أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    خبر وتعليق   اقتلونا جسدياّ... سنجرحكم إعلامياً

  خبر وتعليق اقتلونا جسدياّ... سنجرحكم إعلامياً

بدأت شركة إنتاج تركية قبل أيام تصوير فيلم ينتقد إسرائيل ويدور حول سفينة (مافي مرمرة) التي هاجمتها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية في 31 أيار/ مايو الماضي أثناء توجهها إلى قطاع غزة ضمن أسطول الحرية الذي كان يعتزم نقل مساعدات لسكان قطاع غزة الفلسطينيين، ويصور الفيلم مغامرات عميل سري تركي يقتص من مرتكبي أعمال العنف على خلفية قومية، وفي الفيلم يكلّف العميل (مراد علمدار) ورفاقه بالتوجه إلى فلسطين واعتقال الضابط الإسرائيلي الذي خطط وأشرف على الهجوم على الأسطول الذي كان ينقل المساعدات إلى غزة، ويبين الفيلم كيف يتعرض الفلسطينيون الأبرياء للذبح. ويتوقع أن يعرض الفيلم في أوائل العام المقبل. لم يظهر الفيلم إلى الآن، ولكن قراءة سريعة لما حصل من ردات فعل على هجوم إسرائيل على أسطور الحرية يجعلنا نتوقّع أن يحدث هذا الفيلم ضجة إعلامية، وسيظهر لنا من الأمة من يمجّد تركيا على هذا الفعل "العظيم" في الرد على إسرائيل من خلال فيلم يفضحها، كما رُفعت أعلام تركيا وصور أردوغان في وقتها تمجيداً لأسطول الحرية. وهذا أعتبره اضطراب في المقاييس، عندما نعتبر أن خطاباً أو فيلماً قد يكون كافياً للرد على سفك دم مسلم بغير حق، ورسولنا صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق))، وبرواية أخرى ((قدر المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)). يذكرني هذا الحديث عندما كان للمؤمن قدر وعزّة، عندما يُقاتَل اليهود ويُجلَون من ديارهم بسبب كشف ساق امرأة مسلمة، ويفتح المسلمون عمورية بسبب لطم جارية مسلمة على وجهها من قبل علج كافر. هذا عندما كان للأمة درع وحماية، عندما كان لهم راعي ومسئول، عندما كان لهم دولة تطبق الإسلام وخلافة ترعى شئونهم، عندما يكون هذا حال المسلمين، يكون للخطاب قيمة، ويكون للأفلام صدى وأثر. بقلم: حسن الضاحي

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   أحببت الله عز وجل

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ أحببت الله عز وجل

قال سهيل أخو حزم: بلغني عن عامر بن عبد قيس أنه كان يقول: أحببت الله عز وجل حبا سهل علي كل مصيبة ورضاني كل قضية، فما أبالي مع حبي إياه ما أصبحت عليه وما أمسيت. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

    قانتات حافظات   المرأة وحمل الدعوة

  قانتات حافظات المرأة وحمل الدعوة

حياكم الله معنا مستمعينا الكرام ، نطل عليكم اليوم في أواخر سلسلتنا لموضوع قانتات حافظات ، هذه السلسلة التي أخذت وقتا كبيراً ، وكان يلزمها الوقت الأكبر ، كيف لا وهي تتحدث عن مخلوق خلقه الله ، ضيعه الغرب بما أوهمه من مفاهيم وأفكار ، عكرت على هذا المخلوق بل والمجتمع كله صفو عيشه ، فبعد ان كانت المرأة ترفل في عزتها وكرامتها ، باتت سلعة تباع وتشترى، بل ومطمع كل طامع ومسلب كل ناهب . وحتى لا اطيل عليكم أكثر ، دعوني أخواني واخواتي أن ادخل في موضوع حلقتنا لهذا اليوم ألا وهو موضوع المرأة وحمل الدعوة، وهو موضوع هام وبحاجة إلى توضيح وبيان ، فالكثير منا يظن أن حمل الدعوة هو عمل الرجال ، وهو من التكاليف الشرعية التي اسقطت عن كاهل المرأة ، مستشهدين بقولهم هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر وافدة النساء أسماء بنت يزيد الأنصارية أن جهاد المرأة في بيتها ، فتظن كثير من النساء أن جلوسها في بيتها لتربية أبنائها يسقط عنها إثم التقصير في حمل الدعوة ، وكذلك يظن الرجال أيضاً. ولو نظرنا إلى حكم الله في المسألة ( أي في حمل الدعوة ) لوجدنا أن هذا التكليف جاء للرجال والنساء على حد سواء ، قال تعالى : " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " وقال أيضاً : " وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ " التوبة 71وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم" والذي نفسي بيده، لَتَأْمُرُنَّ بالمعروف، ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكر، أو ليوشكِنَّ اللهُ أن يبعثَ عليكم عقاباً منه، ثم تدعونَه فلا يُستجابُ لكم" رواه الترمذيفالخطابُ في هذه الأدلةِ جاءَ عاماً للرجالِ والنساء لكَوْنِ هذا العملِ يتعلقُ بالإنسانِ بوصفه إنساناً, لا بصفتِه ذكراً أو أنثى، ومن ماتَ من المسلمين تاركاً هذا الواجبَ العظيمَ كانت ميتَتُه جاهلية . ومن هنا نجد أن الشرع لا يفرِّقُ بين الرجلِ والمرأةِ في واجبِ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكر , وهو واجبٌ يشملُ كلَّ ضروبِ الإصلاحِ في جميعِ نواحي الحياة , فهو يشملُ العمَلَ لتغييرِ الواقعِ السيئِ الذي يعيشُه المسلمون اليوم , ويشملُ العملَ على حملِ الدعوةِ لاستئنافِ الحياةِ الإسلاميةِ وإقامةِ دينِ اللهِ في الأرضِ لحفظِ الحرُماتِ ونشرِ الأمنِ والطمأنينةِ بين الناس . وهذا العمل لابد ان يكون ضمن تكتل او حزب لقوله تعالى : " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ" أي جماعة ، فالعمل الفردي لا يجدي نفعاً مهما كثر فعلى المرأة المسارعة بالانضمام الى حزب يعمل على نهضة الامة ويتبنى مصالحها ويرعى شؤونها لتكون بذلك متبعة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتقوم بما قام به من اعمال بإيجاد ثقافة اسلامية مركزة لتتحمل اعباء الدعوة وتكون بذلك تعمل على بناء الشخصية الاسلامية المتميزة فتتكون لديها العقلية النيرة والنفسية الاسلامية الخيرة ولا يكون ذلك الا عن طريق حلقات مركزة بغض النظر عن السن والمكانة والاصل. وبعدها تصبح قادرة على مجابهة فساد الواقع الذي بات واضح حتى في ادق ادق تفاصيل حياتنا ، بل ويمكنها أن تربي أبناءها خير تربية وتجعل منهم شخصيات اسلامية متميزة . ويجب ان لا يقتصر الامر على التثقيف بل لا بد من الصدع بالحق والا كانت كالمكتبة التي تحمل المعلومات بين ثنايا كتبها فلا بد ان تتصدى لأفكار الكفر والعادات المخالفة للشرع ولا تتوانى عن حق فتبينه ولا عن باطل وتكشفه ، وعليها أيضاً ان تبين عوار الانظمة القائمة وبيان خطئها وفسادها وبالمقابل تبين افكار الاسلام ومفاهيمه وانظمته الحقة . فيجب عليها ان تدعو كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بكل صراحة وجرأة وقوة فلا تلين ولا تستكين ولا تحابي ولا تداهن ولا تحسب اي حساب للعادات والتقاليد ولا تخاف كونها امرأة فالامر اعظم من ذلك فهو ليس خوفاً من عباد بل هو تنفيذ اوامر رب العباد فلا تهاب من قول كلمة حق او امر بالمعروف او نهي عن منكر. فالامر جد لا هزل ولا يقتصر على الرجال دون النساء فمصلحة الامة يتطلب عمل المرأة خير عمل ولا يكفي تأييدها ومساندتها فقط فالحكم الشرعي يبين ان مصلحة الامة يتمثل في حمل الدعوة من كلا الطرفين المرأة والرجل والعمل على الدعوة الى الاسلام على السواء فنحن جميعاً مطالبون بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر قال تعالى : " وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ" فعلى المرأة العمل جاهدة لحمل الدعوة الاسلامية حملاً حقيقياً وعليها ايضاً التحلي بالصبر وتتحمل جميع تكاليف الدعوة فحمل الدعوة ليس بالطريق السهل واليسير. وعلى الرجل ايضاً ان يبذل كل وسعه في حث اخته او زوجه او حتى والدته للسير في هذا الطريق واتمام هذا الفرض الذي يعد تاج الفروض ولا يمنعها بحجة الخوف عليها لإن الله سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم الارحم بعباده من الوالدة على ولدها وهو من فرض هذا الامر عليها فلا يجب منعهن من القيام به بهذه الحجج الواهية. ولا يمنعها أيضاً بحُجَّةِ أنَّ مثلَ هذا العملِ يتطلبُ وقتاً وجُهداً قد يؤثرُ على حاملةِ الدعوةِ وزوجِها وأولادِها فيقلِّلُ من اهتمامِها بهم , فحاملةُ الدعوةِ قادرةٌ بإذنِ اللهِ أن تُنَظِّمَ أوقاتَها , فلا تقصِّرُ في حقِّ الأهلِ والزوجِ والأولاد, ولا تقصِّرُ في أداءِ التكاليفِ المطلوبةِ منها لحملِ الدعوةِ , فإنْ تزاحمتِ الأعمالُ وكَثُرتِ التكاليفُ لظرفٍ ما , فلا بأسَ من الصبرِ والتيسِيرِ عليها, ومساعدتِها ما أمكنَ حتى في أعمالِها البيتيَّة, واعتنائِها بصِغَارِها , وهي أعمالٌ لم يأنفِ الرسولُ عليه الصلاةُ والسلامُ من تأديتِها لمساعدةِ نسائِه وأهلِ بيتهِ رُغْمَ مسؤوليَّاتِه العظيمة . والمرأة المسلمة اليوم هي بنت تلك المرأة المسلمة التي عايشت عصر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعصر التابعين وتابعي التابعين ، أبنة وعائشةَ وسميةَ والخنساءَ وغيرُهن كثيرٌ ، ابنة أم عمارة التي عرضت صدرها لحراب الاعداء وابنة الخنساء التي شهدت بعينها قتل الزوج والابناء . فما الذي يقعد بالمرأة المسلمة البنت عن ان تعيد تاريخ المرأة المسلمة الام ، وان تقفو خطواتها في الحياة فهيا يا اختياه شمري عن ساعديك واقبلي على دينك وانظري لم خلقت وكيف يجب ان تكوني لتكوني حجر بناء لتلك الحضارة العريقة لا معول هدم فيها. اللهم اجعلنا من العاملاتِ لنصرةِ دينِك دينِ الحق ،، وممَّن ترضى عنهم في الدنيا والآخرة ،،وكحِّل عيونَنَا برؤية دولةِ الخلافةِ قريباً يارب العالمين ،،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أم سدين

    الجولة الإخبارية

  الجولة الإخبارية

العناوين: •· الرئيس السوداني عمر حسن البشير يقترح مراجعة بنود اتفاقية السلام، وحكومة الجنوب ترفض •· مسؤول في الكنيسة الكاثوليكية الشرقية يدعو الغرب لمواجهة خطر الإسلام السياسي •· الجزائر: وزارتا الدفاع والداخلية تشاركان في إعداد الأئمة والخطباء •· أستاذ في علم الرياضيات المالية يلقي باللائمة على جائزة نوبل في تفاقم الأزمة المالية العالمية التفاصيل: أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أمام البرلمان أنه لن يقبل بديلا عن الوحدة، وقال (إن اتفاقية السلام الشامل التي وقعت بين الشمال والجنوب عام 2005 هي اتفاقية وحدة لا انفصال). وأكد في نفس الوقت على التزامه التام بتنفيذها. ودعا البشير حكومة الجنوب لإعادة فتح الاتفاقية ومنح حكومة الجنوب مسؤولية الأمن في الجنوب ورفع مستوى الخدمات وتوسيع دائرة المشاركة الجنوبية في الحكومة المركزية. وأضاف البشير (بأن حكومته سوف تجري ترتيبات دستورية وتنفيذية لمقابلة المستجدات عقب الاستفتاء مهما كانت النتيجة). وقال الرئيس السوداني "الحريص على الوحدة" والذي سار في مخطط الغرب الكافر لفصل جنوب السودان (إن ترسيم الحدود عامل حاسم في إجراء استفتاء عادل ونزيه). وفي الوقت الذي يلقي البشير فيه كلمته أمام البرلمان، أعلن في أديس أبابا عن فشل المفاوضات التي كانت تجري بين ممثلي الجنوب والشمال تحت إشراف أمريكي حول وضع منطقة أبيي الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب. وقد رفضت حكومة الجنوب مقترحات البشير وقالت بأنها جاءت متأخرة، وقال المعارض كمال عمر المسؤول في المؤتمر الشعبي (خطاب الرئيس البشير نوع من الاستهلاك السياسي، ولا أحد عاد يصدق ما يصدر من المؤتمر الوطني، والجنوب هو اليوم أقرب إلى الانفصال). وقد حذر الناطق باسم جيش الجنوب من أن الحرب قد تنشب في أي وقت، وأكد أن جيشه لن يكون هو البادئ بها. ------- قال بطريك الكنيسة القبطية الكاثوليكية في الإسكندرية في مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الشرق الأوسط المنعقد في مدينة الفاتيكان (إن صعود الإسلام السياسي في الشرق الأوسط يمثل تهديدا للمسيحيين في العالم العربي وينبغي التعاون على مواجهته، وأضاف أن الهجمات على المسيحيين في تصاعد بسبب تنامي الأصولية في المنطقة). وقال إن النصارى عادة ما يشعرون بالجوانب السلبية للأوضاع الاجتماعية والسياسية في الشرق الأوسط ودعا إلى معاملة النصارى بطريقة تتسم بالمساواة والعدل لا مجرد التسامح. وقال (على الرغم من أن دساتير معظم دول الشرق الأوسط تكفل حرية العبادة فإن بعض القوانين والممارسات تحد من تطبيق نصوص الدستور في بعض الدول، وأضاف: إن المصاعب التي تعتري العلاقات بين المسيحيين والمسلمين بشكل عام تنشأ حينما لا يفرق المسلمون بين السياسة والدين، ولذلك يشعر المسيحيون بعدم الارتياح لاعتبارهم غير مواطنين على الرغم من أنهم يعتبرون هذه البلدان أوطانهم قبل الإسلام بزمن طويل). واعتبر تنامي الإسلام السياسي ظاهرة تسعى لفرض نمط المعيشة الإسلامي وخطرا ينبغي التصدي له. ------- أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف مرسوما تنفيذيا خاصا بتنظيم المدرسة الوطنية لتكوين وتحسين مستوى الأئمة والخطباء في الجزائر، ما أجل رفع وتحسين مستواهم، وتطوير الخدمات التي يقدمها المسجد باعتباره مؤسسة إستراتيجية، كما ستهتم المدرسة بالكيفية التي سيتعامل بها الأئمة مع أفراد المجتمع وفي كيفية الانسجام التام داخل المجتمع. وقد اقترح وزير الشؤن الدينية والأوقاف بوغلام إشراك ممثلين عن وزارة الدفاع والداخلية بتسيير المدرسة وإدارتها. وقال مدير التكوين في المدرسة إن الغرض من إشراك هذه الأطر هو إعطاء توجيهاتها في برامج التكوين للأئمة لتجنيب الجزائر ما حدث من انحراف خلال سنوات التسعينات حيث اختلط الأمر في مجال الإفتاء والدعوة والاجتهاد والحد من تصرفات بعض الأئمة المنافية للقيم الوطنية. فالهاجس الأمني يدفع الحكومة الجزائرية لاستعمال الأئمة والخطباء للتجسس على المسلمين في بيوت الله. ------- قال البروفسور نسيم نيقولا نجيب أستاذ الرياضيات المالية (إذا لم يرفع المستثمرون الذين خسروا من الأزمة المالية دعوى قضائية ضد منظمي جائزة نوبل فسأقوم أنا برفعها) على الرغم من أنه من الذين حققوا أرباحا عقب الأزمة المالية العالمية. وجاءت هذه الدعوة ضد جائزة نوبل لكونها منحت الجائزة لبعض أساتذة الاقتصاد الذين روجوا لنظرية المخاطر الاستثمارية التي تسببت في الكارثة المالية العالمية، وقال (إن جائزة نوبل للاقتصاد أضفت مصداقية على نظريات المخاطر التي تسببت في خسائر المستثمرين وتمويل دافعي الضرائب لخطط الإنقاذ). وقال إن نظرية المَحافظ وتسعير الموجودات التي قللت كثيرا من المخاطر ما كانت لتستخدم لو لم يحصل منظِّروها على جائزة نوبل. فالمبدأ الرأسمالي العفن الذي يعتبر نظرية الالتزام أصلح النظريات القانونية ميداناً للتفكير وأخصبها تربة لإنبات القواعد العامة، يعجز علماؤه في الاقتصاد والمالية في حل الأزمة المالية الراهنة وتحديد المشكلة بشجاعة، فالمشكلة تكمن في المبدأ الراسمالي العفن وعقيدته.

9815 / 10603