أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
-بيـان صحـفي-   إعلان الجهاد تحت لواء دولة الخلافة الراشدة الثانية   هي العلاقة الوحيدة الممكنة مع الصين!

-بيـان صحـفي- إعلان الجهاد تحت لواء دولة الخلافة الراشدة الثانية هي العلاقة الوحيدة الممكنة مع الصين!

بتاريخ 08 تشرين أول/أكتوبر 2010 وصل وين جيباو رئيس وزراء الدولة الصينية الوحشية إلى تركيا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء إردوغان، حيث تم التوقيع خلال زيارته هذه على ثماني اتفاقيات تتعلق بالتجارة والنقل والثقافة. وجاء في البيان الصحفي المشترك الذي تم الإدلاء به أن مستوى العلاقات بين البلدين تم رفعه لمستوى "علاقة الشراكة الاستراتيجية"، وأنه اتخذ قرارٌ برفع حجم العلاقات التجارية لتصل 100 مليار دولار حتى عام 2020، بالإضافة إلى إنشاء آلية مشتركة لمكافحة الإرهاب، وإلى جانب ذلك فقد ظهر للعيان نهاية الشهر المنصرم وجود ارتفاع في العلاقات على المستوى العسكرية مع الصين وذلك من خلال التدريبات العسكرية التي أجرتها الصين وللمرة الأولى في مدينة كونيا. إن هذا كله يجري في الوقت الذي أطلق فيه حكام تركيا التصريحات المدوية في شهر تموز/يوليو من العام المنصرم كردٍّ على الهجوم الوحشي الذي شنته الصين تجاه المسلمين الإيغور في تركستان الشرقية حيث قتل وجرح واعتقل مئات المسلمين هناك، حيث كان رئيس الوزراء إردوغان قد صرح آنذاك قائلاً: "سألتقي بقادة العالم، لا يمكننا البقاء صامتين أمام هذه الوحشية"، وكان وزير الخارجية أحمد داود أوغلو قد صرح أيضاً قائلاً: "ليس من المطروح لدينا أن لا نتدخل"، أما وزير الصناعة والتجارة نهاد إرغون فقد صرح آنذاك قائلاً: "من الممكن أن تتم مقاطعة البضائع الصينية"!! وكنا في مكتب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيا قد أعلنا آنذاك للأمة قاطبة أن تصريحات حكام تركيا هذه ليست إلا لامتصاص غضب ونقمة الأمة، وأنهم سيسعون لتبريد الأجواء ونسيانها. أيها المسلمون في تركيا؛ مما لا شك فيه أن الصين هي دولة كافرة وحشية معتدية محاربة فعلاً للمسلمين تحتل تركستان الشرقية، تقتل المسلمين فيها شيوخاً ونساءً وأطفالاً، لذا فإنه يحرم إجراء أية اتفاقيات معها، ولا يجوز لكم أيها المسلمون أن تقفوا صامتين أمام الاتفاقيات التي يبرمها حكام تركيا مع الدولة الصينية المعتدية، وواجب عليكم الأخذ على أيدهم ومحاسبتهم وممارسة الضغوط عليهم لإرجاعهم عن جريمتهم هذه إلى جانب العمل لإسقاطهم. إن العلاقة الوحيدة الممكنة مع الصين هو إعلان الجهاد عليها، ومما لا شك فيه أن هذا العمل العظيم سيتحقق قريباً -بإذن الله- من خلال جيوش دولة الخلافة الراشدة الثانية التي ستتحرك بأمر خليفة مخلصٍ جُنَّة للمسلمين لا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى، وليس من خلال الحكام الخونة الرويبضات ذوي الوجهين الذين يتحالفون مع أعداء الله رسوله والمؤمنين، ((وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

نفائس الثمرات - اعلم أنك إذا توضأت فإنك ستزور ربك

نفائس الثمرات - اعلم أنك إذا توضأت فإنك ستزور ربك

قال أحد العلماء: اعلم أنك إذا توضأت فإنك ستزور ربك عز وجل فعليك أن تتوب إليه، لأنه جعل الغسل بالماء مقدمة للغسل من الذنوب. فإذا تمضمضت فطهر لسانك من الكذب والغيبة والنميمة، فإنما خلق لسانك لذكر الله تعالى وتلاوة القرآن، ولترشد به خلقه وتظهر به ما في نفسك من حاجات دينك ودنياك، فإذا استعملته في غير ما خلق له فقد كفرت نعمة الله فيه، فإن جوارحك نعمة، والاستعانة بالنعم على المعاصي غاية الكفران، فإذا استنشقت فطهر أنفك من أن تشم محرما، فإذا طهرت وجهك فطهر نظرك من ثلاث: أن تنظر إلى محرم، أو إلى مسلم بعين الاحتقار، أو إلى عيب أحد فإنما خلقت العينان لتهتدي بهما في الظلمات، وتستعين بهما في الحاجات، وتنظر بهما إلى عجائب ملكوت الأرض والسموات، فتعتبر بهما بما تراه من الآيات..

الجولة الإخبارية

الجولة الإخبارية

العناوين:لجنة المتابعة العربية تؤيد وقف المفاوضات وتمهل واشنطن شهراً لمواصلة جهودهاإعلان موعد تسجيل الاستفتاء في السودان وأنباء عن تصعيد لتمرير الاستفتاء الجريمةبعد تسع سنوات من حرب أمريكا في أفغانستان مئة ألف جندي و 112 ألف مرتزق و 2134 قتيلا وزيادة مقاومة طالباناستقالة الجنرال جيمس جونز مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القوميصحيفة الغارديان: الولايات المتحدة بالغت في التحذير من هجمات إرهابية في أوروبا لتحقيق مكاسب سياسيةالتفاصيل:استمراراً لمسلسل المواقف الهزلية التي تزعم السلطة ولجنة المتابعة اتخاذها وهي لا تعدو تنفيذا للقرارات الأمريكية، أيّدت لجنة المتابعة العربية في اجتماع عقد في سرت الليبية الجمعة قرار السلطة الفلسطينية رفض مواصلة المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" ما لم تقرر الأخيرة تجميد أعمال الاستيطان في الضفة الغربية ولو تجميداً ظاهرياً وإعلامياً، و"قررت!" لجنة المتابعة منح واشنطن فرصة أخرى لإحياء المفاوضات وفق معطيات جديدة.من جهة أخرى، نفى عريقات نية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاستقالة.من جانبه، أشار وزير الخارجية الليبي إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون كان متوقعا أن تخطب في القادة العرب في سرت بشأن المفاوضات، لكن ذلك لم يحصل.ويبدو أن كلينتون اكتفت باتصال هاتفي مع عباس قبيل انعقاد لجنة المتابعة.------فيما يبدو أنه بوادر لاختلاق أزمة عسكرية تكون غطاء لتمرير موضوع الاستفتاء المزمع إجراؤه في التاسع من يناير/كانون الثاني القادم، تشهد الحدود الفاصلة بين الشمال والجنوب حشوداً عسكرية ويتبادل الطرفين الاتهامات بالتصعيد. حيث اتهم الجيش السوداني قوات "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، التي تحكم منطقة الجنوب، بحشد قواتها عند الحدود في منطقة "النيل الأبيض"، واعتبر أن هذه التطورات "لا تساعد في قيام الاستفتاء"، كما أكد أنه يراقب تطورات الموقف "عن كثب".هذا ويبدأ سكان جنوب السودان تسجيل أسمائهم للاستفتاء المزعوم، اعتباراً من 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في كشوف الناخبين بالاستفتاء الجريمة.وكان موعد بدء التسجيل للاستفتاء، الذي من المقرر أن يستمر لمدة 30 يوماً، قد تقرر تأجيله في وقت سابق بسبب "عدم توافر التجهيزات اللازمة". وقال نائب ممثل الحكومة الجنوبية في دولة كينيا المجاورة، هاميلتون لوغور "نحن قلقون، الوقت المتبقي قصير جداً، وما زالت العديد من الأدوات ليست في مكانها بعد"، وتابع قائلاً: "ولكن ما لا نسمح به أن يتم تأجيل الاستفتاء حتى ولو لدقيقة واحدة"ومن المقرر أن يصوت جنوب السودان في التاسع من يناير/كانون الثاني القادم في الاستفتاء المعروفة نتيجته سلفاً، وهو خيار الانفصال المعد أمريكياً، بينما سيصوت سكان إقليم أبيي للانضمام إلى الجنوب أو البقاء مع الشمال، وسيكون الاستفتاء الجريمة الحلقة الأخيرة من اتفاق "السلام" المخزي الموقع بين الشمال والجنوب لإنهاء الحرب عام 2005.------لا زالت معركة القرن دائرة في أفغانستان، ولا زالت أفغانستان تمثل بحق مقبرة للناتو، ومستنقع الغرق للولايات المتحدة.فقد كشف تقرير عن ارتفاع خسائر قوات الاحتلال الأمريكي-الأطلسي في أفغانستان بعد تسع سنوات من الحرب إلى 2134 قتيلا. وقال موقع "أي-كاجيوالتيز" الأمريكي على شبكة الإنترنت، والمعني برصد خسائر القوات الأمريكية-الأطلسية في العراق وأفغانستان، أن حصة الولايات المتحدة من تلك الخسائر 1321 قتيلا، تليها بريطانيا بواقع 339 قتيلا، وكندا 152، وفرنسا 49 قتيلا.ووفقا لهذه الإحصاءات ارتفعت حصيلة الخسائر في صفوف القوات الأمريكية من 12 قتيلا عام 2001 إلى 374 قتيلا عام 2010، بما يعكس زيادة كبيرة في حدة المقاومة التي تقودها حركة طالبان.وقال الموقع إن بريطانيا لم تفقد أياً من جنودها عام 2001 عندما بدأت الحرب ولكن ارتفع إجمالي خسائرها في الشهور التسعة الأخيرة من العام الحالي إلى 94 جنديا ليصبح العدد الإجمالي لخسائرها 339 قتيلا.وأشارت إحصاءات الموقع إلى تزايد عدد التفجيرات التي نفذها رجال المقاومة الأفغانية وأنصارهم من أربعة عام 2002 إلى 298 عام 2010، كما أكدت أن إقليمي قندهار وهلمند هما أكثر الأقاليم الأفغانية التي شهدت حالات قتل.من جهة أخرى قال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي كارل ليفين في معرض تعليقه على تقرير اللجنة إن تعزيز واشنطن دون قصد للمليشيات المسلحة في أفغانستان يعرض المهمة الأمريكية في أفغانستان لخطر حقيقي.وقال التقرير إنه قد ثبت أن عناصر أمنية أفغانية خاصة تم استئجارها لحراسة قواعد أمريكية في أفغانستان على علاقة بحركة طالبان وشبكات إجرامية والمخابرات الإيرانية بما يعرض الجنود الأمريكيين لهجمات مفاجئة ويربك عملية القتال ضد المسلحين.------في إطار مسلسل الاستقالات الذي يعكس تعثر الإدارة الأمريكية في إدارة ملفاتها الحيوية، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن استقالة الجنرال جيمس جونز من منصب مستشاره لشؤون الأمن القومي. وسيسري مفعول هذا القرار بعد أسبوعين وسيحل محل جونز في منصب مستشار الرئيس نائبه توم دونيلون. ويرى المراقبون أن استقالة المسؤول الأمني الأمريكي مرتبطة بالانتقادات الموجهة للجنرال الأمريكي بسبب تصريحات أدلى بها، على ما يبدو، للصحفي بوب فودفارد مؤلف كتاب "حروب أوباما" بشأن اتخاذ القرارات الداخلية حول أفغانستان وباكستان.ويشار في هذا السياق إلى أن جيمس جونز كان يدعو أثناء عمله في إدارة أوباما إلى تغيير سياسة الولايات المتحدة في العراق وإيلاء اهتمام أكبر لإيران والصين وغيرهما من المشاكل الناشئة، كما دافع عن قرار أوباما بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان في صيف العام المقبل.ويذكر أن كبير مستشاري أوباما الاقتصادي لورنس سومرز قدم استقالته في الثاني والعشرين من أيلول الماضي، وسبقه عدد من المستشارين الاقتصاديين، مما يعكس حالة الاضطراب والفوضى في صفوف الإدارة الأمريكية.------أفادت صحيفة الغارديان الصادرة الجمعة نقلاً عن مصادر دبلوماسية واستخباراتية وصفتها بالبارزة أن التحذير الذي أطلقته الولايات المتحدة هذا الأسبوع من مؤامرة لتنظيم القاعدة لمهاجمة أهداف في أوروبا الغربية له دوافع سياسية ولم يستند إلى معلومات استخباراتية موثوقة.ونسبت الصحيفة إلى المفوض السامي (السفير) الباكستاني لدى بريطانيا واجد شمس الحسن قوله إن التحذير الأمريكي غير المحدد والذي قاد على الرغم من غموضه بريطانيا وفرنسا ودولاً أخرى إلى رفع حالة التأهب كان محاولة لتبرير التصعيد الأخير في الهجمات الأمريكية بالطائرات من دون طيار والمروحيات داخل باكستان لأنها أشعلت البلد.واتهم شمس الحسن إدارة الرئيس باراك أوباما باستغلال تهديد الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الشهر المقبل، ولإظهار أن استراتيجيته حيال الحرب وزيادة القوات الأمريكية في أفغانستان، والتي لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأمريكي، كانت ضرورية.وأضاف السفير الباكستاني في لندن "إذا كان لدى الأمريكيين معلومات محددة حول الإرهابيين وناشطي القاعدة، فكان من المفترض أن يزودنا بها لكي نقوم بمطاردتهم بأنفسنا، لكن مثل هذه التقارير هي مزيج من الحماقة والإحباطات وعدم تقدير الحقائق على الأرض، لأن أي محاولة لانتهاك سيادة باكستان لن تؤدي إلى إحلال الاستقرار في أفغانستان".وتساءل: لماذا يضعون الكثير من الضغوط علينا مع أن ذلك يهدد نظامنا الديمقراطي ويجعل الكثير من الناس في باكستان يشعرون بأن واشنطن لا تأبه؟، مشيراً إلى أن التصرفات الأمريكية "ترتبط بقرار أوباما تحديد جدول زمني لمغادرة أفغانستان وتسرعه في اتخاذ هذا القرار وبشكل جعل الأمريكيين في عجلة من أمرهم.وقال شمس الحسن إن السياسيين في واشنطن لم يدركوا أن الغضب العام من الانتهاكات الأمريكية المستمرة للسيادة الباكستانية يمكن أن يغلي ويقود إلى شن هجمات ضد الأمريكيين والمصالح الأمريكية في باكستان قد لا تكون حكومة إسلام أباد قادرة على السيطرة عليها.وأضاف: إن الحكومة الباكستانية لا تريد السير في هذا الطريق، لكن الناس يشعرون بالظلم وإذا ما قتل الأمريكيون شخصاً مرة أخرى فإنهم سيردون، وهناك نحو 3000 عسكري أمريكي في باكستان سيكونون أهدافاً سهلة للغاية.

فرسان مالطا

فرسان مالطا

منذ ان بدأت القوى الصليبية حملاتها العسكرية للقضاء على الإسلام وفرض الردة على المسلمين امتزجت حملاتها العسكرية بالدوافع الدينية التي خفي وراءها دوافع وأطماع اقتصادية .وفي حملاتها الأخيرة على بلاد المسلمين كان الدافع الإقتصادي ( البترول ) يتصدر صيحات الحرب الصليبية بينما كان الدافع الديني - فرض الردة على المسلمين بقوة الإحتلال -دافعاً مخفياً وإن ظهر بشكل خافت في بعض التصريحات . ولقد نجح الصليبيون بشكل كامل في بعض المناطق ( مثل الاندلس ) ونجحوا بشكل جزئي في مناطق شتى من العالم الإسلامي . وكانت أولى المحاولات الجدية لسحق الإسلام في مهده عقب صيحة أطلقها البابا في فرنسا حين دعا لوقف الحروب الداخلية بين نصارى أوروبا وتوجيه طاقات الحقد كلها إلى مسلمي المشرق العربي تحت دعاوى تحرير بيت المقدس من أيدي الكفار المسلمين .واستمرت الحروب الصليبية حوالي قرنين من الزمن وانتهت بهزيمة الغرب عسكريا على يد صلاح الدين الأيوبي .وأيقن الغرب أن الأمة الإسلامية ما زالت على درجة عالية من الصلابة بسبب شدة حماسها لدينها وقرآنها وأن دولتها رغم ما تعتريها من وهن قادرة على ردع اوروبا بل تهديدها . ومن هنا جاءت مخططات صليبية جديدة ندور حول غزو الأمة الإسلامية فكرياً للفصل بينها وبين دينها ، وعلى الصعيد العسكري حصار تلك الأمة استراتيجيا من أعالي البحار مع قضم اطراف الدوله الإسلامية والاتجاه من الأطراف إلى المركز ( الجزيرة ) . والبحث في هذا الموضوع سيتناول مخلباً من مخالب الثعلب الصليبي وهو فرسان مالطة . حيث بدأ ظهور فرسان مالطا عام 1070م كهيئة داعمة أسسها بعض الإيطاليين لرعاية مرضى المسيحيين في مستشفى قديس القدس ( يوحنا ) قرب كنيسة القايمة ببيت المقدس في فلسطين ، وظل هؤلاء يمارسون عملهم في ظل سيطرة الدولة الإسلامية ، وقد أطلق عليهم فرسان المستشفى أو الإسبتارية باللغة الإيطالية تميزا لهم عن هيئات الفرسان التي كانت موجودة في القدي آنذاك مثل فرسان المعبد وغيرهم ، إلا أنهم ساعدوا الغزو الصليبي فيما بعد . ولم يلبث هؤلاء الأسبتاريون إن دخلوا تحت لواء النظام الديري البندكي المعروف في غرب اوروبا وصاروا يتبعون بابا روما مباشرة بعد أن اعترف البابا باسكال الثاني بتنظيمهم رسميا في 15 يناير عام 1113م . وعندما قامت الحروب الصليبية عام 1097م ، وتم الإستيلاء على القدس وأنشأ رئيس المستشفى ( جيراند دي مارتيز ) تنظيما منفصلاً سماه ( رهبان مستشفى القديس يوحنا ) وهؤلاء بحكم دراستهم بأحوال البلاد قدموا مساعدات قيمة للصليبين وخاصة بعد أن تحولوا إلى نظام فرسان عسكريين . بعد هزيمة الصليبيين في موقفة حطين عام 1187م على يد صلاح الدين الأيوبي هرب الفرسان الصليبيون إلى البلاد الأوروبية وبسقوط عكا عام 1291م ، طُرد الصليبيون نهائياً من الشام ، واتجهت هيئات الفرسان إلى نقل نشاطها إلى ميادين اخرى . بداية إلى مدينة صور ثم إلى المرج ( في ليبيا حاليا ً ) ومنها إلى عكا ثم ليماسول في قبرص عام 1291م ومنها استمر فرسان الإسبتارية في مناوشة المسلمين عن طريق الرحلات البحرية ، ومارسوا أعمال القرصنة ضد سفن المسلمين ، فما كان من خليفة المسلمين العثماني إلا أن حاصرهم في رودس مما أجبرهم على الإستسلام والهجرة إلى مالطا . وأصبحت وطنهم ومنها استمدوا اسمهم فرسان مالطا واستطاع رئيسهم ( جان دي لاف ليت ) ، أن يقوي دفاعهم ضد العثمانيين مصدر خوفهم ، وأن يبني مدينة ( فاليتا ) عاصمة مالطا حالياً .وكان مما ساعد على ترسيخ وجودهم في مالطا وقوع معركة ليبانتو البحرية بين الروم ودولة الإسلام . وبقيام الثورة الفرنسية عام 1789م ، وغزوهم ايطاليا فقد الفرسان الصليبيون ممتلكاتهم وامتيازاتهم في فرنسا وايطاليا وأنتهى بهم الأمر بفقد مقرهم في جزيرة مالطا نفسها وطردهم منها على يد نابليون اثناء حملته على مصر عام 1798م ودخلوا مرحلة الشتات والتفرق . وكان بعض الفرسان الذين تفرقوا عقب طردهم من مالطا قد اتجهوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد عاد الفرسان بقوة في أوائل التسعينات وعقد اجتماعاً في جزيرة مالطا في أوائل ديسمبر عام 1990م ، وهو الأول من نوعه منذ طردهم منها قبل قرنين من الزمان ، وبلغ عدد الحاضرين حوالي خمسمائة معظمهم من القساوسة ينتمون إلى اثنتين وعشرين دولة ، واعتبروا هذا اللقاء خطوة بإتجاه إحياء وانعاش تلك المنظمة الكاثوليكية ذات الجذور الصليبية . بحسب الموقع الرسمي لدولة فرسان مالطا فإن المقر الرئيسي للمنظمة حاليا يقع في العاصمة الإيطالية روما تحت مسمى ( مقر مالطا ) ويلقب رئيس المنظمة ( السيد الأكبر ) ، وهو حالياً الأمير البريطاني ( فردناند يبرني ) الذي تقلد رئاسة المنظمة عام 1988م ، ويعاونه أربعة من كبار المسؤولين ، ويقيم السيد الأكبر في روما ، ويعامل كرئيس دولة بكل الصلاحيات والحصانات الدبلوماسية ، وينص القانون الدولي على سيادة دولة فرسان مالطا التي لها حكومتها الخاصة ، ولها صفة مراقب دائم في المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة كما أن لها ثلاثة أعلام رسمية لكل علم استخداماته ودلالاته . وتدار الأنشطة المختلفة عن طريق سته أديرة رئيسية متفرع منها خمسة فرعية و47 جمعية وطنية للفرسان في خمس قارات ، وللمنظمة علاقات دبلوماسية مع 96 دولة على مستوى العالم ، منها مصر والمغرب والسودان وموريتانيا بحسب الموقع الرسمي للجماعة بينما ليس لها تمثيل في اسرائيل . وقال هيكل : ( إن شمعون بيريز الإسرائيلي طلب من مصر الإعتراف بدولة فرسام مالطا فإعترفت مصر ) متعجبا من اعتراف البلد غير الكاثوليكي في العالم بهذه الجماعة الكاثوليكية الرومانية . ومن آخر الاخبار عن فرسان مالطا تسلم أمين عام وزير الخارجية الأردني أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية السامية لفرسان مالطا الشيخ وليد الخازن .إن فرسان مالطا يشكلون القوة العسكرية الثانية بعد الجيش الامريكي النظامي في العراق ويرفعون العلم الأمريكي ، لكنهم لا يتبعونه ، بل يتبعون المال الذي يتقاضونه عبر شركات أبرمت عقودا مع إدارة الرئيس جورج بوش للقيام بمهام قتالية خطيرة نيابة عن الجيش ، ووراء كل ذلك تحوم اجواء حروب صليبية لفت إليها الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل ، ففي لقائه مع قناة الجزيرة أوضح هيكل أن وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعاقد أمني مع البينتاجون ، تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي . بل يستبقه تعاقد أيديلوجي مشترك بين الجانبين ألا وهو دولة فرسان مالطا الإعتبارية آخر فلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم .وقال هيكل : لأول مرة اسمع خطابا سياسيا في الغرب يتحدث عن الحروب الصليبية، هناك أجواء حرب صليبية . أما عن وضع شركة بلاك ووتر المرتبطة بفرسان مالطا في العراق فهو يتطلب - حسب دراسة للصحفي خالد القرعات حول الشركات الأمنية في هذا البلد - قرارا أصدره الحاكم المدني السابق في العراق بول بريمر 27/6/ 2004 يمنح الشركات الأمنية حرية العمل في العراق ،كما منحها حصانة قضائية ضد ملاحقة القانون العراقي لها .وتستخدم هذه الشركات معدات تقترب من الجيش النظامي وتأتي القوات الأمنية الخاصة في العراق في المرتبة الثانية من ناحية أعضائها بعد جنود الولايات المتحدة 130 ألف جندي في حين يتراوح عدد أعضاء الشركات بين 30 الى 50 الف شخص يعملون في 130 شركة أمنية بالإضافة الى أنه يبلغ حجم أعمالها في العراق ما يقارب 100 مليار دولار . ويكشف سكيل انه مع تنامي نفوذ شركة بلاك ووتر داخل الإدارة الأمريكية فإنها تتطلع حاليا الى الحصول على عقد في إقليم دارفور غرب السودان . وتشير الاحصاءات إلى أن 57% من القتلى في صفوف هذه الشركات كانوا في المثلث السني ( بعقوبة / الرمادي / الفلوجة ) ما يدل على استخدامه رأس حربة في التصدي للمقاومة خصوصا في الهجوم على الفلوجة عام 2004 والذي شهد جرائم حرب واستخدمت خلاله قنابل فوسفورية ضد الأهالي ، واشارت الدراسة إلى استعانة هذه الشركات الخاصة بأفراد اشتهروا بسمعتهم السيئة على صعيد انتهاك حقوق الإنسان والتورط في محاولات قتل وتعذيب بل وانقلابات عسكرية في بلدان غفريقية أو امريكية لاتينية ، وكان من أبرو الذي يعملون مع حكومة الدكتاتور التشيلي السابق اوجستو بنو شيه وحكومة مجرم الحرب الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش وافراد من نظام الحكم العنصري السابق في جنوب افريقيا . ويتراوح الأجر اليومي الى 3 ىلاف دلاور أمريكي وهو ما يفسر - حسب هيكل - استنزاف مليارات الدولارات في العراق . أي أن الأخطبوط له أياد تتدخل في سياسات العالم وهذا يفسر جليا أن وراء أي مؤامرة ضد أمة الإسلام وراؤها الحقد الصليبي . هذا مخلب من مخالب الصليبيين وأعداء الإسلام وما خفي كان أعظم . فماذا أنت فاعلة يا أمة الإسلام للتصدي لمثل هذه الهجمات المتلاحقة والمكر الخبيث والأساليب المتوحشة للقضاء على حضارتك وفكرك وقوتك وتميزك ؟ ماذا أنت فاعلة لتعودي خير أمة أخرجت للناس ؟ ماذا أنت فاعلة لكي تكوني أنت من تأخذ زمام المبادرة وتقود البشرية على السعادة والطمأنينة وتنالي رضى من الله أكبر؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، قالوا أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال لا بل أنتم كثير لكنكم كغثاء السيل . أماني / فلسطين

9817 / 10603