أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الى المسلمين فقط

الى المسلمين فقط

إلى المسلمين فقط ؟؟؟أيها المسلمون ؟؟ أولسنا نؤمنُ بالله؟!أوليس القرآنُ الكريمُ كلامَ اللهِ تعالى؟أوليست السنةُ وحياً من اللهِ لرسوله؟!أوليست "ومن لم يحكمْ بما أنزل اللهُ فأولئك هم الكافرون" آيةً في كتابِ الله"؟!أوليست "وأنِ اُحْكُمْ بينهم بما أنزل الله " آيةً في كتابِ الله؟!فعلامَ نسمعُ من أبناءِ الإسلامِ ما يُخالفُ هذهِ الحقائقَ...؟! علامَ نسمعُ من أبناءِ الإسلامِ مَنْ يؤيدُ أحكامَ وأنظمةَ الدولِ العربيةِ والبلدانِ الإسلاميةِ التي لا علاقةَ لها إلا بالكفرِ وأنظمتِه ...؟!علامَ نسمعُ مِنْ أبناءِ الإسلامِ منْ يؤيدُ نظامَ الْمَلَكيةِ أو الجمهوريةِ أو غيرِها، ويقبلُ بوجودِ ما يُقاربُ الستينَ دولةً، لا تحكمُ واحدةٌ منها بما أنزل اللهُ، ويتركُ ويرميْ حديثَ رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم )" إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخِرَ منهما"...؟!.علامَ نسمعُ من أبناءِ الإسلامِ من يرفضُ أنْ تكونَ المرأةُ أماً وربةَ بيتٍ، ويطالبُ أنْ تكونَ خارجَ البيتِ وفي مكتبِ العملِ, رغم ما تتعرضُ له من إهانةٍ واغتصابٍ في بعضِ الأحيان...؟!.علامَ نسمعُ من أبناءِ الإسلامِ مَنْ يرفضُ أنْ تلبِسَ المرأةُ حجابَها ، ويطالبُ أنْ تأخذَ حريتَها في اللباسِ الذي تريدُ، فتخرجَ كاسيةً عاريةً ويُبررُ صاحبُ هذا الرأيِ قائلاً: إنَّ الجمالَ هِبةٌ من الله، فلا ينبغيْ أنْ تدفعَ المرأةُ ضريبتَهُ فتكَمِّمَ نفسَها وتصبحَ كالخيمةِ المتحركةِ.علامَ نسمعُ من أبناءِ الإسلامِ مَنْ يناديْ بالبنوكِ الربوية ويتجاهلُ كلامَ الله تعالى الذي يتوعدُ آكلَ الربا "فأذنوا بحربٍ من الله ورسوله"، ويبدأُ بتأويلِ الآيةِ الواضحةِ القطعيةِ، مدعياً أن الربا الحرامَ يكونُ بحسبِ النسبةِ التي تؤكلُ...؟!. علامَ نسمعُ من أبناءِ الإسلامِ مَنْ يواليْ أعداءَ المسلمين ويجالسُهم وكأنهم إخوانُهُ، ويتركُ كلامَ اللهِ وراءَهُ "يا أيها اللذين آمنوا لا تتخذوا اليهودَ والنصارى أولياءَ بعضُهم أولياءُ بعضْ ومَنْ يَتَوَلَّهُمْ منكمْ فإنه منهم"...؟!أيها المسلمون ...؟إنَّ مِنَ المفتَرَضِ من أبناءِ الإسلامِ والمسلمين الذين صدقوا وآمنوا باللهِ ربا، وبمحمدٍ رسولا ونبيا، أن يلتزموا بما يطلبُهُ منهم هذا الإيمانُ ...مِنْ تطبيقٍ كاملٍ وشاملٍ للأحكامِ الشرعيةِ التي انبثقت من القرآنِ والسنةِ، أو التي بنيت عليهما.يقولُ اللهُ تعالى في ذلك :"وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى اللهُ ورسولُهُ أمرا أن يكونَ لهم الْخِيَرَةُ من أمرِهم"وإلا - إن لم يحصلْ ذلك- (الالتزامُ بالقرآنِ والسنةِ) فهناكَ خللٌ كبيرٌ، ومغالطةٌ وعدمُ صدقٍ في هذا الادعاءِ والانتماءِ. وفي ذلك قال الله تعالى :"فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".فليحذر المسلمون من أن يَضيعَ إيمانُهم ،بل من أن يُخْدَشَ بتركِهم أحكامَ ربِهم وقولِهِم إنا مؤمنون.نسألُ اللهَ العظيمَ، أن يعجلَ لنا بتطبيقِ الإسلامِ العظيمِ، كاملا وشاملا من خلالِ دولةِ الإسلامِ وخلافتِهِ. إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه .والسلام عليكم ورحمة الله وبركانه.

الجولة الإخبارية 14/10/2010م

الجولة الإخبارية 14/10/2010م

العناوين: الانفصاليون في جنوب السودان يفضحون القذافي بأنه أول من دعم الانفصال، والأمريكيون يفضحون تواطؤ حكام السودانعضو برلماني تركي يكشف عن وجود غرفة خاصة للعدو في داخل رئاسة الأركان التركيةحكومة العدو توجد وقائع جديدة لتجعلها أعلى سقف للشغوفين بالمفاوضين معهاكلينتون في زيارة للبوسنة وبلغراد وكوسوفا في سعي منها لتعزيز النفوذ الأمريكي في البلقان التفاصيل:قال رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان إن الزعيم الليبي القذافي هو أول من دعم الحركة الشعبية في أواخر عام 1983. وقال مشار: "أنا شخصيا كُلِّفت من قبل قيادة الحركة والتقيت الزعيم القذافي في طرابلس في أواخر عام 1983 وقدم لنا دعما مشكورا. وبذلك يعتبر أول الداعمين لتحرير السودانيين من التهميش وشارك بفعالية في ذلك". وقال مشار: "إن القذافي سبق في عام 1975 أن أيد انفصال الجنوب وذلك خلال احتفال جرى بمدينة واو في الجنوب". وقال: "ما زال الناس هنا يذكرون ذلك الخطاب الذي ألقاه القذافي". وكانت تصريحات رياك مشار نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" في 12/10/2010 وذلك ردا على تصريحات القذافي في القمة الأفريقية العربية التي انتهت في 10/10/2010 في سيرت بليبيا التي قال فيها: "سيجعل من جنوب السودان بؤرة لتشجيع الانفصال في أفريقيا". والجدير بالذكر أن بريطانيا التي كانت تستعمر السودان هي أول من دعا إلى انفصال الجنوب في عام 1955 وبدأت تهيئ الظروف لذلك ودعمت الحركات الانفصالية، وعَمَل القذافي يأتي ضمن هذه السياسية حيث يدرك السياسيون ارتباطه بالسياسة البريطانية، وهو أي القذافي كما ذكر الانفصالي رياك مشار كان أول الداعمين ممن يسمون زعماء عربا، وحاول أن يأخذ الحركة الشعبية لطرف الإنجليز، ولكنه كما هو معلوم فإن الأمريكيين هم الذين سيطروا على هذه الحركة وسيروها حتى اليوم.وفي سياق أخبار مأساة السودان أعلنت المصادر الأمريكية أنها ضخت الملايين من الدولارات في جهد مع الأمم المتحدة ودول أخرى لبناء قوة الشرطة في جنوب السودان. فقد ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أيضا نقلا عن صحيفة "واشنطن تايمز" أن مسؤولا أمريكيا طلب عدم ذكر اسمه أو وظيفته بأن مسؤولين في حكومة عمر البشير يعرفون أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة تعملان في مجال بناء سلاح شرطة جنوب السودان". وأضاف: "وهي جزء من اتفاقية السلام الشامل" التي وقعت عام 2005. وقال المسؤول الأمريكي: "أنا لم أر أيّاً من المسؤولين في حكومة البشير علق سلباً على دورنا في تدريب شرطة جنوب السودان. كما أن أي واحد منهم لم يأت ويسألنا أسئلة صعبة. لهذا أعتقد أن سكوتهم يدل على أنهم غير مهتمين بهذا الموضوع". وقد نشرت الخارجية الأمريكية أرقام النفقات هذه؛ فذكرت أن الحكومة الأمريكية أنفقت 15 مليون دولار في السنة الماضية وأنفقت 16 مليون دولار في السنة الجارية على بناء شرطة جنوب السودان. وقد لفتت الأنباء إلى أن الرئيس أوباما طلب زيادة هذه المساهمة للسنة القادمة. إن هذا يدل على مدى تواطؤ حكام السودان في قضية انفصال الجنوب وأنهم غير صادقين في دعواهم أنهم يريدون أن يحافظوا على الوحدة. فهم الذين مهدوا لكل ذلك عندما وقعوا اتفاقية نيفاشا عام 2005 وسكتوا عن النشاط الأمريكي لتحقيق الانفصال، بل وافقوا عليه.-------نقلت صفحة "الدولة الإسلامية" في 12/10/2010 عن وكالات الأنباء التركية تصريحات لعضو برلماني تركي اسمه محمد زكائي أوزجان قال فيها أنه "حصل على معلومات تفيد بأن لإسرائيل غرفة خاصة في رئاسة الأركان التركية تسمى غرفة إسرائيل أو ما أشبه ذلك من أسماء، ويتواجد فيها ما بين 10 إلى 25 ضابطا إسرائيليا موظفا فيها، وربما يكونون هؤلاء عملاء للموساد، وأن إسرائيل تعرف المعلومات الاستخباراتية التركية". وقال: "هناك انزعاج جدي داخل رئاسة الأركان فيما يتعلق بهذه الغرفة، وقد فكر في إغلاقها عدة مرات. حتى إنه قدمت تقارير تقول بأن وجود هذه الغرفة محرج". وقال: "إن هذه الغرفة ما زالت مستمرة في الوجود خلال فترة حضرة رئيس الوزراء (إردوغان)، ولقد طرحتُ سؤالا وطلبت مسائلة برلمانية عما إذا كانت هذه الغرفة لا تزال موجودة؟ وهل يفكر في إغلاقها؟ أم هي قد أغلقت؟ وأنا أظن أنها لم تغلق حتى زمن قريب". وقال: "إن هذه الغرفة موجودة منذ 18 سنة، وهي خصوصية مميزة أعطيت لحكومة إسرائيل ولم تعط لأية دولة أخرى، وقد طلبت من رئيس الوزراء جوابا فلم يأتني منه جواب، وإنما جاءني جواب من وزير الدفاع وجدي غونول قال فيه إنه "لم يحصل على شرح فيما يتعلق بذلك وأنه سمع ذلك من وسائل الإعلام، وأن هناك سرية لا يستطيع الإجابة عليها". وقال هذا العضو البرلماني إن غرفة "قوزميك" الخاصة برئاسة الأركان تمكنت الحكومة من دخولها بعد الادعاء بأن هناك مؤامرة لاغتيال نائب رئيس الوزراء بولند أرينج مع العلم أن هذه الغرفة لا يدخلها أحد ولو كان من الضباط الأتراك فهي تحوي معلومات خاصة برئاسة الأركان. وتعتبر بمثابة الدماغ لرئاسة الأركان ومع هذا قالت الحكومة إنه لا يوجد سرية لغرفة قوزميك وأخرجت معلوماتها وطرحتها أمام الرأي العام". وقال مخاطبا الحكومة: "لماذا لا تقبلون أن تكون هناك سرية لغرفة "قوزميك" وتقبلون السرية لغرفة إسرائيل في رئاسة الأركان، فهذا شيء غير مقنع". فهذا العضو البرلماني التركي وهو من أحزاب المعارضة وإن أراد أن يحرج حكومة إردوغان في خداعها للناس وهي تتعامل مع دولة يهود، فهو يفضحها ويبين أن لها وجهيْن؛ وجه مجرد كلام وصراخ في وجه كيان يهود لخداع الرأي العام، ووجه آخر تحاول أن تخفيه وهو استمرارها في التعامل مع العدو كما في الحكومات السابقة بل يعطى لهذا العدو خصوصية لا تعطى لأية دولة أخرى. -------أقرت حكومة يهود في 10/10/2010 مشروع قانون الولاء لدولة يهود حيث يقضي هذا القانون بأن كل من يريد الحصول على جنسية هذه الدولة فعليه أن يقسم يمنيا يعلن فيه الولاء لدولة يهود. وهذا القانون يلزم أهل فلسطين في منطقة الاحتلال عام 1948 بالولاء لكيان الأعداء المحتلين ويزيدهم خنوعا وذلا للعدو الذي يحتل بلادهم منذ أكثر من ستين عاما، ويمنع عودة المهجرين من أهل فلسطين إلى هذه المنطقة. وبعد ذلك بيوم أقرت حكومة العدو قانونا يربط أي انسحاب من أي أرض يحتلها عام 1967 بموافقة ثلثي أعضاء الكنيست أي ثمانين عضوا من أصل 120 عضوا وفي حالة نقصان ولو عضو واحد فإنه يرجع إلى استفتاء شعبي. وهذا سيعرقل أي انسحاب للعدو من أي شبر من أراضي فلسطين التي احتلها عام 1967. فهذه القوانين توجدها حكومة العدو لعرقلة عودة المهجرين من أهل فلسطين إلى بلادهم ولعرقلة أي انسحاب لا يرغب كيان العدو بحصوله. ومع كل ذلك تعلن ما يسمى بالسلطة الفلسطينية عن أنها لن تتخلى عن المفاوضات مع العدو لأنه لا يوجد بديل آخر لديها ولكن أوقفتها الآن مؤقتا حتى تعلن تجميدا جديدا مؤقتا لنشاط الاستيطان بعدما انتهت المدة المؤقتة السابقة في السادس والعشرين من الشهر الماضي. وقد اشترطت حكومة العدو لتجميد نشاط الاستيطان لمدة مؤقتة أخرى أن تعترف هذه السلطة بيهودية كيان العدو. فهذا استهزاء بالمفاوضين، فيلاحظ الجميع أن العدو يوجِد وقائع جديدة بشكل مستمر ويجعل هواة المفاوضات من أهل فلسطين يطالبون بتخلي العدو عنها، ولكنه أي العدو يصر عليها حتى يجعل أعلى سقف لهؤلاء الشغوفين بالمفاوضات معه هذه الوقائع الجديدة.ومن جهة أخرى طالب ياسر عبد ربه أحد أركان السلطة وهو يشغل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بأن "تحدد دولة إسرائيل حدودها حتى يعرف ما إذا كانت هذه الدولة تضم أراضينا وبيوتنا في الضفة الغربية والقدس الشرقية أم أنها خريطة على حدود الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967" على حد قوله. وأضاف: "إذا كانت هذه الخريطة على أساس حدود العام 1967 مع ضمان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لعموم الأراضي الفلسطينية منذ العام 1967 فسوف نعترف بإسرائيل كما تسمي نفسها وفق القانون الدولي". وأضاف أنه كلف رسميا من القيادة الفلسطينية للتقدم بهذا الطلب. فأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية المكلف رسميا من قيادته يعترف باسم هذه القيادة ليهود باغتصابهم لأرض فلسطين عام 1948 وبدولتهم على هذه الأراضي ويبحث عما إذا كان يهود سيعطونه شيئا في الأراضي التي احتلت عام 1967 من الضفة الغربية أم لا؟! وجاء الجواب من يهود على لسان نائب رئيس وزرائهم سيلفا شالوم الذي قال: "الانسحاب إلى خطوط العام 1967 أمر غير مقبول". وقال أنه "يوجد في إسرائيل إجماع واسع حول هذا الأمر". وبالنسبة للمسلمين في فلسطين وخارجها فإن المراقبين يرون أن هناك إجماعا كاملا لديهم على رفضهم لوجود يهود ولدولتهم في فلسطين واغتصابهم لأراضيها سواء عام 1948 أو عام 1967.-------وصلت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية أمريكا في 13/10/2010 إلى كوسوفا واستقبلها آلاف الناس هناك حاملين لافتات كتب عليها "شكرا للولايات المتحدة، شكرا لآل كلينتون". إشارة إلى أن بيل كلينتون زوجها، الرئيس السابق للولايات المتحدة، هو الذي شن الحرب على الصرب لتفتيت يوغسلافيا. وقد طالبت وزيرة الخارجية الأمريكية بإجراء مفاوضات بين كوسوفا وصربيا. فالناس في كوسوفا وأغلبهم من المسلمين لا يدركون لماذا حاربت أمريكا صربيا وفصلت كوسوفا عنها وقد خيل لهم أنها أي أمريكا منقذ ومعين لهم من إجرام الصرب. مع العلم أنها أي أمريكا أصبحت كالمحتل للبلد وأقامت فيها أكبر قاعدة عسكرية في البلقان حتى تحفظ وجودها وتعزز نفوذها في هذه المنطقة وتقف في وجه روسيا الطامعة في هذه المنطقة. وكذلك لتمنع أوروبا من أن تكون قوة مؤثرة. فقد دعت كلينتون لضم هذه البلاد البلقانية الإسلامية إلى الاتحاد الأوروبي. وكانت كلينتون في بلغراد والتقت هناك بالمسؤولين الصرب، وقبل ذلك كانت في البوسنة والهرسك حيث التقت بزعماء المسلمين والصرب والكروات الذين يديرون البلد في حكم مشترك ما زالت أمريكا تمارس الوصاية عليه. والجدير بالذكر أن أمريكا هي التي أوجدت هذا الحكم المشترك ومنعت المسلمين في البوسنة والهرسك وهم أهل البلد من أن ينفردوا ويستقلوا في حكمهم لبلدهم حيث ألزمتهم أمريكا باتفاقية دايتون المذلة التي أجبرت زعيمهم عزت بيكوفيتش على توقيعها عام 1998 على عهد بيل كلينتون. وقد قال عنها عزت بيكوفيتش لو شربت السم خير لي من أن أوقع اتفاقية دايتون.

التغيير الحقيقي هو بإقامة الخلافة التي ستنهي حكم عملاء أمريكا حزب التحرير ينظم مسيرات حاشدة، الجمعة في الخامس من تشرين الثاني

التغيير الحقيقي هو بإقامة الخلافة التي ستنهي حكم عملاء أمريكا حزب التحرير ينظم مسيرات حاشدة، الجمعة في الخامس من تشرين الثاني

ينظم حزب التحرير في يوم الجمعة الخامس من تشرين الثاني 2010 مسيرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد، وذلك تحت عنوان (التغيير الحقيقي هو بإقامة الخلافة التي ستنهي حكم عملاء أمريكا)، وتهدف هذه المسيرات إلى توعية الأمة الإسلامية على التغيير الحقيقي المطلوب والذي سينقل حياتهم من ظلمات الرأسمالية المطبقة عليهم إلى نور الإسلام.إنّ الحديث عن التغيير هذه الأيام قد بات على كل لسان، حيث يُفرض النظام الرأسمالي على الناس من خلال القادة السياسيين والعسكريين، وقد فشل هذا النظام على مدار العقود الستة الماضية في جلب أي خير للناس والبلاد، فانقطاع التيار الكهربائي وشح الغاز الطبيعي حوّل حياة الناس إلى ظلام دامس، وغلاء أسعار الحاجات الأساسية أصبح لا يطاق، حيث أجبر غلاء الأسعار أكثر من 50 مليون باكستاني على النوم كل ليلة جوعى، وقد زُجت البلاد في مستنقع الديون الخارجية، وتحولت باكستان إلى محمية أمريكية، وكل ذلك يحصل لباكستان بالرغم من امتلاكها للأسلحة النووية وفيها سابع أكبر جيش في العالم!.لقد حرص حكام البلاد المتعاقبون على الحكم بالنظام الرأسمالي، وكلما تململ الناس ضد الحكام ووصل الإنكار إلى حد يمنع الحكام من تنفيذ سياسات أسيادهم الغربيين، فإن الامبرياليين المستعمرين يضحون بكل بساطة بالحاكم العميل الموجود حينها، ليأتوا بحاكم عميل جديد من خلال الانتخابات أو الانقلابات العسكرية وذلك لإنقاذ النظام الاستعماري في باكستان.لذلك فإنّ الناس قد فقدوا ثقتهم بالنظام الحالي وبالقادة المستعدين للانضمام إلى النظام الكافر. فهذا النظام الامبريالي لا يمكن إصلاحه ولا يمكن التماس التغيير من خلاله.إنّ الخلافة وحدها التي ستحدث التغيير الحقيقي، فنظام الخلافة هو نظام من عند الله سبحانه وتعالى، ونظام الخلافة لا يترك الناس لأهواء ونزوات حفنة صغيرة من الناس. لهذا فإنّ نظام الخلافة سيحرر الناس من عبودية البشر ومن الظلم.فمن أجل توعية عامة الناس على التغيير الحقيقي، يعلن الحزب عن تنظيم مسيرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد في الخامس من تشرين الثاني 2010. وسيتم من خلال هذه المسيرات ترسيخ فكرة أنّ التغيير الحقيقي لا يكون إلا من خلال إقامة دولة الخلافة التي بمجرد إقامتها ستقطع طرق إمدادات قوات النيتو، وستضيق الخناق على أمريكا بعد أن تعمل يداً بيد مع المسلمين في مناطق القبائل وبلوشستان، وستعيد النفط والغاز ومحطات الكهرباء والذهب والنحاس والفحم والمعادن الأخرى، ستعيدها إلى الملكية العامة، وستوقف دفع الربا عن القروض الربوية، وسيتم إلغاء الضرائب من مثل ضريبة الدخل وضريبة المبيعات، وسيتم تطبيق الأحكام الشرعية المتعلقة بإيرادات بيت المال من مثل جمع الخراج والعشر والزكاة، وستعمل الخلافة ليلا ونهارا لتوحيد البلدان الإسلامية، وحينها ستصبح الدولة الأولى والأقوى في العالم.يدعو حزب التحرير الإعلام والمخلصين من الأحزاب السياسية والعلماء والمحامين والمفكرين والناس عامة إلى العمل على تحذير الأمة من الخيانات المتكررة التي تُرتكب تحت مسمى "التغيير" وأن يرشدوا الأمة للتغيير الحقيقي بإقامة دولة الخلافة. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

"التغيير الحقيقي هو بإقامة الخلافة التي ستنهي حكم عملاء أمريكا"   حزب التحرير ينظم مسيرات حاشدة، الجمعة في الخامس من تشرين الثاني

"التغيير الحقيقي هو بإقامة الخلافة التي ستنهي حكم عملاء أمريكا" حزب التحرير ينظم مسيرات حاشدة، الجمعة في الخامس من تشرين الثاني

ينظم حزب التحرير يوم الجمعة الخامس من تشرين الثاني 2010 مسيرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد، وذلك تحت عنوان (التغيير الحقيقي هو بإقامة الخلافة التي ستنهي حكم عملاء أمريكا)، وتهدف هذه المسيرات إلى توعية الأمة الإسلامية على التغيير الحقيقي المطلوب والذي سينقل حياتهم من ظلمات الرأسمالية المطبقة عليهم إلى نور الإسلام. إنّ الحديث عن التغيير هذه الأيام قد بات على كل لسان، حيث يُفرض النظام الرأسمالي على الناس من خلال القادة السياسيين والعسكريين، وقد فشل هذا النظام على مدار العقود الستة الماضية في جلب أي خير للناس والبلاد، فانقطاع التيار الكهربائي وشح الغاز الطبيعي حوّل حياة الناس إلى ظلام دامس، وغلاء أسعار الحاجات الأساسية أصبح لا يطاق، حيث أجبر غلاء الأسعار أكثر من 50 مليون باكستاني على النوم كل ليلة جوعى، وقد زُجت البلاد في مستنقع الديون الخارجية، وتحولت باكستان إلى محمية أمريكية، وكل ذلك يحصل لباكستان بالرغم من امتلاكها للأسلحة النووية وفيها سابع أكبر جيش في العالم!. لقد حرص حكام البلاد المتعاقبون على الحكم بالنظام الرأسمالي، وكلما تململ الناس ضد الحكام ووصل الإنكار إلى حد يمنع الحكام من تنفيذ سياسات أسيادهم الغربيين، فإن الامبرياليين المستعمرين يضحون بكل بساطة بالحاكم العميل الموجود حينها، ليأتوا بحاكم عميل جديد من خلال الانتخابات أو الانقلابات العسكرية وذلك لإنقاذ النظام الاستعماري في باكستان. لذلك فإنّ الناس قد فقدوا ثقتهم بالنظام الحالي وبالقادة المستعدين للانضمام إلى النظام الكافر. فهذا النظام الامبريالي لا يمكن إصلاحه ولا يمكن التماس التغيير من خلاله. إنّ الخلافة وحدها التي ستحدث التغيير الحقيقي، فنظام الخلافة هو نظام من عند الله سبحانه وتعالى، ونظام الخلافة لا يترك الناس لأهواء ونزوات حفنة صغيرة من الناس. لهذا فإنّ نظام الخلافة سيحرر الناس من عبودية البشر ومن الظلم. فمن أجل توعية عامة الناس على التغيير الحقيقي، يعلن الحزب عن تنظيم مسيرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد في الخامس من تشرين الثاني 2010. وسيتم من خلال هذه المسيرات ترسيخ فكرة أنّ التغيير الحقيقي لا يكون إلا من خلال إقامة دولة الخلافة التي بمجرد إقامتها ستقطع طرق إمدادات قوات النيتو، وستضيق الخناق على أمريكا بعد أن تعمل يداً بيد مع المسلمين في مناطق القبائل وبلوشستان، وستعيد النفط والغاز ومحطات الكهرباء والذهب والنحاس والفحم والمعادن الأخرى، ستعيدها إلى الملكية العامة، وستوقف دفع الربا عن القروض الربوية، وسيتم إلغاء الضرائب من مثل ضريبة الدخل وضريبة المبيعات، وسيتم تطبيق الأحكام الشرعية المتعلقة بإيرادات بيت المال من مثل جمع الخراج والعشر والزكاة، وستعمل الخلافة ليلا ونهارا لتوحيد البلدان الإسلامية، وحينها ستصبح الدولة الأولى والأقوى في العالم. حزب التحرير يدعو الإعلام والمخلصين من الأحزاب السياسية والعلماء والمحامين والمفكرين والناس عامة إلى العمل على تحذير الأمة من الخيانات المتكررة التي تُرتكب تحت مسمى "التغيير" وأن يرشدوا الأمة للتغيير الحقيقي بإقامة دولة الخلافة. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

الضرائب الظالمة التي تفرضها الحكومة كضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات حرام شرعا،   فارفضوها أيها التجار واطرحوها في وجوه الحكام العملاء

الضرائب الظالمة التي تفرضها الحكومة كضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات حرام شرعا، فارفضوها أيها التجار واطرحوها في وجوه الحكام العملاء

أعلنت الحكومة مؤخرا عن عزمها تطبيق ضريبة القيمة المضافة بمسمى جديد هو ضريبة المبيعات وذلك تنفيذا للتوصيات الأمريكية. فالحكام عديمو الحياء والأمانة يخططون لفرض ضريبة على 122 صنفاً من البضائع والخدمات، وهو ما سيوفر لهم نهب أكثر من 150 مليار روبية من الناس، ومن ضمن هذه الأصناف اللحوم والسمك والبيض والخضروات والفواكه والأدوية والأسمدة والمواشي والنسيج وأدوات الرياضة والأدوات الجراحية والجلد وبضائع أخرى. إنّ هذه الضريبة مؤامرة غايتها تدمير الصناعة والتجارة وإلحاق الضرر الفادح بالناس عامة. نعم، إنّ هذه هي الديمقراطية الحقيقية التي تضحي بعامة الناس من أجل حفنة من المتنفذين، كما أن حالها في الغرب ليس بأحسن منه حالا عنه في الشرق. وإلا فلماذا تحرص الحكومة على فرض الضرائب على عامة الناس الفقراء، بينما لا يتم جباية الخراج أو العشر على ملايين الهكتارات من الأراضي؟ ولماذا لا يتم جباية الزكاة من الأغنياء في المجتمع؟ ولماذا تم منح حقول الذهب والنحاس والفحم والنفط والغاز في بلوشستان لشركات أجنبية بثمن بخس؟ ولماذا لا يتم إنفاق عائدات هذه الحقول على حاجات الناس؟ ولماذا لا تحجر الحكومة على الأربع مائة مليون روبية التابعة لخمس شركات فاسدة؟ لقد حرم الإسلام جميع الضرائب من مثل ضريبة المبيعات والضريبة المضافة التي تُفرض على الغني والفقير بشكل مباشر أو غير مباشر، فالضرائب في الإسلام تُفرض على الأغنياء من الناس فقط دون الفقراء، وبشكل مؤقت وليس بشكل دائم وفي حالات محددة نص عليها الشرع وليس في كل الأحوال، فالخراج والعشر إنما يُفرض على الأرض، والزكاة تُفرض على من مَلَك النصاب. ففي نظام الإسلام يدخل على بيت مال المسلمين إيراداتها كثيرة من الزكاة التي تنفق على المصارف الثمانية، وإيرادات الملكية العامة من مثل النفط والغاز والفحم والمعادن والتي ينفق جزء منها لسد نفقات الدولة، أما في ظل النظام الرأسمالي الحالي فإنّ جميع هذه الخيرات تذهب إلى جيوب الشركات الأجنبية من خلال تمليك هذه الخيرات لهم بالرغم من أنّها من الملكية العامة، وبوجود هذه الخيرات الوفيرة فإنّه لا يجوز للدولة فرض الضرائب على عامة الناس، فقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من يجني هذه الضرائب ووعده بالنار حيث قال عليه السلام ((لا يدخل الجنة صاحب مكس)) وقال أيضا ((صاحب المكس في النار)). فمن ناحية تأبى الحكومة أن تخفف من نفقاتها الباهظة على الحكام وحاشيتهم، ومن ناحية ثانية فإنّ الحكومة تخطف اللقمة من أفواه الفقراء من الناس ممن يكابدون المشقات في كسب قوتهم. إنّ حزب التحرير يدعو التجار وأصحاب المصانع أن يقفوا ضد فرض هذه الضرائب الظالمة، وأن يحولوا دون السماح للحكومة ببناء قصورهم من أقوات الفقراء. إنّ الخلافة وحدها القادرة على تحرير الأمة من هذه الضرائب من خلال تطبيق النظام الاقتصادي في الإسلام ومنح الناس في باكستان ما يحتاجونه ورفع المعاناة والضائقة الاقتصادية التي يعانون منها. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

شعارات ودعوات هدامة في مجتمعات المسلمين

شعارات ودعوات هدامة في مجتمعات المسلمين

الحمد لله رب العالمين... هناك شعارات و دعوات ترفع في بلاد المسلمين وينادى لها يجب محاربتها و الوقوف أمام أصحابها, يراد بها صهر المسلمين في بوتقتها لإبعادهم عن دينهم والتخلي عن عقيدتهم, والمسلمون مسئولون عن مواجهتها و التصدي لدعاتها. من هذه الدعوات والتي تتردد على ألسنة البعض الدعوة إلى العولمة, والدعوة إلى التعددية, والدعوة إلى الحريات العامة والدعوة إلى المجتمع المدني, والدعوة إلى حقوق الإنسان بالإضافة إلى الدعوة إلى الديمقراطية. الديمقراطية هذه الأكذوبة التي تتردد على كل لسان حيث فهمها الكثير على غير مرادها التي جاءت من اجله, فهي نظام حكم في المبدأ الرأسمالي تفصل الدين عن الحياة و تمنح السيادة و حق التشريع للبشر, وتحل الإنسان محل الخالق, إلا أن الداعين لها في بلاد المسلمين يحاولون إخفاء حقيقتها بتشبيهها بالشورى, أو بتصويرها على أنها نقيض الدكتاتورية, والواقع يكذب ذلك. أما الدعوة إلى العولمة, والتي أصبحت تتردد أيضاً على أسماع المسلمين, فتعني تعميم النموذج الأمريكي على العالم في الاقتصاد و السياسة وفي طريقة الحياة إلى جانب الانفتاح الإعلامي و الثقافي, وهي دعوة مفتوحة لاختراق المجتمعات و سلب خصوصيتها, و خلخلة تماسكها, وبالتالي تحقيق هدف أمريكا في الهيمنة على العالم, ويا لهول المصيبة إن تحقق لأمريكا ذلك, فكم ستجوع شعوب وكم ستشقى شعوب, وكم ستموت شعوب تحت ظل هذا النموذج الأمريكي الشيطاني!! أما الدعوة إلى التعددية, فتهني حرية الإنسان في اعتناق أية فكرة والدعوة إليها في ظل نظام يفصل الدين عن الدولة وعن الحياة, فمجتمع التعددية لا يسمح فقط بالارتداد عن الإسلام, بل يمنح المرتدين حق الدعوة إلى ردتهم وإلى كل ما يحرمه الإسلام, فهو مجتمع يجيز وجود أحزاب سياسية تدعو لعقائد الكفر, وأخرى تقوم على الدعوة إلى الوطنية والقومية أي العصبية التي وصفها رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنها منتنة. كما تسمح التعددية بالدعوة إلى الشذوذ الجنسي وتحلل المرأة، وتسمع كذلك بالصلح مع اليهود، فلا شيء ممنوع مع التعددية . وقبول المسلمين بهذه الفكرة قبول لوجود دعوات الكفر في بلادهم، وقبول لكل دعوة تبيح ما حرم الله . أما دعوة للحريات العامة، فتشمل الدعوة إلى حرية العقيدة، وحرية الرأي، وحرية التملك والحرية الشخصية . أما حرية العقيدة، فتعني أن الإنسان أن يؤمن بأي مبدأ أو أي دين، وأن يكفر بأي مبدأ أو أي دين، فله أن يرتد عن دينه مع أن الإسلام يحرم ذلـك، ويعتبر المرتد كافرا وحكمه القتل أن لم يتب. أما حرية الرأي فتشمل حرية الجهر بالكفر وإنكار وجود الخالق، والدعوة لأي فكرة تتناقض مع الإسلام، وصحفنا تطفح بهذه الدعوات، كمان أن حرية الرأي تسمح بالدفاع عن الأفكار التي تدعو إلى الانحلال والرذيلة والفساد، وتقويض قيم الشرف والعرض . وأما حرية التملك، فتعني حرية تملك المال وصرفه كيف يشاء وجمعه من أي جهة حتى لو كانت حراماً فللإنسان أن يتملك ما يريد حتى لو خالف أحكام الإسلام كتملكه خمراً مثلاً أو مخدرات أو لحم خنزير، وله أن يسعى كذلك ككسب المال عن طريق فتح دار للبغاء، وليسمها إن شاء "ملهىً ليلياً "، وله أن ينفق ماله في صالات القمار كذلك . وأما الحرية الشخصية، فتجيز لكل شخص أن يعيش كما يشاء، فله أن يتزوج وأن يعاشر أية امرأة دون زواج ما دام ذلك برضاها، وله أن يمارس الشذوذ الجنسي ما دامت هذه ممارسه ليس فيها طرفٌ قاصر، وواضحٌ هنا في هذه الحريات من خروج على الإسلام وتضييع لأحكامه، وواضح كذلك أن فيها إطلاق لغرائز الإنسان ليصبح عبداً لأهوائه وشهواته، وهذا ما يبرز الفرق بين الإسلام الذي نؤمن به وبين الكفر الذي يراد إدخالنا فيه . أما حقوق الإنسان التي يروجون لها، فهي حقوق ارتبطت بوجهة النظر الغربية ومجتمع الرأسمالية . وإعلان حقوق الإنسان هو نتاج غربي، ومحاولتهم لجعل هذه الحقوق عالمية تعتبر محاولة لنشر حضارتهم وتشكيل العالم من جديد بمفاهيمها . ولذلك فأن محاولات البحث عن حقوق الإنسان في الإسلام ومقاربتها مع ما يطرحونه، تعتبر محاولات للتوفيق بين الإسلام والكفر، وانسياقا وراء طريقتهم في البحث والتفكير مما يجعلنا نتقمص شخصيتهم، ونتصور المشكلات الإنسانية وحلولها من خلال عرضهم لها، مع أن ديننا يحتم علينا أن نتعرف على مشكلاتنا وحلولها بناءً على ما تمليه علينا عقيدتنا، لا ما يمليه علينا هؤلاء الملطخة أيديهم بدمائنا ودماء البشرية كلها من أجل تحقيق مصالحهم الذاتية تحت دعوى "حقوق الإنسان" . أما المجتمع المدني الذي يقول به فيعني في الفكر الغربي المجتمع العلماني، فمدني يعنون بها غير ديني، أو بمعنى دنيوي، والمجتمع المدني هو الذي لا سيطرة للدين عليه ولا دور للدين فيه، ويسير من خلال مجموعة من المؤسسات، أطلقوا عليها مؤسسات المجتمع المدني، كالنقابات مثلاً، وكالجمعيات,وكالأحزاب وغيرها . أما المجتمع الإسلامي فيقرر " إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه" فهذا يعني أن المجتمع يجب أن يكون على العقيدة الإسلامية وأن الدولة يجب أن تقوم على العقيدة الإسلامية وأن الحياة يجب أن تسير وفقاً لأحكام الإسلام وتعاليمه، وهذا هو الفارق بين مجتمع إسلامي ومجتمع مدني . هذه الدعوات التي عرضنا لها أيها المسلمون، وهذه الشعارات التي ينادى بها بيننا ينظمها خيط واحد، هو المبدأ الرأسمالي الذي يطلقون عليه "المبدأ الحر" لأنه يتخذ من فكرة الحرية أساسا, دون اعتبار لما تجره هذه الكلمة معها من فوضى وانحلال, وكل هذه الدعوات يراد عولمتها وبالأخص بين المسلمين، وهي تتمحور حول مسألتين اثنتين, التحرر الفكري والتحرر الاقتصادي, فإذا تحررنا من أفكار الإسلام فذلك يعني الدخول في كفرهم بأتباعنا لدعواتهم، وإذا استجبنا لدعواتهم بالتحرر الاقتصادي، وذلك بإعفاء شركاتهم ومؤسساتهم العملاقة من الضرائب والجمارك وتوفير البنى التحتية لها، وضمان حقها بالتصرف برؤوس أموالها فذلك يعني الدخول في الفقر الذي يريدون إيصالنا إليه . مما يعني أنما ينتظر المسلمين من خلال استجابتهم لدعوات التحرر الفكري, والتحرر الاقتصادي "الكفر والفقر" وبذلك يخسرون الدين والآخرة. وهذا ما يدفع المسلمين لمواجهة هذه الأفكار بينهم والقضاء عليها لبيان زيفها، وتسلحهم بأفكار الإسلام، وإلا فأن الغرب بمبادئه الفكرية هذه يعد نفسه للإجهاز علينا وعلى عقيدتنا، وخطر الفناء بات يهددنا أكثر من أي وقت مضى، فالمصير المظلم يكاد يلقي بظلاله علينا والمعركة التي يتقرر فيها مصير هذه الأمة قادمة لا محالة, فأن لم تستعد لها كما يطلبه الله منها فمعنى ذلك أنها تخسر الدارين . يقول الله تعالى :"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار، وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون "13هود. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين . بقلم أبو الإمام

9814 / 10603