في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الحمد لله رب العالمين ، منّ علينا بنعمة الإسلام ، فأرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله .. و يسر له مشاعل مضت الطريق غير هيّابة ، تحمل دعوة الإسلام ، و ترفع راية الجهاد فدكت عروش الظالمين ممن استعبدوا العباد فأضلوهم السبيل .. و كان انهيارها أمام صهوات جياد أولي العزمات ؛ فتربع الإسلام في البلاد ، و خضع له المتكبرون أذلاءَ صاغرين ! و عمّ بهداه الخير .. و أيّ خير ،، يوم كان الكفر مطبقاً بظلامه على الشعوب في جزيرة العرب و بلاد فارس و الروم ،، و كذلك كانت بيت المقدس لكن ّ جيوش الفاتحين دخلتها تحت لواء الفاروق ،، و أعطى أهلها الأمان .. يومها تحولت دار إسلام و خراجها يفيء إلى أمير المؤمنين ،، أن نعم الفاتح ، و نعم الحاكم المجاهد و استمرت الفتوحات وانتشر الإسلام ،، و لم تخل تلك الحقبة من أرحام أخرجت للدنيا رجالاً للعزّ راضعين فكان منهم صلاح الدين و الفاتح و غيرهم الكثير كان ديدنُ جند المسلمين ،، أن سيوفهم تفارق أغمادها و عدتهم من قوة ترهب أعدائها ،، مجسدين بذلك أمر الله تعالى : ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُم ) الأنفال . فلم يكن نقع الوغى ليهدأ ،، بل ظلّ وقع الصّوارم تعجّ به البلاد ؛ حتى خلص الإسلام إلى طرابلس الغرب ، والأندلس و القسطنطينية كانت كلمات رسول الله صلى الله عليه و سلم تدركها العقول ، فتصدّقها الجوارح .. «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» رواه البخاري . هذا ما قاله ، و هذا ما عرفناه من سلفنا الصالح و إن تضحياتهم في سبيل الإسلام لأكثر من أن تعدّ ! فعندما أذن الله لعباده بالقتال ، حيث قال : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) الحج . كانت بدر ، و الخندق و فتح مكة ،، و المعارك بين الحقّ و الباطل توالت ... كيف لا .. و حمل دعوة الإسلام فرض ، و الجهاد ذروة سنام الإسلام فرض ! و رحم الله الأنصاري حين قال : " لئن أنا حييت هذا آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة " فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتل حتى قتل ,, و كان ذلك يوم بدر أما اليوم ،، فضاعت البلاد و تفرق العباد ، و عطل الجهاد غاب عنا عمر بن الخطاب ،، فافتقدنا الراعي الحاني يجوب الليل يتفقد رعاياه ... عزّت كلمات الحق ، فقد غاب عبد الحميد بعد أن حفرت مقالته في صفحات من التاريخ ناصعة ... " إن عمل المبضع في جسدي، وتمزيقه إربا، أهون عليّ أن أرى فلسطين، وقد بترت من جسم دولة الخلافة " لكن حكامنا اليوم ، فتحوا الباب على مصراعيه أمام قوى الطغيان تعيث فساداً و إفسادا و الله تعالى يقول : ( وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا ) النساء . و ما جرائم يهود عنا ببعيد ،، انتهكوا كل الحرمات ، ولا رادع لهم ! و بيوت الله ما انفكت تنتظر جيوش المسلمين؛ لترتفع الله أكبر ملء المدى !. أرض الإسراء ، و مصر الكنانة تعطشت لقطرة دم تراق في سبيل الله ،، و حنت لكم تاقت لأن تطأها خطاكم و قد تسربلت بالعزم والثبات لا ترتضي عيش الخنا ، و في يوم الزحف تكر على العدا ترفع لواء الإسلام و الله بتنا نترقبكم ، أما آن لكم أن تحطموا قيود ذل حكامكم ؟ و تروا الله من أنفسكم الخير ؟ فلقد طال زمن الرقاد ! و الخير لا يزال في هذه الأمة ، لا يزال هناك رجال و نساء نذروا أنفسهم للدعوة ، و لاسترجاع عزة الإسلام صبروا حين اشتد البلاء و عملوا حين قعد القاعدون و وكلوا أمرهم إلى الله حين تجهم القريب و البعيد فقد أيقنوا أن وجود دولة الإسلام قضية مصيرية ، فإما حياة أو موت ! و دعوة الحق تأبى إلا أن تشق طريقها رغم الصعاب و رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " بشر هذه الأمة بالسنا و الرفعة والنصر والتمكين في الأرض " رواه الإمام أحمد . اللهم اجعل هذا اليوم قريبا إن الله تعالى إذ قال في كتابه الكريم خبرا : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون ) الصف . أُريد به الطلب .. أن يعمل المسلمون لإظهار دين الحقِّ ، الإسلام العظيم على كل ما سواه ولا يظهر إلا بعد تجسده في دولة تجمع شمل المسلمين وتعمل بشرع الله ؛ فتحل حلاله ، و تحرم حرامه ،و تطبق حدوده .... فتظهره داخلا و تحمل دعوة الإسلام بالجهاد ، فتظهره خارجا فتتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الشرك " رواه أحمد . الله جل و علا ، يريدنا أن نكون متبوعين لا تابعين ،، و قائدين لا مقودين لتكون لنا الصدارة والسيادة ، و العزة و الريادة وهل ذلك دون دولة الإسلام ؟ فأين نحن من هذا الفرض العظيم ؟
الخبر: أوردت صحيفة أخبار اليوم السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2010م الخبر التالي في تطور له أصداؤه الكبيرة والداوية: ( ابلغ غرايشون قبيل منتصف نهار أمس وفدي الحكومة والحركة الشعبية تدخلاً مباشراً من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي أمر وفد الوساطة الأمريكية عبر اتصال هاتفي بأن يمدد فترة مكوثه بالعاصمة الأثيوبية لمدة (48) ساعة أخرى مع إضافة حزم تفاوضية أخرى عبارة عن أطروحات توفيقية أمريكية جديدة لإنعاش المفاوضات بين الطرفين كتأكيد للرئيس الأمريكي عبر متابعته لهذا الملف). التعليق: إن أمريكا تسعى لفصل جنوب السودان وإقامة دولة ذات صبغة نصرانية فيه. وإنها تريد أن يتم هذا الفصل في جوٍ سلميٍ هاديء. وبما أن هناك قضايا عالقة مثل ترسيم الحدود وقسمة واردات النفط وأبيي وغير ذلك فإن أمريكا كانت قد استدعت نائبي رئيس الجمهورية إلى نيويورك في الشهر الماضي لحسم تلك النقاط العالقة قبل عملية الاستفتاء المزمع إجراؤه في مطلع يناير 2011م. إن ملف أبيي يُعد من أعقد الملفات نتيجة لخصوصية المنطقة، لهذا قد أُفرد له حيزاً من عملية تفاوض منفرد، كما هو جار هذه الأيام في أديس أبابا حتى تتم معالجة هذا الملف بشكل نهائي قبل الاستفتاء الذي تتسارع الأيام نحوه يوماً بعد يوم. وهذا ما جعل أمريكا تستعجل طي هذا الملف حتى لو دعا ذلك أن يتدخل أوباما شخصياً كما رأينا، وبذلك تضمن أمريكا انفصالاً سلساً واستقراراً لدولة الجنوب الجديدة. إن الواجب على وفدي المسيرية ودينكا أنقوك أن يدركوا أن أمريكا لا تسعى لمصلحتهم وإنما تسعى لمصلحتها هي، لذلك عليهم أن بنفضوا أيديهم من هذه المفاوضات، بل من نيفاشا كلها وأن يتمسكوا بوحدة البلاد، وعندها لا يضير أبيي أن تتبع لكردفان أو لبحر الغزال. عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان
عن صالح بن رستم قال: قال أبو قلابة: إذا أحدث الله عز وجل لك علما فأحدث له عبادة ولا يكن همك ما يحدث به الناس. وعن حميد الطويل، عن أبي قلابة قال: إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له العذر جهدك، فإن لم تجد له عذرا فقل في نفسك: لعل لأخي عذرا لا أعلمه. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
لا يفتأ الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، يردد في كل مناسبة، هو ووزير خارجيته، أن حل الدولتين (دولتين في فلسطين، دولة للفلسطينيين ودولة ليهود تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام) هو السبيل الوحيد الذي يضمن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ويؤكد أيضا على أهمية استمرار المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين". وهو يؤكد دائما على أهمية الدور الأمريكي والأوروبي في ذلك. جاء ذلك في عدة مناسبات... في نيويورك في الأمم المتحدة، وبمناسبة زيارة ميتشل وعباس إلى الأردن، وبمناسبة زيارة رئيسة الاتحاد السويسري أيضا، وكذلك في رد الملك على رسالة من نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود المغتصب لفلسطين، وأكد هذه المقولات مؤخرا بمناسبة زيارة رئيسة جمهورية فنلندا للأردن، ورددها وزير خارجيته للأعراب المجتمعين في سرت. وبهذه المناسبة يؤكد حزب التحرير للملك ولغيره ما يلي: أولا: إن حل الدولتين مرفوض من وجهة نظر الإسلام، وهو حرام قطعا في شريعة الإسلام. ونحن نتبنى وجهة نظر الإسلام، مهما كان الثمن، لأن حل الدولتين يعني ببساطة ترسيخ كيان يهود، وجعله كيانا شرعيا، مع أنه كيان غير شرعي، أنشأته بريطانيا بالتعاون مع الخونة والعملاء من حكام البلاد الإسلامية، من عرب وعجم، أنشأته بريطانيا على أرض إسلامية، التي لا يملك أي إنسان على وجه الأرض، مسلم أو غير مسلم، أن يمنح يهود أو غيرهم حق إقامة مثل ذلك الكيان، ولو على شبر واحد منها. ثانيا: إن المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع يهود لن تؤتي نفعا لأحد، لأن يهود لهم عقلية شاذة عن كل الناس، فهم قوم بُهْت، يرون أن لا حرج عليهم في قتل الناس، وأكل أموالهم، ونقض العهود والمواثيق معهم، فقد أعطوا لأنفسهم الحق في ذلك، افتراءً على الله، {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (آل عمران: 75)... فمن يؤمن بالقرآن، ويفهم معانيه، ويصدق كلام رب العالمين، يدرك أن التفاوض مع يهود عبث في عبث، وصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم عن يهود: {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنْ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا} (النساء: 53). فلماذا تفاوضون يهود، أيها الناس، وهذه صفاتهم؟! ثالثا: ليست أمريكا وأوروبا حَكَما نزيها، بل هم الخصم لا الحكم، فيهود ليسوا إلا وحشا مفترسا تطلقه أمريكا الصليبية وأوروبا الصليبية لينهش المسلمين، فالصراع هو بين المسلمين وبين الغرب الصليبي، وما يهود إلا رأس حربة يختفي وراءها ذلك الحقد الصليبي الهائل الذي تحمله أوروبا وأمريكا، فعندما تسيل دماء المسلمين أنهارا على يد يهود ترقص قلوب الصليبيين فرحا وتبدأ الجوائز من أمريكا وأوروبا تفيض على هذا الكيان المتوحش المغتصب لفلسطين الذي يقتل المسلمين بالنيابة عن أمريكا وأوروبا. فكيف يؤكد الملك عبد الله على أهمية الدور الأوروبي والأمريكي في حل النزاع بين المسلمين ويهود!! كيف يرى الملك رد فعل أوباما وكاميرون وساركوزي وميدفيدف وميركل و... و... عندما يرون مستوطنا يهوديا يلهو بدهس أطفال المسلمين بسيارته في القدس؟! أليس مزيدا من أحدث الطائرات الحربية تعطيها أمريكا ليهود؟! إذن كيف يرى فيهم حكما بيننا وبين يهود؟! وبناء على ما سبق نقول لك أيها الملك ولوزير خارجيتك: يجب أن تتوقفوا عن هذه المقولات الخاطئة، وكفاكم ضحكا على الناس، واعلموا أنه في النهاية لن يكون إلا الحل الصحيح، وهو أن المسلمين سيستأصلون شأفة يهود، وسيشردون بهم مَن خلْفَهم، وسيذهب كل العملاء والمتواطئون إلى مزبلة التاريخ في الدنيا، وإلى جهنم وبئس المصير في الآخرة.