أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف - كنت لك كأبي زرع لأم زرع   ح3

مع الحديث الشريف - كنت لك كأبي زرع لأم زرع ح3

نُحَيِّيكُمْ جَمِيعًا أيها الأَحِبَّةُ الكِرَامَ فِي كُلِّ مَكَانٍ, نَلتَقِي بِكُمْ فِي حَلْقَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ بَرنَامَجِكُم "مَعَ الحَدِيثِ النَّبوِيِّ الشَّرِيفِ" وَنَبدَأ بِخَيرِ تَحِيَّةٍ وَأزكَى سَلامٍ, فَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَبَعدُ: رَوَى البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيهِمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً: فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا. قَالَتْ السَّابِعَةُ: «زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ, طَبَاقَاءُ, كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ, شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ, أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ». غَيايَاء أو عَيَايَاء: الغَينُ وَاليَاءُ المُشَدَّدَةُ أصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِظلالِ شَيءٍ لِغَيرِهِ. وَالغَيَايَةُ (بِالغَينِ المُعجَمَةِ المَفتُوحَةِ) ظِلُّ السَّحَابَةِ وَالغَبَرَةِ وَنَحوِهَا. كَأنَّهُ فِي غَيَايَة أبدًا، وَظُلْمَةٍ مِنَ الشَّرِّ لا يَهتَدِي إِلَى مَسْلَكٍ يَنفَذُ إِلَيهِ، وَيُمكِنُ أنْ تَكُونَ وَصَفَتْهُ بِثِقَلِ الرُّوحِ كَالظِّلِّ المُتَكَاثِفِ المُظلِمِ الَّذِي لا إِشرَاقَ فِيهِ. قَالَ القَاضِي عِيَاضُ رَحِمَهُ اللهُ: أكثَرُ الرُّوَاةِ يَقُولُونَهَا بِالعَينِ المُهْمَلَةِ بِلا شَكَّ. قَالَ أبُو عُبَيدٍ رَحِمَهُ اللهُ: إِنَّمَا هُوَ عَيَايَاء (بِالعَينِ المُهمَلَةِ المَفتُوحَةِ) وَهُوَ مِنَ الإِبِلِ؛ الَّذِي لا يُضْرَبُ وَلا يُلَقَّحُ. وَفِي الرِّجَالِ العِنِّينُ الَّذِي عَجِزَ عَنْ إِتيَانِ النِّسَاءِ. وَعَيَايَاءُ فِي النَّاسِ الَّذِي لا يَتَّجِهُ لِشَيءٍ وَلا يَتَصَرَّفُ فِي الأُمُورِ. طَبَاقَاءُ: تُقَالُ لِلأحْمَقِ الَّذِي انطَبَقَتْ عَلَيهِ أمُورُهُ فَلا يَهتَدِي لِوِجْهَتِهَا, وَانطَبَقَ عَلَيهِ الكَلامُ فَانغَلَقَ وَأُفْحِمَ،كَأنَّهُ سُتِرَ عَنهُ الشَّيءُ حَتَّى أُطبِقَ، فَصَارَ كَالمُغَطَّى. شَجَّكِ: هُوَ أنْ يَعْلُوَ الرَّأسَ بِالضَّرْبِ فَيَجرَحُهُ أو يَكُونُ فِي الوَجْهِ وَلا يَكُونُ فِي غَيرِهِمَا. فَلَّكِ: هُوَ انكِسَارٌ وَانثِلامٌ أو مَا يُقَارِبُ ذَلِكَ، وَقِيلَ: ذَهَبَ بِمَالِكِ أو كَسَرَ حُجَّتَكِ وَكَلامَكِ بِكَثرَةِ خُصُومَتِهِ وَعَذْلِهِ, فَمَعنَى قَولِهَا: «كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ, شَجَّكِ أو فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ». أنَّ كُلَّ دَاءٍ يَعرِفُهُ النَّاسُ فَهُوَ فِيهِ، أوْ أنَّ كُلَّ دَاءٍ فِي زَوجِهَا بَلَغَ مُنتَهَاهُ، وَأنَّهُ ضَرُوبٌ لامرَأتِهِ، يَشُجُّهَا أو يَهْشِمُ مِنْ عِظَامِهَا أو يَجمَعُ الأمرَينِ لَهَا. وَالحَاصِلُ أنَّهُ مَوصُوفٌ بِالحُمْقِ مَعَ التَّنَاهِي فِي جَمْعِ النَّقَائِصِ بِأنْ يَعجَزَ عَنْ قَضَاءِ وَطَرَهَا مَعَ الأذَى فَإِذَا حَدَّثتْهُ سَبَّهَا وَإِذَا مَازَحَتْهُ شَجَّها، وَإِذَا أغضَبَتْهُ كَسَرَ عُضوًا مِنْ أعضَائِهَا أو أغَارَ عَلَى مَالِهَا أو جَمَعَ كُلَّ ذَلِكَ لَهَا. قَالَتْ الثَّامِنَةُ: «زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ, وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ». رِيْح زَرْنَب: الزَّرنَبُ ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ. قِيلَ: هُوَ الزَّعفَرَانِ. قَالَ القَاضِي عِيَاضُ رَحِمَهُ اللهُ: فِيهِ ثَلاثَةُ مَعَانٍ: وَصْفُهُ بِكَثرَةِ استِعْمَالِهِ الطِّيبَ، أو بِطِيبِ رِيحِهِ وَعَرَقِهِ؛ لِكَثرَةِ نَظَافَتِهِ وَلِينِ بَشَرَتِهِ. أو بِحُسْنِ الثَّنَاءِ وَالذِّكْرِ, وَالخُلُقِ وَلِينِ الجَانِبِ. أو بِحُسْنِ العِشْرَةِ وَطِيبِ الحَدِيثِ. قَالَتْ التَّاسِعَةُ: «زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ, طَوِيلُ النِّجَادِ, عَظِيمُ الرَّمَادِ, قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنْ النَّادِ». النِّجَاد: لَفْظٌ يَدُلُّ عَلَى اعتِلاءٍ وَقُوَّةٍ وَإِشرَافٍ، وَمِنهُ النِّجَادُ؛ حَمَائِلُ السِّيفِ، لأنَّهُ يَعلُو العَاتِقَ. وَقَولُهَا: طَوِيلُ النِّجَادِ: تُرِيدُ طُولَ قَامَتِهِ؛ لأَنَّ مَنْ طَالَتْ قَامَتُهُ طَالَ نَجَادُهُ. النَّادِ: هُوَ النَّادِي بِاليَاءِ السَّاكِنَةِ المَحذُوفَةِ فِي السِّيَاقِ، وَهُوَ مَجْلِسُ القَومِ وَمُجتَمَعُهُمْ وَهُوَ المُنتَدَى أيضًا. وَمَعنَى قُربِهِ مِنَ النَّادِي؛ أنَّهُ شَرِيفٌ كَرِيمٌ يَجعَلُ بَيتَهُ قَرِيبًا مِنَ اجتِمَاعِ النَّاسِ؛ لِيَقْصِدَهُ الضِّيفَانُ، فَلا يَنأى فِي الشِّعَابِ. وَمَعنَى كَلامِهَا: «رَفِيعُ العِمَادِ ... » أنَّهُ رَفِيعٌ فِي قَومِهِ وَحَسَبِهِ وَشَرَفِهِ وَسُؤدُدِهِ، وَهُوَ طَوِيلُ القَامَةِ عَظِيمُ الرَّمَادِ كِنَايَةً عَنْ سِعَةِ ثَرَائِهِ وَكَثرَةِ أضيَافِهِ. قَالَتْ الْعَاشِرَةُ: «زَوْجِي مَالِكٌ. وَمَا مَالِكٌ؟ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلاَتُ الْمَسَارِحِ وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ». ومعنى: «كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلاَتُ الْمَسَارِحِ». أنَّهَا مَحْبُوسَةٌ حَاضِرَةٌ أكثَرَ وَقْتِهَا لِلنَّحْرِ لاستِعدَادِهِ لِلضِّيفَانِ، قَلِيلاً مَا تَسْرَحُ وَتَغِيبُ عَنهُ، وَقِيلَ: مَعنَاهُ أنَّهَا تُحْلَبُ مِرَارًا لِلأضيَافِ فَتُقَامُ لِذَلِكَ ثُمَ تُبرَكُ. وَقِيلَ: هِيَ كَثِيرَةٌ فِي مَبَارِكِهَا لِمَنْ يَنتَابُهَا مِنَ الأضيَافِ, قَلِيلَةٌ فِي ذَاتِهَا إِذَا رَعَتْ. وَالمِزْهَرُ العُودُ أو آلَةُ اللَّهْوِ الَّذِي يُضرَبُ بِهِ، وَالمَعنَى أنَّ زَوجَهَا قَدْ عَوَّدَ إِبِلَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الأضيَافُ أنْ يَنحَرَ لَهُمْ, وَيَسقِيَهُمْ, فَإِذَا سَمِعَتِ الإِبِلُ صَوتَ العُودِ عَلِمْنَ أنَّهُنَّ مَنحُورَاتٍ. وَقِيلَ: المُزْهِرُ "بِضَمِّ المِيمِ وَكَسْرِ الهَاءِ" هُوَ الَّذِي يَزُهِرُ النَّارَ لِلأضيَافِ, فَإِذَا سَمِعْنَ صَوتَ ذَلِكَ وَمَعْمَعَانِ النَّارِ أيقَنَتْ بِالعَقْرِ. وَالصَّوَابُ هُوَ المَعنَى الأوَّلُ. من فوائد الحديث: 1. فِي الحَدِيثِ حُسْنُ عِشْرَةِ المَرْءِ أهْلَهُ بِالتَّأنِيسِ وَالمُحَادَثَةِ بِالأمُوُرِ المُبَاحَةِ مَا لَمْ يُفْضِ ذَلِكَ إِلَى الإثْمِ، وَفِيهِ المِزَاحُ أحْيَانًا وَسُرُورُ النَّفْسِ بِهِ، وَمُدَاعَبَةُ الرَّجُلِ أهْلَهُ وَإِعلامُهُ بِمَحَبَّتِهِ لَهُمْ، وَحَالِهِ مَعَهُمْ وَتَذكِيرِهِمْ بِذَلِكَ لا سِيَّمَا عِندَ وُجُودِ مَا يَغْلِبُ عَلَيهِنَّ مِنْ كُفرَانِ العَشِيرِ وَجُحُودِ الإِحْسَانِ. 2. وَفِيهِ إِعجَابُ مُعظَمِ الزَّوجَاتِ وَحُصُولِ السَّعَادَةِ وَالرِّضَا عَنْ أزْوَاجِهِنَّ بِإِحسَانِ العِشْرَةِ لَهُنَّ خَاصَّةً فِي إِكرَامِهِنَّ, وَلِينِ الجَانِبِ مَعَهُنَّ, وَحُسْنُ التَّمَتُّعِ بِهِنَّ. 3. وَفِيهِ جَوَازُ الحَدِيثِ عَنِ الأُمَمِ الخَالِيَةِ وَالحِكَايَاتِ المَاضِيَةِ، وَضَرْبِ الأمثَالِ بِهِمْ اعتِبَارًا، وَجَوَاز الانبِسَاطِ بِذِكْرِ ظُرَفِ الأخبَارِ وَمُسْتطَابَاتِ النَّوَادِرِ تَنشِيطًا لِلنُّفُوسِ، وَلأخْذِ الفَوَائِدِ وَالدًّرُوسِ. 4. وَفِيهِ جَوَازُ الحَدِيثِ عَنِ المَجْهُولِ الَّذِي لا تُعرَفُ عَينُهُ وَلا اسمُهُ بِذِكْرِ مَا فِيهِ مِنَ العَيبِ لِلتَّنفِيرِ عَنْ ذَلِكَ الفِعْلِ وَلا يَكُونُ هَذَا غِيْبَةً؛ لأنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا تَحَدَّثَتْ عَنْ نِسَاءٍ مَجْهُولاتٍ يَتَكَلَّمْنَ عَنْ رِجَالٍ مَجهُولِينَ لا تُعرَفُ أعيَانُهُمْ فَضْلاً عَنْ أسمَائِهِمْ. احبتنا الكرام: نَشكُرُكُم, وَلِلحَدِيثِ تَتِمَّةٌ, مَوعِدُنَا مَعَكُمْ في الحَلْقةِ القادِمَةِ إنْ شَاءَ اللهُ, فَإِلَى ذَلِكَ الحِينِ وَإِلَى أَنْ نَلْقَاكُمْ وَدَائِماً, نَترُكُكُم في عنايةِ اللهِ وحفظِهِ وأمنِهِ, وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد أحمد النادي - ولاية الأردن

خبر وتعليق    الأقصى في خطر وكثيرون عنه لاهون ممن هم منه على مرمى حجر

خبر وتعليق الأقصى في خطر وكثيرون عنه لاهون ممن هم منه على مرمى حجر

الخبر: رام الله - دنيا الوطن: "أطلقت مؤسسة منيب المصري للتنمية المجتمعية، وبالتعاون مع راديو كوفية، حملة لدعم المواهب حملت عنوان "نابلس إلى الجليل معاً لدعم المواهب الفلسطينية" في برنامج المواهب عرب أيدول في بيروت، بمشاركة العشرات من فلسطينيي الداخل في فعالية نظمت في بيت فلسطين، على قمة جبل جرزيم بمدينة نابلس وبتغطية إعلامية لافتة." التعليق: دأب الغرب وأعوانه - وفي ظل فتح البلاد الإسلامية على مصراعيها لهجومه الثقافي والفكري - على محاولة اختراق تلك البلاد وتقويض القيم والأخلاق فيها بإغراقها بالثقافة العلمانية الليبرالية عن طريق الأفلام والمسلسلات الدرامية الشعبية المدبلجة إلى اللغات المحلية. وكذلك إنتاج وعرض نسخ عربية من برامج معروفة أصبحت جزءا لا يتجزأ من البرامج المعروضة في بلادنا مثل تلك المعروفة بـ"آراب أيدول"، الذي هو النسخة العربية من برنامج المسابقات الغنائي العالمي Pop Idolوهو برنامج عالمي، يُعرض في 44 بلداً.. هذا البرنامج مثل غيره يهدف إلى إفساد الذوق والميول والاهتمامات لشريحة كبيرة من الشباب بحيث تترسخ القيم المادية النفعية وتغدو اهتماماتهم سطحية تحط من فكرهم وتبعدهم كثيرا عن دينهم وعقيدتهم وبالتالي عن تفكيرهم بالتغيير الحقيقي لإعادة العزة والقوة.. ناهيكم عن السفور والعري والتبرج والاختلاط وتشجيع النظرة الفردية وأن يكون قدوتهم ومثالهم وطموحهم نماذج منحطة وسطحية ودنيوية وغير ذلك من مفاهيم غربية بعيدة عن ديننا وفكرنا. ملايين الدولارات تنفق على مثل هذا البرنامج تضيع في الهواء وتصب في جيوب الجشعين والمستثمرين، فلو نظرنا مثلا نظرة سريعة لبعض تلك الأموال ولحلقة واحدة منه لنرى مدى الانحطاط والتبذير والإسراف، فمثلا وبحسبة بسيطة لحلقة واحدة نرى أن الثوب الواحد الذي تلبسه واحدة من أعضاء لجنة التحكيم في البرنامج بحوالي مليون و300 ألف دولار! تاجر إماراتي ثريّ يعجب بمشتركة فيصوّت لها بالرسائل النصيّة بقيمة 850 ألف دولار !وغيره لأخرى بمليون دولار! 20 مليون صوت مصري، 10 مليون صوت مغربي وجزائري وتونسي، 10 مليون صوت من باقي الدول العربية.. المجموع: 40 مليون صوت فقط في الحلقة الأخيرة في آراب أيدول X 1$ = 40 مليون دولار! أي بالتالي مئات الملايين من الدولارات كفيلة بإقامة اقتصاد دولة، وإنهاء مجاعة الصومال، ومشكلة كهرباء غزة وحل مشكلة 3 مليون طفل شارع في مصر، و60 بالمائة تحت خط الفقر من غزّة ووو.. الخ. ثم يأتي علينا منيب المصري هذا بحملته ودعمه لمثل هذه البرامج الساقطة في الوقت الذي يتم فيه اقتحام الأقصى يوميا ويمنع الدخول إليه وتضرب النساء وتُعتقل وتُحاكم بتهمة الدفاع عنه!! مزيد من التغريب ومزيد من التغرير بالشباب اللاهي أصلا عن قضيته ومصيره إلا من رحم ربي من شباب وشابات يحملون دعوة الله يرجون رضاه.. قال تعالى ﴿لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   الخلافة هى نظام الحكم الإسلامي وإقامتها فرض يا علماء السلاطين

خبر وتعليق الخلافة هى نظام الحكم الإسلامي وإقامتها فرض يا علماء السلاطين

الخبر: ذكرت شبكة رصد على موقعها الإلكتروني في 2014/10/19م، زعم الشيخ علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، أن الرسول عليه الصلاة والسلام، لم يأمر بتأسيس الخلافة الإسلامية مرة أخرى إذا سقطت، وإنما أمر المسلم بالجلوس في بيته واعتزال كافة الجماعات وعدم السعي لتأسيس الخلافة مرة أخرى.وما قاله أيضا خلال برنامجه والله أعلم على قناة cbc: "الخلافة إلي 57 دولة إلي عايزين يجمعوها في دولة واحدة ودي موجودة من ساعة النبي لغاية العثمانية ودلوقتي مفيش خلافة والرسول قال لو مفيش خلافة "فالزم بيتك فاعتزل تلك الفرق كلها وكن حلسا من أحلاس بيتك حتى يأتيك الموت، مقالهومش ينشئوا الخلافة تاني زي ما داعش بتقول بل أمر باعتزال كافة الفرق".   التعليق: قد يهاجم العلمانيون الخلافة ويتطاولون عليها، ويصفونها بالرجعية والتخلف، وقد يدفعهم جهلهم وحقدهم للقول بأن ليس في الإسلام نظام حكم معين، ولكن الغريب العجيب أن يخرج علينا من يتصدون للفتيا بهذا الزعم الخطير، متهمين الإسلام بالنقص والعجز عن إيجاد حلول لمشكلات الناس كبيرها قبل صغيرها. من المعلوم أن الله عز وجل ما ترك لنا شيئا من أمور حياتنا إلا وبينه وفصله، ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ فلم ينزل حكما واحدا إلا وبين النبي صلى الله عليه وسلم طريقة تنفيذه والقيام به، فلما نزل أمر الصلاة قال «صلوا كما رأيتموني أصلي»، ولما نزل أمر الحج قال «خذوا عني مناسككم». ومعلوم أن الأصل في أفعال العباد التقيد بأحكام الشرع، وسياسة الناس لا تخرج عن كونها فعلاً من أفعال العباد، فهل يستقيم أن يتركها الله عز وجل بلا حكم يبين تفصيلاتها وكيفية القيام بها؟! وإذا كان الله عز وجل قد خاطب نبيه قائلا ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، وخطاب النبي هو خطاب لأمته ما لم يرد دليل تخصيص فكيف حكم النبي بالإسلام؟! وكيف يكون الحكم بالإسلام من بعده؟! إن ما ثبت عن رسول الله أنه حكم بالإسلام من خلال دولة واحدة أقامها وأرسى قواعدها، على أن تكون السيادة فيها للشرع، ويكون السلطان للأمة، فهي من تنيب عنها من يحكمها بالإسلام، على أن يكون حاكما واحدا سماه النبي خليفة وجعل رئاسته عامة لجميع المسلمين، وجعل له وحده الحق فى تبني الأحكام الشرعية وسنها دستورا وقوانين، وكل النصوص الشرعية الثابتة تحرم تفرق المسلمين في أكثر من دولة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ، فَاقْتُلُوهُ» [صحيح مسلم]. فمن أين أتيت يا فضيلة المفتي الأسبق، بقولك أن النبي لم يأمر بإعادة الخلافة بعد إسقاطها، وكيف ستحكم الأمة بالإسلام بغير الخلافة؟! أم أنك تقول أيضا إذا تعطل الحكم بالإسلام فلا داعي للعمل على تحكيمه مرة أخرى؟! ألا ترى أن هذه تؤدي إلى تلك، حتى فهمك لحديث رسول الله الذي يقول باعتزال الفرق فهم قاصر، لأن اعتزال الفرق يكون إذا لم تتمايز الصفوف ولم يعرف الحق من الباطل، فهل يا شيخ جمعة اختلط عليك الحق بالباطل؟! أم اخترت لنفسك أن تكون في صف الباطل، تدعمه وتؤيده وتكون معه؟!، فضلا عن أن الاعتزال يصطدم مع نص قطعي يأمر بتكوين جماعة تدعو إلى الاسلام وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. أما وجوب الخلافة يا فضيلة المفتي الأسبق، ففضلا عن كونها هي النظام الذى أخبر عنه النبي فى قوله «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم»، فإنها فرض من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، والبيعة واجبة على كل مسلم ولا تكون إلا لخليفة، فهل إذا سقط الفرض (الدولة)، سقط فرض العمل لاستعادته مرة أخرى؟! كان الأولى بك والأوجب عليك وأمثالك يا فضيلة المفتي الأسبق أن تتسابق وإياهم إلى حمل الدعوة لإقامة الخلافة التي تعرفها وتعرف حملتها، والتي تعي تماما أنها ليست خلافة على منهاج تنظيم الدولة، وإنما خلافة على منهاج النبوة، والتي تقام فقط بالصراع الفكري والكفاح السياسي دون أي عمل مادي، تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقته لإقامة الدولة، لا أن تتخذ من أفعال التنظيم مطية لتشويهها في أعين الناس، ورغم خلافنا مع تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات التي تتبنى العمل المادي كطريقة لإقامة الدولة، إلا أننا وعموم الأمة لن نرضى بديلا عن خلافة على منهاج النبوة. وإننا ندعو الأمة عامة وأهل الكنانة خاصة، منادين على كل أفرادها حكاما ومحكومين، إلى العمل لاستئناف الحياة الإسلامية من خلال خلافة على منهاج النبوة، ونذكرهم ناصحين لهم بأن حال المسلم لا يجوز أن يخرج عن واحدة من ثلاث، إما حاكما يحكم بالإسلام أو محكوما يحكم به أو عاملا لكي يُحكم أو يَحكم به، ونحذرهم غضب الله وعذابه وعقابه فى الدنيا والآخرة، حيث لا تبرأ ذمة مسلم إلا بإقامة الخلافة أو التلبس بالعمل لها، فلا تسمعوا قول المرجفين فإنهم لن يغنوا عنكم من الله شيئا، إنهم إنما يبيعون دينهم بدنيا الحكام، ولئن أطعتموهم اليوم فسيبرأون منكم أمام الله يوم تحشرون إليه جميعاً، فبادروا إلى طاعة الله ورسوله والعمل مع المخلصين العاملين لإقامة الخلافة، الذين يقومون منكم مقام الرائد الذي لا يكذب أهله، فالتفوا حولهم وكونوا لهم أنصارا كأهل المدينة المنورة تكن مصركم مصر المنورة.     ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

إن ما يجب تركه ليس رموز الجمهورية فحسب وإنما هذا النظام الفاسد نفسه

إن ما يجب تركه ليس رموز الجمهورية فحسب وإنما هذا النظام الفاسد نفسه

فبعد أن هدمت دولة الخلافة العثمانية عن طريق ألاعيب الإنكليز الخبيثة وبواسطة المتعاونين المحليين معهم، قامت الجمهورية التركية التي أعلنت في 29 تشرين الأول/أكتوبر عام 1923، قامت وتبنت العلمانية والديمقراطية. وهكذا أقيم نظام فاسد نقل المسلمين من نظام كان يعبد الله إلى نظام جعل العبودية للعباد وأبعد الحاكمية عن الله وخلعها على البشر. ومن ثم علق الآلاف من المسلمين على المشانق التي أقيمت في الميادين لإعدامهم بسبب أنهم عملوا على تطبيق الحكم الشرعي وخالفوا قوانين الجمهورية والانقلاب الذي استندت إليه بجانب اعتقال الكثير منهم. ومن ثم قاموا بتسميم العقول التي لم تنضج بعد لإبعاد أبناء المسلمين عن الإسلام وللحفاظ على النظام ولإطالة عمره. إن هذه الجمهورية التركية العلمانية الديمقراطية اعتبرت الإسلام الذي أنزله الله عز وجل هداية لجميع البشر وليكون نظاما للحياة، اعتبرته رجعيا واعتبرت أحكام الله غير عصرية. ولهذا فإن هذه الجمهورية منذ اليوم الأول الذي أقيمت فيه حتى هذا اليوم وهي تطبق القوانين الغربية المستوردة من دون توقف بدلا عن أحكام الله. وبسبب إبعاد هذه الأحكام وتطبيق قوانين تخالف الإسلام فُقد الأمن والأمان على الأرواح والأموال وانعدم الاستقرار في المجتمع ولم يتأسس العدل ولم تتحقق الطمأنينة ولا الرفاهية. ولقد حل حاليا محل الكماليين القوميين الموالين للإنكليز الذين عملوا لسنوات طوال على تطبيق السياسات العلمانية الشديدة القاسية على المسلمين لجعلهم يقبلون بالجمهورية، حل محلهم حاليا الديمقراطيون المحافظون الموالون لأمريكا ليتبعوا سياسات أكثر اعتدالا من تلك السياسات من أجل تحقيق الهدف نفسه. فبدأوا يعملون على خداع المسلمين بقولهم إن الجمهورية آتية من كلمة جمهور في العربية، وبدأوا بتحريف النصوص الشرعية بشكل صريح، وكل ذلك يقومون به من أجل جعل المسلمين يقبلون بالجمهورية. وحتى يظهروا مصداقية وصدق في كلامهم بدأوا بترك رموز النظام التي استخدمها الكماليون الوطنيون. مع أن الذي يجب أن يترك ليست هذه الرموز فحسب، وليس تغيير موقع قصر رئيس الجمهورية في منطقة تشانكايا، وليس تخفيف ضغط الجمهورية المطبق في المدارس فقط، بل الشيء الذي يجب أن يترك هو هذا النظام الفاسد وإزالته من الجذور وإقامة نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مكانه. وهذا هو الموقف الوحيد الذي يجب أن يتخذ تجاه الجمهورية ولا غير. أيها الحكام! إن النظام الجمهوري الذي تعملون على إبقائه على قيد الحياة هو نظام قد أصابه العفن وهو نظام عقيم. وإن أعمالكم التي تقومون بها لإطالة عمره مثل إقامة النظام الرئاسي أو الإصلاحات الدستورية أو قولكم بتركيا الجديدة وكلامكم عن هدف عام 2023، كل ذلك لن يوقف الاهتراء الذي دب في هذا النظام. وكل ما تعملونه هو عبارة عن وضع الملح على جلد متعفن، وعملكم كله خاسر. فلن يرضى الله عن عملكم ولا المسلمون. إذن فاتقوا الله واعملوا على إقامة حكم الإسلام في واقع الحياة الذي ستنزل به عليكم وعلى الإنسانية البركات والرحمة ولا تعملوا على إطالة عمر نظام الجمهورية الفاسد. وبذلك تكونوا وسيلة لتحرير وتخليص المسلمين جميعا بل البشرية جمعاء وليس مسلمي تركيا فحسب. أيها المسلمون! إن الجمهورية جعلت أبناءكم آلات ترتكب الآثام. إنها نظام جعلت الأهل الذين عاشوا على هذه الأرض ألف سنة أخوة متحابين جعلتهم أعداء متقاتلين بسبب السياسات القومية التي طبقها عليهم. إنه نظام سبّب انتشار الجريمة وتعاطي المخدرات وأشاع الفحشاء وأباح الخمر وشرع الربا وكان مصدرا للظلم ومنع توزيع الثروات فأفقر كثيرا من الناس. فوجب عليكم أن لا تقدموا الدعم لهذا النظام العفن ولا للذين يعملون على ترقيعه وتسويقه بوجه جديد. واعملوا على إقامة دولة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام الذي ستجدون في ظله الأمن والأمان والاستقرار والاطمئنان وقدموا الدعم للعاملين على إقامتها وبذلك تنالوا رضوان الله. أعرضوا عن النظام المستورد من الغرب وأقبلوا على النظام الإسلامي الذي بين أيديكم واصغوا إلى قول ربكم: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾. [المائدة: 50]

اسطوانة    "المؤتمر النسائي العالمي" في تونس           يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للمتابعين وزوار صفحات المكتب المركزي اسطوانة بعنوان [المؤتمر النسائي العالمي في تونس: "الخـلافة؛ نموذج مضي لحقوق المرأة ودورها السياسي"] من إعداد دائرة

اسطوانة "المؤتمر النسائي العالمي" في تونس يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للمتابعين وزوار صفحات المكتب المركزي اسطوانة بعنوان [المؤتمر النسائي العالمي في تونس: "الخـلافة؛ نموذج مضي لحقوق المرأة ودورها السياسي"] من إعداد دائرة

    يسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن يقدم للمتابعين وزوار صفحات المكتب المركزي اسطوانة بعنوان:     [المؤتمر النسائي العالمي في تونس: "الخـلافة؛ نموذج مضي لحقوق المرأة ودورها السياسي"]               للإطلاع على صفحات     "المؤتمر النسائي العالمي" في تونس                                

إسكندنافيا: المؤتمر السنوي 2014    تحت عنوان:  "التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في الغرب"

إسكندنافيا: المؤتمر السنوي 2014 تحت عنوان: "التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في الغرب"

إسكندنافيا: المؤتمر السنوي 2014    نظم حزب التحرير / إسكندنافيا مؤتمره السنوي لهذا العام 2014 تحت عنوان:    "التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في الغرب"   وذلك في (Korsgadehallen) بتمام الساعة 16:00 من يوم الأحد 02 محرم 1436هـ الموافق 26 تشرين الأول/أكتوبر

مفتي مصر يفتري على النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يأمر بإعادة الخلافة الإسلامية!!

مفتي مصر يفتري على النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يأمر بإعادة الخلافة الإسلامية!!

في مقابلة مع شبكة سي بي سي جرت منذ أيام قليلة، قال مفتي مصر: (إن النبي عليه الصلاة والسلام قال: فإذا لم يكن في الأرض خليفة فالزم بيتك، واعتزل تلك الفرق كلها، ولم يقل لهم: أقيموا الخلافة ثانية مثلما تقول داعش، بل قال: لا ما "تعملش" خلافة، عليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامّة). بعد أن أدرك الغرب فشله في منع تحوّل مشروع الخلافة الإسلامية الراشدة إلى رأي عام لدى المسلمين، وجد أن الوقوف في وجه إقامتها يكمن في تشويه صورتها والتشكيك في صلاحيتها في عصرنا الحالي، وفي وجوبها من الناحية الشرعية. فجنّد أقلاما مأجورة وأَلْسِنَة "علماء" منحرفين لديهم من الجرأة على دين الله ما يكفي لينكروا أمرا معلوما وجوبه شرعًا لدى علماء الأمة على مرّ العصور. فجاء كلام مفتي مصر في سياق الحرب على مشروع الخلافة، ضاربًا بعرض الحائط النصوص الشرعية التي توجب على المسلمين العمل لإقامة الخلافة في أقصى سرعة وأقصى طاقة، بل زاد على جريمة إنكاره وجوب إقامة الخلافة، جريمة أخرى بافترائه على النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال: (إنّ النبي عليه الصلاة والسلام قال: لا ما "تعملش خلافة")!! وليُكمِل المفتي جريمته في ضرب مشروع الخلافة، أضاف إلى إنكاره وجوب إقامة الخلافة أمرا آخر يدل على خُبث مقصوده، وهو تنفير المسلمين من مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة عن طريق ربطه مشروع الخلافة الصحيح بخلافة "داعش" الاسمية والمشوَّهة والمشوِّهة لصورة الخلافة التي أمر الله تعالى بإيجادها، مع أن المفتي يعلم حزب التحرير ودعوته لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة منذ عقود!! وهو يعلم أن تنظيم الدولة طارئ على هذا المشروع، بل إنه يُستغل من قِبَل أعداء الإسلام لتشويه صورة الخلافة الناصعة، ولضرب العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة تحت ستار الحرب على "تنظيم الدولة"... فقام المفتي بكل ذلك ليزعزع فكرة الخلافة في عقول المسلمين عن طريق التشكيك بالأدلة التي تأمر المسلمين بشكل صريح بإقامتها، ولينفّرهم شعوريا منها حتى لا يسعوا لإقامتها من جديد. إن المفتي استند في نَفْيِه وجوب إقامة الخلافة إلى حديث للنبي عليه الصلاة والسلام لم يتضمن أمرا منه بإقامة الخلافة. ولكن هل الحكم الشرعي يُؤخَذ من نص واحد، أو أنه يجب أخذه من كل النصوص الشرعية المتعلقة به؟؟!! فلماذا أغفل المفتي النصوص الكثيرة التي تأمر المسلمين بالحكم بما أنزل الله ومبايعة خليفة للقيام بهذا الفرض العظيم؟؟ إن الحديث الذي استند إليه المفتي في إنكاره لوجوب إقامة الخلافة قد ورد في الصحيحين، ولفظه عند البخاري: عن حذيفة بن اليمان قال: «كان الناس يسألون رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه ‏دخن‏. ‏قلت: وما دخنه؟ قال: ‏قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر. قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها. قلت: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك». فالمفتي يبرّر قوله بعدم وجوب العمل لإقامة الخلافة بأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يأمر حذيفة في حالة عدم وجود خلافة أن يعمل لإقامتها من جديد. والمدقِّق في هذا الحديث يجد أن جواب النبي عليه الصلاة والسلام لحذيفة بالاعتزال لا يتعلّق باعتزال العمل لإقامة خلافة ومبايعة خليفة، وإنما هو متعلق بأمر محدد وهو اعتزال الفرق التي وصفها بقوله: «دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها»، وبالغ في وصف اعتزاله لتلك الفرق إلى حد أن يعضَّ على أصل شجرة حتى يدركه الموت وهو مبتعد عن الدعاة المُضلِّين الذين على أبواب جهنم. وممّا يؤكّد هذا المعنى، ما جاء من طريق آخر للرواية أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لحذيفة: «فإن تَمُتْ يا حذيفة وأنت عاضٌّ على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم». فالنص واضح أنه يتعلق باعتزال الفرق التي تحمل دعوة تودي بأصحابها إلى جهنم. فهذا الحديث ليس فيه أي عذر لترك القيام بالعمل لإقامة الخلافة ولا أي ترخيص في ذلك، وإنما هو محصور بالأمر بابتعاد المسلم عن الفرق الضالة، ليسلم بدينه من دعاة الضلال ولو عضّ على أصل شجرة، لا أن يبتعد عن العمل مع المسلمين العاملين، ويقعد عن القيام بأحكام الدين وعن إقامة خلافة تطبّق الإسلام. وإن كون النبي عليه الصلاة والسلام لم يأمر في هذا الحديث بالعمل لإقامة خلافة لا يعني أن العمل لإقامة الخلافة ليس واجبا، لأن وجوب العمل لإقامة الخلافة جاء في نصوص أخرى. والنبي عليه الصلاة والسلام لم يطلب من حذيفة في هذا الحديث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهل يصح القول إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس واجبا؟؟ بل إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب لأنه قد نصّ الشرع على وجوب ذلك في نصوص كثيرة. وهكذا العمل لإقامة الخلافة ومبايعة خليفة، فإنه ليس معنى عدم النص على وجوبه في حديث معين أنه يكون غير واجب، بل العمل لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة واجب شرعا لأن الشرع قد نصّ على وجوب ذلك في أدلة كثيرة. ولأن المقام لا يتسع لذكر الأدلة كلها، فسأكتفي بالقول: إن الإسلام قد فرض على المسلمين الحكم بما أنزل الله، وذلك لا يتأتَّى قطعا بغير دولة وحاكم، فوجوب الحكم بما أنزل الله وتطبيق الإسلام تطبيقا كاملا يقتضي وجود حاكم للقيام بهذا الفرض. أما أن هذا الحاكم الذي يحكم الناس بالإسلام ويرعى شؤونهم بأحكام الشرع الإسلامي هو الخليفة، فإن ذلك واضح من أحاديث كثيرة منها ما رواه مسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام حيث يقول: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ»، قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ». ففي هذا الحديث يُبَيّنُ النبي عليه الصلاة والسلام أن الحاكم بعده الذي يرعى شؤون الناس هو الخليفة، وأمر ببيعة الخليفة للقيام بواجب رعاية شؤون المسلمين بأحكام الإسلام. وبالإضافة إلى ذلك فقد أجمع الصحابة الكرام رضوان الله عليهم على وجوب مبايعة خليفة للرسول عليه الصلاة والسلام بعد موته، وكذلك بعد وفاة أبي بكر رضي الله عنه.. وبناء على تلك الأدلة وكثير غيرها، لم يكن وجوب إقامة الخلافة ومبايعة خليفة موضع خلاف بين علماء المسلمين.. ونتيجة فهم المسلمين لهذا الواجب العظيم والقيام بتنفيذه استمرت الخلافة الإسلامية منذ وفاة النبي عليه الصلاة والسلام حتى آخر خليفة عثماني عندما تم إلغاء الخلافة الإسلامية عام 1924. إن مفتي مصر قد أتى أمرًا عظيمًا بإنكاره وجوب إقامة خلافة بعد سقوطها، ولكنه جاء بأمر أعظم عندما نسب زورا إلى النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (لا ما "تعملش" خلافة)، ومعنى قوله هذا أن النبي عليه الصلاة والسلام ليس فقط لم يأمر بإيجاد خلافة بل إنه نهى عن العمل لإقامة الخلافة!! والغريب في أمر هذا المفتي أنه عند الحديث عن إقامة الخلافة وَجَّهَ دعوة إلى الاعتزال والجلوس في البيت، ولكنه في البيعة للسيسي والمشاركة في الانتخابات وفي تشريع دستور كفر ليحكم مصر، وفي ظلم المسلمين هناك من قبل حكام مصر لم يعتزل المفتي كل تلك المحرّمات ولم يأمر المسلمين باعتزالها وعدم القيام بها، بل قام بها واعتبر القيام بتلك المحرمات واجبا شرعيا!! أفي طاعة الله تأمر المسلم بالاعتزال أيها المفتي، بينما في معصية الله تأمره بالمشاركة بل والمسارعة في ذلك؟؟!! فهل صار السيسي عندك أيها المفتي من الدعاة إلى الجنة، فتأمر المسلمين بمبايعته، وليس اعتزاله؟؟ بينما صار العاملون لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوّة عندك من الدعاة على أبواب جهنم، فتأمر المسلمين باعتزالهم!! ألا فاعلم أيها المفتي أن ما قلتَه، إن لم تتراجع عنه وتتب، فلن تجني من ورائه إلا الخزي في الدنيا، وأما في الآخرة فأمرك إلى الله تعالى هو أعلم سبحانه بما تستحقه... أما الخلافة التي أنكرتَ وجوبها فإنها ستقوم بإذن الله، فهذا وعد الله تعالى وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام، ونسأل الله تعالى أن يكون قيامها أقرب مما نتصور... وأما العاملون لإقامتها، فإنَّ طعنَك بهم، بل وتشبيهك إياهم بالدعاة إلى جهنم، فهو لن يُضعِف إرادتهم، ولن يُوهِن من عزيمتهم، ولن ينال من اندفاعهم، ولن يجعلهم يتراجعون عن القيام بهذا الواجب العظيم والاستمرار بحمل دعوة الاسلام حتى يظهره الله على أيديهم، فهم قد عاهدوا الله وبايعوه على هذا والله تعالى مُعينُهم وناصرُهم. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ». كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مصطفى

تقرير إخباري عن منتدى قضايا الأمة حزب التحرير يستنهض همم الأمة لمواجهة أجنحة الموت الثلاثة

تقرير إخباري عن منتدى قضايا الأمة حزب التحرير يستنهض همم الأمة لمواجهة أجنحة الموت الثلاثة

وسط حضور لافت للنظر تزاحم عدد مقدر من الباحثين والمهتمين والإعلاميين بالقاعة الكبرى في مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان، للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة الشهري الذي يقيمه المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان. وقد جاء المنتدى هذه المرة تحت عنوان: «أجنحة الموت الثلاثة؛ السرطان والنفايات والتلوث، تحلق في سماء السودان»، وقد تحدث فيه كل من المهندس/ محمد هاشم عبد اللطيف - مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، ود. علي محمد أحمد الأمين - مدير وحدة الرقابة بوزارة البيئة؛ الذي استهل حديثه في تقديمه للورقة الأولى بالحديث عن خلافة الإنسان في الأرض والتي من موجباتها الصحة والعافية عند الإنسان، ثم أشاد الدكتور بالحزب لتناوله مثل هذه المواضيع المهمة والحساسة بالنسبة للأمة معتبراً أن هذا دليل عافية وصدق، ثم أشار المتحدث عن التغيير المناخي الذي تسببت فيه الرأسمالية الجشعة بفعل الممارسة غير المسؤولة مما ترتب عليه الكثير من الكوارث والتلوث في البيئة مثل الأبخرة المتصاعدة من العوادم والمصانع، وتلوث الغذاء بفعل المبيدات وتلوث المياه والتربة، مشيراً الى خطورة بعض المواد المنتشرة في حياة الناس اليومية والتي يأتي الزئبق والرصاص على رأس قائمتها. وختم كلمته بالإشارة إلى الدول الأفريقية التي تقوم بدفن بعض النفايات في بلدانها مشيراً إلى ضرورة وجود استراتيجية لمواجهة الأزمة. ثم تحدث المهندس/ محمد هاشم عبد اللطيف - مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، مبيناً بعض الحقائق بأن التلوث البيئي الخطير الذي يغرق فيه السودان هو نتاج طبيعي لسياسات مارستها الأنظمة الحاكمة في السودان عندما غاب عنها مفهوم الرعوية، معتبراً أن الإسلام مبدأ عظيم ومنه الدولة مقترحاً على الحضور بعض المعالجات التي ستتبناها دولة الخلافة لمواجهة المشاكل البيئية: أولها: السياسات الاستباقية للقضاء على مسببات الأمراض أو ما يعرف بالصحة الوقائية. ثانياً: بخصوص الاستيراد تفرض دولة الخلافة حظراً على كل المواد والسلع غير المسموح بدخولها لكونها مسببة للأمراض. ثالثاً: تمنع كل المواد المسرطنة وكذلك التي يشتبه في تسببها للأمراض مثل المبيدات والأسمدة والبلاستيك وغيرها. رابعاً: ينفق على البنية التحتية «شبكات المياه والصرف الصحي» من بيت مال المسلمين. خامساً: تراجع الخلافة جميع شبكات الصرف الصحي، للتأكد من فاعليتها. سادساً: يمنع استخدام جميع المواد المسببة للأمراض المسرطنة في تنقية مياه الشرب. سابعاً: القضاء على الانبعاثات الصادرة من المصانع لإضرارها بالبيئة. ثامناً: إنشاء البنى التحتية بما يتوافق مع البيئة وصحة الإنسان. تاسعاً: قضاء الحسبة صخرة يتحطم عليها الفساد. عاشراً: ينظر القضاء على وجه السرعة في أي قضية تتعلق بفساد مسؤولي النظام السابق ممن أدخلوا مواداً مسرطنة. ووجد هذا الطرح استحساناً وقبولاً من الحضور، فكانت مشاركة عدد من الصحفيين والمهتمين بمداخلات واستفسارات، من بينها سؤال الصحفي معتز محجوب من صحيفة الانتباهة حيث تساءل قائلاً: (هل اشتكى حزب التحرير إلى بعض الجهات من فساد الأوضاع البيئية وماذا يمكن أن يفعل). كذلك شارك بمداخلة الدكتور/ منصور من هيئة شؤون الأنصار بكلمات طيبة، رابطاً الموضوع المطروح من فكرة خلافة الإنسان في الأرض وغيرها من المداخلات التي علق عليها المتحدثون، وقد وجدت هذه التساؤلات من الإخوة الصحفيين الرد الشافي من منصة المنتدى، ووصف المنتدى من قبل الحضور بأنه مميز من حيث الحشد وقوة الأوراق المقدمة فيه. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان لقراءة كلمة المهندس/ محمد هاشم عبد اللطيف / مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، التي ألقاها في منتدى قضايا الأمة الذي انعقد في الخرطوم يوم السبت 01 محرم 1435هـ الموافق 25 تشرين الأول/أكتوبر 2014م  تحت عنوان: «أجنحة الموت الثلاثة؛ السرطان والنفايات والتلوث، تحلق في سماء السودان» اضغط هنــا   التسجيل الكامل لأعمال منتدى قضايا الأمة الذي انعقد في الخرطوم يوم السبت 01 محرم 1436هـ الموافق 25 تشرين الأول/أكتوبر 2014م تحت عنوان «أجنحة الموت الثلاثة؛ السرطان والنفايات والتلوث، تحلق في سماء السودان» - الجزء الأول - - الجزء الثاني - - الجزء الثالث - للمزيد من الصور في المعرض

7848 / 10603