أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    غياب المبدأ هو السبب الرئيس لما تعانيه أوكرانيا من بؤس وشقاء   (مترجم)

خبر وتعليق غياب المبدأ هو السبب الرئيس لما تعانيه أوكرانيا من بؤس وشقاء (مترجم)

الخبر: نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز في 2014/10/26 مقالاً ذكرت فيه أن بعض المصادر تقول "بأن استطلاعات الرأي تشير إلى تحوّل أوكرانيا صوب الانحياز إلى الغرب". وذلك أن البرلمان الأوكراني الذي سيتشكل عقب الانتخابات التشريعية التي تجري في آخر يوم أحد من شهر تشرين الأول/أكتوبر سيتكون بالدرجة الأولى من ممثلي أحزاب موالية للغرب. كما تظهر النتائج الأولية لهذه الانتخابات، والتي بنيت على أساس نتائج آخر استطلاع للآراء أجري قبيل الانتخابات، أن أوكرانيا في طريقها لتأمين انفلاتها من قبضة روسيا والاستدارة نحو الاتحاد الأوروبي. التعليق: إن الأزمة السياسية التي اندلعت في أوكرانيا مع نهاية الخريف الماضي ما زالت مستمرة. وإذا ما قمت بدراسة وتحليل الأحداث التي وقعت في هذا البلد على امتداد السنة السابقة تجد أن السبب الرئيسي لهذه الأزمة يكمن في اتخاذ قرار: إما الاندماج في أوروبا أو البقاء في أحضان روسيا. ولقد أصبحت أوكرانيا إبان هذه الأزمة موضعاً للصراع الدولي. أي ساحة صراع بين أوروبا وأميركا وروسيا. وحدث هذا بالرغم من أن أوكرانيا كبلد يملك إمكانات كبيرة. ولو قامت بتحقيق هذه الإمكانات بالفعل على أرض الواقع لأصبحت طرفاً فاعلاً ذا شأن، لا موضوعاً وموضعاً للصراع تتقاذفه العلاقات الدولية. إذ تبلغ مساحة أوكرانيا 603549 كم²، ما يساوي مساحة أكبر بلد يقع في القارة الأوروبية كلها. كما تحتل أوكرانيا المرتبة السابعة في عدد السكان بين الدول الأوروبية (يبلغ عدد سكانها قرابة 43 مليوناً)، وتتمتع بموقع جيوسياسي متميز لوقوعها على سواحل البحر الأسود. ويملك هذا البلد كذلك إمكانات علمية وتقنية ضخمة ورثها عن الاتحاد السوفييتي البائد، الذي كان واحداً من القادة الكبار في المعارف العلمية لعقود طويلة. بل وتحظى أوكرانيا بميزات أخرى ليس أقلّها إمكاناتها الصناعية والزراعية الهائلة، إضافة إلى قدر لا يستهان به من المصادر المعدنية. من هذا يتبين أن في مقدور أوكرانيا، وهي تنعم بعدد السكان الكبير هذا والأراضي الخصبة والموارد الطبيعية والإمكانات العلمية والموقع الجيوسياسي المتميز، لو استغلتها، أن تكون دولة من السهل عليها تأسيس ورسم سياساتها الخاصة بها. غير أنها تفتقر إلى المبدأ الذي تستطيع النهوض على أساسه بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، كما أصبحت محرومة من النخب السياسية اللازمة لقيادة الأمة والنهوض بها على أساس ذلك المبدأ. وهو الأمر الذي جعل أوكرانيا، وبالرغم من مرور ما يزيد على 20 عاماً على استقلالها، مجبرة على بناء سياساتها الخارجية (بل وحتى الداخلية في أحيان كثيرة) حسب رغبات القوى الكبرى ومصالحها. وما الأزمة الحالية، التي تعصف بالبلاد منذ 2004، إلا نتيجة لهذه السياسات. فقد أدى عدم وجود المبدأ بالنخبة الحاكمة في البلاد طوال سِنيّ استقلال أوكرانيا إلى مواصلة محاولة إيجاد توازن بين مصالح القوى العظمى، وهو ما لا يمكن أن ينجح في كل المرات على المدى البعيد. وذلك لأنه موقف ينطوي على الكثير من المقايضات والمساومات مع إحدى هذه القوى العظمى أو تلك. وهذه سياسة لا تترك مجالاً لتأسيس بنية مناسبة لدولة، ولا لصناعة ولا لقدرات دفاعية ذاتية فيها. وما الانتخابات الحالية وفوز الأطراف الموالية لأوروبا فيها سوى انعطافة أخرى من المنعطفات الكثيرة التي حوتها هذه الأزمة الممتدة التي سيطول أمدها أكثر فأكثر. حيث سيتواصل الصراع بين القوى العظمى على أوكرانيا الغنية بإمكاناتها المادية، فيسخن تارة ويهمد تارة أخرى، ما دام من غير المتوقع في المدى القصير ظهور نخبة سياسية معنية بجدّ ببناء اقتصاد يقوم على الاكتفاء الذاتي ورسم سياسة خارجية مستقلة للبلاد. وختاماً نقول بأنه حتى لو أذعنت أوكرانيا وانحازت كلياً إلى هذا الطرف أو ذاك، فلن تنعم هذه البلاد يوماً بالازدهار والطمأنينة التي يطمح إليهما الأوكرانيون؛ وذلك لأن المشروع اليوروآسيوي الذي تريد روسيا إدماج أوكرانيا ضمنه ليس فكرة قائمة بذاتها. إذ إنه ليس سوى استنساخ لبعض القيم الرأسمالية الأوروبية، مع إدخال شيء من التعديلات عليه لكي ينسجم مع شعار "الديمقراطية المطلقة" الذي ترفعه روسيا. أما بالنسبة إلى الاندماج الأوروبي أو الاندماج الأوروبي - الأطلسي الذي تصر عليه أوروبا وأميركا على التوالي، فإننا نقول أن كلا المشروعين يواجهان، كما لا يخفى على المتابع الحصيف، مشاكل خطيرة ومصاعب كبرى في أوروبا ذاتها. فالمبدأ الرأسمالي، بمنظومة القيم العلمانية الليبرالية التي يرتكز إليها، لم يتمكن، حتى في عقر داره هو، من حل مشاكل على قدر كبير من الأهمية والخطورة: مثل توحيد البلدان الأوروبية المختلفة؛ والمشكلة الديمغرافية؛ والأزمة الاقتصادية الخانقة؛ وانتشار رُهاب الإسلام؛ ورُهاب الأجانب وكرههم؛ وسقوط فكرة التعدد الثقافي للمجتمع، التي طالما تغنّت بها وروّجت لها الدول الأوروبية والغربية عموماً. وعليه، فإن طريق الخلاص الوحيد للبشرية كلها، لا للشعب الأوكراني وحده، من أزمات القيم والأنظمة الفاسدة التي يضعها بنو البشر، هو إلقاء هذه الأنظمة والقيم وراء ظهورنا، والتحول صوب منبع الهداية الربّاني الذي أُنزل للإنسان من السماء، الذي يتمثل في دولةٍ تقوم على أساسه وتطبقه بحذافيره في كل شؤون الحياة - ألا وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ولا سبيل غيرها! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفضل أمزاييفرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

خبر وتعليق    النظام الأردني خانع ذليل لدولة يهود

خبر وتعليق النظام الأردني خانع ذليل لدولة يهود

الخبر: الوقائع الإخبارية: قال السفير الإسرائيلي في عمان دانييل نيفو إنه لن يكون بإمكان "إسرائيل أن تحلم بدولة جارة أفضل من الأردن" مشدداً على أن العلاقات الاستراتيجية بينهما تشهد تطوراً متلاحقاً. وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح الخميس بمناسبة مرور عقدين على توقيع اتفاقية "وادي عربة" قلل نيفو من دلالة الانتقادات الكلامية الصادرة عن القيادات السياسية في الأردن، مشيراً إلى أن هذه الانتقادات تندرج في إطار محاولة (السياسيين الأردنيين) امتصاص غضب الجمهور الأردني مما يجري في القدس ومما جرى في غزة أثناء العدوان الصهيوني الأخير، ولتجاوز الضغوط التي تمارس على عمان من قبل أطراف عربية. ونقل الصحافي جاكي حوكي، الذي أجرى مع نيفو المقابلة عنه قوله إن جملة التصريحات الصادرة عن المسؤولين الأردنيين والتي تنتقد السياسات الصهيونية، لم تحل دون مواصلة تطور وتعاظم تبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون الأمني وزيادة وتيرة التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي. ولفت نيفو الأنظار إلى حقيقة أن الأردن توصّل مع "إسرائيل" قبل شهر لاتفاق يقضي بتزويده بالغاز الذي تنتجه حقول الغاز المكتشفة حديثاً أمام السواحل الفلسطينية، علاوة على أن الحكومة الأردنية وافقت على تدشين محطة لتحلية المياه في مدينة العقبة لتزويد ميناء "إيلات" بالمياه الصالحة للشرب. ... واعترف نيفو أنه بفعل تأثير الرأي العام، فإن الكثير من رجال الأعمال الصهاينة الذين يعملون في الأردن يضطرون لعدم الكشف عن أنفسهم حتى لا تتأثر أعمالهم بشكل سلبي. التعليق: اسمحوا لي أن أبدأ التعليق بالاقتباس التالي للكاتبة جمانة غنيمات وهي رئيس التحرير المسئول في جريدة الغد: "الحكومة تكذب على الأردنيين.. السفير الإسرائيلي كشف الطابق والنسور ولا نفس..!! رفضت الحكومة التعليق على التصريحات المستفزة للسفير الإسرائيلي في عمان؛ وبما يصبّ في توسيع فجوة الثقة بين المجتمع وبين مختلف المسؤولين الأردنيين. إذ حاولت "الغد"، على مدى ساعات، الحصول على رد رسمي من الحكومة، إنما من دون أن تفلح جهودها في ذلك..." انتهى الاقتباس. عجيب أمر هذا النظام والأعجب وقاحته إلى حد استهبال أهل هذا البلد الطيب بإطلاق تصريحات كلامية تبدو للوهلة الأولى جدية وقوية وهي لا تتعدى حناجر من أطلقوها من أركان النظام ورأس النظام، فهذا المجرم الذي دنس هو وأقرانه تراب بلدنا الطاهر الذي اختلط بدماء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحوي رفات بعضهم، هذا المجرم يعلنها صراحة أن المسئولين في هذا البلد كاذبون وممثلون بارعون لأجل عيون يهود، وقد صدق اللعين بهذا فحكام الأردن يثبتون يوما بعد يوم أنهم الحريصون والمخلصون في حماية أمن يهود. عشرون عاما مضت على توقيع اتفاقية الذل والعار / اتفاقية وادي عربة وأهل الأردن يعانون ويدفعون ضريبة هذه الاتفاقية من أمنهم وأموالهم ودماء أبنائهم، فالنظام لا يبالي بمصالح البلاد بل ويقدمها قربانا ليرضي يهود ومن وراء يهود: - فتارة يضيق على الصناعة المحلية بفرض الضرائب والتفنن في تسميتها ويفتح المجال أمام يهود بحجة تشجيع الاستثمار. - وتارة أخرى يخصخص بالبيع كل مصادر الإنتاج التي تملكها الدولة انصياعا لتوصيات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والاتفاقيات التجارية الدولية - أدوات الاستعمار الغربي الجديد - التي ما وجدت إلا للسيطرة ونهب أموال الدول والبلاد. - وتارة يكمم الأفواه ويكسر الأقلام ويلاحق ويسجن أبناء الأمة بقوانين تسنها مجالس نيابية مفصلة تفصيلا دقيقا على عين النظام وأزلامه والتهمة - تعكير صفو علاقات مع دول صديقة أو الترويج للإرهاب أو غيرها من التهم المقوننة... - وتارة يجعجع ويزبد ويهدد باللجوء إلى المحافل الدولية والقانون الدولي ليشكو الاقتحامات المتكررة وتدنيس المسجد الأقصى من قطعان المستوطنين بحماية جيش يهود (وهو الوصي والراعي للمقدسات الإسلامية والنصرانية في القدس!!) وفي الوقت نفسه يتآمر ويطلق بالونات اختبار على شكل تصريحات أو زلات لسان لرئيس الحكومة للتقسيم الزماني للمسجد الأقصى كما فعل تماما في المسجد الإبراهيمي في الخليل. - وتارة يرسل طائراته وجنوده بحجة محاربة الإرهاب ويشارك بتحالف صليبي تقوده رأس الكفر أمريكا لقتل المسلمين ولا يستطيع، بل لا يريد، أن يهدد عسكريا على الأقل كيان يهود الذي دمر غزة على رؤوس أهلها وشردهم من بيوتهم وقتل منهم ما يزيد على الألفين من النساء والأطفال والشيوخ العزل، أما بحجة محاربة الإرهاب تحت الأوامر الأمريكية فجيشنا وطائراتنا جاهزة وعلى أتم الاستعداد أن تشارك في قتل المسلمين!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. مخازي هذا النظام عديدة عديدة تحتاج إلى صفحات وصفحات لتدوينها وهي راسخة في ذاكرة التاريخ وسيحاسب عليها أصحابها، على خيانتهم وعمالتهم وخداعهم وتضليلهم - هؤلاء وأمثالهم كثيرون في سدة الحكم الآن في بلاد المسلمين، مكانهم الطبيعي أن يلقوا في مكان سحيق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو خليل / ولاية الأردن

الحديث الشريف   باب غزوة الأحزاب وهي الخندق

الحديث الشريف باب غزوة الأحزاب وهي الخندق

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في" باب غزوة الأحزاب وهي الخندق". حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على أكتافنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة". قوله صلى الله عليه وسلم: "لا عيش إلا عيش الآخرة" أي: لا عيش باق أو لا عيش مطلوب. عندما تصبح الدنيا أكبر همنا فلا نحب ولا نكره إلا من أجلها، ولا نوالي ولا نعادي إلا من أجلها، ولا نهادن ولا نقاتل إلا من أجلها، عند ذلك يجب علينا أن نرفع شعار: اللّهم لا عيش إلا عيش الآخرة. كي تستفيق هذه النفس وتعود إلى ربها خالقها، فتعلم أنها ما خلقت إلا لعبادة الله وحده. وما نراه اليوم من بعد عن دين الله ليدل على موت القلوب قبل العقول، ولماذا كل ذلك؟ لماذا يعمرون دنيا فانية ويخربون آخرة باقية؟ ألهذا خلقنا؟ لقد أصبحت الدنيا وعمارتها والعيش فيها وجمع الأموال والأولاد والأزواج والكسب الحرام هي الشغل الشاغل لنا، بل لقد أصبحت الدنيا أكبر همنا. ألم نسمع قول حبيبنا-صلى الله عليه وسلم - "ما لي وللدنيا؟ ما أنا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها". إذن فلنرفع شعار "اللّهم لا عيش إلا عيش الآخرة". هذا توجيه لنا اليوم وفي كل زمان أنه مهما ادلهمت الخطوب وزادت المصائب والكروب فإننا لا بد أن نذكر الله دائما، بل ونذكر أننا ما خلقنا إلا من أجل هدف واحد يتلخص في قوله تعالى: "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ". فهذه دعوة للعمل الجاد المخلص أن نرهن حياتنا ومماتنا من أجل أعظم عمل على وجه الأرض ألا وهو إعادة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة والمسلمين التي تطبق فينا عدل الله. فاللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

جريدة البشاير: رداً على مقال "رؤى الظلام والتكبيل والتكفير في فكر حزب التحرير "

جريدة البشاير: رداً على مقال "رؤى الظلام والتكبيل والتكفير في فكر حزب التحرير "

2014-10-30 رداً على مقال "رؤى الظلام والتكبيل والتكفير في فكر حزب التحرير" حضرة رئيس تحرير موقع العرب المحترم، تحية طيبة وبعد، لقد نشرتم على موقعكم الإلكتروني، يوم الاثنين 20/10/2014 مقالا للكاتب سيف الدين العامري تحت عنوان: "رؤى الظلام والتكبيل والتكفير في فكر حزب التحرير"، يظهر من المقال بدءا من عنوانه وما جاء في مضمونه أن الكاتب حاقد على حزب التحرير حقدا منعه من إنصاف الحزب، بل لقد دفعه حقده إلى الافتراء على الحزب. إننا إذ نستنكر نشر المقال المُشار إليه أعلاه لما احتواه من أكاذيب ومغالطات وقلب للحقائق، فإننا أيضا نبدي استغرابنا من نشركم لمقال أقل ما يُقال فيه أنه يفتقد إلى النزاهة وبعيد كل البعد عن المحاولة الجادة للوصول إلى الحقيقة، وبالتالي نتمنى منكم نشر الرد أدناه على ما ورد في مقال الكاتب ولكم الشكر. بداية لا بدّ من مقدّمة سريعة نبيّن فيها واقع حزب التحرير: إن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يعمل بين الأمة ومعها كي تتخذ الإسلام قضية لها وليقودها لإعادة الحكم بما أنزل إلى واقع الحياة. فعمل الحزب هو حمل الدعوة الإسلامية بالطريق السياسي، وهو لا يقوم بأعمال مادية، وذلك أسوة بالرسول عليه الصلاة والسلام أثناء حمله للدعوة لإقامة الدولة الإسلامية... وكون الإسلام هو مبدأ الحزب، فذلك يعني أن العقيدة الإسلامية وما جاءت به من نصوص شرعية وحدها هي الأساس في أخذه للأفكار والأحكام... وكل ذلك امتثالا لقول الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 104]. والآن نأتي إلى المقال.. فالمقال هو جملة من الافتراءات على الحزب، التي لا يتسع المقام للرد عليها كلها، لذلك سيقتصر ردنا على بعض الأمور لنبيّن حقد الكاتب وافتراءه على الحزب وعدم نزاهته في تناول الحزب وفكره: أولا: إن الكاتب قد وضع العنوان: "رؤى الظلام والتكبيل والتكفير في فكر حزب التحرير" إن الكاتب يطلق على آراء الحزب وأفكاره وصف "رؤى الظلام"، ألا يعلم الكاتب أنّ آراء الحزب وأفكاره هي إسلامية لا غير؟؟ فكيف يصفها بـ"رؤى الظلام"؟؟!! أما التكبيل، فلم يبيّن الكاتب قصده من التكبيل... وأما تناوله لمسألة التكفير فقد افترى على الحزب بأنه يُكفّر الحركات الإسلامية الأخرى!! وفي ذلك يقول الكاتب أيضاً: "وقلما نجت منظمة أو جمعية أو حركة إسلامية أو حزب إسلامي من تكفير التحريريين"، مع أن الحقيقة غير ذلك، وإننا نتحدى الكاتب أن يأتي بنص للحزب ورد في كتبه أو نشراته أو مواقعه على الإنترنت فيه أي كلمة عن تكفير الحركات الإسلامية، وبما أنه لا يوجد مثل هذه النصوص، وبما أننا نجزم أن الكاتب يتهم جزافا من غير دليل، فإننا نذكّره بأنّ ما افتراه على الحزب سيحاسبه الله عليه يوم القيامة... أما الحقيقة فهي: إنّ حزب التحرير في علاقته مع تلك الحركات ينطلق من حرصه على حمل الدعوة والنصح لها وتحذيرها من مخالفة أحكام الإسلام، وهو يقوم بذلك بوصفه حزبا مبدئيا يحمل الدعوة الإسلامية... فإذا كان الحزب لا يكفّر الحركات الإسلامية، وكذلك فإن هذه الحركات لا تقول بقول الكاتب، فمن أين جاء الكاتب بهذه الفرية؟؟ وأما قول حزب التحرير بأن الديمقراطية كفر، فهذا هو رأي الإسلام وليس من بنات خيال الحزب. إذ إن الديمقراطية ليست كما يحاول الكاتب وغيره أن يصوروها على أنها مجرد اختيار الشعب لحكامه، بل إنها تعني أساسا أن السيادة للشعب، أي أنّ الشعب هو الذي يشرّع من خلال ممثليه الأنظمة التي يريد العيش على أساسها، ومن قطعيّات الإسلام التي يتجاهلها الكاتب أنّ السيادة للشرع، أي أنّ الشرع هو مصدر الأنظمة والقوانين، وما على الشعب إلا تنفيذ أمر الله تعالى بتطبيق تلك الأنظمة والقوانين. ففكرة الديمقراطية كفر لأنّ السيادة فيها للشعب وليست للشرع.. قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [يوسف: 40]، وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الحشر: 7]. ثانيا: يصف الكاتب "مقولات" الحزب بقوله: "المتناقضة تماما مع منطق الحرية والأنظمة الإنسانية التي ابتكرها البشر للعيش وفق صيغ المشترك الإنساني". إن الكاتب نسي أو تناسى أنه يتكلم عن حزب سياسي مبدؤه الإسلام. فكل ما يتبناه الحزب من أحكام وما يقوم عليه من أفكار إنما أساسها العقيدة الإسلامية. فمن أراد محاكمة الحزب فإنه يحاكمه على أساس الإسلام، فكيف للكاتب أن يحاكم الحزب وأفكاره على أساس الأنظمة الإنسانية التي ابتكرها البشر على حد وصفه؟؟!! ثم كيف ينسى الكاتب أنه مسلم وأنه يجب عليه أن يعتمد الإسلام أساسا له في تفكيره وسلوكه، فكيف يجعل تشريعات البشر وليس تشريعات رب البشر أساسا له ومقياسا في حكمه على الأفكار، بل ويهاجم الأفكار الإسلامية التي قام عليها الحزب ويصفها بـ"رؤى الظلام"؟؟!! ثالثا: يقول الكاتب عن الحزب: "لا يعترف أساسا أنّ للإنسان المسلم قدرة على التحرر واختيار حكامه والمشاركة في المعارضة والاحتجاج". ما هذا الافتراء المفضوح؟؟!! إنّ حزب التحرير من أول يوم وُجِد فيه قام بدعوة الناس إلى التحرر من الاستعمار الغربي بكافة أشكاله، والعمل على إسقاط أدوات ذلك الاستعمار والعمل على استئناف الحياة الإسلامية... بل إن نشرات الحزب وهي كثيرة جدا في هذا المجال تطلب من المسلمين محاسبة الحكام والوقوف في وجه ظلمهم وتغييرهم والتضحية في سبيل ذلك، بل دعا المسلمين للقيام بذلك بأساليب متعددة منها المسيرات الشعبية العارمة، والمؤتمرات الجماهيرية، والندوات الفكرية والسياسية، ووفود الأمة الصارخة بكلمة الحق في وجه الباطل وأهله...إلخ، ولأن الحكام كانوا يدركون خطورة الحزب وخطورة آرائه في تحريض الشعوب عليهم وعلى ظلمهم حاربوه وعملوا على ملاحقته بالاعتقال والتعذيب حتى الشهادة في بعض الحالات، والأحكام الجائرة... فكيف للكاتب أن ينكر حقائق قطعية في عمل الحزب، بل ويفتري عليه؟؟!! رابعا: يقول الكاتب: "فالأحزاب العلمانية التي تسمى وطنية أو قومية هي أحزاب خارجة عن دائرة تفكير التحريريين، بمعنى أنها ذوات سياسية وفردية "كافرة" وغير معترفة بالشريعة الإلهية وبالتالي لا نقاش في محاربتها". الكاتب يقول إن الحزب يرى الأحزاب العلمانية غير معترفة بالشريعة الإلهية، وأنها ذوات سياسية وفردية كافرة... وهنا نسأل الكاتب: هل تعرف ما معنى أن يكون الحزب، أي حزب، علمانيا؟ إن معناه أن ذلك الحزب يقوم على عقيدة فصل الدين الحياة، ويدعو إلى تطبيق الأنظمة التي وضعها البشر وليس رب البشر، بل إنه يحارب عودة الإسلام إلى واقع الحياة... فكيف يكون الحزب العلماني إسلاميا؟؟!! ثم إن وصف من ينتمي إلى الحزب العلماني هل هو مسلم أو لا فإن ذلك ليس راجعا إلى كونه عضوا في حزب علماني، بل إن ذلك يعود إلى ما يعتنقه، فإن كان يعتقد عقيدة فصل الدين عن الحياة والدولة وهو مدرك لواقعها فإنه يكون كافرا، أما إن كان غير معتقد إياها بل هو مؤمن بالعقيدة الإسلامية ولكنه موجود في حزب علماني نتيجة جهل أو تضليل أو مصلحة أو ما شاكل فإنه يكون مسلما عاصيا. ثم يشير الكاتب إلى أن الحزب يدعو إلى محاربة تلك الأحزاب.. ويترك للقارئ أن يسرح بذهنه في معنى كلمة "محاربة"، ليستنتج أن الحزب يدعو إلى مواجهة تلك الأحزاب بالسلاح!! إن موقف الحزب واضح من الأحزاب العلمانية: فهو يبيّن أن ما تقوم عليه تلك الأحزاب هي أفكار كفر، إذ إن أساسها فصل الدين عن الحياة وليس الإسلام، ويدعو أفراد تلك الأحزاب إلى تركها، ويدعو المسلمين إلى نبذها وعدم السير معها، ويبيّن أن تلك الأحزاب هي من إفرازات الدول الغربية المستعمرة لبلاد المسلمين، باعتبار أن الأحزاب العلمانية بكل أشكالها تقوم على أفكار أخذتها من حضارة الكفّار المستعمرين. خامسا: يتكلم الكاتب عن علاقة حزب التحرير بالإخوان المسلمين بشكل مبهم، بل ومتناقض، ثم يختم الحديث عن هذه النقطة بقوله: "فالأمر عند حزب التحرير يرتكز إلى "الجهاد" بطرق مختلفة للوصول إلى الحكم وهذا الأمر واضح بالنسبة لحزب التحرير، عكس الإخوان الذين يعتمدون أساليب "ملتوية وفيها الكثير من المناورة بين السياسة والعنف"". لقد كرّر الكاتب عبارة "حزب التحرير يرتكز إلى الجهاد بطرق مختلفة للوصول إلى الحكم أكثر من مرة، وذكر في مواضع أخرى أن الحزب يقوم بالأعمال المسلحة... ومع أننا بيّنّا أعلاه أن حزب التحرير هو حزب سياسي يحمل الدعوة الإسلامية بالطريق السياسي إلا أننا نضيف إلى ذلك فنقول: إن طريقة الحزب في الوصول إلى الحكم قد بيّنها في كتبه ونشراته وهي واضحة لكل من أراد الحقيقة، بل هي واضحة للقاصي والداني... فطريقة الحزب هي إيجاد رأي عام إسلامي منبثق عن وعي عام على الإسلام، وطلب النصرة من أهل القوة لتطبيق الإسلام في واقع الحياة، وهو لا يقوم بحمل السلاح للوصول إلى غايته، وذلك تأسيا برسول الله عليه الصلاة والسلام. والمعروف أن البينة على من ادّعى، فنسأل الكاتب المفتري أين البينة على ادعائه؟؟ والعدو قبل الصديق يعرف حق المعرفة أن الحزب يعتمد الصراع الفكري والكفاح السياسي في منهجه للتغيير. سادسا: يتكلم الكاتب عن وجود تناقض لدى الحزب: فمن ناحية يقول الحزب "بأن النظام الديمقراطي نظام كفر"، ومن ناحية أخرى "إن بعض فروعه تشارك في الانتخابات وتعترف بالرخص القانونية للسلطات للنشاط والتعبئة. وهذا جوهر التناقض لدى هذا الصنف من الإسلاميين". لو فهم الكاتب كما أشرنا أعلاه واقع الديمقراطية التي وصفها الحزب بأنها نظام كفر لما وجد أي تناقض... فالحزب يرفض النظام الديمقراطي لأنه يتناقض مع الإسلام كما بيّنّا أعلاه... وأما الانتخابات، أي توكيل الناس من ينوب عنهم في إبداء الرأي، فيشارك فيها الحزب باعتبارها أمرا مباحا شرعا، ولكن بشرط التقيد بأحكام الإسلام في إبداء الرأي، ولم يقبل الحزب يوما المشاركة في الانتخابات على أساس التشريع الغربي. سابعا: يقول الكاتب: "... إذ لا بديل في نظرهم عن الخلافة الإسلامية والتي لم تتضح أساسا في كتاباتهم ولم يتمكن أي منهم تفسير كيفية الانتقال إلى عالم الخلافة الغامض". غريب أمر هذا الكاتب!! كيف له أن يقول إن الخلافة الإسلامية لم تتضح في كتابات الحزب، ويصف عالم الخلافة بالغامض؟؟ ألم يقرأ ذلك التفصيل والتوضيح للخلافة في كتب الحزب من مثل كتاب نظام الحكم في الإسلام وكتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة؟؟ ثم يتهم الحزب في "عدم تفسير كيفية الانتقال إلى عالم الخلافة الغامض"!! ومع أن الحزب قد أطال في شرح كيفية الوصول إلى الحكم في كثير من كتبه ونشراته إلا أن الكاتب، لغاية في نفسه، لم يكلف نفسه عناء البحث وقراءة كتب الحزب!! ثامنا: يقول الكاتب: "فقد أكد الباحث، (ويقصد سعيد حمودة)، أن تعاطي التحرير مع المسألة الفلسطينية لم يتجاوز التعاطي النظري في الكتب والمقالات والتنظيرات واستقطاب القواعد، دون أي مشاركة تذكر في حركة المقاومة الشعبية أو حركات التحرر الوطنية ولم يؤسس أي جناح مسلح، بل إن الأدهى من ذلك أن هذا الحزب بقي يكفر من يقاوم ضد احتلال أرضه، في الحين الذي يحمل فيه أفراد من هذا الحزب السلاح ضد المسلمين أنفسهم في أمكنة أخرى من الوطن العربي". عجيب أمر من يصف الحل الجذري الذي بيّنه حزب التحرير لقضية فلسطين بأنه تعاطٍ نظري... إن أساس الموضوع أن فلسطين قد تمّ احتلالها، وأقام المحتلون فيها كيانا، فالواجب شرعا الجهاد لتحريرها... والذي يحقق التحرير فعلا هو تسيير الجيوش وليس قيام جماعات وحركات تستمد دعمها من دول تحمي كيان يهود كدول الطوق وغيرها... ونظرة سريعة إلى واقع القضية الفلسطينية بعد مرور عقود على عدم تحريك جيوش المسلمين لتحريرها، تُري أن كثيراً ممن كانوا يقولون بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر قد اعترفوا فعلا بشرعية احتلال معظم فلسطين ومنهم من هو مهيأ لذلك بعد الوصول إلى طريق مسدود بفعل تخلي الدول الداعمة لحركات المقاومة عن احتضانها. فمن الذي يجب أن يُمدح ويُسار خلفه لتنفيذ الحل الصحيح: حزب التحرير الذي لم يخدع الناس بل بيّن لهم طريق التحرير بأنه تسيير جيوش المسلمين للقضاء نهائيا على كيان يهود وأن على الأمة أن تقف في وجه الحكام الذين يمنعون تسيير الجيوش، أم الحركات الأخرى التي ركنت إلى دول تابعة وحكام عملاء تاجروا بهم وبفلسطين وبأهل فلسطين، ورفعوا شعارات التحرير وإذ بهم يرجعون عما وعدوا به الناس تحت ذريعة "لم يكن بالإمكان أكثر مما كان"؟؟!! أما الأدهى فهو قول الكاتب: "الأدهى من ذلك أن هذا الحزب بقي يكفر من يقاوم ضد احتلال أرضه"!! فمن أين أتى الكاتب بهذا الكلام؟؟!! فهل يكفّر حزب التحرير عناصر حماس أو الجهاد أو حزب الله أو حركة فتح؟؟!! إن حزب التحرير وصف أعمال المقاومين في حرب تموز في جنوب لبنان وفي غزة وفي العراق في مواجهة المحتل الأمريكي وكذلك في أفغانستان، وصفها بأنها أعمال بطولية، أصحابها لهم الأجر إن شاء الله، والحزب لم يكتفِ بوصفهم هذا بل بيّن للمسلمين وجوب نصرتهم وبوجوب تسيير الجيوش لتحرير البلاد والعباد. ويكمل الكاتب افتراءه فيتّهِم أفراد الحزب بأنهم يحملون السلاح ضد المسلمين أنفسهم!! لن أقول إزاء تلك الفرية المكشوفة إلا: اتقِ الله أيها الكاتب. تاسعا: يقول الكاتب: "ويعود صالح زهر الدين بعد الاستشهاد بسعيد محمود إلى التأكيد على أن الجهاد بالنسبة إلى التحريريين هو محاولة الوصول إلى السلطة بأي ثمن وليس تحقيق أهداف التحرر والتقدم والازدهار". غريب أمر هذا الكاتب، يستشهد بكاتب حاقد على حزب التحرير، بل وأكثر من ذلك، فلو أن كاتب المقال فكّر في كلام صالح زهر الدين لعلم أن كلامه ينقضه واقع الحزب وسيره منذ نشوئه وحتى الآن. إذ كيف يكون حزب التحرير محاولاً الوصول إلى السلطة بأي ثمن وهو الحزب الذي لم يحد عن فكرته وطريقته قيد شعرة بالرغم من المحاربة الشرسة التي لاقاها من الدول التي يعمل فيها؟؟!! ألم يرَ الكاتب تلك الحركات التي كان أكبر همها الوصول إلى السلطة كيف أنها ساومت وتنازلت عن أفكارها؟؟ بناء على ما سبق فقد اتضح أن الكاتب لم يورد ولا مسألة واحدة أقام عليها دليلاً أو برهاناً، بل سرد مجموعة من الأكاذيب والافتراءات حتى كدنا نقرر عدم الرد عليه لتفاهة مقولاته، ولكننا نتساءل هل تقبل إدارة الموقع أن تجعل من الموقع بوقا لكل من هب ودب فتفقد بذلك كل مصداقية؟؟ أليس هناك أدنى درجة من الأخلاقية المهنية الموضوعية التي تلتزم بها إدارة الموقع قبل أن تفسح المجال للأقوال الساقطة، خاصة وأن المكاتب الإعلامية للحزب منتشرة ورجاله على الأرض بين الأمة وليس من العسير التواصل معهم؟! المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير. المصدر: جريدة البشاير

السبيل: حزب التحرير "عشرون عاماً على اتفاقية العار "

السبيل: حزب التحرير "عشرون عاماً على اتفاقية العار "

2014/10/29 السبيل - وصف حزب التحرير الأردني اتفاقية وادي عربة في مرور الذكرى العشرون لتوقيعها، بأنها "اتفاقية العار، التي ترفضها الأمة، ويقدسها النظام"، إضافة إلى تسببها في إبعاد أصحاب القرار عن أحكام الله التي تأمر بإزالة الكيان الصهيوني، وفقاً للبيان. وأضاف البيان الذي وصل لـ"السبيل" نسخة منه: "الاتفاقية أُبرمت فوق دماء الشهداء من أهلنا وجنودنا وعلى صوت أنينن الجرحى واستغاثة المسجد الأقصى" وبين الحزب في البيان أن الاتفاقية، تعتبر "إهانة"، و"مذلة" للعرب أجمعين، لكنها عند اليهود بمثابة الإنجاز والانتصار. ووجه حزب التحرير عدة تساؤلات للشعب الأردني، منها: "أليس ذلاً أن يقتل المسلمين في فلسطين بيد جنود كيان يهود والنظام في الأردن لم يحرك ساكنا لنصرتهم؟!، أليس ذلا أن تسرق مياهنا من يهود، والنظام في الأردن يوقع مع كيان يهود اتفاقية ناقل البحرين، التي ستزود كيان يهود بالماء المحلى! أليس ذلا أن يدنس الأقصى والنظام في الأردن يكافئ كيان يهود بتوقيع اتفاقية الغاز، التي ستدر على كيان يهود المليارات من الدولارات التي ستستخدم لذبح أبنائنا وإحكام السيطرة على أرضنا و أقصانا، أليس من العار أن يبيعنا عدوانا غازنا؟!". وختم الحزب بيانه بمطالبة الأمة بالعمل لإقامة الخلافة قائلا" خلاصكم في نظام الخلافة على منهاج النبوة، حيث الصدق والوضوح والبيان وانعدام الكذب والخداع والتآمر على الأمة ودينها وقضاياها ومقدرتها ودماء أبناءها" وفي نهاية البيان، دعا حزب التحرير الأمة الإسلامية إلى السعي لتطبيق نظام الخلافة، التي ستكون بمثابة "المخلص" للأمة الإسلامية من الجراح، والمآسي التي تعاني منها منذ قرابة المائة سنة. المصدر: السبيل

الكون نيوز   حزب التحرير "عشرون عاما على اتفاقية العار و الأمة ترفضها والنظام يقدسها"

الكون نيوز حزب التحرير "عشرون عاما على اتفاقية العار و الأمة ترفضها والنظام يقدسها"

2014/10/29 الكون نيوز - 'عشرون عاما على اتفاقية العار و الأمة ترفضها والنظام الأردني يقدسها' بهذا العنوان ابتدأ حزب التحرير بيانه الذي أصدره اليوم حيث قال ان الكيان الاسرائيلي يحتفي بمرور عشرين عاما على اتفاقية وادي عربة التي وصفها بالخزي والعار بالرغم من تصريحات سفير اسرائيل في عمان دانييال نيفو ان الشعب الأردني ليس شريكا بالاحتفاء بهذه الاتفاقية. وقال الحزب في بيانه ان هذه الاتفاقية مرفوضة من قبل الأمة الإسلامية لأنها خيانة لله وللرسول وللمؤمنين وانها جاءت لإبعاد النظام في الأردن أحكام الله التي تأمر بإزالة كيان يهود من الوجود. وأنها أُبرمت فوق دماء الشهداء من أهلنا وجنودنا وعلى صوت أنينن الجرحى واستغاثة المسجد الأقصى،وأن اتفاقية الذل والخزي والعار الباطلة لن تصبح مشروعة بتقادم جرم توقيعها، فهي عند الأمة الإسلامية خزي وذل وعار، في حين أنهاعند اليهود انجاز وانتصار. وتسآءل في الحزب في بيانه ' أليس ذلاً أن يقتل المسلمين في فلسطين بيد جنود كيان يهود والنظام في الأردن لم يحرك ساكنا لنصرتهم؟! أليس ذلا أن تسرق مياهنا من يهود، والنظام في الأردن يوقع مع كيان يهود اتفاقية ناقل البحرين، التي ستزود كيان يهود بالماء المحلى! أليس ذلا أن يدنس الأقصى والنظام في الأردن يكافئ كيان يهود بتوقيع اتفاقية الغاز، التي ستدر على كيان يهود المليارات من الدولارات التي ستستخدم لذبح أبنائنا وإحكام السيطرة على أرضنا و أقصانا، أليس من العار أن يبيعنا عدوانا غازنا؟! أليس من المخزي أن تكون تصريحات المسؤولين في النظام الأردني تجاه تصرفات كيان يهود، ما هي إلا لامتصاص غضب أهل الأردن تجاه ما يجري في القدس، وأن هذه التصريحات لم تؤثر على التطور المتواصل في العلاقة الإستراتيجية مع الأردن، وفق ما صرح به سفير كيان يهود في عمان لإذاعة جيش يهود. ' وختم الحزب بيانه بمطالبة الأمة بالعمل لإقامة الخلافة قائلا' خلاصكم في نظام الخلافة على منهاج النبوة، حيث الصدق والوضوح والبيان وانعدام الكذب والخداع والتآمر على الأمة ودينها وقضاياها ومقدرتها ودماء أبناءها' وتاليا نص البيان : عشرون عاما على اتفاقية العار والأمة ترفضها والنظام الأردني يقدسها احتفل كيان يهود الغاصب بمناسبة مرور عشرين عاما على اتفاقية السلام (وادي عربة) مع النظام في الأردن، وهو يقر على لسان سفيره في عمان دانيال نيفو، بأن الشعب الأردني ليس شريكا في الاحتفاء بمرور عقدين على توقيع اتفاقية وادي عربة. نعم، إن المسلمين في الأردن ومعهم الأمة الإسلامية، يرفضون اتفاقية الذل والخزي والعار تلك، لأنها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين ولأنها جريمة كبيرة وعظيمة في حق الأمة والإسلام، فقد أُبرمت تلك الاتفاقية بعد أن ضرب النظام في الأردن أحكام الله الداعية لحرب كيان يهود لإنهاء وجوده، بعرض الحائط، لقد أُبرمت تلك الاتفاقية المذلة فوق دماء الشهداء من أهلنا وجنودنا وعلى صوت أنين الجرحى واستغاثة المسجد الأقصى، فلا ولن تصبح تلك الاتفاقية الباطلة، مشروعة بتقادم جرم توقيعها، فهي عند الأمة الإسلامية خزي وذل وعار وعند يهود إنجاز وانتصار. أليس ذلاً أن يقتل المسلمون في فلسطين بيد جنود كيان يهود والنظام في الأردن لم يحرك ساكنا لنصرتهم؟! أليس ذلا أن تسرق مياهنا من يهود، والنظام في الأردن يوقع مع كيانهم المجرم اتفاقية ناقل البحرين، التي ستزوده بالماء المحلى؟! أليس ذلا أن يدنس الأقصى والنظام في الأردن يكافئ كيان يهود بتوقيع اتفاقية الغاز، التي ستدر على كيانهم الغاصب للأرض المباركة المليارات من الدولارات والتي ستستخدم لذبح أبنائنا وإحكام السيطرة على أرضنا وأقصانا، أليس من العار أن يبيعنا عدونا غازنا؟! أليس من المخزي أن تكون تصريحات المسؤولين في النظام الأردني تجاه تصرفات كيان يهود، ما هي إلا لامتصاص غضب أهل الأردن تجاه ما يجري في القدس، وأن هذه التصريحات لم تؤثر على التطور المتواصل في العلاقة الاستراتيجية مع الأردن، وفق ما صرح به سفير كيان يهود في عمان لإذاعة جيش يهود. أيها المسلمون: إن خلاصكم في نظام الخلافة على منهاج النبوة، حيث الصدق والوضوح والبيان وانعدام الكذب والخداع والتآمر على الأمة ودينها وقضاياها ومقدرتها ودماء أبنائها، فإلى العمل لها ندعوكم جادين مخلصين لكم النصيحة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن المصدر: كون نيوز

خبر وتعليق   انتخابات تونس تضليلٌ وتحريف

خبر وتعليق انتخابات تونس تضليلٌ وتحريف

ما زال الهدف الذي من أجله قامت أولى الثورات في البلاد العربية (ثورة تونس) قائماً في أذهان الشعب التونسي، وما زال الناس ينتظرون بفارغ الصبر تحقّق هذا الهدف وهو (رفع الظلم عن كاهلهم، وتحقق العدل وبحبوحة العيش والرفاهية في حياتهم اليومية..). فشرارة الثورة في تونس كانت بسبب تفجر الغضب عند أحد الشباب في (بوزيد)؛ بسبب الظلم والفقر والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ وهي الحياة الكريمة والعمل الكريم لتحصيل لقمة العيش.. وتجاوبت مشاعر الجماهير في طول البلاد وعرضها مع هذا الشاب وثورته على الظلم، وأضرمت الثورة في نفوس الناس حتى وصلت إلى درجة الغليان والاندفاع، لتجبر - بعد ذلك - طاغية تونس على الرحيل والتنازل عن كل شيء.. لكن الاستعمار السياسي وأدواته من السياسيين وبعض العسكريين لم يتركوا الشعب التونسي يحدد اتجاه سيره في هذه الثورة العظيمة، واضطر هذا الاستعمار الماكر أن يلعب لعبة خبيثة لتضليل الشعب عن مساره الصحيح وهو (رفع الظلم وتحقيق العدل..) وأولى الخطوات التي قام بها الاستعمار وأدواته من السياسيين وغيرهم هو إيصال طائفة من أهل تونس إلى الحكم تحت مظلة القوانين والدساتير القديمة، وتحت مظلة الوضع السياسي القائم ببرامجه الداخلية والخارجية، وعلاقاته الداخلية والخارجية، ومع كافة دول الجوار، ثم عمد الاستعمار إلى الخطوة التالية وهي ترسيخ هذا الأمر في الواقع عن طريق انتخاباتٍ تضلّل الناس، وتوهمهم أن هذا الأمر هو نتيجة الديمقراطية والاختيار الانتخابي!!.. لكن الناس لم تنطل عليهم هذه الضلالات والأكاذيب؛ حيث إنهم لم يشعروا بأي تحسّن في حياتهم سوى بعض الأمور الشكلية من حرية التعبير وحرية الانتخاب، أما جوهر الأمور فلم تتغير ومنها: - 1- بقاء البلاد نهباً لشركات الاستعمار، وخاصة شركات البترول والغاز والمعادن. 2- بقاء الفكر الغربي متحكماً في حياة الناس وطريقة عيشهم ودستورهم. 3- بقاء حالة الفقر والبؤس والبطالة والحرمان في أوساط شريحة واسعة من أهل تونس تشكل الأغلبية. 4- بقاء كافة العلاقات والمواثيق الخارجية كما هي، وتجديد أمر القروض الخارجية لصندوق النقد الدولي لتزيد عن حدها السابق وتتضاعف. 5- الكبت السياسي وتقييد الأحزاب السياسية التي تعمل على أساس إسلامي، بل سجنها واستعداؤها، وأحيانا عدم السماح لها بالعمل السياسي. 6- ترسيخ سياسة الانفتاح الحضاري على الغرب، وتشجيع المنكرات والموبقات تحت ذريعة الحريات والسياحة.. وغير ذلك من ضلالات... والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام هو: هل الانتخابات الجديدة في تونس سوف تغير من الأسس القائمة في تونس، أم أنها ستقوم على نفس الأفكار والأسس والدستور الموجود.. وإذا كان الأمر كذلك فما هي قيمة هذه الانتخابات، هل سوف تأتي بأشخاص جدد بملابس جديدة لها ألوان جديدة لترسيخ الوضع القائم أم أن هناك مؤامرة جديدة تحاك لأهل تونس الطيبين - وخاصة المسلمين المخلصين غير الموالين للغرب وسياساته - من خلال هذه الانتخابات؟! والحقيقة أن جميع المؤشرات والوقائع السياسية تدلل على أن الغرب الكافر الماكر يحوك مؤامرات جديدة لتونس تهدف إلى زرع بذور الفتنة والشرخ بين أبناء الشعب المسلم في هذا البلد، وتهدف إلى ترسيخ مبادئ وأفكار الكفر والحريات الكاذبة والمحافظة عليها، وإبعاد مشروع الإسلام من الساحة السياسية... فبعد أن يدرك الشعب في تونس اللعبة جيداً - لعبة الانتخابات - ويرى آثارها السياسية في حياته، وأنها لم تأت بجديد ولم تغير قديماً، سوف تثور ثائرته مرة أخرى، وسوف تبرز بذور التحدي لهذا الوضع القائم عن طريق الاحتجاجات والمسيرات، وسوف يتهم كل من يخرج على هذه الانتخابات وما تجره من أوضاع بأنه إرهابي أو يوجه من الإرهابيين لهدم مسيرة الديمقراطية والحريات... ومن هنا تبدأ مرحلة جديدة يمهد الكافر المستعمر من خلالها لجر المجتمع التونسي إلى فتن وشرور عريضة تهدف إلى: 1- إيجاد الفتن بين فئات الشعب المسلم في تونس؛ وذلك عن طريق إثارة المشاكل بين مختلف الأحزاب السياسية، وبين التيارات الإسلامية كما حصل في مصر من قبل. 2- ترسيخ الوضع السيئ القائم في البلد عن طريق الشعب تحت مسمى الانتخابات والحريات؛ لأن الحكام الجدد لا يملكون شيئا من برامج التغيير الصحيح، ولا حتى من قرارات التغيير. 3- إعلان الحرب على الفئات المعارضة لهذا الوضع الجديد تحت ذريعة القانون والدستور، ومخالفة الديمقراطية. 4- إقصاء الصبغة الإسلامية عن الساحة السياسية تحت ذريعة المشاركة السياسية، أو تحت ذريعة تجنيب تونس الحرب على الإرهاب وغير ذلك من أكاذيب.5- إجهاض أي توجه مستقبلي عند الشعب نحو المشروع الإسلامي الصحيح، وذلك بحجة أن الشعب اختار الديمقراطية والحريات.. هذه هي المؤامرة الجديدة على تونس تحت غطاء كاذب اسمه الانتخابات.. فهل سينجح الكافر المستعمر في سلخ الشعب التونسي عن مشروعه الحضاري العظيم نحو تطبيق الإسلام، وإعادة تونس إلى تاريخها العريق، وإلى وضعها الصحيح الذي يرنو إليه الشعب المسلم في تونس ويتمنى ويطمح إلى عودته؟! 1- إن الشعب المسلم في تونس الخضراء بتاريخه وإيمانه هو شعب واعٍ بإذن الله على ألاعيب الاستعمار، وبرامجه السياسية الماكرة، وهو متميز بهذا الأمر بين شعوب العالم الإسلامي، لذلك نأمل أنه لن تخفى عليه هذه المسرحية الهزلية، ولن تخفى عليه أهدافها وبرامجها وما ترنو وتهدف إليه. 2- إن الوضع الاقتصادي السيئ في تونس لن يستطيع أحد من هذه الأحزاب وبرامجها أن يغيره وينقذه، لأنها كلها أحزاب مرتبطة بالاستعمار وتطبق برامجه السياسية الماكرة الخبيثة.. 3- إن مسألة إعلان الحرب على دين الله وعلى حملة رسالته لإيجادها في أرض الواقع إنما هو إعلان حرب على الشعب بأكمله لأن الشعب في تونس شعب مؤمن وواعٍ على دينه والحمد لله، ولن يخدعوه بهذه الأضاليل والأكاذيب الواهية.. 4- لقد رأى الشعب في تونس ما جرى للشعوب الأخرى بسبب البرامج السياسية الكافرة، وبسبب الانتخابات المخادعة، لذلك لن يتشجع كثيراً لهذه الانتخابات، وسوف تكون المشاركة فيها ضعيفة، فقد رأى ما جرى في مصر واليمن، وكيف أدى الأمر إلى إجهاض الثورات وإلى الالتفاف على أهداف الشعوب في الانعتاق الحقيقي من تبعية الغرب... وفي الختام نقول: بأن موضوع الانتخابات في تونس هو مؤامرة خبيثة لن تنطلي على المسلمين في تونس الخضراء بوعيها وإيمانها وتاريخها العريق، وسوف يُفشل الشعب هذه المؤامرة بعدم مشاركته أولاً من قبل قسم لا بأس به من الشعب، وسوف يعمل على إفشال مشروع الانتخابات بعد حصولها.. وسوف يعمل هذا الشعب المسلم بإذن الله لإعادة تاريخه وحضارته بإعادة دينه إلى أرض تونس لتكون محطة الفتح الإسلامي من جديد كما كان ماضيها، ولتكون مفتاح التغيير لكل العالم الإسلامي بإذنه تعالى تماماً كما كانت شرارة الثورة الأولى التي أشعلت بلاد المسلمين.. نسأله تعالى أن يكرم أمة الإسلام بمفاتيح الفرج والتمكين... آمين يا رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمد طبيب - بيت المقدس

7844 / 10603