October 30, 2014

الكون نيوز حزب التحرير "عشرون عاما على اتفاقية العار و الأمة ترفضها والنظام يقدسها"

2014/10/29



الكون نيوز - 'عشرون عاما على اتفاقية العار و الأمة ترفضها والنظام الأردني يقدسها'


بهذا العنوان ابتدأ حزب التحرير بيانه الذي أصدره اليوم حيث قال ان الكيان الاسرائيلي يحتفي بمرور عشرين عاما على اتفاقية وادي عربة التي وصفها بالخزي والعار بالرغم من تصريحات سفير اسرائيل في عمان دانييال نيفو ان الشعب الأردني ليس شريكا بالاحتفاء بهذه الاتفاقية.

وقال الحزب في بيانه ان هذه الاتفاقية مرفوضة من قبل الأمة الإسلامية لأنها خيانة لله وللرسول وللمؤمنين وانها جاءت لإبعاد النظام في الأردن أحكام الله التي تأمر بإزالة كيان يهود من الوجود. وأنها أُبرمت فوق دماء الشهداء من أهلنا وجنودنا وعلى صوت أنينن الجرحى واستغاثة المسجد الأقصى،وأن اتفاقية الذل والخزي والعار الباطلة لن تصبح مشروعة بتقادم جرم توقيعها، فهي عند الأمة الإسلامية خزي وذل وعار، في حين أنهاعند اليهود انجاز وانتصار.

وتسآءل في الحزب في بيانه ' أليس ذلاً أن يقتل المسلمين في فلسطين بيد جنود كيان يهود والنظام في الأردن لم يحرك ساكنا لنصرتهم؟!

أليس ذلا أن تسرق مياهنا من يهود، والنظام في الأردن يوقع مع كيان يهود اتفاقية ناقل البحرين، التي ستزود كيان يهود بالماء المحلى!

أليس ذلا أن يدنس الأقصى والنظام في الأردن يكافئ كيان يهود بتوقيع اتفاقية الغاز، التي ستدر على كيان يهود المليارات من الدولارات التي ستستخدم لذبح أبنائنا وإحكام السيطرة على أرضنا و أقصانا، أليس من العار أن يبيعنا عدوانا غازنا؟!

أليس من المخزي أن تكون تصريحات المسؤولين في النظام الأردني تجاه تصرفات كيان يهود، ما هي إلا لامتصاص غضب أهل الأردن تجاه ما يجري في القدس، وأن هذه التصريحات لم تؤثر على التطور المتواصل في العلاقة الإستراتيجية مع الأردن، وفق ما صرح به سفير كيان يهود في عمان لإذاعة جيش يهود. '


وختم الحزب بيانه بمطالبة الأمة بالعمل لإقامة الخلافة قائلا' خلاصكم في نظام الخلافة على منهاج النبوة، حيث الصدق والوضوح والبيان وانعدام الكذب والخداع والتآمر على الأمة ودينها وقضاياها ومقدرتها ودماء أبناءها'


وتاليا نص البيان :

عشرون عاما على اتفاقية العار والأمة ترفضها والنظام الأردني يقدسها


احتفل كيان يهود الغاصب بمناسبة مرور عشرين عاما على اتفاقية السلام (وادي عربة) مع النظام في الأردن، وهو يقر على لسان سفيره في عمان دانيال نيفو، بأن الشعب الأردني ليس شريكا في الاحتفاء بمرور عقدين على توقيع اتفاقية وادي عربة.


نعم، إن المسلمين في الأردن ومعهم الأمة الإسلامية، يرفضون اتفاقية الذل والخزي والعار تلك، لأنها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين ولأنها جريمة كبيرة وعظيمة في حق الأمة والإسلام، فقد أُبرمت تلك الاتفاقية بعد أن ضرب النظام في الأردن أحكام الله الداعية لحرب كيان يهود لإنهاء وجوده، بعرض الحائط، لقد أُبرمت تلك الاتفاقية المذلة فوق دماء الشهداء من أهلنا وجنودنا وعلى صوت أنين الجرحى واستغاثة المسجد الأقصى، فلا ولن تصبح تلك الاتفاقية الباطلة، مشروعة بتقادم جرم توقيعها، فهي عند الأمة الإسلامية خزي وذل وعار وعند يهود إنجاز وانتصار.


أليس ذلاً أن يقتل المسلمون في فلسطين بيد جنود كيان يهود والنظام في الأردن لم يحرك ساكنا لنصرتهم؟!

أليس ذلا أن تسرق مياهنا من يهود، والنظام في الأردن يوقع مع كيانهم المجرم اتفاقية ناقل البحرين، التي ستزوده بالماء المحلى؟!

أليس ذلا أن يدنس الأقصى والنظام في الأردن يكافئ كيان يهود بتوقيع اتفاقية الغاز، التي ستدر على كيانهم الغاصب للأرض المباركة المليارات من الدولارات والتي ستستخدم لذبح أبنائنا وإحكام السيطرة على أرضنا وأقصانا، أليس من العار أن يبيعنا عدونا غازنا؟!

أليس من المخزي أن تكون تصريحات المسؤولين في النظام الأردني تجاه تصرفات كيان يهود، ما هي إلا لامتصاص غضب أهل الأردن تجاه ما يجري في القدس، وأن هذه التصريحات لم تؤثر على التطور المتواصل في العلاقة الاستراتيجية مع الأردن، وفق ما صرح به سفير كيان يهود في عمان لإذاعة جيش يهود.

أيها المسلمون:


إن خلاصكم في نظام الخلافة على منهاج النبوة، حيث الصدق والوضوح والبيان وانعدام الكذب والخداع والتآمر على الأمة ودينها وقضاياها ومقدرتها ودماء أبنائها، فإلى العمل لها ندعوكم جادين مخلصين لكم النصيحة.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية الأردن

المصدر: كون نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار