أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   كنت لك كأبي زرع لأم زرع   ح5

مع الحديث الشريف كنت لك كأبي زرع لأم زرع ح5

نَحُيِّيكُمْ جَمِيعًا أيها الأَحِبَّةُ رواد الصفحة الكِرَامَ فِي كُلِّ مَكَانٍ, نَلتَقِي بِكُمْ فِي فقرة جَدِيدَةٍ مِنْ فقرات"مَعَ الحَدِيثِ النَّبوِيِّ الشَّرِيفِ" وَنَبدَأ بِخَيرِ تَحِيَّةٍ وَأزكَى سَلامٍ, فَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَبَعدُ: رَوَى البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيهِمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً: فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا فِي نِهَايَةِ الحَدِيثِ: «خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا. فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا, وَأَخَذَ خَطِّيًّا, وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا, وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا, وَقَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ. قَالَتْ: فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ, مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ». قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأِمِّ زَرْعٍ». فَالحَاصِلُ أنَّهَا وَصَفَتِ الجَارِيَةَ بِالأمَانَةِ عَلَى السِّرِّ وَالمَالِ وَالقِيَامِ بِمَصَالِحِ خِدْمَتِهِمْ وَبَيتِهِمْ وَالنُّصْحِ لَهُمْ. الأَوْطَابُ: وَطْبُ اللّبَنِ: سِقَاؤُهُ وَجَمعُهُ عَلَى أوْطَابٍ مِنَ الشَّاذِّ وَالأَصْلُ فِي جَمْعِهِ وِطَاب. تَمْخُضُ: المَخْضُ أصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابِ شَيءٍ مَائِعٍ فِي وِعَائِهِ. وَالمَعنَى تَحرِيكُ أسْقِيَةِ اللَّبَنِ بِشِدَّةٍ وَبِسُرعَةٍ حَتَّى يَخرُجَ زِبَدُهُ. بِرُمَّانتَينِ: قَالَ أبُو عُبَيدٍ رَحِمَهُ اللهُ: تَعنِي أنَّهَا ذَاتُ كِفْلٍ عَظِيمٍ، فَإِذَا استَلْقَتْ عَلَى قَفَاهَا نَبَا بِهَا الكِفْلُ مِنَ الأَرضِ حَتَّى يَصِيرَ تَحْتَهَا فَجْوَةٌ تَجرِي فِيهَا الرُّمانُ. وَقَالَ بَعضُهُمْ: المُرَادُ بِالرُّمانتَينِ هُنَا ثَديَاهَا. وَمَعنَاهُ أنَّ لَهَا نَهدَينِ حَسَنَينِ كَالرُّمانَتَينِ إِشَارَةً إِلَى صِغَرِ سِنِّهَا, وَأنَّهَا كَاعِبٌ لَمْ تَتَرَهَّلْ. قَالَ القَاضِي: وَهَذَا أَرْجَحُ؛ لأنَّ العَادَةَ لَمْ تَجْرِ بِرَمْيِ الصِّبيَانََ الرُّمانَ تَحْتَ ظُهُورِ أمَّهَاتِهِمْ وَلا جَرَتِ العَادَةُ بِاستِلقَاءِ النِّسَاءِ حَتَّى يُشَاهِدْهُنَّ الرِّجَالُ. سَرِيًّا: مِنْ (سَرَوَ) وَهُوَ بَابٌ مُتَفَاوِتٌ جِدًا لا تَكَادُ كَلِمَتَانِ مِنهُ تَجْتَمِعَانِ. فَالسَّرْوُ: سَخَاءٌ فِي مُرُوءَةٍ وَيُقَالُ: "سَرِيٌّ رَكِبَ شَرِيًّا": أرَادَتْ فَرَسًا يَستَشْرِي فِي سَيرِهِ، أيْ يَلِجُّ وَيَمضِي بِلا فُتُورٍ وَلا انكِسَارٍ, جَادٌّ فِي جَرْيِهِ مِنْ خِيَارِ الخَيلِ. خَطِّيًّا: (بِفَتْحِ الخَاءِ) أي رُمْحًا مَنسُوبًا إِلَى الخَطِّ، مَوضِِعٌ بِنََاحِيَةِ البَحْرَينِ تُجْلَبُ إِلَيهِ الرِّمَاحُ مِنََ الهِنْدِ أو تَحَطَّمَتْ فِيهِ سَفِينَةٌ فِيهََا رِمَاحٌ فَنُسِبَ إِلَيهَا، وَقِيلَ: الخَطُّ: سَاحِلُ البَحْرِ. نَعَمًا ثَرِيَّا: أي كَثِيرَةٌ، وَالثَّرَاءُ وَالثَّروَةُ: الغِنَى وَكَثْرَةُ المَالِ. مِيْرِي: مِنَ المِيرَةِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَنَحوَهُ المَجلُوبُ، وَمِنهُ مَا يَمتَارُهُ البَدَوِيُّ مِنَ الحَاضِرَةِ. وَالمُرَادُ أنَّهَا وَصَفَتْ هَذَا الرَّجُلَ بِالسُّؤْدُدِ وَالسَّعَةِ وَأنَّهُ صَاحِبُ حَرْبٍ وَرَكُوبٍ، عَظِيمِ الإِحسَانِ إِلَيهَا وَالتَّفَضُّلِ عَلَى أهْلِهَا، أعَطَاهَا مِنْ جَمِيعِ مَا يَرُوحُ إِلَى مَنْزِلِهَا, وَيُرعَى بِفِنَائِهَا مِنْ إِبِلٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ وَدَوَابَّ, وَلَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى الفَردِ حَتَّى ثنَّاهُ تَكَرُّمًا عَلَيهَا. من فوائد الحديث: 1. فِي الحَدِيثِ أنَّ المُحِبَّ يَعتَذَرِ لِمَحبُوبِهِ إِنْ جَهِلَ عَلَيهِ أو أسَاءَ إِلَيهِ, وَيُقَدِّمُ الانتِصَارَ لَهُ عَلَى نَفسِهِ، وَنَلْمَحُ ذَلِكَ فِي تَنبِيهِ أُمِّ زَرْعٍ إِلَى سَبَبِ التَّزَوُّجِ عَلَيهَا، وَهُوَ رُؤيَةُ «امرَأةٍ مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالفَهدَينِ...». وَكَانَ العَرَبُ يَرغبُونَ النِّكَاحَ مِنَ النِّسَاءِ المُنجِبَاتِ فَلِذَلِكَ حَرِصَ عَلَيهَا أبُو زَرْعٍ. 2. وَفِيهِ أنَّ الغَالِبَ فِي حَالِ المَرأةِ تَعَلُّقُ قَلبِهَا بِالزَّوجِ الأوَّلِ؛ لأنَّهُ أوَّلُ رَجُلٍ عَرَفَتْهُ وَعَاشَرَتهُ، وَسَكَنَتْ مَحَبَّتُهُ قَلبَهَا، وَمِنَ الإِنصَافِ وَالعَدْلِ أنْ لا يَحْمِلَهَا طُغيَانُ مَوَدَّةِ الأوَّلِ عَلَى إِنكَارِ نَعمَةِ الآخَرِ، وَبُخْسُ جَمِيلِهِ وَمَعرُوفِهِ. وَقَدْ أحْسَنَتْ أُمُّ زَرْعٍ حِينَمَا سَاقَهَا الحَدِيثُ إِلَى زَوجِهَا الثَّانِي فَذَكَرَتهُ بِخَيرٍ وَشَكَرَتْ لَهُ صَنِيعَهُ, وَأثْنَتْ عَلَيهِ بِالجُودِ وَالكَرَمِ وَالسُّؤْدُدِ وَالشَّجَاعَةِ, ثُمَّ استَدْرَكَتْ فِي خِتَامِ حَدِيثِهَا، بِأَنَّ أحْوَالَهُ وَإِنْ بَلَغَتْ مَا بَلَغَتْ فَإِنَّهَا مُحتَقَرَةٌ بِالنِّسبَةِ لأَبِي زَرْعٍ. 3. وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى تَوَاضُعِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ عَلَيهِ السَّلامُ فَلَمْ يَفْخَرْ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا بِمَا شَهِدَ لَهُ رَبُّ العَالَمِينَ مِنَ الخُلُقِ العَظِيمِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّفْقِ وَاللِّينِ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَى زَوجِهِ بِقَولِهِ: كُنتُ لَكَ خَيرًا مِنْ أبِي زَرْعٍ، أو أفْضَلَ مِنْ خِيَارِ هَؤُلاءِ الأزوَاجِ ... وَنَحوَ ذَلِكَ وَلَو قَالَهُ لَكَانَ حَقًا وَصِدْقًا، وَلَكِنَّهُ آثَرَ وَصْفَ حَالِهِ مَعَهَا بِأدْنَى كَلِمَةٍ! وَألطَفِ إِشَارَةٍ. 4. وَفِيهِ أنَّ التَّشبِيهَ لا يَستَلزِمُ مُسَاوَاةَ المُشَبَّهِ بِالمُشَبَّهِ بِهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ لِقَولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ لك كَأَبِيْ زَرْعٍ». وَالمُرَادُ بِهِ فِي حُسْنِ العِشْرَةِ وَالأُلفَةِ وَنَحوِهَا، لا فِي جَمِيعِ مَا وُصِفَ بِهِ مِنَ الثَّروَةِ وَالخَدَمِ وَالابْنِ وَغَيرِ ذَلِكَ وَمَا لَمْ يُذْكَرْ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ كُلِّهَا. 5. وَفِيهِ أنَّ كِنَايَةَ الطَّلاقِ لا تُوقِعُهُ إِلاَّ عِندَ مُصَاحَبَةِ النيَّةِ فَإِنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَشَبَّهَ بِأبِي زَرْعٍ، وَأبُو زَرْعٍ قَدْ طَلَّقَ، فَلَمْ يَستَلزِمْ ذَلِكَ وُقُوعَ الطَّلاقِ لأَنَّهُ لَمْ يِقْصِدْهُ. 6. وَفِيهِ جَوَازُ استِمَاعِ الرَّجُلِ إِلَى وَصْفِ النِّسَاءِ وَمَحَاسِنِهِنَّ، لَكِنْ مَحَلُّهُ إِذَا كُنَّ مَجْهُولاتٍ، وَالمَمنُوعُ مِنْ ذَلِكَ وَصْفُ امرَأةٍ مُعيَّنَةٍ مَعرُوفَةٍ بِحَضْرَةِ الرَّجُلِ لِغَيرِ حَاجَةٍ شَرعِيَّةٍ كَالخِطْبَةِ، أوِ الوَصْفِ البَلِيغِ الَّذِي يَشِفُّ لِلرَّجُلِ مَا لا يَجُوزُ النَّظَرُ إِلَيهِ مِنَ العَوْرَاتِ وَنَحْوِهَا. لِلحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «لا تُبَاشِرُ المرأةُ المَرْأَة فَتَنْعَتها لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْها». روادنا الكرام: نَشكُرُكُم على حسن متابعتكم , نَترُكُكُم في عنايةِ اللهِ وحفظِهِ وأمنِهِ, وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأستاذ محمد أحمد النادي - ولاية الأردن

خبر وتعليق    الفقر يدفع نساء جنوب آسيا إلى الانتحار في ظل حكم الرأسمالية البشع   (مترجم)

خبر وتعليق الفقر يدفع نساء جنوب آسيا إلى الانتحار في ظل حكم الرأسمالية البشع (مترجم)

الخبر: قامت أم فقيرة في باكستان بقتل طفلتيها بواسطة السم ومن ثم حاولت الانتحار ولكن تم إنقاذها وذلك وفقًا لتقارير وسائل الإعلام في 26 تشرين الأول/أكتوبر عام 2014. وقع الحادث المأساوي في منطقة أدا في ولاية رضاباد، حيث إن امرأة اسمها بلقيس قامت بتسميم ابنتيها مما أدى لوفاتهما؛ وهما مقدس وعشرات اللتين تبلغان من العمر أربع سنوات وسنتين على التوالي. وورد أن المرأة حاولت الانتحار ولكن تم إنقاذها ويجري معالجتها في مستشفى محلي. وقالت إن زوجها كان مدمناً على الكحول وقد أجبرها على ممارسة البغاء، وهو ما أجبرها على اللجوء لهذا الإجراء الشديد. وكان حادث مماثل قد وقع في لاهور في وقت سابق هذا الشهر عندما قامت أم - تدعي أنها مريضة وقد أعياها الفقر - بقتل طفليها من خلال خنق واحد وإغراق الآخر. وادعت الأم القاتلة أنها لم تستطع رؤية أطفالها يعيشون في شقاء مما دفعها للقيام بهذا الإجراء الخطير. التعليق: إن هذه الحادثة هي إضافة جديدة إلى الكثير من حوادث الموت التي تحصل في شبه القارة الهندية الباكستانية، والتي تحدث جراء معاناة الناس هناك من الفقر فيدفعهم للانتحار والجوع والقتل. وبحسب التقرير السنوي لعام 2012 لحالات الوفاة والانتحار العرضي في الهند، فإن هناك حوالي 6 حالات انتحار يوميًا بسبب الفقر، و5 حالات بسبب النزاع حول المهر الذي تتكفل به النساء، و129 حالة انتحار ارتكبتها نساء بشكل يومي من بينها 60 حالة قامت بها ربات البيوت. وفي جنوب الهند، تم الإبلاغ عن أن معدل الانتحار بين النساء الشابات بلغ نحو 148 من كل مئة ألف، مما يجعله من أعلى معدلات الانتحار في العالم. وبالمثل، في بنغلاديش، فقد ورد في تقرير المركز الآسيوي للموارد القانونية أن 165 امرأة قتلت في سنة واحدة، 77 منهن قتلن من خلال إلقاء الأحماض عليهن، و11 انتحرن بسبب مطالب تتعلق بالمهور. وقد تم حظر المهر رسميًا بموجب القانون. والفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 إلى 17 سنة أكثر عرضة للانتحار ومحاولة الانتحار من الأولاد الذكور. وأفادت دراسة تتعلق بالصحة والإصابة في بنغلاديش أن أكثر من 2200 طفل قد انتحروا خلال عام واحد - أي نحو ستة أطفال في اليوم الواحد، ومن هؤلاء الستة، وجد أن عدد الإناث بلغ 4. وفي باكستان فالأمر لا يختلف، حيث يدفع الفقر المدقع في كل يوم الشباب والشابات لقتل أنفسهم وأطفالهم، لأنهم غير قادرين على إطعامهم وكسائهم. والواقع هو أن الدول قد ألغت دورها تمامًا تجاه واجب توفير الاحتياجات الأساسية لمواطنيها، لأن الدول في ظل الرأسمالية الليبرالية العلمانية ليست ملزمة بإشباع الحاجات الأساسية لكل فرد بعينه، وبدلًا من ذلك فإنها تكتفي بزيادة الناتج المحلي الإجمالي، وبارتفاع مؤشرات الأسواق المالية. وذلك لأن النظام الاقتصادي الرأسمالي هو نظام كفر مبني على حرية التملك والربا والاحتكار. ووفقًا للنظرية الرأسمالية، فإن الحاجات الإنسانية الأساسية غير محدودة في الوقت الذي تعتبر فيه الموارد محدودة لإشباع تلك الحاجات، لذلك فإنها تخلص إلى أنه لن يتم إشباع احتياجات جميع الناس، وبالتالي يجب زيادة إنتاج السلع لتلبية احتياجات أكبر عدد ممكن من الناس. وبناء على ذلك، فإن الرأسمالية تقنع نفسها بأن هناك عددًا كبيرًا من الناس سيظل يعاني من الجوع، والفقر، وانعدام المسكن، وهو أمر حتمي. ولذلك فإن قيام باكستان والهند وبنغلاديش، وجميع دول العالم الأخرى، بتطبيق هذا النظام الرأسمالي الوضعي الخاطئ من شأنه أن يؤدي إلى مضاعفة أبعاد قضية الفقر في جميع أنحاء العالم. ومن ناحية أخرى، فإن الإسلام قد قسم حاجات الإنسان إلى نوعين: أساسية وكمالية، وأقر أن الموارد الموجودة على الأرض تكفي لإشباع الحاجات الأساسية (الغذاء والكساء والمأوى) لخمسين مليار إنسان. وقد ساهمت نظرية المبدأ الرأسمالي الخاطئة بإخفاء حقيقة أن الجوع والفقر والتخلف الاقتصادي هي نتائج لسوء توزيع الموارد التي قررتها القوانين والأنظمة الوضعية. ووفقًا لحسابات قام بها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن فرض ضريبة تبلغ 4٪ سنويًا على أغنى 225 شخص في العالم (متوسط 1998 ثروة: 4.5 مليار) سيكون كافيا لتوفير الأساسيات التالية لجميع الناس في الدول النامية: الغذاء الكافي والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي، والرعاية الصحية الأساسية والرعاية الصحية الإنجابية. والإسلام يعطي الحل لهذه المشكلة باعتباره نظامًا من عند الله سبحانه وتعالى يطبق في دولة الخلافة الإسلامية وذلك من خلال إشباع جميع الحاجات الأساسية لكل أفراد الرعية فردًا فردًا، بينما توفر الأحكام الشرعية المتعلقة بالبلاد الإسلامية الفرصة لجموع الناس ليكتفوا ذاتيًا فيما يتعلق بالمأكل والمسكن. فقد روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: »من أحيا أرضاً ليست لأحد فهو أحقُّ بها»، ورواه البخاري بلفظ: «من أَعْمَر أرضاً ليست لأحدٍ فهو أحق«. فقد جاء النظام الاقتصادي في الإسلام ليشبع الحاجات الأساسية بغض النظر عن وضع السوق، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »لَيْسَ لابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ: بَيْتٌ يَسْكُنُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ» أخرجه الترمذي. وبحسب هذا الخط العريض، فإنه يجب على الدولة الإسلامية أن تضمن لجميع مواطنيها (مسلمين وغير مسلمين) الأمن الذي لن تحققه الرأسمالية أبدًا وهي تعمل بلا رحمة لتطبيق سياسات السوق الحرة. ولهذا السبب فإننا لم نسمع قط خلال 1300 سنة من الحكم في ظل الخلافة عن امرأة قامت بالانتحار وقتلت أطفالها بسبب الفقر، لأن الناس كانوا يعيشون حياة سعيدة ومزدهرة في ظل الاحتكام إلى تشريع الخالق سبحانه. وعليه، فإن تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في ظل دولة الخلافة هو الحل الوحيد للقضاء على الفقر وعلى الانتحار الذي يكون الدافع إليه الفقر. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    لا تنتظري تمكينك السياسي بل انتظري دولة خلافتك التي تمكنك من كل حقوقك

خبر وتعليق لا تنتظري تمكينك السياسي بل انتظري دولة خلافتك التي تمكنك من كل حقوقك

الخبر: تنظم إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية، ورشة عمل حول "تمكين المرأة من خلال إرساء حقوقها في الدستور: الاستفادة من الممارسات الجديدة"، بالتعاون مع المعهد السويدي، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والمكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بالقاهرة، والاتحاد النسائي، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 28 أكتوبر الجاري، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية. وتهدف الورشة إلى تعزيز بناء تحالفات المرأة في المنطقة العربية، ومشاركتها السياسية، وخاصة في المجالس النيابية، واستخلاص التجارب الناجحة، والتركيز على الدروس المستفادة من التجربة المصرية في صياغة الدستور. التعليق: تكثر ورشات العمل والدورات والمبادرات الرسمية والمدنية والتي تنظمها وتقوم بها مؤسسات وجمعيات غربية ومحلية من أجل تمكين المرأة، تارة "تمكينا اقتصادياً" والذي جعل المرأة تحمل أعباءها وأعباء الرجل وجعلها تصارع من أجل الإنفاق على نفسها وأحيانا أولادها مع أن هذا واجب الرجل نحوها، وأصبحنا نرى النساء المعيلات لأسرهن سواء بغياب الزوج أو وجوده... وتارة أخرى "تمكينا سياسيا" تريد فيه المرأة تمثيلا أكبر في البرلمانات ودورا أشمل في الحياة السياسية والحكم.. خاصة بعد الثورات التي حصلت في العالم العربي ودور المرأة الواضح فيها مما دفعها لمحاولة الاستفادة من هذه المتغيرات لما يمكن تسميته "بالتمكين السياسي" والتي كانت من أهم نتائجها مطالبة النساء بمقاعد إضافية في البرلمانات والمجالس النيابية، أو الاشتراك في صياغة الدستور الذي سيحكم البلاد، هذا الدستور الوضعي البعيد عن أحكام الله وشرعه مثلما حصل في النموذجين المصري والتونسي.. وتمثل التجربة المصرية في صياغة الدستور خديعة جديدة للمرأة والتي صورته وكأنه أعطى المرأة المصرية حقوقها كاملة مما جعل طوابير النساء المصطفة للاستفتاء على الدستور تفوق الرجال، وجعل غيرهم يردن التأسي به، ومن بنود هذا الدستور الوضعي قانون إقرار المواطنة وحقوق المرأة وتجريم التمييز، والمساواة مع الرجل والتزام الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، وحق المرأة في إعطاء جنسيتها لأولادها.. وكلها قوانين وضعية مناقضة لقوانين إلهية وضعها رب العباد، فهي تبدو منصفة لكنها في الحقيقة عكس ذلك. فوجب الاستيقاظ من الوهم القائل بأن زيادة عدد مقاعد النساء في البرلمان هو الحل لمشاكل المرأة ومتاعبها فهذا ليس صحيحا.. وكذلك أن وصولها للحكم هو انتصار للمرأة ولتمكينها السياسي الذي وصل لدرجة منافستها على تسلم سدة الحكم مثلما يحصل في تونس حاليا، مع أنه في الحقيقة ما هو سوى تحدٍّ للأحكام الشرعية التي وضحت للمرأة دورها وحقوقها كلها بما فيها السياسية، وكذلك كيفية المحافظة على حقوقها تامة كما أنزلها رب العزة في تشريعه إذا حكموا به.. فإنه لا نظام يحمي المرأة ويمكنها سياسيا واقتصاديا إلا نظام الإسلام بنظامه وسياسته الاقتصادية السليمة القادرة على القضاء على الفقر وتوفير الأمن المالي والرخاء الاقتصادي والرعاية والعمل في ظروف كريمة آمنة لا استغلال ولا سوء معاملة فيها ولا قمع، .. وأن تكون عضوا في مجلس الأمة "الشورى والمحاسبة" تشير على الحاكم وتحاسبه، وحتى إن أرادت مقاضاته تستطيع ذلك ضمن الضوابط والأحكام الشرعية.. اللهم عجل لنا بها.. خلافة راشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق    مهرجان أكتوبر رمز للكفر - نتاج للديمقراطية   (مترجم)

خبر وتعليق مهرجان أكتوبر رمز للكفر - نتاج للديمقراطية (مترجم)

الخبر: أقيم في كوالالمبور مهرجان أكتوبر للبيرة الذي وقع في الفترة ما بين 12/9 - 24/10 وذلك على الرغم من الخلافات والاحتجاجات الواسعة من قبل المسلمين في ماليزيا. وقد أوقد شرارة هذا الأمر النائب خالد الصمد عضو حزب عموم ماليزيا الإسلامي المعارض (PAS) والذي صرح بأن هذا المهرجان لا ينبغي أن يُمنع معللا ذلك بكون ماليزيا مجتمعا تعدديا. وقد زاد الأمر جدلا واحتجاجا حضور عدد من كبار قادة الحزبين غير الإسلاميين DAP و PKR لهذا المهرجان ألماني المنشأ. وفضلا عن ذلك قاموا بنشر صورهم على مواقع التواصل (الاجتماعي) تعبيرا عن دعمهم لهذا المهرجان اللاأخلاقي. وفي المقابل، وبما يناقض ما ذُكر آنفا، أكد أمين مجلس الشورى للعلماء لحزب عموم ماليزيا الإسلامي نيك زواوي صالح بأن حجة كون البلاد متعددة الأعراق لا يمكنها أن تكون مبررا لإقامة مهرجان أكتوبر للبيرة. وأضاف بأنه على الرغم من أن حظر الكحول يشمل المسلمين فحسب إلا أن الواجب منع غير المسلمين من تنظيم أي حدث يروج علنا لها ولاستهلاكها. وتعليقا على هذا التطور الأخير قال عزمي علي رئيس الوزراء الجديد في سيلانجور بأن مهرجان البيرة هذا لم يحصل على تصريح إقامته. ولكن وللأسف فقد سمح هذا الأخير بانعقاد هذا الحدث اللاأخلاقي دون أي قيد. التعليق: في الواقع، كانت الكحول ولا زالت سببا في إلحاق أضرار جمة على الفرد والأسرة والمجتمع والدولة. وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «..لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر» [رواه ابن ماجه]. إن نص القانون الذي يحظر الخمر واضح جدا وقد شُمل حظرها فيه على أنه ضرورة من ضرورات الإسلام. وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 90] لقد حاول الكثيرون، مسلمون وغير مسلمين تبرير انعقاد مهرجان أكتوبر هذا بحجة كون ماليزيا بلدا متعدد الأعراق وأن علينا احترام حقوق غير المسلمين الذين تسمح لهم تعاليم دينهم شرب الخمر. وقد قدم آخرون حجة أخرى تقول بأن هذه القضية هي شأن غير إسلامي وأنه لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالإسلام وبأن على المسلمين عدم التدخل في شؤون الأديان الأخرى بناء على مواد الدستور الماليزي التي تنص على الحرية الدينية. وحجة ثالثة قدمها البعض الآخر تقول بأن الإسلام لا يجبر غير المسلمين على اتباع إرادة المسلمين، وغير هذه الحجج، حجج أخرى كثيرة كثيرة. إن الواضح البين في هذه الحجج هو الارتباك والتخبط الذي يحمله أولئك المبررون في نفوسهم. فصحيح أن لغير المسلمين حقوقا لكن الشريعة هي من حددت هذه الحقوق ولم تترك الأمر للعقل البشري، وللأهواء والمصالح والرغبات. ففي الإسلام يُسمح لغير المسلمين (الذميين) ممارسة شعائرهم الدينية ضمن قيود وحدود الشريعة لا غير. ولا يهم أتَّفقنا عليها أم اختلفنا، شئنا أم أبينا، فإنها كلها تخضع للشريعة ولحكم الله. وكون المجتمع تعددياً لا يعني مطلقا أن يفعل غير المسلمين ما يحلو لهم دون أي قيد. إن لغير المسلمين الحق في ممارسة ما يعتقدونه في مسائل الإيمان والمطعومات والملبوسات والمشروبات وأحكام الزواج. فمن حيث العقيدة لا يجوز إجبارهم على الدخول في الإسلام مطلقا. ولهم أن يمارسوا شعائرهم ولكن ليس بشكل علني في الأماكن العامة. أما في موضوع الطعام والشراب فلغير المسلمين أن يأكلوا ويشربوا ما يبيحه لهم دينهم لكن لا يجوز لهم شرب الخمر في الأماكن العامة كما لا يجوز لهم عقد أي تجمعات للخمر على الملأ. وقياسا على ذلك، فكل ما يمكن أن يشكل ضررا على المجتمع والفضائل والسلوك الأخلاقي محرم في الإسلام. هنا تظهر أهمية التفرقة بين شرب الخمر على مستوى الأفراد، وتنظيم تجمعات وحفلات مفتوحة علنية لشربه. فالإسلام يسمح بالأول ويحرم الثاني كونه يُعد وسيلة تروج للكفر وأفكاره بين الناس. وبغض النظر عن سماح مشروط يمنحه الإسلام لغير المسلمين في ممارسة شعائرهم فيما يتعلق بالطعام والشراب وما ذكر آنفا من أمور فإنهم يخضعون إلى أحكام الإسلام والشريعة فيما عدا ذلك من قضايا. كثيرا ما تعرض الإسلام لتحدي أحكامه وتعاليمه من قبل الكفر وأهله. وما مهرجان أكتوبر للبيرة هذا إلا مثال واضح لذلك. ويظهر بوضوح فيما يتعلق بهذا المهرجان أمران اثنان لا ينفصلان - قادة سوء ونظام سوء. وبالتالي، فعندما حكم العلمانيون الذين يفصلون الدين عن الحياة المسلمين، وطبقوا الديمقراطية نظام الكفر والفساد عليهم، لم تعد الحياة قائمة على أساس الحلال والحرام بل أصبحت تقاد بالأهواء والمصالح والمنافع الشيطانية. وفي الواقع، فإنه لا يمكننا إلا الربط بين انتشار ثقافة الكفر في بلدنا هذا وحالة الفشل الذريع التي يعانيها النظام المطبق حاليا تحت مظلة الديمقراطية الفاسدة. وإنه لا سبيل للخروج من هذه المشكلة إلا بالتخلص من نظام الكفر وأفكاره والكفاح والنضال من أجل إعزاز دين الله بإقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد - ماليزيا

نفائس الثمرات   لقد عشنا دهرا طويلا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن

نفائس الثمرات لقد عشنا دهرا طويلا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن

قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: ( لقد عشنا دهرا طويلا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن فتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين الفاتحة إلى خاتمته لا يدري ما آمره ولا زاجره وما ينبغي أن يقف عنده منه، ينثره نثر الدقل (التمر الرديء). تذكير الأبرار بكنوز الأذكار وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التحالف الصليبي الأمريكي والدول العربية المشاركة

التحالف الصليبي الأمريكي والدول العربية المشاركة

إن المراقب للأحداث في بلاد المسلمين عامة وفي منطقة الشرق الأوسط خاصة، وبلاد الربيع العربي يرى ويسمع ما وصفته العرب ببلاغتها "العجب العُجاب"، فأن تحرك جيوشا وإعلامها لمحاربة عدو أو حماية حدود بلدك أو نصرة مسلمين وخصوصا ممن هم جيران، فذاك ما لا يختلف عليه اثنان، وإن حصل اختلاف فلن يصل حد الجدال والقطيعة، لأن الأمر يبقى في حدود المعقول والمقبول وإن كانت هناك تكلفة قد تكون باهظة، أما أن تتحالف الدول العربية مع أمريكا التي شيطنت كل ما هو ضد مصالحها ووصمته بالإرهاب، حتى وصل الأمر إلى الإسلام والمسلمين، فإما أن يكون إسلامنا أمريكيا على نهج يرضى عنه رهبان البيت الأبيض، وإلا فالإسلام الذي نريده دين إرهابي يجب محاربته لأنه يريد استعادة السيادة للشرع والسلطة للأمة، بدل الحكام المرضي عنهم أمريكيا وأوروبيا، أما استعادة الثروات المنهوبة وخصوصا البترول فهنا تقع الطامة الكبرى وتقوم قيامة الدنيا والإعلام ولا تهدأ. وعليه نرى أن أمريكا صمتت دهراً عن التقتيل في كل بلاد المسلمين ونطقت كفرا بما فعلت وقامت به شر قيام في أفغانستان والعراق، وبررته وأوجدت له ذرائع في مصر وليبيا وسوريا واليمن من أجل ترويع المسلمين وبقائهم تحت رحمة حكامها الموالين والمطيعين لأوامرها التي لا تعرف سوى مصالحها، أما التقتيل في غزة فحدث ولا حرج من تبريرات الدفاع عن النفس وحماية أمن يهود والإرهاب من المجاهدين وكثير غير ذلك. وبعد كل ما حدث ورأت أن بلاد المسلمين لم تهدأ ثوراتهم، والتي أعطتهم نفسا كبيرا من الجرأة على حكامهم، وعرفوا أنهم أقوياء وأصحاب حقوق كثيرة مسلوبة ومنهوبة، وأن لا شيء بقي عندهم يتأسفون على خسارته، وعرفوا أن لا بد من التحرك الجاد الذي يستعيد كل ما فقد وسلب، ولا يكون ذلك إلا باستعادة السيادة والسلطة التي بها يعاد المسار إلى طريقه الصحيح، فيحكم شرع الله تعالى، وتعاد السلطة للأمة وتنتخب بإرادتها من يحكمها ولا يتسلط عليها لصالح غيرها كائن من كان، بعد ذلك نادت أمريكا بشيطنة المجاهدين في ثورة الشام وإرهابهم لأخطاء تم ارتكابها وهَولهَا الإعلام وضخمها، وهي أخطاء لا يقرها عاقل ولا مسلم سواء حصلت من فصائل مجاهدة أو من غيرهم، فما حصل من يهود في غزة لم يلق أي تنديد أو إدانة، رغم تقتيل الأطفال والنساء وكبار السن بالمئات، أما براميل بشار الأسد والكيماوي فلم تحرك ساكنا لأنها تخدم أمريكا وزبانيتها، وها هو بشار ما زال على كرسي حكمه لم تُمس منه شعرة وخادم أمين لما تريد أمريكا. ومما تقدم نرى أن التحالف لا أساس له يبنى عليه سوى مصالح أمريكا وإرهابها للمسلمين، فعلام تشارك جيوش بلاد العرب والمسلمين أمريكا بتحالفها الصليبي على بلاد المسلمين..!!، ومما يدلل أن التحالف لضرب الإسلام والمسلمين وأي تحرك مخلص وجاد للتغيير في بلاد المسلمين تصريحات سيدهم أوباما، إذ يقول أن هذا التحالف لا وقت محدداً لانتهائه بل قد يمتد ثلاثين عاما، والأدهى والأمر أن يتم قتل المسلمين وتحركهم نحو عزتهم وبناء سلطانهم بأموال المسلمين وبترولهم، فيا أيها المسلمون أنقذوا أنفسكم من غضب الله تعالى ومقته، ولا تحاربوا المسلمين تحت قيادة أمريكا وخدمة لها، بل اتقوا الله تعالى وثوروا لتحكيم دينكم الإسلام وتوحيد بلاد المسلمين وانتخبوا وبايعوا حاكماً يحكمكم ويوحد بلاد المسلمين ويخلصنا من التبعية للغرب وعلى رأسه أمريكا. ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد

بيان صحفي المسيرات التي نظمتها الجامعات في كابول هي مؤشر على نهضة الأمة وليس بسبب تنظيم الدولة وطالبان! (مترجم)

بيان صحفي المسيرات التي نظمتها الجامعات في كابول هي مؤشر على نهضة الأمة وليس بسبب تنظيم الدولة وطالبان! (مترجم)

نظم طلاب الجامعات في كابول في 25 أكتوبر 2014 مسيرات ضخمة ضد الديمقراطية والتدخل الغربي؛ لأن الديمقراطية لم تجلب شيئا خلال السنوات الـ 13 الماضية سوى اليأس والبؤس لمسلمي أفغانستان وتسببت في إهانة ديننا العظيم "الإسلام" ولرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. وحتى قبل أسابيع قليلة ماضية نشرت جريدة أفغانستان إكسبرس الصادرة بالإنجليزية مقالة مليئة بالإساءة والافتراء على الإسلام ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد صرح الكاتب بأن القرآن رواية قديمة ومتعبة ولا تقدم شيئا للبشرية اليوم. وبالنظر إلى المسيرات الضخمة، فقد حاولت بعض الأوساط العلمانية ووسائل الإعلام ربط الطلاب بطالبان وتنظيم الدولة؛ لأن اللافتات التي كانوا يحملونها كانت تتضمن شعارات مثل "ضجرنا من الديمقراطية الفاسدة"، و"نحن الطلاب والمعلمين نطالب بالتطبيق الكامل للإسلام من خلال دولة الخلافة"، وأيضا "الديمقراطية هي نظام كفر، يحرم تطبيقه والدعوة إليه"، فضلا عن أنهم كانوا يحملون الألوية البيضاء المكتوب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) باللون الأسود، والرايات السوداء المكتوب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) باللون الأبيض. وقد قامت وسائل الإعلام بهذا التشويه على الرغم من علمهم بأن طالبان تستخدم فقط العلم الأبيض وأن علم تنظيم الدولة هو أسود، وعليه ختم النبوة. وبالتالي فإن علمهم بهذا واستمرارهم في ربط المسيرة بحركة طالبان وتنظيم الدولة يظهر يأس وكراهية أولئك العلمانيين ووسائل إعلامهم للإسلام والخلافة. وهو في الواقع أيضا تشويه لرغبة الطلاب والمعلمين بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. من ناحية أخرى، فإن السبب الذي جعل الأمة تبدأ باستخدام الأعلام الإسلامية هو علمها بأن الأعلام الوطنية ليست سوى رموز للمشاريع الاستعمارية ولم تقدم للأمة شيئا غير الانقسام على المستوى الفكري والسياسي والجغرافي. ولذلك يحرم على المسلمين استخدام هذه الأعلام الوطنية، لأنها ترمز إلى الفرقة بين الأمة الإسلامية إلى دول قومية، وهو مفهوم غريب عن الإسلام. إن الأعلام التي يجب أن يستخدمها المسلمون هي الأعلام التي رفعها نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم، وهي الراية واللواء. وقد تم تحت ظلال هذه الأعلام فتح تلك الأراضي الشاسعة للإسلام، ونعم الناس بالإسلام، ليس المسلمون فقط بل البشرية جمعاء عاشت في عدل وخير، وأمان لدمائهم وأعراضهم وكرامتهم في ظل الحكم الإسلامي لأكثر من 13 قرنا. وبالتالي، فإن المثال الوحيد الذي يجب أن يتطلع نحوه المسلمون ويتبعوه هو مثال نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم وأوامره في جميع شؤون حياتنا، على مستوى الأفراد والجماعات والدولة. إننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية أفغانستان نريد أن نذكر الدمى، الكارهين للإسلام وأولئك الذين يفضلون العلمانية على الإسلام، بأن تلك المسيرات هي نتيجة مباشرة للفهم المبدئي للإسلام ونتيجة لفهم أن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي النموذج العملي والبديل للديمقراطية الغربية العلمانية وللرأسمالية. وأنها ليست بسبب طالبان أو تنظيم الدولة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان للمزيد من الصور في المعرض

7845 / 10603