أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الحديث الشريف   باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن

الحديث الشريف باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن". حدثني يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال: أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا". قوله - صلى الله عليه وسلم - : "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم.." معنى الحديث الحث على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر. ووصف - صلى الله عليه وسلم - نوعا من شدائد تلك الفتن، وهو أنه يمسي مؤمنا ثم يصبح كافرا أو عكسه. موضوع الحديث هو الترهيب من الفتن وبيان خطرها وأضرارها على الناس، ولعل هذه الفتن تندرج تحت فتن الشهوات وفتن الشبهات. أما فتن الشهوات فهي معروفة لدى جميع الناس، فمنها شهوة المال والأكل والشرب واللبس والجسد واللهو وغيرها الكثير. وأما فتن الشبهات فهي التي تخفى على كثير من الناس، فهي أكثر خطرا كونها غير ملموسة ولا ترى إلا بالعقل والقلب والدين. فقد يكون المسلم طائعا تقيا عابدا ملتزما بأحكام ربه، إلا أنه واقع بالحرام وهو لا يدري؛ فهو لا يعمل مثلا لتحكيم شرع الله في الحياة، يكتفي فقط من الدين بالناحية الفردية، يرى أنه ما دام يحفظ القرآن ويصلي الصلاة في وقتها في المسجد مع الإمام أو قد يكون هو الإمام، ولكنه يسبح بحمد أنظمة لا تحكّم قرآن الله في الحياة، لا بل تضرب وتعتقل من يعمل لإعادة خلافة المسلمين التي بها وحدها تعود الأمة خير أمة أخرجت للناس. فتراه يدافع عن هذه الأنظمة، يبيع دينه بعرض من هذه الدنيا. أي فتنة هذه؟ وأي شبهة هذه؟ لذلك حذرنا الرسول- صلى الله عليه وسلم - منها وبين لنا حجمها وطلب منا أن نبادر بالأعمال، بترك المعاصي وبالتلبس بالعمل المنتج لإعزاز هذا الدين، بالعمل مع العاملين الواعين لإعادة الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة. فاللهمَّ عاجلنا بخلافة على منهاج النبوة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

خبر وتعليق بين الاستقبال والتوديع - عام هجري جديد ينتظر من أمته التحرك لأخذ زمام المبادرة

خبر وتعليق بين الاستقبال والتوديع - عام هجري جديد ينتظر من أمته التحرك لأخذ زمام المبادرة

الخبر: - الدستور. أورغ: أقامت مديرية الأوقاف في مصر احتفالًا دينيًا، بمناسبة العام الهجري الجديد 1436هــ، حضره اللواء بدر طنطاوي الغندور، نائبًا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي. بدأ الاحتفال بتلاوة آيات الذكر الحكيم، عقبها كلمة مدير عام مديرية الأوقاف.. تحدث عن ضرورة التماسك من أجل رفع شأن الأمة الإسلامية والإعلاء من قدرها مع ضرورة التحلي بالصبر أمام المحن والابتلاءات حتى يأتي الجزاء على قدر العمل. - ريتاج بانوراما: يبحث الكثيرون الآن بمناسبة بداية العام الهجرى الجديد 1436 السنة الهجرية الجديدة عن رسائل ومسجات للموبايل للتهنئة، حيث يفضل الأقارب والأسر والأصدقاء والأحباب إرسال رسائل تهنئة في كافة المناسبات السعيدة ومن أهمها بداية السنة الهجرية الجديدة، ويفضل الكثيرون البحث عن رسائل جوال حديثة وجديدة تختلف عن الرسائل القديمة... مسجات تهنئة.. بمناسبة السنة الهجرية الجديدة العام الهجري 1436. التعليق: أين الأمة في عامها الهجري الجديد؟ الأمة الإسلامية تُطحن عالمياً بين الإسلام والعلمانية! الدول الفاعلة في السياسة العالمية (أمريكا إنجلترا وفرنسا) أرادت من موقعها الدولي واستراتيجيتها القائمة على الهيمنة والاستغلال خنق الربيع العربي بعد أن ظهر لها عمق الإسلام في نفوس عامة الناس ومثقفيها، وأدركت تلك الدول أن وصول الفكر الإسلامي إلى سدة الحكم في نهاية المطاف وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة أمر لا مفر منه. إن هذا الإدراك جعل أمريكا تدعم أية تحركات علمانية معادية للإسلام في مصر الكنانة، وأرسلت الرجل المسن الذي تقاعد عن الخدمة إلى ليبيا لتدمير من أراد الانعتاق من هيمنتها، وتفاعل صراع الغرب في اليمن لخنق أي حركة إسلامية تنشد الخلاص، وأعيد إحياء النظام السابق في تونس ليكون شريكا بل مهيمنا لكبح جماح أي فكر إسلامي يريد تحرير رقاب الناس من عبودية العلمانية. أما سوريا و"بفضل" عمالة آل الأسد ومنظومته لساسة أمريكا، فقد تحولت إلى مكان للقتل والتدمير لتكون مكابح للتغيير الحقيقي الذي بدأت دماء ثوراته تجري في عروق الأمة. أما العلمانية فهي تنتقل من فشل إلى آخر فهي ساقطة فكرياً وحتى اللباس الزائف الذي يحاولون إلباسه لها فلن يصلح ما أفسده الدهر وهي حاليا في الحضيض وقد دفنتها الثورة في بلاد الشام وإلى الأبد بإذن الله. ورغم التعتيم الكامل على الفكر الإسلامي النقي الذي يمثله حزب التحرير في دور رائد، وإلصاقه بالتطرف عنوة وبشكل فارغ من أي فكر سياسي صحيح بديل، فإن إدارة عباقرة الفكر العلماني في أمريكا لم تستطع وضع أي حلول مستقيمة، فقررت قرع طبول الحرب وإدارة سفك دماء الناس سواء في عين العرب أو غوطة دمشق أو الفلوجة أو بنغازي أو جنوب اليمن... فلا يكاد يوجد مكان في بلاد الإسلام دون سفك دماء لمنع وصول الإسلام إلى سدة الحكم. وعندما أدرك الغرب في نهاية المطاف أنه في محاولاته تلك ليس إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، أنشأ التحالف الدولي لسفك الدماء عن طريق صواريخه وطائراته، وعلى ما يبدو فإنها الورقة الأخيرة التي في جعبته للحيلولة دون وصول نظام الإسلام السياسي الحقيقي لسدة الحكم الذي يسعى له حزب التحرير بجد من خلال طلب النصرة لإقامة الخلافة الراشدة وإنقاذ العالم من براثن الرأسمالية والعلمانية. وهذا عام هجري جديد لن تتخلى الأمة فيه رغم الألم والجراح عن إسلامها ولا عن جعل قائدها رسول الأنام محمداً عليه الصلاة والسلام، وذلك على الرغم من تفاوت الوعي على الفكر الإسلامي بين الكتل والأفراد إلا إنهم مسلمون يؤمنون بأن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله. قال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً﴾ [الكهف: 1-4]. فصبراً أيها المسلمون الثائرون في بلاد الشام وما حولها ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق بعد انفضاحها في مصر؛ ديمقراطية أوباما تنفضح مجددا في تونس

خبر وتعليق بعد انفضاحها في مصر؛ ديمقراطية أوباما تنفضح مجددا في تونس

الخبر: أصدر الرئيس الأميركي «باراك أوباما» بيانا يوم الاثنين 27/10، هنّأّ فيه الشعب التونسي على الانتخابات التشريعية التي أجراها والتي وصفها بالديمقراطية.وقال الرئيس الأميركي في بيانه "باسم جميع الأميركيين أهنئ شعب تونس على الانتخاب الديمقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس. واعتبر «أوباما» أن التونسيين واصلوا بانتخاباتهم إلهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية تكرر التزامها بدعم الديمقراطية في تونس وإقامة شراكة مع الحكومة المقبلة للاستفادة من الفرص الاقتصادية وحماية الحرية وضمان الأمن لجميع التونسيين." التعليق: بالأمس القريب عبّر أوباما عن تأييده لسفاح مصر بوصفه بأنه "شريك رئيسيّ للولايات المتحدة" رغم أن ما قاده من انقلاب قد ضرب عرض الحائط بإرادة الناس وما أفرزته صناديق الاقتراع في مشهد فاضح يعرّي ديمقراطيته ويجعلها كصنم الحلوى الذي يأكله عابده حين الجوع. ثم تأتي انتخابات تونس المهزلة والتي قاطعها أكثر من خمسة ملايين تونسي؛ والتي سمّاها البعض بـ"الانقلاب الأبيض" حيث النتائج تشير إلى أن الفوز من نصيب حزب النداء الواجهة الجديدة للحزب الذي حكم تونس لعقود وذاق الناس أثناء حكمه صنوف العذاب وثاروا عليه ثورة عارمة؛ يأتي أوباما معها مهنئاً أن افرحوا قد لحقتم بركب الديمقراطيين. أين حكم الشعب للشعب يا أوباما ونصف الشعب أو أكثر رفض أن تتلطخ يداه في مسار زائف يختطف إرادتهم ويجعل من يرضى عنه الأرباب فقط في الكراسي والبرلمانات. أين نرى إرادة الشعب والأغلبية، والأصوات الممنوحة للنداء ضئيلة جدا مقارنة بالرافضين له والتمثيل النسبي في البرلمان سيجعل لمن له وزن الريشة وزنا وتأثيرا وصوتا يسمع. إن أوباما هو أول العارفين بحقيقة الديمقراطية وزيفها ودجلها وأنها فكرة خيالية لا يمكن تطبيقها ولا يمكن لشعب أن يحكم نفسه بنفسه؛ وهو أول العارفين أنّ الصورة المسوّقة للديمقراطية والتي فرشاتها وألوانها الشعب والإرادة والأغلبية هي تناقض حقيقتها وهو يعلم علم اليقين أن لا وزن لها عنده ويتصرف وفق ذلك إذا تعارضت مع المصالح. وما حدث من ثورات في مصر وتونس وغيرها هي أشبه ما يكون عنده بالفيروسات التي تصيب برامج الحاسوب فيحتاج الأمر تحديثا قصد تجاوز الخلل؛ مع مراعاة أن يصاحب التحديث حفظ للملفات القديمة للبرنامج مع التعديل عليها وإضافة بيانات جديدة ليكون البرنامج في نسخته الأخيرة يواكب المتغيرات؛ والنسخ الأخيرة في كل من مصر وتونس وغيرها والتي ترضى عنها أمريكا وبريطانيا ودول الكفر قاطبة هي النسخ التي تعود فيها القبضة الفولاذية على البلد بأي صيغة تكون سواء رضي عنها الناس أم لم يرضوا؛ النسخ التي تعيد "الماكينة" كما يسميها التجمعيين إلى سالف عهدها وتكون المصالح مقضية مرضية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق مصل علاج الإيبولا والعقلية الرأسمالية النفعية

خبر وتعليق مصل علاج الإيبولا والعقلية الرأسمالية النفعية

الخبر: ذكرت الجزيرة نت في 2014/10/29م بأنه "من المقرر أن تبدأ اختبارات مصل تجريبي للإيبولا طورته الحكومة الكندية على متطوعين في أوروبا والغابون وكينيا سريعا. وستسمح منحة بقيمة خمسة ملايين دولار من المنظمة الطبية الخيرية للعديد من الشركاء العالميين تحت إشراف منظمة الصحة العالمية بجمع بيانات سلامة جوهرية للمصل الذي طورته الحكومة الكندية". التعليق: مصل التطعيم هذا كان قد تم تطويره منذ عدة سنوات في مختبرات شركة تكميرا الكندية بالتعاون مع مختبرات شركة بيوتيك بروفكتوس للعلوم الحيوية Biotech Profectus Biosciences في نيوجيرسي - أمريكا، إلا أنه لم يتم إنتاجه لأنه لم يكن يجدي من الناحية التجارية، لقلة الإصابات، وعدم وجود الطلب الكافي لتمويل التجارب النهائية على الإنسان رغم ثبوت نفع المصل في التجارب على القرود ونجاحه من الناحية العلمية المخبرية. ويقول جون إلدريج John Eldridge مدير عام شركة بيوتيك، أنه كان قد طلب من الحكومة الكندية دعم المشروع ماديا لإنتاج المصل، ولكنه قوبل بالرفض لعدم تحقق الجدوى الاقتصادية من إنتاجه. ويضاف إلى ذلك عدم اهتمام شركات الأدوية بإنتاجه دون تسجيل براءة اختراع لهذا المصل، وتوثيقها عالميا في وقت لا يتحقق من إنتاجه منفعة مادية للشركات القادرة على الإنتاج، وتمويل تكاليف تسجيل براءة الاختراع. بهذه العقلية الرأسمالية النفعية، يتوقف البحث العلمي الرائد بحجة عدم الجدوى الاقتصادية، مؤكدين بذلك على سقم النظام الرأسمالي ودناءة نظرته غير الإنسانية، في وقت يشهدون فيه خطورة المرض وعدد المصابين في بلاد لا تجد الماء للنظافة، ولا الغذاء للوقاية، وذلك بعد أن امتصوا خيرات هذه البلاد من ذهب وألماس ومعادن ثمينة، وتركوا أهلها في العراء بلا دواء. حسب تقدير الباحث العلمي المخبري في جامعة فاندربيلت في تيناسسي - أمريكا، جيمس كراو James Crowe، فإن أقل من عشرة ملايين دولار كافية لتطوير المصل خلال أربعة أشهر ليكون صالحا للاستعمال البشري. وهنا العجب في أن تنفق مليارات الدولارات في إنتاج وتطوير آلات القتل ونشرها بين الإخوة ليقتل بعضهم بعضا، ولا يتبرعون بفتات لإنقاذ صرعى المرض والمجاعات في أفريقيا وآسيا. ويضيف جون إلدريج قائلا: والآن يصرخ الجميع "يا إلهي! بأي سرعة يمكن أن ينتج هذا المصل" تلفزيون ARD - ألمانيا ترى هل صار المصل هذا ضروريا، وذا نفع تجاري بعد أن انتقلت العدوى فأصابت عددا محدودا في دول أوروبا وأمريكا، فأصبح الطلب عليه لإنقاذ حياة المصابين الأوروبيين حثيثا ومغريا، بينما يموت الآلاف من المصابين الأفريقيين من ساحل العاج، وليبيريا، وغيرهما من الدول المعدومة، ولا عائد ولا ربح من إنتاج المصل لإنقاذ حياتهم أو التخفيف عنهم؟ في الدولة الإسلامية وحدها تختفي هذه العنصرية، وتنعدم النظرة النفعية، وينطلق العالِم في مخبره عاملا مجتهدا مخلصا مدعوما من الدولة دون أي تطلع نفعي أو مادي، ويتم إنتاج الدواء لكل البشر، ويوزع على المحتاجين مجانا، حتى يعطى لأعداء الدولة إن لزم الأمر، لإنقاذ الأرواح، ونشر الأمن والطمأنينة في العالم.﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

نفائس الثمرات من آثار هجر القرآن

نفائس الثمرات من آثار هجر القرآن

من آثار هجر القرآن: الحرمان من شفاعته له يوم القيامة: روى مسلم في صحيحه عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه اقرءوا الزهراوين: البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق أزمة في المدارس الأمريكية: ارتفاع في أعمال العنف المسلحة داخل المدارس في أنحاء الولايات المتحدة (مترجم)

خبر وتعليق أزمة في المدارس الأمريكية: ارتفاع في أعمال العنف المسلحة داخل المدارس في أنحاء الولايات المتحدة (مترجم)

الخبر: تقرير مرير آخر يتحدث عن إطلاق أحد الطلاب النار داخل مدرسته، مما أسفر عن مقتل أحد الطلاب وجرح أربعة آخرين جراحاً بالغة، وذلك قبل أن يقتل نفسه، وقد أفادت الصحيفة "لا يشعر الطلاب والمعلمون في المجتمع هناك بالقرب من سياتل بالأمان من العنف كما الحال في كولومبين وساندي هوك، ولا زالوا يتدربون على التعامل مع مثل هذه الحوادث، إلا أنهم لا يستطيعون معرفة من قد يكون الفاعل." (نيويورك تايمز 2014/10/26) التعليق: أصبحت التدريبات على التعامل مع الحوادث المماثلة والأمان جزءا من المنهاج الدراسي للتصدي للزيادة المطردة في العنف المسلح في المدارس الأمريكية، وحيث من المفترض تقديم أفضل المرافق التعليمية وصولا لتعليم جيد في بيئة آمنة في المدارس في الولايات المتحدة، إلا أن هناك المزيد من الطلاب الذين يعيشون في طفولتهم مثل هذه الطقوس، ليس الأمر كأنه مهمة أو اختبار أو مقال يجبر الطلاب على أدائه، بل هو مزيج من الضغوط من قبل أقرانهم حتى إنه أصبح أمرا متداولا في نشرات الأخبار المسائية... البنادق وإطلاق النار في المدارس. تتطرق التقارير الإخبارية إلى الظروف الصعبة التي تؤدي إلى هذه النتائج المأساوية في معظم الأحيان، فمستشارو الشرطة والمستشارون غالباً ما يذكرون عما عاناه أولئك الطلاب من البلطجة إلى الشعور بالعزلة أو الرفض من قبل أقرانهم، وفي كثير من الأحيان تتضخم مشاكل هؤلاء الطلاب كثيرا بسبب سنوات المراهقة الصعبة والتي عادة يصفها الغرب بوقت التجربة أو الطيش، أو العثور على الهوية، ومع ذلك فالصدمة في أن مثل هذه الحوادث العنيفة لا تكون نتيجة عزلة ورد فعل عاطفي عنيف، بل وكما حدث في المدرسة في واشنطن، فإن الفاعل رياضي معروف فتح النار على أصدقائه. امتلأت التقارير بتفاصيل مؤلمة، خاصة للآباء والأمهات الذين تستملكهم الرهبة عند إرسال أطفالهم إلى المدارس، مع إطلاق العنان لتساؤلاتهم، هل سيحدث هذا الأمر في المدرسة لطفلي؟ أو حتى أسوأ من ذلك... هل سيتمكن طفلي من العودة للمنزل؟ لقد غمرت وسائل الإعلام وأساليب الحياة المتقدمة المجتمع الأمريكي بالعنف، سواء أكان من خلال الأفلام الرائجة أو ألعاب الفيديو المتوفرة في جميع الأجهزة التي يمكن تخيلها، مع الدموية المفرطة فيها وفكرة "أستطيع تملك ما أريد"، ويتجلى الموقف مع عواقب مميتة، وما هو حتى أكثر ترويعاً ليس سلوكيات الطلاب تلك، بل ما أجبرهم على القيام بهذه الجرائم البشعة في سن العطاء، نعم إنها هي البيئة التي تغذي وتلبي الشهوة للعنف، وبطبيعة الحال، فإن القائمين على هذه الصناعات من أفلام وألعاب لا يهمهم ولا يفكرون كيف سيتصرف المراهقين نتيجة لما يصنعونه، بل ويذهبون أعمق من هذا، فيمطرونهم بمفاهيم مغلوطة عن الحياة والقيم، بدلاً من احترام الذات واحترام الحياة البشرية والحفاظ على روابط بين مواطنيها، إنهم يتحكمون في نزواتهم ببساطة لأنه يمكنهم ذلك. إن سلوك "ما أريد ومتى أريد" يتناقض بشكل صارخ في مقابل ما هو المفترض أن تكون عليه القيم، مما يؤدي إلى نتائج مدمرة على جميع المستويات بدءا بالبلطجة وصولاً إلى إطلاق النار في المدارس في أمريكا، فمشاعر القلق منتشرة على نطاق واسع هناك، والآباء محقون بكونهم قلقين جداً لسلامة ورفاهية أطفالهم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

7842 / 10603