أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي فرض حظر التجول في لامو صبٌّ للزيت على نار مشتعلة (مترجم)

بيان صحفي فرض حظر التجول في لامو صبٌّ للزيت على نار مشتعلة (مترجم)

أدى حظر التجول الذي فرض في أرخبيل لامو ما بين وقتي المغرب والفجر إلى اندلاع مظاهرات عارمة على المستوى المحلي للضغط على الحكومة من أجل رفع الحظر. وقد زادت هذه الخطوة من اضطهاد ومعاناة سكان لامو ذات الأغلبية المسلمة، كون العمود الفقري للاقتصاد بالنسبة إليهم هو الصيد ليلا. فكيف لمفوض الشرطة ديفيد كيمايو أن يدعي أن حظر التجول جاء بعد السيطرة على انعدام الأمن في الوقت الذي يحرم فيه بذلك السكان المحليين من مصدر رزقهم؟! وكيف تُتَّخذ مثل هكذا خطوة وقد كشفت جمعية القانون في كينيا في تحقيقاتها أن العديد من موظفي الأمن تورطوا فعليا في قتل الأبرياء في لامو وما جاورها؟ (ديلي نيشن- 16 أكتوبر). أهذا ما تسميه يا مفوض الشرطة بالإجراءات الأمنية؟ في الواقع، فإن تصريحاتكم للناس ليس في لامو فحسب بل في كينيا كلها ينطبق عليها مقولة عربية تقول: "كيف أثق بك وهذا أثر فأسِك؟". إنه لمن المؤكد أن هذا الإجراء هو صب للزيت على النار! وقد كنا حذرنا وأكدنا لسكان لامو الأصليين مرارا وتكرارا بأنهم سيتعرضون لإجراءات قمعية إلى جانب ما تعرضوا له من سرقة لأراضيهم على يد أباطرة السياسة. وإنه لمن الثابت أن الإسلام جعل الأمن حاجة أساسية واجباً على الدولة توفيرها لرعاياها. ولكي تزدهر حياة الناس ويعيشوا بهناءة وراحة بال كان لا بد لقوات الأمن من التواجد في الخطوط الأمامية ليحافظوا على أمن الناس وأمانهم. وقد حذر الإسلام من أن تكون قوات الأمن مهدِّدة للأمن كما هو العرف السائد اليوم في ظل الأنظمة الرأسمالية. وقد عَدَّ الإسلام ما تقوم به الشرطة من ضرب للناس وقتل وتنكيل جريمةً يستحق فاعلها عذابا شديدا في نار جهنم وساءت مصيرا. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ.. ». إنه من المؤسف حقا غياب تطبيق الإسلام كاملا شاملا في ظل دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة، ما أدى إلى أمور عظام من بينها إهمال توفير هذا الحق الطبيعي للناس وهو الأمن فظهر بوضوح عجز بل فشل الأيديولوجية الرأسمالية في توفيره. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحريرفي شرق إفريقيا

نفائس الثمرات   ليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده من تدبر القرآن

نفائس الثمرات ليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده من تدبر القرآن

قال ابن القيم: ليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده من تدبر القرآن وجمع الفكر على معاني آياته؛ فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرها وعلى طرقاتهما وأسبابهما وثمراتهما ومآل أهلهما، وتَتُلُّ في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه، وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه، وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم، وتبصره مواقع العبر. وتشهده عدل الله وفضله وتعرفه ذاته وأسماءه وصفاته وأفعاله وما يحبه وما يبغضه وصراطه الموصل إليه وقواطع الطريق وآفاتها، وتعرفه النفس وصفاتها ومفسدات الأعمال ومصححاتها، وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم وأحوالهم وسيماهم ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة . فتشهده الآخرة حتى كأنه فيها، وتغيبه عن الدنيا حتى كأنه ليس فيها، وتميز له بين الحق والباطل في كل ما يختلف فيه العالم، وتعطيه فرقاناً ونوراً يفرق به بين الهدى والضلال، وتعطيه قوة في قلبه وحياة واسعة وانشراحاً وبهجة وسروراً فيصير في شأن والناس في شأن آخر؛ فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه بالوعد الجميل. وتحذره وتخوفه بوعيده من العذاب الوبيل، وتهديه في ظلم الآراء والمذاهب إلى سواء السبيل، وتصده عن اقتحام طرق البدع والأضاليل، وتبصره بحدود الحلال والحرام وتوقفه عليها؛ لئلا يتعداها فيقع في العناء الطويل، وتناديه كلما فترت عزماته. تقدمَ الركبُ، وفاتك الدليل، فاللحاقَ اللحاقَ، والرحيلَ الرحيلَ فاعتصم بالله واستعن به وقل: {حسبي الله ونعم الوكيل} تذكير الأبرار بكنوز الأذكار وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

7843 / 10603