أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الدعوة الإسلامية والقضية الإرهابية

خبر وتعليق الدعوة الإسلامية والقضية الإرهابية

الخبر: استمرت إعتقالات المتهمين بالإرهابيين في إندونيسيا، وصرح الرئيس بها في أواخر مايو 2010م قائلا: (إن غاية الإرهابيين هي إقامة الدولة الإسلامية، مع أنها قد انتهت في التاريخ الإندونيسي. وهناك صفة أخرى لهم وهي رفضهم الحيات الديموقراطية الجارية في هذه البلاد، مع أنها هي الخيرة ونتيجة الإصلاح. وعليه فإن الرغبة في إقامة الدولة الإسلامية ومواقف العداء ضد الديموقراطية ليست مقبولة من الشعب الإندونيسي) التعليق: إن تصريحات الرئيس دلت على أن كونه مضبوعا للغرب، التي ربطت الإرهابية بالأعمال لتطبيق الشريعة وإقامة الدولة الإسلامية. مع أن الدولة الإسلامية في ناحية هي الدولة التي اتخذت الإسلام أساسا لها، والأحكام الشرعية أنظمة في نواحي الحياة. وهذه ليست قضية التاريخ، أو قبول الناس أم غيرها، وإنما قضية الواجبات في الدين. فمن طبيعة الحال، أن يتقيد المسلم بالأحكام الشرعية في جميع نواحي الحياة، ومنها الناحية السياسية، والإقتصادية، والتعليمية. وهذه الواجبات من مقتضيات الإيمان والمحبة لكل المسلم بالله ورسوله. وفي ناحية أخرى، إن واقع الديموقراطية التي طبقت في البلاد، كما هو في سائر البلاد قد أدت إلى هلالها في جميع النواحي، وعليه فلا بد من تركها. ثانيا، إن إقامة الدولة ليست بالعنف ولا الإرهاب، وهذه الطريقة ليست طريقة الرسول (صلم)، وهي في نفس الوقت غير منتجة. فهل يمكن للناس أن يدعموا الأحكام الشرعية وهم مخيفون بالتفجيرات والتقتيلات؟ وعليه، فإن محاولات ربط الأعمال لإقامة الدولة الإسلامية بالعنف هي المحاولات العدائية ضد الإسلام واسكات الأعمال لها. وما وراء ذلك إلا الخطة الخبيثة من أجل تخويف الناس، وتضليلهم حتى لايوافقون على إقامتها. وهذه من محاولات المستعمرين المنتظمة لخوفها أمام النهضة الإسلامية. ولكنها بإذن الله ستصيبها خسران: (ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون) ثالثا، أيها حكام المسلمين، ما أجهل من لا يتغير وأصر على الديموقراطية، مع أن النظام الإسلامي أحسن ظاهر أمامهم. بل علينا أن نتساءل المواقف التي أبقت الديموقراطية والرأسمالية التي ظهر فسادها. إن القضايا التي أصابت الأمة من الفقر، والجهل، والجريمة، هي نتيجة الرأسمالية التي من أساسها الرئيسية هي الديموقراطية. بدل أن توجد الرفاهة بين الناس، أصبحت الديموقراطية أداة الإستعمارية الجديدة لإصدار القوانين والسياسيات لتمكين المستعمرين الغربيين. وأنتجت الديموقراطية دولة الشركة المساهمة التي تربح بها أقلية الرأسماليين والطبقة العالية الأقلية في السياسة، وهم الفساق المجاهرون، وأثمرت الأعمال الفاسدة والخادعة. وقد آن الأوان لترك الديموقراطية في المزبال. بقلم الأستاذ رحمة كورنيا

نفائس ثمرات - الخلافة وحدها

نفائس ثمرات - الخلافة وحدها

إنّ الخلافة وحدها هي القادرة على إفراز قادة واعين وأقوياء مؤهلين لتحدي الامبرياليين الكفار والمشركين، فالخلافة ستقوم: 1- بالحكم بالقرآن والسنة وحينها سيرضى الله سبحانه وتعالى على الأمة الكريمة. 2- ستنهي هذه الحقبة المظلمة عن طريق استبدال دولة قوية وعظمى بهذه الدول الفاشلة. 3- ستؤمن للناس حاجاتهم الأساسية، وستبني بلداً صناعياً من الطراز الأول. 4- ستوحد الأمة وتبني جيشاً قوياً. 5- ستخلص المسلمين من اعتداءات الامبرياليين، وتتبنى سياسة خارجية منيعة.

بيان صحفي   المؤتمر الإعلامي العالمي لحزب التحرير

بيان صحفي المؤتمر الإعلامي العالمي لحزب التحرير

في مناسبة الذكرى الأليمة التاسعة والثمانين لهدم الخلافة في 28 رجب 1342هـ الموافق 3 آذار/مارس 1924م سيعقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مؤتمره الإعلامي العالمي بعون الله تعالى في بيروت - لبنان بعنوان: "موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة" ويدعوكم للمشاركة في هذا المؤتمر، وستكون أبحاث المؤتمر في أقسام ثلاثة، يتناول فيها عرض موقف حزب التحرير من أبرز القضايا الساخنة في العالم على النحو التالي: - في القسم الأول القضايا الإسلامية المعتدى عليها في بلاد المسلمين، وهي: قضايا المسلمين في البلاد العربية (فلسطين، العراق، السودان "انفصال الجنوب") قضايا المسلمين في جنوب آسيا (أفغانستان، باكستان "كشمير") قضايا المسلمين في جنوب شرق آسيا (إندونيسيا وحركات الانفصال) قضايا المسلمين في غرب ووسط آسيا (تركيا "قبرص"، القوقاز، تركستان الشرقية) - وفي القسم الثاني قضايا الاعتداء على الإسلام والمسلمين في الغرب. - وفي القسم الثالث القضايا الدولية العامة التي تمس المسلمين وغيرهم: الأزمة الاقتصادية الدولية التي انطلقت من أمريكيا وتفرعت في العالم. الأزمة النووية العالمية، والطاقة النووية السلمية وبخاصة في إيران. زمان انعقاد المؤتمر: يوم الأحد 6 شعبان 1431هـ الموافق 18 تموز 2010م مكان انعقاد المؤتمر: قاعة البريستول، فردان، بيروت، لبنان فاستجيبوا لهذه الدعوة العامة، استجابة لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} ومن الله التوفيق

-بيـان صحـفي-   محور حزب العدالة والتنمية هو المحور الذي تخطه له الولايات المتحدة الأميركية الكافرة المستعمرة!!

-بيـان صحـفي- محور حزب العدالة والتنمية هو المحور الذي تخطه له الولايات المتحدة الأميركية الكافرة المستعمرة!!

بعد أن قامت تركيا بإدارة حكومة حزب العدالة والتنمية -التي ظهر عوارها مجدداً أمام قرصنة كيان يهود على سفينة مرمرة- بالتصويت بـ "لا" على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بفرض عقوبات على إيران بدأت تُغذّى في الرأي العام التركي مناقشات تدور حول "هل محور تركيا في تغير؟"، وفي خضم هذه المناقشات تم التطرق للخلافة في أكثر من موضع كان أبرزها التصريحات الخبيثة المضللة التي أدلى بها المختص في شئون الشرق الأوسط والإسلام غيليس كيبال خلال مقابلة أجرتها معه مجلة نيوزويك التي تصدر بالتركية والتي كان مما جاء فيها: "إن السياسة التركية الخارجية تتبع نهج 'خلافة جديدة‘ وليس 'عثمانية جديدة‘، وذلك أكثر ملائمة لها، لأن العثمانية تفيد بالنسبة للعرب القمع الإمبريالي، وقوة تركيا في ازدياد لما تقوم به من وساطة في المنطقة، واتباع سياسة 'خلافة جديدة‘ سيعزز مصالح تركيا الاقتصادية أيضاً". في هذا السياق فإننا نود التأكيد على النقاط التالية ومشاركة المسلمين في تركيا بها: إن الدول أمثال تركيا التي لا تقوم على مبدأ والتي لا تملك وجهة نظر خاصة للحياة وللعالم لا يمكن أن تمتلك سياسات خاصة بها سواء على الصعيد الداخلي أم على الصعيد الخارجي، ولهذا فهي تدور في فلك الدول الكبرى المؤثرة في الساحة الدولية. وعليه فإن الدول أمثال تركيا لا تمتلك أولويات خاصة بها بل أولوياتها مرتبطة ارتباطاً حتمياً بأولويات الدول التي تدور في فلكها. وتركيا اليوم عُمِد لجعلها على يد حكومة حزب العدالة والتنمية أنموذجاً للدول القائمة في العالم الإسلامي لنشر وتعزيز الديمقراطية الفاسدة وللعب دور الوسيط المنظم لشئون البلاد الإسلامية بما ينسجم مع سياسات الولايات المتحدة الأميركية الكافرة المستعمرة. فيما يتعلق بهذا الدور أيضاً فقد عُمِد لرسم صورة لإردوغان وكأنه "العربي أكثر من العرب" وذلك لدفع الشعوب الإسلامية لتقبل كيان يهود والاعتراف به ككيان مشروع في المنطقة، وذلك من خلال المساعي المبذولة تحت مسمى "عملية السلام في الشرق الأوسط"، وأوجدت ثقة لدى شعوب المنطقة بإردوغان من خلال إيجاد أجواء من أن علاقات تركيا مع (إسرائيل) دخلت مرحلة تراجع وتدهور. تصويت تركيا بـ "لا" على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بفرض عقوبات على إيران، أيضاً لم يكن خارج رغبة أميركا ومحورها الذي تدور فيه، فقد تكشف النقاب بأن الاتفاق الذي أبرم بين تركيا والبرازيل وإيران كان انسجاماً مع رسالة أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية الكافرة. وبعد أن صوتت تركيا بـ"لا"، صرح مسئولون أمريكيون بأن اتفاق طهران لا زال ساري المفعول. في ضوء ذلك، فإن مناقشات "المحور" الدائرة ما هي إلا نقاشات فارغة لا أصل لها يشارك فيها حزب العدالة والتنمية لتوظيفها لخدمة مصالحه وأهدافه وليظهر نفسه بمظهر "الحق المبين" أمام الرأي العام الإسلامي خصوصاً في مثل أجواء الاستفتاء على "التعديلات الدستورية" الحالية. وأما هجوم العلمانيين الكماليين الموالين لإنجلترا على هذه المناقشات ومشاركتهم فيها بصورة صارمة، أيضاً فإنها ترفع من أسهم حزب العدالة والتنمية وتعزز مكانته أمام الرأي العام، وما طرحهم بصورة لافتة للنظر؛ أن حزب العدالة والتنمية ينتهج سياسة جديدة تقوم على "خلافة جديدة" إلا تضليل وتمييع لمفهوم "الخلافة" الذي يقض مضجعهم. ذلك أن دولة الخلافة الراشدة الثانية التي بات قيامها -بإذن الله- قاب قوسين أو أدنى تشكل كابوساً للكفار المستعمرين وعلى رأسهم إنجلترا وأميركا، وبالتالي طبيعياً تشكل كابوساً لحزب العدالة والتنمية الدائر في المحور الأميركي. إن حزب العدالة والتنمية وإدارته لا يطيقون تحمل ذكر الخلافة، بل ولا ينفكون عن ممارسة سياسة قمعية في تركيا تتمثل باعتقال وإيذاء شباب حزب التحرير العامل في أكثر من خمسين بلداً لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وما وجود العشرات من شباب الحزب في سجون تركيا ليس إلا لدعوتهم لإقامة الخلافة إلا برهان ساطع على حقيقة المحور الذي يدور في حزب العدالة والتنمية. {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

أسطول الحرية...أمة تقدم دماء وحكومات تقدم خطابات وجيوش تتفرج!!

أسطول الحرية...أمة تقدم دماء وحكومات تقدم خطابات وجيوش تتفرج!!

لم تكن أحداث أسطول الحرية جديدة كليا، بل هي من نوع القديم الجديد، من زوايا ثلاث: تصرفات "إسرائيل"، وحركة الأمة الإسلامية، وردود أفعال الأنظمة في المنطقة العربية والإسلامية.أما "اسرائيل" فهي هي، ولا يتوقعنّ عاقل أن يغير الكيان المغتصب طباعه، خاصة وهو يرى أنظمة من حوله تمده بأسباب الحياة وتحفظ له وجوده وصلفه. والحديث عن جرائم الكيان المغتصب صار من نافلة القول، أغنت عنه صور الفضائيات والنقل المباشر. إلا أن الجديد، هو في عدم حساب "اسرائيل" أي وزن لدولة مثل تركيا اعتبرها رئيس حكومتها -الذي يصفه بعض الناس بأن له جذوراً إسلامية!- أوثقَ حليف وأقرب صديق لـ"اسرائيل" بالمنطقة!!أما حركة الأمة الكريمة وردود أفعال الأنظمة، فهما موضوع وقفتنا القصيرة في مقالنا هذا.واضح لكل ذي لب، أن الأمة مستعدة للتضحية، وتتحيّن وتتشوّف لمواقف العزة، وتشتاق للنصر، وها هي في أحداث الأسطول أقدمت على مواجهة جنود الكيان الغاصب بشجاعة متناهية وبصدور عارية، في مشهد تكرر في اعتصام المسجد الأقصى، والحرب على غزة ومعركة جنوب لبنان وغيرها الكثير... يتحرك بعض أبناء الأمة قتالاً وصمودا بعيدا عن الرعاية المباشرة السياسية الرسمية، من أجل قضايا المسلمين، ويتحرق بعضهم الآخر ويغضب آخرون ويتفاعل آخرون...في حركة ساخنة ملتهبة، بينما الموقف الرسمي في بيات شتوي جامد. ويمكن القول باطمئنان إن الأمة قد تجاوزت في حراكها الشعبي الموقف السياسي الرسمي بأشواط ومراحل، وها هو مشهد الانفصال يتكرر في أحداث أسطول الحرية.فعلى سبيل المثال أوردت الأخبار عن المظاهرات الأولية للشعب التركي دعوات صريحة لإعلان الحرب على إسرائيل على شاكلة: «أردوغان، حرّر مدافع الجيش»، أو «العين بالعين والسن بالسن»، و «أيها الجنود الأتراك توجهوا إلى غزة». وعبر آخرون بكتابة شعارات من نوع: «نطلب من الحكومة طرد السفير الإسرائيلي، وإذا اقتضت الضرورة، فنحن مستعدون للحرب».أما رد الفعل الرسمي، فتراوح بين إلغاء مناورات عسكرية وإلغاء مباراة كرة قدم واستدعاء السفير. وبالمناسبة، فإن إجراء استدعاء السفير قامت به أيضا حكومتا السويد والدانمرك!وزاد الخطاب الرسمي بالقول "وقفنا دائما ضد معاداة السامية، وقد ساهمنا في أكثر من مرة بمناصرة حق الشعب الإسرائيلي بالعيش الكريم. والآن جاء الوقت الذي يتوجب عليكم به أن تقولوا "كفى" لحكومتكم التي تهدد استقراركم وأمنكم. هذه الحكومة لا تفقه في إدارة شؤون الدولة وهي تسيء لشعبها قبل أن تسيء لأي كان". (جزء من خطاب رئيس الوزراء التركي في 1 حزيران)ومن غريب ما قرأت، ما نقل عن الرئيس الإيراني نجاد قوله "إن قافلة أسطول الحرية مقدمة لآلاف السفن وقوافل الحرية التي ستأتي قريباً من كل أنحاء العالم للإطاحة بالكيان الصهيوني" (الجزيرة نت 4 حزيران)فهل وصل بنا الحال لأن ندفع بأبنائنا وزوجاتنا وشيوخنا لمواجهة جنود ومارينز القوات "الإسرائيلية" بينما سلاحنا التقليدي والنووي يوظف للاستعراضات الوطنية والإعلامية؟!إن الخطاب الرسمي لا يزال يصر على التوجه إلى عنوان واحد لا غير، ألا وهو مجلس "الأمن" الدولي والأمم المتحدة ومشتقاتها، ويصر على استصدار قرارات مخففة اللهجة كي تضمن عدم الفيتو الأميركي، ويصر على اعتبار أعمال "اسرائيل" تهديداً لعملية السلام والمبادرة العربية للسلام، ويصر على اعتبار أميركا وسيطا نزيها رغم الرفض الأميركي المتكرر لأن تُدان "إسرائيل" علانية في فعل اتفق الناس على تجريمه في الشرق والغرب. إن السقف المنخفض للمطالبات يرتبط في جزء كبير منه بفلسفة ومذهب فكري شائع، هو البراغماتية أو ما يمكن تسميته "الجبرية الحديثة"، وعنوانه الدارج "كن واقعياً"! هذا المذهب يرغم أتباعه و"مريديه" على أن يروا علاج المشكلات بمنظار "شيخهم" الواقع الدولي والإقليمي، وما هو ممكن ومتاح، وليس بما يجب أن يكون. هذا المذهب يقتضي نسبية المواقف وانعدام الثوابت والخضوع لإرادة القوي، وتحوّل ما كان بالأمس القريب مرفوضاً رفضاً باتاً، يحترق من يقترب منه بنار التخوين والعمالة، إلى القبول التام والسقف الأعلى للتطلعات، إن كان ثمة تطلعات. وشاهد ذلك التحول الدراماتيكي للاءات الخرطوم الثلاث إلى القبول بالسلام مع (إسرائيل) كخيار استراتيجي أوحد ووحيد، من يبتعد عنه قيد أنملة يحترق بنار المثالية والخيالية الرجعية، وشاهده أيضا ذلك التحول المتدرج في تقزيم قضية فلسطين من قضية إسلامية إلى قضية عربية إلى قضية فلسطينية، ثم مؤخرا إلى قضية فصائل فلسطينية تتناحر على السيطرة الإدارية على جزء يسير من الأرض التي باركها الله!! هذا الموقف السياسي التابع لإرادة القوي يظل دائما في حال تبعية، وإن خضع لتصنيع جديد أو إعادة تدوير أو تجميل ببعض المساحيق القومية حيناً والإسلامية حيناً آخر.إن مستوى الحدث كبير جدا. وجزء واحد من الحدث، وهو دم مسلم واحد لهو أعظم حرمة من بيت الله الحرام. وكما جاء في الحديث عن الرسول عليه السلام "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم" وقوله عليه السلام "ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك؛ ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً". ناهيك عن الأجزاء الأخرى للحدث المتعلقة بهيبة الأمة وكرامتها ووزنها بين الأمم. فهل هذه الدماء الطاهرة المهراقة على مذبح سفينة مرمرة يوازيها طلب لانعقاد اجتماع مكرر ومملول لوزراء خارجية الدول العربية؟! أم هل توازي أطنان الأدوية والأغذية أطنان المتفجرات التي تلقى على رؤوس المسلمين في غزة؟ وماذا تفعل الخطابات العنترية لمسلم قتل على متن السفينة ورمي جثمانه في عرض البحر الأبيض؟إن جواب الحاكم المخلص، يكون مقتضباً في مثل هذه المواقف، كما عهدته أمة الإسلام في تاريخها "الجواب ما ترى لا ما تسمع".إن القبول بالأمر الواقع، والقبول بالخيارات التي تحددها الأنظمة، لن يخرجنا من حلقات الدماء. فالجرائم في تاريخنا المعاصر لا يمكن حصرها، ولكن بالتأكيد يمكن حصر ردات الأفعال الموازية؛ قانا ومسيرات، جنين وتبرعات، أحمد ياسين ومهرجانات، أبو غريب ومناشدات، غوانتانامو وقضايا حقوق إنسان، غزة ومحاكمات جنائية، وهلم جرا. دماء مرمرة وقبلها دماء كثيرة، أرسلت إشارات واضحة بحتمية الخروج ، فكرا وسلوكا، على قواعد الواقع السياسي الحالي المفروض على المسلمين، قواعد اللعبة التي تحكم حركة المسلمين العملية، والتي وإن كانت حركة مخلصة، لكنها ستكون حركة مخلصة في ظل وضع خاطئ. قواعد التفكير والحركة السياسية هذه يجب أن تتغير، والحركة العاطفية المشاعرية التي تتفنن الأنظمة بإدارتها تنفيسا واستغلالا واحتواء لا بد أن تتطور إلى حركة واعية، والحديث عن حل مشكلة فلسطين جذريا لا بد أن يكون جذريا حقاً، فالقضية في الأساس هي في وجود كيان مغتصب لفلسطين، وفلسطين ليست هي قضية أهل فلسطين أو العرب وحدهم، بل هي في واقعها قضية إسلامية، وليست هي كذلك أراضي الـ67 أو معابر أو حواجز أو قدساً شرقية وغربية...الخ، إنها ببساطة قضية أرض إسلامية وقضية مقدسات إسلامية اغتصبها اليهود بمؤازرة من دول الغرب، وما يسمى بالمجتمع الدولي.إن هذه الدماء الزكية الطاهرة تذكّر المسلمين بأن قضية فلسطين في الأساس هي قضية عسكرية؛ صعيدها ساحات القتال وأدواتها الجيوش، وليست قضية سياسية صعيدها طاولات المفاوضات وأدواتها اتفاقيات أوسلو وخارطة الطريق والقرارات الدولية، وأيضا ليست هي قضية إنسانية أدواتها البطانيات والرز والخيام! وواجب الدفاع عن الأمم والشعوب، وواجب تحرير بلادها تقوم به الجيوش وليس ربات الخدور. والذي يواجه الدبابة الإسرائيلية يجب أن يكون دبابة مثلها أو أقوى منها، جيشاً.. وليس صدر طفل أعزل!"واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم" "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".ختاما أقول، إنّه لمما يدمي القلب ويحيّر العقل أن لا تكون الأمّة الاسلامية جمعاء طرفا عمليا في هذا الصراع. فهذه الأمّة هي ربع سكان الأرض، ولديها معظم ثروات الأرض، وتحت أقدامها جميع الممرات المائية والبرية الهامة في الأرض، ولديها خمسة وستون بالمائة من شباب الأرض، ولديها قبل كل شيء عقيدة واحدة صحيحة هي عقيدة الإسلام.أمّة كهذه يجب أن يكون وزنها ثقيلا، فلماذا هي ليست طرفا فيه؟ ولماذا يكون تأثيرها صفرا مطلقا في أية قضية من قضايا العالم فضلا عن قضاياها هي؟السبب هو في اختطاف واغتصاب الإرادة السياسية الواحدة المستقلة للأمة، تلك الإرادة التي فتحت فلسطين (عمر بن الخطاب) وحررتها (صلاح الدين) وحافظت عليها (عبد الحميد الثاني). عبد الحميد صاحب المقولة الشهيرة "إن فلسطين ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، وإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حي، فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة العثمانية. من الممكن أن تقطع أجسادنا ميتة، وليس من الممكن أن تشرح ونحن على قيد الحياة".هذا معنى أن يكون لنا دولة خلافة على منهاج النبوة؛ تطبق الإسلام كاملا، تحرر البلاد والعباد من هيمنة الكفر والكفار، تكون فلسطين كلها لنا، نشد الرحال إلى المسجد الأقصى كيفما نريد من غير حواجز أو سدود أو حدود أو حراب يهود، تكون بغداد لنا، وكابول لنا، وكشمير لنا، والشيشان لنا، والنفط لنا، تخرجنا من حكم خمسين حاكماً تابعاً إلى حكم خليفة راشد، تجعل لنا هيبة ورهبة، تحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد، تخرج الناس من جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام.

الجولة الإخبارية 17-06-2010

الجولة الإخبارية 17-06-2010

العناوين:• أمين الجامعة العربية يعلن أن الموقف العربي الحاسم هو اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي• قوات أمن خاصة تداهم مسجدا في القرم قرب مدينة يالطا• جماعة ضغط يهودية تدرك أن الأمريكيين يستغلون قضية دولة يهود لمآربهم السياسية• قائد القوات الأمريكية بترايوس يعلن خطة تراجع عن موعد انسحاب قواته ويقر بالخسائر الشديدة وبالتعثر التفاصيل:قال عمرو موسى أمين الجامعة العربية أثناء زيارته لغزة في 13/6/2010 أن العرب قد أخطأوا في عملية سلام لا نهاية لها". وقال إنه "ابتداء من سبتمبر/أيلول القادم سيكون للعرب موقف جديد وحاسم إذا لم يحصل تقدم في عملية السلام". وقد عبر عن هذا الموقف العربي الحاسم بقوله: "إذا لم يحصل تقدم في عملية السلام من جانب الوسيط الأمريكي واستمرت السياسة الإسرائيلية المتطرفة فإننا سنذهب إلى مجلس الأمن ونحمل كل أعضائه المسؤولية عن الموقف".فأمين الجامعة العربية يعلن أن أعلى سقف للموقف العربي الحاسم هو اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي وتحميله المسؤولية، مع العلم أن هذا المجلس الظالم هو الذي اتخذ قرارا بتقسيم فلسطين ومنح الجزء الأكبر منها لكيان يهود، وأنه هو الذي يرعى هذا الكيان الغاصب! فيظهر أن أمين جامعة العرب لا يعرف وجهة أخرى غير هذا المجلس، فتناسى نهائيا معنى الموقف الحاسم تجاه كيان يهود ألا وهو الجهاد ودعوة الجيوش العربية للقيام بدورها لتحرير فلسطين. وإذا أخطأ العرب بسلام بلا نهاية كما قال؛ فهل بعد ذلك من دعوة إلى حرب؟! مع العلم أن مجرد الدخول في عملية السلام مع كيان غاصب تعتبر خيانة كبيرة.-------نقلت صفحة (أخبار العالم) التركية عن (وكالة أنباء القرم) في 15/6/2010 مستندة إلى جريدة (Vozrojdeniye) أي (الإحياء الجديد) التابعة لحزب التحرير حسب قول الوكالة، وأنها تصدر مرة كل أسبوعين، نقلت عن هذه الجريدة في عددها الأخير رقم 30 "أنه في الأيام الأخيرة قامت في منتصف الليل فرقة خاصة (بيركوت) مكونة من عشرة أشخاص بملابس مدنية مقنعين ويرتدون دروعا ويحملون مسدسات أتوماتيكية قاموا بمداهمة مسجد دَارَا كُوي التابعة لمدينة يالطا في القرم". وذكرت جريدة الإحياء الجديد التي قيل عنها أنها تابعة لحزب التحرير "إنه لم يكن في المسجد سوى شخص واحد اسمه حسين أفندي قادم من تركيا وهو موظف في الشؤون الدينية". وقد ذكر حسين أفندي للجريدة: "إن رجال الأمن قاموا بتفتيش المسجد بدون أن يبرزوا أوراقهم وبدون أن يعلنوا عن هدفهم. وأنهم سألوه عن زوار المسجد، وقد فحصوا جواز سفره وفتشوا أغراضه الخاصة وغادروا المسجد بدون أن يعثروا على شيء". وقد قام أعضاء الجمعية الدينية في دارا كوي باحتجاج على ذلك، وقاموا بزيارة السيد زوار سميرنوف رئيس (الإدارة المسؤولة عن المواطنين العائدين من المنفى) التابعة للجنة يالطا التنفيذية، فقام زوار سميرنوف بدوره واتصل بالشرطة فأخبروه "أنه كانت هناك مشاجرة في المنطقة القريبة من المسجد وأن المتشاجرين قد اختبأوا في المسجد ولذلك قام رجال الأمن بالمداهمة". يظهر كذب الشرطة من واقع الحال ومن واقع المداهمة وعما سألوا الموظف في المسجد، فلا يمكن أن تكون هذه المداهمة بسبب مشاجرة ولا يمكن أن تتدخل فرقة خاصة تابعة للمخابرات في مثل هذه المشاجرات وفي منتصف الليل، والذي يتدخل في مثل هذه المشاجرات، إن كان هناك مشاجرة، هو الشرطة العادية لحفظ الأمن وبملابسهم الرسمية. ويظهر أن هدفهم شيء آخر، فيريدون أن يلاحقوا شباب حملة الدعوة لإقامة الخلافة الإسلامية، حيث تذكر الأنباء عن أن نشاط حملة الدعوة الإسلامية في تزايد في منطقة القرم، ويلاحظ إقبال الناس على تعلم وفهم دينهم والدعوة له. وأن هناك أعدادا متزايدة من غير المسلمين يدخلون في دين الله. -------قام نواب في الكونغرس الأمريكي بتاريخ 16/6/2010 بتهديد تركيا بسبب مواقفها من تقاربها إلى إيران وزيادة العداوة لدولة يهود. فقال النائب عن الحزب الجمهوري مايك بنس: "إن تركيا ستدفع الثمن إذا استمرت في موقفها الحالي من التقارب مع إيران وزيادة العداء لدولة إسرائيل". وعندما سئل هذا النائب عن الثمن الذي ستدفعه تركيا أجاب بأنه "مستعد لإعادة النظر في إحجامه عن مساندة قرار الكونغرس الذي يندد بالإبادة الجماعية للأرمن التي حصلت أثناء الحرب العالمية الأولى على عهد الدولة العثمانية". وأما إليوت إنجيل النائب عن الحزب الديمقراطي فقد وصف أفعال تركيا بأنها مخزية. وذكرا أن معهما 126 نائبا من الحزبين. ولكن رئيس جماعة ضغط يهودية تطلق على نفسها جي ستريت وصفت تصريحات هؤلاء النواب بأنها صيغت للاستهلاك المحلي. وطلب رئيس هذه الجماعة اليهودية جيريمي بن آمي النواب الأمريكيين على حث الإدارة الأمريكية على العمل من أجل إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال حل الدولتين. يلاحظ أن هذه الجماعة اليهودية ورئيسها يدركون أن الأمريكيين يستغلون قضيتهم وقضية دولتهم يهود التي زرعت في فلسطين يستغلون ذلك لمصالحهم السياسية، ويرى أن ذلك ليس في مصلحة اليهود، بحيث يؤجج الصراع هناك فيبقى يهود في خوف ورعب وتحت تهديد إبادتهم، والمستفيد الوحيد من ذلك هو أمريكا فتقوم بأعمال حتى تحكم سيطرتها على المنطقة لتديم استعمارها فيها، ويكون اليهود وسيلة لذلك، بحيث تزيد عليهم المخاطر. وأمريكا لا يهمها مهما قتل من يهود وما أصابهم من ضرر في سبيل تحقيق مصالحها. فحل الدولتين هو في صالح اليهود مئة بالمئة، وهو الذي يجلب لهم الاستقرار والأمن والرخاء حاليا، بحيث تعترف لهم دول المنطقة بحق الوجود وتحفظ هذه الدول أمن كيان يهود بشكل رسمي وعلني، فتضمن لليهود مكاسب مادية كبيرة على حساب أهل المنطقة، وتخدع كثيرا من المسلمين بأن قضية فلسطين قد حلت وأن أهلها قد حصلوا على دولة فيرمون عن عاتقهم هذا الحمل الثقيل وهو العمل على تحريرها من براثن يهود ومن هم من ورائهم. -------أعلن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية الأمريكية في المناطق الإسلامية أمام الكونغرس في 16/6/2010: "من المهم رؤية موعد يوليو 2011 على ما هو موعد بدء عملية مبنية على الشروط وليس موعدا تتجه فيه الولايات المتحدة للخروج". وقال إنه متفق مع الرئيس أوباما حول الظروف في يوليو 2011. واعتبر تهيئة القوات الأفغانية لتولي المهام الأمنية هي من الظروف التي يعمل على إيجادها. وقال: "إن القوات الأفغانية تقاتل في المقدمة في كابل وفي عدة مناطق". وأن "هذه القوات تشارك بقوة في المعركة في كافة أرجاء البلاد إلى درجة أن خسائرهم ضعف الخسائر الأمريكية". وقد طالب الكونغرس بالتحلي بالصبر فيما يخص التقلبات في أفغانستان". وقال: "إنها حقا تجربة من الصعود والهبوط ولكن المسار برأيي إيجابي بشكل عام على الرغم من الخسائر الشديدة والتعثر". إن الجنرال الأمريكي بترايوس وهو أرفع مسؤول للقوات الصليبية يعترف بصعوبة الوضع في أفغانستان وكثرة الخسائر في قواتهم المعتدية، ويضع خط رجعة للتراجع عن قرار الانسحاب في يوليو/تموز 2011 فإذا لم تتهيأ الظروف للانسحاب فسيؤجل الانسحاب، واعتبر هذا التاريخ موعد بدء عملية الانسحاب وليس الانسحاب الكامل. فالقوات الأفغانية العميلة التي تقاتل في سبيل الصليبيين تتكبد خسائر مضاعفة. فهؤلاء من أبناء المسلمين خسروا دنياهم وخسروا آخرتهم وهم في غفلة عن ذلك. ويظهر أن الأمريكيين قد بدأ صبرهم ينفذ من طول الحرب بدون تحقيق نصر، فأراد الجنرال الأمريكي أن يطمئن الكونغرس بأن مسار العدوان الغاشم يسير بشكل إيجابي بصورة عامة حسب رأيه، مما يدل على أن الواقع ليس كذلك بالضبط، لأنه حسب رأي الجنرال، وليس حسب دراسة حقيقية للواقع. وليس من المستبعد أن التقارير التي أصدرها الأمريكيون قبل عدة أيام بأن أفغانستان تحوي على ثروات معدنية بمبلغ ترليون دولار هو لجعل لعاب الأمريكيين يسيل ويحتملوا الخسائر فيصطبروا، ويبرروا حملتهم الاستعمارية المسعورة على هذا البلد بأنهم سيجنون أرباحا هائلة في النهاية.

9946 / 10603