أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    خبر وتعليق   أيها المسلمون لم يتبق أمامكم أي طريق سوى تنصيب خليفة راشد

  خبر وتعليق أيها المسلمون لم يتبق أمامكم أي طريق سوى تنصيب خليفة راشد

الخبر: بتاريخ 11 حزيران/يونيو 2010 نشر موقع سي إن إن التركي خبراً جاء فيه: "شارك وزير الدولة التركية وكبير المفاوضين فيها إغامان باغيش في حفل التخرج الذي نظمته جامعة غرنا الأميركية (GAU) في جمهورية قبرص الشمالية التركية، وقد تم منحه درجة الدكتوراه الفخرية، وقبل مغادرته جمهورية قبرص الشمالية التركية أفصح للصحافيين عن رأيه تجاه خبر عزم مجموعة إسرائيلية إرسال أسطول سفن إلى جمهورية قبرص الشمالية التركية للاحتجاج على تركيا قائلاً: 'إذا جاؤوا فسيرون، أما إن هم ذهبوا إلى القسم الجنوبي فهم عادة يذهبون إلى هناك، أما إن هم حضروا إلى قبرص الشمالية فسيرفعون بمجيئهم العزل المفروض عليها وسيقابلون بإنسانية. لقد تحدثت مع رئيس جمهورية قبرص الشمالية إرأُوغلو، هنا سيقومون بتضييفهم الشاي والقهوة ومن ثم سينالون خدمات الميناء مقابل الأجر المعمول به ومن ثم سيعدون أدراجهم‘". التعليق: لقد شهد العالم أجمع الهجوم العسكري الذي نفذه كيان يهود المجرم في ساعات الصباح الباكر بتاريخ 31/05/2010 على أسطول السفن المحملة بالمساعدات الإنسانية للأطفال والنساء والشيوخ في محاولة لكسر الحصار المضروب على قطاع غزة، وكان قد قتل خلال هذا الهجوم تسعة مواطنين أتراك. وهذا العمل الإجرامي هو من الأعمال التي اعتاد عليها كيان يهود، ذلك أنه منذ اليوم الذي زرع فيه في فلسطين كالخنجر في صدر أمة الإسلام ما انفك يقتل عشرات الآلاف من المسلمين. إلا أن الأمر الغير طبيعي هو المواقف الذليلة الواهنة الوضيعة التي اتخذها الحكام الخونة القابعين على صدر الأمة في بلاد المسلمين، وبالأخص حكام تركيا بقيادة إردوغان الذي يعمل وحكومته بكل ما أتوا من استطاعة لتنفيذ سياسات أميركا المتعلقة بالشرق الأوسط ووسط أسيا، فعلى سبيل المثال لا الحصر اقتصرت ردة فعل رئيس الوزراء إردوغان وحكومته تجاه قتل كيان يهود للمواطنين الأتراك بأن كانت غوغائيةً صوتيةً مدويةً لا أثر فعلي لها على أرض الواقع. ناهيك عن قيام حكومة حزب العدالة والتنمية باتخاذ رد فعل جدي ملموس فقد خرج علينا فتح الله غولان (رئيس جماعة النورجيين) المقيم في أميركا والمؤازر لحكومة حزب العدالة والتنمية من خلال تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية المشهورة وكأنه متحدث باسم أميركا قائلاً: "إن قيام المنظمين بالتحرك لإغاثة غزة قبل التفاهم مع إسرائيل هو تمرد على سيادتها، وهذا لن يؤدي إلى نتائج مفيدة بأي شكل من الأشكال"، وفوق ذلك التصريحات التي أدلى بها وزير الدولة التركية إغامان باغيش من أنهم سيقومون بتضييف ركاب أسطول سفن كيان يهود التي قد تحضر لمياه قبرص الشمالية الإقليمية للاحتجاج على تركيا الشاي والقهوة! كل تلك التصريحات وردود الأفعال تظهر للعيان انشغالهم وحرصهم على إعادة المياه إلى مجاريها مع كيان يهود بعد بروز هذه الأزمة الغير متوقعة، وهي في الوقت ذاته تؤكد عدم مبالاتهم بل واستهتارهم التام بدماء المسلمين الزكية التي انتهك حرمتها كيان يهود المجرم، فهم لم يفكروا ولو للحظة كيف ينتقمون لها وكيف يردون للأمة اعتبارها، قاتلهم الله أنى يؤفكون! على المسلمين في تركيا خاصة وفي أرجاء المعمورة عامة أن يدركوا أن حزب العدالة والتنمية وحكومته يستغلون مشاعر المسلمين ويوظفونها في تنفيذ السياسات الأميركية في المنطقة، وعليهم أن يعملوا بجد مع العاملين المخلصين لتنصيب خليفة راشد يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وعندها فسيرى العالم أجمع كيف يكون رد المسلمين الفعلي المزلزل على كيان يهود وعلى مثل هذه الاعتداءات الهمجية الوحشية التي لا يجوز شرعاً السكوت عنها وتمريرها كأنها لم تكن. ((قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)) رمضان طوسون

أمريكا تخطط لاحتلال دائم في العراق

أمريكا تخطط لاحتلال دائم في العراق

نشرت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية يوم أمس 16/6/2010م تقريراً جاء فيه أن "وزارة الخارجية الأمريكية طلبت من وزارة الدفاع (البنتاغون) تشكيل جيش صغير في العراق وتزويده بأسلحة ثقيلة تشمل طائرات هليكوبتر بلاك هوك، وآليات مصفحة وآليات نقل وناقلات وقود وأجهزة مراقبة"، عقب انسحاب القوات الأمريكية في 2011م. وأشارت الصحيفة إلى أن "مسئولي الخارجية طلبوا من البنتاغون الاستعانة بالشركات الأمنية الخاصة كشركة كي بي آر" وهي الشركة صاحبة الإرث العريق في خدمة مشاريع البنتاغون من حرب فيتنام إلى العراق وأفغانستان حيث تقوم بتنفيذ مشاريع بمئات ملايين الدولارات لصالح البنتاغون. إن هذا ليؤكد، مرة أخرى، أن تصريحات الرئيس أوباما حول تغيير سياسات أمريكا تجاه العالم الإسلامي ما هي إلا خداع وتضليل للرأي العام لإنقاذ أمريكا من مآزقها وحماية مصالحها وتحسين موقف عملائها في المنطقة، وقبل ذلك كله لتحييد الأمة الإسلامية عن جوهر الصراع والحرب التي تشنّها أمريكا على الإسلام والمسلمين. لقد غزت أمريكا العراق لتبقى فيه، وتنهب ثرواته، وتضمن لها وجوداً عسكرياً واستخباراتياً ودبلوماسياً في المنطقة، هو الأضخم في العالم. وقد هيأت لذلك طبقة سياسية ودينية عميلة، ونشرت الخراب والدمار، وأشعلت الصراعات الطائفية والعرقية، تمهيداً لتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات عرقية وطائفية متناحرة (كردية وشيعية وسنية)، مستعينة بعملائها في دول الجوار (تركيا وإيران وسوريا) لتثبيت الأوضاع السياسية والأمنية التي تضمن بقاء الاحتلال الأمريكي آمنا مستقراً. إن حزب التحرير يهيب بالأمة أن تعي حقيقة الكيد الأمريكي ضدها وإصرار أمريكا على تكبيلها بأغلال العبودية تحت مسميات الديمقراطية، وأن تعي كذلك حقيقة تواطؤ الأنظمة العميلة التي تسهر على خدمة الاستعمار الأمريكي. لقد آن الأوان للمخلصين من أبناء الأمة أن يضعوا أيديهم بأيدي حملة الدعوة المخلصين لإقامة دولة الإسلام التي تحرر الأمة من أصفادها وتقودها لتحرير البشرية من هولاكو العصر. "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أفلحت الوجوه يا شباب حزب التحرير باكستان

أفلحت الوجوه يا شباب حزب التحرير باكستان

الحمد لله ذي الطول والآلاء، مميت الأحياء ومحيي الأموات، ومبيد الأشياء ومعيد البريات، ومنزل القرآن ومجزل العطيات، مجري الفلك، ومالك الملك، مقدر الآجال والأفعال والأقوات، ومحصي عدد الرمل والقطر والنبات. وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الرسل والأنبياء، وعلى آله وأصحابه الأتقياء... وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة مدخرة لوقت الممات. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم النبوات وأفضل المخلوقات. وبعد: الحمد لله القائل في كتابه الحكيم: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ، وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ، وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ}. عندما رأفت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها لحال الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تراه يحمل الرسالة الجديدة لقومه ويتعب ويكد ويلقى ما يلقى في حملها؛ قالت له: ارتح يا بن عم. فأجابها صلى الله عليه وسلم: لا راحة بعد اليوم يا خديجة. فالأمر في نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من أن يحسب فيه للراحة حسابا.وثقل همّ الدعوة كثقل حملها، نقيضان للراحة، إذا أدرك حامل الدعوة مسئولياته في الدعوة، واستشعر عظم العمل الذي هو بصدده. والثبات على حمل الدعوة، أيها الإخوة، أن يستمر حامل الدعوة في حملها دونما كلل أو ملل، وأن يصبر على شدائدها، مهما اختلفت هذه الشدائد وتنوعت، فقد تكون نفورا من النّاس، وقد تكون ملاحقة من السلطة، وقد تكون محاربة وتضييقاً في الرزق، وضنكاً في العيش وقد تتعدى ذلك كله فتكون القتل في سبيل هذه الدعوة. ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو القدوة لنا، به نتأسى وبهداه نسترشد، ولم يزل صحابته هم المثال الصادق لحملة الإسلام، نسرّي عن أنفسنا بسيرتهم العطرة ونستصغر ما نقدمه تجاه ما قدموه، وما هذه الكلمة إلا وقفة يسيرة مع السيرة الطيبة للرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام رضي الله عنهم في مكة المكرمة، مهد الرسالة، وموضع التفاعل، وموطن اختبار الثبات على الدعوة وتحمل شدائدها، لنرى ونستهدي بسيرتهم وهم يعملون لإقامة دولة الإسلام التي كرّمنا الله بالعمل لها، ونذرنا أنفسنا لتحقيقها. فقام صلى الله عليه وعلى آله وسلم بإعداد كتلةٍ سياسيةٍ كان أفرادها رضي الله تعالى عنهم قرآناً يسير على الأرض، صَقَلَت شخصياتهم بالإسلام، فكانت عقلياتُهم عقلياتٍ إسلاميةً تفكر وتخطط وتقيس الأمور بمقياس الإسلام، وكانت نفسياتُهم نفسيات إسلامية تُحب لله وتُبغض لله، ترضى برضا الله وتغضب لما يغضب الله، فكانوا خير أمّةٍ أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف وينهَون عن المنكر ويؤمنون بالله. وعلى أكتافهم قامت دولة الإسلام الأولى وقد تعاهدها هؤلاء الكرام بعد النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن تبعهم رضي الله عنهم يسوسون الناس بالقرآن والسنة ومقياس أعمالهم الحلال والحرام، وغاية غاياتهم رضوان الله عز وجلّ، وطريقة حملهم الإسلام للناس هي الدعوة والجهاد، حتى استمرت هذه الدولة ما يقارب أربعة عشر قرناً من الزمان إلى أن تآمر عليها الكفار وقاموا بهدمها وإلغاء نظام خلافتها عام 1342هجري. وقاموا بتقسيم بلادها فيما بينهم، لامتصاص خيراتها واستعباد أهلها فلا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم. وبما أنّنا على طريق المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم سائرون بدءاً بالتثقيف المركّز ومروراً بالتفاعل وانتهاءً باستلام الحكم وتطبيق الإسلام إن شاء الله، كان لزاماً علينا الشرب من النبع الصافي، والماء العذب الذي لا ينضب، النبع الذي شرب من مائه الصحابة الكرام الأطهار البررة، محمد طبّ القلوب ودوائها صلى الله عليه وسلم. كم هي جميلة تلك الكلمة التي قالها حبيبنا المختار عليه أفضل الصلاة والسلام لصحابته الكرام حين طلب منهم أن يقتلوا عدو الله كعب بن الأشرف الذي كان من أشد اليهود حنقاً على الإسلام والمسلمين، وإيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتظاهرا بالدعـوة إلى حربه. فلما انتهوا إليه وقتلوه عادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآهم نظر إليهم وقال على الفور‏:‏ ‏(أفلحت الوجوه‏)‏، قالوا:‏ ووجهك يا رسول الله، ورموا برأس الطاغية بين يديه، فحمد الله على قتله. كم هو جميل ومؤثر قوله عليه الصلاة والسلام لهم: أفلحت الوجوه. بعد تمام العملية ونجاحها.وإني أقول بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لشباب حزب التحرير بباكستان: أفلحت الوجوه يا شباب... صدعتم وأسمعتم وأخفتم وثبتم، فله الحمد في الأولى والآخرة وفشل النظام الباكستاني في منعكم من إلقاء ندائكم لأن الله مولاكم ولا مولى لهم أسمعتم القوم ما يكرهون حتى إذا رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت رجّت باكستان رجّاً لندائكم واستنصاركم جيوش المسلمين فيها في التاسع من أيار، فدوت نداءاتكم جنبات الأرض وبقاعها. وصدق القائل: لقد أَمِرَ أَمْرُ حزبُ التحرير أمراً عظيماً، حتى بات ملوك الأرض وحكامها وقادتها ومن والاهم يحسبون له ألف ألف حساب.سبحان ربي.. وكأن الزمان يدور كعهد النبوة والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، كفاح سياسي وصراع فكري. فكما وقف عبد الله بن مسعود وأبو ذر الغفاري رضي الله عنهم في مكة يُسمعون قريشاً ما يكرهون دارت الأيام وانطوى الزمان لنرى شباباً يتأسون بالصحابة ليقفوا للحكام الخونة الفسقة الفجرة مثل لُيوث غابات تأكل الثرى، لا يخافون في الله لومة لائم، حملوا الرسالة وأدوها بلا وجل ولا خوف إلا من الله عز وجل . فأسأله تعالى أن يتقبل منهم ويجزيهم خيرا، وأن يجعل نداءهم هذا يلامس قلوبا وعقولا طالما أُغلقت وصدت فينيرها بالإسلام وتقوى من الله ورضوان، فيهب أهل القوة والمنعة ليعيدوا الزمان الأول بإعطاء النصرة وإقامة الخلافة الإسلامية الثانية الراشدة على منهاج النبوة فيتبوؤا جوار أنصار الأمس في الجنة وما ذلك على الله بعزيز. فالبدار البدار أيها المسلمون، فإن الغرس قد آن حصاده، وإن الأرض دارت كما كانت في عهد الرسالة حيث الروم والفرس قد خالطهم هرم وشيخوخة، وغرور بالنفس وعنجهية، وإن العنجهية تقتل صاحبها مهما بلغ من قوة، وهذا واقع الكفار في عالم اليوم، فاستبشروا، أيها المسلمون، بظهور الغلبة عليهم، وعودة الخلافة على منهاج النبوة، فتعودوا كما كنتم خير أمة أخرجت للناس، وتعود دولتكم، الدولة الأولى في العالم، تطبق الإسلام بينكم وتحمله للعالم بالدعوة والجهاد، ناشرةً الحق والعدل في ربوع العالم، فتفتح روما وتُطهر فلسطين من رجس يهود، وعندها يرضى عنا ساكن الأرض وساكن السماء، فالعمل العمل لها من قبل أن يأتي يوم لا ينفع النادمين ندمهم، وعندها ولات ساعة مندمٍ، ولات حين مناص. {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} غافر 44 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأبو عبد الله الدرابي

نفائس ثمرات - الحق والخير يتمثلان في الإسلام

نفائس ثمرات - الحق والخير يتمثلان في الإسلام

إن الحق والخير يتمثلان في الإسلام، والباطل والشر يتمثلان في الرأسمالية بقيادة أميركا، إن ضعف وعدم كفاية أتباع الحق على إظهاره ورفع لوائه لا يعني أن الحق أصبح باطلاً، كما أن ما يظهر من قوة وجبروت أتباع الباطل ومحاولاتهم تجميل الباطل الذي يحملون لا يعني أن الباطل أصبح حقاً. فالحق لا محالة يعلو على الباطل طال الزمان أم قصر، بإذن الله, قال الله سبحانه وتعالى: {قُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}. فيا أيها المسلمون، ويا أهل القوة؛ مما لا شك فيه أن الخلافة وعد الله وبشرى رسوله، والخلافة وحدها هي طريق عز الدنيا والآخرة وهي وحدها القادرة على تطبيق الإسلام كاملاً وحمله وحمايته وإنقاذ البشرية جمعاء من حقد الكفار وظلام أنظمتهم، وفي الوقت ذاته فالخلافة هي منارة الخير والعدل في ربوع المعمورة. فضموا أيديكم لأيدينا، وأعطوا النصرة التي أمركم الله بإعطائها لحزب التحرير، واتصلوا بنا لتعملوا معنا جنباً إلى جنب لتقام دولة الخلافة الراشدة، فتنالوا عز الدنيا والآخرة. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

9948 / 10603