أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس ثمرات رجب-الطريقة الوحيدة للتخلص من هيمنة الكفار البغيضة على بلاد المسلمين

نفائس ثمرات رجب-الطريقة الوحيدة للتخلص من هيمنة الكفار البغيضة على بلاد المسلمين

الطريقة الوحيدة للتخلص من هيمنة الكفار البغيضة على بلاد المسلمين، وكذلك من تسلّط عملائهم، هي بإقامة دولة الخلافة التي فرض الله على المسلمين إقامتها، وأن يتوحد المسلمون تحت رايتها. فالإسلام يوجب على المسلمين أن يكونوا في دولة واحدة وأن يكون لهم خليفة واحد. يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخَرَ منهما)، وهذا يعني وجوب وحدة الخلافة للمسلمين. وبإقامة ذلك يصبح المسلمون أقوياء من جديد، وعندها تضع دولة الخلافة نهاية لجميع الطغاة والظالمين الذين يتحكمون في رقاب المسلمين، ومن ثم تتخلص سائر بلاد المسلمين من نفوذ الدول الكافرة المستعمرة مثل الولايات المتحدة التي تنهب ثروات البلاد، فتعود هذه الثروات لأهلها، ينفقها الخليفة في أبوابها الشرعية، لسد الحاجات الأساسية للرعية، وتمكينهم من إشباع الحاجات الكمالية، عن طريق تداول الثروة وتنميتها في جميع أجزاء الدولة، فإنْ كان جزءٌ فقيراً في ثروته الطبيعية وآخر غنياً فيها، فإن جميع أجزاء الدولة تنتفع بهذه الثروة لأنها ملكية عامة للمسلمين. هكذا تحل المشاكل الاقتصادية في بلاد المسلمين، باعتبارها بلداً واحداً في ثروته ومصادره. وعليه فإنكم إذا أردتم أيها المسلمون المحافظة على ثروتكم من أطماع الدول الكافرة المستعمرة، وإذا أردتم الانتفاع بهذه الثروة، وأن تستعيدوا قوتكم وعظمتكم، فاعملوا بجد لأن يتوحد المسلمون في دولة خلافة واحدة، واعلموا أن الله ينصركم إن نصرتموه كما قال سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}. واعلموا،كذلك أن الأمة الإسلامية، أمة واحدة، لا تصح تجزئتها، بل هي كالجسد الواحد كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر). وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الشجاعة السياسية

الشجاعة السياسية

لقد تعارف الناس على النفور من الجُبْن واعتباره صفة بذيئة لا تلازم إنسانا إلا وأوجدت عنده الذل والخنوع. وقد كان الناس عبر التاريخ -ولا يزالون- يقدِّرون كل شجاع ويضربون به الأمثال. و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجُبْن كما روى البخاري في صحيحه وأحمد في مسنده،(حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ ‏ ‏اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالجُبْن وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ). وقد يكون الجُبْن أمام عدو غاشم، أو أمام حاكم ظالم، أو أمام مجتمع فاسد أو أمام انسان متغطرس متكبر. وقد ضرب المسلمون - ولا زالوا- أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام على محاربة الأعداء، فإذا ما داهم الأعداء بلداً من بلاد المسلمين، خرج أهل البلد وغيرهم من المسلمين للدفاع عنه ودحر العدوان، والأمثلة كثيرة على ذلك مثل العراق وفلسطين والشيشان وغيرها. وقد ضرب المسلمون أيضاً أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام في القتال في سبيل الله ونشر رسالته حتى أصبح الجيش الإسلامي عند أعدائه جيشاً لا يُقهر ولا يُتغلب عليه. وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته قبل ذلك أروع الأمثلة في الشجاعة وعدم الجُبْن في حمل الدعوة الإسلامية لأهل مكة وغيرها، وصبروا وتحملوا كل أنواع العذاب، ولم تفتر لهم عزيمة حتى نصرهم الله بإقامة الدولة الإسلامية في المدينة.وقد جاء الإسلام وحث المسلمين على الشجاعة السياسية؛ وهي الشجاعة في رعاية شؤون الناس ومحاسبة من يقصر في هذه الرعاية. والسياسة لغةً تعني الرعاية، وقد جاء الإسلام وأكد هذا المعنى، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كَانَتْ ‏بَنُو إِسْرَائِيلَ ‏تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ) (صحيح مسلم). أي كانت ترعاهم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) (صحيح البخاري). وقد فرض الله عز وجل على الأمة الإسلامية أن تحاسب حاكمها، وتقوِّم اعوجاجه، وتراقب أعماله وتصرفاته، وتطيعه في غير معصية الله عز وجل، قال تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} (آل عمران: 110). وروى أحمد في مسنده (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الجهاد أفضل قال كلمة حق عند إمام‏ جائر). وقد فهم الصحابة هذا الحكم وهو الإقدام على محاسبة الحاكم وعدم الجُبْن أمامه، وقد تبعهم في ذلك التابعين وتابعي التابعين، وضربوا أروع الأمثلة في ذلك. فقد حاسب المسلمون عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الأبراد اليمانية وفي تحديد المهور، وحاسب الصحابة رضوان الله عليهم معاوية، وحاسب التابعون حكامهم وولاة أمرهم، والقصص كثيرة ومشهورة عن سعيد بن جبير مع الحجاج، وسعيد بن المسيب مع عبد الملك بن مروان، وتبعهم في ذلك فقهاء المسلمين من أمثال أحمد بن حنبل وأبو حنيفة ومالك وغيرهم الكثير من علماء الأمة، ولم يقبلوا من الحاكم تقصيراً أو ظلماً ولو في حُكْم واحد مع أن الدولة والنظام فيها كانا يسيران حسب أحكام الإسلام.واستمرت الأمة في شجاعتها السياسية ما بين إقبال أو توقف حسب قوة فهم الأمة للإسلام. وقد دفعت الأمة ثمناً غالياً في هذا الزمان حين جبنت عن محاسبة أواخر الخلفاء العثمانيين، ولم تقم بما فرضه الله عليها بالأخذ على يد كمال أتاتورك الكافر لإبقاء حكم الله مطبقاً. وكانت الفاجعة الكبرى حين أعلن كمال أتاتورك سقوط دولة الخلافة وطرد الخليفة خارج البلاد بصورة مذلة ومحزنة. وبضياع دولة الخلافة والأم الرؤوم، استشرى الجُبْن عند الأمة -إلا من رحم الله- وانعدمت الشجاعة السياسية، ولم تعد الأمة تكترث بمحاسبة حاكم أو قائد، مع أنها حاربت الاستعمار والاحتلال، وأثبتت أنها تمتلك طاقة حيوية وشجاعة فائقة.وقد ابتليت الأمة في هذا الزمان بعلماء مَلَك الخوف قلوبهم، وأنفوا الشجاعة، وأحبوا الخنوع، فلا تركوا الأمة تُقدِم على محاسبة الحكام، ولا قادوها إلى ذلك. بل إن قام فرد أو حزب بمحاسبة هذا الحاكم وقف هؤلاء «العلماء» في وجههم ورموهم بأقوالهم الممجوجة بوجوب طاعة الحاكم والصبر على أذاه، وعدم رمي النفس في التهلكة، وهم من بعد ذلك يكيلون المدح والثناء والدعاء لهذا الحاكم، وأصبحت الأمة بين فكين: الحكام وأعوانهم من الأجهزة الأمنية، والعلماء وفتاويهم.وقد عمل الحكام يساندهم في ذلك أسيادهم الغربيون على بثِّ الجُبْن السياسي عند المسلمين، وحرمانهم من تلك الشجاعة السياسية حتى يضمنوا بقاء الأوضاع على حالها وحتى لا يتمكن المسلمون من اقتعاد مكانتهم بين الأمم وحمل الخير إلى الناس كافة. وقد قام هؤلاء الحكام بقتل وتعذيب وسجن ونفي كل من يقوم بمحاسبتهم وبيان الحق لهم. فالبعثيون في العراق أعدموا كثيراً من المسلمين وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز البدري. وقام العابث مجرم ليبيا بقتل 13 مسلماً أمام حشد من الطلبة والمدرسين وما كان ذنبهم إلا بيانهم ومناقشتهم له بأن السنة النبوية -التي ألغاها القذافي- هي مصدر من مصادر التشريع كالقرآن الكريم. وما قام به ضباط الإجرام في مصر الكنانة من إعدام العشرات وعلى رأسهم سيد قطب. وما قامت به كل الأنظمة الاخرى من مجازر وإرهاب تقشعر لها الأبدان ولا يتسع المقام لذكرها. وأرهبوا الناس ونشروا الرعب والخوف من مثل أن السلطة تعلم كل شيء، وأفقروا الناس وسلبوا خيرات البلاد وكأن الناس عبيد لهم والدولة مزرعة لهم ولأولادهم. ولم يكترثوا بفقير أو مسكين أو أرملة أو طفل صغير، فالمهّم هم وأطماعهم وأن تتحقق رغباتهم، وقد كَرَّسوا المثل القائل «أنا ومن بعدي الطوفان». وقد نشروا بين الأمة أمثالاً وأقوالاً غريبة، مثل «اليد لا تلاطم مخرزاً» و «ضع رأسك بين الرؤوس» وما كل ذلك إلا لجعل الأمة تقبل بالأمر الواقع. وقد قاموا بتوظيف «علماء» جُلَّ همّهم هو ترويض وتطويع الأمة وتركيعها لهذا الحاكم. ففي بلاد نجد والحجاز مثلاً، كان استقدام العمال والخدم الكفار لا يجوز، وبين عشية وضحاها أصبح استقدام الجيوش الأجنبية واجباً وجائزاً ! وتجد في أوزبكستان «علماء» يقفون للدفاع عن كريموف حاكم البلاد الذي يحكم بالكفر، ويسجن ويقتل المسلمين علناً وبالآلاف. وتجد في مصر والأردن «علماء» نصبوا أنفسهم لتبرير اتفاقيات الخيانة، وحماية كيان يهود وتجويع المسلمين في غزة. وتجد في بلاد الشام من يقف ويمدح نظام الخزي والعار القاتل لعشرات الآلاف من المسلمين.ولم يسلم المسلمون في بلاد الغرب من مرض الجُبْن السياسي، ولم يتحلوا بالشجاعة السياسية، مع أن المفروض أنهم يعيشون في ظل أنظمة ديمقراطية تتغنى بالحرية وباتساع الصدر للمحاسبة. فالدول الغربية تريد من المسلمين الاندماج في المجتمعات وأن يصبح المسلمون مواطنين أوروبيين أو أمريكيين ولكن بدين إسلامي كما هو حال المواطن الأمريكي المسيحي أو اليهودي أو غيرهم، أي بمعنى أن يصبح المسلمون يقومون بالعبادات ولكن حكمهم وفكرهم عن الأشياء والأفعال لا يستند إلى الإسلام، ويصبح الإقدام على الفعل من عدمه قائماً على المصلحة أو المنفعة تماماً كما هو حال الرأسماليين. وقامت جمعيات ومنظمات تعمل على أساس الدمج. وبدل أن يكون عملهم هو الحفاظ على المسلمين والدفاع عن حقوقهم جميعها وتبيان كيفية العيش في بلاد الغرب، والمحافظة على الهوية الإسلامية والالتزام بأحكام الإسلام في نفس الوقت، جبنوا وخافوا وبعدوا عن التحلي بالشجاعة والإقدام.وكانت الطامة الكبرى بعد أحداث 11/9، فأصبح المسلمون مذنبين حتى تثبت براءتهم، وأخذت الدول الغربية تعمل على إثارة الخوف والرعب، وتُظهر المسلمين أنهم خطر ومنهم مجرمون وقتلة، وهذا سهَّل على الأنظمة الحاكمة في الغرب جرَّ المسلمين نحو الانخراط والانصهار في هذه المجتمع. وخرج على الناس من انعدمت الشجاعة عنده بفتاوى مثل العمل مع المخابرات والدخول في الجيش والمشاركة في الانتخابات وغيرها واعتبار ذلك «واجباً شرعياً». وقد جبنت المؤسسات والمنظمات -في أميركا- الداعية إلى «أمركة» المسلمين عن ذكر ما يتعرض له المسلمون في العراق أو الشيشان أو الصومال، ولا يجرؤون على ذكر مذابح حصلت للمسلمين في العراق مثلاً، مثل حادثة القتل في بغداد عام 2007م التي سربها موقع «ويكي ليك» مع أن الأمريكان أنفسهم رفضوا ذلك واستقبحوه. ومن الغريب المبكي أن يصل الجُبْن بمحامٍ مسؤول في «جمعية إسلامية» أن يتولى الدفاع عن أحد ناشري الرسوم الكرتونية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم. ولم تقم المنظمات بالدفاع عن المسلمين المتهمين من قِبل الدولة الأميركية بالإرهاب إلاّ في حالات خاصة. ولم تقم مثل تلك المنظمات بمحاسبة الرئيس الأميركي -الذي انتخبوه- في كثير من القضايا التي تهم المسلمين مثل فلسطين أو وعوده بالانسحاب من العراق أو إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان. أو تغيير التعامل مع المسلمين، وتغيير الرأي العام تجاههم.إن الجُبْن السياسي مرض عضال إن استشرى في الأمة أدى بها إلى السكوت عن المطالبة بحقوقها وانحدر بها إلى الدرك الأسفل بين الأمم. وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور عن السكوت والمحاسبة، حيث قال: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ قَوْمًا ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ) (مسند أحمد). فأيُّ مصيبة وأي حال أسوأ مما فيه الأمة الآن؟! لقد حان الوقت لأن تكف الأمة عن هذا الجُبْن، وآن الأوان أن تنفض الأمة عنها ثوب الذل والخنوع فتتحلى بالشجاعة والإقدام، فتدافع عن حقوقها، وتبين مطالبها دون خجل أو تُقية. كتبة للاذاعة ابو الهيثم

إني عامل معكم يا دعاة الخلافة فاسمعون

إني عامل معكم يا دعاة الخلافة فاسمعون

قال تعالى {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ * إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ * إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ * قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ * وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ * إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} توقفت عند هذه الآيات أتدبر وأتفكر، وكأني أعيش واقع هذا الآيات الكريمات، خاصة أن هذه الأيام هي ذكرى سقوط دولة الإسلام الذي كان فيها عزنا ومرضاة ربنا وتحكيم شرعه القويم. توقفت عند هذه الآيات وكأني أسمع وأرى الشهيد حبيب الأنطاكي الذي جاء من أقصا المدينة يسعى، يسعى إلي وإلى أمة الإسلام، يدعوني ويدعو أمة الإسلام إلى اتباع المرسلين، يدعونا إلى الالتزام بعقيدة الإسلام الحقة، يدعونا إلى تحكيم شرع ربنا الذي أوحى به إلى خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم، يدعونا إلى العمل مع العاملين إلى استئناف الحياة الإسلامية الذين لا يسألون الناس أجرا وهم مهتدون، يدعونا إلى مؤازرتهم ونصرتهم، يدعونا إلى الأخذ بيدهم، يدعونا إلى الالتفاف حولهم. ثم تفكرت بالذي علي وعلى أمة الإسلام فعله تجاه داعي الخير الذي جاء من أقصا المدينة يسعى. أأستسلم لما يزين لي الشيطان من خنوع وجبن؟ أأركن إلى الأرض؟ أأستجيب لوسوسة الشيطان وهو يقول لي مالك ولهؤلاء الغرباء؟ هل تستطيع الوقوف أمام زبانية الحكام؟ هل تقوى على السجن؟ هل تقوى على التعذيب المفضي أحيانا إلى الموت؟ أأقف متفرجا وشباب الإسلام يعذبون ويهددون ويشردون ويقتلون لقولهم ربنا الله؟ أوليس هؤلاء الحكام وزبانيتهم لا يملكون دفع الضر عن أنفسهم إذا وقع بهم؟ هل هم يسهرون على رعايتنا وحمايتنا؟ لماذا خلقت؟ وهل خلقت سدى؟ وهل سأحاسب يوم القيامة كما يحاسب هؤلاء الدعاة؟ ماذا يأمرني ربي في هذا الموقف؟ ألم يأمرني ربي كما أمر غيري بنصرة أوليائه وعباده؟ أليس التقاعس في مثل هذا الموقف إثم وخيانة؟ ألست مسؤولا عن موقف المتفرج؟ ماذا سأقول لربي يوم لا ينفع مال ولا بنون؟ ماذا سأقول لربي يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها؟ أأكون كمثل الحبيب الأنطاكي الشهيد الصابر الفائز بالجنة ونعيمها، أم أكون مع من عميت قلوبهم قبل عيونهم، واستهان بأمر الله، وشرع الله، ودعاة الله، فاستحق العذاب في الدنيا والآخرة من العزيز الجبار كما استحقها قوم حبيب الأنطاكي؟ فانهض أخي، وانفض عنك غبار الذل. ولتكن لك إرادة قوية لا يعيقها عائق. وقل بنبرة الأبطال الذين لا يخشون في الله لومة لائم (إني عامل معكم يا دعاة الخلافة فاسمعون) كتبه للإذاعة : أبو أنس

الجولة الإخبارية 20-06-2010

الجولة الإخبارية 20-06-2010

العناوين:• قرغيزستان تكتوي بلظى الإثنيات العرقية لمآرب سياسية• أزنار يحذر الغرب من انهيار "إسرائيل"• الأسد: نتنياهو دمّر فرص السلامالتفاصيل:لا زالت قرغيزستان تكتوي بلظى فتن الإثنيات العرقية التي أودت بأرواح الألوف وتشريد ما يقارب 700 ألف مسلم على الحدود الجنوبية من قرغيزستان.وبحسب روايات شهود عيان فمن يباشر عمليات القتل كانوا جميعا بلباس عسكري، ويبدو أن الحكومة هناك تغض الطرف بإيعاز روسي لتقضي على جيوب الرئيس السابق باكييف والذين كانوا بين الفينة والأخرى يهددون بالاستيلاء على العاصمة والإطاحة بالحكومة الانقلابية المؤقتة.هذا وقد اتهم الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف اليوم السبت جهات خارجية بإثارة موجة العنف في قرغيزستان المجاورة. في حين قالت مصادر عسكرية روسية إن موسكو تبحث موضوع إرسال قوات إلى قرغيزستان لتأمين المواقع الحيوية هناك بناء على طلب من الحكومة المؤقتة.ويذكر أن الحكومة الروسية رفضت بادئ الأمر إرسال قوات روسية لقرغيزستان بدعوى أن الأحداث التي تجري هناك شأن داخلي، في عمل سياسي لصرف تدخلات أمريكا هناك التي تسعى للتدخل عبر الهيئات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان.وكانت رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة روزا أوتونباييفا التابعة لموسكو قد أعربت عن "مخاوفها!" من أن عدد قتلى الاضطرابات العرقية بين القرغيز والأوزبك في جنوب البلاد قد يصل إلى نحو 2000.وكانت الحكومة المؤقتة ألقت بالمسؤولية عن تأجيج العنف الذي تفجر مجددا الأسبوع الماضي على الرئيس المنفي كرمان بك باكاييف الذي أطيح به من السلطة.من جهته طالب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت بليك بإجراء تحقيق دولي في العنف العرقي الذي جرى بين القرغيز والأوزبك جنوب البلاد.------في حديث علني يسعى الكثير من قادة الغرب إلى إخفائه، حذر رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار من انهيار "إسرائيل"، معتبرا أن ذلك سيقود إلى انهيار الغرب.وفي مقال له بصحيفة التايمز حمل عنوان "ادعموا إسرائيل لأنها إذا انهارت انهار الغرب"، قال أزنار إن "إسرائيل هي خط دفاعنا الأول في منطقة مضطربة تواجه باستمرار خطر الانزلاق إلى الفوضى، ومنطقة حيوية لأمن الطاقة لدينا بسبب الاعتماد المفرط على النفط الموجود في الشرق الأوسط، والمنطقة التي تشكل خط الجبهة في الحرب ضد التطرف، فإن سقطت فسنسقط معها". مما يعكس مدى تخوف الغرب من قيام الخلافة التي ستقضي على كيان يهود، حيث يدرك أزنار أن دول المنطقة والحركات والفصائل غير قادرة أو لا ترغب في هدم كيان يهود، وأن الوحيدة القادرة وصاحبة الإرادة لتحقيق ذلك هي الخلافة القائمة قريبا بإذن الله، والتي وصفها أزنار بقوى التطرف.وأضاف أزنار -الذي تولى رئاسة الحكومة الإسبانية من عام 1996 وحتى عام 2004- "إنّ تراجع الغرب عن دعم إسرائيل وترْكها تواجه مصيرها وحدها في هذه الظروف دليل صارخ على مدى تراجع الغرب وضعفه".واعتبر أزنار في مقاله أن ما أسماه الدفاع عن حق "إسرائيل" في العيش بسلام وضمن حدود آمنة "يتطلب درجة من الوضوح الأخلاقي والإستراتيجي، كثيراً ما تبدو وكأنها اختفت من أوروبا، كما أن الولايات المتحدة تظهر علامات مثيرة للقلق حول السير في الاتجاه نفسه".وحرص أزنار على القول إن "ما يربطنا هو تأييدنا الذي لا يلين لحق إسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها، لذلك فإن وقوف الدول الغربية إلى جانب المشككين في شرعية إسرائيل وممارسة اللعب في الهيئات الدولية حيال قضاياها الأمنية الحيوية لإرضاء المعارضين للقيم الغربية، بدلاً من الوقوف بحزم في الدفاع عنها، لا يمثل خطأ أخلاقيا فادحا وحسب، بل خطأ إستراتيجياً من الدرجة الأولى".وخلص أزنار إلى القول إن "إسرائيل هي جزء أساسي من الغرب وما هو عليه بفضل جذوره اليهودية/المسيحية، ففي حال تم نزع العنصر اليهودي من تلك الجذور وفقدان إسرائيل، فسنضيع نحن أيضاً وسيكون مصيرنا متشابكاً وبشكل لا ينفصم سواء أحببنا ذلك أم لا".------في مسعى من قبل الإدارة الأمريكية لاستمرار الضغط على كيان يهود عبر أتباعها لدفعه للسير في المشاريع الأمريكية، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول الحرية نهاية الشهر الماضي زاد احتمالات الحرب في الشرق الأوسط، وإن بنيامين نتنياهو يقود "حكومة مهووسة بإشعال الحرائق"وقال في لقاء تلفزيوني مع بي بي سي إن الهجوم على أسطول الحرية، الذي انتهى بمقتل تسعة أتراك "دمر كل فرصة لتحقيق السلام في المستقبل القريب"وبررت "إسرائيل" جريمتها النكراء التي أدت إلى مقتل المتضامنين التسعة -وكلهم أتراك- بقولها إن الكوماندوز الذين أُنزلوا فوق السفينة تعرضوا لهجوم بالعصي والسكاكين، لكنها قبلت لجنة لتقصي الحقائق من خمسة أشخاص بينهم أجنبيان. فيما شكك بان كي مون بنزاهة هذه اللجنة وطالب بلجنة تحقيق دولية.وقال الأسد إن بلاده لم تكن ترى في حكومة نتنياهو شريكا حتى قبل الهجوم على أسطول الحرية، فالأمر يتعلق بحكومة "مختلفة عن أية حكومة سابقة"، ووصفها بحكومة "مهووسة بإشعال الحرائق"وعندما سئل عن ما إذا كان الهجوم على أسطول الحرية زاد احتمالات الحرب في الشرق الأوسط؟ أجاب "بالتأكيد بالتأكيد"

همسة في أذن الأم-ح2-

همسة في أذن الأم-ح2-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، نعود ونلتقي بكم من جديد ومع همسات نهمسها في أذن الأمهات ، لعل فيها الخير والفائدة بإذن الله تعالى .بعض الناس إذا رأوا شخصا يعرف أكثر منهم يشعرون بالإحباط وهذا شعور طبيعي يجسد نقص واحتياج الإنسان لكن الأولى لمن يعاني هذا الشعور أن يحتويه ويعالجه بدل أن يقع أسيره ويفقد الثقة بنفسه أو يحقد على من يفوقه و للتغلب على هذا الأمر يجب المرأة أن نستزيد بالمعرفة والتواضع فلا بأس أن تتعلم من غيرها وتسأل حتى تحدث التغيير اللازم في سلوكها ليتناسب مع ما تحمل من مفاهيم عن الحياة وما فيها وذاتها كإنسانة والكون بجملته.والإسلام يحث على العمل وبذل الجهد والنشاط وبالنسبة للأساليب يمكن أخذها من تجاربك وتستطيعين الحصول على ما يناسب شخصيتك من تجارب الغير فلا ضير من اخذ الأسلوب -تنظيم أمور حياتك ووقتك واستغلال طاقاتك وتوزيع المهام على ساعات النهار والليل -من أي شخص منظم مبدع والإنسان دائم البحث عن قدوة ، وليكن سيد الخلق هو قدوته ، ثم خيار العلماء المسلمين.وعليه أن يتعلم من الصعاب التي واجهوها.فهم بشر بكل الطاقات الموجودة عندنا وليس أكثر ولكن مع عزيمة وعمل حثيث للوصول إلى الهدف الذي تكون الغاية منه دائما نفع الأمة لنيل رضوان الله.ابن سينا كان يقول لأصدقائه عندما يطلبون منه الرفق بنفسه وجسده:"حياة قصيرة مليئة خير من حياة طويلة فارغة "أي بغير هدف فنحن نعلم أن الحياة قصيرة ونحن لا نحيا الحياة لذاتها بل طاعة لله .والحياة الأخرى هي الدائمة والمحصلة لذلك علينا تصحيح الأخطاء الموجودة عندنا في شخصياتنا وتقديمها في أبنائنافندفعهم للعلم والعمل والحيوية بالأقوال والأفعال نسقيهم منذ الصغر سيرة أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام حتى يسيروا في ركابه هو صحابته وخيار أمته مع مراعاة العقبات التي مر بها من قبلنا ومعرفة المعوقات وإيجاد المفاهيم المناسبة لحفظ أبنائنا من الزلل, بمخطط واضح المعالم لمجابهة العقبات التي سنراها نحن وأولادنا في الطريق.ونعلمهم أن العمل ليس لذات العمل فقط حتى يكون الإبداع, بل يجب أن يكون هناك دائما غاية سامية في الدنيا والآخرة مثلا أريد من طفلي أن يكون طبيبا ,أُقرِئُهُ واسقيه سيرة الأطباء والمعلومات الطبية الحيوية أي المعلومات مع وقائع محسوسة ما يدفعه للعمل واتركه يكتشف ويبحث ويتعلم بكل الوسائل والإمكانات المتاحة مهما كانت بسيطة فهذا الأمر له علاقة بطاقات الإنسان وكيفية استغلالها واستغلال الوقت وتسخيره لتحقيق الهدف فأرى أم بسيطة الإمكانات ولكن تعمل بكل طاقتها لان الفكرة التي تريدها مفهومة عندها وتعرف كيفية استغلال طاقاتها وتسخيرها لهدفها المعين فتنجح في تربية أولادها ورعاية أهل بيتها وتدفعهم للأفضل بالعمل ,لان الطريق عندما تكون واضحة المعالم يكون سهلٌ التغلب على كل المعوقات فاصنعي لنا علماء فقهاء خطباء أطباء مزارعين خلفاء وولاة وقضاة ...........يكونون قادة في أعمالهم ....رجال دولة فالدولة بحاجة لكل الطاقات، وعند أبنائنا طاقات هائلة فلا تضيعيها ، بل اعملي جهدك على تكريسها لتكون فاعلة في دولة الخلافة القادمة قريباً ، والتي نسأله تعالى أن نكون وإياكم من شهودها وجنودها آمين .

نشاط الإدجوار رود الأسبوعي

نشاط الإدجوار رود الأسبوعي

لندن، المملكة المتحدة 19-06-2010 نظم شباب حزب التحرير في قلب العاصمة لندن في شارع إدجوار رود المعروف بشارع العرب نشاطهم الأسبوعي الذي يناقشون فيه أبناء الأمة القاطنين هناك والزوار منهم في موضوع وحدة الأمة الإسلامية. تركز النقاش لهذا السبت حول عدة نقاط نذكر أهمها: ذكرى هدم الخلافة من الثالث من مارس،آذار لعام 1924 للميلاد. واقع الخلافة الإسلامية على المسرح الدولي كدولة أولى لقرون طويلة. تكاتف قوى الغرب على هدم الخلافة مستخدمة عملاء لهم في بلاد المسلمين. تزايد الدعوة لإقامة الخلافة الذي يقض مضجع الغرب. حزب التحرير الذي يعمل في الأمة ومعها لإقامة الخلافة أصبح يعمل بشكل نشط في معظم البلاد الإسلامية وغير الإسلامية. لمشاهدة المزيد من الصور في معرض الصور أنقر هنا دارت حوارات ونقاشات طيبة مع أبناء الأمة المتعطشين إلى حل ما هي فيه من ذل وهوان. وما عاد يختلف اثنان من أبناء الأمة أن الحل هو بتطبيق الإسلام والذي يدعوا له حزب التحرير لتحرير الأمة ووضعها مكانها الأصيل القيادي بين الأمم والشعوب. مندوب المكتب الإعلامي لـحزب التحريرلندن، المملكة المتحدة

9944 / 10603