أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر صحفي    وفد من حزب التحرير - ولاية السودان    يلتقي والي الخرطوم

خبر صحفي وفد من حزب التحرير - ولاية السودان  يلتقي والي الخرطوم

في إطار سعي حزب التحرير للتعريف بمخاطر فصل جنوب السودان؛ عبر الاستفتاء المزمع إجراؤه في يناير 2011م وحرمة هذا الاستفتاء من الناحية الشرعية، ولتحميل كل القوى السياسية مسؤوليتها تجاه وحدة البلاد، وعدم السماح لأمريكا والغرب الكافر بتنفيذ مخططاتهم الرامية لتمزيق السودان، قام وفد من حزب التحرير- ولاية السودان؛ بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا- رئيس لجنة الاتصالات المركزية، يرافقه المهندس/ حسب الله النور، والأستاذ عبد الله حسين، والأستاذ/ عصام أتيم- أعضاء لجنة الاتصالات، قام الوفد بالالتقاء بوالي ولاية الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر. مبيناً خطورة مخطط الغرب الكافر الرامي لتمزيق السودان عبر الاستفتاء بعد شهور قليلة. وحمل الوفد الحكومة المسئولية تجاه هذا الأمر الخطير. من جانبه ثمّن الوالي جهود حزب التحرير للمحافظة على وحدة السودان وسعيه -أي حزب التحرير- لوحدة الأمة الإسلامية، واصفاً عمل الحزب بأنه يعبر عن أشواق المسلمين. وإنهم من جانبهم يعملون لوحدة البلاد. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي للنشر الفوري   مؤتمر إعلامي عالمي لحزب التحرير في لبنان

بيان صحفي للنشر الفوري مؤتمر إعلامي عالمي لحزب التحرير في لبنان

سيعقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مؤتمراً إعلامياً عالمياً بعون الله تعالى في بيروت- لبنان، بعنوان: "موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة". وذلك في مناسبة الذكرى الأليمة التاسعة والثمانين لهدم الخلافة في 28 رجب 1342هـ الموافق 3 آذار/مارس 1924م، وبمشاركة لفيف من السياسيين والإعلاميين من شتى بقاع العالم. وستكون أبحاث المؤتمر في أقسام ثلاثة، يُتناول فيها موقف حزب التحرير من أبرز القضايا الساخنة في العالم على النحو التالي: في القسم الأول القضايا الإسلامية المعتدى عليها في بلاد المسلمين، وهي: قضايا المسلمين في البلاد العربية (فلسطين، العراق، السودان "انفصال الجنوب") قضايا المسلمين في جنوب آسيا (أفغانستان، باكستان "كشمير") قضايا المسلمين في جنوب شرق آسيا (إندونيسيا وحركات الانفصال) قضايا المسلمين في غرب ووسط آسيا (تركيا "قبرص"، القوقاز، تركستان الشرقية) وفي القسم الثاني قضايا الاعتداء على الإسلام والمسلمين في الغرب. وفي القسم الثالث القضايا الدولية العامة التي تمس المسلمين وغيرهم: الأزمة الاقتصادية الدولية التي انطلقت من أمريكا وتفرعت في العالم. الأزمة النووية العالمية، والطاقة النووية السلمية وبخاصة في إيران. زمان انعقاد المؤتمر: يوم الأحد 6 شعبان 1431هـ الموافق 18 تموز/يوليو 2010م مكان انعقاد المؤتمر: قاعة البريستول، فردان، بيروت، لبنان. وحزب التحرير إذ يدعو الجميع لحضور هذا المؤتمر المهم في أرض لبنان الحبيبة، نصرة للإسلام والعاملين من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

تجربة الهند لصاروخ بريزوي 2 تكشف نفاق الدول الغربية

تجربة الهند لصاروخ بريزوي 2 تكشف نفاق الدول الغربية

نقلت الأنباء في 18-6-2010 خبر قيام الهند بتجرية جديدة للنسخة المطورة من صاروخ بريزوي 2 ( (Prithvi-II والقادر على حمل رؤوس نووية لمدى 350 كلم. ولكن الأنباء لم تنقل أي اعتراض أو احتجاج أمريكي أو غربي على التجربة التي تأتي ضمن مسلسل متواصل لتطوير المنظومة الصاروخية في الهند، والتي تشمل صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. وهذا يذكّر بالتسابق الغربي على بناء وتشييد 16 مفاعلاً نووياً في الهند، والتنافس الغربي- الروسي-الياباني المحموم للفوز بمشاريع المفاعلات النووية في الهند. أما حين تقوم الصين ببناء مفاعلين نوويين في باكستان فإن الدنيا تقوم ولا تقعد. ومع أن الهند رفضت توقيع معاهدة عدم الانتشار النووي إلا أن أمريكا في عهد الرئيس بوش (2005) وقعت معها اتفاقية تعاون في التكنولوجيا النووية، وباشرت الشركات الأمريكية (2009) في بناء محطات نووية في الهند. ومع أن إيران ليس لديها سلاح نووي، وقد وقعت معاهدة عدم الانتشار النووي إلا أن أمريكا تجعلها فزّاعة لتبرر تطوير ونشر منظومة دفاع صاروخية في بولندا وتشيكيا حتى لو تطلب الأمر استعداء روسيا. تأتي هذه التجربة الأخيرة في الهند لتكشف زيف ونفاق السياسات الغربية المعلنة. هذا كله، ضمن مسائل إقليمية ودولية حاسمة أخرى سنكشف تفاصيلها في المؤتمر الإعلامي العالمي الذي سنقيمه في بيروت لنعرّي حقيقة السياسات الاستعمارية التي تهدف إلى محاربة الأمة الإسلامية والحيلولة دون استعادة وحدتها بإقامة دولة الخلافة، الدولة الوحيدة القادرة على تحرير البشرية من أغلال العبودية التي تفرضها عليها دول الاستعمار الغربية وعلى رأسها أمريكا. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي    مؤتمر إعلامي عالمي ينظمه حزب التحرير   ( موقف حزب التحرير من القضايا الإقليمية والدولية الساخنة )

بيان صحفي  مؤتمر إعلامي عالمي ينظمه حزب التحرير ( موقف حزب التحرير من القضايا الإقليمية والدولية الساخنة )

سوف يعقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بإذن الله تعالى مؤتمرا إعلاميا عالميا يـوم الأحـد 18/7/2010م فـي لـبنان - بيـروت . ويسر المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير دعوتكم للمشاركة في المؤتمر العالمي عن موقف الحزب من القضايا الإقليمية والدولية الساخنة، وذلك استشعاراً منه بخطورة ما يُحاك ضد الإسـلام والمسلمين في العالم، وإيماناً من الحزب بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعاً نحو قضايا الأمة المصيرية. يذكر أن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد افتتح مكتبه في 7/5/2010م وعنوانه: الأستاذ / عثمان بخاش - مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير لبنان - بيروت - المزرعة ص. ب. 14-5010 كولومبيا سنتر - بلوك ب - الطابق الثاني تلفون: 009611307594 جوال: 0096171724043 بريد إلكتروني: media@hizb-ut-tahrir.info رئيس المكتب الإعلامي في اليمن م/ ناصر وحان اللهبي

أكذوبة الانتخابات

أكذوبة الانتخابات

تجتاح بعض بلدان العالم الإسلامي هذه السنة ولسنوات مضت موجة من الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ابتداء من أفغانستان مرورا بالعراق ووصولا إلى السودان، هُدر فيها المال والجهد ودوت فيها الهتافات الكاذبة والوعود الباطلة، وصَورت أن شعوب هذه البلدان تُعبر عن إرادتها السياسية بكل اختيار دون «تزوير أو تحريف»، وأن نتائج هذه الانتخابات والمنتخـَـبين هم من اختارهم الشعب. لقد بدأت ظاهرة الانتخابات بالظهور بشكل ملفت قبل ما يقارب العقدين من الزمن، وقبل ذلك لم تكن موجودة، بل كان العالم الإسلامي ولا زال يعيش تحت أنظمة قمعية مغتصبة للسلطة، تحكم شعوبها بالحديد والنار. فما الذي تغير حتى جعل هؤلاء الحكام يقبلون إجراء لعبة الانتخابات مع علمهم بأن صورتهم في أعين شعوبهم قبيحة، واذا مُنحت هذه الشعوب الحرية الحقيقية في الانتخاب لفظتهم وأتت بمن يتقي الله ليحكمها بالقرآن والسنة ويخرجها من الظلمات إلى النور. فهل هذه الانتخابات أكذوبة أم حقيقة؟ وما الغاية من إجرائها؟ إن ما تقوم به حكومات العالم الإسلامي من ظلم وقهر لشعوبها، ومن جلبٍ لقوى الغرب الكافر كي يجثم على صدور هذه الشعوب لتمتص خيراتها وتتركها تتلوى من الجوع. وما يقوم به هؤلاء الحكام من بيع وتنازل عن أراضي ومقدسات الأمة، وتقسيم الممزق من أرض الإسلام إلى دويلات هزيلة، لم يعد مقبولا لدى الأمة، ولم تعد تستسيغ مثل هذه الأمور، فكان لا بد من إضفاء ما يسمى «بالشرعية» على هذه الجرائم. والشرعية في منظور النظام العالمي هي أن من يقوم بهذه الجرائم لا بد وأن يكون منتخب من قبل شعبه وبالتالي كل تصرف يقوم به يكون بموافقة الأمة ورضاها. ولذلك كان لا بد من إجراء هذه الانتخابات وبالتالي أخذ موافقة الأمة على هذه الجرائم، وعليه فإن هذه الانتخابات أكذوبة ولا يراد منها اعطاء الأمة إرادتها الحقيقية في اختيار من يحكمها ويرعى شؤونها بدليل أن كل ما تفرزه هذه الانتخابات هم نفس العملاء أو نسخة مطابقة لهم أمثال حامد كرازي والمالكي، واذا أفرز ت هذه الانتخابات إرادة الأمة الحقيقية فان مصيرها يكون الإلغاء والقمع والاعتقال والتعذيب، وخير دليل على ذلك مصير الانتخابات الجزائرية في مطلع التسعينيات من القرن الماضي، حيث أفرزت تلك الانتخابات إرادة الأمة الحقيقية عندما اكتسحت جبهة الإنقاذ معظم مقاعد البرلمان الجزائري لأنها رفعت شعار الإسلام، فكانت النتيجة أن تدخل الجيش بإيعاز من فرنسا فوأد إرادة الأمة بإلغاء الانتخابات واعتقال قادة جبهة الإنقاذ، وما تبع ذلك من أحداث دموية راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء. وللوقوف على هذه الأكذوبة نستعرض واقع الانتخابات في كل من السودان وفلسطين و الأردن والعراق وأفغانستان وانتخابات الرئاسة في مصر. السودان، فلسطين، الأردن: جاءت الانتخابات السودانية تنفيذا لاتفاقية نيفاشا التى نصت على ضرورة فصل جنوب السودان عن شماله. فمثل هذه الجريمة الكبيرة لا بد وأن يوافق عليها الشعب السوداني بجميع أطيافه، ولا يكون ذلك إلا بإجراء الانتخابات التي يسهر الغرب الكافر على إنجاحها لتكتمل مؤامرته الرامية لتمزيق السودان، لذلك يراد لهذه الانتخابات اضفاء ما يسمى بالشرعية على انفصال الجنوب، ففي لقائه مع صحيفة «ديرشبيغل الألمانية» الذي نقلته صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 24/03/2010م قال الرئيس البشير: (لقد أدركنا أن مثل هذا الحدث التاريخي- انفصال الجنوب- لا يمكن البت فيه سوى من قبل ممثلين شرعيين عن الشعب)، وهو عينه ما نطقت به أمريكا -مهندسة اتفاقية نيفاشا- حيث قال المبعوث الأمريكي الخاص للسودان (سكوت غرايشن) في مقابلة مع وكالة رويترز في 26/03/2010م: (إن الولايات المتحدة تأمل أن تمهد انتخابات الشهر القادم في السودان السبيل إلى طلاق مدني لا حرب أهلية). وما يدلل على ذلك أيضا قرار الإتحاد الأوروبي إرسال أكبر بعثة في تاريخه لمراقبة الانتخابات؛ تتكون من (130) مراقباً يقودها نائب في البرلمان الأوروبي، ومركز الرئيس الأمريكي الأسبق (كارتر) قرر إرسال (85) مراقباً، والمبعوث الأمريكي (غرايشن) كان يتنقل بين الخرطوم وجوبا وكادقلي لعلاج القضايا العالقة لإنجاح الانتخاباتِ. فكما هو واضح من التصريحات والأعمال السابقة فإن الغاية من أكذوبة انتخابات السودان هي فصل جنوبه عن شماله باسم الشعب السوداني. وما يجري في السودان هو عين ما جرى في انتخابات فلسطين قبل عدة سنوات، حيث كانت الغاية من تلك الانتخابات إفراز حكومة تضم الفصائل الفلسطينية الفاعلة، ومن ثم تقود هذه الحكومة المشتركة ما يسمى بعملية السلام المشؤومة والتي ستفضي باعتراف شعبي بكيان يهود المغتصب لأرض فلسطين. وهذا أيضا عين ما حدث في انتخابات البرلمان الأردني عام 1993م قبل التوقيع على اتفاقية وادي عربة الخيانية، حيث قامت الحكومة الأردنية والتي حصلت على ثقة البرلمان (أي ثقة الشعب الأردني) الذي كان قسما من أعضائه من الحركات الإسلامية بالتوقيع على تلك الإتفاقية. وعليه يصبح التنازل عن أرض الإسراء والمعراج وبحسب القوانين الدولية تنازلا شرعيا وقانونيا لأنه يتم عن طريق حكومة منتخبة من قبل شعبها. الانتخابات العراقية والأفغانية: إن الغاية من الانتخابات العراقية والأفغانية متشابهة ومتقاربة، فبعد إحتلالها لهذين البلدين أرادت أمريكا أن تضفي على وجودها الناحية «الشرعية والقانونية» بطريقة تضمن بقاءها في هذه البلدان وبالتالي تبقى مسيطرة على مقدراتهما، وفي الوقت نفسه تغير وجهها الإستعماري القبيح، مع ضمان وجودها العسكري في هذه البلدان، ولكن بشكل وباسم مغاير للمحتل. فكانت الطريقة أمامها هي الإتيان بحكومات منتخبة من قبل الشعبين الأفغاني والعراقي، بكل طوائفهما وقبائلهما وأطيافهما، وبعد ذلك تقوم هذه الحكومات وباسم الشعبين بالتوقيع على إتفاقيات تعاون مشترك، واتفاقيات أمنية، وأخرى دفاع مشترك، حيث تتطلب هذه الإتفاقيات أن تقوم هذه الحكومات المنتخبة وباسم شعوبها بطلب رسمي من أمريكا أن تبقي قواتها وألا تنسحب حتى يتم التعاون والتنسيق الأمني على أرض الواقع. وبالتالى يتحول الوجود العسكري الأمريكي من محتل ومستعمر إلى وجود قانوني وشرعي حسب الأعراف الدولية. وهذا ما تم بالفعل، فلقد أفرزت الانتخابات المزورة عملاء أمريكا في كلا البلدين (كرزاي والمالكي) وتم التوقيع على الاتفاقيات الأمنية فاصبح وجود أمريكا في العراق وأفغانستان قانونيا ولم تعد مستعمرة. انتخابات الرئاسة المصرية: لقد أصبح من المـُـسلّم به لدى الأمة الإسلامية أن حكامها مغتصبون للسلطة، وجاثمون على صدور أبناء الأمة بلا سند شرعي. وهذه القضية باتت تؤرّق وتقض مضاجع أسياد هؤلاء الحكام، وتخوفهم. هذا آتي من الوقت الذي تنفض فيه الأمة عنها غبار الذل وتنقلب على حكامها وتخلعهم وتأتي برجال مخلصين يحكمونها بكتاب الله وسنة نبيه. فكان لا بد من إعطاء هؤلاء الحكام الصفة الشرعية والقانونية عبر صناديق الاقتراع المزيفة، فكانت انتخابات الرئاسة في مصر التي أفرزت طاغية مصر حسني مبارك، فأصبح وجود هذا الرئيس في الحكم و حسب الأعراف الدولية وجودا قانونيا وشرعيأ، ويكون أي خروج عليه انقلابا على الشرعية الدولية وبالتالي يحق للأمم المتحدة التدخل لحماية إرادة الشعب وحماية هذا الرئيس المنتخب برضا من شعبه بأي الوسائل. وما جرى في انتخابات مصر ينطبق على أي انتخابات رئاسية في العالم الإسلامي كتلك التي جرت في الباكستان. فكما هو واضح فإن الانتخابات التي تجري في العالم الإسلامي هي أكذوبة وليست حقيقة وهي مُسَيّسة ولا تعبر عن إرادة الأمة لا من قريب ولا من بعيد، بدليل أن من ينجح فيها هم من عملاء الغرب الذين يمررون سياسته في هذه البلدان، واذا ما أفرزت الانتخابات إرادة الأمة الحقيقية كان مصيرها الوأد والإلغاء. وكما هو واضح لكل ذي بصيرة فإن الغاية من هذه الانتخابات هي إضفاء الشرعية القانونية على ما يقوم به هؤلاء المنتخَبون من مؤامرات وتنازل عن مقدسات الأمة وتمزيق لأرض الإسلام. بقيت مسألة لا بد من الوقوف عليها، وهي أن الانتخابات أداة تستخدمها الأمم والشعوب لتختار بكل حرية ورضا من يحكمها ويرعى شؤونها، وبالتالي فهي ليست حكراً على أحد، بل موجودة في معظم الأنظمة والقوانين، وهي لا تقتصر كما يظن البعض على الديمقراطية فقط، أو أن الديمقراطية هي عينها الانتخابات، فهذا الظن باطل لأن الديمقراطية نظام حكم وليست طريقة للانتخاب، وهي نظام كفر انبثق عن عقيدة باطلة هي فصل الدين عن الحياة. وأما الإسلام فيوجد فيه نوعان من الانتخابات، النوع الأول هو انتخاب ممثلين عن الأمة في الرأي، يرجع إليهم الخليفة لاستشارتهم في الأمور، وهم ينوبون عن الأمة في محاسبة الحاكم، ولا يكون لهم أي صفة تشريعية أبدا (أي أنهم لا يقومون بسن القوانين). ودليل ذلك فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية حيث طلب من الأنصار أن يُخرجوا له إثني عشر نقيبا، أي ممثلين عنهم لدى الرسول صلى الله عليه وسلم. والنوع الثاني من الانتخابات هو انتخاب الحاكم أو (البيعة) لأن السلطان في الإسلام للأمة وهي وحدها لها الحق في انتخاب من يحكمها بالكتاب والسنة، لا بأي شيء آخر مطلقا. وقد كانت هذه البيعة تأخد أشكالا مختلفة على مدار تاريخ الأمة الإسلامية، وكانت في كل مرة يُعبر فيها عن إرادة الأمة، وللتدليل على ذلك نأخذ الكيفية التي تم انتخاب عثمان رضي الله عنه فيها خليفة. فبعد أن طُعن عمر رضي الله عنه، رشح للمسلمين ستة نفر على أن يختاروا منهم خليفة لهم، وكان منهم علي وعثمان وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم، ولقد تنازل عبد الرحمن عن الترشُح مقبال أن يقوم هو بإجراء عملية الانتخابات، فأخد يطوف المدينة بيتا بيتا وشارعا شارعا، في الليل وفي النهار طيلة ثلاثة أيام، يسأل فيها الناس، الرجال والنساء، ويستطلع رأيهم ورغبتهم فيمن يخلف عمر رضي الله عنه، فوجد أن الناس يرغبون فيمن يسير على نهج أبو بكر وعمر فكانت البيعة لعثمان رضي الله عنهم جميعا على أن يحكم بالكتاب والسنه وأن يسير على ما سار عليه الشيخان. وعليه يتبين أن الإسلام قد أقر انتخاب ممثلين عن الأمة في الشورى والمحاسبة، وأعطى للأمة وحدها حق انتخاب من يحكمها ويرعى شؤونها بدين الحق، وبغير ذلك تكون الانتخابات باطلة لا سند لها. كتبة للاذاعة ابو اسيد

سلسلة قل كلمتك وامش - الاقصى مرة اخرى

سلسلة قل كلمتك وامش - الاقصى مرة اخرى

بالأمس القريب قام كيان يهود بافتتاح ما يسمى بكنيس الخراب بالقرب من المسجد الأقصى المبارك محاولين تثبيت أقدامهم في القدس المباركة ووضع موطئ قدم لهم في الأقصى المبارك الذي تجري الحفريات تحته ليل نهار حتى كاد أن يتهدم على رؤوس من يسمح لهم دخوله للصلاة فيه. كل هذا يجري وحكام الدول العربية جميعاً لا يبدو عليهم إلا سكون المقابر وكأن القطط أكلت ألسنتهم فهم لا يتكلمون ولا يحركون ساكناً وكأن الأقصى لا يعنيهم والقدس ليست لهم، إنني أجزم بأن القدس ليست لهؤلاء الحكام لأنها للمسلمين من دون الناس. نعم يقوم يهود بكل هذه الأعمال المعلنة وغير المعلنة وحكام العرب سكوت، أستغفر الله فقد طلع أحدهم وقال أن القدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه إنني لا أفهم لهذا الكلام معنى فقد تجاوز يهود هذا الخط الأحمر مراراً وتكراراً ولم نر أي ردة فعل لتجاوز هذا الخط الأحمر فبدلاً من هذه التصاريح المستهلكة وما يصاحبها من استنكار وشجب فبدلاً من ذلك كان يجب تحريك الجيش الخامل في ثكناته والذي يجب أن يتحرك للقضاء على كيان يهود وتلقينهم درساً ينسيهم وساوس الشيطان أو إن لم يكن ذلك فكان يجب إلغاء ما يسمى بمعاهدة السلام التي أباحت البلاد والعباد لجواسيس يهود وصنائعهم وبضائعهم التي تملأ الأسواق. كما وأن وزراء خارجية ما يسمى بالدول العربية اجتمعوا وليتهم لم يجتمعوا وقرروا إعطاء السلام ومحادثاته فرصة أخرى مقدارها أربعة أشهر فكان هذا القرار سترة نجاة للخونة صبية أوسلو الذين يصرون على التنازل عن البلاد المقدسة ليهود حتى يرضى عنهم أسيادهم الصليبيون الجدد من الأمريكان والأوروبيين نعم لن يهنأ بال هؤلاء الصبية الخونة حتى يوقعوا صكوك الخيانة العظمى صكوك التنازل عن فلسطين ليهود ومع كل هذه المواقف المتخاذلة فإن يهود لم يرضهم ذلك وفي كل يوم وفي كل ساعة يوجهون الصفعات تلو الصفعات لوجوه هؤلاء الخونة من حكام الدول العربية وصبية أوسلو وهكذا فإنك ترى يا أقصانا الحبيب أن هؤلاء الحكام وهؤلاء الصبية لا خير فيهم ولا يؤمل منهم خير لك أو للمسلمين. وفئة أخرى يا أقصانا كنا نغالط أنفسنا ونقول أنها إن جد الجد وعزم الأمر فإن هذه الفئة ستتحرك وتصدع بما يجب أن يقال، هذه الفئة هي فئة العلماء الذين نراهم ذهبوا مذاهب شتى، فمنهم من آثر السلامة الكاذبة وباع نفسه لأمراء السوء وأخذ يرقص على ألحانهم ويضرب بسيفهم لقاء دراهم معدودة وعرض من الدنيا زائل وصدق عليهم قول القائل بأنهم علماء السلاطين الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم، هذا الغير باع البلاد والعباد للعدو الكافر متوهماً أن الأمور ستسير حسب مراده فيبقى جالساً على أربعة أرجل من خشب سوف تتوهج بها ناراً تحرقه في الدنيا قبل الآخرة. وقسم آخر من العلماء آثر السكوت عن أن يصدع بالحق والأحكام الشرعية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم قرآنا يتلى وسنة شريفة تحتذى ومن كل الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من جماع وقياس تؤخذ الأحكام الشرعية الواجبة التطبيق في أنظمة الحياة كلها من نظام حكم واجتماع واقتصاد وغيرها من الأنظمة التي أنزلها سبحانه لصالح العباد والبلاد، هذه الفئة من العلماء يرهبها ويرعبها سوط الحكام والأنظمة فاختاروا السكوت تاركين وراءهم العهد الذي أخذ عليهم كعلماء ورثة للأنبياء من تبليغ للأحكام والصدع بالحق ومحاسبة الحكام محاسبة شديدة لعدم تطبيقهم لأحكام الشرع الواجب تطبيقها والعمل بها. وفئة أخيرة من العلماء تدعي بأنها تهتم بأمور أمتها وتصدع بالحق ولكن للأسف الشديد فإن صيحتها واهتمامها تأتي في غير الطريق الذي أراده الله سبحانه وبلغه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وأقرب مثال على ذلك دعوة ما يسمى باتحاد العلماء المسلمين العالمي إلى النفير العام لنجدة الأقصى، إنها دعوة جميلة لو كانت تجد من يستجيب لها، النفير العام يكون الخطوة الأولى للجهاد وفي سبيل الله، فهل غاب عن بال هؤلاء العلماء أن الدعوة للنفير العام لا معنى لها لأنه لا يوجد خليفة للمسلمين يقود الجيش تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ويقاتل الأعداء فينصره الله سبحانه وتعالى وتعود فلسطين المباركة من النهر إلى البحر وتعود يا أقصانا الحبيب إلى أحضان محبيك للصلاة فيك حيث الصلاة بخمسمائة صلاة، ألا يعلم هؤلاء العلماء أنه قبل الدعوة للنفير كان يجب الدعوة إلى خلع هؤلاء الحكام الذي يمنعون المسلمين من الجهاد الواجب عليهم عملاً بالقاعدة الشرعية الأصولية ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وهكذا فإنك ترى يا أقصانا الحبيب أنه لا نجدة في الوقت الحاضر لا من الحكام ولا من العلماء ولا أريد أن أذكرك يا أقصانا الحبيب أن الذي جاءك أول مرة وأخذك من الكفار هو الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه واسترجعك في المرة الثانية الناصر صلاح الدين فأنت يا أقصانا الحبيب تريد قائداً على مستواك من القداسة والطهارة يسترجعك ويعيدك إلى محبيك المؤمنين. لهذا فإننا نسألك يا أقصانا الحبيب أن تشاركنا الدعاء وتجأر كما نجأر بالدعاء والابتهال إلى الله العلي القدير أن يعجل بنصره للفئة المؤمنة الموجودة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وأن يهيئ لهم على الحق أنصاراً ليبايعوا خليفة راشداً بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأخوكم أبو محمد الأمين

9945 / 10603