أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق - قمة سرت

خبر وتعليق - قمة سرت

تؤكد على وحدة السودان وفي الوقت نفسه تدعو إلى فصل جنوبه عن الشمال عبر الاستفتاء!! الخبر: أصدرت القمة العربية الافريقية التي انعقدت في سرت بليبيا في ختام أعمالها أمس الأحد 10 أكتوبر 2010م قراراً منفصلاً عن السودان، حمل عنوان: (دعم جهود السلام في السودان) جاء فيه: " إن القمة العربية الافريقية الثانية تؤكد على احترام سيادة السودان واستقراره ووحدة أراضيه ودعم كامل المساعي الرامية إلى تحقيق السلام في ربوعه، ودعا القرار أيضاً إلى اجراء الاستفتاء بشأن مصير جنوب السودان ومنطقة أبيي في الوقت المحدد...". التعليق: كل من يتابع الأوضاع في السودان، ويلم ولو بقليل فهم عن السياسة الدولية ، يعلم علم اليقين أن اجراء الاستفتاء في السودان، من اجل تقرير مصير جنوب السودان، يعني وبكلمة واحدة الانفصال، فكيف يجمع بين النقيضين، وبين الليل والنهار في قرار واحد، إذ كيف يدعو القرار إلى وحدة السودان، وفي نفس الوقت يؤيد إجراء الاستفتاء ويدعو له، هذا الاستفتاء الذي سيصدّع هذه الوحدة بالتمزيق. ولكن إذا عرفنا من أين يأتي هذا القرار ذهبت الدهشة، وانجلت الحيرة، فهذه القمة تضم منظمتين عميلتين لأمريكا وهي الجامعة العربية والاتحاد الافريقي، فمن الطبيعي أن تتبنى هاتان المجموعتان وجهة النظر الأمريكية في موضوع السودان؛ الساعية إلى فصل جنوب السودان عبر الاستفتاء المزمع اجراؤه في يناير القادم.أما الحديث عن وحدة أراضي السودان فهو حديث مضلل من باب ذر الرماد على العيون، وهو كلام شبيه بما تقوله حكومة المؤتمر الوطني في الخرطوم، حيث يتحدثون عن الوحدة الجاذبة، ويكوّنون لجاناً ويسيّرون مواكب ويطبلون ويزمرون باسم الوحدة، وهم يعلمون علم اليقين أن الاستفتاء يعني الانفصال، وبالرغم من ذلك يذكرون بأنهم عازمون على اجرائه في موعده المحدد.لن يعول احد من هذه الأمة على ما تقوله هذه الأنظمة أو المنظمات، وإنما المعول على الصادقين المخلصين من أبناء هذه الأمة ليعيدوا الأمر إلى نصابه بتوحيد كل بلاد المسلمين تحت سلطان واحد؛ في ظل دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقبلبون. ابراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

-بيـان صحـفي-   يا حكام تركيا الخونة؛   ما الذي تخفونه عن الشعب؟

-بيـان صحـفي- يا حكام تركيا الخونة؛ ما الذي تخفونه عن الشعب؟

بتاريخ 08 تشرين أول/أكتوبر 2010 أدلى رئيس الوزراء إردوغان بتصريح جاء فيه أن المذكرة الرسمية التي ستُمنح للقوات المسلحة التركية للقيام بعمليات عسكرية خلف الحدود سيتم التصويت عليها بتاريخ 12 تشرين أول/أكتوبر 2010 في "جلسة سرية" من قبل الجمعية العامة في البرلمان، وسيتم إطلاع باقي الأحزاب السياسية في البرلمان على ما يتعلق بمكافحة الإرهاب. وبتاريخ 28 أيلول/سبتمبر 2010 كان عمر شيلك نائب رئيس حزب العدالة والتنمية قد أجاب على سؤال للصحفيين جاء فيه "هل سيتم تداول المذكرة كما هي، أم أنه سيضاف إليها مادة تتعلق بعبور القوات الأمريكية من تركيا أثناء انسحابها من العراق؟" أجاب بالقول: "إن ذلك في يد الحكومة، الحكومة هي التي تحدد طريقته وشموليته ونطاقه، ومن ثم ترفعه للبرلمان لتتم مناقشته"، أي أنه لم يرفضه بصورة قطعية واضحة. إن "مذكرة الأول من آذار/مارس" التي تم رفضها عام 2003 نتيجة لردة فعل الرأي العام الصاخبة، والتي أراد استغلالها حكامُ تركيا آنذاك لإعطاء صورة مفادها أنهم لن يساعدوا أمريكا في احتلالها للعراق، وجدناهم أنهم أخفوا عن الرأي العام ما يجري في ميناء الإسكندرونة وقاعدة إنجرليك الجوية في أضنة من دعم لوجستي ونقل عابر لقوات الولايات المتحدة الأمريكية الكافرة المستعمرة، وأنهم أصبحوا بذلك شركاء للولايات المتحدة الأمريكية في الولوغ بدماء المسلمين الطاهرة وفي الاعتداء على أخواتنا المسلمات العفيفات وفي غيرها من الجرائم التي ما انفكت ترتكب في العراق. وهم الآن يخططون لمرور عابر للقوات الأمريكية عبر أراضينا أثناء انسحابها من العراق تحت اسم مذكرة "الجلسة السرية"، وإلا ما الذي يقف وراء الجلسة السرية؟ وما الذي يخفونه عن الشعب؟ أيها المسلمون في تركيا؛ إن مما لا شك فيه أن الحكام القابعين على رؤوسكم لن يُقلعوا عن ارتكاب الخيانة تلو الخيانة من أجل تحقيق مصالح الكفار المستعمرين، وإن حزب التحرير، بصفته حزباً سياسياً إسلامياً قام استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى، ما انفك يكشف خيانة الحكام لكم، وهو يدعوكم لمؤازرته والعمل معه للقضاء على الكفار المستعمرين من كافة بلاد المسلمين وعلى حكام الشر القابعين فوق رؤوسكم بمباركة منهم، ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

    خبر وتعليق   قمة سرت تؤكد على وحدة السودان    وفي الوقت نفسه تدعو إلى فصل جنوبه عن الشمال عبر الاستفتاء!!

  خبر وتعليق قمة سرت تؤكد على وحدة السودان  وفي الوقت نفسه تدعو إلى فصل جنوبه عن الشمال عبر الاستفتاء!!

الخبر: أصدرت القمة العربية الافريقية التي انعقدت في سرت بليبيا في ختام أعمالها أمس الأحد 10 أكتوبر 2010م قراراً منفصلاً عن السودان، حمل عنوان: (دعم جهود السلام في السودان) جاء فيه: " إن القمة العربية الافريقية الثانية تؤكد على احترام سيادة السودان واستقراره ووحدة أراضيه ودعم كامل المساعي الرامية إلى تحقيق السلام في ربوعه، ودعا القرار أيضاً إلى اجراء الاستفتاء بشأن مصير جنوب السودان ومنطقة أبيي في الوقت المحدد...". التعليق: كل من يتابع الأوضاع في السودان، ويلم ولو بقليل فهم عن السياسة الدولية ، يعلم علم اليقين أن اجراء الاستفتاء في السودان، من اجل تقرير مصير جنوب السودان، يعني وبكلمة واحدة الانفصال، فكيف يجمع بين النقيضين، وبين الليل والنهار في قرار واحد، إذ كيف يدعو القرار إلى وحدة السودان، وفي نفس الوقت يؤيد إجراء الاستفتاء ويدعو له، هذا الاستفتاء الذي سيصدّع هذه الوحدة بالتمزيق. ولكن إذا عرفنا من أين يأتي هذا القرار ذهبت الدهشة، وانجلت الحيرة، فهذه القمة تضم منظمتين عميلتين لأمريكا وهي الجامعة العربية والاتحاد الافريقي، فمن الطبيعي أن تتبنى هاتان المجموعتان وجهة النظر الأمريكية في موضوع السودان؛ الساعية إلى فصل جنوب السودان عبر الاستفتاء المزمع اجراؤه في يناير القادم. أما الحديث عن وحدة أراضي السودان فهو حديث مضلل من باب ذر الرماد على العيون، وهو كلام شبيه بما تقوله حكومة المؤتمر الوطني في الخرطوم، حيث يتحدثون عن الوحدة الجاذبة، ويكوّنون لجاناً ويسيّرون مواكب ويطبلون ويزمرون باسم الوحدة، وهم يعلمون علم اليقين أن الاستفتاء يعني الانفصال، وبالرغم من ذلك يذكرون بأنهم عازمون على اجرائه في موعده المحدد. لن يعول احد من هذه الأمة على ما تقوله هذه الأنظمة أو المنظمات، وإنما المعول على الصادقين المخلصين من أبناء هذه الأمة ليعيدوا الأمر إلى نصابه بتوحيد كل بلاد المسلمين تحت سلطان واحد؛ في ظل دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقبلبون. ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

9818 / 10603