في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
لتحميل الفيديو أنقر هنا
حيث أوردت صحيفة اللواء على صفحاتها مقال بعنوان " حزب التحرير: المسلمون أرقى من التقاتل لمصلحة أعدائهم"، لقراءة المقال أنقر هنا. كما جاء عل صفحات صحيفة السفير مقال بعنوان "«حزب التحرير» في نداء للمسلمين: أنتم أرقى من أن تكونوا طائفة"، لقراءة المقال أنقر هنا.
فيمايلي تغطية وسائل الإعلام الباكستانية لسلسلة المسيرات التي نظمها حزب التحرير في المدن الباكستانية ضد محاولات مشرف لاستعادة السلطة: لمشاهدة المزيد من أنقر هنا
شاهد فيديو المقابلة مع زعيمِ الاحتجاجِ لندن، المملكة المتحدة، الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول 2010م- تصدى نفر غيورون من أعضاء حزب التحرير في مانشستر لمحاسبة مشرف نهاية هذا الأسبوع. كان هؤلاء يمثلون صوت أولئك الذين قُتِلوا بهجمات الطائرات بدون طيّار التي أقرّت من قبل مشرّف، والصوت الذي يعبر عن أمثال الدّكتورة عافية وجماهير باكستان التي تكره هؤلاء العملاء المدعومين من قبل الغرب. نهض هؤلاء الأعضاء، واحداً بعد الآخر، وحاسبوا مشرّف قائلين بأنّه استعبد باكستان لصالح الغرب، وأن الخلافة وحدها، لا الديمقراطية ولا الدكتاتورية، هي التي ستحرر باكستان. قال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا: "كان هذا العملِ جزءاً من حملة حزب التحرير بريطانيا بعنوان "أنقذوا باكستان-أقيموا الخلافة". إن الذين حاسبوا مشرّف نفر محترمون من ذوي المهن ورجال الأعمال الباكستانيين -ومع هذا عندما جرى إبعادهم مِن القاعة لقولهم الحقّ اعتدى أزلام مشرّف على بعض منهم. فهل هذا هو "الاعتدال المستنير" الذي تحدث عنه مشرّف في الماضي؟" "وبعد إبعادهم قال مشرّف بأنّه يريد المناظرة مع حزب التحرير. ألا يتذكّر بأنه عندما تكلم في مانشستر في ديسمبر/كانون الأولِ 2004 تحدّى حزب التحرير مدّعياً بأنّه يعرف عن الخلافة أكثر من حزب التحرير ويريد المناظرة مع الحزب. تحدّيناه يومها ولكنه لم يناظر أبداً. نحن مستعدّون للمناظرة معه في أيّ مكان أو على أيّ قناة فضائية باكستانية- لكنه لن يناظر أبداً لأنه يعرف بأنه ستُفضح أكاذيبه وخيانته." "لن يلين حزب التحرير في كفاحه السياسيِ ضدّ أمثال مشرّف ونواز شريف وزرداري. فلأكثر من 50 سنة ظلّ حزب التحرير يكافح ضدّ أمثال هؤلاء الحكام. يتطلع شعب باكستان إلى قيادة حقيقية، لا إلى شخصيات من الماضي قد تم استهلاكهم، والخلافة وحدها هي التي ستمنح هذه القيادة الحقيقية." [نهاية] ملاحظات إلى المحرّرين: مشاهدة فيديو المقابلة مع زعيم الاحتجاجِ مشاهدة فيديو التحدّى لمشرف في مانشستر مشاهدة فيديو احتجاجات برمنغهام ضد مشرّف