ايها المسلمون في لبنان - تسجيل
لقراءة البيان الصحفي انقر هنا
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
لقراءة البيان الصحفي انقر هنا
2 ـ وقف القيام بالمشاريع العمرانية لا المتعلقة بالزراعة ، والاقتصار على ما هو موجود منها فقط . ولا يصح القيام بالمشاريع العمرانية من مثل بناء السدود والأقنية والآبار الارتوازية في الوقت الحاضر ، إلا بما هو ضروري وما لا يمكن الاستغناء عنه ، ولا إصلاح وترميم ما هو موجود. وذلك لأنه ليس المراد القيام بثورة زراعية في البلاد ، بل المراد القيام بثورة صناعية والعناية بالثروة الزراعية عناية كافية لزيادة الإنتاج . لأن الهدف الاقتصادي هو إيجاد التقدم المادي ، وهو لا يكون إلا بالثورة الصناعية ، بل لم يحصل في العالم تقدم في أي بلد إلا بالثورة الصناعية . وأما القيام بالثورة الزراعية والثورة الصناعية معا على أن تكون الصناعة هي رأس الحربة في التقدم ، فإن هذا يحصل حين يكون هناك تقارب بين الثروة الزراعية والثروة الصناعية أما في مثل البلاد الإسلامية فإنها برمّتها بلاد متأخرة ماديا ، وهي تقوم على الزراعة ولا تكاد توجد فيها صناعة ، والصناعات التركيبية والاستهلاكية القائمة فيها لا تجعل البلاد صناعية ، وإنما الذي يحقق التقدم المادي ويجعل البلاد الإسلامية بلادا صناعية هو البدء بالصناعات الثقيلة ، ولهذا يجب أن يوجه الجهد إلى القيام بالصناعات الثقيلة ، وأن لا يقام بالصناعات التركيبية مطلقا ، وأن لا يكتفى بالصناعات الاستهلاكية لأنها لا تحقق الثورة الصناعية في البلاد . أيضا يجب أن يغض النظر عن القيام بالثورة الزراعية لأن القيام بها إلى جانب الثورة الصناعية إنما يكون على حساب الثورة الصناعية ويضعفها ، فيكون القيام بها ضررا على تقدم البلاد بل هو يحد من التقدم الصناعي ويعوقه. ولذلك كان من خطط الدول الغربية صرف البلاد الإسلامية للزراعة وتشجيعها عليها بتمويل مشاريع الري وما شاكلها لإعاقتها عن التقدم وحتى تبقى دولا ضعيفة هكذا للأبد . 3 ـ لا توجد طريق آخر لجعل البلاد الإسلامية بلادا صناعية إلا بالبدء بصناعة الآلات أولا وقبل كل شيء ، ثم عدم القيام بإيجاد أي مصنع إلا من الآلات المصنوعة في البلاد . وهذا لا يحتاج إلى وقت طويل كما يروج الغرب ومن وراءه من المضبوعين بثقافته ، وإنما يحتاج تحقيقه إلى بضع سنوات لإيجاد مصانع الآلات ، والى عقدين من الزمن لإقامة الصناعات الثقيلة ، أما القول بأن صناعة الآلات يحتاج إلى وقت طويل فلابد أن نبدأ بصناعة الحاجات الأساسية ، فهو قول هراء ، وهو دسيسة يراد منها تعويض صناعة الآلات وصرف البلاد إلى الصناعات الاستهلاكية حتى تظل سوقا للغرب . على أن الواقع يكذب هذا القول ، فإن روسيا القيصرية حين خرجت من الحرب العالمية الأولى كانت عالة على أوروبا ، ولم تكن قد نشأت لديها صناعة الآلات ، وفي مدة قصيرة وجدت صناعة الآلات في روسيا وها هي قد زاحمت أمريكا على الصناعات الثقيلة وغزو الفضاء . أما القول بأن صناعة الآلات وبالتالي الصناعات الثقيلة تحتاج إلى إيجاد وسط صناعي من مهندسين وعمال فنيين وما شاكل ذلك فهو قول مغلوط ، وتضليل مقصود يراد منه المغالطة والتدليس للحيلولة بيننا وبين تحقيق التقدم المادي في الحياة . لأننا يمكن أن نستعين بأبناء البلاد الإسلامية العاملين في أوروبا وأمريكا في مصانع الحديد والصلب ، ومصانع المحركات ، والأسلحة وما شاكلها ، فإنهم يعدون بمئات الألوف ويمكن الانتفاع بخبراتهم ، وفي نفس الوقت يمكن إرسال المئات بل الآلاف من شبابنا لتعلم صناعة الهندسة الثقيلة ، وصناعات الفولاذ ، وهذا سهل ميسور ، وفي متناول اليد والقول بأننا يجب أن نبدأ بالصناعات الضرورية لنا كصناعة المنسوجات وصناعة الورق وصناعة خام الحرير وما شاكل ذلك ، هو قول باطل يقصد منه التخدير والتضليل عن الطريق الصحيح . ولهذا لا يصح أن يلتفت إلى أي شيء من الصناعات الاستهلاكية وأن يحصر الاتجاه نحو إيجاد صناعة الآلات أولا ومن ثم سائر الصناعات الثقيلة . ولا يقام بأي شيء سوى الضروريات وسوى ما لابد منه لإيجاد صناعات الآلات . 4ـ الصناعات الاستهلاكية تبقى كما هي لأنها لا تزال في بداية النشوء، ولذلك لا نسير فيها شوطا أكبر ولا ننشئ غيرها ، بل يجب التوقف عند حد ما هو موجود وتغيير الطريق تغييرا فجائيا وحصره بالاتجاه لصناعة الآلات وللبدء بالتصنيع الثقيل . ولكن ليس معنى تغيير الطريق هو قفل باب الاستيراد ، فإن هذا لا يجوز حسب سياسة الاقتصاد في الإسلام ، لأن لرعاية الدولة أن يشتروا ما يريدون من داخل البلاد وخارجها، بل معنى تغيير الطريق هو إيجاد مصانع الآلات وجعلها كأرقى مصانع الآلات ، وحينئذ يحصل الشراء منها ولا يحصل الاستيراد طبيعيا بشكل تجاري ، من غير حاجة لأن تمنعه الدولة . 5ـ إن ما عندنا من مصانع استخراج النفط ومصانع تصفيته ومصانع استخراج غيره من المعادن ومصانع استخراج البوتاس وما شاكل ذلك ، يقتصر عليها دون التوسيع فيها ودون إنشاء جديد لمصانع إلى أن نقوم نحن بصناعة الآلات . فلا نشتري آلات جديدة لاستخراج والتنقيب والتكرير والتصفية بل ننتظر إلى أن نصنع نحن الآلات ، وحينئذ نقوم باستخراج المعادن ونقوم بسائر الصناعات الثقيلة بالآلات التي صنعناها نحن . وأما ما نحتاجه من معادن كالفحم الحجري والنفط والحديد وماشاكلها في حال عدم كفاية ما لدينا منها ، فإننا نشتريها من الغير إلى أن نوجد مصانع الآلات وحينئذ ننشئ المزيد من مصانع استخراج النفط والحديد وماليها من سائر المعادن . 6ـ يجب الاعتماد على النفس مهما كانت الصعاب أمام التصنيع . ورغم إننا لا يمكن أن نستغني عن المعرفة والانجازات العلمية الأجنبية إلا أنه يجب إقامة أسوار عالية لمنع النفوذ الأجنبي من إيجاد طريقة إلى عملية التصنيع التي نريد ، وذلك يستلزم فيما يستلزمه إبعاد الشركات الأجنبية والأجانب عامة بما فيهم الخبراء ، لأن ذلك من وسائل تسريب النفوذ الأجنبي إلى البلاد . فإقامة الصناعات يتم عن طريق أبناء البلاد فقط. وقد يتهيأ للبعض استحالة القيام بهذه المهمة إذا ما اعتمدنا مبدأ الاعتماد على النفس ، وهذا ما يروّج له الغرب والمضبوعين بثقافته لكننا نقول أن ذلك ممكن ، فقد قامت روسيا في مطلع هذا القرن بتحويل بلادها من بلاد زراعية متخلفة إلى بلاد صناعية تقف في مقدمة الدول الصناعية الراقية، ورغم أننا لا نؤمن بالنظام السياسي في روسيا إلا أنه استطاع أن يحقق التصنيع على الشكل الذي ذكرناه من الاعتماد على النفس ، وهذا هو محل استشهادنا بتجربته وقد اشتهر عن لينين قوله حين طلب منه تحسين الإنتاج الزراعي بشراء آلات الحراثة ( تراكتورات ) : لن نستعمل التراكتورات حتى ننتجها نحن وحينئذ نستعملها . 7ـ تقف في وجه تحقيق التصنيع أمام أي بلد يريد التقدم بعض المخاطر والمصاعب منها : أولا : أن عملية التصنيع بإقامة الصناعات الثقيلة أمر يحتاج تحقيقه إلى سنوات طويلة قد تصل الى عقدين من الزمن على أحسن الظروف ، وفي هذه الفترة الانتقالية ستكون الدولة التي تسير في هذا الطريق عرضة للمؤامرات السياسية من الداخل والخارج ولا سيما وأنها ستبقى أضعف من الدول المتقدمة إلى أن تحقق التصنيع . ثانيا : إن المقصود من عملية التصنيع هو اللحاق بصاف الدول الصناعية المتقدمة وهذه الدول ليست في حالة جمود بل هي في حالة تقدم مستمر في مستواها التكنولوجي ، فمن يريد اللحاق بها عليه أن يطارد هدفا متحركا والهوة بيننا وبينهم آخذة في التوسع فسرعة تطور الإنجازات التكنولوجية مذهل . ثالثا : إن سيطرة الدول المتقدمة على نظام النقد الدولي وعلى الاقتصاد العالمي يحتم على الدولة الراغبة في التصنيع أن تقيم جزيرة نقدية واقتصادية مغلقة ، وهذا لا يعنيى عدم الاشتراك في التجارة الدولية بل يعنى العمل على أساس الوصول إلى الاكتفاء الذاتي لتقليل اعتماد الدولة على الخارج وخاصة في الحاجات الأساسية ، وأما بالنسبة للتمويل فإنه يجب الحذر كل الحذر من المساعدات والقروض الأجنبية سواء من المؤسسات التي تتستر تحت اسم دولي أو تلك التي تعود إلى الدول الكبرى أو البنوك الخاصة . وهذه القروض والمساعدات تعطى عادة للسيطرة على الدول المدينة وإفقارها . وعليه فإن على الدولة الراغبة في التصنيع مهمة شاقة في شق طريقها بالاعتماد على النفس بالتمويل الذاتي وعدم الدخول في شباك الدول الاستعمارية التي تسيطر على نظام النقد الدولي . رابعا : إن البلد الذي يبدأ في التصنيع من الصفر سوف يعاني من مشكلة قلة الخبرات والأيدي العاملة المدربة أو بتعبير آخر مشكلة قوى بشرية ، وفي هذا المجال فإن للخبرة أهميتها . ورغم أن هذه المشكلة لا يستهان بها وتستحق الدراسة والتخطيط لمواجهتها إلا أنها أقل شأنا من المشاكل السابقة لا سيما وأن أبناء الدول النامية يشكلون قسما غير ضئيل من القوى العاملة في الدول الأوروبية وأمريكا ويمكن الاستعانة بهم . وفي الختام نقول: إن التصنيع فوق كونه ضرورة من ضرورات التحرر من النفوذ الأجنبي ، وأن ذلك لا يمكن أن يتم في العالم الإسلامي إلا على أساس الإسلام كقيادة فكرية ، لا كفكرة روحية فحسب ، فإن التصنيع أيضا يستلزم الوحدة بين المسلمين في كيان واحد حتى يتوفر في هذا الكيان القوى البشرية اللازمة للتصنيع والمتوفرة في بلدان كمصر وتركيا واندونيسيا ، بالإضافة إلى الموارد الأولية والمتوفرة في بلدان أخرى في آسيا وأفريقيا . وهذا كله لن يتأتى إلا ببناء دولة واحدة لكافة الدول التي يتشكل منها العالم الإسلامي ، وهذه الدولة يجب أن تكون سياستها الاقتصادية وكل شيء فيها مبنية على أساس الإسلام ، فإنه بغير الإسلام لا يمكن النهوض بالعالم الإسلامي وتحقيق التقدم التكنولوجي والصناعي فيه والتحرر من التبعية للغرب . غير أن هذا يتطلب من الدول رؤية سياسية نافذة لتصور المشاكل الضخمة التي يقتضي التغلب عليها والتي من ضمنها مشكلة التصنيع التي سبق أن بينا أنها مشكلة سياسية أكثر من كونها مسألة تكنولوجيا ومعرفية . ولذلك كان لابد من التفكير الأصيل الراقي الذي يمكن من الاجتهاد لحل المشاكل الحديثة على أساس إسلامي صاف يعود إلى الكتاب والسنة . أبو صالح
عن جعفر بن برقان عن وهب بن منبه قال الإيمان قائد والعمل سائق والنفس بينهما حرون فإذا قاد القائد ولم يسق السائق لم يغن ذلك شيئا وإذا ساق السائق ولم يقد القائد لم يغن ذلك شيئا وإذا قاد القائد وساق السائق اتبعته النفس طوعا وكرها وطاب العمل.
العناوين : توقعات الأمم المتحدة من البطالة العالمية وآثارها رئيس غواتيمالا ألفارو كولوم يتهم الولايات المتحدة بارتكاب جرائم ضد الانسانية المستشارة الألمانية : يجب على المسلمين أن يقبلوا بالقيم الألمانية تحذير الغرب من خطر صدام الحضارات أردوغان: الإتحاد الأوروبي يضع العقبات أمام عضوية تركيا العراق يحتوي على 505 مليار برميل نفط احتياطي الصين تجري مناورات عسكرية مع روسيا في وسط آسيا التفاصيل: حذرت منظمة العمل الدولية التابعة إلى الأمم المتحدة من الآثار الاجتماعية التي سوف تزداد بسبب عدم تعافي الاقتصاد العالمي والذي يمكن أن يحصل حسب توقعاتهم بحلول عام 2015 م . ومن المعلوم أن نفس المنظمة قد توقعت تعافي الاقتصاد بحلول 2013م سابقا. وقدم التقرير معلومات عن الحاجة إلى فرص عمل تزيد عن 22 مليون وظيفة في العالم مقسمة إلى 14 مليون في الدول الغنية و 8 مليون في الدول النامية من أجل تلاشي الأزمة وأثرها. وحذر التقرير من ازدياد الاضطرابات الاجتماعية والتي ستشمل اكثر من 25خمسة وعشرين بلدا بما فيها الدول التي يوجد فيها شئ من الانتعاش. -------- قامت الحكومة الأمريكية بالاعتذار إلى حكومة غواتيمالا بسبب إصابة شعبها بأمراض السيلان والزهري وأمراض عقلية بعد القيام بتجارب طبية عليهم قبل 60عاما . وقد اعتذر الرئيس الأمريكي أوباما وقال أن ما حدث مخالف للقيم الأمريكية الإنسانية. وقد أثيرت هذه القضية بعد الأبحاث التي قامت بها البروفيسور سوزان رفارابل من جامعة وليسلي حيث تبين لها أن الحكومة قد أعطت الإذن إلى الأمريكان بالقيام بتجارب على الشعب الغوانتمالي , ولكن كان هناك اتفاق بتعويض المصابين من هذه التجارب المختبرية ، لكنهم لم يُعوَّضوا بشئ وقد بلغ عددهم 700 شخص . ومن المعلوم أن هذا الأمر تم بين عامي 1946-1948. و تعقيبا على هذا الأمر صرح الناطق الرسمي باسم البيت الابيض روبرت جيبس أن هذا الأمر شكل صدمة وأنها مأساة تستحق الشجب. ولم يكن هذا هو الاعتذار الأول فقد اعتذر بيل كلنتون سابقا أنهم لم يدفعوا التعويضات للمتضررين من التجارب المخبرية على البشر. -------- صرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قائلة : يجب على المسلمين المقيمين في ألمانيا القبول بقيم الدولة ، وهذا الأمر لا تهاون فيه " وجاء على لسان الرئيس الشرفي لألمانيا كريستيان وولف بمناسبة مرور عشرين عاما على توحيد ألمانيا نفس الكلمات. ومما جاء أيضا على لسان المستشارة أن القيم الاسلامية التي منها عدم المساواة بين الرجل والمرأة وجرائم الشرف تتعارض مع القيم الألمانية الحرة . وأن هذا الأمر سوف يؤثر في المدى البعيد على المجتمع الألماني الحر ويوجِد أيضاً شعور الكره والفتنة بين أطياف المجتمع. وعلى النقيض قالت أنها ترحب بالدين الإسلامي كدين على أن لا يتعارض مع قيمهم. وحسب ما جاء على لسان المستشارة أنها بهذا سوف تحافظ على التناغم الحضاري بين قيم الإسلام والقيم الألمانية. -------- في آخر اجتماع للأمم المتحدة في نيويورك نوقش بحث صدام الحضارات . كان هناك مداخلات وآراء من قبل رؤساء وملوك وأمراء دول العالم الإسلامي. ومنها ما جاء على لسان أمير قطر قوله" أنه من الظلم الربط بين الإسلام والإرهاب ففي هذا الربط غي الصحيح ظلم للتاريخ الذي يثبت عكس هذا الافتراء، وأن أعمال العنف التي نتجت ما بعد عام 2000م هو نتيجة الربط الخاطئ بين الإسلام والإرهاب". وجاء أيضا على لسان وزير الخارجية المصرية أبو الغيط" أن الغرب ينجر إلى صدام مباشر مع العالم الإسلامي ، وهذا الأمر لا يخدم أحدا سوى المتطرفين في الطرفين ولا يخدم العالم والأمن العالمي". وفي مداخلة الملك عبد الله الثاني ملك الاردن قال " أنه يجب الوقوف أمام المحرضين على انتشار هذه الأفكار ومقاومتهم ". وأما الرئيس الماليزي نجيب رزاق قال " إن الربط بين الإسلام والإرهاب سوف يؤدي الى استعداء مليار ونصف مسلم ويجب الوقوف أمام الداعين إلى تشوية صورة الإسلام". -------- جاء في تصريح صحفي لرئيس الوزراء التركي أردوغان تعقيبا على العقبات التي يضعها الاتحاد الأوروبي المكون حتى الآن من سبع وعشرين 27 دولة أمام انضمام تركيا له قائلا" إننا باستمرار نجد العقبات تزداد أمام انضمام تركيا إلى الاتحاد وهذا الأمر غير مقبول عندنا ". وفي تصريح آخر له أمام الصحفين بعد لقائه نظيره البلغاري بويكو بوريسوف قال " إن تركيا تواجه متطلبات وعقبات في الانضمام لم تواجهها أي دولة من 27 دولة ، ولكننا مصرون على الاستمرار في السعي للانضمام إلى الاتحاد عبر المفاوضات. ومن المعلوم أنه قد تم فتح فصول عديدة في طريق الانضمام لكن لم يتم انهاء أي منها حتى تُقبل تركيا في الاتحاد. وكما جاء على لسان أردوغان أن الطريق التي بدأت عام 2005م هي طريق طويلة جدا وليست سهلة ولم ينته منها شئ حتى الآن . -------- صرح وزير النفط العراقي حسين شهرستاني مؤخرا أن احتياط العراق من النفط يبلغ 505 مليار وأنه يمكن الآن استخراج 143مليار برميل نفط . وجاء على لسانه أيضا تعليقا على آخر التقارير من وزارته أن العراق يحتل المرتبة الثالثة في العالم من حيث المخزون النفطي بعد السعودية و فنزويلا . وأن أكبر ثاني بئر في العالم موجود الآن في البصرة. -------- بدأت مؤخرا وعلى مدارأسبوعين مناوراتٌ عسكرية تجري بين الروس والصينيين وجنود كازاخ ، ويبررون هذه المناورات أنها من أجل مواجة التهديدات الخارجية والإرهاب والتطرف. ويشارك أكثر من 3000 جندي في هذه المناورات التي تأتي في ضوء التعاون الحثيث مع منظمة شانغهاي المكونة من الدول الست. ومن الملاحظ تزايد النشاط مؤخرا بين هذه الدول في مجال محاربة الإرهاب والتطرف فضلا على تهريب المخدرات من أفغانستان. ومما جاء على لسان نائب رئيس الأركان المسلحة الصيني شياو تيان : أن الإرهاب والانفصال والتطرف عوامل خطيرة تهدد أمن المنطقة والعالم في السنوات الأخيرة والسنوات القادمة و يجب الاستعداد لمواجهتها". ومن المعلوم أن هذه المناورات تجري الآن في منطقة جنوب كازاخستان و يشارك فيها 1000 جندي كزخي. وقال وزير الدفاع الكزخي أن أكثر من 300مركبة عسكرية كزخية وطائرات صينية وروسية وطائرات هليكوبتر سيشاركون في التدريبات. وأيضا تشارك قوات طاجاكية وعددها 150 جنديا وادعي أن اوزباكستان لن تشارك بأي قوات .