أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
كلمة تُقضَى المؤتمر الإعلامي العالمي في بيروت – لبنان “موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة” بمناسبة الذكرى الأليمة التاسعة والثمانين لهدم الخلافة

كلمة تُقضَى المؤتمر الإعلامي العالمي في بيروت – لبنان “موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة” بمناسبة الذكرى الأليمة التاسعة والثمانين لهدم الخلافة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد. لقد وقفت على تجهيز هذا المؤتمر وإعداد كلماته ودراسة مجرياته، حتى إذا كنا قاب قوسين أو أدنى من انعقاده، شاء الله سبحانه أن لا أفتتح هذا المؤتمر بكلمة مسموعة أو مقروءة »لأسباب «...كما اعتدت أن أفعل... وقدَّر الله وما شاء فعل... ولهذا فإنني هنا بهذه الكلمة القصيرة أؤدي شيئاً قضاءً بعد أن لم يكن أداءً!

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - إذا أنت خفت على عملك العجب

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - إذا أنت خفت على عملك العجب

قال الشافعي رحمه الله: إذا أنت خفت على عملك العجب, فانظر: رضا من تطلب, وفي أي ثواب ترغب, ومن أي عقاب ترهب, وأي عافية تشكر, وأي بلاء تذكر. فإنك إذا تفكرت في واحدة من هذه الخصال, صغر في عينك عملك. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الجولة الإخبارية 28/11/2010م

الجولة الإخبارية 28/11/2010م

العناوين: • مبارك والأسد: السياسات "الإسرائيلية" تزيد التوتر وتنشر الإرهاب• النظام المصري يصعد من إجراءاته ضد الإخوان المسلمين مع الانتخابات البرلمانية• تعاون أمني "إسرائيلي" في البلقان• بابا الفاتيكان للمسلمين: وضّحوا العلاقة مع العقل والعنف وتغيير الديانة التفاصيل: في تصريحات تكشف زيف الممانعة التي يدّعيها، اتهم الرئيس السوري بشار الأسد السبت "إسرائيل" بتقويض عملية السلام في المنطقة ما يزيد من حالة التوتر، مؤكدا أن السلام المبني على أسس الشرعية الدولية وحده يضمن الأمن والاستقرار. واعتبر الأسد في تصريح أمام الصحفيين عقب مباحثات أجراها مع رئيسة الهند براتيبا ديفيسينغ باتيل أن غياب السلام في منطقتنا بسبب السياسات "الإسرائيلية" رغم جهود سوريا الحثيثة لتحقيقه، يزيد من حالة التوتر ويقوض مساعينا في التنمية والازدهار الاقتصادي. وأضاف أن السلام المبني على أساس الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام الذي يعيد الحقوق إلى اصحابها الشرعيين وحده يضمن الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، على حد تعبير الأسد. وفي صعيد متصل أبدى الرئيس المصري حرصه على كيان يهود وخشيته أن ينتشر ما أسماه بالإرهاب ضد يهود؛ فقد حذر الرئيس المصري حسني مبارك خلال جولته الخليجية من أن استمرار "إسرائيل" في البناء على أراضي الفلسطينيين سيؤدي إلى نشر الإرهاب في العالم ضد "إسرائيل" ومن يساندها. وأكد مبارك بعد محادثات أجراها مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة، أن مصر لا تريد للمفاوضات بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" أن تقف. وقال إن توقف المفاوضات يعني أن "إسرائيل" ستبني على كل الأراضي الفلسطينية، "وسوف يأتي الوقت الذي لا نجد فيه أرضا لإقامة الدولة الفلسطينية"، وبالتالي "سينتشر الإرهاب في أنحاء العالم ضد إسرائيل ومن يساندها." -------- في انتخابات شكلية لتعضيد النظام المصري المتهلهل، دعي أكثر من 40 مليون ناخب مصري إلى الاقتراع الأحد لاختيار 508 أعضاء في مجلس الشعب من بينهم 64 امرأة، فيما يتوقع المحللون نسبة مشاركة لا تزيد على تلك التي شهدتها انتخابات العام 2005 أي حوالي 25% وتراجع نسبة تمثيل الإخوان المسلمين. وقال الخبير في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية عمرو الشبكي لوكالة فرانس برس إن نسبة المشاركة لن تتجاوز 20% إلا إذا حدث تزوير. وبرغم أن مشاركتها تمثل دعما للنظام الدكتاتوري المتسلط على رقاب أهل مصر المسلمين والذي يحكمهم بالجبت والطاغوت، صعّد النظام المصري من إجراءاته بحق حركة الإخوان المسلمين. فقد أصدرت محكمة جنح الدخيلة في غرب الاسكندرية (شمال) الخميس حكما بالسجن عامين على 11 من أعضاء الإخوان المسلمين بعدما أدانتهم برفع شعارات دينية خلال الحملة الانتخابية، وفق مصدر قضائي. وكانت اللجنة العليا للانتخابات حظرت قيام المرشحين بأي دعاية انتخابية دينية. غير أن الاخوان المسلمين، الذين يشاركون في الانتخابات بنحو 130 مرشحا، اعتبروا أن شعارهم الرئيسي (الإسلام هو الحل) هو شعار سياسي وليس دينيا. وأكد عبد المنعم عبد المقصود أن 320 من أعضاء الجماعة أحيلوا إلى المحاكمة منذ بدأت الحملة الانتخابية قبل أسبوعين بتهم مختلفة ذات علاقة بالانتخابات.ويشكو الإخوان منذ أيام عدة من أن السلطات بدأت تزوير الانتخابات مبكرا من خلال الاعتقالات في صفوفهم وعرقلة الحملات الانتخابية لمرشحيهم. -------- أفاد تقرير "إسرائيلي" أن الحكومة "الإسرائيلية" سعت إلى تعزيز علاقاتها في مجال الاستخبارات مع دول في منطقة البلقان -خصوصا اليونان وبلغاريا- ضد تركيا، في أعقاب التدهور الحاصل في العلاقات مع أنقرة، لا سيما بعد الهجوم "الإسرائيلي" على سفن الإغاثة أواخر مايو/أيار الماضي. وقالت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" اليوم إن تقاطع المصالح بين "إسرائيل" ودول البلقان -القلقة من سياسة رئيس الحكومة التركي رجب طيب إردوغان- عزز التعاون في مجالات المخابرات والتدريبات العسكرية المشتركة، إضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي الذي يتمثل حاليا في مئات آلاف السياح الذين يقصدون "إسرائيل" والبلقان. وعززت "إسرائيل" علاقاتها مع قبرص ورومانيا وصربيا والجبل الأسود ومقدونيا وكرواتيا إضافة إلى اليونان وبلغاريا. وزار رئيس الموساد "الإسرائيلي" مائير داغان صوفيا الشهر الماضي وتم نشر صور نادرة في الصحف البلغارية للقائه مع رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف، وبحسب الصحيفة فإن الاثنين عبّرا عن رضاهما عن التعاون والعمليات المشتركة الناجحة لأجهزة الأمن البلغارية و"الإسرائيلية". ومن الجدير ذكره أن التوتر الظاهر وتدهور العلاقات بين كل من كيان يهود والنظام التركي لم يَحُلْ دون مواصلة التعاون العسكري بينهما. --------- في تصريحات استفزازية، وفي مغالطات بيّنة، قال بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر إنّ "على الإسلام توضيح مسألتين: علاقته مع العنف وعلاقته مع العقل، ثم مسألة الحق في تغيير الدين، وهذا ما يقره المحاورون الإسلاميون بصعوبة." فيما أغفل بندكتوس السادس عشر حوادث القمع التي تمارسها الكنيسة لا سيما القبطية بحق النصارى الذي يتحولون من النصرانية إلى الإسلام. كما أغفل بابا الفاتيكان أن حروب الغرب على الإسلام والمسلمين والتي أودت بملايين الضحايا في كل من العراق وأفغانستان قد تمت تحت غطاء الحرب الدينية الصليبية. وأكد بندكتوس السادس عشر خلال سلسلة مقابلات نشرت في كتاب "نور الأرض: البابا، الكنيسة وعلامة الأزمنة" الذي ألفه الألمانيّ بيتر سيفالد ونشر الأربعاء الماضي، أنه أراد من كلمته التي ألقاها في جامعة ريغنسبرغ أن تكون "درسا أكاديمياً صرفاً، دون أن أدرك أن خطاباً باباوياً لا يمكن أخذه من وجهة النظر الأكاديمية، بل السياسية" حسب تعبيره. وأشار بندكتوس السادس عشر، إلى أن الخطاب الذي ألقاه عام ألفين وخمسة، وأثار موجة من ردود الفعل الغاضبة في العالم الإسلامي "قد أخرج من سياقه وأعطي بعداً سياسياً لم يكن له في واقع الأمر" على حد قوله. وتابع: "مع ذلك، فقد أنتج هذا الحادث آثاراً إيجابية، إذ تولد من هذا الجدل حوار مكثف للغاية" وأضاف "إن من وصل إلى الحقيقة لا يمكنه العودة إلى الوراء، كما يقولون"، وأردف "من المهم البقاء على اتصال مكثف مع جميع قوى الإسلام التي تود وتستطيع الحوار" وذكر بندكتوس السادس عشر في إحدى مقابلاته المنشورة في الكتاب، إن "الحوار" مع المسلمين يتطلب "المعاملة بالمثل"، ودعا القادة السياسيين في العالم الإسلامي إلى "ضمان حرية الضمير والمعتقد لدى الجميع، ومن ذلك أن يكون بإمكان الأفراد الإعلان عن معتقداتهم الخاصة علنا". ويذكر أن حزب التحرير كان قد أصدر بياناً عقب خطاب بندكتوس السادس عشر المذكور تحداه فيها في نقاش على الملأ ولم يقبل منه اعتذاراً، بقوله (وخاتمة هذا البيان كلمتان: الأولى: إن حزب التحرير يتحدى بابا روما في نقاش عَقَدي أساسه العقل، والعقل فقط، ليتبين الصبح لذي عينين، وإن عناوين المكاتب الإعلامية معلنة ومعروفة، في شتى بقاع المعمورة التي يعمل فيها الحزب، وللبابا أن يختار الزمان والمكان الذي يريد، (مَوْعِدًا لاَ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنْتَ مَكَانًا سُوًى). والثانية: إننا لا نريد اعتذاراً من بابا روما، فهو لم يقل مقولته خطأً غير مقصود، أو جهلاً غير معدود، بل قالها عامداً متعمداً، تصريحاً لا تلميحاً، وهذا لا ينفع فيه اعتذار.)

أبرز أخبار صحف السودان ليوم الاثنين 2010/11/29م

أبرز أخبار صحف السودان ليوم الاثنين 2010/11/29م

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أوردت صحيفة الصحافة في عددها (6225) خبراً تحت عنوان: 3 مليارات دولار عائدات متوقعة من المعادن في 2011. الخرطوم: الصحافة: [أعلنت الحكومة ان مساهمة المعادن في الناتج القومي السوداني ستصل إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2011، وكشف عن مباحثات مع الصين للاستفادة من خدمات القمر الصناعي الصيني البرازيلي في استكشاف المعادن بالسودان. وقال وزير المعادن عبد الباقي الجيلاني في منبر وكالة السودان للأنباء أمس إن قطاع التعدين يشهد ثورة حقيقية وإن الوزارة مستعدة لاستيعاب كافة الراغبين في الاستثمار. وأضاف إن السودان يعج بالمعادن الاستراتيجية، وأن الوزارة تسعى لتنظيم التعدين الأهلي وتقليل سلبياته مؤكداً مساهمته بحوالي مليار دولار خلال العشرة أشهر الماضية، متوقعاً أن تصل مساهمته خلال العام 2011 إلى 60 طناً من الذهب بعد ظهور شواهد تعدينية في عدة مناطق منها دارفور والقضارف وسنار وكسلا والبطانة والخرطوم،.....]. صحيفة الأحداث العدد (1115): السودان ينسحب من قمة سرت: السودان: الموقف الأوربي في سرت نفاق سياسي الأحداث: وكالات: أعلنت رئاسة الجمهورية أمس انسحابها من المشاركة في القمة الأوروبية الإفريقية المزمع عقدها اليوم وغدا بسرت الليبية بأي من مستويات التمثيل، متوعدة باتخاذ السودان الإجراءات والمواقف المناسبة لحفظ حقوقه وسيادته، في أعقاب تلقيها اتصالاً من مسؤول ليبي رفيع قبيل مغادرة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير الى سرت بساعات، نقل فيه ترحيب ليبيا برئيس الجمهورية المشير عمر البشير يوم 2010/11/30 م بعد انتهاء انعقاد القمة الإفريقية الأوربية، مجددا الموقف الليبي الذي نقل قبل 3 أيام تحفظات أوربية حول مشاركة البشير بالقمة، ودمغ بيان صادر عن رئاسة الجمهورية تلقته «الأحداث» أمس الموقف الأوربي الرافض لمشاركة البشير بالاستهانة بمشروعية الاتحاد الإفريقي واستقلالية قراره، وزاد (هو ما يتسق مع العقلية الاستعمارية التي ما تزال تنظر بها أوربا الى إفريقيا). وكشف عن أن موقف الحكومة السودانية اندرج تحت إطار عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي الطرف الأساسي في القمة، وقرّر عبره مشاركة البشير عقب دعوة قدمها الرئيس الليبى معمر القذافي لمشاركة البشير. ولفتت رئاسة الجمهورية إلى أن السودان غير معني بأي موقف يتخذه الجانب الأوربي. ونوّهت إلى حالة نفاق سياسي تعتري الجانب الأوربي الساعي لإكمال تنفيذ اتفاقية السلام والواضع في ذات الوقت العراقيل أمام شرعية اكتسبها الرئيس من الشعب السوداني، وقال البيان: (النفاق السياسي يتمثل في أن الدول الأوربية تبعث بسفرائها لتقديم أوراق اعتمادهم من قبل رؤسائهم إلى السيد رئيس الجمهورية في ذات الوقت الذي يعملون فيه على الانتقاص من مشروعيته). فى وقت لفت وزير الخارجية علي كرتي في تصريحات بطرابلس الى أن الرئيس البشير لن يشارك في القمة، وقال: «نحن ننسحب من الاجتماع والسودان لن يكون ممثلا على أي مستوى». وأضاف أن الرئيس قرر عدم المشاركة في القمة «لعدم إحراج السلطات الليبية» مشيرا الى «ضغوط أوروبية» تلقتها الجماهيرية. وأوضح كرتي أيضا أنه غادر اجتماعا مع نظرائه الأفارقة الذين كانون يعدون موقفا إفريقيا مشتركا من القمة، بعد أن تلقى «تعليمات من الخرطوم بمغادرة الاجتماع». وكان وزير الخارجية الليبي موسى كوسا كشف أن بلاده طلبت من الرئيس عمر البشير الامتناع عن حضور القمة الأوربية الإفريقية في أعقاب التهديدات الأوروبية بالانسحاب من الجلسة حال حضور البشير, منوهاً أن بلاده بذلت جهوداً جبارة لاستضافة القمة وليست لديها رغبة في عدم نجاحها. وأكد كوسا أن البشير لن يحضر القمة. لكنه حسب وكالة اسوشيتد برس سيحضر اجتماع مجلس السلام والأمن الأفريقي بدلا من القمة المشتركة. ألور: أمبيكي قدّم 6 اقتراحات بشأن أبيي ذكرت صحيفة الأخبار السودانية في عددها (739) خبراً جاء فيه : ألور: الرئاسة تناقش المقترحات بالخميس: [قال وزير التعاون الاقليمي بحكومة الجنوب، والقيادي بالحركة الشعبية دينق ألور إن عدد المقترحات التي طرحها رئيس لجنة حكماء افريقيا ثامبو أمبيكي للشريكين بهدف تجاوز قضية أبيي هي 6 مقترحات منها مقترحات توافقية وأخرى تباعدية، رافضاً في حوار مع الأخبار ينشر لاحقاً الكشف عن تفاصيل هذه المقترحات إلا بعد أن يسلم الشريكين آراءهم بشأنها. وأضاف ألور أن أمبيكي طلب من الشريكين المزج بين هذه المفترحات في مقترح واحد إذا كان يصب في مصلحة التوصل إلى اتفاق بشأن قضية أبيي، وأضاف إن لجنة الحركة الشعبية تدرس حالياً هذه المقترحات بغرض التوصل إلى اتفاق مع المؤتمر الوطني بشأن أبيي، كاشفاً عن اجتماع بالمؤسسة الرئاسية سيعقد في الخرطوم الخميس بهدف طرح ما توصل إليه الشريكان بشأن المقترحات التي طرحها ثامبو أمبيكي على الشريكين. في سياق منفصل كشف ألور عن افتتاح قصر رئاسي جديد لرئيس حكومة الجنوب الفريق سلفا كير ميارديت بجوبا في احتفال يوم السبت المقبل بمشاركة نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، والمشير عبد الرحمن سوار الذهب، وجوزيف لاقو وبعض الشخصيات القومية الأخرى]. لقد طرحت أمريكا قبل ثامبو امبيكي مقترحات، أهمها تبعية أبيي للجنوب أو للشمال أو يشرف عليها بقوات دولية وأمبيكي يسير على نفس الخط حتى يلجأ الجميع لبيع أبيي بثرواتها للمستعمر الأمريكي ولو على أشلاء وجماجم الملايين من أبناء البلد.

أهكذا يكون تحدي الله

أهكذا يكون تحدي الله

السَّلامُ عليكم ورحمة اللهِ وبركاتُه ... مستمعِي إذاعةِ المكتبِ الإعلاميِّ لحزبِ التَّحريرِ ...كم مللنَا سماعَ النساءِ المنحرفاتِ اللاتي يتحدَّثنَ عنْ ظلمِ الإسلامِ للمرأةِ ،وعلى تقييدِ الأحكامِ الشرعيةِ لحريتِها، فعلاً طفحَ الكيلُ وأصبحَ كلامُهم المضللُ المنحرفُ المثيرُ للاشمئزازِ مكررٌ وكلهُ كذبٌ وليسَ أكثرَ منْ شعاراتٍ فارغةٍ ، لا تسمنُ ولا تغني من جوعٍ ، أسطوانةٌ مشروخةٌ يتناقلُها الإعلامُ الفاسدُ المفسدُ والذِي كانَ لهُ الدورُ الكبيرُ في تركيزِ هذهِ الفكرةِ الخبيثةِ ، عندَ الناسِ وبالذاتِ النساءِ ،حقوقُ المرأةِ والمرأةُ التي تناضلُ لنيلِ حقوقِها ! وإذا كنتُ أنا منْ هؤلاءِ النساءِ "المظلوماتِ" ، أطرحُ هذا التساؤل ، مَنْ أعطاهُم الحقَّ كي يمثِّلوني فمنْ هُم وما هي مؤهِّلاتُهم حتَّى يتحدَّثنَ باسمِ كلِّ امرأةٍ ؟ وعندَ سؤالِ هؤلاءِ " الفرحاتِ " بما أوتينَ منَ "اختراعاتٍ" عنْ حقوقِ المرأةِ ، تجدُ أنَّ منْ تقبل بهذهِ الأفكارِ المنحرفةِ تكونُ هي بحدِّ ذاتِها لا تفقهُ مصدرَها ولم تفكِرْ كيفَ ظهرَتْ هذهِ الأفكارُ ومنِ المسؤولُ عن نشرِها والترويجِ لها ، بل تلفحُها لفحاً وتسايرُ واقعاً يُملِي عليهَا أنْ تكونَ "عصريةً" ، تلبسُ وتتصرَّفُ بطريقةٍ مرسومةٍ لها رسماً ، فالعصريةُ هي التمردُ والجرأةُ والظهورُ بأنْ تطالبَ بحقوقِها ! فالمنظماتُ النسويةُ كثيرةٌ والاتِّحاداتُ النسويةُ أكثرُ منْ كثيرةٍ ، هي محاصرةٌ بشعاراتٍ براقةٍ متنوعةٍ ، تَعدُها بالحريةِ ثم الحريةِ ثم الحريةِ ، فمِنْ حريةِ رأيٍ إلى حريةِ عقيدةٍ إلى حريةٍ شخصيةٍ، وهي بضاعةٌ مستوردةٌ غربيةٌ فتستهويها ، فهذا ما تريدُه لتفتخرَ بهِ بينَ صديقاتِها ، فتُعجَبُ بِهَا كالطفلةِ باللُّعبةِ ، فتأخذُ هذه الفكرةَ لتطبقَها ، وعندَ أولِ معارضةٍ لها في البيتِ منْ والدِها للخروجِ مثلاً تُضخِّمُ الأمورَ وتقولُ بأنَّها حرةٌ ، وتصبُّ غضبَها على منْ في البيتِ وتربطُ ذلكَ كمَا توحِي لَها هذهِ االأفكارُ، بأنَّ الإسلامَ يكبِّلها بقيوده البالية ويُعطِي حقاً للرجلِ أكثرَ منَ المرأةِ ، ورويداً رويداً ترى أنَّ الحلَّ في أنْ تكونَ للمرأةُ حقٌّ مثلُها مثلُ الرجلِ ، ولا يجبُ أن يكونَ للرجلِ مميزاتٌ ، وأنَّ المجتمعَ مجتمعٌ ذكوريٌّ يُفضِّلُ الذكرَ على الأنثى ويعطيه حقوقاً بينمَا يحرمُها حقوقَها ، فتحاربُ للمطالبةِ بهذهِ الحقوقِ ، وهي : أن تُسقِطَ قوامةَ الرجلِ عنها ، وأن تتعرَّى كما تشاء ، وأن تخرجَ كما تريدُ دونَ إذنٍ ،وأن تعملَ في أي مجالٍ تختارُه ، وأن تصاحبَ منْ تريد منَ الرجالِ ، وأن لا تتزوَّجَ في سنٍّ مبكِّرةٍ ، وأن تُنجبَ منْ غيرِ زواجٍ إن أرادَتْ ، هذا إنْ أنجبَتْ لأنَّ لَها الحقَّ في إجهاضِ ذلكَ الحمل ، وتنسبُ المولودَ لاسمِها ، وأن لا تتقيَّد برعايةِ أسرتِها ، لا أولادها ولا والدَيها ، وأن لا تتقيَّدَ بتربيةِ الأولادِ ، وأن لا تكونَ رعايةُ البيتِ منْ مسؤولياتِها لئلا تُقيدُ تحركاتِها ، وأن تهاجمَ تعددَ الزوجاتِ بينمَا ترضَى بتعددِ العشيقاتِ ، لأنَّها متحضرةٌ ! ومثلُ أن تكونَ حاكمةً للبلادِ ، وبرلمانيةً بارعةً لها حقُّ االتشريع ، تريدُ تعديلَ القوانينِ المجحفةِ ، مثلُ ارتداءِ الحجابِ كما فعلَتِ البرلمانيَّاتُ الكويتياتُ فقالتْ إحداهنَّ في مقابلةٍ معَ قناةِ البي بي سي العربيةِ: " أنَّ الفتوَى ليسَت ملزمةً قانونياً لنا بارتداءِ الحجابِ وأمَّا الدستورُ فهوَ ملزمٌ " ! ، بالله عليكُم أيُّ تناقضٍ ذلكَ ؟ وأخيراً وليس آخراً فيي سلسلة مطالبها ، أن تتزوَّجَ من امرأةٍ ! نعم ، هذا ما وصلَ إليهِ الحالُ ، فهذهِ الحقوقُ لا حدودَ لَها ، طالَما مصدرُ الأفكارِ هو الحرياتُ والعلمانيةُ ، أصبحَتِ المرأةُ تحكمُها فقط غرائزُها وشهواتُها ، فهي ترفضُ مجتمعاً له عاداتٌ وتقاليد محافظةٌ، فهي تكبل هذه المرأةَ وهي الآن لا تقبلُ بهذهِ القيودِ ، بحجةِ أنَّ الزَّمانَ قد تغيَّر ! فالنساءُ العصرياتُ ترى أنَّ الأسرةَ نظامٌ يجبُ أن يدمَّرَ لأنه يقيدُ هذهِ المرأةَ ويضعُها في قالَبِ الأمومةِ ونكرانِ الذاتِ وتركِ الحرياتِ ، وهذهِ كلُّها شعاراتٌ رنانةٌ طنانةٌ ، ظاهرُها هجومٌ على الأحكامِ التِي تدَّعي أنَّ منْ وضعَها الرجالُ، وباطنُها حربٌ هوجاءُ على الله والأحكامِ الشرعيةِ التي أنزلَها، وكلُّ امرأةٍ يجبُ أن تدركَ ذلكَ جيداً ولا تختبيءَ وراءَ شعارِ العصرنةِ. ونوجِّهُ هذهِ الأسئلةَ للنساءِ المتعصباتِ لحقوقِ المرأةِ ، أليسَ كلُّ العالَمِ اليوم يرزحُ تحت ظلم البشر ؟ أم فقط تلاحظن ظلم المرأة كما تصورنه من وجهة نظركن والذي نسبتُنَّهُ ظلماً وبهتاناً إلى أحكام الإسلام بينما هو في الحقيقة بسبب عدم تحكيم الإسلام ؟ فللأسفِ أثبتَتْ هذهِ المرأةُ فعلاً أنَّها تلهثُ وراءَ السَّرابِ ! أفلا تعلمُ أنَّ القضيةَ ليستْ قضيةَ رجلٍ وامرأة ، بل قضيةُ الإنسان ؟ ألا تعلمُ أنَّها حربٌ بينَ الحقِّ والباطلِ ؟ فأينَ تجدُ مجتمعاً يحكمُ بما أنزلَ الله؟ كلُّ الدولِ تحتكمُ لقوانينَ منْ وضعِ البشرِ ولعاداتٍ وتقاليد باليةٍ لا صلةَ لَها بالدِّينِ ، وهي التي تظلمُ الإنسانَ ، عاداتٌ وتقاليدٌ علمانيةٌ نُسِبَتْ ظلماً إلى الإسلامِ وهُوجِمَ الإسلامُ بِها ، فالعملُ بأفكارِ "حقوقِ المرأةِ" هوَ العملُ بحربٍ معلنةٍ علَى أحكامِ اللهِ تعالَى ، ثُمَّ ألا تعلمُ هذهِ المرأةُ أنَّ الإسلامَ أعطاهَا حقوقَها منذُ زمنٍ بعيدٍ ؟ فما بالُها تثورُ ثورةً قويةً ضدَّ منْ يرعاهَا ويعلمُ ما تحتاجُ إليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ؟ تثورُ ضدَّ منْ خلقَها ونظَّمَ لَها كلَّ مناحِي حياتِها بأحكامٍ شرعيةٍ ، تحسدها عليهَا المجتمعاتُ في كلِّ مكانٍ ، أتتنكَّرُ هذهِ المرأةُ لتاريخِ الإسلامِ العظيمِ عَلى مدَى أكثرِ منْ ألفٍ وأربعمئةِ سنةٍ ؟ فهلْ فهمَ السَّلفُ الصالِحُ الإسلامَ خطأً ؟ ألَمْ يسمعْنَ بالصحابياتِ رضوانُ الله عليهنَّ أجمعين ؟ فأيُّ نوعٍ منَ التَّغابِي هذَا ؟ وأيُّ تضليلٍ ؟ بل وأيُّ سطحيةٍ ؟ فأنتِ لا تستطيعينَ أنْ تختارِي ما يُعجبُكِ فقط منْ قوانينِ هذهِ المنظماتِ، وتتركينَ بعضَها لأنَّ الواقعَ أنكِ تقبلينها كلها ، لأنكِ قبلتِ بأساسِ الفكرةِ ومصدرِها وهوَ العلمانيةُ - فصلُ الله تعالى عنْ حياتِك- ، فأفيقي أختِي إنَّها مؤامرةٌ عليكِ لتبتعِدي عنْ دينِك ، فكيفَ لامرأةٍ مسلمةٍ أنْ تكونَ حاملةً لهذهِ الأفكارِ ، فإنَّ الحقَّ والباطلَ لا يجتمعانِ في قلبِ رجلٍ واحدٍ .. عفواً ، قلبِ امرأةٍ واحدةٍ !! فالأحرَى بكِ أختِي أنْ تبحثِي عنْ حقوقِك التِي أعطاها الله تعالَى لكِ كاملةً في الشَّرعِ ،وعنْ سببِ حرمانكِ الحقيقيِّ منهَا وكيفَ أنَّ الحياةَ الرغيدةَ والكريمةَ لكلِّ الناسِ رجالاً ونساءً لا تتحقَّقُ إلا إذا كانُوا يعيشونَ تحتَ ظلِّ دولةٍ تطبقُ أحكامَ اللهِ تعالَى كاملةً ، فالمشاكلُ سببُها غيابُ الإسلامِ عنْ حياتِنا وليسَ العكس. أستودعُكم للهِ الذي لا تضيعُ ودائعُه ... والسَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ تعالى وبركاتُه

9763 / 10603