أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من اروقة الصحافة   تركيا لن تسكت في حال هجوم (اسرائيلي) على لبنان    

من اروقة الصحافة تركيا لن تسكت في حال هجوم (اسرائيلي) على لبنان  

ذكرت العربية نت على صفحاتها خبرا حول زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى لبنان , حيث صرح في كلمة القاها في بيروت ان تركيا لن تسكت اذا ما هاجمت ( اسرائيل) من جديد لبنان او قطاع غزة , وان تركيا ستقول بكل امكانياتها انها مع الحق !! الحقيقة ان اردوغان اصبح صاحب خبرة في التلاعب بالالفاظ ودغدغة المشاعر والتضليل والكذب امام الكاميرات , فاطلاقه التصريحات الرنانة الفارغة اصبحت سمة له في لقاءاته , واصبح هدفه لا يتعدى مداعبة الكاميرات وشحن مشاعر المتلقين !!! اما افعاله فهي عكس ذلك تماما , حتى ان تصريحه هذا يقول فيه ان تركيا سيكون ردها قوليا لا اكثر .... ستقول انها مع الحق , هذا هو رده في حال قيام كيان يهود بهجوم على لبنان او غزة !!! فبالرغم من ان زيارته الى لبنان لن تكون الا تلبية لمصلحة امريكية بحتة , عبر محاولة تغليب مصلحة طرف ما على الطرف الاخر , او ارسال رسائل وهمية الى كيان يهود خدمة لاستراتيجية امريكا في المنطقة وحفاظا على عملاءها , الا ان اسلوبه هذا المبتذل اصبح مكشوفا ولا ينطلي الا على قصير النظر ... فكيان يهود قد امعن في قتل المسلمين في غزة وفي الجنوب اللبناني وما كان من تركيا الا ان ترقب ذلك متشنجة لا تتحرك , حتى وصل استهتار يهود اشده يوم قامت عصاباته البحرية بقتل ابناء تركيا المسلمين على ظهر سفينة الحرية , غير آبهين برد تركيا ولا مقيمين لها اي وزن , وبالمقابل لم يكن رد تركيا مزلزلا كما فرقعات رئيس وزراءها الكاذب , بل ما زالت تستجدي اعتذارا من يهود فقط !!!فكم استمرأ حكام تركيا الخيانة !!! اين الشرفاء من الجيش التركي لينتقموا من كيان يهود المسخ وينسوه وساوس الشيطان . كتبه للاذاعة ابو باسل

﴿ الكارثة الاقتصادية التي حلت بالأرض﴾ خيرات الأرض ومقدراتها وأموالها ومجهودات الإنسان تُستبدل بورق ملون اسمه : الدولار   

﴿ الكارثة الاقتصادية التي حلت بالأرض﴾ خيرات الأرض ومقدراتها وأموالها ومجهودات الإنسان تُستبدل بورق ملون اسمه : الدولار  

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أما بعد : أيها الإخوة الكرام، عندما خلق الله تعالى الأرض وقدر فيها أقواتها، وخلق آدم عليه السلام، وأسكنه الأرض، فتكاثر البشر وتناسلوا وتشكلت الجماعات البشرية، أخذ الناس بالتعامل بين بعضهم البعض وكانت المقايضة هي الأساس في استبدال السلع مع بعضها لبعض أو استبدال الخدمات وجهد الإنسان إما بالسلع أو الخدمات . وبدأ الناس يفكرون بإيجاد سلعة تكون هي مقياس الاستبدال والمقايضة بين البشر فاهتدى الناس إلى المعادن والطين، فضربت بعض المعادن، إما معدن واحد أو أكثر من معدن في القطعة الواحدة، وإما الطين أو الجص أو الفخار ولكن سرعان ما تهاو ت كلها ولم يصمد إلا الذهب والفضة والبرونز ( وهو خليط من النحاس والرصاص والقصدير ) في بعض الحقب الزمنية، فكان الذهب والفضة هما المقياس في التعامل في الاستبدال أو المقايضة بين الناس، ولا أعلم من هي الحضارة الأولى التي سبقت في استخدام الذهب والفضة والاهتداء إليهما كعملة، أهم الإغريق أم الرومان أم حضارات ما بين الرافدين ( بابل، آشور، آكاد ) أم الفينيقيون والكنعانيين، وهل كان الاهتداء للذهب والفضة كنقد اكتشاف بشري أم وحي إلهي . وهذا لا يعنينا كثيرا في هذا المقام ولكن الهام، والذي نريد أن نسلط الضوء عليه هو أن البشرية جمعاء قد أجمعت في كل عصورها وفي جميع أجناسها وحضاراتها القديمة والحديثة باستثناء القرن العشرين، على استخدام الذهب والفضة كنقد . فالدراهم التي اشتُري بها يوسف عليه السلام كانت فضة والكنوز التي كانت مع قارون ذهبا وفضة والدفائن التي عُثر عليها من كل الحضارات القديمة في الرافدين ووادي النيل ومأرب حميَر والإغريق والسند والهند وبلاد الساسان والرومان والجرمان والسكسكون، كلها وُجد فيها مسكوكات وكانت من الذهب أو الفضة، ووجودها على أشكال قد ضُربت عليها وسكت بها يعني أنها كانت تُستخدم كعملة ويُتعامل بها على أنها نقد . والوريقات التي كانت مع أهل الكهف أيضا كانت وِرق (فضة) والكنز الذي كان للغلامين الوارد في سورة الكهف كان ذهبا. فوُجد الدينار البيزنطي والهرقلي والحميري، والدرهم الساساني والدرهم الكسراو ي وغيرهم، وهذا إجماع من البشرية على أن الذهب والفضة هما أساسا التعامل والتبادل والمقايضة للسلع والخدمات والمجهودات بين الناس . وعندما جاء الإسلام أقرّ الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين على التعامل بهذين المعدنين فكان يأتي لمكة والمدينة المنورة الدنانير الحميرية من اليمن والهرقلية من بلاد الروم والدراهم الساسانية من بلاد فارس . وكان التعامل يتم على أنها أو زان من التبر ( المعدن الخالص ) وليس عداً أي بأعدادها لاختلاف الأوزان وخوف الغبن بين الناس. فُرضت الأحكام من الله تعالى تعلقت بهذين المعدنين بعض الأحكام الشرعية، فقد حرم الإسلام كنزهما أو جعلهما أواني أو مقتنيات للاستخدام، وحرم لبس الذهب على الرجال والتزين به وخصصه بالنساء، وقد رُبطت بهما الدية في القتل والجروح والقصاص، والقطع في السرقة، وحددت بهما الزكاة وبلوغ النصاب، وجُعلت مبادلة الذهب بالذهب يداً بيد وهاءً بهاء ووزناً بوزن، أي نفس الوزن والمقدار، وكذلك الفضة بالفضة يداً بيد وهاءً بهاء ووزناً بوزن، وحرم الإسلام التفاضل بالأوزان بين الذهب بالذهب والفضة بالفضة، وسمح بالتفاضل باستبدال الذهب بالفضة والفضة بالذهب،ولكن يدا بيد وهاءً بهاء . وقد كانا الذهب والفضة من ضمن الأصناف الربوية الستة ( القمح، الشعير، التمر، الملح، والذهب والفضة ). واستُثنيت كل المعادن من الأصناف الربوية وحتى التي لها قيمة عالية بين الناس أو ثمنها مرتفع مثل النحاس والرصاص والألمنيوم والنيكل والبلاتين كذلك الأحجار الكريمة من اللؤلؤ والماس والياقوت والزبرجد بل قل كل المعادن وكل الأحجار الكريمة فلم يرقى لأيٍ منها أن يكون عملة أو نقدا أو لأي خليط منها .وللذهب والفضة مواصفات وميزات خاصة نذكر منها : أولا : أنها اختيار رباني عندنا نحن المسلمون وان الله تعالى هو الذي جعلها نقدا ومقياسا للتقايض والتعامل، فالأحكام الشرعية التي وردت بخصوصهما تبين ذلك. ثانياً : إن الذهب والفضة يصعب انتقاص أو زانهما عند الملمس أو الاحتكاك في التعامل ثالثاً : ندرتاهما حيث أن وجودهما على سطح البسيطة وفي كل أجزاء اليابسة يمتاز بالندرة التي تتوافق وأعداد بني البشر وقدرة امتلاكهم أو استخراجهم لهذين المعدنين. رابعاً : إمكانية السك والضرب والتشكيل للأوزان المختلفة لهذين المعدنين وخاصة الصغيرة منها، حتى قد يصل التشكيل لقطعة يصغر وزنها أجزاء من الغرام الواحد، مع وجود الصلابة اللازمة للحفاظ على الأشكال والرسومات والكتابات المضروبة خامسا : ولا يغيب عنا أن الجهود المبذولة لاستخراج هذين المعدنين من الأرض من تنقيب وحفر أو صهر أو تنقية، تساو ي هذه الجهود ما يستخرج من هذين المعدنين أي قيمة الاستخراج والتنقيب تساو ي مقدار الذهب المستخرج، أي أنه يعني هذا أن المعدنين لهما قيمة حقيقية في ذاتهما ويجب أن تعلم أن كمية الذهب والفضة الموجودة في الأرض أو المخزنة في خزانات وقاصات البنوك المركزية لدول العالم والمكدسة فيها على أشكال سبائك وما هو معروض على أشكال حلي أو مصنوع على أشكال أواني وأية أشكال تجارية، تكفي لأن تكون عملة يتداولها كل سكان الأرض بكل أريحية ويسر بدون أي أزمة أو نقص في السيولة . وإذا أضفت إلى كل هذا الرغبة الإنسانية في اقتناء الذهب والفضة والتزين بهما وخاصة عند النساء، علمت أن هذه الميزات والخواص لا توجد إلا في هذين المعدنين ( الذهب والفضة ) . أيها الإخوة :لقد ضرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عام 20 للهجرة، الدنانير والدراهم ولكن بنفس الأوزان والأشكال الموجودة سابقا ( الدرهم الفارسي، والدينار الهرقلي) فالدرهم من الفضة والدينار من الذهب، وهنا لم يغير عمر رضي الله عنه في الأوزان ولا في الأشكال باستثناء بعض الكلمات والكتابات مثل ( بسم الله، وبسم الله الرحمن الرحيم ) وهذا إقرار وإجماع من الصحابة رضي الله عنهم على فعله أي جعلُ الذهب والفضة نقدا، ولم يعترض أحد من الصحابة على هذا ، لان هذا سبق إقراره من الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي خلافة عبد الملك بن مروان ذلك التابعي الأموي المكّي الذي وصل الإسلام في عصره إلى كل أجزاء المعمورة ودولته التي تتسيد قيادة الأرض، ضرب الدرهم الإسلامي في عام 75 هجري، وضرب الدينار الإسلامي عام 77 هجري، وضرب الدينار الإسلامي في عام 77هـ. وقد التزم عبد الملك بن مروان في الأوزان المعمول بها سابقا ولم يغير عليها ولكن غير الأحجام والأشكال والكتابات وبعد ذلك أصبح الدينار والدرهم الإسلامي هو عملة الأرض، واستمر كذلك زمن العباسيين والمماليك وزمن العثمانيين وبقي على نفس الأوزان والذي يختلف هو الحجم والشكل وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى والدينار والدرهم الإسلامي يتربع على عرش التعامل والتقايض بين البشر ممثلا بالدينار العثماني _ العصملي _ والليرة الرشادية نسبة إلى السلطان رشاد العثماني، وما زالت موجودة الى يومنا هذا في الأسواق لتزين أجياد النساء وتُدفع بها مهور بعضهن . أيها الإخوة الكرام : لقد استمر التعامل بالذهب والفضة على أساس أنهما نقدا بين الناس حتى الحرب العالمية الأولى، عندما أوقفت بريطانيا التعامل بالذهب ووضعت الورق نيابة عنه، ولكن سرعان ما عاد الذهب وتربع على عرش التقايض، ونستطيع القول أنه اقترن إلغاء التعامل بالذهب بزوال الدولة الإسلامية وغيابها عن الوجود وعن رعاية شؤون المسلمين، فبريطانيا ومنذ القرن الثامن عشر بدأت بطباعة الأوراق النقدية وكانت نائبة عن الذهب والفضة أي تستطيع أن تستبدل الورق النقدي بالذهب والفضة بدون أي حرج أو قيد ومتى تشاء، وكان ذلك بحجة توفير السيولة النقدية للثورة الصناعية، ولكثرة الحروب ومتطلبات الاستعمار ونفقاته وانتشار قطع الطرُق، فكانت الحجة البريطانية لاستغلال ونهب خيرات مستعمراتها ( الورق النائب عن الذهب ) . وأثناء وبعد الحرب العالمية الأولى طبعت بعض الدول أو راقا نقدية بدون غطاء ذهبي لتغطية الخسائر التي لحقت بها من جراء الحرب والدمار، ولسد العجز في ميزان المدفوعات الذي أو جدته متطلبات عملية اعتمار ما دمرته آلة الحرب، ولكن سرعان ما عادت الدول للعملة الذهبية بعد الكساد العظيم الذي حل بالأرض في عام 1929 ميلادي، وشل حركة الاقتصاد في الأرض وكان مقدمة لاندلاع الحرب العالمية الثانية التي حصدت ما حصدته من أرواح وممتلكات، فدُمرت المصانع والمنشئات والمباني والبنى التحتية لمعظم الدول، وهنا ظهر الدولار على مسرح الاقتصاد الدولي . انتهت الحرب العالمية الثانية عام 1945 م . بظهور دول واندثار دول وغياب دول، وظهور الولايات المتحدة الأمريكية في حلبة الصراع الدولي . نتوقف عند هذه النقطة مستمعينا الكرام وهي ظهور أمريكا ودخولها الصراع الدولي وبدء طبعها للدولارات وإغداقها على دول الأرض ونتابع معكم بقية بحثنا في الحلقة الثانية إن شاء الله والى ذلك الحين نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو مهند

وقفات مع القرآن الكريم   إني جاعل في الأرض خليفة

وقفات مع القرآن الكريم إني جاعل في الأرض خليفة

] وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ [ . بعد أن بيّن الله سبحانه أنه المحيي والمميت وأنه الخالق للسموات والأرض وأنه بكلّ شيء عليم، ذكّر الله سبحانه بالمزيد من نعمه على الناس، كلّ ذلك من باب التعجب والتوبيخ لأولئك الذين يكفرون بالله بعد كلّ هذه النعم التي أنعمها الله عليهم، فبدل أن تكون دافعا لهم ليؤمنوا ويستقيموا يكفرون ويضلون، ومن مزيد نعمه هي التي أنعمها الله على آدم عليه السلام بتأهيله للخـلافة في الأرض. وقد استفسرت الملائكة من الله سبحانه عن هذا الأمر الذي يؤهل آدم للخلافة بدلاً منهم وهم الذين يعبدون الله آناء الليل وأطراف النهار بالتسبيح والتقديس في حين أن بني آدم يفسدون ويسفكون الدماء كما علموا من حالهم التي أعلمهم الله إياها؟! فأجابهم الله بأنه سبحانه اختصّ آدم بنعمة لم يختصهم بها، وكانت تلك النعمة أن علّم الله آدم الأسماء كلها أي المسميات من حيث خواصّ المخلوقات ومدلولاتها ولم يعلمها الله للملائكة حتى يتمكن آدم من استعمال هذه المعلومات لإنشاء أفكار يعمر بها الأرض فتؤهله للخلافة فيها، عندها تبين للملائكة أن آدم علم بفضل الله ما لا يعلمون، وأن أمر الخـلافة لله يضعه حيث يشاء فييسر كلّ مخلوق لما خلقه له، فالملائكة مخلوقون لغير ما خلق له آدم عليه السلام والله يعلم الغيب ويعلم ما يبدون وما كانوا يكتمون. وهنا لا بدّ من وقفة لنتبين كيف تعقل الأشياء وتُدرك وكيف يفكر الإنسان وينشئ أفكاراً جديدة. إن المتدبر لهذا الأمر يتبين له أنه لا بدّ من توافر أمور أربعة حتى تتمّ العملية العقلية أو الفكرية: 1. واقع الشيء المطلوب إدراكه أو عقله أو التفكير فيه. 2. حواس سليمة عند الإنسان تمكنه من الإحساس بهذا الواقع. 3. دماغ سليم يتم نقل الواقع بالحواس إليه. 4. معلومات سابقة تفسر هذا الواقع. وبتخلف واحدة منها لا يمكن أن يتم عقل أو إدراك أو تفكير حيث هذه الثلاثة بمعنى واحد. فلو كان هناك واقع جيد مثل كتاب مسطور بخط عربي جيد وعلى ورق مصقول صقلاً جيداً وجميع مكونات هذا الواقع جيدة، ثم قُدّم هذا الواقع لأحد العلماء ممن له دماغ سليم وحواس سليمة، ولكن هذا العالم لا يعرف العربية فإنه لن يستطيع أن يعقل شيئاً مما في الكتاب لعدم وجود معلومات سابقة عنده أي اللغة العربية، وهكذا لو فقد أي عنصر مما ذكرنا. فإن الله سبحانه قد خلق الإنسان وزوده بخاصية ربط بين هذه الأمور يستطيع بها أن ينتج فكراً أو عقلاً أو إدراكاً للمادة أمامه إذا توفرت عناصر العملية الفكرية السابقة. وينشئ الإنسان أفكاراً متتاليةً بناءً على ذلك. والسؤال الذي ينشأ هو كيف كوّن الإنسان أول فكرٍ ما دام يحتاج إلى فكرٍ أو معلوماتٍ سابقةٍ لينتج أيَّ فكرٍ جديدٍ؟! وهنا يعلمنا الله بالآية الكريمة أنه جلّ وعلا قد زوّد آدم بهذه المعلومات السابقة وهي التي مكنته من إنشاءِ أفكار ليستعملها في الخـلافة والإعمار في الأرض، وهي التي استفسرت الملائكة عنها، والتي جعلت آدم مؤهلاً للخـلافة في الأرض دونهم ] وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ [. وهكذا فإن التفكير لا يتمّ بدون معلوماتٍ سابقةٍ، وهذا ما يتم عملياً عند بني البشر. غير أن الملاحدة يغالطون أنفسهم بتعريف العقل بأنه انعكاس الواقع على الدماغ ولا يذكرون المعلومات السابقة حتى لا يضطروا للإيمان بأن لهذا الكون خالقاً زوّد آدم بمعلوماتٍ سابقةٍ أنتجت الفكر الأول. وبالتدقيق فيما يقولون يتبين أن تعريفهم للعقل خاطئ نصاً وموضوعاً. فمن حيث النصّ لا يوجد انعكاس بين الواقع والدماغ لأن الانعكاس يعني سقوط ضوء على الواقع ثم ينعكس هذا الضوء على الدماغ، وهذا لا يتم بل الذي تمّ إحساس بالواقع، فإن صححنا لهم النص بأن أصبح الأمر إحساس الدماغ بالواقع فإنه كذلك خاطئ لأن الواقع والحواس والدماغ لا ينتج فكراً عن هذا الواقع إلا إذا أضيف لذلك معلومات سابقة تفسر هذا الواقع. وهم يعلمون ذلك حقّ العلم لأنهم ينتجون أفكاراً عن وقائع الأشياء باستعمال معلومات سابقة تفسرها، يحصلون عليها بوسائل أخرى. لكنهم يغالطون أنفسهم من باب الكفر والعناد والتمادي في الضلال حتى لا ينقادوا للإيمان بالخالق المدبر سبحانه وتعالى . وعليه فإن تلك النعمة التي تفضل الله بها على آدم فعلمه مسميات الأشياء هي التي أهلته للخـلافة في الأرض دون الملائكة. فسبحان الله على آلائه والحمد لله على جزيل نعمائه .

مؤتمر صحافي:   موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة

مؤتمر صحافي: موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة

عقد المكتب الإعلامي المركزي اليوم مؤتمراً صحفياً في فندق البريستول - بيروت، تحدث فيه ممثلو الحزب الإعلاميون في عدد من القضايا السياسية المهمة وهي: لبنان وفلسطين والعراق والسودان وأفغانستان وباكستان. ويأتي هذا المؤتمر متابعة للمؤتمر الإعلامي الذي عقده في الصيف الماضي بعنوان "موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة". ولقد فوجئ الوافدون إلى المؤتمر بطوق عسكري مشدّد حول الطرق المؤدية إلى فندق البريستول حيث عُقد المؤتمر، إذ أُغلِقت هذه الطرق أمام السيارات وفتّش الجنودُ الناسَ العابرين، ما خلق أجواءً من الرعب لدى سكان المنطقة الذين استغربوا كما نستغرب نحن: هل يستحق مؤتمر صحافي يعقده حزب سياسي تاريخه خالٍ من أي عمل أمني وقد سبقته عشرات المؤتمرات والندوات ... هل يستحق هذه التدابير المرعبة؟! الواقع أن هذه التدابير مصطنعة ولا شأن لها بأي اعتبار أمني، بل هو قرار سياسي لدى بعض الأجهزة الرسمية وأحد التيارات السياسية لإحاطة حزب التحرير بهالة من الرعب لنفي الصورة السياسية السلمية التي باتت مدركة لدى الأوساط السياسية والإعلامية والشعبية... وقبلها جميعاً لدى الأجهزة الأمنية. فهل ما زال طاقم السلطة السياسية مصراً بعد ذلك كله على أن العهد الأمني قد ولى؟! ابتدأ المؤتمر بكلمة لمدير المؤتمر الأستاذ فادي عبد اللطيف، الذي نوّه بأن هذا المؤتمر يأتي متابعة للمستجدات في القضايا السياسية الإقليمية والدولية، التي سبق أن عالجها مؤتمر الصيف والتي تم إصدار كتاب خاص بها أُعلن عنه، ثم قدّم المتحدثين حيث ألقى الأستاذ عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي كلمة تضمنت موقف حزب التحرير تجاه قضية فلسطين، تلاها كلمة ألقاها بخاش عن قضية أفغانستان، ثم كلمة ألقاها الأستاذ محمد حنفي من المكتب الإعلامي المركزي من تركيا عن قضية العراق، ثم استمع الحضور إلى كلمة الأستاذ عثمان إبراهيم أبو خليل من المكتب الإعلامي في السودان عن قضية فصل جنوب السودان، تبعه كلمة ألقاها الأستاذ نسيم غاني من المكتب الإعلامي المركزي من باكستان عن الأزمة السياسية في باكستان (باللغة الإنجليزية) تمت ترجمتها إلى العربية فوراً، ثم ألقى الأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي في لبنان كلمة عن القضية اللبنانية ومستجداتها. على أثر ذلك تم طرح أسئلة من الحضور قام المتحدثون بالإجابة عليها. نرحب بأي استفسار عن مواقف الحزب على العنوان المذكور أدناه. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير التسجيل المصور لوقائع المؤتمر

خبر وتعليق   وزير الاقتصاد الفلسطيني: تخريب صارخ وتطبيع فاضح

خبر وتعليق وزير الاقتصاد الفلسطيني: تخريب صارخ وتطبيع فاضح

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين التقى وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني أبو لبدة مع وزير الصناعة والتجارة "الإسرائيلي" بن العيزر في مدينة القدس المحتلة، أمس الأربعاء. وفي حين شدد أبو لبدة على أن "هذه اللقاءات ليست سياسية"، أفادت جريدة الأيام أن "أبو لبدة" حمل رسالة من أليعاز إلى رئيس السلطة دعاه فيها إلى التوجه مباشرة إلى المفاوضات، وحمّل إليعاز رسالة "سلام بين الشعبين" إلى نتياهو. وأفاد أبو لبدة أنه يسعى للحصول على عدم اعتراض إسرائيل على انضمام فلسطين إلى منظمة التجارة العالمية، وقال "ونحن نبحث هذا الموضوع مع الجانب الإسرائيلي منذ فترة"، وأكّّد على اتفاقهما على الاجتماع بين الفترة والأخرى، وبيّن أن جهوده تأتي في محاولة لإعادة "إسرائيل إلى الاتفاقيات التي وقعت، لأنها الإطار الوحيد الناظم للعلاقة الفلسطينية- الإسرائيلية" على حد تعبيره. *** بينما يحرّك وزير الاقتصاد الفلسطيني الحملة المضللة لمقاطعة بضائع المستوطنات، ها هو يؤكد يوما بعد يوم على نشاطاته التطبيعية، ويعمل على تنسيق اقتصادي خطير مع دولة الاحتلال ليكمل مشروع التنسيق الأمني الذي تقوم عليه السلطة، وقد سبق أن خاطب رجال أعمال "إسرائيليين" في نيسان الماضي في الناصرة عارضا خدماته واستشاراته لتوصيل بضائعهم إلى البلاد العربية، عندما حث في حينه على "تطوير الهوية الاستثمارية والاقتصادية للوسط العربي الفلسطيني، بصفته جسرا محتملا للعلاقات الاقتصادية الإقليمية بين العالم العربي، ودولة إسرائيل" حسب تعبيره الذي نقلته وكالة معا في 13/4/2010. فما جدوى المقاطعة لبضائع المستوطنات إذا كان يدعو العرب في الأرض المحتلة عام 1948 ليكونوا جسر التطبيع الاقتصادي ما بين "إسرائيل" والبلاد العربية وطالما أنه مستمر في لقاءاته التطبيعية مع قادة الحرب في دولة الاحتلال؟ وهو يؤكد استمرار التواصل والتنسيق الاقتصادي -رغم كل الفرقعات الإعلامية للسلطة حول توقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة- فإذا كانت الاتصالات الاقتصادية مستمرة بموازاة التنسيق الأمني، فما الذي توقف غير فقاعات الحديث عن الدولة الفلسطينية الموهومة؟ وخصوصا أنه يقرّ بأنه حمل وحمّل رسائل تتعلق بالعلمية السياسية! وإن منظمة التجارة الدولية والتي يسعى للانضمام إليها هي واحدة من الأفاعي الرأسمالية التي تنفث سمومها بعد أن تغرس أنيابها في أعناق الدول، ومن ثم تحصد الأخضر واليابس من خيراتها، وتقودها للتبعية والاستعباد. وهي نشأت كتوأم (اقتصادي) لمنظمة الأمم المتحدة (السياسية)، وهما يعملان سويا على تكبيل دول العالم سياسياً واقتصاديا، وذلك من أجل هيمنة الدول الرأسمالية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. فأي غاية يريدها من سعيه الباطل هذا غير إغراق سلطته في هذا الوحل وفتح أسواقها للبضائع المستوردة ؟ وخصوصا أن المنتجات الفلسطينية لا تملك القدرة على المنافسة والتصدير ؟ إن هذه القيادات المصنفة سياسية (!) ما هي إلا أنماطا من "المدراء" الذين يتقنون فن تنفيذ التعليمات الأمريكية، ولا يعيشون إلا على هوامش المؤسسات الدولية، ولا يتقنون إلا لغاتها وأدبيّاتها، ومن المحال أن يكونوا ساسة مبدئيين ويتشرّبون مفاهيم الرعاية الحقيقية للناس على أساس ثقافتهم وحضارتهم ومصالحهم الحيوية، وإذا مارسوا سياسة فلا تخرج عن حدود الاستجداء لإعادة "إسرائيل إلى الاتفاقيات".

بيان صحفي   ندق ناقوس الخطر: حماس تتسارع نحو ما آلت إليه فتح، ونقول لكليهما:   فلسطين ليست ملكاً لكم بل هي ملك أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة

بيان صحفي ندق ناقوس الخطر: حماس تتسارع نحو ما آلت إليه فتح، ونقول لكليهما: فلسطين ليست ملكاً لكم بل هي ملك أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة

تناقلت وكالات الأنباء تسريبات ويكليكس التي تضمنت "استعداد قيادة حركة حماس الاعتراف بإسرائيل وذلك حسب رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم". ويوم الأربعاء 1/12/2010 التقى رئيس وزراء سلطة حماس إسماعيل هنية مجموعة من الصحفيين الأجانب حيث أكد هنية "أن حكومته ستقبل أية نتيجة يسفر عنها استفتاء عام يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والمهجر حول أي اتفاق مع إسرائيل حتى وإن خالفت النتيجة قناعات حركة (حماس) الأيديولوجية، وأضاف هنية "نحن نقبل بدولة فلسطينية في حدود 67 وعاصمتها القدس وإطلاق سراح الأسرى وحل قضية اللاجئين، و(حماس) ستحترم نتيجة أي استفتاء عام حتى إن جاءت مخالفة لقناعاتها الأيديولوجية ومبادئها". وتعقيبا على هذه التصريحات الخطرة نقول: بالرغم من أن هنية تعرض في لقائه مع الصحفيين لما تضمنته وثائق ويكليكس إلا أنه لم ينف ما ورد فيها عن استعداد قيادة حماس للاعتراف بكيان يهود، بل إن كلامه حول قبول حكومته بدولة فلسطينية على حدود 67 وبقبول حماس نتيجة أي استفتاء عام حول أي اتفاق مع "إسرائيل" حتى إن جاءت مخالفة لقناعاتها الأيديولوجية ومبادئها، يؤكد صحة ما ورد في التسريبات. إن هنية يعلم يقينا أن قضية فلسطين هي قضية أرض إسلامية باركها الله، اغتصبها وشرد أهلها اليهودُ بدعم من أوروبا وأمريكا ومعظم الدول الطامعة في بلاد المسلمين، وبتخاذل من الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي، وأرض فلسطين وقف لجميع المسلمين إلى يوم القيامة، لا يملك أي إنسان التفاوض عليها أو التنازل عن شبر منها لا سلطة حماس ولا سلطة فتح، ولا الحكام في العالم الإسلامي مجتمعين، ويجب على المسلمين تحريرها كاملة، خصوصا أن الله ربط هذه الأرض بعقيدة المسلمين بقوله "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله". إننا نقرع ناقوس الخطر ونحن نرى تسارعاً في الفترة الأخيرة من حركة حماس في السير باتجاه ما سارت فيه حركة فتح -وسلطتها من بعدها- التي سارت تدريجياً وبخطى ثابتة من الكفاح المسلح وشعار التحرير من البحر إلى النهر، إلى التفاوض مع المحتل والاعتراف به والتنازل له عن معظم فلسطين، ومن ثم القيام على حراسة أمنه. إن من المسلّم به عند كل من يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً أن الناس كلهم لو اجتمعوا على أمر مخالف للشرع، فإنه باطل مردود يُلقى في وجوه أصحابه، لأنه يجعل التشريع للناس من دون الله، فهل هذا يخفى على حماس وسلطتها وهم يرفعون شعار الإسلام، أليس من البديهي أن كل اتفاق مع اليهود المحتلين أعداء الله سيكون قائماً على وجود دولتهم والقبول بها فوق ثرى الأرض المباركة الطهور، أم أن الاتفاق سيكون مع دولة اليهود على أن تنتحر وتفنى من الوجود؟ إن تضحيات أهل فلسطين والدماء الزكية التي سالت على هذه الأرض بما في ذلك تضحيات ودماء أبناء حركة حماس وفتح وغيرهما يجب أن تشكل دافعا عند الأمة الإسلامية قاطبة لاجتثاث كيان يهود من جذوره، لا أن تُستغل هذه الدماء وهذه التضحيات كطريق معبّد للتنازل عن معظم فلسطين لليهود مقابل كيان هزيل على حدود المحتل عام 67 ولو غلف هذا التنازل بأوراق الاستفتاءات المحرمة شرعاً. إن الواجب على أبناء حركة حماس أن يتداركوا أمرهم قبل أن يجدوا أنفسهم كالذين من قبلهم حراساً لأمن يهود في دولة هزيلة على حدود 67 أو بعض بعضها، فإن استجابوا لهذا الواجب نالوا عز الدنيا والآخرة ولكن من رضي وتابع!؟. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}

9761 / 10603