أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من اروقة الصحافة -ح1-الكرملين يريد قواعد بحرية جديدة

من اروقة الصحافة -ح1-الكرملين يريد قواعد بحرية جديدة

ذكرت وكالة رويترز باللغة العربية ان الرئيس الروسي مديفيديف قال ان روسيا تتطلع الى فتح قواعد بحرية جديدة في الخارج لزيادة المناطق التى يمكن ان يصل اليها الجيش . وفي العام الماضي نقلت وكالة ايتار تاس عن مصادر عسكرية قولها ان روسيا قررت انشاء قواعد بحرية في ليبيا واليمن وتوسيع منشآتها في ميناء طرطوس . هذا هو حال بلاد المسلمين , قواعد لقوى الكفر والاستعمار , برية وبحرية وجوية , فامريكا والدول الكبرى وبالاضافة لاحتلالاتها العسكرية المباشرة وهيمنتها السياسية والاقتصادية , فان قواعدها منتشرة في شتى البقاع الاسلامية , كشبه الجزيرة العربية ووسط اسيا , وتركيا وافريقيا وغيرها من بلاد المسلمين , وها هي روسيا التى تمتلك قواعد في دول وسط اسيا , حتى ان قاعدتها في طاجيكستان توصف بانها تمتلك قدرة عسكرية اكبر من قدرة الجيش الطاجيكي باسره , ها هي تبحث لها عن مداخل اخرى تسمح لها التاثير دوليا لترتقي بمكانتها الدولية في الساحة الدولية , بينما حكام المسلمين الخونة لا يالون جهدا في فتح بلادهم امام الغزاة المستعمرين , بل وانفاق المليارات لشراء اسلحتهم وذلك انقاذا لاقتصاد الدول الاستعمارية من الانهيارات , لا سيما صناعة السلاح .... وكل ذلك من اجل الحفاظ على كراسيهم التى نصبوا عليها .... فتعسا لهم من قادة وحكام . اما آن لهذه الامة ان تنعتق منهم وتستعيد سلطانها . والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون كتبه ابو باسل

مع الحديث الشريف - أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم

مع الحديث الشريف - أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏‏قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا ‏ ‏يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي ‏ ‏وَلِبِلَالٍ ‏ ‏طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ‏ ‏ذُو كَبِدٍ ‏ ‏إِلَّا شَيْءٌ ‏ ‏يُوَارِيهِ إِبْطُ ‏‏بِلَالٍ. قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي بتصرف يسير " قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَقَدْ أُخِفْت ) ‏‏مِنْ الْإِخَافَةِ أَيْ هُدِّدْت وَتُوُعِّدْت بِالتَّعْذِيبِ وَالْقَتْلِ ‏ ‏ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَمَا يُخَافُ ) أَيْ مِثْلَ مَا أُخِفْت ‏ ‏ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَلَقَدْ أُوذِيت ) مِنْ الْإِيذَاءِ, أَيْ بِالْفِعْلِ بَعْدَ التَّخْوِيفِ بِالْقَوْلِ ‏ ‏ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فِي اللَّهِ ) ‏‏أَيْ فِي إِظْهَارِ دِينِهِ وَإِعْلَاءِ كَلِمَتِهِ ‏ ‏ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَحَدٌ ) ‏‏أَيْ مِنْ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ‏ ‏ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَلَقَدْ أَتَتْ ) ‏‏أَيْ مَضَتْ ‏ ‏ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ) ‏‏قَالَ الطِّيبِيُّ : تَأْكِيدٌ لِلشُّمُولِ أَيْ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً مُتَوَاتِرَاتٍ لَا يَنْقُصُ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ الزَّمَانِ ‏وَالْمَعْنَى أَنَّ بِلَالًا كَانَ رَفِيقِي فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَمَا كَانَ لَنَا مِنْ الطَّعَامِ إِلَّا شَيْءٌ قَلِيلٌ بِقَدْرِ مَا يَأْخُذُهُ بِلَالٌ تَحْتَ إِبْطِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الرِّوَايَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي ضِيقِ مَعِيشَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ وَسَعَتِهَا فِي بَابِ مَعِيشَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلِهِ. ‏" ‏‏‏مستمعينا الكرام: عندما رأفتْ أمُّ المؤمنيَنَ خديجةُ بنتُ خوْيلدَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لحالِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم وهيَ تراهُ يحملُ الرسالةَ الجديدةَ لقومهِ ويتعبُ ويكد ويلقى ما يلقى في حملِها؛ قالتْ لهُ: اِرتحْ يا بنَ عمِّ. فأجابها صلى الله عليه وسلم: لا راحةَ بعدَ اليومَ يا خديجة. فالأمرُ في نظرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعظمُ مِن أن يحسبَ فيه للراحةِ حساباً، وثقلُ همِّ الدعوةِ كثقلِ حملِها، نقيضانِ للراحةِ، إذا أدركَ حاملُ الدعوةُ مسئولياتِه في الدعوةِ، واستشعرَ عظمَ العملِ الذي هوَ بصددِه. لقد آن الأوان للمسلمين رجالاً ونساءً أن يصلوا الليل بالنهار لتحقيق الهدف العظيم، إقامة الخلافة الراشدة الثانية الموعودة القريبة بإذن الله تعالى، فهاهم أعداؤكم، أعداء الإسلام، يُذيقون الأمة شتّى صنوف الذل والعذاب من مسلمات مغتصبات في زنازين أوزبكستان وغيرها إلى حاملي جثامين الرضع في غزة. وهاهم أعداؤكم يصلون الليل بالنهار للقضاء على دينِنا؛ يتجسسون ويعتقلون ويذبحون ويُضللون ويفرضون علينا الحكام الرويبضات لينطقوا باسمنا رغماً عنا، ويتحكمون بإرادتنا، ويُشوّهون مطالبنا، ويلاحقون شرفاءنا، ويعملون على وأد صوتَ الخلافة قبل أن يولَد. ألسنا أولى بالجِد منهم. ألسنا أولى بتشمير السواعد منهم. أما آن الأوان أن نقول لأنفسنا ولأهلينا كما قالها صلى الله عليه وآله وسلم بعد نزول الوحي عليه مباشرة وهو مدرك لثقل الأمانة: "لا راحة بعد اليوم يا خديجة"، نعم نحن أولى بالبذل منهم. فهم في معسكر الباطل ونحن في معسكر الحق. هم أهل الكفر والفسق والنفاق. ونحن أهل التقوى والعزّ والشرف. هم عبيد الدنيا، ونحن فرسان الخلافة القادمة بإذن الله. هم يُتاجرون بالذمم والأرواح، يتاجرون بالدماء والشرف، أما نحن فنتاجر بتجارة لن تبور. نتاجر مع من بيده ملكوت السماوات والأرض، فعسانا نفوز بعز الدنيا والآخرة من رب كريم. مستمعينا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من أقوالهن عبر ودروس- الحلقة الأخيرة-شمس تغرب وشمس تشرق

من أقوالهن عبر ودروس- الحلقة الأخيرة-شمس تغرب وشمس تشرق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الكرام من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير وأهلاً بكم معنا في الحلقة الأخيرة من برنامجنا "من أقوالهن عبر ودروس" . والتي أختمها بهذه الحلقة والتي أسميتها " شمس تغرب وشمس تشرق" ، لنعتبر مما حصل يوم ضاعت هيبة المسلمين ،، ونعمل لما سيحصل من خير بإذن الله تعالى باستعادة مجد المسلمين ، لنجدد الأمل والعمل ونؤكد الثقة بوعد الله تعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم . فمحطتنا الأخيرة في رحلتنا هذه ستكون في الأندلس ، الفردوس المفقود كما أسموه ونلتقي في غرناطة آخر معاقل المسلمين في هذه البلاد وفي قصر الحمراء شاهد عز المسلمين وحضارتهم وتاريخهم ، لنرى المشهد الأخير حين سار السلطان المنكسر أبو عبدالله الصغير مع نفر من أتباعه إلى خارج غرناطة ليسلم المدينة إلى الإسبان وينهى آخر عهد للمسلمين بالأندلس، وحين سلمها ألقى على المدينة آخر نظرة وداع عليها فهاجت نفسه وسالت العبرات من عينيه وبكى، فتراه أمه عائشة في هذه الحالة فتقول له: "إبكِ مثل النساء ملكًا مُضاعًا لم تحافظْ عليه مثلُ الرجال " وصدقت، فالملك لا يحفظه إلا الرجال والدين لا يحفظه إلا الرجال ، والمجد لا يحفظه إلا الرجال ، ولا أعني بذلك جنس الرجال ، فرب أمرأة بألف من الذكور ، أما أشباه الرجال فليس هذا ميدانهم ولا بضاعتهم، إنما مكانهم في الخلف مع القاعدين . ولو نظرنا لأسباب ضياع هذا الملك وسقوط الأندلس لرأينا أسباباً مشابهة لوضع المسلمين وقت هدم الخلافة وهذه الأيام حيث فقدوا العزة والكرامة بعد أن فقدوا الدولة والأمان : ذهبت الأندلس لما ضعفت العقيدة في نفوس المسلمين فحل بهم الهوان وحلت بهم الذلة وحل بهم الضعف ، وركنوا إلى الدعة والترف وانغمسوا في الشهوات وحب الدنيا وانشغلوا بالدور والقصور وبالمعاصي والغفلة وابتعدوا عن الله وحكمه وأوامره وارتكبوا الذنوب وعملوا نواهيه ، وهذا هو حال المسلمين الآن حال محزنة ومؤسفة ، لهو وعبث وضياع وانقياد للدنيا ومفاتنها إلا من عصم الله سبحانه وتعالى . ومن الأسباب الأخرى لسقوط الأندلس التناحر على المناصب والسلطة حتى ولو بطريق التعاون مع الأعداء ضد الأهل والمسلمين ، فكانت الفتن والمؤامرات وحب الملك والسلطان واستعانة الأخ على أخيه بالعدو وصارت طوائف تقاتل بعضها بعضا ويحقد بعضها على بعض وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تفتح الدنيا عليكم فتتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم"، تنافسوا الدنيا ونسوا صيانة الدين والدولة فأهلكتهم وجعلتهم أثراً بعد عين ، وقد بلغت دول الطوائف في فترة من الفترات سبعاً وعشرين طائفة أو إمارة أو دويلة تتنافس فيما بينها ، وبعد أن كانت الأندلس دولة واحدة تحولت إلى إلى سبعٍ وعشرين دويلة. ونحن اليوم وبعد تقسيم الكافر المستعمر لدولة الاسلام أصبحنا نيفاً وخمسين بلداً مسخ يسمونها دولة ،كل لها حاكم يدبر ويخطط ضد إخوانه وبني أمته حتى لو تحالف مع أعداء الإسلام وأبرم معهم الاتفاقيات والمعاهدات التي هي فعلاً مؤامرات ومخططات ضد الإسلام والمسلمين ، يلجأون لهم ضد إخوانهم ، وبدل أن يلتمسوا الحل الصحيح والعلاج الناجع عند رب العباد وشرعه ، تراهم يلتمسون الحلول لقضاياهم عند أصحاب الشرعة الدولية ومجلس أمنهم، يطلبون الحل من الجاني !! يلتمسون العدل عند الظالم!! يظنون أن طريق الصلاح عند أهل الكفر والضلال!! يلتمسون العزّة والكرامة عند من لا دين ولا أخلاق له !! يريدون الأمان عند من ينقضون العهود من الذين خانوا العهد مع الله سبحانه وتعالى فهل نأمل منهم أن يفوا بالعهود معنا ،وكأن هؤلاء لم يقرأوا قول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) ولم يفهموا ولم يستمعوا إلى قوله جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ) فملوك الأندلس وحكام اليوم لم يتقوا الله سبحانه وتعالى : ( لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) وما أحوجنا اليوم إلى مثل موقف ابن عباد رحمه الله حين جاءه يهودي فأغلظ له القول وسب المسلمين ، فقام ابن عباد وقتله ، ومن مواقف ابن عباد الشُّجاعة أنه عندما أراد النصارى حصار إشبيلية وكان والياً عليها جاء واستنجد بابن تاشفين من المغرب، فجاءه بعض ملوك الطوائف وقالوا: يا ابن عباد، كيف تستنجد بابن تاشفين؟! قال: وماذا في ذلك ؟ قالوا : إنه إذا جاء ونصرك سيحتل ملكك، قال ما أفعل؟ قالوا: لو استنجدت بأحد ملوك النصارى كما يفعلون هم لقتال هذا الملك. قال لهم كلمة خالدة تكتب بماء الذهب: "رعيُ الجمال خيرٌ من رعي الخنازير"، لأن أكون راعيا للجمال عند ابن تاشفين وهو مسلم أحسن من النهاية التي ستكون ، سأكون راعيا للخنازير عند هذا النصراني الذي سيأتي ويساعدني . ونأتي لدور العلماء ، هذا الدور الأساسي والضروري لنهضة الأمة ، فإذا تخلى العلماء عن القيام بواجبهم ، حل بالأمة النكبة والدمار ، ففي الأندلس أطل العدو عليهم، يجوس خلال الديار ويقتل ويدمر ويستولي على البلد تلو البلد ، فما كان العلماء يذكرون الولايات التي تسقط من ولايات المسلمين، بل اهتموا بشكل مبالغ فيه بالفقه المذهبي وفروعه ، تناسوا القضية المصيرية واهتموا بالفرعيات . أتعلمون - مستمعينا الكرام - عندما دخل الفرنسيون إلى سوريا ماذا كان يحدث ؟على ماذا اختلاف العلماء واهتمامهم ؟ هل اختلفوا في قضية محاربة الفرنسيين؟ لا، بل كان اختلافهم وكلامهم هل يجوز أن يتزوج الشافعي من حنفية ، أو يأخذ الحنفي شافعية ؟ كأنها من أهل الكتاب ، يهتمون بهذا والفرنسيون يبسطون نفوذهم على الشام. وهذا حال غالبية العلماء هذه الأيام ،، المسلمون يُذبحون ويُقتلون وتنتهك الأرواح والأعراض وتُستباح الأراضي وتُباع بأبخس الأثمان وهم مشغولون بأحكام الحيض والنفاس ونواقض الوضوء ، يسبحون بحمد زعمائهم رغم أنهم يرون خيانتهم لله ورسوله ولأمتهم ، وحتى لو وُجد نفر من العلماء المخلصين الذين يقومون بواجبهم تجاه أمتهم، فهؤلاء الحكام لا يسمعون لهم وإلى نصحهم وتحذيرهم هذا إن لم يتخلصوا منهم. ولا يغيب عن بالنا هؤلاء النفر السلبيون الأنانيون من الناس الذين يغلِّبون مصالحهم الشخصية على مصالح المسلمين فهناك مثلاً من تأتيه وتحدثه عن واقع المسلمين ، تحدثه عن المآسي و الفواجع ووجوب الحل الجذري لهذا ، فلا يتحرك!! يفكر في وظيفته ، في راتبه ، في مصلحته ، عائلته ، وتراه لو أوتي في دنياه لأقام الدنيا ولم يقعدها ، أما في أمور المسلمين فلا ، وكأنه ليس من المسلمين حتى يهتم بأمرهم . ونرجع إلى قول عائشة أم عبد الله الصغير " إبكِ مثل النساء ملكاً مضاعاً لم تحافظ عليه مثل الرجال" لنذكر أيضاً ونًذكِّر ونؤكّد على أهمية دور المرأة في شحذ الهمم والدفع إلى الأمام كما ذكرنا في حلقة سابقة عن صانعات الرجال . ولكن رغم كل هذا ، فهناك شمس تغرب وشمس تشرق، ففي الوقت الذي سقطت فيه الأندلس، وسُلمت على صحفة من ذهب إلى الإسبان الكفار ، كان محمد الفاتح قد فتح القسطنطينية وبزغ نور الإسلام هناك ، وفى الوقت الذي تصورت أوروبا أنها محت الإسلام من الغرب ، جاءها الإسلام من الشرق عن طريق بلاد الأناضول - تركيا حاليا- وهذا دين الله سبحانه وتعالى. فالأمل الأمل!! والثبات الثبات !! والنصر النصر !! والنجاة النجاة !! هذا دين الله ، ولكن أين العاملين؟ أين الساعين لإعادة تحكيمه على الأرض ؟ أين الراغبين بعز الدنيا ونعيم الآخرة ؟ أين المضحين بالأرواح والأنفس والثمرات ؟ فبشرهم بنصر من الله وفتح قريب بإذن الله تعالى. فهذه تباشير الصبح قد ظهرت، وهذه مبشرات النصر قد أطلت ، وأسأل الله أن نكون من شهودها وجنودها ، وأن نبايع الخليفة قريباً ، الإمام الجُنة الذي يقاتل من ورائه ويُتقى به ، والذي سنعيد معه وبه أيام المجد إن شاء الله تعالى . بهذا مستمعينا الكرام ننهي سلسلة حلقات " من أقوالهن عبر ودروس " أسأل الله تعالى أن تكونوا قد استفدتم منها وأن يكون فيها الأجر والثواب بإذن الله تعالى . بارك الله فيكم على حسن استماعكم . وإلى اللقاء في سلسلة أخرى بحول الله تعالى . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . مسلمة

تعريفات شرعية- الأحلاف العسكرية

تعريفات شرعية- الأحلاف العسكرية

• الأحلاف العسكرية: الحلف في اللغة العهد والصداقة, يقال حالفه من عاهده, إلا أن كلمة الحلف, صار الاصطلاح عليها بأنها أكثر ما تطلق على المعاهدات العسكرية خاصة, والأحلاف العسكرية هي اتفاقات تعقد بين دولتين أو أكثر, تجعل جيوشهما تقاتل مع بعضها عدوا مشتركا بينهما, أو تجعل المعلومات العسكرية والأدوات الحربية متبادلة بينهما, أو إذا وقعت إحداهما في حرب تتشاوران لتدخل الأخرى معها أو لا تدخل حسب المصلحة التي يريانها, والأحلاف العسكرية باطلة من أساسها ولا تنعقد شرعا, ولا تلتزم بها الأمة حتى لو عقدها خليفة المسلمين. 211/ ش2.

نفائس الثمرات - أحبوا من أحب الله

نفائس الثمرات - أحبوا من أحب الله

قال ابن إسحاق : « ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس مرة أخرى فقال: "إن الحمد لله أحمده وأستعينه، نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. إن أحسن الحديث كتاب الله - تعالى - قد أفلح من زينه الله في قلبه، وأدخله في الإسلام بعد الكفر، واختاره على ما سواه من أحاديث الناس. إنه أحسن الحديث وأبلغه. أحبّوا من أحب الله. وأحبوا الله من كل قلوبكم ولا تملّوا كلام الله وذكره، ولا تقسوا عنه قلوبكم، اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا واتقوه حق تقاته. واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم، وتحابوا بروح الله بينكم إن الله يغضب أن ينكث عهده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته » وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

النصيحة إلى الدكتور حاكم المطيري صاحب كتاب (الإشكالية العقائدية والأزمة السياسية)

النصيحة إلى الدكتور حاكم المطيري صاحب كتاب (الإشكالية العقائدية والأزمة السياسية)

 لقد اطلعت على كتابك المذكور بأبوابه العشرة...، وبناء عليه فإني مرسلٌ لك هذه النصيحة بشقيها (البيان والعتاب)، وذلك استجابة لقول رسول الله ًصلى الله عليه وسلم «الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ »

دعوة لحضور مؤتمر صحفي

دعوة لحضور مؤتمر صحفي

بعد أن عقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مؤتمره الإعلامي السنوي في صيف 2010م، يسرّنا أن ندعوكم للمشاركة في المؤتمر الصحفي القادم، حيث سنعرض لآخر التطورات المتعلقة بعدد من قضايا المسلمين، تحت العناوين التالية: 1- الأزمة اللبنانية وأبعادها الإقليمية والدولية: هل يتجه لبنان إلى حرب داخلية أم ضد "إسرائيل"؟ 2- قضية فلسطين ومصير المفاوضات: هل سيفرض نتنياهو أمراً واقعاً؟ وما هو خيار الدول العربية؟ 3- الحكومة العراقية و"الانسحاب" الأمريكي: هل تشكيل الحكومة مقدمة لزوال الاحتلال الأمريكي للعراق؟ 4- تمزيق السودان عبر استفتاء الجنوب: هل من سبيل لمنع تفتيت السودان؟ 5- الاحتلال الأمريكي في افغانستان ومساعي التفاوض: هل تعمل إيران على تطبيع الاحتلال الأمريكي لأفغانستان؟ وسيبيّن المكتب الإعلامي عبر متحدثيه الإعلاميين رأي الحزب السياسي في مستجدات القضايا المذكورة، ثم يبين موقفه تجاهها، وكيفية علاجها. الزمان: يوم الخميس 2 كانون الأول 2010م، الساعة 11.30 صباحاً. المكان: فندق البريستول - بيروت. ملاحظة: للمتابعين من خارج لبنان فإنه يسرنا أن نعلمكم بأن المكتب الإعلامي المركزي سيبث وقائع أحداث المؤتمر مساء الخميس في تمام الساعة العاشرة بتوقيت المدينة المنورة وذلك عبر مواقع المكتب الإعلامي المركزي وقاعاته للبث الحي.

9764 / 10603