أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    وقفات مع القرآن الكريم    أفلا يتدبرون القرآن

  وقفات مع القرآن الكريم  أفلا يتدبرون القرآن

قال الله سبحانه وتعالى في سورة النساء: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً }، وقال سبحانه في سورة محمد: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }، وقال سبحانه في سورة ص: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }. ما يشدّ انتباه القارئ في هذه الآيات، استعماله سبحانه وتعالى لكلمة "التدبّر" حين الكلام عن القرآن الكريم. وإذا أمعن القارئ النظر في القرآن وتدبّر فيه كما طلب منه، يلحظ دعوته سبحانه وتعالى إلى التفكّر في أمور كثيرة، منها السماوات والأرض، والليل والنّهار، والجبال والأنهار وغير ذلك، إلا أنّ هذه الدعوة إلى التفكّر في مخلوقاته وبدائع صنعه سبحانه، عادة ما تقترن باستعمال كلمة تفيد معنى التدبّر كالتفكّر والتّعقل والتّذكر، ولكن دون استعمال كلمة "التدبّر" ذاتها التي خصّ بها القرآن الكريم. ومثال ذلك: قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }. وقال سبحانه في سورة الرعد: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ * وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }. وقال سبحانه في سورة النحل: {خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ * وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ * هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }. وإذا دقّق الإنسان النظر في معاني هذه الكلمات أدرك الحكمة في استعمال بعضها في مواضع وعدم استعمال بعضها الآخر. ذلك أنّ كلمة التدبّر مأخوذة من الدبر، وهو - كما في المصباح المنير للفيومي - "خلاف القبل من كل شيء ومنه يقال لآخر الأمر (دبر)، وأصله ما أدبر عنه الإنسان، ومنه (دبّر) الرجل عبده (تدبيرا) إذا أعتقه بعد موته...و(دبر) النهار (دبورا) من باب قعد إذا انصرم...و(تدبّرته) (تدبّرا) [أي الأمر] نظرت في دبره وهو عاقبته وآخرته". فكلمة التدبّر لا تفيد مطلق التفكير والتعقّل، إنما تفيد التفكّر في الأمر بالنظر فيه من أوّله إلى آخره، أي تشير إلى نوع مخصوص من التفكّر. ولما كان القصد من الدعوة إلى النظر في القرآن الكريم إثبات كونه معجزة، ناسب هذا السياق استعمال كلمة "التدبّر"؛ لأنّ الوقوف على كون القرآن معجزة يقتضي من الإنسان أن يقرأه كلّه، لا بعضه أو جلّه. فإذا قرأ الإنسان بعض القرآن أو جلّه، بقي في نفسه بعض الشكّ في إعجازه؛ لأنّه وقف على الإعجاز في بعضه ولم يقف عليه في بعضه الآخر. لذلك كانت الدعوة إلى قراءة القرآن كلّه من أجل الوقوف على إعجازه كلّه. وأمّا السماوات، والأرض، والأنهار، والجبال وغير ذلك من المخلوقات التي بثّت في أرجاء هذا الكون الفسيح، فليس بمقدور الإنسان أن ينظر فيها كلّها، وليس بمستطاعه أن يتدبّر فيها بأكملها، لذلك ناسب هنا استعمال كلمات التّفكر، والتعقّل، والتذّكر؛ لأنّ النظر في عنصر واحد من عناصر الكون يدلّ بمفرده على وجود الخالق المدبّر، وهو الله سبحانه وتعالى. والله أعلم. الكاتب: ياسين بن علي

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   احذر من الدنيا

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ احذر من الدنيا

احذر من الدنيا ولا تغتر بالعمر القصير وانظر إلى آثار من صرعته منا بالغرور عمروا وشادوا ما تراه من المنازل والقصور وتحولوا من بعد سكناها إلى سكنى القبور وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

المنظمات غير الحكومية ودورها في فلسطين

المنظمات غير الحكومية ودورها في فلسطين

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه وبعد: تعود نشأة المنظمات غير الحكومية - أو ما تسمى بمؤسسات المجتمع المدني وأحيانا بالمؤسسات الأهلية - في الغرب إلى زمن النهضة الأوروبية، زمن الصراع بين الكنيسة والشعب وبين الملوك الأباطرة والشعب، فقد حكم الملوك الشعب الأوروبي فترة طويلة من الزمن آخذين الشرعية من الكنيسة، واتسمت هذه الفترة بالانحطاط والتخلف والجور، الأمر الذي دعا إلى البحث عن بديل لا دخل للدولة به (كسلطة سياسية)، ولا للكنيسة أيضاً (كسلطة دينية)، من أجل القيام بدور الرعاية للناس، ثم بتأثير العولمة وبتبني الأمم المتحدة لثقافة الحاجة إلى مؤسسات (غير خاضعة للحكومة وأهدافها غير ربحية كما يقولون)، انتقلت تلك الثقافة منذ أكثر من عقدين من الزمن إلى البلاد العربية والإسلامية،مع وجود إختلاف في طبيعة عملها في الغرب أو في بلادنا. وبالتدقيق في أهدافها وبرامج أعمالها يتبين أنها أسلوب من أساليب حرب الأفكار وأن الدور الذي تلعبه هو دور مشبوه وخطير، إنها تقدم خدمة للبرامج السياسية والإقتصادية والإجتماعية للغرب الكافرالمموّل لتلك المنظمات والذي يستميت في العمل للحيلولة دون عودة الإسلام إلى واقع الحياة. ومما يدل على ذلك: -- ما ورد في كتاب "العالم الإسلامي بعد 11/9 الصادر عن مؤسسات البحث الأمريكي فقد أوصى أن تقوم المؤسسات باستقطاب الشباب لإبعادهم عن الدين وعن الجماعات الإسلامية، أليست هذه الأهداف أهداف سياسية تصرف الأمة عن التفكير بمشروعها النهضوي !!! ؟ -- وكذلك المفوضية الثلاثية: وهي أهم منظمة غير حكومية في العالم تضم أكثر من (350) شخصاً من صُنّاع القرار السياسي والإقتصادي والثقافي كرجال الأعمال والإعلاميين والأكاديميين والسياسيين والنقابيين وممثلي المنظمات غير الحكومية الأخرى، وهؤلاء من ثلاث قارات (أمريكا وأوروبا وشرق آسيا) وتتصل بشبكة من المؤسسات المانحة كمؤسسة روكفلر ومؤسسة فورد وغيرها، وتضع توجهات وبرامج على مستوىً عالمي وتحولها إلى سياسات فعلية على الأرض وإلى رأي عام، عبر ملياراتها ومشاريعها الثقافية وغير الثقافية وكل ذلك مُوَجَّهٌ إلى المُتَلقين للتمويل الأجنبي، رغم أنهم يُصِرّون بأن تمويلهم يأتي بدون شروط . --وأيضاً تبني الأمم المتحدة لثقافة المنظمات غير الحكومية والترويج لها وعقد المؤتمرات المتتالية الهادفة إلى عولمة الحياة الإجتماعية بالمفهوم الغربي الإباحي، ففي عام 1979م عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إتفاقية (سيداو) وهي أخطر إتفاقية متعلقة بقضايا المرأة وأكثرها مخالفة للإسلام حيث تعتبر أن من أبرز أشكال التمييز ضد المرأة هو الدين، وفي عام 1995م عقد في بكين المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، والذي أثار ضجة كبيرة عليه لمخالفته للفطرة والشريعة الإسلامية، لكن هذه الضجة لم تؤثر طويلا فقد عقد مؤتمر الأمم المتحدة للمرأة (المساواة والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين) في نيويورك والذي من أبرز أهدافه إلغاء جميع التحفظات التي قُدِّمَت على توصيات مؤتمر المرأة الرابع ببكين . لقد ركزت المنظمات في بداية وجودها على تقديم خدمات الرعاية للفقراء من توفيرٍ للحاجات الأساسية والصحة والتعليم، وتقديمٍ للمساعدات عند حدوث كوارث طبيعية كالفيضانات والمجاعات والحروب وما ينتج عنها من أعداد كبيرة من اللاجئين، وقد كان التمويل يتم من التبرعات الخاصة والأسر الراعية لهذه المنظمات، وعلى مرّ الزمن ازدادت هذه المنظمات بكثرة وتنوعت أدوارها وبرامجها وأنشطتها، فأصبحت تهتم بقضايا أخرى كالبيئة والعدالة الإجتماعية والمرأة والشباب والطفل وحقوق الإنسان والديمقراطية والعنف ------ الخ، ولكن تلك المنظمات لم تبق محصورة محلياً فقط وإنما أصبحت منظمات دولية ضخمة ذات نفوذ كبير وبتمويل متوسط مثل منظمة العفو الدولية والتي تعمل في (162) دولة وتمتلك معلومات عن هذه الدول وهي جاهزة لمن يطلبها، ومنظمات عالمية أكبر كمنظمة السلام الأخضر والتي تقدر ميزانيتها بحوالي (400) مليون دولار سنوياً. هذه المنظمات، ولو أن مراكزها الأساسية في دولها وأماكن نشأتها إلا أن لها فروع في دول عديدة ومنها فلسطين، مثل مؤسسة الشرق الأدنى والتي تأسست في بداية القرن العشرين ومقرها الرئيسي في نيويورك والإقليمي في القاهرة وتعمل في أرمينيا وجيبوتي وأرتيريا وأثيوبيا ومالي والأردن ومصر والمغرب والسودان واليمن وافتتحت مكتبها في فلسطين عام (2000)م . وكذلك منظمة التنمية الأمريكية لها فروع في العراق ومصر وصربيا والبوسنة وأنشأت فرع لها في فلسطين وبالتحديد في جبل الزيتون في القدس عام (1980)م وهي تعنى بالتنمية الدولية للديمقراطية. إن هذه المنظمات، خاصة ذات النشاط الدولي ما هي إلا إحدى آليات الهيمنة الرأسمالية تعمل إلى جانب المؤسسات الدولية الرسمية - كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية -على تطبيق وتنفيذ برامج عولمية . وبحسب دليل المنظمات غير الحكومية في الضفة الغربية لعام (2006)م فإن عددها يساوي (715) منظمة وبالتأكيد فإن العدد قد ازداد في الأربع سنوات الأخيرة، فقد أشار مدير عام مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية "غسان كسابرة" في مقال له بتاريخ 7/2/2010م إلى وجود حوالي (1500) مؤسسة أهلية إضافة إلى العديد من التي تمّ تسجيلها حديثا. أما تمويل هذه المنظمات فإنها تعتمد على المساعدات الخارجية حيث تصل نسبة هذه العائدات إلى 78%، وتشير التقارير إلى أن المساعدات الخارجية للمنظمات الفلسطينية غير الحكومية لعام (2008)م بلغت (257) مليون دولار أمريكي، فمن بين الجهات المانحة الدول الأوروبية سواء كمجموعة أو كدول فردية وهي تعتبر أكبر جهة مانحة حيث توفر حوالي 70% من مجموع التمويل المخصص لهذه المنظمات، كما تقدم الولايات المتحدة الأمريكية ما نسبته فقط 5% من التمويل والباقي الضئيل يأتي من الدول العربية . بعد هذا العرض المختصر جدا أخواتي نريد التركيز على ما يهمنا كنساء نعيش في فلسطين، على مراكز نسوية منتشرة تعمل ليل نهار دون كلل أو ملل على شريحة كبيرة من النساء المنتسبات لهذه المراكز والمشارِكات لبرامجها، من أجل اختراقها وإفساد عقولها ، ومن بين هذه المراكز : جمعية النهضة النسائية في رام الله . مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي وله أربع فروع في رام الله - بيت حنينا- الخليل- القدس (البلدة القديمة) . إتحاد لجان العمل الصحي :مركز نضال لتعزيز وتنمية المجتمع في القدس (البلدة القديمة) . مركز السرايا لخدمة المجتمع في القدس ( عقبة السرايا). جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية ولها ست فروع في الضفة وغزة . المركز الفلسطيني للإرشاد وله عدة فروع في القدس وبيت حنينا ورام الله وجنين ونابلس . برج اللقلق المجتمعي في القدس (باب حطة) . مؤسسة العناية الأهلية في واد الجوز والتي تقدم خدمات تأهيل منهجي للشابات من عمر (16-22) وهي أخطر مرحلة في حياة الفتيات . هذه بعض الأمثلة وغيرها كثير كثير لا يتسع الوقت لسردها وتبيان أهدافها المعلنة والمخفية، فقد لوحظ أن هذه المراكز عادة ما تبدأ مشوارها ببرامج ترفيهية لا فكرية وأحيانا يلحقها توزيع مواد غذائية وحاجات أخرى على الأسر المحتاجة والأيتام، وإذا ما اطمأنت النساء إليها وأصبحن يرتدن المكان كشفت هذه المراكز الخبيثة عن خططها الماكرة وبدأت تبث سمومها في عقول نسائنا بالتزامن مع البرامج والدورات الرياضية واللياقة والطبخ والأشغال اليدوية التي تُدِرُ ربحا على النساء. وكثيراً ما يلحق بالمراكز روضات أطفال ودورات مساعدة لدراستهم ومخيمات صيفية وأماكن لهو وترفيه، كل ذلك تشجيعا للمرأة على الحضور إلى المركز وهي مطمئنة على أطفالها . ومن الأساليب الماكرة إعطاء الموظفات العاملات في هذه المراكز رواتب عالية من أجل استقطابهن للعمل معهم، كذلك لوحظ أسلوب إعطاء هذه المراكز المظهر الإسلامي عن طريق توظيف النساء المحجبات والرجال الملتحين والذين تظهر عليهم علامات الورع والتقوى وممن يقرأون القرآن، يريدون بذلك إيجاد وجه إسلامي ليجلب الثقة بهم، كما لم يغب عن بعضها فتح دورات لتدريس مادة تجويد القرآن وحفظه مستعينين بالداعيات لإعطاء محاضرات دينية، وكل ذلك الهدف منه طبعاً استدراج نساء الأمة، فحسبنا الله ونعم الوكيل. وإذا أردنا أن نبين واقع المحاضرات التي تقدم في تلك المؤسسات والمراكز وما يتم فيها من مناقشات فسوف نؤكد على أن هذه المناقشات غالباً ما تكون فضحاً لأسرار البيوت وفضحاً للأبناء والأزواج وما يفعلوه مع نسائهم وما إلى ذلك من أمورٍ شدد الإسلام على المحافظة على سريتها عدم إخراجها خارج بيت الزوجية خوفاً من إشاعة المنكرات والفواحش وهتك الأسرار، هذا فضلاً عن الحلول السيئة التي يعطونها للنساء غير الراضيات عن حياتهن وعلاقاتهن العائلية مثل أن رفع قضية على الزوج أمر طبيعي، وأن الأصل أن تدور نقاشات جنسية موسعة بين الأم وأبنائها وبين المعلمة وطالباتها لتوعيتهن وتحذيرهن ومساعدتهن في كيفية الحفاظ على أنفسهن من الإعتداءات الجنسية حتى من أقرب الأقرباء لهن. ومحاضرات ودروس في مساواة المرأة بالرجل وأن أعمالها في البيت آتية من العادات والتقاليد التي فرضها المجتمع متجاهلين أنه فرض فرضه الله سبحانه وتعالى عليها، لا بل إنهم يعطونها محاضرات في التعريف بحقوقها وكيفية الحصول عليها وما الذي ينص عليه النظام القضائي الفلسطيني والنظام القضائي الإسرائيلي للرجوع إلى أي منهما حين الحاجة، خاصة حينما يتعرضن للعنف الأسري والإعتداءات الجنسية حسب إدعائهم، كما أنهم يركزون كثيرا في محاضراتهم على مساويء وخطورة الزواج المبكر وما ينتج عنه من ضياع حقوق وإقامة مشروع عائلة دعائمه ضعيفة لا يمكن لها أن تستمر وإن استمرت ونتج عنها وجود أبناء فسيكونون ضعيفي البنية الجسدية والعقلية، كل هذا التضليل وهم متأكدون علمياً أن الزواج المتأخر هو الذي قد ينتج عنه أبناء مشوهون أو غير قويي البنية الجسدية . أخواتي كما قلنا في البداية إن هذه المنظمات وما تخفيه من أهداف وما تقوم به من برامج لا تخدم إلا ذلك المَُمَوِّل الذي يسعى لإفساد الأمة الإسلامية ويزعزع كيانها ويفكك الأواصر المجتمعية ليزداد تفرق أفرادها وتشرذمهم ليحول ذلك دون وحدتها ونهضتها وعودة دولتها الإسلامية المتمثلة بالخلافة الإسلامية ، جعلنا الله وإياكن من شهودها قريبا بإذن الله . اللهم أعنا على بذل الوسع في فضح هذه المنظمات والعمل على إنكار ما تدعو إليه من منكرات عظيمة لتُسَدَّ عليها السبل ويُرَد كيدها إلى نحرها . اللهم آمين كتبته للإذاعة الأخت راضية

خبر و تعليق   أوروبا والإسلام: كيف هم الدانماركيون؟

خبر و تعليق أوروبا والإسلام: كيف هم الدانماركيون؟

كيف هم الدانماركيون؟ وكيف تصفهم؟ وكيف يتعاملون مع المهاجرين؟ وكيف يتعاملون مع المسلمين؟ ولماذا يتفاخرون بشدة أنهم سنّوا أقسى القوانين المناهضة للهجرة في أوروبا؟ هذه هي بعض الأسئلة التي سعيت أن أبحث فيها خلال عدة نقاشات جلست فيها مع الإخوة لشرب القهوة خلال الليلالي الثلاث التي قضيتها في كوبينهاجن في الدانيمارك. فهنا كنت في أرض يولانْدْس بوستِن التي منها بدأت الصحيفة بنشر الرسومات سيئة الذكر المهينة لنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. إن معظم الدانيماركيين الذين صادفت في المطار وفي المحلات والمناطق الأخرى مهذبون ومهنيون. وكان انطباعي الأول عند وصولي من لندن أن هذه المدينة جدا حديثة ونظيفة ومنظمة جيدا حتى بالمقارنة مع لندن. كانت الشوارع واسعة وأنظف بشكل ملحوظ من معظم شوارع المملكة المتحدة، وعلى عكس البريطانيين الذين عندهم هاجس في امتلاك بيوتهم الخاصة، فإن جوانب شوارع كوبينهاجن بشكل عام مليئة بالمباني السكنية. فإذا كان المقياس الوحيد لنجاح المجتمع هو الحداثة والتنظيم والتكنولوجيا المتقدمة لمدن ذلك المجتمع فإن الدانيمارك بالتأكيد ستكون إحدى المجتمعات الأكثر نجاحا في العالم. ولكن لأن المجتمعات مأهولة من بشر مختلفين، عليهم العيش سويا، فإن هناك مقاييس أخرى يجب أخذها بالاعتبار عند النظر في تحضر مجتمع أو تحضر فكره. فكيف يعامل المجتمع الكبار في السن، والأقليات والمهاجرين؟ وكم نسبة الانسجام بين الناس المختلفين في عقائدهم وخلفياتهم؟ وفي هذه الحالة الخاصة، كيف يعامل المجتمع المسلمين الذين هم نسبيا ظاهرة حديثة على هذه البلاد؟ وهذه هي المعضلة المشتركة التي تواجه المجتمعات الغربية اليوم. كانت هذه بعض المسائل التي سعيت أن أتحراها حينما جلست مع مجموعة منتقاة من المسلمين. أشخاص كسليمان وتشادي ويونس وأنور و كثير غيرهم. هؤلاء المسلمون الشباب الذي أتوا من خلفيات متعددة. فبعضهم كان دانيماركي الأصل واعتنق الإسلام، وآخر كان مغربيا وفلسطينيا ولبنانيا وباكستانيا وبنغلادشيا وصوماليا وغيرها من الخلفيات، وهذه تذكرة حقيقية أن هذه أمة متعددة الأجزاء ولكنها موحدة بلا إله إلا الله محمد رسول الله. هؤلاء المسلمون ولدوا وترعرعوا في الدانيمارك، وتحدثوا لغتها بطلاقة وأيضا هم نشطاء إسلاميون واثقون. حسن الضيافة الذي رأيت منهم كان حقا مميزا ويذكر بحديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه..." صحيح مسلم خلال تلك الفترة مكثت في نوريبرو، وهي منطقة متعددة الأعراق يقطنها عدد كبير من المسلمين. لقد بدأت من خلال زيارة المناطق المختلفة والنقاش مع الكثير من المسلمين من خلفيات مختلفة، بدأت ألمس كيف يُصور ويُتحدث عن المسلمين من بعض السياسيين والصحفيين. فقد قال بعض السياسيين أن المشكلة هي الإسلام، وليس فقط ما يسمى بـ"الإسلامية". وقال آخرون أن نوريبرو يجب أن تمسح عن الوجود. فسياسي ينادي بهدم منطقة يقطنها جزء من المجمتمع! وحين كان عنف عصابات بين عصابة هيلز إينجلْز بايكر وبعض المسلمين، حيث نتج عنها حملة عشوائية أطلق الرصاص فيها على الأبرياء المارة، قال بعض السياسيين أن هيلز إينجلْز كانوا يدافعون عن القيم الدانيماركية، ما يعني ضمنا أن ذلك العنف كان مقبولا، وآخر النقاشات في الدانيمارك هو عن المرضى الذين يرفضون أن يُعالجوا من قبل أطباء أو ممرضات يلبسون غطاء الرأس! فكيف يُتوقع أن يشعر المسلمون؟ يظهر أن الرسالة الواضحة للمسلمين ليُقبلوا في هذه المجتمعات، ليس فقط أن يكون أحدهم مواطن يحترم القانون والذي يدفع الضرائب-فهذا ما هو مطلوب من المواطنين الآخرين- ولكن عليه أن يتخلى عن بعض قيمه ومعتقداته الإسلامية. وباختصار، فأن الكثير من السياسيين وأجزاء من الشعب لا يستطيعون التعامل مع حقيقة أن لديهم جالية إسلامية لديها بعض القيم والعقائد المميزة والمختلفة. المعتقدات الإسلامية التي تأمرنا أن نجابه الظلم والاحتلال لأراضي المسلمين، مثل العراق وأفغانستان وكشمير. المعتقدات الإسلامية التي تأمرنا أن نعتني بجيراننا وأن نحترم كبيرنا حتى من غير المسلمين. والآن، فإن البعض في الدانيمارك وغيرها من دول أوروبا في سباق لتصعيد سياسة الدمج القسرية التي تستهدف المسلمين على وجه التحديد. ويظهر مع الانتخابات القادمة، أن الخطاب الأقسى على الإسلام والمسلمين هو الصوت الرابح، وهذه المواقف موجودة في المملكة المتحدة أيضا. أليست المجتمعات الغربية والحكومات هي التي تتفاخر أن المعتقدات في "التعددية" هي أحد أهم الأسس في طريقة حياة العلمانية الرأسمالية؟ أليسوا هم من يدعي "عش ودع غيرك يعيش"؟ لماذا إذن هذا الطلب بأن يغير المسلمون بعض عقائدهم أو سوف يذموا ويحاربوا؟ هل هذه هي الوسائل لخلق الانسجام بين مختلف الناس في المجتمع أم أن هذا يقود إلى زيادة التوتر؟ بهذه الطريقة التي يجبر فيها المسلمون بقوة أن يرفضوا بعض قيمهم الإسلامية، البعض في أوروبا يُظهرون أنه رغم الحديث عن التعددية و"حرية الاعتقاد" فإنهم مستعدون أن يخالفوا أهم قيمهم بطرفة عين ويظهروا عدم التسامح للآخرين خصوصا للمسلمين. أليست هذه علامة ضعف؟ وهذا بدوره يثير أسئلة جوهرية حول قابلية العلمانية الليبرالية العيش مع هؤلاء الذين لهم مظهر سياسي وفكري وروحي مختلف عنهم مثل الإسلام. تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير بريطانيا

    من ذا الذي يعيد البسمة  الى وجه النبي

  من ذا الذي يعيد البسمة  الى وجه النبي

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. وأفضل صلاة و أتم سلام على سيدنا محمد إمام كل إمام وعلى آله وصحبه ما كبّر داع واعتمر أقوام, يا خير من دفنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم... صلى عليك الله يا علم الهدى ما هبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم أما بعد: كان آخر عهد المسلمين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلّم كما جاء في كتب السير يوم خرج عليهم من مرضه وأبو بكر يصلي بالناس، فتبسّم صلى الله عليه وسلم ودخل بيته الذي توفي فيهتبسّم صلى الله عليه وسلّم يوم رأى دولة المسلمين تحميهم وتطبق قرآنهم، تبسم صلى الله عليه وسلم يوم رأى اجتماعهم ووحدة كلمتهم، تبسم يومَ رأى أهل التقوى والخير قادة, وأهل الصلاح والعفاف سادة, تبسم يوم رأى أن الأمر سيوسد إلى أهله, تبسم يوم رأى قناديل الضياء ومصابيح السنا نجوم في سدّة الحكم يحمون العقيدة والأعراض ويقيمون الصلاةكانت تلك آخر مرة يرى فيها المسلمون النبي صلى الله عليه وسلّمفكيف بالله عليكم يطيق مسلم تقي في هذه الأيام أن يعيش ساعة واحدة دون تلك الدولة... دولة الخلافة؟!فمن يا عباد الله يعيد البسمة إلى صاحب الجبين الأزهر والوجه الأنور والجبين الأزهر والمقام الأطهر, ذو المقام المحمود والحوض المورود واللواء المعقود من ذا الذي يعيد البسمة من جديد إلى وجه النبي محمد صلى الله عليه وسلّم مرة أخرى؟ من يا عباد الله يعيد شمل المسلمين على إمام واحد, تحت راية واحدة, وعقيدة واحدة, في دولة واحدة؟ مَـن يا عباد الله... مـَن؟! عبد الرحمن المقدسي

خبر وتعليق       قادة السلطة رهنوا مصير فلسطينَ وأهلها بالذئب الأمريكي       بقلم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين م. أحمد الخطيب

خبر وتعليق   قادة السلطة رهنوا مصير فلسطينَ وأهلها بالذئب الأمريكي   بقلم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين م. أحمد الخطيب

الخبر: خلال لقائه يومَ الثلاثاء في رام الله القنصل الأميركي العام في مدينة القدس المحتلة دانيال روبنستين، أكد عريقات أن الحكومةَ الإسرائيلية تتحمل وحدُها مسؤوليةَ تدمير عملية السلام، لأنها "اختارت الاستمرار في بناء المستوطنات وفرض الإملاءات وخلق الحقائق على الأرض بدلا من تحقيق السلام". وقال "آن الأوان للإدارة الأميركية أن تعلنَ وبشكلٍ صريحٍ عن مسؤوليةِ الحكومةِ الإسرائيليةِ في تعطيلِ كافة الجهود المبذولةِ لإطلاق عملية السلام". وكان رئيس السلطة ، محمود عباس أكدَ في مؤتمرٍ صحفي مشترك مع رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية كريستيان فولف ببيت لحم، أن الفلسطينيين لم يتلقوا حتى الآن جوابا رسميا من واشنطن بشأن ما سماها مساعيها للبدء بتجميد الاستيطان في كل الأرض الفلسطينية بلا استثناء. وأوضح عباس "عندما نحصل على الجواب الأميركي فإن لجنة المتابعة العربية أبدت استعداداً للانعقاد في أي وقت". التعليق: إن جرائم الاحتلال اليهودي في فلسطين لا تعد ولا تحصى، ولتذكير من يتناسى، فإن اليهود أقاموا كيانهم على أرض فلسطين بعد أن أوغلوا في دماء أهل فلسطين واقترفوا المجازر فقتلوا النساء والأطفال والشيوخ والرجال وشردوا أهل فلسطين من أراضي 48 ثم مرة ثانية من أراضي 67 ولا زالوا يمارسون القتل والتهجير والاعتقال والتنكيل والحصار تجاه أهل فلسطين في 48 و67 وفي قطاع غزة ويعملون على تهويد القدس والحرم الإبراهيمي، ويحتفظون بآلاف الأسرى في سجونهم فضلا عن أن أهل فلسطين جميعا أسرى تحت وطأة هذا الاحتلال اليهودي المجرم. إن الفظائع والجرائم التي اقترفها يهود هي بدعم من أمريكا والدول الغربية قاطبة وبتواطء من الحكام العرب، فأمريكا بالذات دعمت كيان يهود بالمال الوفيروبأحدث الأسلحة ودعمتها بالقرارات الدولية الظالمة، وغطت على جرائمها ومنعت أي إدانة لهذا الكيان في المحافل الدولية ، وأمريكا تعتبر فلسطين أرض اليهود التاريخية، وأمريكا تريد الوقف الشكلي للاستيطان لمدة 90 يوما مقابل أثمان ضخمة تدفعها لكيان يهود، وفي نفس الوقت زرع هذا الكيان الضفة الغربية بما في ذلك القدس بالمستوطنات ووضع آلاف الوحدات السكنية تحت الإنشاء ، ومع ذلك يريد الحصول على أثمان أضخم مقابل الوقف الشكلي للاستيطان، لحفظ ماء وجه أمريكا والسلطة والحكام العرب. وبالرغم من كل ما سبق فإن رجالات السلطة ربطوا مصير فلسطين بالذئب الأمريكي صاحب الجرائم والفظائع في العراق وأفغانستان فضلا عن جرائمه تجاه أهل فلسطين كما ذكرنا أعلاه، فهل رجالات السلطة فقدوا عقلهم!؟ أم أن الأموال والمناصب الوهمية أعمت بصائرهم!؟. إن من هذا حاله لا يؤتمن على الأرض المباركة ولا على مقدساتها ولا على أهلها، ويجب على الأمة الإسلامية أن ترفع أيدي هؤلاء عن هذه القضية وتعيدها إلى حضنها لتتخذ الإجراءات الكفيلة بتحرير فلسطين كل فلسطين من قبضة الاحتلال اليهودي الغاشم. 1/12/2010

9762 / 10603