أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 8/3/2011م

الجولة الإخبارية 8/3/2011م

العناوين: بريطانيا تتأهب للتدخل العسكري في ليبيا وتدفع أمريكا للمشاركة معها قوات الاحتلال الأفريقية تتكبد خسائر فادحة في الصومال الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي يؤيدان إقامة منطقة حظر جوي في ليبيا التفاصيل: ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أنها تلقت تأكيدات من مصادر لم تكشف عنها بأن عدداً من الوحدات العسكرية البريطانية جاهزة للتدخل في شمال أفريقيا وذلك خلال 24 ساعة من تلقيها الأوامر.ووفقاً للصحيفة فإن: "الوحدات التي يقدر عددها بـِ 600 جندي والتي كانت عادت من أفغانستان في 2009 جاهزة ومستعدة لكل الأحوال".وكانت بريطانيا قد أرسلت وفداً دبلوماسياً تحت حماية فريق عسكري إلى بني غازي للتفاوض مع الثوار على أمور بقيت طي الكتمان، وقيل بأن قوات الثوار قد احتجزت ثمانية عسكريين بريطانيين أفرج عنهم فيما بعد.وتتصدر بريطانيا الدول الأوروبية في الضغط على أمريكا من أجل فرض منطقة حظر جوي في ليبيا، غير أن أمريكا تتذرع بالرفض لأسباب فنية.إن تحريك بريطانيا لقطع عسكرية بحرية ولوحدات برية وجوية عسكرية خاصة للتدخل في الشؤون الليبية يأتي تحت ذريعة استعمارية ترى بريطانيا بأنها ما زالت الوصية على ليبيا فيما تنافسها أمريكا وتزايد عليها محاولة أخذ جزء من الكعكة النفطية الليبية.إن على الثوار عدم التعاون مع بريطانيا تحت أي ذريعة وعلى أي مستوى لأن مجرد قبول التفاوض مع وفد دبلوماسي بريطاني يعني وقوعهم بالفخ وكشف سترهم للأعداء.إن التعامل مع بريطانيا ومع غيرها من القوى الاستعمارية الغربية يعتبر خيانة للأمة وتفريطاً بقرارها السيادي.إن على الثوار إدراك أن بريطانيا هي التي كانت تدعم القذافي طيلة الأربعين عاماً وأنها هي من أوصله إلى سدة الحكم، فبريطانيا هي العدو الحقيقي لأهل ليبيا وما القذافي سوى أداة من أدواتها. -------- في أكبر هزيمة تلحق بقوات الاحتلال الأفريقية في الصومال اعترف ناطق عسكري أفريقي لوكالة فرانس برس بوقوع هزيمة مدوية للقوات الأفريقية على يد الشباب المجاهدين في الصومال حيث قال بأن: "الحصيلة الرسمية التي أعطيت حتى الآن كانت كاذبة تماماً وفي الحقيقة قتل 43 جندياً من القوة البوروندية التابعة لقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال واعتبر أربعة آخرون في عداد المفقودين فيما أُصيب 110 آخرون بجروح خلال الهجوم الأخير المشترك للحكومة الصومالية وأميصوم [قوات الاتحاد الأفريقي] في مقديشو". وتعتبر هذه الخسائر هي الأكبر على الإطلاق في معركة واحدة.وكان قد قتل في 24 شباط/فبراير الماضي ستة جنود من أميصوم في المعارك الطاحنة التي وقعت بينها وبين الشباب المجاهدين.وبمصرع هؤلاء الخمسين جندياً تكون قوات الاحتلال الأفريقية (أميصوم) قد تلقت ضربة صاعقة قد تؤثر على معنويات جنودها وتدفعها عاجلاً أم آجلاً إلى الهروب من الصومال تجر أذيال هزيمتها وخيبتها. -------- انصاعت الجامعة العربية وانصاع مجلس التعاون الخليجي لإملاءات الدول الغربية ووافقا على إنشاء الدول الغربية منطقة حظر جوي في ليبيا لمنع الطائرات الليبية من قصف المواقع التي يسيطر عليها الثوار في شرق البلاد وفي غربها.ولم تأت هذه الموافقة إلا بعد أن اختمرت فكرة فرض الحظر الجوي في أمريكا وأوروبا وهو ما يؤكد على حقيقة التبعية المطلقة للجامعة العربية وللمجلس الخليجي للدول الاستعمارية الغربية.إن خنوع الجامعة والمجلس للغرب بهذا الشكل المهين يدل على أنهما لا يصلحان لتمثيل الشعوب العربية؛ فهما وبدلاً من القيام بفعل جدّيٍّ لمساعدة تلك الشعوب فإنهما ينتظران التعليمات الأمريكية والأوروبية ليقوما بما يحفظ للدول الغربية مصالحها.إن هذا الموقف المزري والمخزي للجامعة العربية ولمجلس التعاون الخليجي يسقط مشروعية هاتين المؤسستين أمام الشعوب العربية كما يسقط ما تبقى من ثقة بهما من قبل بعض المخدوعين بهما.إن الجامعة العربية ومشتقاتها هي من صنيعة الاستعمار والهدف من وجودها تمزيق الأمة الإسلامية وتضليل شعوبها بالشعارات الزائفة الكاذبة.لقد حان الوقت للعمل على إسقاط هذه الجامعة (المفرقة) وإسقاط الداعمين لها.

تعريفات شرعية - اللواء

تعريفات شرعية - اللواء

• اللواء: هو ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، ويقال له ((العَلم)) قيل سمي لواء لأنه يلوى لكبره فلا ينشر إلا عند الحاجة ، وهو علم ضخم وعلامة لمحل أمير الجيش, يدور معه حيث دار،لونه أبيض مصنوع من الصوف وله أربعة أركان، ومكتوب عليه بالخط الأسود( لا إله إلا الله محمد رسول الله،) وهو مستطيل طوله 120سم وعرضه 80سم. ويجوز أن يعمل بمقاييس أكبر أو أصغر, وهو كما يستعمل للجيش فإنه يستعمل في أجهزة الدولة ودوائرها ومصالحها, فيرفع اللواء في دار الخلافة فوق مقر الخليفة. ش2 /ص183

هل ستتحرك سوريا؟

هل ستتحرك سوريا؟

تعتبر سوريا مفتاح الشرق الأوسط وواسطة العقد في العالم العربي والطريق السالك الرابط بين شمال وجنوب العالم الإسلامي. ومعروف طريق الحملة التبشيرية التي حمل بها بولس المسيحية من سوريا إلى أوربا والغرب قاطبة. وطريق الحرير كان ومازال معلماً تاريخياً هاماً. ورحلة الشتاء والصيف لأهل مكة قادتهم إلى الشام. وشرّف بقدميه الشريفتين عليه الصلاة والسلام قبل البعثة تلك الأرض ولم تكن مصادفة أن تشرفت الشام بأول جيش للفتوحات خارج الجزيرة العربية وازدادت شرفاً بأن لواء أسامة هو اللواء الوحيد الذي عُقد بيدي الرسول الشريفتين صلى الله عليه وسلم، للجيوش التي فتحت ماخارج الجزيرة العربية، عقده قبل أن ينتقل إلى الرفيق الأعلى. بل حتى وهو صلوات ربي وصلاته عليه، في أدق مراحل مرضه كان ينادي ويأمر الصحابة بقوله: أنفذوا جيش أسامة. حتى وقف خليفة رسول الله بعد بيعته منادياً: والله لا أحلّ لواءاً عقده رسول الله. وهكذا وبصرخة الله أكبر بدأت الفتوحات التي لولاها لربما ماعرفنا الإسلام ولما اهتدينا. فجزى الله عنا رسولنا الكريم وصحابته الميامين ومن اختط خطهم وسار على طريقهم خير جزاء. وولاية الشام كانت دمشق مركزها وتشمل كل من سوريا الحالية ولبنان والأردن وفلسطين وقبرص وسيناء. وعندما نقل الأمويون دار الخلافة للشام صارت دمشق عاصمة الدولة الإسلامية، ومنها كان يعقد خليفة المسلمين اللواء تلو اللواء ويرسل الجيش تلو الجيش لحمل الإسلام لمختلف أنحاء العالم. وبلغت فيها دولة الخلافة وبالذات في عهد خليفة المسلمين هشام بن عبد الملك أقصى اتساعا وأعظم امتدادا في التاريخ. حتى الطيور والماء والسماء أحبت الشام ببركة دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لها بالبركة بعد أن ذكرها تعالى في آية الإسراء بأنها الأرض المباركة. فكانت ومازالت طريقاً ثابتاً لهجرة معظم الطيور في العالم حيث تسلك الطريق الساحلي لها ذهاباً وإياباً مما حيّر ومازال العلماء والناس أجمعين. وسبحت على أنهر وعيون لامثيل لها في العالم وأنبتت من أنواع الخضار والفواكه مايعجب المرء له. وشرفها الله تعالى باحتضان أولى القبلتين وثالث الحرمين، فبيت المقدس مما يُشدّ الرحال له بعد أن أكرم الرسولُ صلى الله عليه وسلم أرضها وساكنيها بصلاته والأنبياء فيها وربط براقه بحائطها وعرج منها إلى ربه عز وجل في السماء. لهذا نقول أن ما للشام ليس لأية بقعة على الأرض من شرف وقدر ومكانة. فلا يُتصور لدولة الخلافة أن تكون بدون الشام ولن تتمكن من النمو والقيام بمهامها والشام ليست في ظلها. ومن أجل ذلك اشتدت المؤامرات عليها واحتدم الصراع للسيطرة عليها. وكانت من أوائل البلاد التي قطّع الكافر المستعمر أوصالها تقطيعاً لامثيل له لابالشرق ولابالغرب ولاقديما ولاحديثا، فلم يكتف بجعلها ستة قطع ونيّف، بل زرع فيها كيان مسخ، كيان يهود، جمع فيه أعداء الإسلام من كل بقاع الدنيا ومكنهم من أغلى مايملك أهل الشام وهو بيت المقدس. فبفعلته هذه لم يزرع قطعة لحم ميت في جسد حي حسب تعبير حزب التحرير، بل أجج مشاعر المسلمين كي لايناموا على هذا الضيم جيلا بعد جيل. لهذا أرى أن الحراك الذي يحدث في الأمة الإسلامية وثوراتها في مختلف بقاعه لا ولن تؤتي أُكله مالم تُتوّج بقلع نظام البعث المتهالك من سوريا وإعلان دولة الخلافة فيها فوراً ومبايعة خليفة المسلمين في مسجد بني أمية كما كان الحال في صدر الدولة الإسلامية. عندئذ سيفرح المسلمون بنصر ربهم وسيرتد كيد الكائدين وأعداء الدين. من قاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي9/3/2011

التغيير المنشود

التغيير المنشود

تعيش الأمة الإسلامية حالة من الفرقة والإنقسام، حالة من الفقر والحرمان والذل والهوان. يتسلط على رقاب أهلها حكام مستبدون، بددوا ثروتها وأهانوا أبناءها، وكبلوهم بالقيود والأغلال وكمّموا أفواههم، فكل من ينتقد الحاكم أو أحد زبانيته ينتهي به الأمر في أقبية السجون، وفي غالب الأحيان لا يُعرف له أثر. فرضوا القيود على الصلاة والخطب والدروس، أرهبوا الأمة أيما إرهاب. كل هذا والأمة تشعر بالظلم ولا تحرك ساكنا حتى ظن البعض أن الأمة قد دخلت في غيبوبة لن تفيق منها أبدا، وفقدوا الأمل فيها وقالوا إن ثارت كل شعوب الأرض ضد الظلم فإن الأمة لن تثور على حالة التشرذم التي تعيشها، حتى هبت رياح التغيير، وانتفضت الأمة وثارت في تونس الخضراء ضد الظلم والتعسف، وأعلنت انكسار القيود والأصفاد، وأرسلت برسالة قوية فاجأت العالم كله، قالت فيها بأنها فاقت من غيبوبتها وقامت من كبوتها. لقد فاقت سرعة رياح التغيير كل التوقعات حتى استطاعت أن تعصف بطاغية من أكبر الطغاة في العالم الإسلامي وأشدهم ظلما، بل إن قوة الرياح وصلت الى مصر الكنانة فخرج أهلها في أيام غضبهم يرفضون القيود ويطالبون بالتغيير ورحيل الطغاة. نعم لقد انكسر القيد وخرجت الأمة تنشد التغيير، ولكن ما هو التغيير الذي يجب على الأمة أن تصبو اليه وتحققه؟ أي تغيير هذا الذي يجتث الظلم من جذوره ويضمن للأمة الكرامة والطمأنينة والسعادة؟ أهو تغيير الوجوه أم تغيير الأنظمة؟ وإن كان تغيير الأنظمة، فأي نظام تتبناه وتطبقه؟ إنّ التغيير المنشود هو ذلك التغيير الذي يعيد الأمة الى حالتها الطبيعية وعيشها الطبيعي، فحالة التشرذم التي تعيشها الأمة اليوم ليست طبيعية، بل هي حالة شاذة بكل المقاييس. إنّ الحالة الطبيعية للأمة هي تلك التي عاشتها الأمة عشرات العقود من الزمن، تربعت فيها على أعلى قمم المجد، واحتلت فيها مركز الريادة، هي تلك السنوات التى حكمت نفسها فيها بالإسلام كنظام حياة متكامل، وحمتله نوراً وهداية للبشرية في مشارق الأرض ومغاربها. إنّ هذه الحالة لن تعود اذا تغيرت وجوه الحكام وبقيت الأنظمة والقوانين والدساتير كما هي من وضع البشر. فمثال أنور السادات ليس عنا ببعيد. لقد اغتيل وهلك وجاء مكانه وجهٌ آخر وبقي النظام القمعي قائما، فسام أهل مصر سوء العذاب لما يقارب الثلاثين عاما.إنّ التغيير الذي يجب على الأمة أن تنشده وتسعى الى تحقيقه دون كلل أو ملل هو تغيير النظام من جذوره تغييرا انقلابيا بحيث لا يبقى للأنظمة الوضعية الحالية أي أثر، وهذا يشمل تغيير الدستور والقوانين في المدينة المنورة،وجميع أنظمة الحياة، واستبدالها بالنظام الذي أقامه الرسول ذلك هو نظام الإسلام الشامل بحيث تكون العقيدة الإسلامية هي الأساس الذي ينبثق عنه الدستور والقوانين وجميع الأنظمة. وذلك باختيار خليفة للأمة الإسلامية جميعها تبايعه على أن يحكمها بالكتاب والسنة مقابل طاعته في المنشط والمكره. خليفة ينطبق  بخيار الأئمة في الحديث الشريف الذي يرويه مسلم حيث قال عليه وصف الرسول «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ ...». خليفة يكون درعا واقيا للأمة لا ناهبا لخيراتها منكلا بها، يقول الرسول «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه البخاري.إنّ النظام المنشود هو نظام الخلافة الإسلامية الذي يجعل السيادة والحاكمية لله سبحانه وتعالى وحده وليس للشعب ولا للبرلمان ولا لأصحاب النفوذ، فالله هو الحاكم وهو الآمر الناهي، وجَعْل الحاكمية لغيره هو احتكام للطاغوت والجاهلية. يقول الله تعالى «أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ» (المائدة: 50)، ويقول تعالى: «فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» (النساء: 65). إنّ نظام الخلافة المنشود هو النظام الذي جعل السلطان للأمة بحيث أعطاها الحق في اختيار من يحكمها بالإسلام عن طريق البيعة دون اكراه أو إجبار ودون غصب للسلطة ودون ظلم أو قهر. إنّ نظام الخلافة المنشود والذي يجب على الأمة إيجاده هو الوحيد الكفيل بحل جميع مشاكل الناس السياسية والإقتصادية، وهو وحده القادر على توحيد المسلمين تحت قيادة سياسية واحدة يرأسها أمير المؤمنين، كل المؤمنين من اندونيسيا إلى المغرب، فلا يجوز بحال من الأحوال أن يكون للمسلمين أكثر «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ"من إمام، قال رسول الله مِنْهُمَا» (رواه مسلم). وهو النظام الوحيد القادر على توحيد أرض الإسلام بازالة جميع الحدود المصطنعة بين أبناء الأمة فتصبح أرض تونس وليبيا والجزائر ومصر والمغرب كتلة واحدة بلا حدود و لا معابر ولا جوازات سفر، وتصبح أرض الإسلام أرضا واحدة، واقتصادها واحد، وخزينتها واحدة تسمى بيت المال، ويصبح لها نظام نقدي واحد على أساس الذهب والفضة. إنّ نظام الخلافة الذي يجب على الأمة أن تنشده هو النظام الوحيد القادر على توحيد جيوش الأمة تحت راية واحدة وأمير جيش واحد بحيث يجمع جيش الباكستان وجيش ايران وجيش العراق والمغرب واندونيسيا واوزباكستان في صف واحد يحمي الأمة ويذود عن بيضة الإسلام ويكون القوة الضاربة لكل من تُسوّل له نفسه الإعتداء على حرمات المسلمين، ويعود كما كان في سابق عهده الجيش الذي لا يقهر. إن نظام الخلافة المنشود هو وحده القادر على تحقيق الأمن والأمان والعدل، فلقد شهد بذلك رسول كسرى إلى أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب، حيث فوجىء بالقائد الأعلى للجيش الذي هز عرش فارس، يفترش الأرض ويلتحف السماء دون حرس أو حماية، فقال قولته المشهورة «حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر». وهو النظام الوحيد الكفيل برفع الظلم عن المظلومين، فلقد قال أمير المؤمنين أبو بكر الصدّيق «والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء اللّه، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللّه».إنّ نظام الإسلام أعطى الأمة الحق بل فرض عليها محاسبة الخليفة وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر دون أن تتعرض للتعذيب ولا للتشريد ولا للنفي ولا «...كَلَّا وَاللهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِللقتل. قال رسول الله وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيْ الظَّالِمِ وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا...» (رواه ابو داود).فلا ينبغي للأمة أن تطالب بتطبيق النظام الجمهوري الديمقراطي وأن لا تنخدع بما يقال عن الديمقراطية بأنها عملية انتخابية تقوم بها الأمة باختيار حاكمها بحرية دون أي تحريف، بل لا بد أن ندرك تمام الإدراك بأن الديمقراطية هي نظام الحكم في الرأسمالية، حيث تُجعل الحاكمية والسيادة فيها للشعب ويُجعل التشريع وسن القوانين بيد زمرة فاسدة من الناس تضع نفسها ندا لله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه وتعالى هو الحاكم وهو المشرّع. وإنه لمن المحزن أن نرى من أبناء الأمة بل من قيادات بعض الحركات الإسلامية من يرفع شعار الديمقراطية ويطالب بتطبيقها، إنّ من ينادي بتطبيق الديمقراطية إنما يحتكم للطاغوت وحكم الجاهلية. فلا يُقبل من أمة عريقة آمنت بربها وحكمت العالم بنور الإسلام أن ترضى بغيرالله حاكماً ومشرّعاً.ولا ينبغي للأمة أن ترضى بنظام الحكم الملكي لانه نظام وراثة يرث الإبن فيه أباه في الحكم ويعطي الملك امتيازات وحقوق ليس لأحد من الرعية مثلها، بل ويعتبر نفسه فوق الدستور والقانون فلا يخضع للمحاسبة. وهذا عينه على النقيض من الإسلام الذي لا يخص الخليفة ولا أحدا من عائلته بأي امتيازات. يقول الرسول «وَأيْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» رواه الترمذي. ولا ينبغي للأمة أن ترفع شعارات ذات صبغة وطنية أو قومية، فهذه أفكار تثير الإضطراب والقلاقل وتُعمّق الفجوة بين أبناء الأمة، ولا ينبغي للأمة أن ترفع الأعلام التي فرضها الغرب على المسلمين، بل لا بد أن تدوس هذه الأعلام بأقدامها فهي رمز الإنقسام، وعليها أن ترفع الراية التي توحدها دون النظر الى العرق أو اللون أو اللّسان، تلك هي راية العقاب التي تعلن الأمة من خلالها أنها أمة واحدة من دون الناس وتعبد إلهاً واحداً. قال تعالى «إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» (الانبياء: 92).إنّ الأمة لن يتغير حالها ولن تعود الى سابق عهدها ولن يُرفع الظلم عنها الاّ إذا لفظت جميع الأنظمة الوضعية البائدة ورفضت النموذج الغربي المتمثل في فرنسا أو بريطانيا أو ، نموذج الخلافةأمريكا أو غيره، واستجابت لنداء ربها وطالبت بتطبيق نموذج الرسول الإسلامية فتبايع خليفة يحذو حذو أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. قال الله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ» (الأنفال: 47). الاستاذ ابو اسيد

صح النوم يا شيخ

صح النوم يا شيخ

منذ أكثر من قرن من الزمان وأمتنا الكريمة - الأمة الإسلامية- تحكم بواسطة عملاء للكفر والاستعمار، ينفذ هؤلاء العملاء ما يطلبه الكافر منهم تنفيذه، ويطبقون ما يرسم لهم من خطط ويضع لهم من دساتير وقوانين فأفسد هؤلاء الحكام البلاد والعباد؛ أفسدوا على الأمة نظام الحكم الذي يجب أن يسود، وأفسدوا باقي الأنظمة من أنظمة اقتصاد واجتماع وتعليم. وكان أخطر ما قاموا به هو أنهم أفسحوا المجال للثقافة الغربية الكافرة لتتسلل إلى عقول أبناء الأمة لا بل ومكنوا لها ذلك بأن أبعدوا الثقافة الإسلامية عن حياة المسلمين. نعم إن هؤلاء الحكام صنعوا هذا وأكثر من هذا بكثير، وكان أول إفساد لهم أنهم اغتصبوا من الأمة سلطانها، فبدل أن تمارس الأمة حقها في انتخاب حاكمها واختيار الصالح ليحكمها ويطبق عليها النظام الذي تريد وهو نظام ربها - نظام الإسلام- الذي أوجب الله - سبحانه وتعالى- على الأمة الإسلامية تطبيقه في جميع شؤون هذه الحياة. ولقد ساعد هؤلاء الحكام في مهمتهم رجال تسموا بالعلماء وما هم بالعلماء، وإنما هم طبقة من رجال الدين الذين درسوا بعض نواحي الثقافة الإسلامية ليكون ذلك وسيلة للكسب لا أكثر، حتى أن الواحد منهم أصبح كتابا ً أو كتبا ً متحركة درس الإسلام نظريات كنظريات الفلسفة اليونانية لا مفاهيم مؤثرة تدفع إلى العمل المخلص والمنتج. تمكن هؤلاء العملاء أن يجثموا على صدر هذه الأمة عقودا ً وعقود، ومن يسمى بالعلماء ساكتون صامتون يوجدون المبررات لتصرفات الحكام ويدعون لهم على المنابر وهم يعلمون ظلمهم الواضح لكل ذي بصر وليس بصيرة لحمكهم بغير ما أنزل الله. إننا لم نسمع أحدا ً من هؤلاء العلماء يذكر هؤلاء الحكام بما فيهم من ظلم وجور واعتداء على أموال وأعراض الناس، والتعدي على حرماتهم وتعذيبهم وإزهاق أرواحهم. وعندما بدأت أجزاء من هذه الأمة المنكوبة بعلمائها قبل أمرائها التحرك والمطالبة بالتغيير، رأى بعض هؤلاء العلماء أن يتحركوا حتى لا يفوتهم الركب فيحاولون ركوب الموجة والظهور بمظهر الثائر المنتفض على الظلم والطغيان. فهذا أحدهم لم نسمع له صوتا ً ضد أحد من الحكام طيلة الثلاثين عاما ً الأخيرة نراه تنتفخ أوداجه ويصيح بالثائرين أن يصبروا حتى يسقط الطاغية ويذهب إلى مصر ليؤم الناس في صلاة الجمعة في ميدان التحرير فيتصدر الجموع الغفيرة، كما وارتفع صوته ضد طاغية ليبيا طالبا ً منه ترك ليبيا. وهكذا ترتفع أصواتهم عندما تبدأ العجلة بالحركة والدوران. وهذا أحدهم وبعد مضي ما يقرب من عشرة أيام على انتفاضة أهلنا في ليبيا وسقوط الآلاف من الضحايا، هذا العالم يوجه نداء إلى الجيش في ليبيا طالبا ً منه ألا يطيع أوامر القذافي نيرون العصر، فلا يستجيب له بقتل الأهل والإخوة في ليبيا، ولماذا؟ لأن القذافي مغتصب للسلطة. صح النوم يا شيخ! هل عرفت أنه مغتصب للسلطة الآن فقط؟ أم أنه مغتصب للسلطة منذ أكثر من أربعين عاما ً؟ فأين كنت طيلة هذه المدة؟ ولماذا لم يرتفع صوتك قبل الآن؟! وهل القذافي فقط هو من يغتصب السلطة؟ أم جميع الحكام في بلاد المسلمين مغتصبون للسلطة؟ لماذا لا تخاطب جميع المسلمين في جميع بقاع الأرض فتطلب منهم عدم إطاعة أوامر حكامهم لأنهم مغتصبون للسلطة؟ هذا قليل مما ظهر من علماء المسلمين حتى إن بعضهم وهم كثير أفتوا بأنه لا يجوز الخروج على هؤلاء الحكام وتجب طاعتهم وإن أخذوا المال وجلدوا الظهور واضعين الأدلة في غير مواضعها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وختاما ً أسأل الله - تعالى- أن ينير بصائر أمتنا فتعي على أعدائها الظاهرين والمتخفين، وكذلك بصائر أهل القوة والمنعة فيستجيبوا لنداء شباب حزب التحرير فينصرونهم وينهضوا سويا ً لإعلان الخلافة الراشدة التي تضع حدا ً لعداوة الأعداء من الكفار والمنافقين وتعلي كلمة الله. إنه سميع مجيب الدعاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم،أبو محمد الأمين

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   علامات مرض القلب وشقاوته

نَفائِسُ الثَّمَراتِ علامات مرض القلب وشقاوته

ذكر ابن القيم من علامات مرض القلب جملة، منها:1- أنه لا تؤلمه جراحات القبائح.2- أنه يجد لذة في المعصية، وراحة بعد عملها3- أنه يقدم الأدنى على الأعلى، ويهتم بالتوافه على حساب معالي الأمور4- أنه يكره الحق ويضيق صدره به، وهذا بداية طريق النفاق، بل غايته.5- أنه يجد وحشة من الصالحين، ويأنس بالعصاة والمذنبين6- قبوله الشبهة، وتأثره بها، وحبه للجدل، وعزوفه عن قراءة القرآن.7- الخوف من غير الله، ولذلك يقول الإمام أحمد: لو صححت قلبك لم تخف أحدا،8- أنه لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا ولا يتأثر بموعظة. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9651 / 10603