أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من اروقة الصحافة   اردوغان يعارض العقوبات ضد ليبيا ويعتبر ان بلاده "مصدر الهام" للعرب

من اروقة الصحافة اردوغان يعارض العقوبات ضد ليبيا ويعتبر ان بلاده "مصدر الهام" للعرب

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} ذكر موقع روسيا اليوم ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اكد قبل عدة ايام أن بلاده تعارض فرض عقوبات على النظام الليبي، مضيفا انه ليس من السليم التسرع في مثل هذه المواقف، كما انها ليست ملائمة، موضحا ان مثل هذه الاجراءات تشكل عقابا للسكان، حسب قوله. من جهة اخرى قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء ان تركيا يمكن ان تكون مصدر الهام للشعوب العربية بعد ان اثبتت ان التعايش ممكن بين الاسلام والديموقراطية، مؤكدا ان بلاده لا تسعى لان تكون مثالا لأي كان، بحسب قوله. ان النظام السياسي التركي , ليس باقل اجراما وخيانة من نظام القذافي المترنح , مع اختلاف المساحيق المستخدمة لتجميل وجه النظام التركي وتمسحه بالاسلام وهو منه براء . فالقواعد الجوية في تركيا تشهد بفظاعة خيانة حكامها , حيث مكنت تلك القواعد حرية الحركة لطائرات المستعمر الامريكي المجرم ليقتل اهل العراق ابان حربه الظالمة عليه , وهي ما زالت تفتح اجواءها لطائرات العم سام متى أمرها بذلك , ناهيك عن موانئها البحرية التى تخدم مصالح امريكا الاقتصادية من خلال نقل موارد الطاقة عبر الاراضي التركية , لتوفر بذلك الممر الآمن للنهب والسلب الامريكي . اما علاقة تركيا المشبوهة بكيان يهود , فلن تغيرها مواقف هزلية درامية يقدمها اردوغان عبر شاشات الفضائيات , ليخفي بذلك ولوغه بالخيانة العظمى للامة الاسلامية ولعقيدتها التى يتمسح فيها اردوغان وحزبه , فالتنسيق العسكري بين تركيا وكيان يهود لم يتوقف ليوم واحد , والوساطة التركية في شرعنة وجود هذا الكيان المسخ المحتل لبلاد المسلمين لم تنتهي , وهي تعبر دوما عن استعدادها لخدمة تحقيق اتفاق خياني بين سوريا وكيان يهود من جهة , وترويض لسلطة غزة من اجل ضمان قبولها العلني للحل التفاوضي والسير فيه من جهة ثانية . اما ملاحقة النظام التركي للمخلصين من ابناء تركيا وزجهم في السجون ومعاقبتهم وتعذيبهم لا لشئ الا لمطالبتهم بعودة الخلافة - وهو النظام الذي حكم تركيا والعالم الاسلامي لاربعة قرون - فتلك الملاحقة لم تتوقف قط , سواء قبل وصول اردوغان وجول ام بعد وصولهم , بل انها ازدادت وتيرتها في الاونة الاخيرة , لا سيما وان الدعوة لعودة الاسلام للحكم قد اينعت وتجذرت في قلوب الكثيرين من ابناء الشعب التركي المسلم . ان الديموقراطية التى يتغنى بها اردوغان في تصريحاته هذه , هي ديموقراطية امريكا المجرمة , ديموقراطية ابو غريب وجوانتنامو , ديموقراطية كرزاي والمالكي وزرداري , ديموقراطية السلب والنهب والرأسمالية المنتفعة التي تتغذى على جماجم الشعوب وسرقة ثرواتها , ديموقراطية التبعية للغرب فكريا وسياسيا واقتصاديا بل وحتى عسكريا . انها ديموقراطية الدبابات !!!!! فلا عيش بين الاسلام وديموقراطية الكفر التى اعطت حق التشريع للعباد بدل رب العباد , سبحنه وتعالى عما يصفون ..... ولن يستطيع اردوغان الاستمرار بخداعه لابناء الامة الاسلامية وحرفها عن وجهتها الصحيحة المتمثلة بالعمل لانعتاقها من الهيمنة الغربية السياسية والفكرية , فالديموقراطية التى يدعو لها هي تثبيت للتبعية الفكرية والسياسية وهي لن تكون مصدر الهام قط , اما الانعتاق من التبعية فيكون باعادة الاسلام الى الحياة كنظام حكم وطراز عيش , كما كان الحال ابان الدولة الاسلامية العثمانية , التى كان لسلاطينها رحمهم الله مواقف سجلها التاريخ بماء الذهب , لتكون مصدر الهام للبطولات والتضحيات في سبيل رفعة الامة والذود عن حياضها . فأين انت من هؤلاء ايها الاردوغان , وأين الثرى من الثرية . ابو باسل

بيان صحفي : خطة جديدة للتآمر على حزب التحرير!   (مترجم)

بيان صحفي : خطة جديدة للتآمر على حزب التحرير! (مترجم)

  أوردت مجلة أكسيون في عددها (847) مقالة بعنوان "لقد تحركوا لإثارة الفوضى" أعدها هاشم سويلماز تحدث فيها عن خطة لإثارة الفوضى قبيل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 12 حزيران/يونيو 2011، مستقياً معلوماته من تقرير أعد من قبل جهاز المخابرات القومي (MIT) ومديرية الأمن العام والجندرمة (الدرك). ووفقاً لهذا الادعاء المُفترى المزعوم "بتاريخ 16 كانون الثاني/ يناير اجتمعت هيئة مشكلة من تنظيمات مختلفة وتدارست أمر الفعاليات التي سيقومون بها" ومن ثم ذكر خلال مقالته أسماء العديد من التنظيمات اليسارية مقحماً بينها اسم (حزب التحرير) الحزب السياسي القائم على أساس مبدأ الإسلام الذي يكافح سياسياً ويصارع فكرياً في أكثر من 50 بلداً في العالم.   في وقت سابق كانت مجلة أكسيون قد أوردت في عددها (752) الصادر بتاريخ 04 أيار/مايو 2009 مقالة للكاتب نفسه (هاشم سويلماز) بعنوان "من الذي يوقظ الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية!"، حيث افترى خلالها أيضاً على حزب التحرير مدعياً أن الحزب هو من قام بزرع العبوة الناسفة في مبنى العدل في مدينة نِوشهير. وبعد التحريات التي قمنا بها تبين لنا أن الشخص الذي يدعى (صفاش دُرمُش كليشكاران) هو الذي يقف خلف حادثة العبوة الناسفة تلك، وقد قالت مديرية أمن نِوشهير في حقه أنه "لا تربطه أية علاقة بحزب التحرير وأنه مختل عقلياً".   وعليه فإنه يفهم من المقالة سالفة الذكر، أنه تم الإعداد لخطة جديدة للبدء بحملة ظلامية جديدة تجاه حزب التحرير الذي تمكن من كسب توجه الأمة الإسلامية، ظانين أنهم من خلال ادعاءاتهم وافتراءاتهم هذه سيتمكنون من إعداد سيناريو جديد يستظلون به للقيام بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الحزب. إن الأمة الإسلامية عامة والشعب المسلم في تركيا خاصة يعلمون يقيناً أن افتراءهم الجديد هذا سيظهر زيفه وسيذهب أدراج الرياح تماماً كما ظهر زيف افتراءاتهم السابقة التي تم افتراؤها على حزب التحرير ، فحزب التحرير لم ولن يلتقي ويجتمع بأية تنظيمات يسارية، و حزب التحرير لم ولن يكون ضمن "خطة لإثارة الفوضى" كما يزعمون، و حزب التحرير لم ولن يكون طرفاً ولا شريكاً لأي مركز من مراكز الشر. إن هدف حزب التحرير الذي يعلمه القاصي والداني يتمثل في العمل بين الأمة ومعها لإيجاد الوعي العام لديها بالفكر الإسلامي الصحيح والنظرة السياسية المستنيرة لتغيير حالة الفوضى والتخبط الذي أوجدته قوى الاستعمار في العالم من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريباً بإذن الله التي ستعيد الأمة الإسلامية بل البشرية جمعاء إلى حالة الأمن والاستقرار المستظلة بنور الإسلام، وما ذلك على الله بعزيز. ((قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ)).   مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

بل طاعة أمر الله، وتطبيق الإسلام فقط تريد نساء هذه الأمة

بل طاعة أمر الله، وتطبيق الإسلام فقط تريد نساء هذه الأمة

لقد طالعتنا الأخبار بأن الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات طالبت "بالمساواة بين المرأة والرجل في الميراث والعديد من المسائل الأخرى". وفي اجتماع سابق قالت كل من المحامية أمل بالطيب والجامعية صباح محمودي "نحن هنا لنؤكد على الحقوق المكتسبة للمرأة ولتجنب أي عودة إلى الوراء، ولنقول إننا لسنا على استعداد للمساومة على حريتنا مع الإسلاميين". وقالت رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات سناء بن عاشور "نحن لا نخشى الإسلاميين لأننا نملك قدرة استثنائية تمكنت من إسقاط الاستبداد، ولن نقبل الخروج من استبداد لنقع في استبداد آخر". نتيجة لكون المرأة تلعب دوراً مهماً وأساسياً في تربية الأجيال، عمل أعداء الإسلام على إبعادها عن أي شيء يمكن أن ينير بصيرتها، لما يضمنه لها الإسلام من عزة وكرامة وخير، فقد حاولوا ذلك لسنوات عديدة وبشتى الوسائل والقوانين، وجهدوا على إظهار الإسلام على أنه دين رجعي متخلف من العصور الوسطى! وصوَّروا المرأة تحت حكم الإسلام كأنها ستكون مكبوتة وممتهنة، وأن الرجل سيسيطر عليها ويقهرها ويخضعها لخدمته بشكل عبودي! مع أن "الإنجازات" الديمقراطية الغربية للمرأة بشكل خاص والتي هبلوا علينا بها! لم تجلب للمرأة إلا كلَّ شر وشقاء وفساد!! فبعد أن كرم الله المرأة وأخرجها من ظلم الجاهلية واستعبادها إلى نور الإسلام وعدله وإنصافه، وأصبحت المرأة جوهرة حافظ عليها الإسلام وعلى مكانتها طيلة أربعة عشر قرناً، جاء الغرب ليعيدها للجاهلية وظلامها مرة أخرى، فجعلها سلعة لتحقيق الربح والمتعة! إن الحرية التي ينادون بها فتحت الباب على مصراعيه للفساد وانتشار الرذيلة، وجعلت تقليد الغرب في اللباس والأفعال رمز التطور والرقي والعصرنة!! فأعلنوا بذلك حرباً شعواء على تعاليم الشريعة الإسلامية، ورفضوا ما جاء في القرآن الكريم، وجرَّموا طاعة الله ومدحوا عصيانه! فمنعوا تعدد الزوجات ورحبوا بالخليلات والعلاقات المحرمة! وصوَّروا الحجاب على أنه رمز للانغلاق والرجعية والتمييز ضد المرأة ومدحوا نقيضه من العري واللبس الفاضح فأفسدوا الذوق العام! وحاربوا الإنجاب بمؤتمرات لا عدَّ لها وسوّقوا لما فيه تفتيت المجتمعات والحد من تكثير سواد هذه الأمة! وغيرها وغيرها! إن الإسلام وحده فقط! استطاع صون المرأة وإعلاء منزلتها وإنصافها وضمان حقوقها، فبين الإسلام أن المرأة أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، وكرّمها كأمّ فجعل الجنة تحت أقدامها وجعل رضاها من رضى الله، وجعل لها مكانة لا مثيل لها في التاريخ فقد ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ ‏"‏ أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ‏"‏ أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ‏"‏ أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ: ثُمَّ أَبُوكَ‏»‏‏، وفتح الإسلام الباب للمرأة لتبدع وتشارك في شتى مجالات الحياة؛ فكانت منهن العالمات المجتهدات أمثال أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها، وكذلك العالمة كريمة المروزية التي وصفها الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء بالشيخة العالمة المسندة، أما في النحو واللغة العربية فقد ذكر العالم جلال الدين السيوطي أنه أخذ العلم في النحو عن "أم هانئ بنت الهوريني" التي لقّبها بالمسند، وأما في علوم الدنيا فقد أبدعت في الرياضيات، أساس التطور التكنولوجي (الكمبيوتر)، العالمة النابغة أمة الواحد ستيتة المحاملي البغدادية المتوفاة سنة 377 هـ، وأما في مجال الطب والتمريض فكانت أول ممرضة في التاريخ وفي الدولة الإسلامية رفيدة بنت كعب الأسلمية رضي الله عنها وذلك في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان لها خيمة تدواي فيها الجرحى والمصابين، وليس كما يدعي الغرب الذي يقول بأن فلورانس نايتنجال التي ولدت في 1820م في إيطاليا هي أول ممرضة اشتهرت وأسست في هذا العلم!، أما في القضاء فكذلك شغلت المرأة مناصب مهمة أثناء مسيرة دولة الخلافة وقد اشتهرت في ذلك الشفاء التي كانت قاضية حسبة في خلافة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، وأما في الجيش والعسكرية فقد ضربت نسيبة أم عمارة مثالاً قل نظيره في تاريخ المرأة حتى قال فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم «من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة»... هذا غيض من فيض، فتاريخ الإسلام قد اشتهرت فيه الآلاف من السياسيات والعالمات والطبيبات والممرضات والعسكريات والبطلات والمجاهدات والصابرات العفيفات... إننا نتوجه للمثقفات الواعيات فنقول إن الإسلام وتاريخه يثبت أنه لم يتم استبداد المرأة فيه، بل إن المرأة لم تعش يوماً أبيض منصفاً ضُمنت فيه حقوقها وفُتحت لها الدنيا تمشي في مناكبها كما عاشته في ظل دولة الخلافة، بل لم ولن يحصل ذلك إلا في دولة الخلافة. إن الحل الجذري لكل المشاكل التي تواجهها المرأة المسلمة لا يكون إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. دولة الإسلام القوية العزيزة التي ستحررها من ربقة الاستعمار بكل أشكاله وصوره، فتعيد للمرأة كرامتها وعزتها ودورها الحقيقي، ولن تنال المرأة التونسية وغير التونسية حقوقها كاملة إلا في دولة الإسلام التي تحكم بشرع الله تعالى وحده. وأخيراً نقول بصوت عالٍ: بل طاعة أمر الله وتطبيق الإسلام فقط تريد نساء هذه الأمة الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

أيها المسلمون في سوريا:   تورُّط النظام السوري في الدفاع عن مجرم ليبيا يشير إلى نيته التورط في ضرب شعبه

أيها المسلمون في سوريا: تورُّط النظام السوري في الدفاع عن مجرم ليبيا يشير إلى نيته التورط في ضرب شعبه

في خبر لافت، أعلن ثوار ليبيا في 5/3/2011م أنهم أسقطوا طائرتين مقاتلتين وأخرى عمودية قرب رأس لانوف وبلدة بن جواد. وقالوا إن إحدى الطائرات كان فيها طياران قتيلان أحدهما ليبي والآخر سوري بحسب وثائق الهوية الشخصية التي كانت بحوزتهما. وبثت محطة «فرانس» تقريراً عن الطائرة التي أسقطت وهي تهوي، وصوراً لحطامها وأخرى لجثتي طيارين قالت إن إحداهما تعود لطيار سوري... هذا ونفى مصدر سوري رسمي طلب عدم الكشف عن اسمه الأنباء التي تحدثت عن وجود طيارين سوريين يقاتلون مع كتائب العقيد الليبي معمر القذافي، وقال إنها عارية عن الصحة، وإنها تريد النيل من مواقف سوريا التي ترفض التدخل الأجنبي في أي بلد عربي. إن هذا الحادث يكشف عن تورط النظام السوري في الدفاع عن مجرم ليبيا ضد شعبه المسلم. ويكشف بوضوح أن هذا النظام قد أخذ قراره بمواجهة شعبه إذا ما ثار عليه كما يثور الشعب الليبي المسلم اليوم على كبير المجرمين حاكمه معمر القذافي وأبنائه. الذين يرتكبون بحقه أبشع المجازر. أما ما أشير له من نفي سوري رسمي من مصدر مجهول فلا قيمة له، إذ إنه لا يتوقع إلا أن يصدر مثل هذا النفي الذي يدعي فيه صاحبه كذباً أن النظام السوري يرفض التدخل الأجنبي في أي بلد عربي، إذ إن تدخله لمصلحة أسياده الأميركيين في كل من لبنان والعراق والقضية الفلسطينية وحماية الغاصبين اليهود في الجولان واضح كل الوضوح. إن وقوف النظام السوري اليوم إلى جانب توأمه في الإجرام النظام الليبي يتناسب مع رؤيته بأن شعبه غداً سيقف منه نفس الموقف الذي يقفه الشعب الليبي اليوم من حاكمه المجرم، ويتناسب مع نيته الوقوف نفس موقف العقيد المجرم مع شعبه... وهاجسه أنه في حال صمود القذافي وقضائه على الثورة فإن ذلك سيكون له تأثيره على الشعب السوري فيحجم عن الثورة. وفي المقابل فإن انتصار الشعب الليبي على حاكمه سيجرئ أخوه الشعب السوري على الثورة على حاكمه، وسيعجل باندلاع الأحداث عنده، والتي بدأت مكوناتها بالتجمّع، وراحت تتلمس السبيل لتلحق بركب التغيير. إن هذا الحادث يثبت أن هذا النظام ما وجد إلا ليكون ضد شعبه، وليس ذلك بغريب، إذ إن حاكمه اليوم هو وريث أبيه الذي ارتكب مجازره بحق شعبه في حماه وتدمر وكل زاوية في سوريا وها هو الابن الآن، والذي ما جاءت به إلى الحكم إلا أجهزة أبيه الأمنية، وهو يحكم الناس بها، ويهيئ نفسه مع عصابته الأمنية لمواجهة شعبه، وهو يستميت لإبعاد كأس الثورة المميت عنه، حاملاً بيد جزرة بعض التقديمات المالية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي تحمل في طياتها إذلال من يأخذها، ويهدف من ورائها إلى تحسين صورته القبيحة. وحاملاً بيده الأخرى عصا إجراءات أمنية ما شهدتها سوريا منذ الثمانينات من القرن المنصرم، أيام ارتكاب والده الهالك مجازره بحق شعبه المسلم. وهي إجراءات تهدف إلى تخويف شعبه وإرهابه وتكشف عن نية الولد سلوك طريق والده في الإجرام. إن النظام السوري مؤسس على ذهنية أمنية بنى عليها كل أجهزته في الحكم، وهو بعيد كل البعد عن ذهنية الرعاية والحماية لشعبه، والمسلمون في هذا البلد، وطوال فترتي حكم الوالد والولد، والممتد منذ أكثر من أربعين سنة، لم يروا فيه نصراً ولا عزاً ولا كرامةً إلا على شاشات التلفزيون والإذاعة والصحف الرسمية؛ فلا هو حرر أرضاً ولا رد اعتداءً، بل كان دائماً يحتفظ بحق الرد، وما دعواه باسترداد الجولان إلا لتحقيق مصلحة أسياده الأميركيين لإقامة قاعدة عسكرية ضخمة لهم فيه تحت اسم القوات المتعددة الجنسيات، لتشرف من خلاله على استعمار المنطقة وحماية مصالحها والدفاع عن كيان يهود المغتصب لفلسطين. إن على النظام السوري أن يرحل "بخاطره" ويريح الناس من مآسيه وإلا فإنه يحفر قبره بيديه، وسيكون لعنة التاريخ، ولن يرحمه الله، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وسينطبق عليه قوله تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}. إننا نعلم أن الشعب السوري إسلامي التوجه بغالبيته، ونؤمن بأن الخيرية موجودة في بلاد الشام، ونسأل الله أن تهب رياح التغيير في هذا البلد الكريم بأهله المعتدِّ بدينه، لتثبت فيه نبوءة الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ثم تعود الخلافة الراشدة الثانية الموعودة. إن حزب التحرير هو منكم، تُهمُّه همومكم، ومعروفٌ بينكم في سوريا، كما في كل بلد إسلامي وغير إسلامي يعمل فيه، بوعيه وإخلاصه وصدقه وصبره، وثباته على الحق في وجه هذا الحاكم، وأبيه من قبله، ولا نزكي على الله أحداً، ومعروف بين أهله من الناس، ومعروف بين أهل القوة والمنعة، يدعو الجميع إلى العمل معه ونصرته لإقامة الخلافة الراشدة، وسيكون لهم شرف إقامتها إن هم قاموا معه، فأنصاره سيكون لهم إن شاء الله تعالى، شرف تسميتهم بأنصار الخلافة الراشدة الثانية، أسوة بأنصار الرسول صلى الله عليه و سلم قال تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.

    جواب سؤال

  جواب سؤال

هناك أمور فيما جرى من أحداث غير واضحة: 1- علمنا أن الأحداث في مصر وتونس بدأت ذاتية، ووصفناها مباركة، وكذلك في ليبيا واليمن، بشكل جماهيري ضخم، فلماذا اكتفى المنتفضون "الثوار" بالجراحة التجميلية للنظام في تونس ومصر حيث انجلى الموقف وكأنَّ "الثوار" قد كسبوا الجولة... ولكن بقي "جسم" النظام كما هو، حتى إن تبعية النظام في مصر وتونس لم تتغير؟ 2- وكذلك فإن تونس ومصر سارت الأمور فيها بسرعة إلى حد ما، ولكن عندما انتقلت "العدوى" إلى ليبيا واليمن طالت المسألة واستطالت، فلماذا هذا الاختلاف؟ 3- ثم إن وسائل الإعلام قد نشرت خلال الأيام الثلاثة الماضية ولا زالت أن أوروبا "بريطانيا وفرنسا" مهتمة بالتدخل في ليبيا، وتعد لمشروع حظر جوي على ليبيا، وأن أمريكا تنأى بنفسها عن ذلك أو تتردد! وفي 9/3/2011م أعلنت فرنسا اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي وهي تدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف، والاتحاد الأوروبي في اجتماعه الاستثنائي هذا اليوم 11/3/2011م في بروكسل كان قريباً من الاعتراف بالمجلس الوطني فقد اعتبره طرفاً محاوراً رسمياً، وطالب القذافي بالتنحي فوراً... وفي الوقت نفسه فإن أمريكا لا تبدي حماساً مثل أوروبا، مع أن المتوقع أن يكون ما حدث فرصة لأمريكا لاستغلالها في صالحها فتحل محل النفوذ البريطاني... فلماذا تبدي أوروبا حماساً للتدخل أكثر من أمريكا؟ 4- وماذا عن "الثوار" هل يستطيعون الصمود أمام طاغية ليبيا المدجج بالسلاح، والذي يحمل نهجاً دموياً شريراً علانية لا سراً، فقد أعلن أنه سيجعل لبيبا ناراً محرقة؟ نرجو توضيح هذه الأمور وجزاكم الله خيرا.  

ما بال المسلمين

ما بال المسلمين

عجبا للمسلمين يقبلون ويندفعون نحو المندوبات ويُحجمون عن أهم الفرائض ما بالهم؟ ما خطبهم؟ هل أصابهم مَسٌ؟ أم ماذا جرى لعقولهم؟ يُقبلون على مندوبٍ مثل العمرة وصلاة التراويح وغيرهما من المندوبات بشراهةٍ لا مثيل لها، بل و يُقبلون بشراهة على أوامر الله التي يجيزها رويبضات هذا العصر من الحكام العملاء المأجورين الذين لا يرقبون في مسلم إلا ولا ذمة. بينما هذه الحالة من الشراهة والاندفاع تختفي بل وتتلاشى عند معظمهم عندما يأتي ذِكر أعظم الفروض وأهمها على الإطلاق ألا وهو فرض تطبيق شرع الله. هذا الفرض الذي بدونه لا تستقيم فرائض الإسلام. نعم عند ذكر تاج الفروض تُفاجأ وإذا بك أمام إنسان آخر، عجباً عجباً عجباً!!! ترى لماذا هذا السلوك أيها الإخوة؟ ولماذا هذا الإحجام أيها الأحبة؟حقيقة أن الأمر يدعو للحيرة بل وللكثير من الدهشة، إذ كيف لعاقل أن يصدق؟ أن يقوم المسلمون بتقديم المندوب على الفرض، هذا أمر غريب ومدهش، فالمندوب لا يجوز أن يقدم على الفرض ولا بأي حال من الأحوال، فما بالكم إذا تعلق الأمر بأهم وأعظم الفرائض وهو تطبيق شرع الله . هذا الفرض الذي قدمه صحابة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه على فرض دفن حبيبهم رسول صلى الله عليه وسلم. ألم تقرؤوا أو تسمعوا بوصية أبي بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلاً: إني أوصيك بوصية إن أنت قبلت عني : إن لله عز وجل حقاً بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقاً بالنهار لا يقبله بالليل، وإنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة . هذا الفرض أيها الإخوة تَرْكُهُ يترتب عليه إثمٌ كبير لا يُغني عنه إقبالكم على المندوبات مهما كثرت، فالله سبحانه وتعالى يقول: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما). ثم، ها هو رسولكم الكريم الذي تَدّعون محبته وتَدّعون التأسي به يقول: "من مات وليس في عنقه بيعه مات ميتة جاهلية" هل تسمعون؟ هل تقرؤون؟ هل تبصرون؟ هل تدركون معنى ميتة جاهليه؟ لعل الأمر كذلك!!! ثم ليس هذا فحسب أيها الإخوة الكرام، فالصحابة رضوان الله عليهم كما ذكرت لكم آنفا وأكررها لكم ولو للمرة المليون لعلها تكون حافزا لكم أن كنتم حريصون على طاعة الله وحريصون على الامتثال لأمره وان كنتم حريصون على رضوانه جلت قدرته، أقول: صحابة رسول الله أجّلوا دفن رسول الله مدة ثلاثة أيام مع إدراكهم الأكيد بان إكرام الميت دفنه، فما بالكم إذا كان الميت الرسول الأعظم محمد صلوات الله وسلامه عليه ؟ أيها الإخوة المسلمون: حَرِيٌّ بكم أن تتفكروا في كل ذلك وتشغلوا عقولكم قليلا فالأمر جد خطير .ثم، ألا تعلمون ماذا فعل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضوان الله وسلامه عليه بعد أن طُعِن وشَعَرَ بدُنوِّ أجله، لقد طلب من ست نفر من الصحابة الكرام أن يتوصلوا إلى خليفة للمسلمين في غضون ثلاثة أيام وطلب من بعض المسلمين أن يقطعوا رؤوسهم إذا مرت الثلاثة أيام دون اتفاق على خليفة للمسلمين.هل لاحظتم أهمية الأمر؟ هل تدبرتم عظم هذا الفرض؟هذا الفرض أيها الأخوة يجب أن يحتل قمة سُلَّم أولوياتكم.خلاصة القول أيها الإخوة الكرام، الفرق كبير ما بين الفرض والمندوب ولا تزاحم بينهاهناك تزاحم بين فرض وفرض أعظم فيؤخذ الفرض الأعظم أولاً ، وعلينا بطاعة رب البشر في كل ما أمر. يقول رب البشر جل وعلى في سورة المؤمنون: { .... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } البقرة85 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين. أبو محمد العامر

    أمراض المسلمين وآثار أعراض المرض عليهم والعلاج الشافي بعيدأ عن المسكنات

  أمراض المسلمين وآثار أعراض المرض عليهم والعلاج الشافي بعيدأ عن المسكنات

إن ضعف أمتنا وتغلب الأعداء علينا مصيبة عظيمة وبلاء جسيم يجب علينا أن نسعى لإزالتها جميعا ، وهذا لا يتحقق غاية التحقيق إلا بحُسن تشخيصه، وألا يخلط في تشخيصه بين المرض والعرض، وما أكثر الذين يخلطون بين الأمراض والأعراض لهذا المرض ، وبهذا أخذوا يداوون الأعراض الجانبية ويتغاضون المرض الرئيس . فأخذت الأمة تطلق المرض على الفقر والجهل و قلة الدين وسفك الدماء وهتك الأعراض واستباحة الحرمات واحتلال البلاد وتقتيل العباد . ولم تشخص هذه الأعراض جيداً ، وإنما أطلَـقت عليها أمراض المسلمين المستعصية . وهذه الأمراض تحتاج إلى الدواء والمسكنات ، فلم تجد الطبيب إلا موجوداً في بلاد الغرب ، الذي صرف لها دواءً يزيد المريض مرضاً ، والسقيم سقماً ، والضعيف ضعفاً ، والجاهل تخلفاً ، والجائع بؤساً ، وهكذا دواليك . هذا الدواء الغربي ، هذا هو الدواء الناجع في عيون المسلمين التي أبصرت فيهم الطبيب المنقذ الملهوف لعلاج مريضه ، ولم تدر أنه هو الطبيب الكاذب المخادع لها ، الذي يمتص دمائها ويشرّح أجسامها ويتلف أعضائها دون أن تدرك ذلك إلى زمن قريب . ومع تزايد الأمراض وتفاقمها إزدادت الاْدوية المصروفة من مسكنات ومهدّئات ومنشطات ، فصرف دواء مسكن بإسم الديمقراطية ، ومطعوم بإسم العلمانية ، ومضادات حيوية ضد التبعية العكسية ، وفيتامينات مقوية للعمالة ، ومثبطات إنتفاضية ضد الأنظمة ، وشراب محلول لنسيان المصائب ، وفي الختام منوم في نهاية النهار ليرتاح المسلمون من مؤثرات الأدوية المعطاة . فعلاً لم تُشخص هذه الأمور جيداً هذه الأعراض ناتجة عن مرض عضال ، قَصم ظهر المسلمين في بلادهم ، وأقعدهم طريحي الفراش ، يسعلون ولا مغيث لهم صارخين ولا مجيب لأحد عليهم ، لا حول ولا قوة لهم . وإن إستعرضنا هذا المرض نجده يكمن في أمرين لا ثالث لهما :- أولهما :- الأنظمة المطبقة على المسلمين وعلاجاتها الكاذبة ، التي تطبق مناهج وكتب الطبيب الغربي الكافر المستعمر ، الذي لا يألو في تاليفها وتعديل القواعد العلاجية الفاسدة للمسلمين كلما تطلب الأمر. و حال الأنظمة الموجودة فلايخفى ما فيها من النواقض العظـام ، والموبقات الطوام . ثانيهما :- حكام تجرعوا وصْفاتَ أسيادهم وتبعوا تعليماتهم بحذافيرها وبمواقيتها ، دون تهاون أو تخاذل أو تململ ، وباعوا البلاد والعباد بدراهم بخسه وخانوهم ولم يشعروا بهم بما يصيبهم من أوجاع وآلام ، بل أخذوا جرعةً من المهلوسات والمسكنات ، وأصبحوا لا يحسون كالميت ذي الجثة الهامدة . ومن يَهُنْ يـسهل الهـوان عليه ما لجـرح ٍ بميـِّـتٍ إيـلام هذا هو المرض وليست الأعراض التي شُخصت خطأ ً، بسبب التضليل والتخدير ، والذي عولج بالمسكنات من إصلاحات سياسية ترقيعية ، وأبواق لنشر الديمقراطية ، ومطالبات لتعزيز الحريات . أما العلاج الناجع الفعال يكمن هو بتطبيق المبدأ الإسلامي الرباني ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . ولا يكون هذا العلاج إلا بوجود دولة إسلامية تحكم بكتاب الله تعالى وبسنه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأبرار الأخيار ، وبوجود حاكم واحد للمسلمين يستن هذه السنة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع ، قالوا:- أفلا نقاتلهم ؟ قال : لا ، ما صلوا ) ، أي أقاموا الإسلام . فالعلاج قادم لا محالة ، وحمى المرض ستسكن بين الفينة والأخرى ، إلى أن تزول تماماً ، وسيعود المسلمون سادة ً يحكمون العالم بعدل الإسلام ، وسيظهر هذا الأمر على الكرة الأرضية جمعاء ، قال رسول صلى الله عليه وسلم ( إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ) . فمن له هذا الشرف العظيم في دفع دياجير الظلم والتخلف والإحتكام بالطاغوت ، وردعها وردع من ورائها من أنظمة وحكام وإعادة تحكيم الإسلام ؟ من سينال الأجر ويحشر مع سيد الشهداء حمزة ، وجعفر الطيار ؟ من سينال شرفاً عظيماً بتغسيل الملائكة له كحنظلة ؟ من سيحرر الاقصى المسلوب الحزين مثل صلاح الدين ؟ من سيسير في ركب جيش فتح رومية مثلما فتح محمد الفاتح القستنطينية ، نِعم الأمير أميرها ونِعم الجيش جيشها ؟ فمن يريد هذا الأجر العظيم فاليلتحق بالركب العظيم ، وما الله غافل عما تعملون ، قال تعالى ( هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو الأمين

9649 / 10603