في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←لقد ذاب الثلج وبان ما تحته، وانكشف الصبح لذي عينين، وبانت حقيقة يهود ليراها الأعمى والبصير، وانكشفت الأسطورة التي ساهم حكام العرب، الساقطون منهم، والآيلون للسقوط، ساهموا في صنعها في أذهان المسلمين، بواسطة إعلامهم المهترئ، وقراراتهم، ومؤتمرات قممهم، وباستخفافهم بعقول أبناء الأمة، فقد انكشفت كذبة أطول خط مواجهة مع يهود التي كان يتذرع بها الكيان الهزيل في الأردن، وظهرت حقيقة ما كان يسمى بدول الطوق، وما كان يدعيه الكيان السوري من مقاومة وما كان يدعيه من استمرار فيها... لقد انكشفت الحقيقة... انكشفت الحقيقة بظهور الحامي الحقيقي ليهود، والمثبّت الحقيقي لكيان يهود في أرض الإسراء والمعراج، وتين أن الحكام في بلاد المسلمين هم الحامي الحقيقي لهذا الكيان، لقد تابع السياسيون في كيان يهود الثورات الشعبية في بلاد المسلمين، بدءاً من تونس، ومروراً بمصر، وليس انتهاءً بليبيا، فهم يدركون أن الحبل على الجرار، وأن باقي بلاد المسلمين، والعربية منها تحديداً مرشحة للانتفاض والصحوة من كبوتها، تابع سياسيو كيان يهود هذه الثورات وهم يرتجفون، وفرائصهم ترتعد، فقد شعروا بزوال حاميهم الحقيقي، وأصبح كتابهم في صحفهم يعبرون عن هذا الخوف الذي أصاب يهود كياناً وأفراداً، فهذا حاخام يهودي يدعو النصارى للتحالف والوقوف في وجه هذه الثورات التي تحدث في البلاد العربية وتتخلص من حكامها حُماةِ يهود. وهذا رئيس وزرائهم يتصور جملة من السيناريوهات التي يمكن أن تتمخض عنها ثورة مصر، ويُبدي تخوّفه من استيلاء عناصر إسلامية على النظام في مصر، مما يشكّل تهديداً حقيقياً لكيانهم الذي آن أوان هدمه. ويؤكد رئيس وزراء يهود على خوفه على المعاهدات الذليلة بين كيانه والرئيس المصري المخلوع، بل إنه يشيد بتلك السنوات التي ساد الهدوء فيها بين ما يسمى بـ (إسرائيل) وجيرانها مصر والأردن، ترعرع فيها جيل لا يعرف الحروب، وهنا يتكشف الجبن اليهودي، وصدق الله تعالى في وصفهم: (ولتجدنّهم أحرصَ الناسِ على حياةٍ)، وكما في مواقع أخرى من القرآن الكريم أنهم لن يتمنوا الموت، ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم، فأصبح قادة كيان يهود يحنّون إلى تلك الفترة من الهدوء، والبعد عن الحروب، بل ويقول: "نحن نتذكر أصدقائنا الذين سقطوا في الحروب، ونأمل ألا نعود لفترة مماثلة"، فأبشروا بخيبة أملكم، فقد اقترب وعد الله تعالى، فَلَنسوءَنَّ وجوهكم، ولنتبرنَّ ما علوتم تتبيراً. وهذه زعيمة المعارضة في كيان يهود، وزيرة الخارجية السابقة "تسيبي ليفني" تحذّر حكومة يهود بقولها: "لا يمكننا انتظار مرور العاصفة دون اتخاذ قرارات وإلا فسوف تعصف بنا"، وتقول مع رائحة الجبن والخوف المنبعثتين من تصريحها: " الأمر المعقول والصائب يتمثل في إنهاء الصراع مع الفلسطينيين".وتصريحاتهم هذه لم تأت من فراغ، فهم يدركون الحجم الحقيقي لمصر، ويدركون قوتها العسكرية، وهذا ما صرحت به صحيفة إيديعوت أحرونوت، وهذا يعني أن مصر إن خرجت من صفهم، وتم إلغاء المعاهدات معهم، فإن هذا يعني زوالهم وزوال كيانهم الهزيل. وهذا وزير ماليتهم يكشف أن حكومة كيان يهود قررت التزام الصمت إزاء الثورات التي تجتاح المنطقة العربية, وقال "نحن نتابع بقلق وحذر هذه التطورات, وأعتقد أن رئيس الحكومة ينتهج مساراً يقود باتجاه ضبط النفس وأن تكون ردود الفعل الإسرائيلية مضبوطة وغير مثيرة للجدل".، وهذا قوله أيضاً: "إنه يتوجب على دولة (إسرائيل) ألا تدخل نفسها في حالة هستيرية, ولكننا نتابع الأحداث الجارية ونستعد لأي سيناريو محتمل"، فها هو يحذر من حالة هستيرية سوف تصيبهم، فكلهم ملة واحدة في الجبن والخوف وحب الحياة وكره الموت. وفي ذات السياق وصف وزير الشئون الإستراتيجية موشيه يعلون التطورات الأخيرة في المنطقة بزلزال تاريخي قائلا انه يجب على (إسرائيل) أن تنظر إلى هذه الأحداث من خلال ما قد تنطوي عليه من تهديد إلى جانب ما تحمله في طياتها من فرص جديدة, وأعرب يعلون عن خشيته من استغلال ما أسماه الإسلام المتطرف للوضع الجديد. إنه المارد الذي يخافون منه، وترتعد فرائصهم منه، الإسلام، الإسلام، الإسلام. ليس من شأن هذا الموضوع أن يستقصي تصريحات قادة كيان يهود، ولا تصريحات سياسييهم، ولا كتابهم، ولكنها أمثلة، عينة معبرة عن واقع يهود في كيانهم المسخ، الآيل للسقوط، كما سقط حكام العرب، وتأكيد أن فرائص يهود ترتعد مما يجري في بلاد المسلمين. وهذه الحقيقة لم تردْ على لسان قادة يهود وسياسييهم، بل إن هذا القذافي بحمقه المعهود يُظهِرُ الله الحق على لسانه، فيصرح أن زوال نظام حكمه يشكل تهديداً لأوروبا والشرق الأوسط و ما سماه بـ (إسرائيل)، فأراد الله تعالى أن يفضحه بلسانه، لتبدو الحقيقة، أنه كان واحداً من حُماةِ كيان يهود، وزواله وزوال نظامه يعني تهديداً لكيان يهود. وأخيراً... هذي بشائر نهاية الحكم الجبري، وزوال الحكام المتواطئين مع كيان يهود، وزوال حُماة هذا الكيان الهزيل، وإن دولة الخلافة لقادمة بإذن الله تعالى، والتي سيكون بيت المقدس مقرّها، والقدس هي العاصمة الأبدية للمسلمين بإذن الله تعالى. وحينها، وما ذلك ببعيد، لنسوءنّ وجوهكم يا بني يهود، ولندخلَنَّ المسجدَ كما دخلناهُ أولّ مرة، ولنتبرنّ ما علوتم على رؤوسكم تتبيراً، وإن الله لصادق وعده، وناصر عباده، وليظهرن الله نوره، مهما حاولتم ومهما حاول الحكام الآيلون للسقوط ومهما حاول الغرب وقادته إطفاءه، فليظهَرَنَّ ولو كرهتم، رغم أنوفكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو محمد خليفة9-3-2011
بعد أن بدأ الحزب حملته القوية في التحضير لمسيرات ال 17 من نيسان/أبريل، بما في ذلك الاتصالات المكثفة بالجماهير، وإلصاق الملصقات والإعلانات وغيرها من مواد الحملة في الأماكن العامة، أصاب ذلك الحكومةَ بالذعر. وتزامن ذلك مع الدراسة التي أجريت مؤخرا من منظمة مسح السوق الدولية (MEMRB) عن النظام الحاكم في باكستان حيث فضحت شعبية الديمقراطية. فوفقاً للمسح فقد تبين أنّ الغالبية العظمى من الناس (53٪) يرغبون بالخلافة في باكستان، بينما 11% من الناس هم فقط من أبدوا اهتماما بالديمقراطية، و 2% فقط بالديمقراطية الإسلامية، و 22% يتفقون مع الأحكام العرفية، ولهذا السبب فإنّ الحكام يستشعرون بشكل قوي أنّ حجم مشاركة الجمهور في مسيرات 17 نيسان/أبريل ستكون كبيرة، وقد يكون مؤشرا على نهاية هذا النظام، ولذلك قام الحكام بمداهمات لمنازل أعضاء من حزب التحرير في بداية الحملة. وفي هذا الحادث الأخير، فقد داهم البلطجية من المخابرات السرية منزل الشاب جنيد خان مرتين، ولوّحوا بملف اغتيال شهباز بهاتي، مهددين بتوريط الحزب في هذه القضية. وكان مسئول البلطجية قد هدد في حملة سابقة أيضا، بتوريط الحزب في تفجيرات لاهور. ونحن بدورنا نوضح للحكام العملاء الأمور التالية: 1) إنّ العالم كله يعرف أنّ حزب التحرير حزب سياسي، وبالتالي فإنّ مثل هذه المحاولات هي أقرب إلى البصق إلى الأعلى. 2) لقد حاولتم في السابق الضغط على حزب التحرير لتقديم تنازلات، ولكنكم فشلتم فشلا ذريعا، وسيبقى الحال هكذا. 3) حزب التحرير حزب ملتزم بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطلب النصرة من أهل القوة لإقامة دولة الخلافة، وإنّه سيحاسبكم على جميع جرائمكم. 4) حزب التحرير يدين بشدة كافة التصرفات الرخيصة ويرفضها، ويؤكد أنه لن يهدأ له بال حتى يقيم الخلافة. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
لندن، المملكة المتحدة، 9 آذار/مارس 2011- أعلنت بريطانيا وفرنسا أنهما تبحثان مشروع تدخل عسكري في ليبيا باسم الحظر الجوي... وكذلك فإن أمريكا تبحث هذا الموضوع في دوائرها المغلقة، بل والمعلنة، بوسائل تلتقي وتختلف مع وسائل أوروبا... وهذه الدعوات تغلَّف بزعم "النوايا الحسنة" المعلنة التي تدحضها تماماً الأكاذيب التي سمعناها خلال غزو العراق وأفغانستان، فضلا عن العقود الطويلة التي قام الغرب خلالها بتسليح ودعم القذافي... وقد صرح تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا تعليقا على الدعوات للتدخل الغربي بالقول: "لقد أدت التدخلات الغربية في العراق وأفغانستان إلى مقتل الآلاف من المدنيين وإلى التعذيب في سجن أبو غريب وباغرام وغوانتانامو إضافة إلى انعدام الأمن المزمن، ومع هذا نشاهد وقاحة الحكومات الغربية في الدعوة للتدخل في بلد مسلم آخر." "وكما كان عليه الحال في الإعداد لغزو العراق، يتكرر الحديث عن الحجج للتدخل؛ إنقاذ الناس من دكتاتور قاتل والمساعدة على نشر «الديموقراطية» في شمال أفريقيا. وليس مفاجئاً أن نشاهد الناس في المنطقة يرفضون هذه الحجج، وقد رأوا بريطانيا تبيع نظام القذافي الأسلحة التي يستخدمها حاليا ضدهم. ومنذ عامين فقط، كانت القوات البريطانية الخاصة (إس إيه إس) تقوم بتدريب القوات الخاصة للقذافي، والآن تراهم يتحدثون عن القلق على حياة الناس"! وأضاف: "إذا كان الغرب معنيّاً فعلاً بشعب ليبيا فقد كان من المفترض أن يكونوا قد تكلموا عن ذلك منذ سنوات بدلا من إرسال النخبة من رجال أعمالهم للوصول إلى حقول نفط ليبيا، طمعاً فيه. ومهما كانت الأسباب المعلنة، فالحكومات الغربية إنما تتدخل لتعزيز مصالحها الإستراتيجية، ومن أجل الاستغلال الاقتصادي للعالم الإسلامي، ولمنع ظهور قوة إسلامية مستقلة حقاً (دولة الخلافة الإسلامية). يجب رفض ومجابهة كل الدعوات للتدخل في ليبيا ." وأضاف: "نريد أن نذكّر نحن والكثير من الناس في المنطقة أن جيش مصر الضخم ذا القدرة العالية، هو من يلزم تدخله حالاً لإسقاط القذافي، كما يطالب بذلك كثير من الناس في المنطقة. لقد حان الوقت لعودة العهد الذي يعالج فيه العالم الإسلامي مشاكله بعيدا عن التدخل الاستعماري الغربي. إن الجيش المصري القوي البالغ عدده 450 ألفاً يجب عليه تجاهل الحدود التي رسمتها الدول الاستعمارية والتحرك فوراً لتحرير إخوانهم وأخواتهم في ليبيا. فالناس في ليبيا وتونس ومصر وبقية العالم الإسلامي هم جزء من الأمة الإسلامية الواحدة، وقد عاشوا جنباً إلى جنب قبل أن يرسم المستعمرون الحدود لتفريقهم. فبالإضافة إلى القوات التي حررت أجزاء من ليبيا، فمن شأن الجيش المصري أن يساعد في وضع حد لهذه المجزرة الجارية وإزالة المبرر للتدخل الغربي."
السؤال: ورد في كتاب الشخصية الجزء الثالث صفحة 161 سطر 8 من أسفل الصفحة: " وأما المشتركة فكالصلاة، فإنها تطلق على الصلاة المشتملة على الأركان كالظهر، وعلى الخالية من الركوع والسجود كصلاة الجنازة..." انتهى. وكأنها تختلف عن تعريف "المشترك" المذكور شرحه في صفحة 136 من الكتاب، ويبدو أن هذا المثال أقرب إلى المشككة منه إلى المشتركة، راجياً توضيح هذا الأمر وجزاكم الله خيرا.
إن ما تشهده البلاد العربية من انتفاضة مباركة ضد انظمة الحكم والجبابرة ، ان دلت على شيء فانما تدل على ان هذه الامة أمة حية وجسد واحد ، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ، وانها امة لا ينقطع الخير منها ابداً . فبعد ان اطمأن الحكام الى سكون هذه الأمة ردحاً طويلا من الزمن ظنوا ان هذه الامة لن تقوم لها قائمة ، حتى صدقوا انفسهم بأن الناس تسبحوا بحمدهم وتتمنى رضاهم وبقاءهم . لقد تجبر الحكام وزبانيتهم في الامة شر تجبر ، جرعوا شعوبهم مرارة العيش ونكلوا بهم أبشع تنكيل وأذاقوهم شتى صنوف العذاب ، جعلوا منهم شعوباً تتسول وتنتظر فتات العيش من الكفار على الرغم من وفرة موارهم وكثر اموالهم ، مزقوا البلاد وأذلوا العباد ، وأسلموهم لاعدائهم ، ونهبوا ثرواتهم ، وفتحوا أبواب البلاد على مصراعيها امام الكفار ، يعيثون فيها الفساد ، يقتلون ابناءهم ويستحييون نساءهم ، حتى ضاق الناس ذرعاً وما عادوا يتحملون صبراً ، وبلغ السيل الزبى ، فكانت شرارة الثورة المباركة في تونس ، حيث أقدم شاب معدم على حرق نفسه امام المجرمين ، فانطلقت الثورة كالبركان وكالنار في الهشيم . ظن الحكام واعوانهم واجهزتهم الامنية كعادتهم ، أن هذه الحركة وهذه الانتقفاضة سحابة صيف عابرة سرعان ما تزول فتنقشع الغمة ، ويمكن اخمادها والسيطرة عليها بالعصا والجزرة او باحداهما ، ولكن هيهات هيهات لقد فات الاوان وتغير الزمان . ايها الاخوة المستمعون : إنها البدابة والنهاية ، نهاية الحكم الجبري وبداية الخير الذي قامت عليه الامة يوم قامت ، انها نهاية الظلم والقهر والتجبر والفساد والكبت ، وبدابة العدل والانصاف والانتصاف ، فعلاً انه مفترق طرق وانعطاف نحو الامل المنشود ، وقطيعة مع الظلم واهله ومع الجحود ، انها بداية الطريق وتمهيد لدولة العدل ، دولة الخلافة الاسلامية الراشدة على منهاج النبوة . وهنا يطرح سؤال : هذا الحراك الشعبي الى اين ...؟؟ وللاجابة على هذا السؤال ، لا بد من الوقوف على بعض الامور : •1- المشاركون الفعليون في هذه الثورة . •2- المطالب المعلنة المضللة ودور الاعلام في ابرازها . •3- المطالب الحقيقية لابناء الامة من الثوار ودور الاعلام في التستر عليها واخفائها . اما الامر الاول : وهو المحرك الحقيقي للثورة ، فهي وان اطلق عليها ثورة الشباب او ثورة الفيسبوك ، إلا انها ثورة عامة لكل شرائح الامة قاطبة ، شباباً وشيوخا ونساءاً ، وهي ثورة لكل من عانى من الانظمة طيلة سني الظلم ، والقهر والكبت ، حتى وصلت الى كثير من افراد الجيش ورجال الامن ، فالمحرك الحقيقي لهذه الثورة هم افراد الشعب بشكل عام ، وهي ثورة شعب على الحكم والحكام والانظمة الفاسدة لاسقاطها ، وطمس معالمها الى غير رجعة . واما الأمر الثاني : وهي المطالب المعلنة المضللة ، مثل الديمقراطية والحريات والدولة المدنية ، ودور الإعلام في إبراز مثل هذه المطالب ، فهي مطالب يمكن ان تخدع البعض ، فيقول : ان هذه المطالب تدل على مطالب غربية ، غريبة بعيدة كل البعد عن الاسلام وعقيدة وأحكاماً ، والحقيقة التي لا شك فيها ، ان هذه المطالب تطلق من البعض ، ليس من منطلق فكري ، ولا من شريحة واعية على المعاني الحقيقية لهذه المصطلحات ، وانما تطلق ويراد بها التخلص من الظلم والقهر والكبت وتكميم الافواه ، ومن الفقر والجور ، ولا تمت بصلة الى المعاني الحقيقية لهذه المصطلحات الرأسمالية . فلا احد في الشارع المنتفض يريد الديمقراطية التي رآها في العراق وافغانستان وفلسطين ، خاصة في غزة المحاصرة من اصحاب الديمقراطية ، التي تكيل بألف كيل وكيل ، و احد في الشارع المنتفض يريد الحرية الراسمالية المتمثلة بالحريات الاربع ، المفضية الى الاباحية والجشع والاحتكار ، فهؤلاء كلهم شباب مسلم ، والاسلام عندهم عقيدة واحكاماً ، هو الذي استقر في قلوبهم ،ولا يقبلون ان يكونوا عبيدا للمال والشهوة ، بدل العبودية لله الواحد القهار ، ولا احد من المنتفضين في الشارع ، يريد دولة مدنية تكون حربا على الاسلام واهله ، فالدولة المدنية في الاصطلاح الغربي هي اقصاء للدين ، المكون الاساسي لهذه الامة ، التي تتوق للاحتكام له والاستظلال في ظله ، وظل دولته والخضوع لاحكامه . ومع ذلك فان القضية الثالثة ، وهي المطالب الحقيقية للامة ، والتي تجاهلها الاعلام ، وكان حريصا على اخفائها ، هي مطالب من صلب عقيدة المسلمين واحكام دينهم ، ولكن الاعلام تواطأ مع الكفار وأعوانهم على اخفائها ، وتعمد عدم نقلها وحتى التواجد في المناطق التي تعلن فيها جهاراً . ففي تونس مثلا خرجت مسيرات عدة في شوارع تونس وغيرها ، لشباب يطالبون باسقاط النظام واستئناف الحياة الاسلامية ، فأين كان الاعلام منها ؟ ولماذا تعمد عدم نشرها ؟ مع ان مواقع الانترنت تعج بمثل هذه المسيرات . وفي مصر في الاسكندرية مثلاً ، كانت المطالب اسلامية محضة ، فلماذا لم يسمع بذلك الصوت ؟ ايها الاخوة المستمعون : ان الحكام واعوانهم والاعلام المتواطيء لا يريدون للاسلام واهله ان يكون لهم صوت ، مع ان الاسلام هو المحرك الحقيقي لهذه الشعوب ، وهذه الأمة بشكل عام ، ولا بد لحملة الدعوة وللمخلصين من ابناء هذه الأمة الكريمة من كشف الحقائق ، وكشف المتآمرين والمتواطئين على الاسلام واهله ، وإظهار الحقائق للناس ، خاصة الذي تتستر عليها وسائل الاعلام ، وتتعمد اخفاءها على كثرتها ، وكلكم يعلم كيف تتعامل وسائل الاعلام مع الحزب في اعماله وفعالياته ، ولولا أن حملة الدعوة يظهرون الأعمال التي لا تظهر في وسائل الإعلام ، لما أحس الناس بالدور الرائد الذي يقوم به حملة الدعوة في العالم . وأخيرا نقول : ان هذه الثورات المباركة الميمونة ، أنما هي بداية الخير ، وبداية الحركة الجماهيرية التي سوف تسقط الحكام والأنظمة في العالم الإسلامي جميعاً ، وتستبدلها بالخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة . عند ذلك يفرح المؤمنون . والحمد لله رب العالمين كتبه للاذاعة : أبو عبيدة المقدسي
ما زال عدو الله وعدو رسوله القذافي يصارع من اجل البقاء بعد أن أصيب في مقتله، وهو يحاول جاهدا من خلال مرتزقته أن يستخدم أسلوبه الرخيص في ترهيب الناس، وهو البطش والتنكيل والقتل لكل من يحاول أن يرفع رأسه، ولكن أنّى له ذلك وقد اكتشفت الأمة بعد أن استيقظت من نومها العميق، إن الأطباء الذين كانوا يشرفون على علاجها كانوا يضعون لها المخدر والسم بدل العلاج، وقد انتحل هؤلاء العبيد العملاء صفة الحكام والسادة، وحاولوا أن يوهموا الناس أن شعوذتهم هي أساس الطب التي ستشفيهم من العلل والأوجاع. لكن الأمور الآن قد بدأت تتكشف بتساقط ما تبقى من ورق التوت عن سوءاتهم، وبسرعة لم تكن في الحسبان، "وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ"، لكن المهم أن العاقل من يتعظ من غيره، ولا أوجه كلامي هذا إلى من بقي من هؤلاء الحكام فقط، بل أوجهه إلى المرتزقة والبلطجية من المنتمين إلى الأجهزة الأمنية والقضائية الذين يختبئون وراء مناصبهم وألقابهم، فهؤلاء إن لم يسارعوا إلى التوبة من الآن والاصطفاف مع أمتهم، فلن ترحمهم الأمة في الدنيا ولن يفلتوا من عذاب الله في الآخرة، لأن العفو عن أمثالهم جريمة أكبر من جريمتهم خاصة أنهم هم من حمى الباطل والظلم ودافعوا عنه، ونكلوا بمن كان يعمل على تغيير المنكر من الحكام وأتباعهم، بالإضافة إلى أنهم خدموا أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء الأمة، وتكسبوا على حساب إفقار الناس وما زال كثير منهم يتشبث بباطله ويدافع عنه، كما هو الحال مع بعض أزلام القذافي. فإلى الحكام من القذاذفة وغيرهم أقول سلموا الحكم الآن للأمة قبل ان تخلعكم، لعلها تسامحكم على ما اقترفته ايديكم في حقها، وان رفضتم فانتظروا يوما كيوم تشاوسيسكو أو من قبله هتلر وموسيليني. والى الأمة أقول يجب ان يكون البديل لهذه الأنظمة العفنة هو: خلافة على منهاج النبوة، وحتى لا يكون الأمر عاما وضبابيا، أقول إن التصور الكامل لدستور دولة الخلافة وكل ما يتعلق بصغيرها وكبيرها موجود عند حزب التحرير، هذا الحزب الذي اجتمعت عليه قوى الشرق والغرب وعملاؤهم وإعلامهم، ليحولوا بينه وبين الأمة، فإلى الأمة بعامة وأهل القوة والمنعة بخاصة أقول عليكم بهذا المطلب وهو خلافة على منهاج النبوة عضوا عليه بالنواجذ ولا تقبلوا عنه بديلا، وليكن شعارنا جميعا: البديل خلافة على منهاج النبوة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه للإذاعة أحمد أبو أسامه
قال ابن القيم -رحمه الله- في علامات صحة القلب ونجاته: 1- أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى يتوب إلى الله وينيب.2- أنه لا يفتر عن ذكر ربه، ولا يسأم من عبادته.3- أنه إذا فاته ورده وجد لفواته ألما أشد من فوات ماله4- أنه يجد لذة في العبادة أكثر من لذة الطعام والشراب5- أنه إذا دخل في الصلاة ذهب غمه وهمه في الدنيا6- أن يكون همه لله وفي ذات الله، وهذا مقام رفيع.7- أن يكون أشح بوقته أن يذهب ضائعا أشهد من شح البخيل بماله.8- أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أكثر من اهتمامه بالعمل ذاته وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ