أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الذكرى المئوية ليوم المرأة العالمي تذكيرٌ واضحٌ بفشل الديمقراطية العلمانية الغربية في ضمان حقوق المرأة على الصعيد العالمي   مترجم

الذكرى المئوية ليوم المرأة العالمي تذكيرٌ واضحٌ بفشل الديمقراطية العلمانية الغربية في ضمان حقوق المرأة على الصعيد العالمي مترجم

يصادف يوم الثامن من آذار الذكرى المئوية ليوم المرأة العالمي، هذا اليوم الذي وضعه الغرب للاحتفال بـ "انتصارات المرأة" التي حققتها في صراعها لتأمين حقوقها واحترامها. ومع ذلك، فإن سوء المعاملة والاغتصاب والعنف والتحرش الجنسي والتمييز في الحياة العامة التي تواجهها المرأة في الغرب والشرق على نطاق واسع في ظل الديمقراطية العلمانية الغربية يجب أن تكون دافعاً قوياً للتفكير بشأن إنجازات هذا النظام السياسي فعليا للمرأة! على مدى السنوات المئة الماضية؟! وبالإضافة إلى هذا، فإن عدم حصول المرأة على الاحتياجات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية وانتشار الفقر المدقع والأمّية التي تعصف بحياة الملايين من النساء في البلدان التي تدّعي الديمقراطية مثل بنغلاديش وباكستان والبرازيل والهند وإندونيسيا على سبيل المثال لا الحصر، هي تذكير واضح بمشاكل المرأة التي لا تزال دون حل في ظل هذا النظام. وقد علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير على ذلك بالقول: "بعيداً عن الأجواء الاحتفالية فإن الذكرى المئوية ليوم المرأة العالمي يجب أن تلفت أنظار العالم إلى عدم وجود مصداقية للديمقراطية العلمانية في تأمين الكرامة والحقوق الأساسية للمرأة." وأضافت: "مما لا شك فيه، أن المرأة حققت تقدماً في مجالات التعليم والحياة الاقتصادية والسياسية، ومع ذلك، لا بد من الاعتراف بأن هذه الحقوق حصلت عليها بشقّ الأنفس من خلال النضالات التي خاضتها النساء، سواء على المستوى الفردي أو المنظمات، ضد النظام الذي فشل تلقائيا في ضمان هذه الاستحقاقات الأساسية للمرأة. وعلاوة على ذلك، ففي الوقت الذي استمرت فيه الدول الغربية الديمقراطية العلمانية في التعامل مع المرأة بعنف وبشكل سيء فإنه من غير المقبول أن تدَّعي هذه الأنظمة وجودَ حرية للمرأة! أو أن تقدمها كنموذج لحرية المرأة على الصعيد العالمي." "لقد ذاقت المرأة في أفغانستان والعراق أول ثمار الديمقراطية الغربية وكانت تجربة مريرة بائسة اتسمت بانخفاض الأمن وزيادة عمليات الخطف والاغتصاب والعنف والإفلات من العقاب لمرتكبي الاعتداءات ضدها، ناهيكم عن القيادات غير الكفؤة التي فشلت في التصدي للفقر ولم تستطع توفيرالحاجات الأساسية للملايين من نسائهم، وقد أدرك كثيرون أن الشيء الوحيد الذي استطاعت الديمقراطية الغربية تحريره هو طريق النفط والغاز في بلادهم." "إن الظلم والمهانة والقمع والفقر والبؤس أصبح المادة الغذائية الأساسية للنساء في ظل النظم الديموقراطية العلمانية في العالم الإسلامي. سواء لمئات الضحايا في الباكستان الديمقراطية العلمانية اللواتي عانين الذل من جراء الاغتصاب الذي تعرضن له ثانية أثناء احتجازهن في السجون، أو القسوة التي تحملتها مئات السجينات السياسيات اللواتي يقبعن في سجون الحكومة العلمانية في أوزباكستان، أو العار الذي يلحق بألوف النساء اللواتي يتعرضن للتحرش الجنسي في بنغلاديش الديموقراطية العلمانية. وهذا يؤكد ببساطة حقيقة عدم وجود دولة واحدة في العالم الإسلامي سواء ديمقراطية أو ديكتاتورية يمكن أن تدعي بأن النساء يعِشْنَ فيها حياة ناجحة مطمئنة." "الكثيرون يخشون مما سيجلبه النظام السياسي لدولة الخلافة لحياة المرأة في العالم، ولكن ما يستحق الخوف فعلا هو استمرار الوضع الراهن أو تغيير الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي إلى أنظمة ستكون مسؤولة عن عقود أخرى من الاضطهاد والبؤس للمرأة في تجربة ثبت فشلها. لقد كان أمام الأنظمة الديمقراطية متسعاً من الوقت، وهو مئة عام، لإثبات قدرتها على تأمين رفاهية المرأة. وقد حان الوقت لأن تتنحى جانباً وتترك المجال لتغيير جذري ونموذج ضَمِنَ إنصاف المرأة وحافظ على حقوقها وهو "دولة الخلافة". "إن الحقوق والاحترام التي ناضلت نساء أوروبا والغرب من أجل تحقيقه على مدى أجيال قد أعطاها إياه الإسلام تلقائيا في ظل دولة الخلافة قبل أكثر من 1400 عامٍ. هذا النظام الذي يضمن لها حقوقها كاملة في التعليم والاقتصاد والقضاء والسياسة، وكذلك، ومن خلال قيمه وقوانينه، يركز على أهمية موازية لضمان نظرة الاحترام من قبل الرجل للمرأة، الذي هو الحاجز الأساس الذي تسبب في سوء المعاملة والعنف والاستغلال والتحرش كما تسبب في تجريد المرأة من حقوقها. دولة الخلافة هي وحدها التي ستزيل التحيز ضد المرأة، وتاريخها الذي يُنير عدلاً لَيُدلِّل على ذلك، هذا التحيز الملموس في كل الثقافات غربية وشرقية، دولة الخلافة هي القادرة على تحقيق حلم العديد من النساء في العالم إلى واقع ملموس. ونقول لهؤلاء الذين يريدون فعلا إحداث تغييرات حقيقية في تحسين ظروف حياة المرأة في العالم الإسلامي وغيره: كونوا عاملين نشيطين لإقامة الخلافة التي هي وحدها، تجسد الدعوة الحقيقية لإنصاف المرأة "تحريرها من استعباد نظام الرأسمالية" الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

يا جند الإسلام! أوقفوا حمام الدم في ليبيا وارفعوا راية التوحيد

يا جند الإسلام! أوقفوا حمام الدم في ليبيا وارفعوا راية التوحيد

ما زال المجرم القذافي وأنصاره الهالكون يَلِغُون في دماء المسلمين في ليبيا من الزاوية إلى مصراتة إلى رأس لانوف إلى بن جواد؛ حيث لم يتورع المجرم وزبانيته عن استخدام كل الأسلحة التي بين يديه،... كل هذا بينما تتكثف الاتصالات بين عواصم الدول الاستعمارية في الغرب لتتفق على كيفية تقسيم الغنيمة فيما بينها. ووصل بهم الأمر أن حشدت أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، وحتى الهند، أساطيل بحريةً وحاملات الطائرات وطائرات الأواكس أمام سواحل ليبيا بذرائع التدخل الإنساني، بزعمهم، ونقل الفارّين إلى تونس وغير ذلك من حجج لا تنطلي على أحد في حَجْب حقيقة طمعهم الاستعماري القديم في بسط أيديهم على خيرات البلاد واستعباد العباد. وفي هذا الخضم كله يقف جندُ الإسلام في مصر موقف المتفرج على ما يجري وكأن ليبيا تقع في القارة الأوروبية أو في القارة الأمريكية... إن حزب التحرير، وهو حزب سياسي يرعى شؤون المسلمين ومصالحهم بحسب أحكام الإسلام، يهمه أن يعلن التالي: 1- إننا نذكّر المسلمين جميعا أن المسلمين أمة واحدة، ربهم واحد أحد، ونبيهم واحد، وكتابهم واحد، وقبلتهم واحدة، وسلمهم واحدة، وحربهم واحدة. إن الإسلام يوجب على المسلم نصرة أخيه المسلم فيفرح لفرحه ويتألم لمصابه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»، أخرجه مسلم عن النعمان بن بشير. وقال صلوات الله وسلامه عليه: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ».أخرجه البخاري عن أبي موسى. وإن العبرة في ذلك هي رابطة العقيدة وليس رابطة سايكس بيكو وما بني عليها، فهذه معاهدة استعمارية باطلة، وما نجم عنها من أوضاع وهمية فرضها المستعمر باطلة، والإسلام يوجب إلغاء سايكس بيكو ومفاعيلها. فولاء المسلم هو لرب العالمين وليس لخِرَقٍ أسموها أعلاماً لأوطان تخدم الكافر المستعمر. 2- إن المولى عز وجل أوجب نصرة المظلومين فقال في كتابه المجيد: "وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا" وإننا نتوجه بهذا النداء العاجل للأمة الإسلامية وجيوشها: أولاً: أيها الجيش المصري، الجزائري، التونسي، المغربي، يا جيوش المسلمين قيادةً وضباطاً وجنوداً: هبوا من فوركم لنصرة إخوانكم في ليبيا، وإنقاذهم من طاغية ليبيا المجرم وأعوانه وزبانيته من المرتزقة، وذلك بتوقيع العقوبة الشديدة التي يستحقها هؤلاء المجرمون، وإزالة تسلطهم الوحشي على رقاب الناس، فيتوقف حمام الدم القائم، ويعيش الناس في أمن وأمان. ثانياً: إننا ندعوكم يا جيوش المسلمين قيادة وضباطاً وجنوداً أن ترفضوا وتمنعوا أي تدخل أجنبي في شؤون المسلمين في ليبيا ومصر وتونس وغيرها!ألستم جيشاً للدفاع عن هذه الأمة وعقيدتها ودمائها وترابها؟! فكونوا على قدر هذه المسئولية وقفوا موقفاً رجولياً تصنعون به تاريخاً مشرقاً لكم. ثالثاً: إننا ندعوكم يا أبناء الأمة أن تؤازروا الجيوش في الحيلولة دون تدخل هذه الدول الأجنبية الكافرة الطامعة. فلا نريد تكرار مأساة العراق وأفغانستان وفلسطين والشيشان وكشمير وغيرها. رابعاً: إننا نناشد الأمة الإسلامية أن تهب من فورها لمؤازرة أهلنا في ليبيا وتونس للتغلب على المحنة الصعبة التي يعيشونها في هذه الأيام المصيرية، والمبادرة إلى تزويدهم بما يحتاجونه من مؤن ودواء وكساء وغير ذلك، كما ندعو أهل تونس ومصر والجزائر، أن يهبوا لدعم إخوانهم في ليبيا بكل الوسائل المتاحة وأن يساعدوا النازحين بسبب جحيم القذافي، وأن يعملوا على تأمين وسائل العيش الكريم لهم والعناية الصحية اللازمة، وتزويدهم بكل ما يحتاجونه من دعم... ونختم بدعوة ومناشدة المسلمين جميعاً أن يعملوا معنا لإعلاء كلمة الله بمبايعة الخليفة الذي يحكم بشرع الله ويعمل على قطع أيدي الطامعين في بلادنا وخيراتنا. فإن السبيل الوحيد لتتحرر الأمة من الغرب وأذنابه تكمن في إقامة الخلافة التي بشّر بها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم القائل: "الإمام جنة، يقاتل من ورائه، ويتقى به" عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

نفائس الثمرات الناس ثلاثة

نفائس الثمرات الناس ثلاثة

قال شميط بن عجلان الناس ثلاثة: فرجل ابتكر الخير في حداثة سنه ثم داوم عليه حتى خرج من الدنيا، فهذا المقرب. ورجل ابتكر عمره بالذنوب وطول الغفلة ثم راجع توبة، فهذا صاحب يمين، ورجل ابتكر الشر في حداثة سنه ثم لم يزل فيه حتى خرج من الدنيا، فهذا صاحب شمال. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

التبعية السياسية وآثارها الكارثية

التبعية السياسية وآثارها الكارثية

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين , وبعد : ان من اشد ما ابتليت به الامة الاسلامية منذ ان هدمت دولتها , ومزقت اركانها , وتشتت قواها , ونهبت خيراتها , هو تقييد الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين بالدول الاستعمارية وذلك في سياستها الخارجية وبعض المسائل الداخلية - ان لم نقل كلها -. حيث ان الاستعمار قد نجح بتمزيق بلاد المسلمين الى بضع وخمسين مزقة , وضع على رأس كل مزقة منها نظاما بوليسيا مجرما , ينفذ للاستعمار مآربه السياسية والاقتصادية والثقافية , وقيد هذه الانظمة الفاسدة بقيود لا تمكنها من الانعتاق من هيمنته وغطرسته , ليكون الاستعمار هو الآمر الناهي في كافة الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية , وهو المالك الحقيقي للارادة السياسية في تلك البلاد , والحاكم الفعلي فيها , حتى انه انشأ سفاراته لتكون دورا للحكم والسيادة , واوكارا لتأهيل العملاء والخونة من الحكام واوساطهم السياسية العفنة . فتقيد الدولة في سياستها الخارجية وبعض مسائلها الداخلية بدولة اخرى , يعرف بالتبعية السياسية , حيث تكون الارادة السياسية للدولة التابعة مسلوبة منها , وتكون اعمالها السياسية والعسكرية تعبيرا عن مصالح الدولة المتبوعة وتحقيقا لنفوذها وتطلعاتها , حتى انها تسخر اجهزتها السياسية والامنية لتكون أدوات تستخدمها الدولة المتبوعة بشكل مباشر او غير مباشر في صراعها الدولي مع الدول الكبرى او عملاءهم من الدول التابعة الاخرى . وقد أدرك الغرب ومنذ هدمه لدولة الاسلام , ان العقيدة الاسلامية ونظامها المنبثق عنها , تعتبر محركا جوهريا للشعوب الاسلامية ومولدا اساسيا لحركة تلك الشعوب , وطاقة كامنة في وجدانها تمكنها من العودة والنهوض والارتقاء واستعادة مكانتها الدولية وقيادتها للعالم في حال ارتباطها بعقيدتها واتخاذها للاسلام مرجعا وحيدا للنهوض والوحدة على اساسه , مما يؤدي حتما لبناء صرحه السياسي المتمثل بالدولة الاسلامية . لذلك فقد اعتبر الكافر المستعمر ان من اسس قواعده الاستراتيجية في العلاقة بينه وبين البلدان الاسلامية , هو علاقة التابع بالمتبوع .والعبد بالسيد , ليضمن بذلك بسط هيمنته في كافة مناحي الحياة على الشعوب الاسلامية من خلال انظمتها التابعة العميلة , لتكون تلك الانظمة ذراعا له في قهر الشعوب وحرفها عن عقيدتها ومنعها من الوعي على ما تكيده الدول الاستعمارية بحقها , ووسيلة فعالة في سلب الثروات وتصديرها الى الدول المتبوعة الاستعمارية , وسدا منيعا امام انعتاق الشعوب الاسلامية من الهيمنة الاستعمارية وطراز عيشها . وبالرغم من الصراعات الدولية بين الدول الكبرى المتنازعة على المصالح والتى سادت الموقف الدولي لعقود خلت , في مدها وجزرها , وبروزها واختفاءها في بعض الحالات والفترات , الا ان الدول الاستعمارية اجمعت - ويظهر هذا من خلالِ متابعةِ اعمالِها السياسيةِ - على ان تبقي حالة التبعية السياسية هي الاساس في علاقتها ببلدان المسلمين , فسواء انتقلت التبعية السياسية لبلد ما الى البيت الابيض بدل داونينج ستريت , او لقصر الاليزيه بدل واشنطن , الا ان الدول الاستعمارية جميعها تقف صفا واحدا في الحيلولة دون انعتاق الامة الاسلامية من التبعية . لقد كانت دولة الاسلام ومنذ بزوغ نورها في المدينة المنورة والى ان تم القضاء عليها من خلال مؤامرة دولية قادتها بريطانيا , ووافقت عليها روسيا بعد غرز سهامها في خاصرة الدولة الاسلامية , والتهمت فرنسا اجزاء منها, وورثت خيراتها امريكا التى تعمل على وضع العوائق في سبيل عودتها , كانت دولة مستقلة دوما في قرارها وفي سياساتها الداخلية والخارجية , ورائدة في السياسة الدولية , امتلكت ارادتها السياسية , وتربعت على عرش الدولة الاولى في العالم بلا منازع لاطول مدة زمنية عرفها التاريخ , تنشر الخير لشعوب الارض , حتى ملأ نورها جنبات الدنيا . اما تلك الانظمة القمعية المتهالكة في بلاد المسلمين , فقد سطرت بخيانتها وعمالتها اسوأ صور التبعية السياسية والعبودية للكافر المستعمر , مما جلب البلايا والويلات على ابناء الامة الاسلامية , التي نحياها يوما بيوم وساعة بساعة , ولا يكفي المقال لذكرها لكثرتها , فهي اشهر من النار على علم . ونسأل الله ان يعجل بالانعتاق من التبعية السياسية والانتحار السياسي الذي رسمته الدول الاستعمارية وتنفذه الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين , وان يعجل بالعودة الى سابق العهد , متربعين على عرش الدولة الاولى في العالم , بقرار سياسي مستقل , وارادة سياسية لا تقيدها الا احكام الاسلام العظيم . كتبه - ابو باسل

9653 / 10603