أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الحكام هم مغاليق الحدود مفاتيح القعود

الحكام هم مغاليق الحدود مفاتيح القعود

تطرب الآذان لسماع تعليقات شباب الأمة في فلسطين والأردن وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين وهم يدعون إلى تحرير فلسطين من قبضة بني يهود في ذكرى اغتصابها من قبل بني يهود، وذكرى بيعها من قبل الحكام في بلاد المسلمين. والحرقة في أنفاس هؤلاء الشباب لا تخفى على سامع، حرقة من يهمّه أن تتحرر فلسطين، ويتخلص أهلها من المعاناة التي رزحوا ويرزحون تحتها منذ أن احتلها يهود وفرّط بها خونة العرب والعجم. ومنهم من يدعو إلى ثورة لتحريرها، وإلى فتح الحدود لعبور أراضيها زحفاً لتخليصها. ومن الجهة المقابلة مباشرة نسمع الصوت النشاز المغاير تماماً لتطلعات المسلمين قائلاً:"ما دمت رئيسًا للسلطة، فلن أسمح أبدًا باندلاع انتفاضة جديدة، مهما كان شكلها"ذاك هو محمود عباس، رأس هرم سلطة العار والشنار في فلسطين، وكأنه بكلامه العفن هذا، الممجوج هذا يجيب هؤلاء الذين أخذتهم الحمية لتحرير فلسطين ليضع سداً مانعاً في وجوههم بأن لا يتوهموا ولا يتفاءلوا!! وقد صدق فيما قال وهو الكذوب، صدق بأنه لن يسمح بانتفاضة، كما صدق حين قال وفعل حين بدأ هجمته المتوحشة على من يريدون حمل السلاح في وجه بني يهود... وفي أثناء كتابة هذه السطور يأتي خبر يقول أن أعداداً من أحبتنا في سوريا دخلوا دون خوف ولا وجل إلى الجولان، وأن بني يهود يتصدّون لهم ويطلقون عليهم نيرانهم... فأصبحوا بين نارين:نار الذليل المسمى حاكم سوريا الذي يعاملهم في درعا معاملة العدو، ويعامل أحباءه بني يهود في الجولان المحتلة معاملة الحليف والصديق.وبين نار بني يهود. لا أظن أحداً من المسلمين لا يريد الزحف على فلسطين لتحريرهاوفي ذات الوقت أجزم أنه لا أحد من الحكام يرغب أن يأتيه هذا الخاطر حتى في أبشع كوابيسه!!لأن معنى أن يقبل حاكم بالتفكير في تحرير فلسطين يعني أنه يخالف عهداً مقطوعاً بينه وبين أسياده مفاده أن يكون حارساً أمينا لمصالحهم.فهم - الحكام - مغاليق الحدود، ومغاليق كلّ خير للأمة، وفي ذات الوقت مفاتيح للشرور كلّها التي تحيق بأمة محمد صلوات ربي وسلامه عليه.فمن يريد فتح الحدود ليس أمامه إلا خلع المنافقين المجرمين من حكام الضرار ولن يبقى بعدها سبب للحدود أن تكون مغلقة، ولا لفلسطين أن تكون محتلة، ولا لبني يهود أن يظلموا متحكمين في رقاب المسلمين في الأرض المباركة فباركوا طلبكم أيها المسلمون بفتح الحدود بالمناداة والعمل لتطبيق دين الله الذي به، وفقط به، تكون العزّة التي يمنعنا من استنشاق عبيرها ما يُزكم أنوفنا من رائحة الخيانات للحكام في بلادنا وأختم بما قاله مسلم لقناة الجزيرة :العزة للإسلام....العزّة للإسلام. سيف الدّين عابد

بيان صحفي

بيان صحفي

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أعلنت القوات المسلحة السودانية أن منطقة أبيي أصبحت الآن منطقة حرب، واتهمت الجيش الشعبي بنصب كمين عليها أول أمس أدى إلى استشهاد 22 من أفرادها، بينما لا يزال 199 في عداد المفقودين. من جانبها تبرأت الحركة الشعبية من تلك الأحداث وقالت على لسان (وور مجاك)؛ إنها شأن داخلي يخص الوحدات المشتركة المدمجة. وطالبت الحركة الشعبية المجتمع الدولي بضرورة نشر قوات دولية تحت البند السابع لحماية المدنيين العزل، على حد قولها. لقد كانت أبيي منذ مئات السنين تعيش في سلام وتجانس وتصاهر بين القبائل الموجودة فيها، إلا من بعض النزاعات التي يتم احتواؤها من قبل أهل المنطقة، ولم تكن منطقة أبيي طوال الصراع الدائر في جنوب السودان طرفاً فيه، ولم تدخل دائرة الصراع إلا عندما علم الغرب الكافر المستعمر-وعلى رأسه أمريكا- بأن هذه المنطقة غنية بثرواتها، فأرادت أمريكا أن تجعل من أبيي بؤرة صراع حتى تضمن وجوداً دائماً لها فيها، فعملت بخبث لجعل أبيي منطقة نزاع مثلها مثل كشمير بين الهند وباكستان التي صنعتها بريطانيا لذات الأغراض، فصنعت أمريكا مشكلة في أبيي لتكون كشمير أخرى في السودان، وذلك بأن تضع يدها على أبيي عبر إخراجها من سلطان الدولة في الشمال والجنوب، فعمدت إلى جعل بروتوكول خاص بمنطقة أبيي في اتفاقية الشؤم نيفاشا سمي (بروتوكول أبيي)؛ الذي كان وما يزال كارثة على البلاد والعباد. إننا في حزب التحرير - ولاية السودان كنا قد حذرنا مراراً من خطورة اتفاقية نيفاشا، وأكّدنا أن منطقة أبيي ستكون كشمير السودان، وها هي الثمار المُرّة لاتفاقية الشؤم نيفاشا ووليدها غير الشرعي بروتوكول أبيي تقطر علقماً وخراباً في المنطقة وقتلاً ودماراً، وذلك قبل الإعلان الرسمي لدويلة الجنوب المزعومة في تموز/يوليو، فكيف سيكون الحال بعد الإعلان؟! إن المطلوب اليوم وقبل الغد، التحلل من اتفاقية الذل والصغار نيفاشا وكل بروتوكولاتها بما فيها بروتوكول أبيي، والعمل على حل المشاكل الموجودة على أساس الاسلام حتى يرفع الظلم في أي مكان كان، وإن لم تستجب القيادة السياسية لهذا الأمر فعلى الأمة أن تبادر بالقيام بذلك لأن هذا هو حقها الأصيل، ولأن النتائج الكارثية إذا سارت الأمور كما تريد أمريكا-لا قدر الله- ستقع على الجميع وليس على الحكام والنظام فقط!! {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

سوريا ورياح التغيير

سوريا ورياح التغيير

لم يترك النظام السوري أي فرصة لقتل وقمع المسلمين في سوريا إلا وفعلها، ولم يعرف هذا النظام أي رحمة أو إنسانية في التعامل مع مواطنيه، بل حوّل سوريا إلى سجن مظلم كبير. وجرائم ومجازر هذا النظام لا يمكن حصرها أو معرفة كل تفاصيلها وذلك بسبب التعتيم الإعلامي الذي كان وما زال هذا النظام يستخدمه. ومن المجازر المعروفة المشهورة مجزرة حماة التي وقعت في شباط (فبراير) 1982م، فقد لقي ما يزيد على 25 ألفاً حتفهم على أيدي السلطات السورية التي حشدت القوات الخاصة وسرايا الدفاع وألوية مختارة من الجيش (اللواء 47 واللواء 21) بمعداتهم الثقيلة يدعمهم السلاح الجوي لتصبح المدينة منطقة عمليات عسكرية واسعة وتم قصف المدينة بنيران المدفعية وراجمات الصواريخ وبشكل عشوائي ولمدة أربعة أسابيع متواصلة في الوقت الذي أغلقت فيه منافذها الأربعة أمام الفارين من وابل النيران. وقد قام النظام السوري المجرم بارتكاب مجازر عدة في مناطق مختلفة سبقت هذه المجزرة، وراح ضحيتها المئات من المواطنين من نساء وأطفال وشيوخ. ومن هذه المجازر مجزرة جسر الشغور في العاشر من آذار 1980م، وتفيد بعض المصادر أن المدينة قُصفت بمدافع الهاون وأطلقت النيران على سبعة وتسعين من أهاليها بعد إخراجهم من دورهم، كما تم هدم ثلاثين بيتا فيها. ومجزرة سرمدا التي قتل فيها حوالي 40 مواطناً، ومنها مجزرة قرية كنصفرة، والتي تزامنت مع مجزرة جسر الشغور وذلك حين أطلقت النيران على أهالي القرية الذين طالبوا بتحسين الخدمات العامة فقُتل مواطن وجُرح عشرة. ولم يمض على الحادثتين السابقتين أشهر قليلة حتى وقعت مجزرة سجن تدمر وذلك في 27/6/1980م حيث تمت تصفية قرابة ألف معتقل في زنازينهم. ومجزرة حي المشارقة حيث قتل صبيحة عيد الأضحى 83 مواطنا أنزلوا من شققهم وحصدت أرواحهم، ومجزرة سوق الأحد التي أودت بحياة 42 مواطناً وجرح 150 آخرين. ومنها مجزرة الرقة التي راح ضحيتها عشرات المواطنين الذين لقوا حتفهم حرقاً بعدما جُمِعَ المعتقلون في مدرسة ثانوية وأُضرمت النيران حولهم. ولم يكن آخرها ما يحدث الآن من قتل المئات من الناس واعتقال الكثيرين غير المعروفة أعدادهم. هذه عينة من ممارسات النظام الهالك الذي لا يرعوي عن أبشع التصرفات اللاإنسانية بحق شعبه داخل السجون وخارجها. إن هذا النظام لا يزال يتصرف وكأنه خالد في الحكم: يعتقل ويعذب، يسجن... من غير أن يحسب أن كل ما يفعله محسوب عليه وسيؤخذ به قريباً إن شاء الله. فهل يظن هذا النظام الفاسد أن الألسن الساكتة راضية عما يقوم به؟!... إن هذا النظام يتصرف وكأن لا شيء يحدث حوله وكأن لا شيء سيأتي عليه،... إن حكام سوريا استطاعوا أن يجعلوا من النظام السوري نظاماً أمنياً بامتياز يتقدم على سائر أنظمة المنطقة في القمع والظلم، تاريخه مع شعبه سطَّره بدماء أبنائه، وتاريخه مع عدوه سلمٌ وأمانُ حدودٍ مع يهود حتى إن هؤلاء يقيمون منتجعات سياحية لهم في الجولان! ولم تكن هذه الجرائم الوحيدة التي اقترفها هذا النظام لما يزيد عن 40 عاماً، بل إن أكبر جريمة اقترفها كانت حكمه بالكفر ومحاربته للإسلام والدعوة إليه. حتى امتلأت السجون وشرد مئات الآلاف من الناس خارج سوريا. إنّ النظام السوري يظن نفسه أنه في مأمن من التغيير، ولعل مقتله في ظنه هذا. إن التغيير زاحف إليه، ومنطلقه إسلامي وإن التغيير المنشود بيد الله وحده، ولن يستطيع أن يوقفه أحد، ولن يستطيع هذا النظام البائد من الصمود أمامه والتصدي له، إن التغيير آتٍ إن شاء الله تعالى. وسيجعل من سورياً بلداً إسلامياً تتحقق فيه بشارات الرسول صلى الله عليه وسلم عن الشام وأهل الشام... روى أحمد وابن حبان عن معاوية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ). إنّ هذا النظام يتصرف مع المسلمين كعدو وليس كراعٍ فيجب اتخاذه عدواً، إنّ الله سبحانه وتعالى جعل السلطة في الإسلام للمسلمين ليحكموا بما أنزل الله، والحاكم في سوريا شأنه شأن سائر الحكام في بلاد المسلمين بل هو يزيد عنهم فهو مغتصب للحكم، إذ يمنع ويحارب الحكم بالإسلام، وسالبٌ للسلطة من المسلمين إذ أخذها بالقهر والوراثة المُقَنَّعة بالانتخابات المزورة، بل هو يستعملها ضدهم عن طريق أجهزته الأمنية. وهو لا يقيم وزناً لهم بل يرى أنه لا يحمي نفسه منهم إلا بتهديدهم وتخويفهم وإذلالهم واعتقال أبنائهم وإصدار أحكام أمنية لا قضائية تأتي جاهزة إلى القاضي الذي ينطق بها كالحاجب ليس أكثر. إنّ من حق الله على المسلمين أن يقيموا الإسلام في حياتهم، وأن يقيموا الحكم بما أنزل الله، لتستقيم حياتهم على أمر الله، وليتخلصوا حقيقةً من ظلم الظالمين، والخلاص لا يتعلق بالقضاء على هذا النظام البائد فحسب، أو بتبديله بحاكم يحكم بنظام حكم من مثل ما يُحكم المسلمون به اليوم، بل لا يكون إلا بإقامة الخلافة الراشدة التي تجمع المسلمين في سوريا مع المسلمين خارجها لتكون سوريا نواة دولة الخلافة هذه، والتي ترعى المسلمين وغير المسلمين بالنظام الإسلامي الإنساني الصحيح العادل لأنه من رب العالمين. فهل يسجل المسلمون في سوريا لأنفسهم مكرمة إقامة حكم الله على أرض الله في آخر الزمان على أنقاض هذا النظام البائد، وهل يكون تغييرهم تغييراً يحبه الله ورسوله، ولا يكون تغييراً ناقصاً؟ وهل يسجل المسلمون لأنفسهم سابقة إعلانها خلافة إسلامية، ولا يستبدلوا حاكماً بحاكم مثله، ولا دستوراً بدستور مثله؟ ولا يستعينوا بالأجنبي الكافر في شؤون تغييرهم؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأستاذ أبو هيثم

رسالة موجهة إلى وكلاء الأعداء من الإعلاميين       إعْلامُ السُّوْءِ

رسالة موجهة إلى وكلاء الأعداء من الإعلاميين   إعْلامُ السُّوْءِ

بَـانَ العَـوارُ وَسَـوءَةُ الإعْــلامِ مُتَواطِـؤنَ عَلـى هَـوىْ الحُكَّـامِ يَتراقَصونَ عَلى الجِـراحِ شِعَارُهُـمْ حُـرِّيـةُ التَـرْويْـجِ لـلأَوْهَــامِ مُتَسَلِّلُـونَ إلـىْ العُقُـولِ بِمَكْرِهِـمْ ظَهَـروا لَنـا بِمَلابِـسِ الإِحْـرَامِ وَمُضَلِّلُونَ تَـرىْ عَلـىْ شَاشَاتِهِـمْ مَـدْحَ الفُجُـورِ وَمُتْعَـةَ الإجْـرَامِ كَـذِبٌ وَتَضْلِيـلٌ وَطَمْـسُ حَقِيقَـةٍ هَـذِيْ حَقِيقَـةُ شِرْعَـةِ الإِعْــلامِ وَسِيَاسَةٌ رُسِمَـتْ لِتَسْلِـبَ عَقْلَكُـمْ وَتَسُوْقُكُـمْ لِلْجَهْـلِ مُنْـذُ فِـطَـامِ رَأْيٌ وَآخَــرُ مِثْـلُـهُ مُتَعَـاكِـسٌ فِـيْ وُسْطِهِـمْ مُتَغَافِـلٌ مُتَعَامِـيْ لِيُسَوِّقُـوا آرَاءَهُــمْ وَيُـرَوِّجُـوا مَا شَـاءَ سَيِّدُهُـمْ مِـنَ الأَحْكَـامِ إنْ قُلْتَ رَأْيَـكَ عبْـرَ مِنْبَرِهِـمْ فَـلا تَتَطَاوَلَـنَّ عَلـىْ نِـقَـاطِ نِـظَـامِ مَـا أنْ تَقُـوْلَ "خِلافَـةً وَخَلِيْـفَـةً" إلا وَتُـقْـمَـعَ دُوْنَ رَدِّ سَـــلامِ وَإِذا دُعِيْتَ إلىْ الحِوارِ فَكُـنْ لَهُـمْ عَوْنـاً لِنَشْـرِ عِبَـادَةِ الأَصْـنَـامِ رَسَمُوا الخُطُوْطَ الحُمْرِ حَوْلَ دَهَائِهِمْ مَنْ جَازَهَـا يُلْقَـىْ إِلـى الإِعْـدَامِ وَتَرى اليَهُودَ عَلىْ الدَّوامِ ضُيوْفَهُـمْ وَكَأَنَّهُـمْ فِـيْ رِحْلَـةِ اْستِجْـمَـامِ شُرُكَاءُ سُوْءٍ فِـيْ الفَسَـادِ فَكُلُّهُـمْ قَزَمٌ يُنَـاوِرُ فِـيْ حِمَـىْ الأَقْـزَامِ وَبِـلا حُـدُوْدٍ قَمْعُهُـمْ لِمُخَـالِـفٍ يَبْغُـوْنَ أَنْ نَبْقَـى طُيُـوْرَ نَعَـامِ صَوْتُ الضَّلالَـةِ كَالغُـرابِ نِدَاؤُهُـمْ وَالخِبُّ ظَنَّ القَـوْمَ سِـرْبَ حَمَـامِ بِصَراحَةِ المَأْفُـوْنِ تُنْشُـرُ صُـوْرَةٌ مِـنْ بَانُوْرَامـا المَكْـرِ وَالإِبْهَـامِ وَحِوَارُهَـا المَفْتُـوحُ يَبْقَـى مُقْفَـلاً إِلَّا أَمَــامَ مُـهَــرِّجٍ شَـتَّــامِ فِيْ نَشْرَةِ الأَخْبَارِ تَسَمَـعُ أوْ تَـرىْ شَـرّاً يَفُـوْقُ قَطِيْعَـةَ الأَرْحَــامِ مُتَأَلِّـقُـوْنَ مُذِيْعُـهُـمْ مَتَـمَـلِّـقٌ وَمُدِيْرُهُـمْ فِـيْ غَايَـةِ الهِـنْـدَامِ فِيْ نِيْكَرَاجْوا ضَاعَ كَلْـبٌ، حَقِّقُـوا هَاتُـوا تَقَارِيْـراً عَـنِ الضِّرْغَـامِ فَضَيَاعُـهُ هَـزَّ النُفـوسَ وَأَلهَبَـتْ آلامُـهُ قَلْـبَ المُدِيْـرِ السَّـامِـيْ وَهُنَاكَ فِيْ تُوْغُـو خَـرُوْفٌ أَشْقَـرٌ فَادْعُو الزَّمِيْـلَ مُصَـوِّرَ الأَغْنَـامِ لا نَقْبَـلِ التَمْيِيْـزَ فِـيْ أَلوَانِـهِـمْ وَلَهُ حُقُـوقُ العَـدْلِ فِـيْ الأَنْعَـامِ وَإِذَا الشَوَاذُ تَظَاهَـرُوا، فَلْتَعْقِـدُوا بَرْنَامَجـاً، وَاسْتَأْنِسُـوا بِمُحَامِـيْ فَقَنَاتُنَا تَبْغِيْ الحِيَـادَ، وَمَـا لَكُـمْ إلا القَـبُـولَ بِدَمْـغَـةِ الأَخْـتَـامِ وَإذا الوَزيْـرُ ابْتَـاعَ يَومـاً جَزْمَـةً فَتَتَبَّعُـوهُ عَلَـىْ خُطَـىْ الأَقْــدَامِ لا تَسْأَلـوهُ فَإنَّـهُ فَـوْقَ الحِـسَـا بِ، وَلا تَقُوْلُوا غَاصِباً وَحَرامِـيْ وَإذا وَجَدْتُـمْ فِـيْ الظَّـلامِ مُهَرِّجـاً يَدْعُـو إِلــىَ ذُلٍّ أَوْ اْسْتِـسْـلامِ هَاتُـوهُ ضَيْفـاً للمَسـاءِ مُجَاهِـراً بِالفِـسْـقِ وَالإلْـحَـادِ وَالآثــامِ أَوْ مُطْرِباً رَضِـيَ السُّفُـورَ لِنَفْسِـهِ فَاسْتَقْبِـلُـوهُ بِـرَايَـةٍ وَوِسَــامِ فَالرَّقْصُ أصْبَـحَ لِلحَضَـارَةِ دَاعِيـاً لا تُنْـكِـرُوا قُدْسِـيَّـةَ الإلْـهَـامِ أمَّـا ضَحَايـا الظُّلْـمِ وَالـعُـدْوانِ وَمَصَائِـبُ الثَّكْـلَـى أوِ الأيْـتَـامِ كَثُرُوا وَصَارُوا صُـوْرَةً مَمْجُوْجَـةً وَتَعَـوَّدُوا نَـوْمـاً عَـلـىْ الآلامِ وَالصَّادِعُـوْنَ بِحَقِّهِـمْ وَبِدِيْنِـهِـمْ وَالصَّابِـرُوْنَ عَلـىْ أَذَى الحُكَّـامِ لا يَسْتَحِقُّـونَ الصَّحَـافَـةَ إِنَّـهُـمْ رَقَـمٌ يُـشَـوِّهُ دَفْـتَـرَ الأَرْقَــامِ وَالقَائِمُوْنَ عَلـىْ الشَّرِيْعَـةِ هَمُّهُـمْ تَطْبِيْقَهَـا حُكْمـاً عَلـىْ الآنــامِ لا تَذْكُرُوْهُـمْ وَاقْمَعُـوْهُـمْ إِنَّـهُـمْ خَطَـرٌ عَلَيْنـا صَاعَـدٌ مُتَنَـامِـيْ خَطَرٌ ..؟! نَعَمْ، لَكِنْ عَلَيْكُـمْ كُلِّكُـمْ وَمُـــؤَذِّنٌ بِـنِـهَـايَـةِ الأَزْلامِ وَالوَقْـتُ يَدْنُـو مُنْـذِراً فَتَنَبَّـهُـوا مِنْ غَضْبَةٍ تَقْضِيْ عَلـىَ الأَوْهَـامِ يَا وَيْحَ مَنْ بِالرَّمْـلِ يَدِفِـنُ رَأْسَـهُ مُتَغَافِـلاً عَــنْ قَـابِـلِ الأَيَّــامِ فَغَداً سَيَنْقَلِـبُ المِجَـنُّ فَمَـا لَكُـمْ إلا اللُّجُـوءَ إلـىْ حِمَـى الإسْـلامِ فَخُذُوا النَّصِيْحَةَ وَاسْمَعُوا وَاسْتَوْعِبُوا أَذِنَ الصَّبـاحُ بِنَسْـخِ كُـلِّ ظَـلامِ فَاسْتَغْفِرُوا عَنْ جُوْرِكُـمْ وَتَرَاجَعُـوا قَبْلَ الحِسَابِ، سَتَذْكُـرُونَ كَلامِـيْ سيف الحق

9579 / 10603