أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الاخبارية 23-5-2011

الجولة الاخبارية 23-5-2011

العناوين: مقتل 44 متظاهرا في سوريا الجمعة المنصرمة وحزب التحرير ينظم مسيرة على حدود درعا وول ستريت جورنال: جول يحثّ حماس على الاعتراف بحق "إسرائيل" في الوجود بتريوس يحذّر من "صيف ساخن" يهدّد قوّاته في أفغانستان التفاصيل: بالرغم من القمع المستمرّ وحالة الرعب التي يسعى النظام القمعي في سوريا إلى فرضها على الناس الثائرين في وجهه، إلا أنّ أهل الشام واصلوا مسيراتِهم السلميةَ المنادية بإسقاط النظام، فيما قابلتها أجهزة القمع السورية بمزيد من البطش والقتل. وقد أعلن ناشط حقوقي لوكالة فرانس برس السبت أن 44 متظاهرا قتلوا الجمعة الماضية، بينهم طفل، عندما أطلق رجال الأمن النار عليهم لتفريقهم أثناء مشاركتهم في تظاهرات شملت عدةَ مدنٍ سورية. وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار قربي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في نيقوسيا إن "السلطات السورية أطلقت النار لمواجهة الاحتجاج الشعبي مما أدّى إلى مقتل 44 شخصا". وزود القربي فرانس برس بلائحة اسمية بأسماء القتلى الأربعة والأربعين. وسجلت الحصيلة الأكبر في بلدة معرّة النعمان قرب مدينة إدلب (غرب) حيث قتل ستة وعشرون شخصا بينهم فَتَيان اثنان في الخامسة عشر من العمر، كما لقي ثلاثة عشر شخصا، بينهم طفل في الثانية عشرة في مدينة حمص (وسط)، التي يحاصرها الجيش منذ قرابة أسبوعين. وأضاف قربي أنّ شخصين آخرين قتلا في دير الزور (شرق) كما قتل متظاهر في داريّا، في ريف دمشق، وآخر في اللاذقية، أبرز مدينة ساحلية (غرب)، وآخر في حماة (وسط). وذكر قربي أن منظمته "تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية السورية من استعمال العنف المفرط بالقوة وإطلاق النار على المواطنين المحتجين سلميا ومن اعتقالات تنفذّها يوميا". وتستمر التظاهرات المنادية بإسقاط النظام في سوريا منذ الخامس عشر من آذار/ مارس والتي تواجَهُ بالقمع، وقد تسببَت حتى اليوم بمقتل أكثرَ من 850 شخصا كما اعتقل حوالى ثمانية آلاف، بحسب منظمات حقوقية. كما نزح حوالى خمسة آلاف سوري إلى لبنان، وفق تقديرات وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية. ولا زال المزيد من القتلى يسقطون في جنازاتِ تشييعِ جثامينِ الشهداء الذين سقطوا يوم الجمعة في ظلِّ تآمرٍ دَوْليٍّ وسكوت مطبق من قِبَلِ الدول العربية المجاورة والتي توافقت جميعاً لإطالة عُمُرِ النظام السوري حفاظاً على كيان يهود، وخوفاً من انهيار أنظمة مجاورة كالأردن ولبنان وغيرها في حالة سقوط النظام السوري. وفي سياق متّصل نظّم حزب التحرير في الأردن مسيرة انطلقت من مدينة الرمثا المجاورة لمدينة درعا الحدودية، واعترض هذه المسيرةَ بلطجيةُ النظام الذين تعرضوا للمشاركين في هذه المسيرة السلمية بالضرب بالهراوات ورشق الحجارة، لكن هذه التصرفات الهمجية لم تَحُلْ دون مواصلة المسيرة التي سجّلت نجاحاً لافتاً وعرّت الأنظمة التابعة والمتآمرة على شعوبها. --------- ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم السبت أن الرئيس التركي عبدالله جول حثّ حركة حماس على الاعتراف بحق "إسرائيل" في الوجود. وفي مقابلة بعد يوم من إلقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلمته التي حوت على جملة من المغالطات بشأن الشرق الأوسط، أشاد جول أيضا بإشارة أوباما إلى إنشاء دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 قائلا: إنها "خطوة مهمّة جدا". وتعتبر تركيا حماسَ عاملا رئيسا في عملية السلام في الشرق الأوسط منذ أن فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006 وتسعى لإشراكها في العملية السلمية خدمة للمخططات الأمريكية. وحول حقيقة الموقف التركي، قال جول: إن أوباما "أصاب الحقيقة" عندما قال في كلمته أنه لا يمكن توقّع أن تتفاوض "إسرائيل" مع كيان لا يعترف بحقّها في الوجود. وسئل جول عمّا إذا كان مستعدا لحث حماس بشأن تلك المسألة فقال "لقد نصحتهم بالفعل". وأضاف أنّه أبلغ خالد مشعل زعيمَ حماس أثناء اجتماع في أنقرة في 2006 أن دواعيَ الحكمة تقتضي أن تعترف حماس بحق "إسرائيل" في الوجود. وقال جول: إنّه يعتقد أن حماس مستعدّة للاعتراف "بإسرائيل" في حدودها قبل حرب 1967 لكنها تريد أن يحدث ذلك بشكل متزامن مع اعتراف "إسرائيل" بدولة فلسطينية. وتجسيدا لعقلية التبعيّة التي تهيمن على حكام البلاد الإسلامية وتكريساً للنفوذ الأمريكي في المنطقة، رحّب جول أيضا بوعد أوباما إعفاء مصر وتونس من سداد جزء من ديونهما وإعلانه مساعدتهما في مسيرتهما بعد انتفاضتين شعبيتين أطاحتا برئيسي البلدين. لكنه أضاف أن الشرق الأوسط بحاجة إلى خطّة مساعدات أوسع نطاقا على غرار "خطة مارشال". وقال إن مثل هذا الصندوق ينبغي أن يديره البنك الدولي وأن يتلقى مساهماتٍ من دول في المنطقة بالإضافة إلى المانحين التقليديين في الغرب. -------- في دلالة واضحة على فشل القوات الأمريكية في تثبيت نظام الحكم الموالي لها في أفغانستان وعلى فشلها في حسم المعركة العسكرية المستمرة هناك من أكثر عشر سنوات، حذر الجنرال ديفيد بتريوس، قائد القوات الدولية العاملة في أفغانستان، من هجمات قاسية ومتطورة قد تتعرض لها قواته في أفغانستان في الصيف على يد طالبان. وقال بتريوس، في رسالة نشرتها وكالة CNN، إن العناصر المسلحة في أفغانستان ستسعى لتنفيذ مثل تلك الهجمات بهدف "إظهار قدرتها على توجيه الضربات" رغم التطورات الأمنية السابقة بحسب تعبيره. وأضاف الجنرال الأمريكي مضلّلاً: "هذه الهجمات قد تزيد من خطر سقوط خسائرَ بين المدنيين وقد تضع القوات الدولية والأفغانية في مواقفَ صعبة، وفي ظلّ هذا النوع من الهجمات سيكون علينا مواصلة جهودنا لخفض أعداد القتلى من المدنيين إلى أدنى مستوياتها." وتأتي توجيهات بتريوس في ظل إعلان طالبان وتنظيم القاعدة مسؤوليتهما عن العديد من الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخّراً، إلى جانب ضرب أهداف أمريكية في باكستان المجاورة، وذلك في تصعيد يأتي بعد اغتيال زعيم تنظيم القاعدة الشيخ، أسامة بن لادن، مطلع مايو/أيار الجاري. وتعكس رسالة بتريوس قلق الإدارة الأمريكية والقوات الدولية من احتمال سقوط خسائر في صفوف المدنيين، خاصة بعد حوادثَ داميةٍ سابقة أثارت الكثير من اللغط ووتّرت علاقات واشنطن مع كل من إسلام أباد وكابول. ويذكر أنّ القوات الأمريكية أوقعت العديد من الخسائر الفادحة في أوساط المدنيين بحجّة ملاحقتها لعناصر طالبان ممّا دعا عميلها كرازاي إلى إبداء التذمّر على سلوكيات هذه القوات المحتلة. كما تأتي هذه التصريحات في وقت يستعدُّ فيه الجنرال الأمريكي لإصدار موقف من طلب الإدارة الأمريكية منه الالتزام بالموعد المحدد من قبله لبدء سحب القوات من أفغانستان، وسيكون عليه الإعلان عن عدد الجنود الذين يمكن لهم مغادرة البلاد بحلول يوليو/تموز المقبل. ومن المفترض أن تباشر تلك القوات انسحابها دون أن يتعرّض الأمن الأفغاني للخطر، ما يستلزم أن تكون القوات العسكرية الأفغانية جاهزة لتولي المسؤولية وهو خلاف ما يجري على أرض الواقع في أفغانستان.

 من أروقة الصحافة   إصابة العشرات بتعز وقتلى بصنعاء

 من أروقة الصحافة إصابة العشرات بتعز وقتلى بصنعاء

الجزيرة نت - ذكرت مصادر للجزيرة أن أربعين شخصا على الأقل أصيبوا بالرصاص وبحالات اختناق نتيجة قمع الأمن المركزي للمعتصمين أمام مدرسة الشعب بمدينة تعز اليمنية، وذلك بعد مقتل ثمانية أشخاص على الأقل بصنعاء حيث يحاول الجيش اقتحام ساحة التغيير لفض اعتصام المحتجين المطالبين بإسقاط نظام علي عبد الله صالح.وقال الصحفي عبد القوي عزاني إن قوات الأمن والحرس الجمهوري أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على مسيرة كانت متجهة نحو مكتب المالية بتعز، مما أدى إلى إصابة نحو أربعين من المحتجين.قاتل الله حاكم اليمن , فهو لا يتوانى يوميا عن قتل ابناء المسلمين , وهو بذلك يسير على درب القذافي والاسد , وكأنه لا يرى نفسه خارج الحكم الا على جثث ابناء اليمن ليحقق الانتقام منهم لمطالبتهم برحيله وخلعه عن سدة الحكم .حقا انه الملك الجبري , فهؤلاء المغتصبين لسلطان الامة , اقاموا انظمتهم على القتل والترويع والتعذيب والقهر , ومارسوا حكمهم بالحديد والنار , وجعلوا سدا بينهم وبين شعوبهم تحفه الاجهزة القمعية من كل جانب , ليضمنوا بذلك بسط سطوتهم على الشعوب المغلوبة على امرها . وانه ولما استطاعت الشعوب من ان تكسر حاجز الخوف وتتغلب عليه , وترنوا الى مستقبل افضل , وتمارس حقها بمحاسبة الحكام ومحاولة استعادة سلطانهم المسلوب , تجد هؤلاء الطواغيت , اصنام الملك الجبري , يتخبطون في قراراتهم وتصرفاتهم المشينة , ويوجهون رصاصاتهم الى صدور شعوبهم لقتلهم والتنكيل بهم والانتقام منهم , فتشبثهم بالحكم هو من جنس نوع حكمهم , جبريا , تسلطيا , مغتصبا , مجرما , لا يأبه بشعب ولا قانون , بل قائم على الارهاب والتخويف والقتل والعداء للامة وعقيدتها . الا ان نجم الملك الجبري قد أفل , ولن يفيد هؤلاء الطواغيت اي أمر بعد اليوم , فهم الى سقوط واندثار , وستحاسبهم الامة الاسلامية على ما اقترفوه ولو تعلقوا بأستار الكعبة .فدولة الخلافة قادمة قريبا باذن الله , لتقتص من هؤلاء الذين اجرموا بحق شعوبهم , وتقتص ممن وقفوا خلفهم من الدول الاستعمارية البغيضة .اللهم هئ لهذه الامة امر رشد . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ ابو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائِسُ الثمرات   الشام أرض المنشر

نفائِسُ الثمرات الشام أرض المنشر

عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن مولاة له أتته فقالت اشتد علي الزمان وإني أريد أن أخرج إلى العراق قال فهلا إلى الشام أرض المنشر واصبري لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة الراوي: عبد الله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3918 وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

من الصحافة السودانية   مغالطاتُ أوباما في خِطابـِهِ من مَقـَرِّ الخارجيةِ الأمريكيةِ    أزاحت الستارَ عن زَيْفِ السياسةِ الأمريكيةِ!    

من الصحافة السودانية مغالطاتُ أوباما في خِطابـِهِ من مَقـَرِّ الخارجيةِ الأمريكيةِ  أزاحت الستارَ عن زَيْفِ السياسةِ الأمريكيةِ!  

صحيفة القوات الـمسلحة السودانية أوردت في صفحتها الأخيرة بتاريخ 23 مايو/أيار 2011م نشرة حزب التحـرير الصادرة بعنوان: ( مغالطاتُ أوباما في خِطابـِهِ من مَقـَرِّ الخارجيةِ الأمريكيةِ أزاحت الستارَ عن زَيْفِ السياسةِ الأمريكيةِ! )، حيث أوردت النشرة كاملة بما فيها تذييلها باسم حزب التحرير، حيث أوردت ما يلي: [ ألقى أوباما الليلة الماضية خطاباً من مقر الخارجية الأمريكية وجّهه إلى شعوب الشرق الأوسط، وقد ملأه بمغالطات عدة، منها أن أمريكا تؤيّد وتدعم شعوب المنطقة في ثورتها ضدّ حكامها الديكتاتوريين الذين ظلموها وبطشوا بها...، وأنه سيدعم الحكوماتِ الجديدةِ التي تنشئها تلك الثوراتُ بالإعفاء من بعض الديون وتسهيل القروض عن طريق صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وركّز على مصر في ذلك...، وفي أواخر خطابه أعلن أن أمريكا ستدعم حلّ الدولتين في فلسطين: واحدة آمنة مطمئنة ليهود تحفظ أمريكا أمنها، وأخرى لأهل فلسطين دولةٌ كسيحٌ منزوعةِ السلاح! ونسي أو تناسى أن فلسطين أرض إسلامية من بحرها إلى نهرها، وستعود بإذن الله إلى أصلها وأنفُ أعداء الإسلام راغمٌ... إن المتدبّر لخطاب أوباما يراه يقلب الحقائق رأساً على عقب، فكلّ ذي عينين يرى ويعلم أن الحكام الظلمة الطغاة في بلاد المسلمين هم ربائب الغرب وبخاصة أمريكا، فهل هناك من ينكر العروة الوثقى بين مبارك وأمريكا، حتى لقد قيل إنه أمريكي أكثر من الأمريكيين؟ وهل هناك من لم يبصر مراوغة أمريكا في تصريحاتها خلال ثورة ميدان التحرير في مصر، حيث كانت تدعم مواقف مبارك، وتوحي إليه بما يفعل، وتمرّ على ميدان التحرير مرّاً عابراً؟ لقد كانت أمريكا ترى وتسمع بطش مبارك بالناس وقتله المئات وجرح الآلاف واقتحام الخيول والجمال لمخيماتهم، ومع ذلك لم تحتجّ أو ترفعِ الصوتَ إلا عندما أيقنت أن (مبارك) قد أصبح عاجزاً عن قتل المزيد، وأن الثوارَ يكادونَ يطبقون على عنقه بأيديهم دون خشيةٍ من (بلطجيته)! عندها غيّرت أمريكا اللهجة وبدّلت الموجة، ولفظت مبارك وطفقت تبحث من حرسه القديم والجديد من يملأ مكانه لخدمة مصالحها... وهي اليوم تكرر النهج نفَسَهُ في سوريا، فلين الخطاب نحو النظام السوري أمرٌ مشهود حتى لدى الساسةِ في أمريكا بل والعالم، فرغم القتل والمجازر والجرحى وتكسيرِ الناسِ وهدمِ المنازل والمساجد طِوال شهرين كاملين، فإن أمريكا كانت تغضّ النظر عن النظام السوري، فلمّا تصاعد تصميم الناس على خلع النظام رغم غزارة الدماء طلعت أمريكا بتصريح خجول تقول فيه: إن على بشارٍ أن يقود التغيير السياسي أو يرحل! أي أن ثورة الناس ضد ظلم النظام وبطشه ومجازره تريد أمريكا أن تكلها إلى صاحب الظلم والبطش والمجازر! وكما عملت بالنسبة لمبارك فسيكون بالنسبة إلى بشار، فهي تمهلهُ ليقتلَ الناسَ ويبطشَ بهم، فإذا أصبح عاجزاً عن قتل المزيد، ويوشك على السقوط في أيدي الثوار فستخرج بتصريحات تتملقُهم بها وتنفضُ يدها من دعم طاغية الشام! إن أمريكا رأسُ الكفر والاستعمار لا تـُحَسّنُ صورتـَها مغالطاتُ أوباما، فلا يُصلحُ العطارُ ما أفسد الدهرُ، فهي لا ترى إلا مصالحَها المادية حتى لو كانت على جماجم الآخرين، حتى إنها لتصارع شريكَـَها في استغلال الشعوب "الاتحادَ الأوروبيَّ" في استعمار بلاد المسلمين كما هو جارٍ في ليبيا واليمن والبحرين وغيرها من المناطق الحسّاسة في بلادنا. إن هذه الدولَ حاقدةٌ على الإسلام والمسلمين، وقيَمُها التي يتغنّى بها أوباما هي الحقد الذي أفرزه الغرب وبخاصة أمريكا علينا في العراقِ وأفغانستان وغوانتانامو... هي القصف المستمرّ من طائراتها على المسلمين في باكستان... هي الاغتيالُ الجبانُ لشهيدٍ غيرِ مسلّح في بيته وليس في ميدان القتال... هي التحكّم الاقتصادي في بلادنا بواسطة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عبر سياسة القروض والمشاريع الخدمية غير المنتجة، وتضخيم الربا، والهيمنة على الاقتصاد بصادراته ووارداته حتى أصبحت بلادنا الغنية بالثروة يئنّ معظمها بالديون الباهظة والربا المتصاعد! هي الدعم المستمرّ لكيان يهود المغتصب لفلسطين مع جرائمه الوحشية المستمرة ضدّ أهلنا في الليل والنهار، هذه قيم أمريكا، بل هي الأبرز من قيم أمريكا! أيها المسلمون: إن خطاب أوباما هذا ليس بدعاً من الخطابات السابقة، فهو قديم جديد، ذكر فيه ما كان قد ذكره في خطاباته قبل ذلك، وبخاصة خطابه في القاهرة قبل سنتين مضتا، وشِبْهُ الجديدِ فيه أنه ركّز أكثر، ورفع الصوت أعلى، وصعّد من نبرة صوته بدعم دولة يهود وحماية أمنها، حتى فاقها في بعض أمرها حرصاً على يهود! فأخرج القدسَ واللاجئين من أيّ بحثٍ قد يكونُ بوضعهما في باب الأمور العاطفية، وليس الأمور الأساسية، ومزج بين حدود (67) وتبادلٍ للأراضي في نصّ صريح لإدخال المستوطنات في دولة يهود، فلا تشملها دويلة فلسطين الكسيح منزوعة السلاح! أيها المسلمون: نعم، خطاب أوباما ليس بدعاً من الخطابات السابقة، فهو أمرٌ معتادٌ ومتوقّعٌ من أوباما ومن الرؤساء الأمريكان منذ نشوء قضية فلسطين، ولكنّ المؤلمَ حقاً أن أوباما في خطابه يتنقل في بلاد المسلمين، فيصول هنا ويجول هناك، ويعرّج على هذا البلد وينتقل إلى غيره، قائلاً هذا يجوز وهذا لا يجوز، كأنّ بلادَ المسلمين بعض ولايات أمريكا! لقد أصبحت بلاد المسلمين التي كانت حاضرة الدنيا وخلافتها قائمة، يحترمها الصديق ويهابها العدوّ، وتنشر الخيرَ في ربوع العالم؛ أصبحت في غياب خلافتها مسرحاً لأوباما يتنقل على خشبته! والذي يزيد الألمَ ألماً أن الرئيس الأمريكي مع كل هذا وذاك يجد الحكامَ في بلاد المسلمين وأعوانـَهم يُوالونه مطأطئين له الرؤوس ظنّاً منهم أن عنده العزة والحماية، وذلك ظنهم أرداهم، فهم لا يتـّعظون بقول الله سبحانه ( بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا) وكذلك هم لا يعتبرون من الوقائع المحسوسة، حيث يشاهدون أشياعهم كيف لفظتهم أمريكا بعد أن استنفدوا أدوارهم! أيها المسلمون، إن حزب التحرير يناديكم: ألم يأْنِ لكم أن تدركوا أن الخلافة هي فرض ربكم، وأمرُ رسولكم، وسبيلُ عزتكم، والطريقُ إلى نهضتكم؟ ألم يأْنِ لكم أن تسارعوا للعمل مع العاملين في حزب التحرير لإقامة الخلافة وتحقيق وعد ربكم (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) وبشرى نبيكم «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، فتشرق الأرض بالخلافة من جديد، وتنكفئ أمريكا والغرب إلى عقر دارهم إن بقي لهم عقر دار! ثم ألم يأْنِ لكم أن تتوجّهوا إلى الله سبحانه مسرعينَ تائبينَ قبل أنْ يدركـَكـُم الموتُ فتندموا ولات حين مَندَم ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ)؟ حزب التحرير] انتهى

مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا   وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا

مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} لفت انتباه الناس ما أورده الإعلام الرسمي وشبه الرسمي عن حادثة الّرَّوْحِيّة من ولاية سليانة (اشتباه، اشتباك، قتل متبادل، وفرار أحد المشتبه بهم)، واللافت هو التركيز على الخبر إلى حدّ التضخيم، وما تبع ذلك من تعليقات مثيرة. ونحن نلاحظ في هذا الصّدد الآتي: 1- لقد نبّهنا إلى خطورة العمل المادّيّ (العنف بأنواعه) بين أبناء الأمة، لأنّه استحلال للدم الحرام من غير موجب، وهو استهداف لأبنائنا الأبرار في الجيش على الرغم من أنهم ليسوا عدوّا لنا نقاتله بل هم من الأمّة وللأمة، ولا يجوز التعرّض لهم بالأذى والقتل، ولأنّ العنف مقتلٌ للعمل السياسيّ فضلا عن العمل الفكريّ الذي لا تقدر عليه كثير من الأطراف ولا تريده، ولأنّ العنف أيضاً، ولا سيّما المسلّح منه، مرتعٌ للمخابرات المحلّيّة والعالميّة؛ فمن خلاله تثبت مشاريعها وتحقق أهدافها. 2- إنّ للمخابرات في تونس في عهد ابن عليّ وفي الجزائر وفي مصر من الفضائح ما جعلها تقوم بأعمال قذرة كل القذارة دون مبالاة بأرواح الناس، ومن تلك الأعمال تفجيرات الساحل التي أشرف عليها ابن علي، وأقام عليها الدنيا ولم يقعدها، واصطف ضعاف الفكر والأقلام حينها خلفه يساندون ويهيّجون، عن علمٍ أو بدون علم، لأهداف النظام من هذه الأفعال الاجرامية، ومنها وصول ابن علي إلى السلطة. 3- الرواية مهتزة متناقضة تدعو إلى الريبة، وهي على قاعدة (إذا أردت أن تخفي الحقيقة فقل نصفها)...؛ فالاشتباك حصل فعلا، ولكن بعد أن قيل أن لهجة المشبوهين غير تونسية صارت هويتهم تونسية!! وكيف وقع التعرف على هويتهم بسرعة وبذاك اليقين..!! وقد أكد شهود عيان أن لا وجود لثالث فارٍّ، وأكّد ذلك رئيس مركز الحرس الوطني في الجهة.. وإن كان فارّا فكيف وقع التعرف عليه؟ !! إنّها تناقضات لا تطمئن. وهي تجعل الخبر محلّ فحصٍ وتثبّت وتفكير. 4- لماذا لم توضع فرَضيّة المخابرات في الدول المجاورة التي تتربّص بالثورة في تونس كلّ الشّرّ؟ لأنّها لا تريدها نموذجا ناجحا قابلا للتقليد، بل تريدها نموذجا فاشلا لا يُفضي إلى تغيير حقيقي، وهناك أحداث كثيرة دعمت هذا السياق، من ذلك السيارة المشبوهة في جربة والمسلحون في تطاوين الخ.. أضف إلى ذلك أنّ المخابرات الجزائرية تورّطت إلى الأذقان مع القذافي ودعمته بالمرتزقة بشهادة الجميع !!!وهذا كلّه يتقاطع مع إرادة جهات في النّظام أن لا يحدث التغيير الحقيقي فيلتقيَ بذلك مكرُ الخارج والداخل على أمرٍ قد دُبّر. 5- لقد وقعت في تونس أعمال إرهابية وصلت حدَّ الرعب من جهات مشبوهة وظَّفت أموالا ضخمة فروّعت الناس وقتّلت وحرقت.. قيل هم أعداء الثورة، فلماذا لم يبرزوا ولم تتابع قضيتهم إعلاميا، وهم فعلا أعداء الشعب، ومن بينهم من تتحكم فيهم زوجة الرئيس المخلوع! إنه أمر يدعو إلى الريبة. هناك جهات تمسك بورقة الأمن تساوم به الشعب، تُهوّل حيث تريد وتهوّن حيث تريد. 6- ندعو الجميع، والمخلصين خاصّة، إلى الصّدق والرشد.. فحرام على بعض الجهات الأمنية هذا التوظيف بهذه الصورة، وهي في الأصل المؤتمنة على أرواح الناس وأرزاقهم وأعراضهم، وحرام على بعض الجهات الإعلامية الانسياق الأعمى دون تحفظ أو مساءلة، كأننا في عهد (المجاهد الأكبر) أو (صانع التغيير) والأصل في الإعلام الكشف والمحاسبة وتحري الحق والحقيقة. والناس ولا سيما الشباب يتوقعون غير ذلك، فالوعي قد دبّ فيهم إلى درجة لا يقبلون معها الزَّيف والتلفيق والإعلام المصنع المفتعل. 7- إنّ في الرّعب الذي أحلّته جهاتٌ محليةٌ بالبلد والذي يصل حدّ الحرابة، وفيما قد تخطّط له أو تفعله جهات خارجية، إجراميْن، الأول: إفشاء القتل بين أبناء البلد الآمنين، والثاني: خدمة جهات خارجية استعمارية، ممّا يُوجب شرعا ردع الجناة بأحكام قاسية. حسب قول القوي العزيز: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، والإجرام الأكبر قبل ذلك وبعده هو المتاجرة بأمن الناس وفق حسابات سياسية دنيئة. وعليه فالدولة ملزمة بكشف من وراء كل هذه الأحداث ومحاسبتهم بشدّة، والأمّة لم تعد تقبل الكذب وإثارة أعمال وإلصاقها بالناس من غير دليل، بل تريد الحقيقة جليّةً واضحة لتظهر للناس، وإن لم تفعل الدولة ذلك فهي متهمة بأنها وراء إثارة هذه الأحداث بنفسها أو بالتعاون مع جهات خارجية. أو أنها لا تريد إيقافها؛ لأنها تستفيد من استعارها وعلوّ نارها. وعندها فالأمة مدعوّة لأن تستمر في جُهدها حتى تحدث التغيير الحقيقي الذي يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض. وتخرج من فسق المترفين الذين هم أسّ الفساد في الأرض مصداقا لقول الله: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}

بيان صحفي

بيان صحفي

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} شن أكثر من عشرة من الإرهابيين هجوما مباغتا على أكثر المناطق حساسية، القاعدة البحرية "مهران"، التي تقع في شارع فيصل في كراتشي، أكثر الشوارع أمناً، ما يجعل ادعاء أن يكون منفِّذو الاعتداء الآثم أناساً عاديين أمراً لا يُصدق، إذ إنّ هذا الحادث هو على غرار حادث الثاني من أيار/مايو الذي تم فيه اغتيال ابن لادن، عندما توغلت القوات الأمريكية لأكثر من مائة وخمسين كيلومترا داخل الأراضي الباكستانية للقيام بعملية عسكرية من جانب واحد في أبوت أباد، وهي على مرمى حجر من الأكاديمية العسكرية الباكستانية. ثم ادعاء القوات الأمنية بأنّه لا يوجد أي خلل في الأمن، إنما السبب يرجع إلى ظلمة الليل!. لا يمكن لعاقل قبول الحجة القائلة بأنّ أمن الأسطول البحري والأكثر تقدما بائسٌ إلى درجة دخول الإرهابيين إلى قواعده كما يدخل الأطفال إلى ساحة ملعب رياضي!! بل من المعروف لدى الأمة أنّ شبكة "ريموند ديفيس" الأمريكية هي التي تقف وراء الهجمات على المنشآت العسكرية لضمان استمرار قتال القوات المسلحة لأبناء القبائل. إنّ الهجمات، وبهذا الحجم الضخم، ستظل مستمرة ضد منشآتنا طالما بقي للأمريكان حرية التجول داخل قيادة الجيش (القيادة العامة) وغيرها من المنشآت العسكرية الحساسة، تحت غطاء التعاون في الحرب على الإرهاب، حتى باتت أمريكا تعرف تفاصيل هذه المنشآت، وهم من خلال هذه الحوادث الإرهابية يجبرون المسلمين في باكستان على قبول "الحرب على الإرهاب" واعتبارها ليست حربا أميركية فقط، بل حربنا، وهو ما صرح به الرئيس الأمريكي أوباما في كانون الثاني/ديسمبر 2009 عندما قال: "في الماضي، كان هناك من بين الباكستانيين من يجادل بأن الكفاح ضد التطرف ليست معركتهم... ولكن في السنوات الأخيرة، وبعد قتل الأبرياء في كراتشي وإسلام أباد، تحول الرأي العام"، وقد صدرت تقارير أخرى نشرت في الآونة الأخيرة نقلا عن ويكيليكس عن توفر مزيد من الأدلة على أنّ القيادة السياسية والعسكرية الحالية على استعداد لسفك دماء مواطنيهم من خلال الهجمات بالطائرات بدون طيار والتفجيرات والعمليات العسكرية في المناطق القبلية، للحصول على رضى أمريكا، كما أنّه من الممكن أيضا استخدام الهجوم على قاعدة مهران في كراتشي كذريعة لبدء العمليات العسكرية في منطقة خورام، تماما كما استخدمت الهجوم على القيادة العامة كذريعة لشن عمليات عسكرية في منطقة أوراكزاي، وقد نشرت الصحف أخبار الاستعدادات لبدء العمليات العسكرية في منطقة خورام. وبذلك فإنّ الجيش والمؤسسات التابعة له، التي لطالما أرعبت القوى الكبرى بسبب قدرتها وشجاعتها، تضع الآن سمعتها على المحك. إنّ الإرهاب الذي أحلّته أمريكا بدعم من كلا القيادتين السياسية والعسكرية، إجرامٌ بذي حدين، الأول: إفشاء القتل بين أبناء البلد الآمنين، والثاني: خدمة جهات خارجية استعمارية، ممّا يُوجب شرعا ردع الجناة بأحكام قاسية. حسب قول القوي العزيز: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، والإجرام الأكبر قبل ذلك وبعده هو المتاجرة بأمن الناس وفق حسابات سياسية دنيئة. نحن نعلم بأنّ المخلصين من المجاهدين لا يقومون بمثل هذه الجرائم، والذين يعلنون مسئوليتهم دائما عن القيام بمثل هذه الجرائم لا يمتّون بصلة للمخلصين من المجاهدين، ونحن ندعو المجاهدين إلى استنكار هذه الجرائم ليكون واضحا جليا بأنّ الذي يقف وراء هذه العمليات هي أمريكا وعملاؤها في البلاد. إنّ حزب التحرير يدعو المخلصين من ضباط الجيش الباكستاني إلى أن لا يظلوا صامتين على هذه الاعتداءات والإهانات، فالأمة تتطلع إلى تحركهم، فأطيحوا أيها الضباط بهؤلاء الحكام الخونة وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

9577 / 10603