أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ الشام أرض المحشر والمنشر

نَفائِسُ الثَّمَراتِ الشام أرض المحشر والمنشر

عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله، اكتب لي بلدا أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك. قال: عليك بالشام" ثلاثا" فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته للشام قال: ( هل تدرون ما يقول الله عز وجل؟ يقول: أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي، وإليك المحشر، ورأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة، قلت: ما تحملون ؟ قالوا: نحمل عمود الإسلام، أمرنا أن نضعه بالشام، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض، فأتبعت بصري، فإذا هو نور ساطع بين يدي، حتى وضع بالشام، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه، وليستق من غُدُره ( الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير )، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله ) صحيح / فضائل الشام ودمشقعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( الشام أرض المحشر والمنشر). صحيح / فضائل الشام ودمشقعن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة قال سمعت رسول الله يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام قال عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله تكفل لي بالشام وأهله الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3090 وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الجولة الإخبارية 22/5/2011م

الجولة الإخبارية 22/5/2011م

العناوين:• أحد الخدام السابقين للنظام السوري يقول إن النظام ديكتاتوري وطائفي وإن "إسرائيل" غير قلقة منه• تعليمات هامة يلحقها السفير الأمريكي على عجل لإردوغان في المطار قبل مغادرته أنقرة• الحكم العسكري في مصر يعلن عن تراجع في الاقتصاد وزيادة عدد الفقراء• الرئيس الأمريكي يشير إلى أن أمريكا ما تزال تعاني من الأزمة المالية ويعمل على معالجتها بالاستدانةالتفاصيل:نشرت صحيفة الشرق الأوسط في 16/5/2011 مقابلة مع عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري قال فيها: "ما حل بالشعب السوري بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري الذي يملك هذا النظام السلطة، كان حافظ أسد، ثم جاء ابنه، يعني أن الأسرة هي تملك السلطة وبالتالي الأسرة مسؤولة. ليس هناك فرد في أسرة الأسد إلا واستخدم نفوذ الأسرة من أجل تحقيق مآرب شخصية وفي القمع والإساءة للناس". وأضاف: "في سوريا الجيش ليس هو جيش الشعب بل هو جيش الطائفة الحاكمة. الغالبية الساحقة من ضباط الجيش هم من لون واحد، غالبيتهم بل كلهم من الطائفة العلوية، في حوران وفي دمشق وأريافها وفي حمص وفي حماة ودير الزور والقامشلي وبانياس ليس بينهم ضابط واحد من خارج الطائفة". وقال: "لماذا تقلق إسرائيل من النظام السوري وهي التي أرسلت طائراتها إلى دير الزور وقطعت كل هذه المسافة ولم يجرؤ على إطلاق صاروخ (واحد عليها)، كما أرسلت طائراتها إلى عين الصاحب البعيدة عن دمشق 10 كلم ولم يجرؤ أيضا على إطلاق صاروخ (تجاهها)."عبد الحليم خدام وهو يصرح بهذه الأقوال يذكر حقائق يعرفها الناس، ولكنه ينسى أو يتناسى أنه كان جزءاً من هذا النظام الديكتاتوري القمعي ومن أكبر خدامه ومؤيديه؛ حيث تبوأ المناصب فيه وكان أكبر مُعين لتثبيت حكم عائلة أسد العلوية. فقد ابتدأ بخدمة هذه العائلة عندما كان محافظا للقنيطرة عام النكسة في 1967؛ فهو الذي أذاع البيان من الإذاعة السورية بسقوط الجولان قبل أن تسقط بفترة 18 ساعة، مع العلم أن طلائع الجيش السوري وصلت إلى مشارف مدينة طبريا، وقد أذاع ذلك بناء على طلب صديقه حافظ أسد وزير الدفاع السوري حينئذ الذي وقّع صفقة بيع الجولان مع يهود. وعقب ذلك أصدر حافظ أسد، باعتباره وزيرا للدفاع، أوامره للقوات السورية المتقدمة نحو طبريا بالانسحاب الفوري. ولم يرسم خطة للانسحاب بل ترك للضباط وللجنود الانسحاب كما يشاؤون؛ مما أشاع الفوضى بينهم، وهو ما أدى إلى مقتل الكثير منهم على أيدي العدو اليهودي. وقد أخلى حافظ أسد تل أبو الندى الشاهق الذي كان يشرف على المنطقة كلها ويحول دون تقدم قوات العدو؛ مما سهل دخول قوات العدو برداً وسلاماً إلى القنيطرة واحتلالها دون مقاومة. فبعد أن قام حافظ أسد بانقلاب عام 1970 على رفقائه البعثيين بدأ بترقية عبد الحليم خدام حتى عينه عام 1975 وزير خارجية، ومن ثم عينه نائبا له عام 1984 ؛ مكافأةً له على خدماته لعائلة أسد. واستمر في ذلك بعد موته على عهد ابنه بشار وقد دعم ترشيحه بقوة، وعدّل هو ورفقاؤه البعثيون الدستور لساعة واحدة حتى يلائم عمر الدكتور بشار أ سد الذي لا يحق له أن يصبح رئيسا حسب دستورهم. واستمر نائبا له حتى عام 2005، ومن ثم انفصل عنه بعدما شعر أن الزمرة المتحكمة في النظام بدأت تعدّ العدة للفظه بعيدا بعدما استُهلك إلى أبعد الحدود. فبدأ يتشدق بالدعوة إلى النظام الديمقراطي الفاسد الذي لا يختلف عن النظام الديكتاتوري إلا في بعض الأشكال وبعض الأساليب المبطنة. وكل الجرائم التي ارتكبت ضد الأهل في بلاد الشام، ومنها تدمير حماة وقتل عشرات الألوف من أهلها المؤمنين، وتدمير تل الزعتر ومذابح طرابلس وغيرها من الجرائم في لبنان ضد أهلها وإخوانهم من أهل فلسطين وتدمير مخيماتهم، كل ذلك كان عبد الحليم خدام مسؤولاً عنها مع عائلة أسد التي عمل كخادم مطيع لتلك العائلة الفاسدة ولنظامها الفاسد. ولكن المحزن أن تأتي جماعات صفتها إسلامية لا تتمتع بالوعي السياسي وتتحالف مع هذا الرجل لمدة من الزمن، ومن ثم تدرك متأخرا أنه خدعها مرة أخرى فتنفصل من التحالف معه، وقد ذُبحت من قبل ذاك النظام الديكتاتوري الذي كان هذا الرجل جزءا منه وخادما له ومشاركا في خياناته، وما زالت تبحث عن تحالفات مع قوى غير مخلصة لعلها تسقط النظام بالتحالف معها!--------نقلت وكالات الأنباء في تركيا في 17/5/2011 خبر اجتماع طارئ بين رئيس الوزراء التركي إردوغان والسفير الأمريكي في أنقرة. حيث كان إردوغان يهمّ بالسفر إلى مدينة "يوزغاط" في وسط الأناضول لحضور تجمع شعبي حشده حزبه للترويج للانتخابات العامة التي ستجري في الشهر القادم، إذ جاءه إلى مطار (هليبورت) في أنقرة السفير الأمريكي لدى تركيا "فرانكز ريتشارد دوني" وعقد معه اجتماعا مغلقا اقتصر عليهما فقط، واستمر حوالي 50 دقيقة. ولفت نظرَ الصحفيين أن السفير الأمريكي كان يحمل بيده "دوسية" سوداء. وبعد انتهاء الاجتماع صرح السفير الأمريكي للصحفيين أنه أجرى مع رئيس الوزراء إردوغان اجتماعا مفيدا تناول موضوع حزب العمال الكردستاني والتطورات في المنطقة، وأنه استمع إلى آراء رئيس الوزراء إردوغان وسيبعثها إلى الإدارة في واشنطن. مما يدل على أن إردوغان يلعب دورا هاما لأمريكا في المنطقة مما تشهد من أحداث وتطورات. فتصرف السفير الأمريكي بهذه العجلة وبهذا الشكل اللافت للانتباه، ولحاقه برئيس الوزراء إردوغان في المطار قبل أن يغادر أنقرة ولا ينتظر عودة إردوغان بعد ساعات من هناك، يدل على أن تعليمات هامة أو إملاءات جديدة هامة جاءته من واشنطن تتعلق بالتطورات في المنطقة العربية، فأراد السفير الأمريكي أن يبلغه إياها حتى يتصرف إردوغان حسبها. ولذلك نرى إردوغان مهتما بالشأن السوري وبمستقبل سوريا، وبين الحين والحين يدلي بتصريحات جديدة تتعلق بالوضع في سوريا وبمصير النظام متوازية مع المواقف الأمريكية، وهو يعلن ويقول بكل صراحة إنه على اتصال دائم بالنظام السوري. وقد بدأ يبرز له دور في اليمن أيضا. وقد لاحظ الجميع كيف تصرف إردوغان تجاه الوضع في ليبيا في البداية، وعندما تحركت أمريكا بدأ يتحرك تحركاً موازياً لتحركها ويعلن موقفه موافِقاً للموقف الأمريكي، بل إن "وجدي غونل" وزير الدفاع التركي صرح بذلك بكل صراحة عندما قال "إن حكومته لم تفهم الموقف الفرنسي في ليبيا ولكن علمنا أن الولايات المتحدة تتولى القيادة". وبذلك تغير الموقف التركي متحدا مع الموقف الأمريكي.--------ألقى اللواء الركن "حرب محمود نصر" مساعد وزير الدفاع للشؤون المالية في 16/5/2011 بيان المجلس العسكري الحاكم في مصر عن الوضع الاقتصادي في البلاد. فقد ذكر "أن السياحة تراجعت بنسبة 80% وأن مصر تخسر يوميا من جراء ذلك 40 مليون دولار حيث يشكل قطاع السياحة 11% من إجمالي الدخل الأهلي المصري. وذكر أن حجم الاحتياطي هبط من 36 مليار دولار إلى 28 مليار دولار وأن معدل النمو الاقتصادي لم يتخطّ 1% أو 2%، كما وصلت البطالة إلى نسبة 10%، وأن قيمة العجز خلال عام 2009ـ 2010 وصلت إلى 1080 مليار جنيه مصري، ويضاف إليه قيمة العجز الجديد 210 مليار جنيه مصري". وأشار إلى ارتفاع معدل الفقر في مصر حيث قال إن "نسبة الفقر تقترب من نسبة 70%، وأن 6% من المصريين معدمون". إن ذلك كان في عهد النظام السابق، وهو يستمر في عهد ما بعد ثورة 25 يناير كما كان في عهد أنور السادات في السبعينات من القرن الماضي؛ حيث قتل أكثر من 60 شخصا من المتظاهرين الثائرين ضد الظلم عندما سماها بثورة الحرامية فأخمدها بالقتل والسجن. ولم يكن الوضع في عهد عبد الناصر في الخمسينات والستينات بأحسن من ذلك، بل بدأ الفقر يتزايد في عهده عندما بدأ يطبق ما سمي بالاشتراكية التي دمرت الاقتصاد في مصر كما دمرته الرأسمالية التي بدأ السادات بتطبيقها وتبعه حسني مبارك فيها حتى استمرت إلى هذا اليوم ولم تتغير للأسف بعد الثورة ضد الظلم والطغيان. فالنظام بعد سقوط مبارك وعدد من رموز عهده لم يتغيروا؛ فهو رأسمالي وتابع لسياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وأمريكا هي التي تسيّره وتوجهه الوجهة المغلوطة مباشرة وعن طريق هاتين المؤسستين، وعن طريق توجيهاتها من قبل مستشاريها غير الناصحين لأهل مصر. فإذا لم يتغير النظام المصري من جذوره ويسقط النظام الرأسمالي في مصر فلن تتعالج قضايا مصر الاقتصادية بسبب تطبيق هذا النظام. بالإضافة إلى ذلك فإنه من المخزي جدا أن يعتمد الاقتصاد المصري على السياحة. وما لم تقم مصر وتحدث ثورة صناعية وتكنولوجية في البلاد وتجعل هذه الثورة المصدر الرئيس والأساس لتأمين الدخل الوفير للبلاد، ولزيادة الثروة وزيادة الإنتاج، ومن ثم اتباع سياسة الإسلام الاقتصادية في توزيع هذه الثروة، وتوزيع الناتج حتى لا يبقى فقير واحد في البلاد. فألمانيا بلد من حيث المساحة يساوي ثلث مصر، ومن حيث السكان يعادل عدد سكان مصر، وقد أعلنت ألمانيا في الشهر الماضي أن دخلها من التصدير، وغالبيته صناعي، بلغ أكثر من 98 مليار يورو أي حوالي 140 مليار دولار. وألمانيا لا تعتمد على السياحة كمصدر اقتصادي ولا تركّز اقتصادها على هذا القطاع، ولكن القادمين إليها يفوق القادمين إلى مصر أضعافاً مضاعفة؛ حيث قدر عدد السائحين في ألمانيا عام 2008 بما يزيد عن 23 مليون إنسان سنويا، بينما كان عدد السائحين القادمين إلى مصر في نفس السنة لا يتعدى 6 ملايين، عدا عن أن السائحين في ألمانيا ينفقون أموالا أضعاف ما ينفق السائحون في مصر. فكثير من الناس يأتون إلى ألمانيا لحضور المعارض الصناعية وكرجال أعمال لعقد صفقات تجارية لكونها بلدا صناعيا متقدما أو للطبابة المكلفة جدا للمرضى، فالتقدم الصناعي والتكنولوجي في ألمانيا هو الذي جلب السائحين إليها، فكانت الصناعة حجر الأساس في تقدم كافة القطاعات والمصادر الاقتصادية. وإذا حدثت الثورة الصناعية والتكنولوجية في مصر فإن الزراعة فيها سوف تتقدم أيضا؛ لأن تقدمها معتمد على الأساليب التكنولوجية الحديثة. فبلد مثل هولندا من حيث المساحة ومن حيث السكان بلد صغير جدا بالنسبة لمصر وهي من أكبر البلاد عالميا في التصدير للمنتوجات الزراعية؛ وذلك لأنها تعتبر بلدا صناعيا يعتمد على الأساليب الصناعية والتكنولوجية في تطوير الزراعة إلى جانب تطوير الإنتاج الحيواني، حيث تعد من أكثر الدول تصديرا في هذا المجال. فهي تتفوق على مصر في كل هذه المجالات وذلك لكونها بلدا صناعيا.--------صرح الرئيس الأمريكي أوباما لتلفزيون (سي بي إس) الأمريكي في 16/5/2011: "أن نتيجة الفشل في رفع سقف الدين الأمريكي قد يؤدي إلى كساد أسوأ من ذلك الكساد الذي شهدناه، وأزمة مالية أكبر من تلك التي شهدناها"، وقال: "إذا شعر المستثمرون حول العالم بأن الأمان الكامل في الولايات المتحدة والائتمان المالي مدعومان، أي إذا تصوروا أننا قد نتراجع عن دفع ديوننا، فإن ذلك قد يؤدي إلى انهيار النظام المالي كله". وهذه التصريحات أدلى بها عندما وصل الدين الأمريكي إلى 14,3 ترليون دولار. فهو يريد أن يعالج أزمة الدين الأمريكي بزيادة الدين، وكذلك يريد أن يعالج الاقتصاد الأمريكي ومنع تدهوره وحصول أزمة أكبر التي لم تنتهِ بعد بزيادة الدين. مما يدل على فشل المعالجات الرأسمالية وعقم الفكر الرأسمالي وتوقفه عند هذا الحد. فأمريكا ترفع سقف دينها بإصدار سندات خزينة حكومية تبيعها في الأسواق المحلية والعالمية بفائدة ربوية معينة تصل إلى 3,3 %، أي أن مكسب الدول التي تشتري هذه السندات ليس كثيرا، مع الأخذ بالاعتبار أن قيمة هذه الأسهم تتدهور مع كل حديث عن الأزمة، أو حدوث أزمة مالية أو اقتصادية أو سياسية. وأمريكا تمارس ضغوطات على الدول الغنية حتى تشتري هذه السندات، أي لتستدين منها. فهي عكس الدول المستدينة التي تقع تحت تسلط الدول الدائنة، فهي تتسلط على الدول الدائنة. فكثير من الدول الأوروبية واليابان والصين والدول النفطية تشتري مثل هذه السندات. فالصين مثلا اشترت مرغمةً من هذه السندات ما يعادل قيمته 1154,1 مليار دولار، واليابان اشترت منها ما قيمته 890,3 مليار دولار، وبريطانيا اشترت منها 295,5 مليار دولار؛ وذلك حسب تقرير المجلس الاحتياطي الفيدرالي في أمريكا في شهر شباط/فبراير 2011. وأن ما لدى السعودية من هذه السندات ما مقداره 218,8 مليار دولار حتى التاريخ المذكور. ولكن هناك من الباحثين من يرفع هذا الرقم إلى 800 مليار دولار، وربما رفعوه لعلمهم أن أمريكا لا تدفع ثمن النفط للسعودية الذي يبلغ ناتجها حوالي 10 ملايين برميل وتودع شركة أرامكو الأمريكية أثمانها في البنوك الأمريكية، ولا تسلم قيمتها للسعودية سوى النزر القليل لما يكفي أفراد عائلة آل سعود. لأن عائدات النفط لا توزع على الأهالي في السعودية ولا على مسلمي العالم الذين لهم حق فيه. وكثيرا ما تنخفض قيمة هذه السندات بسبب الأزمات التي تعاني منها أمريكا كما حصل في الأزمة العالمية التي تفجرت عام 2008 وما زالت تداعياتها مستمرة، وقد حذرت مؤخرا مؤسسة ستاندرد آند بورز من احتمال خفض تصنيف سندات الخزينة الأمريكية خلال سنتين، مما يسبب الخسائر الكبيرة لهذه الدول التي تشتري هذه السندات تحت الضغوط الأمريكية. وأكثر الدول التي تظهر حساسية وتخوفاً من الخسائر في هذه السندات هي الصين؛ حيث يعلن المسؤولون فيها عن ذلك بكل صراحة، ويتخوفون من مصير هذه السندات، ويعملون على التخلص منها، وقد عملوا على بيع سندات بقيمة 200 مليار دولار أثناء الأزمة المالية في عام 2009 و2010. والآن يعلن الرئيس الأمريكي عن رفع سقف الدين إلى 14,3 ترليون دولار. أي يعلن عن إصدار سندات خزينة جديدة؛ لأن بعض أعضاء الكونغرس رفضوا ذلك خوفا على اقتصاد بلادهم، فيقول أوباما لهم إنه في حالة عدم الاستدانة، أي عدم إصدار هذه السندات، فإن أمريكا ستتعرض لأزمة مالية أكبر من الأزمة التي لم تتوقف، مع العلم أن هذه الاستدانة دليل على استمرارها. مما يدل على فساد النظام الرأسمالي الذي يُمكّن أمريكا من الاستمرار في ابتزاز دول العالم كله حتى تمول اقتصادها وتستمر في استعمارها وبقائها كدولة عظمى مستبدة في الوضع الدولي وفي دول العالم. وقد نجحت أمريكا في ربط اقتصاديات دول العالم أجمع بها عن طريق الدولار العملة الورقية التي لا تساوي ثمن الحبر الذي طبع به، وعن طريق العولمة؛ حيث تخترق شركاتها عابرة القارات دول العالم كله، ويخترق مضاربوها الذئاب بورصات العالم؛ حيث لديهم القدرة على تدميرها وتدمير الدول، كما فعلوا فيما كان يعرف بالنمور الآسيوية؛ حيث دمروا بورصاتها فأنزلوا ضربة قاصمة في اقتصادياتها عام 1998، وعن طريق منظمة التجارة العالمية وعن طريق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. كل تلك أساليب ووسائل أمريكا في التسلط والسيطرة على اقتصاد العالم واقتصاديات دوله، بالإضافة إلى توريط كافة الدول الغنية بسندات الخزانة الأمريكية بجانب ربط كثير من عملات الدول بالدولار وجعل كثير من الدول تستند في احتياطياتها المالية إلى الدولار. فمثلا الصين ربطت احتياطها النقدي بالدولار حيث بلغ أكثرمن 2 ترليون دولار. وبذلك تصبح هذه الدول مرتبطة بالاقتصاد الأمريكي سلباً وإيجاباً، بل أسيرة له لا تستطيع أن تنفك عنه، وإلا تخسر خسائر كبيرة أو لا تستطيع أن تتعامل اقتصاديا على مستوى العالم. ولا يمكن للعالم أن يتخلص من ذلك إلا بقلع النظام الاقتصادي الرأسمالي برمته وحلول النظام الاقتصادي الإسلامي مكانه عالميا بوجود دولة الخلافة الإسلامية التي يجب أن تسيّره لتحفظ للشعوب وللدول حقها من أموالها وثرواتها؛ فتنقذها من براثن الاقتصاد الرأسمالي ودوله الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا.

أوباما يَعتبرُ نفسَه مالكاً الأمةَ الإسلاميةَ

أوباما يَعتبرُ نفسَه مالكاً الأمةَ الإسلاميةَ

  إنَّ الأمةَ الإسلاميةَ هي أمةُ الشهداءِ الذينَ انقلَبُوا على هؤلاءِ الطواغيتِ، الذينَ يحكمونَ الأمةَ الإسلاميةَ بحُكمِ الطاغوتِ، وقدْ أُمروا أنْ يكفُروا به، إلاّ أنَّهُم أَبَوْا على أنفُسِهِم ذلكَ، ورَضَوا أنْ يكونوا مِنْ أتباعِ الشيطانِ فجَمعُوا جموعَهُم وأسلحتَهُم، وبدؤوا يقتُلونَ عبادَ اللهِ ، إلاّ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَ عَلِمَ ما هُم عليهِ وتحدّاهُم حيثُ قالَ : ( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً ) [الإسراء : 64]. وهذه الأحداثُ التي تعصفُ بالأُمةِ مِنْ شمالِها إلى جنوبِها، ومن شرقِها إلى غربِها، لمْ يتوقفْ الأمرُ على سوريا أو أيِّ بلدٍ مِنْ بلادِ المُسلمينَ المُمَزقةِ بفضلِ الاستعمارِ العسكري والسياسيِّ والثقافيِّ والاقتصاديِّ، وأنَّ البلادَ التي لا تُرى لها تُحركاتٌ أو ثوراتٌ، فإنَّ هذهِ البلادَ هي جزءٌ من الأمةِ الإسلاميةِ، فإنَّها تغلي غليانَ الماءِ في القِدرِ، وسُرعانَ ما تتفجرُ هذهِ البلادُ، وتتخلصُ من طواغيِتِها الذين مرَّغوا أنفَ الأمةِ الإسلاميةِ في الترابِ. تلكَ الأمةُ الإسلاميةُ التي تملكُ مخزوناً مِنَ الإيمانِ الذي لا يرتابه ريبٌ، يخرجُ أبناءُ هذه الأمةِ الإسلاميةِ يتحدونَ الظالمينَ بصدورِهم غيرَ آبهينَ، بالعكسِ هُم مَنْ يَطلُبونَ الشهادةَ في سبيلِ اللهِ لأنَّ هذه الأمةَ تُدركُ واقعَ الشهادةِ المُنبثقُ من عقيدةِ لا إلهَ إلاَّ اللهُ مُحمدٌ رسولُ اللهِ. تُدركُ أمةُ الإسلامِ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ" إذا رأيتَ أُمتي تهابُ الظالمَ فقد تُوِدِّعَ منها". تحركت الأمةُ الإسلاميةُ على عجلٍ لتتخلصَ من طواغيتِها،الذينَ باعوا مُقدساتِهم ليهودَ،ولمْ يقفْ الأمرُ على ذلكَ، بل هُم هؤلاءِ الطواغيتِ الحُرّاسُ الأمناءُ على كيانِ يهود، فهذا زعيمُ يهودٍ يُكرّرُ زيارتَه للبيتِ الأبيضِ كي يجدَ حلاً لما يتعرضُ له هذا الكيانُ من تهديدٍ مِنَ الأمةِ الإسلاميةِ، حيثُ هذهِ الأحداثُ قد أقلقت مضاجِعَهُم، ودخولَهم ارضَ فلسطينَ جَبراً عن يهودٍ، لذا خرجَ هذا اليهوديُّ من بيتِه يعرضُ التنازلاتِ، التي لم يسبقْ لهذا الكيانِ أن يكونَ هو السبّاقُ لعرضِ مُبادراتٍ على القضيةِ الفلسطينيةِ،وكأن بتصورِهم هذا أن يُنهُوا الحروبَ أو يَحفَظُوا أمنَهُم، هذا اليهوديُّ الذي يرى أنَّ الأمورَ عظيمةٌ، لا بُدَّ لها من التشاورِ مع أمريكا مُباشرةً ويُعلنُ ويُصرِّحُ أنَّ إسرائيلَ على استعدادٍ للتنازُلِ وإقامةِ دولةٍ فلسطينيةٍ على حدودِ سبعةٍ وستينَ، ولكنَّ الاحتفاظَ ببعضِ البؤرِ الاستيطانيةِ، وقد استغلَّ أوباما هذهِ التنازلاتِ حتى تخدمَه في دعايتِه الانتخابيةِ، فإذا كانَ أوباما يُعلنُ رأيَّ يهودٍ فإنَّه لا يَملكُ رأيَّ الأمةِ الإسلاميةِ، لا يملكُ رأيَّ أُمةِ الشهداءِ،فإذا كانَ هذا الأبلهُ لا يفهمُ واقعَ عقيدةِ الشهداءَ، لكنَّ الأيامَ ستُفهمُه ماذا تُريدُ أُمةُ الشُهداءِ. إذا أصابَ الأمةُ الإسلاميةُ كبوةً لا يعني هذا أنَّ الأمةَ غافلةٌ عمّا يُصَرِّحُ به أوباما لأنَّ فلسطينَ ارضٌ إسلاميةٌ لا يجوزُ التفاوضُ عليها بأيِّ حالٍ مِنَ الأحوالِ. إنَّ الذي يملكُ رأيَّ الأمةِ الإسلاميةِ هو خليفتُها، حامي بيضةَ الأمةِ الإسلاميةِ ،هو سلطانُها المُستمِدُّ قوتَه من عقيدةِ الإسلامِ، ، ومِنَ الأمةِ التي بايعته على الحُكمِ بما أنزلَ اللهُ، وحملُ الدعوةِ الإسلاميةِ إلى أرجاءِ المعمورةِ، وتحريرُ جميعَ بلادِ المُسلمينَ وأولُها فلسطينَ، وأنَّ زُعماءَ يهودٍ أصبَحُوا كالطفلِ الذي يحثوا على نفسِه التُرابَ، لا يجدُ ملاذاً يحفظُ به أمنَهُم إلاّ أن يتوجهَ مُباشرةً للبيتِ الأبيضِ كي يَخرُجُوا مِنْ هذا المأزق،ِ يظُنُّ هذا اليهوديُّ أنَّ البيتَ الأبيضَ سوفَ يُنظُِّفُه ويُنقيه مِنَ الأوساخِ التي عَلِقَت به، الذي لم يسبقْ لهذا الكيانِ أن يتعرضَ لمِثلِه، فقد دمرَّ قطاعَ غزةَ في عامِ 2009م، ولم يتحركْ إلاّ القليلُ من هذه الأمةِ، ولكنَّ اليومَ انقَلَبَت المَقاييسُ والمعاييرُ، ولم يَكُنْ بالحسبانِ أخذُ الحيطةِ مِنْ هذا الذي يعترضُ كيانِ يهودَ. يا أُمةَ الشهداءِ، إنَّ أمريكا ترتعدُ خوفا ممّا يَحصلُ لعملائِهَا مِنَ الحُكّامِ،  هذه الثوراتُ بدأت تقلِبُ السياسةَ الدوليةَ رأساً على عَقِب ،فهيَ ليسَ باستطاعَتِها حمايةُ كيانِ يهودٍ، لأنَّ الأمرَ غيرَ مُتوقفٍ على إزالةِ كيانِ يهودٍ مِنَ الوجودِ فحسب، وإنَّما حملُ الإسلامِ إلى أوباما وشعبِه وباقي شعوبِ العالمِ. يا أمةَ الإسلامِ، يا مَنْ تحملين نوراً تهدي به النّاسَ، نورَ الإسلامِ الذي بزغَ فجرُه ليأخذَ مكانَه. ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً ) [النساء : 174] وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.   كتبََه لإذاعةِ المكتبِ الإعلاميِّ لحزبِ التحريرِ الأستاذُ أبو جلاء.

من اروقة الصحافة مسيرات حاشدة في الاردن ومصر ولبنان بمناسبة الذكرى الـ 63 لنكبة فلسطين    

من اروقة الصحافة مسيرات حاشدة في الاردن ومصر ولبنان بمناسبة الذكرى الـ 63 لنكبة فلسطين  

شهد لبنان والأردن ومصر يوم الجمعة 13 مايو/ايار مظاهرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى الـ63 للنكبة، حيث اكد المشاركون فيها على حق العودة للشعب الفلسطيني وحق تقرير مصيره في دولة مستقلة عاصمتها القدس.وطالب المشاركون المجتمع الدولي بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ووقف الغطرسة والعدوان الإسرائيلي على الأرض والإنسان الفلسطيني. ان نكبة فلسطين كانت وما تزال شعلة تلهب مشاعر الامة الاسلامية وبيضة القبان التى ترجح كفة الحق , كونها جزءا من عقيدة الامة بأرضها المباركة ومسجدها الاقصى المبارك , فلا يمكن لخائن من كان , او لنظام خوان من أن يمحو فلسطين من ذاكرة الامة .... وقد بدأت النكبة الحقيقية يوم دخول الجيش الاستعماري البريطاني الى ارض فلسطين المباركة عام 1917, بعد ان هزمت جيش الدولة العثمانية في مرج ابن عامر , ومن ثم اعلان بريطانيا المجرمة ومن خلال وزير خارجيتها بلفور بوعد اليهود بتحقيق اقامة وطني قومي لهم في ارض فلسطين . ومن اجل ذلك فقد سعت بريطانيا وفرنسا والدول الكبرى وقتئذ لاستخدام كافة الخطط والاساليب السياسية والادوات الاستعمارية الهادفة لتحقيق وعد بلفور والذي يعني في طياته انشاء قاعدة متقدمة للغرب في قلب العالم الاسلامي ورأس حربة للغرب المستعمر في أرض فلسطين الطهور . وقد كان للغرب ومن خلال انشاءه لكيانات كرتونية تطوق فلسطين وما تلاها من البلاد , من تركة الدولة العثمانية , ضمانة لتحقيق هدفه الاستعماري بقيام كيان يهود واستقراره واستمراره , وتم اصباغ الشرعية الدولية عليه من خلال المؤسسات الدولية القائمة حينها , لتكون شاهد زور على مولود غير شرعي , فكان المجتمع الدولي أبا لكيان يهود , والدول الكبرى اما له , يرعونه ويمدونه بسبل الحياة ليبقى ويترعرع كمشروع غربي خالص , ليكون امتدادا للمملكة الصليبية التى حكمت فلسطين قبل ثمانية قرون .... وما ان برزت امريكا على الحلبة الدولية وتربعت على عرش الدول الكبرى ,حتى اخذت على عاتقها حماية هذا الكيان البغيض والاستمرار بدعمه ورعايته وتسخير الادوات المحلية والاقليمية والدولية من أجل ذلك . فيما استمر الغرب بعموميته بدعم هذا الكيان والذود عنه سياسيا واقتصاديا وعسكريا . وحتى لا اطيل في تفصيل المفصل وبلورة المبلور , فان العلاج الجذري لحل مشكلة فلسطين لن يكون على ايدي من قاموا بذبحها وتقطيع اوصالها واعطوها لقمة سائغة ليهود , بل يكون من خلال اعادة هذه القضية الى اصلها , والى حاضنتها , الى امة الاسلام , كأرض محتلة يجب تحريرها من نهرها الى بحرها , كما حررها صلاح الدين وطهرها من رجس الصليبيين .... اما المظاهرات التضامنية مع فلسطين , فانها تدلل على نبض الامة التواق الى التحرير والكرامة والعزة , ولا بد للامة من ان تنتصر وتحقق مرادها وتعيد مجدها وعزها وسؤددها تحت راية خليفة راشد , يحرر فلسطين ويطهر المسجد الاقصى المبارك من رجس يهود ومن يقف وراءهم من الدول الكبرى الاستعمارية .... فالى الحل الجذري فليعمل العاملون ....كتبه - ابو باسل

حرائر المسلمين يستصرخن...فهل أنتم مجيبون؟

حرائر المسلمين يستصرخن...فهل أنتم مجيبون؟

أنتهكت أعراضهنّ...ذقن مرارة حرمان الأبناء والآباء والأزواج...سُفكت دماؤهن في شوارع الشام الأبية، في طرقات ليبيا...فُجعن برؤية أبنائهن تسيل دماؤهم ولا مغيث ولا معين..وهنّ الآن يستصرخن كلّ غيور على العرض، حريص على الدم المحرّم سفكُه...فهل من مجيب يا جيوش المسلمين؟هنّ أعراضكم... فهل من غيرة عندكم على أعراضكم؟هنّ حرائر المسلمين..منهنّ أمهاتكم...أخواتكم...بناتكم... أفلا تهتزّ أبدانكم وتقشعرّ لرؤيتهن يُقتلن ويُنتهكن؟ يا جيوش المسلمين....ألهذه الدرجة من اللامبالاة على الدماء والأعراض أوصلكم حكام الجور والذلّ والضلال والفجور؟ترون بأم أعينكم ما يعانيه المسلمون في شتى بلادهم وأنتم إمّا يشارك في القتل والانتهاك وإما ساكت سكوت أهل القبور؟!ما الذي يجعلكم -بربّكم- في هذه الحالة التي لا أجد لها وصفاً إلا أنها حالة الإجرام، ولا منزلة إلا منزلة القتلة؟ألستم أهل القوة والمنعة؟أليست أولى أولويات الجيوش الذود على الأرض والعرض والدم؟فمالكم -يا ويحكم- قلبتم الموازين وأضحت مهمتكم خدمة شرذمة حاكمة طاغية فاسدة فاسقة على حساب أهلكم وأعراضكم ودماء أبناء دينكم؟أدنى مراتب المخلوقات في هذا الكون تجدون عندهم "شيء" يسمى " الغيرة" على العرض والشرفتجدونها عند البهائم، يقتل بعضُهم بعضاً دفاعاً عن "رفيقته" إن اعتدى عليها أحد من أفراد القطيع، فلا ينتهي عراكهم إلا بموت أحدهم ليظفر الحيّ بها...تلك أدنى المخلوقات ...فماذا أنتم؟ وماذا عنكم؟؟أم أنه أصبح وأضحى وأمسى الشرف مرهون بالحاكم إن شاء حماه وإن شاء استباحه...على أيديكم، وكأنّه لا عقول لكم تعي، ولا دين يدفعكم للذود عن الدّم والعرض؟ أهكذا هو حالكم؟ حال الجنود والضباط أهل النخوة والحميّة، أهل المروءة والقوّة؟ أم أنها معان أفقدكم إياها حكام الذلّ والهوان؟ألا يسري في أجسادكم شيء من دماء حرائر المسلمين اللائي أرضعنكم وذرفن الدم والدمع ليرعوكم؟ الحرائر يستنجدن بكم، فهل نجيبهم بأن: لا تفعلوا، فمن تستنجدون بهم قد خنعوا وذلّوا؟أمهاتكم وأخواتكم وبنات دينكم ومبعث شرفكم يستنجدن بكم، فهل نقول لهنّ: تستنجدون بأموات لا أحياء؟تستنجدون بجنود أضحت مهمتهم إذلالكنّ وقتلكنّ وامتهان كرامتكنّ خدمة لطواغيت لا يهمهم دين ولا ربّ ولا بشر؟عار ثمّ عار ثم عار يا جنود المسلمين!عار -ورب الكعبة- عليكم أن تصبح هذه حالتكم بعد أن كنتم تحمون الدماء والأعراض...وتفتحون البلاد في طول الأرض وعرضها!!الم يتخيّل أحدكم أن تلك الحرة قد تكون أمه أو أخته أو ابنته يوماً ما؟انفضوا عنكم الذلّ يا رعاكم اللهقوموا لأصل عملكم يا هداكم اللهقولوا للمسلمة الحرة الأبية العفيفة الشريفة التي تستصرخكم: لبيك أختاه ولو زُهقت أرواحنا دفاعاً عنك وعن دمك وشرفك.التاريخ لن ينسى أيها الجنودلن ينسى.والأمة لن تنسى أيها الجنودلن تنسىوفوق ذلك..الحرائر لن ينسين من نصرهنّ ومن أسلمهنّ وخذلهنّ. سيف الدّين عابد

مجرم سوريا يوغل في دماء المسلمين

مجرم سوريا يوغل في دماء المسلمين

سلّطت كاميرات الفضائيات العربية والدولية الأضواء على انتفاضة تونس ومصر واليمن وليبيا كثيراً، لكن هذه الكاميرات تغيب عن رصد الإجرام الذي يقوم به إبن «أسد» ونظامه في سوريا. والقليل القليل مما يتمكن شباب سوريا من بثه عبر الإنترنت يظهر هبة أهل الشام المجيدة ضد الظلم والظلام الذي فرضه نظام حافظ أسد منذ عقود ولا يزال مستمراً بعد توريث الحكم لإبنه بشار. وهذا الغياب الإعلامي اللافت يحملنا على التفكير فيما يحدث في سوريا، وفي الدرجة العالية من الإجرام الذي يوظفه النظام لمقاومة هذه الهبة المباركة. لقد بادرت درعا إلى إطلاق شرارة التغيير، وكان ما يصل منها قليل لكن دلالاته تُفهم من بعيد، تلك الشرارة التي سرعان ما امتدت إلى باقي المدن والأرياف، فهي كمدينة سيدي بوزيد التونسية في مبادرتها لإشعال حرارة التغيير، وكالسويس في مصر، وتعز في اليمن، وبنغازي في ليبيا، فكلها مدن مشهود لها بزخم الدعوة إلى التغيير. انطلقت شرارة الزخم من الجامع العمري في درعا، وبه كان الإعتصام الأول، ومن حوله كانت الأحداث التي سيكتب لها الفضل إن شاء الله في إنهاء مرحلة هي الأشد في تاريخ أهل الشام من حيث قسوة الحكام وعداوتهم لشعبهم رغم زيف ثوب الوطنية الذي ارتدوه عبر العقود الأربعة الماضية. من الجامع العمري، إلى جامع الرفاعي في دمشق، إلى مساجد اللاذقية، وجوامع حمص والقامشلي، ومساجد حماة الجريحة من إجرام النظام، إلى كافة مساجد سوريا، فالجمعة هي الموعد، والجمعة هي اليوم الذي بات يفت في عضد النظام في سوريا، بل وفي غيره من بلاد العرب الثائرة. كل ذلك مؤشرات يفهمها القاصي والداني على هوية المنادين بالتغيير في سوريا وغير سوريا. ويكملها صيحات التكبير والتوحيد التي تصدح بها حناجر المتظاهرين المنطلقين من مساجد كل المدن. وهنا لا بد من كلمة ندفن بها عصر العلمانية، فالجمعة والجامع هي منطلق المظاهرات. والعلمانيون قابعون في بيوتهم لا يشاركون في الأحداث، وإنْ حاولت قنوات وفضائيات العصر البائد الإتصال بهم لاجترار آرائهم فيما يحصل وإظهار مطالبهم من الأنظمة، والسبب في ذلك بسيط، وهو أنّ العلمانيين في معظم بلدان العالم الإسلامي هم الآن من يقف داخل هذه الأنظمة وخلفها من أحزاب تُصنف زوراً وبهتاناً في صف المعارضة، بعد أن جفت ينابيعهم وخَفَتَ ينعَهم بسقوط الإشتراكية في روسيا وتهاوي الرأسمالية وترنّحها أمام أزماتها المالية التي جففت جيوب مواطنيها لتصبها أنهاراً من المال بأيدي كبار الرأسماليين. إنّ النظام السوري قد استمرأ الكذب والدجل والاستخفاف بعقول السوريين والعرب ووضع نفسه في صف الممانعة والمقاومة وهو بعيد عنهما كل البعد وإنْ استمر ذلك لأربعة عقود من حكم «أسد» وأبيه. لقد نادى نظام حافظ أسد بالتوازن العسكري مع «اسرائيل» على أثر هزائم 1967م واحتلال يهود لباقي فلسطين وسيناء والجولان السورية، وعمل على تجويع الشعب السوري من أجل التسليح، فاكتشف أبناء حماة مبكراً أنّ هذا السلاح لم يكن لحرب يهود، وإنّما لحرب المسلمين وسفك دمائهم. وامتلأت سجون «أسد» بعشرات الآلاف من المعتقلين حتى بلغت أعداد نزلاء سجون سفاح سوريا مائتي ألف خلال الثمانينات، وتفنّن النظام في ابتداع أساليب تعذيب لم تعرفها البشرية من قبل، كصبّ الباطون على أرجل السجين وتركه يتعفن حياً، وكم هي العائلات التي لا تزال تبكي أبناءها ولا تدري أأحياء هم أم أموات؟ بل لا يوجد من يعطي أي معلومة عنهم!! وليس هناك من يراقب أو يعاقب هذا النظام المتوحش والذي أوغل ومنذ زمن بعيد في دماء السوريين. وما زاد من صلف النظام المتوحش في سوريا أن نادى بالتوازن الإستراتيجي مع دولة يهود، وكان يقصد من وراء ذلك تحويل المسلمين إلى نمط الحياة اليهودي أو الغربي مقتفياً أثر هادم دولة الخلافة العثمانية مصطفى كمال، وكان يروّج لهذه الفكرة ظاناً أنّ الناس منخدعون بوطنيته، وبجدية دفاعه عن فلسطين والجولان. وبلغ من ولعه بالتوازن الإستراتيجي أنْ أنزل قوات أخيه رفعت خلال الثمانينات في شوارع دمشق تنزع الحجاب عن المتحجبات في الشوارع، والمسلمات يصرخن في الشوارع من بشاعة أفعال «أسد» وأخيه ونظامه، ورأى الناس فيه نظاماً طائفياً مقيتاً لفئة لا تمثل خمس سوريا بل ولا معشار خمسها. وبلغ من شمولية النظام أنْ تدخّل في كل شاردة وواردة في حياة الناس، حتى أنّ أعلاف الدجاج كانت بيد وزير دفاعه، فكانت سوريا ولا تزال مزرعة «لأسد» ورثها عن أبيه لا ينتفع بها إلاّ من قرر الرئيس أن ْيعطيهم حصة من تعب السوريين، وغرقت البلاد في نظام من الرشى والمرتشين لم ينجُ منها أبسط أزلام النظام. لقد برع نظام سوريا في ابتداع الإصطلاحات للرد على التحديات التي تفرضها دولة يهود على الأرض. فتحرير فلسطين وتحرير الجولان سيتم عندما يتحقق التوازن الإستراتيجي. وكان يخفي بعباءته الإشتراكية علاقاته الحميمة مع أمريكا وتبعيّته لها حتى قررت أمريكا كشفه للعلن عندما طلبت منه أن يحارب معها ضد البعث العراقي على أثرِ ضم الجيش العراقي للكويت، وفعلاً لم يتمكن «أسد» من التملص فأرسل الجيش السوري لقتال أهل العراق ودعم أمريكا، وكان ذلك على الرغم من أنّ الشعب السوري كان يساند العراق بكل أحاسيسه وقلبه ضد الهجمة الأمريكية، لكن ذلك الشعب لم يكن له حول ولا قوة لإحداث أي تغيير. لقد كانت «اسرائيل» تستفز «أسد» في مناسبات متكررة، فكانت تقصف في لبنان، وتضرب الجيش السوري في لبنان بشكل محدود للإستفزاز، وكان رد «أسد» كلمات «سنرد في الوقت المناسب والزمان المناسب». وعندما أخرجت «اسرائيل» رجال منظمة التحرير من لبنان بالقوة، ظل نظام «أسد» يتفرج رغم أن «اسرائيل» أجبرته على المشاركة في بعض المعارك، لا سيما معركة الطائرات الشهيرة فوق البقاع اللّبناني سنة 1982م. ولم يكن حينها النظام السوري مبادراً لأي فعل عسكري، بل كان يرد فقط على الهجمات بالدفاع ليس غير، فلم تقم طائرات النظام السوري بقصف مواقع يهود في فلسطين وهي قادرة على ذلك، ولم تنطلق صواريخه إلى تلك المواقع، وهي تلك الصواريخ التي جاع من أجل شرائها الشعب السوري على أمل التحرير. لقد استمرت «اسرائيل» في الاستفزاز، فقصفت مواقع قرب دمشق قالت إنّها لتدريب تنظيمات فلسطينية، وردّ «أسد» بأنه «سيرد في المكان والزمان المناسبين»، وخلال حرب 2006م ضاقت سماء لبنان ذرعاً بطائرات يهود وهم يقتلون المسلمين في جنوب لبنان والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية وخلت السماء ليهود، ولولا شدة بأس المقاتلين على الأرض لتمكن يهود من إعادة احتلال الأرض في لبنان. بل وقصفت «اسرائيل» خلال تلك الحرب سوريين على الحدود السورية اللبنانية ولم يتحرك إبن «أسد»، كما لم يتحرك أبوه من قبل، وعادت اللازمة: «سنرد في المكان المناسب والزمان المناسب». وبلغ من استهتار يهود بنظام «أسد» أن قصفت طائراتهم سوريا خلال 2009م ما قيل أنه مفاعل نووي في أقاصي شمال سوريا، وتفنن نظام «أسد» بالقول: إنّ تلك الطائرات قد ألقت بحمولتها فوق سوريا، وكأنهم يتحدثون لأطفال بأنّ تلك الحمولة قد تكون حبات من الحلوى، حتى تبين فيما بعد حجم الدمار والقتل الذي سببه القصف «الإسرائيلي» بتلك المنشأة في الشمال السوري. وأما وحدات الصواريخ في سوريا، فيعلم العارفون بالشأن السوري بأنها هي الأخرى ليست موجهةً لضرب يهود، فقد تعمد نظام «أسد» نصبها بالقرب من المطارات العسكرية وأعطى وحداتها الأوامر المشددة لقصف أي طائرة سورية تقلع دون إذن مسبق لدى تلك الوحدات الصاروخية، وكان ذلك مخافة أن يقصف طيار سوري قصر «أسد» أو تدفعه الدماء التي تغلي في عروقه لقصف مواقع يهودية في فلسطين. هذه هي حقيقة النظام السوري الذي يواجه اليوم سوريا ويواجه إصراراً من شعبها على التغيير. وبهذا فإن النظام قد اكتمل بناؤه على أساس عدائه لشعبه، وتوجسه منه، لا من يهود أو من غيرهم. إنّ ما يقوم به النظام السوري من وحشية شديدة في مواجهة شعبه، يضعه في مصاف الأنظمة البوليسية الأشد وحشية في العالم فكان جزءً من بواقي أنظمة الظلام كتونس زين العابدين وليبيا القذافي. فقد بنى هذا النظام كيانه لخنق السوريين ومنعهم من أي شيء من المشاركة في الحياة السياسية، والآن لا يُتوقَع منه إلاّ أنْ يطلق الرصاص ويقتل ويعتقل ويهين، لكن الجديد الذي يواجهه النظام هو الطرف الثاني من اللّعبة. هذا الطرف هو الشعب السوري، فقد بلغت أفعال النظام مدى لا يمكن السكوت عنه مهما كلّف ذلك من تضحيات. فرياح التغيير التي هبت من تونس وامتدت إلى سوريا وجدت فيها شعباً لا يبالي بالتضحيات، فقد أزفت الآزفة على نظام يَعُد أيامه الأخيرة. وقد آن الأوان لشعب أبيّ قد ورد كثيراً في أحاديث المصطفى عليه السلام بأنه إذا عزّ عز المسلمون، وإذا كانت باقي أجزاء الشام ترزح تحت نير يهود ومكر الموارنة المدعومين من الأوروبيين، فإنه ورغم الأغلال التي صفّد بها النظام العلوي أهل سوريا، إلاّ أنّ الوقت قد حان لكسر تلك الأغلال، فتجاوز السوريون حاجز الخوف وكسروا تلك الأغلال فانطلقوا نحو المجد يريدون «إسقاط النظام». لقد آن الأوان لأحفاد الأمويين أن يتحملوا مسؤولياتهم، آن الأوان ليُرِيَ السوريون الله من أنفسهم خيراً بعد عقود من جعل سوريا زنزانة كبيرة على أيدي «أسد» وأعوانه ونظامه. لقد انطلق قطار التغيير في سوريا دون رجعة، وها هي مدن سوريا لا تقبل بما يُعلنه النظام من وعود قد أزكمت الأنوف من بعيد، مثل الغاء قانون الطوارئ، ودراسة الوضع، وتشكيل لجنة، ثم تشكيل لجنة، دون أن يعلم الناس من يدرس ماذا؟ ومن هم أعضاء تلك اللّجان؟ ومتى سيصدرون حكمهم في الأحداث؟ وربما عرف الشعب مسبقاً بأنّ نتائج تلك الدراسات وتقارير تلك اللّجان سيعلن عنها في الوقت المناسب وفي المكان المناسب، تلك العبارة التي لم يعد شعب سوريا يحتمل سماعها، وقد خرج للشوارع بعد أن تجاوز العتبة «المحرمة» وفق مفاهيم النظام المتعفن. والله نسأل أنْ يحقق أهل الشام أكثر مما طالب به التونسيون والمصريون واللّيبيون واليمنيون من «إسقاط الحاكم» فقط، بل الله نسأل أن يكتب للشام وهي حاضرة الدولة الأموية بأن تكون حاضرة دولة الخلافة الثانية، فينطلق من الشام نور كبير يضيء الأرض بكاملها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو أسيد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائس الثمرات  - ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام

نفائس الثمرات  - ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمِدَ به إلى الشام، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتنُ بالشام صحيح / فضائل الشام ودمشق وعن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" رأيت عمودا من نور، خرج من تحت رأسي ساطعا حتى استقر بالشام "" . رواه البيهقي في "" دلائل النبوة " صحيح / صحيح الجامع الصغير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم الله يوماً: إني رأيت الملائكة في المنام أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به إلى الشام، فإذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشامصحيح / فضائل الشام ودمشق عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستخرج نار في آخر الزمان من ( حَضْر مَوْت تحشر الناس ) قلنا: بما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال: ( عليكم بالشام ) صحيح / فضائل الشام ودمشق وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أنه سَمِعْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي أكرم العرب فرساً وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم الدين حسن/ فضائل الشام ودمشق قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إني رأيت كأن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا وإن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام )رواه الطبراني في الكبير والأوسط والحاكم وقال صحيح على شرطهما ورواه أحمد من حديث عمرو بن العاص صحيح / صحيح الترغيب والترهيب وأخرج الطبراني من حديث عبد الله بن حوالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لواء تحمله الملائكة فقلت ما تحملون؟ قالوا: عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام قال: وبينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى عن أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى وضع بالشام. وهذا الحديث حسن الحافظ ابن حجر إسناده في فتح الباري، وأورد الحافظ في الفتح أيضاً هذا الحديث من طريق أبي الدرداء وصحح إسناده

9578 / 10603