أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   سبحان من سجدنـا بـالـعـيون له

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ سبحان من سجدنـا بـالـعـيون له

عن بشر بن الحارث قال: رأيت على جبال عرفة رجلا قد ولع به الوله وهو يقول: سبحان من سجدنـا بـالـعـيون لـه على شبا الشوك والمحمى من الإبـرِ لم نبلغ العشر من معشار نعـمـتـه ولا العشير ولا عشرا من العـشـرِ هو الرفيع فلا الأبـصـار تـدركـه سبحانه من ملـيك نـافـذ الـقـدرِ سبحان من هو أنسي إذ خـلـوت بـه في جوف ليلي، وفي الظلماء والسحرِ أنت الحبيب وأنت الحـب يا أمـلـي من لي سواك ومن أرجوه يا ذخـري وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

    حزب التحرير في مسيرة نحو الحدود السورية   نصرة لأهل الشام واستجابة لصرخات حرائر الشام

  حزب التحرير في مسيرة نحو الحدود السورية نصرة لأهل الشام واستجابة لصرخات حرائر الشام

لمشاهدة المزيد في معرض الصور نظم حزب التحرير في الأردن بعد صلاة جمعة هذا اليوم الموافق 20-05-2011م مسيرة حاشدة أَمّها قرابة 2000 مسلم ومسلمة من مسجد التقوى باتجاه الحدود السورية... وذلك نصرة لأهل الشام الحبيب القريب، والذين يقتلون بدم بارد على أيدي الإرهابيين البعثيين الزائل حكمهم في القريب العاجل إن شاء الله. إنه لمن المؤسف أن تتم محاولات فاشلة لعرقلة هذه المسيرة من قبل بعض البلطجية! فيعتدون على من خرج نصرةً لأهل الشام وتلبيةً لصرخات حرائرالشام والتي لا يقف أمامها بدون تحرك إلا من لا رجولة ولا نخوة ولا شهامة عنده!! فيقوم هؤلاء البلطجية بالاعتداء على المشاركين في المسيرة فيسيلون الدم المعصوم، ولا حول ولا قوة إلا بالله... على كل فالله أكبر من هؤلاء... الله أكبر من الحكام وزبانيتهم... الله أكبر... ورغم اعتداءات البلطجية على المشاركين في المسيرة فإنها خرجت وتمت بحمد الله ومنته، وأرسلت رسالة قوية لأهل الشام بأن أهل الأردن معكم، كما أرسلت رسالة إلى الحكام بأن حزب التحرير لن يفتر ولن يكلّ ولن يملّ حتى يرى راية لا إله إلا الله محمد رسول الله خفّاقة عالية فوق كل الرايات، إنه ولي ذلك والقادر عليه. ولقد هتف أهل الأردن أهل الفزعة مع حزب التحرير فقالوا: الله أكبر يا شام، راجعلك مجد الإسلام... من يحمي الحرائر، يحمي الشام من الفاجر... يا شآم فجرك هلّ، الخلافة هي الحل... ثم كبر الناس، وكبروا، الله أكبر... الله أكبر... الله أكبر ولله الحمد كما ألقيت عدة كلمات تناولت واجب التحرك السريع لنصرة المسلمين في الشام، وذكّرت الجيوش بدورهم الذي أوجبه الله عليهم وأن عليهم نصرة أهل الشام، كما دعت الناس للعمل الجاد المُجِّد لإقامة الخلافة الإسلامية التي ستحرر البلاد والعباد من الحكّام وجَوْرهم، وأنه لا حلَّ لوقف دماء المسلمين التي تُسفك على أرض المسلمين إلا بخليفة يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. اللهم عليك ببشار ونظامه وحزب البعث المجرمين... اللهم عليك بجميع حكام المسلمين... اللهم عليك بكل من يتآمر على أبناء هذه الأمة... اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر... اللهم انصر أهل الشام وجميع المسلمين.. اللهم اجبُر كسرهم... وأنصرهم على عدوهم... اللهم نصرك الذي وعدت... اللهم آمين آمين آمين مندوب المكتب الإعلامي المركزي بعد مسيرة يوم الجمعة في 20-05-2011م

مغالطاتُ أوباما في خِطابـِهِ من مَقـَرِّ الخارجيةِ الأمريكيةِ

مغالطاتُ أوباما في خِطابـِهِ من مَقـَرِّ الخارجيةِ الأمريكيةِ

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA ألقى أوباما الليلة الماضية خطاباً من مقر الخارجية الأمريكية وجّهه إلى شعوب الشرق الأوسط، وقد ملأه بمغالطات عدة، منها أن أمريكا تؤيّد وتدعم شعوب المنطقة في ثورتها ضدّ حكامها الديكتاتوريين الذين ظلموها وبطشوا بها...، وأنه سيدعم الحكوماتِ الجديدةِ التي تنشئها تلك الثوراتُ بالإعفاء من بعض الديون وتسهيل القروض عن طريق صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وركّز على مصر في ذلك...، وفي أواخر خطابه أعلن أن أمريكا ستدعم حلّ الدولتين في فلسطين: واحدة آمنة مطمئنة ليهود تحفظ أمريكا أمنها، وأخرى لأهل فلسطين دولةٌ كسيحٌ منزوعةِ السلاح! ونسي أو تناسى أن فلسطين أرض إسلامية من بحرها إلى نهرها، وستعود بإذن الله إلى أصلها وأنفُ أعداء الإسلام راغمٌ... إن المتدبّر لخطاب أوباما يراه يقلب الحقائق رأساً على عقب، فكلّ ذي عينين يرى ويعلم أن الحكام الظلمة الطغاة في بلاد المسلمين هم ربائب الغرب وبخاصة أمريكا، فهل هناك من ينكر العروة الوثقى بين مبارك وأمريكا، حتى لقد قيل إنه أمريكي أكثر من الأمريكيين؟ وهل هناك من لم يبصر مراوغة أمريكا في تصريحاتها خلال ثورة ميدان التحرير في مصر، حيث كانت تدعم مواقف مبارك، وتوحي إليه بما يفعل، وتمرّ على ميدان التحرير مرّاً عابراً؟ لقد كانت أمريكا ترى وتسمع بطش مبارك بالناس وقتله المئات وجرح الآلاف واقتحام الخيول والجمال لمخيماتهم، ومع ذلك لم تحتجّ أو ترفعِ الصوتَ إلا عندما أيقنت أن (مبارك) قد أصبح عاجزاً عن قتل المزيد، وأن الثوارَ يكادونَ يطبقون على عنقه بأيديهم دون خشيةٍ من (بلطجيته)! عندها غيّرت أمريكا اللهجة وبدّلت الموجة، ولفظت مبارك وطفقت تبحث من حرسه القديم والجديد من يملأ مكانه لخدمة مصالحها... وهي اليوم تكرر النهج نفَسَهُ في سوريا، فلين الخطاب نحو النظام السوري أمرٌ مشهود حتى لدى الساسةِ في أمريكا بل والعالم، فرغم القتل والمجازر والجرحى وتكسيرِ الناسِ وهدمِ المنازل والمساجد طِوال شهرين كاملين، فإن أمريكا كانت تغضّ النظر عن النظام السوري، فلمّا تصاعد تصميم الناس على خلع النظام رغم غزارة الدماء طلعت أمريكا بتصريح خجول تقول فيه: إن على بشارٍ أن يقود التغيير السياسي أو يرحل! أي أن ثورة الناس ضد ظلم النظام وبطشه ومجازره تريد أمريكا أن تكلها إلى صاحب الظلم والبطش والمجازر! وكما عملت بالنسبة لمبارك فسيكون بالنسبة إلى بشار، فهي تمهلهُ ليقتلَ الناسَ ويبطشَ بهم، فإذا أصبح عاجزاً عن قتل المزيد، ويوشك على السقوط في أيدي الثوار فستخرج بتصريحات تتملقُهم بها وتنفضُ يدها من دعم طاغية الشام! إن أمريكا رأسُ الكفر والاستعمار لا تـُحَسّنُ صورتـَها مغالطاتُ أوباما، فلا يُصلحُ العطارُ ما أفسد الدهرُ، فهي لا ترى إلا مصالحَها المادية حتى لو كانت على جماجم الآخرين، حتى إنها لتصارع شريكَـَها في استغلال الشعوب "الاتحادَ الأوروبيَّ" في استعمار بلاد المسلمين كما هو جارٍ في ليبيا واليمن والبحرين وغيرها من المناطق الحسّاسة في بلادنا. إن هذه الدولَ حاقدةٌ على الإسلام والمسلمين، وقيَمُها التي يتغنّى بها أوباما هي الحقد الذي أفرزه الغرب وبخاصة أمريكا علينا في العراقِ وأفغانستان وغوانتانامو... هي القصف المستمرّ من طائراتها على المسلمين في باكستان... هي الاغتيالُ الجبانُ لشهيدٍ غيرِ مسلّح في بيته وليس في ميدان القتال... هي التحكّم الاقتصادي في بلادنا بواسطة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عبر سياسة القروض والمشاريع الخدمية غير المنتجة، وتضخيم الربا، والهيمنة على الاقتصاد بصادراته ووارداته حتى أصبحت بلادنا الغنية بالثروة يئنّ معظمها بالديون الباهظة والربا المتصاعد! هي الدعم المستمرّ لكيان يهود المغتصب لفلسطين مع جرائمه الوحشية المستمرة ضدّ أهلنا في الليل والنهار، هذه قيم أمريكا، بل هي الأبرز من قيم أمريكا! أيها المسلمون: إن خطاب أوباما هذا ليس بدعاً من الخطابات السابقة، فهو قديم جديد، ذكر فيه ما كان قد ذكره في خطاباته قبل ذلك، وبخاصة خطابه في القاهرة قبل سنتين مضتا، وشِبْهُ الجديدِ فيه أنه ركّز أكثر، ورفع الصوت أعلى، وصعّد من نبرة صوته بدعم دولة يهود وحماية أمنها، حتى فاقها في بعض أمرها حرصاً على يهود! فأخرج القدسَ واللاجئين من أيّ بحثٍ قد يكونُ بوضعهما في باب الأمور العاطفية، وليس الأمور الأساسية، ومزج بين حدود (67) وتبادلٍ للأراضي في نصّ صريح لإدخال المستوطنات في دولة يهود، فلا تشملها دويلة فلسطين الكسيح منزوعة السلاح! أيها المسلمون: نعم، خطاب أوباما ليس بدعاً من الخطابات السابقة، فهو أمرٌ معتادٌ ومتوقّعٌ من أوباما ومن الرؤساء الأمريكان منذ نشوء قضية فلسطين، ولكنّ المؤلمَ حقاً أن أوباما في خطابه يتنقل في بلاد المسلمين، فيصول هنا ويجول هناك، ويعرّج على هذا البلد وينتقل إلى غيره، قائلاً هذا يجوز وهذا لا يجوز، كأنّ بلادَ المسلمين بعض ولايات أمريكا! لقد أصبحت بلاد المسلمين التي كانت حاضرة الدنيا وخلافتها قائمة، يحترمها الصديق ويهابها العدوّ، وتنشر الخيرَ في ربوع العالم؛ أصبحت في غياب خلافتها مسرحاً لأوباما يتنقل على خشبته! والذي يزيد الألمَ ألماً أن الرئيس الأمريكي مع كل هذا وذاك يجد الحكامَ في بلاد المسلمين وأعوانـَهم يُوالونه مطأطئين له الرؤوس ظنّاً منهم أن عنده العزة والحماية، وذلك ظنهم أرداهم، فهم لا يتـّعظون بقول الله سبحانه {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا} وكذلك هم لا يعتبرون من الوقائع المحسوسة، حيث يشاهدون أشياعهم كيف لفظتهم أمريكا بعد أن استنفدوا أدوارهم!   أيها المسلمون، إن حزب التحرير يناديكم: ألم يأْنِ لكم أن تدركوا أن الخلافة هي فرض ربكم، وأمرُ رسولكم، وسبيلُ عزتكم، والطريقُ إلى نهضتكم؟ ألم يأْنِ لكم أن تسارعوا للعمل مع العاملين في حزب التحرير لإقامة الخلافة وتحقيق وعد ربكم {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} وبشرى نبيكم «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، فتشرق الأرض بالخلافة من جديد، وتنكفئ أمريكا والغرب إلى عقر دارهم إن بقي لهم عقر دار! ثم ألم يأْنِ لكم أن تتوجّهوا إلى الله سبحانه مسرعينَ تائبينَ قبل أنْ يدركـَكـُم الموتُ فتندموا ولات حين مَندَم {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}؟

الجولة الاخبارية 19-05-2011

الجولة الاخبارية 19-05-2011

العناوين: • النظام السوري يستقوي ضد شعبه بالأمريكان وبعدم استقرار كيان يهود• البرلمان البريطاني يناقش أوضاع تونس بمشاركة أمين عام حزب النهضة• استئناف العلاقات الأمنية بين تركيا وكيان يهود من دون صخب إعلامي• دولة الإمارات تتعاقد مع شركة بلاك ووتر الأمريكية سيئة السمعة التفاصيل: نقلت صحيفة الأخبار في 13/5/2011 أقوالاً لمعاون نائب رئيس الجمهورية السورية اللواء محمد ناصيف بأن: "العلاقة مع واشنطن -رغم كل ما يُعلن- بأنها ليست سيئة كما يتصور البعض نظراً إلى تيقّن الولايات المتحدة من أهمية دور نظام الأسد في المنطقة والموقع الاستراتيجي لسوريا ودورها في الاستقرار"، بينما أبدى ناصيف غضب سوريا من الموقف الأوروبي وخاصة الفرنسي لإصرار "باريس على فرض عقوبات على سوريا وتأليب المجتمع الأوروبي عليها" على حد قوله. وأشار ناصيف إلى تردد السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد عليه لمناقشة الوضع الداخلي.إن هذه العلاقات الأمريكية مع كبار رجالات النظام السوري العسكريين تشير إلى أن النظام يستقوي بالأمريكان في قمع المواطنين السوريين المحتجين بكل وحشية وأنه مطمئن إلى أن أمريكا توفر له الغطاء في استمراره في عمليات القمع التي ينتهجها ضد المتظاهرين العزل.ويؤكد هذا الاتجاه الذي يسير عليه النظام في أعمال القمع وارتكاب المجازر ضد المحتجين بدم بارد التصريحات التي أدلى بها رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد أكبر المتنفذين في النظام من أن الدولة ستواجه الاحتجاجات حتى النهاية وأن الاستقرار في (إسرائيل) مرتبط باستقرار النظام السوري.إن هذه التصريحات الخطيرة تؤكد على أن النظام الحاكم يستقوي بالأمريكان في قمع شعبه وأنه لا يبالي في ارتكاب أبشع المجازر ضد المواطنين للحفاظ على بقائه مستفيداً من دعم أمريكا وكيان يهود لاستمرار بقائه في الحكم. -------- بمشاركة من حركة النهضة التونسية عُقدت في مقر مجلس العموم البريطاني جلسات تم فيها مناقشة الوضع الراهن في تونس. ومثَّل حركة النهضة أمينها العام حمادي الجبالي إضافة إلى مختار يحياوي عضو الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة.وترأس الجلسة عضو مجلس العموم النائب إندي سلوتين واستمع الحاضرون إلى شرح من الجبالي ويحياوي حول الأوضاع في تونس بعد الثورة، وقام الجبالي بالتعريف بحركة النهضة للحاضرين لتسويقها لدى النخبة السياسية البريطانية.وسبق هذه الجلسة البرلمانية زيارة للسفير البريطاني في تونس بصحبة أعضاء من مجلس العموم مقر حركة النهضة في تونس.وتحدث الجبالي عن التحديات التي تواجه تونس وهي تعمل على إرساء دولة ديمقراطية تحافظ على الحريات الفردية والجماعية وتبني مؤسسات المجلس البرلماني والقضاء المستقل وحكومة تنتخب ديمقراطياً وحقوق فردية وجماعية وحقوق المرأة.وهكذا تتساوق حركة النهضة تماماً مع المطالب البريطانية ولا تخفي علاقاتها المشبوهة مع بريطانيا. -------- كشفت صحيفة معاريف اليهودية عن أن دولة يهود قررت استئناف تنفيذ صفقة (لوروب) التي تعثرت بعد العدوان (الإسرائيلي) على سفينة مرمرة التركية التي كانت تقود أسطول الحرية إلى قطاع غزة.ولوروب عبارة عن منظومة أمنية استخباراتية تزود دولة يهود بموجبها سلاح الجو التركي بكاميرات خاصة لتمشيط مناطق واسعة يصل مداها إلى مائة كيلومتر في الليل والنهار.واتخذ هذا القرار (الإسرائيلي) بالرغم من توتر العلاقات بين الدولتين وبالرغم من المخاطر والأضرار التي قد تترتب على نقل هذه المنظومة لدول أخرى وذلك بحسب ما يقول المسؤولون في الدولة اليهودية.لكن يبدو أن هذه المخاطر هي مجرد تمويه إعلامي (إسرائيلي) في حين أن المكاسب أكبر بكثير، لأن مجرد استمرار التعاون الأمني بين الدولتين هو أهم هدف يمكن تحقيقه.وهكذا تستمر العلاقات بين الدولة التركية مع كيان يهود من دون جلبة وبعيداً عن الأضواء. -------- تناقلت الأنباء خبر تعاقد دولة الإمارات مع شركة بلاك ووتر للقيام بمهمات أمنية ودفاعية في الدولة، فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد كلّف مؤسس شركة بلاك ووتر الأمريكية إيريك برنس "بتشكيل قوة سرية من المرتزقة مؤلفة من 800 عنصر أجنبي لمساعدة الإمارات على التصدي لأي تهديد داخلي أو خارجي".وقالت الصحيفة بأن هدف تشكيل هذه القوة هو: "القيام بمهام عملياتية خاصة داخل الإمارات وخارجها وحماية أنابيب النفط وناطحات السحاب من أي هجمات إرهابية وإخماد أي ثورة داخلية".وأوضحت الصحيفة "أن الإمارات يمكن أن تستعين بهذه القوة لمواجهة أي اضطرابات داخل المخيمات المزدحمة للعمال في الحقول النفطية أو مظاهرات مطالبة بالديمقراطية على غرار تلك التي اجتاحت العالم العربي هذا العام، كما يأمل حكام الإمارات أن تتمكن هذه القوة من التصدي لأي عدوان إقليمي تشنه إيران".وقالت الصحيفة: "إن معسكر تدريب عناصر هذه القوة يقع في مدينة زايد العسكرية وأن الوحدات الأولى للقوة تضم عناصر من كولومبيا وجنوب أفريقيا ودول أخرى وأشرف على تدريبها جنود أمريكيون متقاعدون ومحاربون قدامى من وحدات العمليات الخاصة البريطانية وألمانية الفرنسية"..ولم ينفِ السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة هذه الأنباء ولم ينفها أيضاً المتحدث باسم شركة بلاك ووتر.إن هذا التعاقد يؤكد على أن حماية دولة الإمارات أصبحت مسؤولية أمريكية غربية كاملة كونها تشمل مرافق حيوية للغرب.

نفائس الثمرات - سبعة مقتهم الله

نفائس الثمرات - سبعة مقتهم الله

حدثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا يونس ثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: "سبعةٌ مقتهم اللهُ وقذرتُهم نفسه وميزهم من خلقه السَّقَّارُون والمُستكبرون والذين إِذا ادعوا إِلى الله وأمره كانوا بِطاءً وإِذا دعوا إِلى الشيطان وأمره كانوا سِراعاً، والذين يستخفون بأيمانهم، والذين يكنزون البغضاء لإخوانهم في صدورهم، فإِذا لقوهم تخلَّقوا لهم، والمشاءُون بالنميمة، والمفرقون بين الأحبة، والباغُون البُرَآء العنت". التوبيخ والتنبيه لأبو الشيخ الأصبهاني السقارون: بشر( أو نشئ) يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن. أو كما قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. ومعنى الباغون البرآء العنت: الطالبون للأبرياء المشقة والفساد ونحو ذلك.

خبر وتعليق   نتنياهو والطفلة

خبر وتعليق نتنياهو والطفلة

بالأمس افتتح الكنيست الإسرائيلي دورته الصيفية بإحياء ذكرى مؤسس الحركة الصهيونية هرتسل، وقد افتتح الجلسة رئيس وزراء دولة يهود بنيامين نتنياهو بخطاب ألقاه على مسامع الأعضاء والحضور، وقد وقفت على كلمتين في هذا الخطاب؛ الأولى عندما قال معلقاً على مسيرات ذكرى النكبة: "لقد شاهدت طفلة فلسطينية تحمل مفتاحاً كبيراً كرمز وهي تقول هذا مفتاح بيتي.. هذا مفتاح بيتي، وهي لا تقول هذا مفتاح بيتي في رام الله ونابلس، بل تقول هذا مفتاح بيتي في يافا وحيفا وعكا وتل أبيب".والكلمة الثانية عندما قال وبعصبية شديدة: "إن الفلسطينيين لا يعتبرون النكبة في 1967، بل يعتبرونها في 1948، أي أنهم لا يعترفون بنا كدولة إسرائيل".لقد كفاني في خطابه هاتين الكلمتين التي إن دلّت فإنما تدل على أن السلام بين اليهود والمسلمين كذبه لن تتحقق، مهما قامت السلطة بتوقيع الاتفاقيات مع يهود، ومهما قدم الحكام مبادرات وخرائط، ومهما عملت أميركا وأوروبا من خطط وأساليب، فإن الواقع ينطق أن السلام ورق في ورق، وإن حصل فإنما يحصل بين حكام يهود وحكام المسلمين، لا بين المسلمين واليهود ماداموا مغتصبين لأرضهم، تقدر أيديهم بدمائهم.إن هذه الطفلة المسلمة التي أدهشت نتنياهو لم تشهد نكبة 48، ولم تشهد مجزرة دير ياسين، ولم تشهد الـ67، ولم تشهد حرق الأقصى، وحرق المسجد الإبراهيمي، ولم تشهد الدماء التي سالت خلال الستون سنة الماضية، فلا عجب من أن يندهش اليهود لماذا مشاعر هذه الطفلة تجاههم هي كمشاعر أبيها وجدها الذين شهدوا الأحداث. ولا أرى سبباً إلا الإسلام الذي وقر في قلبها وقلب أبيها وجدها، وظلت ترضعه لتحمله لابنها من بعدها، فلا غير تحرير الأرض كاملة، لا فرق بين الأقصى وبين الضفة. بقلم - حسن الضاحي17/5/2011

رحى الاسلام - موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله

رحى الاسلام - موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله

أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ المواجهة بين الحق والباطل مستمرة، و أنّ القرآن والسلطان سيفترقان، ودعانا إلى التمسك بالقرآن، وإلى الثبات على الحق، حتى لو أدى ذلك إلى الموت. أخرج الطبراني في الكبير من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ فَلَا تَأْخُذُوهُ، وَلَسْتُمْ بِتَارِكِيهِ يَمْنَعُكُمُ الْفَقْرَ وَالْحَاجَةَ، أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ دَارَ، أَلَا إِنَّ الْكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفْتَرِقَانِ فَلَا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ. أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَقْضُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مَا لَا يَقْضُونَ لَكُمْ، فَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: «كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، نُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ وَحُمِلُوا عَلَى الْخَشَبِ، مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ». إنّ من فضل الله على علماء الإسلام أن جعلهم ورثة خاتم الأنبياء وإمام المرسلين في أُمته، في كل شأن من شؤونها، لا في بعض الكتاب والسنة دون بعض. وليسوا خُدام الكُبراء والملوك والرؤساء والأغنياء والوُجهاء وإنّما هم خُدام الحق، يدورون مع الكتاب حيث دار، فيتمسكون بكتاب الله وسنته. فلا يرتشون في الدين لدنيا غيرهم، ولا يداهنون الظلمة المتجبرين على الأمة، ولا يسكتون على ظلم الحكام خوفاً من بطشهم أو طمعاً في رضاهم. فإذا ركن العلماء إلى السلطان ساعدوا في ابتعاد السلطان عن القرآن. وإذا كان العلماء يخافون الناس في الله ولا يخافون الله في الناس فماذا يقول غيرهم؟ فهل تُقال كلمة الحق للضعيف دون القوي؟! وللفقير دون الغني؟! وللمحكوم دون الحاكم؟! أهكذا هو دين الإسلام؟! أم هو «فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ» و «بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ» و «فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ»؟ فعلى العلماء ألاّ يستقيلوا من وظيفتهم كورثة الأنبياء وألاّ يُسهموا -عن وعي أو غير وعي- في تثبيت المحذور: «افتراق السلطان عن القرآن» وتوظيف القرآن للسلطان شر توظيف، فكلمتهم جهاد، بل أفضل الجهاد، أوليس أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر؟يخبرنا عليه الصلاة والسلام أنّ رحى الإسلام دائرة، أي أنّ استقامة أمر الدين واستقراره في دوران، تارةً يكون أمر الإسلام قوياً مستقراً فيُحكم به وتارةً يكون أمر الإسلام ضعيفاً مهتزاً فلا يحكم به. فالإسلام في معركةٍ ومواجهةٍ دائرةٍ مستمرةٍ متواصلةٍ مع الباطل، وقد بدأت منذ أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمرت طيلة تاريخ الإسلام، وقد شهدت هذه المواجهة في هذا العصر تصعيداً وشِدّة وحِدّة، ولكن الإسلام فيها ظافر منصور في النهاية بإذن الله. وفي جو الصراع بين الإسلام والكفر يدعونا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقاء مع القرآن، وإلى الوقوف تحت راية القرآن، وإلى الدوران مع القرآن حيث دار: «ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار»، فالاعتصام بحبل الله والتمسك بالقرآن والسنّة عند طوفان الفِتن والمِحن هو الحل وهو «صمام الأمان» للمسلم، فلا عصمة ولا نجاة لنا إلا باللجوء إلى القرآن، والتمسك به، والانطلاق منه، ومواجهة قوى الباطل وتحديهم به.ويخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الافتراق بين القرآن والسلطان، وهذا الافتراق أبرز ما يكون وضوحاً في هذه الأيام، في عالمنا الإسلامي المترامي الأطراف، حيث سار الحكام في طريق متناقضٍ مع طريق القرآن، وحرصوا على إرضاء أعداء الأمة، وإقصاء شرع الله! فارَقوا شرع الله لأنهم اتبعوا أهواءهم، ولا يمكن لشرع الله أن يُقرّهم على أهوائهم، ولذلك فارقوه! وقد أصبح الطريقان في هذه الأيام متعارضين: طريق القرآن وطريق الحُكام، وإذا كان الحاكم يدعو الناس إلى اتباعه، مستخدماً الترغيب والترهيب، والإغراء والتهديد، و «العصا والجزرة»، فإنّ كثيرين يسيرون في طريقه، رغباً أو رهباً. ويدعونا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى «حسن الاختيار» بالانحياز إلى شرع الله، وعدم مفارقته: «ألا إنّ السلطان والكتاب سيفترقان، فلا تفارقوا الكتاب».ويخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيكون علينا أمراء يأخذون ثروات وخيرات هذه الأمة لأنفسهم ويعطون الأمة ما لا يُسمن ولا يُغني من جوع، فأملاك مُبارك وعائلته قاربت 70 بليون دولار بينما كان أهل مصر يتزاحمون من أجل رغيف الخبز، ورأينا بأُم أعيننا أملاك بن علي الهائلة المخزنة في قصوره من ذهب وغيره بينما كان أهل تونس جوعى، وحال عامة المسلمين لا يختلف عن حال أهل تونس ومصر وكذلك حال كافة حكام المسلمين لا يختلف عن حال حكام تونس ومصر. وكذلك يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء الأمراء يَرَون أنفسهم على الحق والأمة على الباطل «قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ» (غافر: 29)، فيقتلون من عصاهم ويبطشون بمن أمرهم ونهاهم، ويُضلون من أطاعهم. في ظل ذلك يدعونا صلى الله عليه وسلم إلى عصيان هؤلاء الحكام والاقتداء بالثابتين على الحق من أصحاب عيسى عليه السلام، الذين نُشِروا بالمناشير، وحُمِلوا على الخشب، ولم يغيروا أو يبدلوا، ولقوا الله وهو راضٍ عنهم، فـ «موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو مالك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

9580 / 10603