أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
فوضى ممارسات الأجهزة الأمنية الروسية   مترجمة

فوضى ممارسات الأجهزة الأمنية الروسية مترجمة

قام جهاز الأمن الداخلي الروسي [F.S.B] بتاريخ 19 مايو 2011م صباحاً وفي مدينة موسكو باعتقال الأخت المسلمة صديقوفا أوميدخان غانيفنا من مواليد 1976م، ولم يسمحوا لها بالاتصال لتخبر عن مكانها. تم إيداع أطفالها الثلاثة الصغار، وهم البنت ميرمخان من مواليد 1999 والأولاد نصرة الله من مواليد 2001 وصلاح الدين من مواليد 2003، تم إيداعهم في بيت الأيتام.

سوريا والصراع الامريكي-الاوروبي    فوق نهر من دماء أهلها

سوريا والصراع الامريكي-الاوروبي  فوق نهر من دماء أهلها

وفق ما يقوله مختصون في مجال حقوق الإنسان فقد اقترب عدد من قتلهم النظام السوري وأجهزة أمنه من 800 قتيل - نحسبهم عند الله تعالى شهداء- ، ولا تزال الآلة القمعية تشتد حدّتها في مختلف المدن والقرى السورية كما لا يزال التعتيم الإعلامي مفروضاً على البلاد، ولا يُسمح إلا لإعلام النظام بنشر الأكاذيب والتضليل الذي وصل حداً من الكذب والاستغناء للعقول بشكل مقيت وأكثر من ممجوجفي حين أن مشاهد " الفيديو" التي يتم تسريبها من داخل الشام الأبية يعطي وبوضوح صورة مؤلمة عمّا يجري من قتل وقمع وتسيير للآليات العسكرية وكأنّ النظام في حالة حرب مع عدوّ جبّار!!حتى أن النساء والأطفال لم يُستثنوا من القتل في الطرقات بدم بارد! ومع كلّ هذا فإن سوريا تخضع الآن - كما تخضع ليبيا - لصراع دولي مقيت الهدف منه تكريس النفوذ والبحث عن عمالات جديدة قديمة تخدم الأسياد - أمريكا وأوروبا - . فمن جهة نسمع تصريحات أمريكية تقول أنه لم يُغلق الباب بعد للإصلاحات في سورياولا يخفى على أمريكا مقدار " العنف" المستخدم ضد أناس عزّل من السلاح يطالبون بالعزة وبالكرامة، كما لا يخفى عليها الكمّ الهائل من القتلى على أيدي القوات السورية، غير أنها تنتهج نهجاً يدل بوضوح على أنها لا تزال متمسكة بالرئيس السوري بشار الأسد، فهي لم تطالب بعد بتنحيه كما طالبت بتنحي مبارك وزين العابدين وتستخدم ألفاظاً تدل على نوع من التساهل مع ما يقترفه النظام المجرم في سوريا: فهذا موقف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جون كيري الذي كان حتى الشهر الماضي يمتدح الرئيس السوري بأنه «إصلاحي». وبعد أن كان كيري أول المطالبين بتنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك والرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، امتنع عن المطالبة حتى الآن بتنحي الرئيس السوري. وقال كيري في البيان الذي أصدره بعد إقرار العقوبات الأميركية الجديدة ضد سوريا الأسبوع الماضي إن «على العالم أن يندد بالعنف ضد الشعب السوري». وأضاف أن رد الحكومة السورية «على شجاعة الشعب بالقتل العشوائي واستخدام الدبابات في مراكز سكنية أمر غير مقبول". واعتبر كيري أن هناك «حاجة لزيادة الضغوط السياسية والاقتصادية كي يفهم الرئيس الأسد أن عليه إنهاء العنف واحتضان الإصلاحات".ورد كيري على مقال في صحيفة "بوستن غلوب» انتقد تواصله السابق مع نظام الأسد، قائلا في رسالة إلى محررها نشرت أول من أمس: «في الحقيقة كل الخيارات الأخرى فشلت وأتواصل مع السوريين وعيوني مفتوحتين تماما». وأضاف: «في المرات القليلة التي أحرزنا فيها تقدما مع سوريا كانت من خلال الحوار وليس العزلة. ومن الجهة المقابلة وبعد صمت نسبي من أعضاء الكونغرس على مدى الأسابيع الماضية التي شهدت قمعا للمظاهرات في سوريا، بعثت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية الينا روس - ليتانين رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما أول من أمس تطالبه باتخاذ موقف أشد تجاه النظام السوري. ووقع النائب الديمقراطي اليوت أنغل الرسالة مع روس - ليتانين، معلنين أن «الوقت قد حان لتتبع الولايات المتحدة سياسة حازمة تجاه سوريا لحرمان نظام الأسد من المصادر السياسية والاقتصادية والتكنولوجية للقيام بنشاطات تشكل تهديدا كبيرا لأمن الولايات المتحدة ومصالحنا وحلفائنا". فكان الرد رفض مساعد وزيرة الخارجية الأميركية مايكل بوسنر اقتراح أحد النواب باستدعاء السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد على أثر القمع السوري للاحتجاجات. وقال خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أول من أمس إن فورد «على اتصال بأرفع المسؤولين في الحكومة السورية وبالأشخاص الذي يستهدفهم العنف». واعتبر إنه "من الشرعي أن يكون أحد دبلوماسيينا الرفيعي المستوى موجودا في سوريا»، مشددا على أن «دوره هو أن يكون ممثلنا الأرفع مستوى في دمشق وسوريا وأن يدافع عن حقوق الإنسان». وكان النائب ستيف تشابو الذي اقترح أن يغادر فورد دمشق نقل مخاوف أعضاء في اللجنة التي تأمل بـ«مقاربة أكثر حزما إزاء سوريا». وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إنه من الضروري إبقاء فورد في محله في الوقت الراهن، موضحة أنه «يواصل لقاءاته المستمرة والنظامية مع المسؤولين السوريين". وهذا يدل وبشكل جلي على أن أمريكا متمسكة حتى الآن بنظام الرئيس السوري بشار الأسد رغم الجرائم التي يقترفها بحق الشعب السوري. وامتناع أمريكا عن إدراج اسم بشار الأسد على قائمة العقوبات لا يُفهم أيضاً إلا من خلال هذه الزاوية.ولا يمكن أن يُفهم هذا التصرف الأمريكي إلا من زاوية أهمية هذا النظام لأمريكا ولمصالحها، ومصالح الكيان اليهودي كذلك، وهذا ما يُفهم بشكل جلي من تصريحات رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري والقريب من دائرة صنع القرار في سوريا إن لم يكن في صلبها...فأمن بني يهود من أمن سوريا وبقاء نظامها!! ومن جهة أخرى نرى الصراع الفرنسي - رأس حربة أوروبا في هذه القضية - مع أمريكا في تعاطيها مع سوريا ونظامها، فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الثلاثاء أن فرنسا تريد إدراج الأسد على لائحة الإتحاد الأوروبي التي تضم مسؤولين في النظام السوري ينوي إخضاعهم لعقوبات. وقال جوبيه ردا على سؤال حول إدراج الرئيس السوري على لائحة الأشخاص الذين سيستهدفهم عقوبات بسبب القمع الدامي للتظاهرات في البلاد "فرنسا تريد ذلك". وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن الحكومة التي تطلق النار على شعبها "تفقد شرعيتها". وقال جوبيه في معرض رده على سؤال في لقاء صحافي أن "حكومة تقتل مواطنيها لان هؤلاء يريدون التعبير عن أنفسهم من اجل إقامة ديمقراطية حقيقية تفقد شرعيتها". وموقف فرنسا هذا ليس حباً في أهل سوريا، ولا محاولة لوقف التقتيل فيها وانتهاك الأعراض بقدر ما هو محاولة منها لتوجد لنفسها موطيء قدم في مرحلة " ما بعد بشار " ومما يشير إلى هذا الفهم ما صدر عن معاون نائب الرئيس السوري "محمد ناصيف" من أقوال فيما يتعلق بما يدور بينه وبين السفير الأمريكي في دمشق " روبرت فورد" حيث جاء ما يلي نقلاً عن موقع " الأخبار تبعاً لما راح يسمعه منه زوّار لبنانيون بارزون في الأيام الأخيرة، يشير معاون نائب رئيس الجمهورية اللواء محمد ناصيف إلى تردّد السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد عليه لمناقشة الوضع الداخلي، في صورة لا تعكس تماماً الموقف الإعلامي الأميركي. ويصف العلاقة مع واشنطن، رغم كل ما يُعلن، بأنها ليست سيئة كما يتصوّر البعض نظراً إلى تيقّن الولايات المتحدة من أهمية دور نظام الأسد في المنطقة، والموقع الاستراتيجي لسوريا، ناهيك بدورها في استقرارها. يتحدّث المسؤول السوري الرفيع عن غضب دمشق من الموقف الأوروبي ورأس حربته فرنسا، ولا يرى مبرّراً لتدهور العلاقات الفرنسية ـــــ السورية على نحو ما حصل في الشهرين المنصرمين، وإصرار باريس على فرض عقوبات على سوريا وتأليب المجتمع الأوروبي عليها.لكن اللواء ناصيف يقول، في معرّض التعليق على ردّ الفعل الفرنسي الحاد حيال الأسد ونظامه في مواجهة الاضطرابات وتجاهل باريس أعمال الشغب والاعتداء على الجيش والمخافر والمنشآت الرسمية، إن الانتداب الفرنسي ولّى: إذا كانت فرنسا تطمع بالنفط الليبي ودخلت في مواجهة مباشرة مع النظام هناك من أجل الحصول على دور في المنطقة، إلا أن سوريا وخياراتها عصيّة عليها.فهو كلام يلخص العلاقة الطيبة مع أمريكا، كما يلخص محاولة فرنسا في إيجاد عملاء لها وموطي قدم في سوريا. ومن هذا نرى أنه لا أمريكا ولا أوروبا تعنيهما دماء المسلمين في سوريا بحال من الأحوال، وإنما الهمّ الأوحد لكلّ منهما تحقيق المصالح وإبقاء السيطرة على البلاد والنظام - فيما يخص أمريكا - ومحاولة زعزعة النظام والعمل على استبداله لما يخدم مصالحها - وهذا فيما يخص فرنسا وأوروبا-....ودماء المسلمين تجري كالأنهار فهملا بواكي لهم، بل هي المصالح لأعداء الله، والحفاظ على كيان بني يهود خوفاً من أن يتزعزع بتزعزع نظام الأسد الذي تثبت الأحداث يوماً بعد يوم صدق رؤية حزب التحرير وقيادته لعمالة وخيانة هكذا أنظمة وحكّام، وأن الشعوب لا تعني لهم شيئاً، وأن مصالحهم فوق الحقوق والكرامات والأعراض والدماء. سيف الدّين عابد

من أروقة الصحافة   باكستان: مصالحنا شرط للتعاون الأمني

من أروقة الصحافة باكستان: مصالحنا شرط للتعاون الأمني

قال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون إن الضربات الجوية التي تنفذها طائرات أميركية دون طيار في باكستان ستتواصل، على الرغم من مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن الأسبوع الماضي، في وقت ربطت فيه إسلام آباد التعاون مستقبلا ضد "الإرهاب" بتحقيق مصالحها. وقال أحد المسؤولين الأميركيين -دون كشف هويته- لـرويترز "لا خطط على الإطلاق لوقف جهود مكافحة الإرهاب الأميركية في باكستان أو خفضها". ان راعي البقر الامريكي , يصول ويجول في باكستان وكأنها حظيرته الداخلية , فيقتل ويلاحق ويعتقل ويعذب ويفجر ولا يحسب حساب لنظام حكم او اجهزة امنية ... فالطائرات الامريكية بدون طيار اصبحت طلعاتها شبه يومية في المنطقة الحدودية , تمطرها بالقذائف القاتلة فلا ترعى شيخا ولا امرأة ولا طفلا .... والشركات الامنية وفرقها المجرمة , لم تترك حيا الا وزرعت فيه قنابلها لتزرع الفتنة بين ابناء الباكستان , وتحفر فجوة بين الجيش والشعب الباكستاني المسلم .... وقواتها البرية منتشرة في بعض اجزاء باكستان من خلال المكاتب الامنية والسياسية والقنصلية ... واجهزتها الاستخبارية كالسي اي ايه والاف بي اي وغيرها تنتشر في طول البلاد وعرضها تعتقل وتعذب وتختطف وكأنها صاحب البيت وحاميه .... فهل كان كل ذلك ممكنا لولا خيانة حكام باكستان وولاءهم لامريكا , حتى ان الامر وصل بهم لممارسة حرب على ابناء شعبهم بالوكالة عن امريكا لحماية خطوط امدادها العسكرية واللوجستية لافغانستان , ولقطع الدعم الشعبي عن الثوار الافغان ومحاصرتهم ... فعن اي مصالح باكستانية يتحدث حكام اسلام اباد , وما هي مصلحة الباكستان من وراء كل ذلك , ام انهم يعيشون في كوكب آخر , ويظنون ان الشعب لا يسمع ولا يرى !!!! ان النظام الحاكم في باكستان سواء الدكتاتوري سابقا ام الديموقراطي لاحقا ... هما وجهان لعملة واحدة , عملة الخيانة والعمالة والاذعان لامريكا الكافرة المستعمرة , عملة الخسة والانحطاط والانبطاح لساسة البيت الابيض ... اما آن لضباط الجيش الباكستاني من ان يقذفوا هذا النظام الى اعماق بحر العرب .. ويتخلصوا من ظلمه وعمالته وخيانته !!!! اما آن لكم ايها الجيش من ان تنصروا حزب التحرير الذي هو بينكم ويعمل معكم لايصال الاسلام الى الحكم , حتى نطرد امريكا من باكستان ومن المنطقة جميعها , وتكون باكستان رائدة في نصرة الاسلام واهله ... الا تعيدون مجد الانصار !!! كتبه - ابو باسل

 نفائِس الثمرات    اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا

 نفائِس الثمرات اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوباً الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم. متفق عليه. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا". رواه البخاري". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

ممارسات الحكم العسكري في لبنان مستمرة   أجهزة أمنية تعتقل وتقمع بتهمة

ممارسات الحكم العسكري في لبنان مستمرة أجهزة أمنية تعتقل وتقمع بتهمة

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} منذ حوالي شهر استدعى مركز مخابرات الجيش في مخيم النهر البارد مجموعة من وجوه المخيم، جلُّهم من علماء الشرع والملتزمين المعروفين بين أهل المخيم بالشرف والاستقامة، ومن بينهم أعضاء في حزب التحرير. وقد خوطبوا بلهجة ملؤها الاستعلاء والجبروت، لأنهم نظموا تجمعاً انتقدوا فيه استمرار التعامل مع المخيم وكأنه معسكر اعتقال، ووُجه إليهم تهديد بعدم تكرار الأمر مرة أخرى. ثم في العشرين من الشهر الماضي، بينما كان شباب حزب التحرير يدعون إلى التظاهر في طرابلس نصرة لأهل سوريا، اعتقلت المخابرات في المخيم نفسه اثنين من شباب الحزب هما "جهاد منصور" و"بلال طه"، بالتزامن مع اعتقال مجموعة من الشباب على امتداد الأراضي اللبنانية بغاية الضغط على الحزب لإلغاء المظاهرة. ثم بعد المظاهرة بأيام استدعى مركز المخابرات نفسه "جهاد منصور" وخاطبه أحد الضباط بأنه يعرف أن شباب الحزب في المخيم يلتقون وينشطون! وقال له إن المخبرين يحصون أنفاسهم ويرصدون تحركاتهم! ووجه إليه وسائر الشباب أوامر! بالكف عن الاجتماع وممارسة أي نشاط وتوزيع أية مطبوعة داخل المخيم! مع التهديد والوعيد بالاحتجاز والاعتقال في حال المخالفة! ويوم أمس الاثنين، على أثر توزيع نشرة لحزب التحرير بعنوان "قادة يهود يأمرون جيشهم بقتلنا في الجولان ومارون الراس وبيت حانون..." تعليقاً على أحداث ذكرى النكبة، استدعت المخابرات من جديد الأخ "جهاد منصور" (40 سنة)، وذهب الرجل ولم يعد حتى ساعة كتابة هذا البيان، لأن ضابطاً ما في المخابرات أمر باحتجازه من دون أن يرتكب جهاد أي جرم أو يعتدي على أحد! فأي دولة هذه التي نعيش فيها؟! هل يوجد سياسيون في هذا البلد؟! أم إنهم انسلوا من مسؤولياتهم وأوكلوا رقاب الناس لحفنة من الضباط الذين ينظرون إلى الناس جميعاً وكأنهم في ثكنة عسكرية أو معسكر اعتقال؟! من ذا الذي أعطى الصلاحية لضباط في أن يأمروا وينهوا ويستدعوا ويحتجزوا... من شاؤوا من المدنيين العزل من دون أي ضوابط، لا قانونية ولا خلقية؟! أولم يروا حتى الآن ما آلت إليه الأنظمة العسكرية في البلاد العربية التي يتهاوى طغاتها الواحد تلو الآخر بسبب ممارسات القمع والعدوان (الرسمي) والبلطجة على الناس؟! أم {لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا}. يا حكام لبنان: إن الخطب جلل، وإن العاقل من أخذ العبرة من أخيه. تحمّلوا مسؤولياتكم، وكفّوا أيدي المغامرين عن الناس لأن عاقبة الظلم وخيمة، والظلم ظلمات يوم القيامة. ويا أيها الساسة وأصحاب الشأن والرأي: كونوا على مستوى المسؤولية وارفعوا أصواتكم عالياً في وجه ممارسات لازالت تنازع من أجل البقاء بعد أن مضى عصرها وآن أوان انقراضها. واللبيب من الإشارة يفهم. قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}

9576 / 10603