أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
التسوّل على أبواب الدوائر الاستعماريّة إهانةٌ لشعبنا المسلم الأبيّ

التسوّل على أبواب الدوائر الاستعماريّة إهانةٌ لشعبنا المسلم الأبيّ

يحضر الباجي قائد السبسي قمة مجموعة الثماني الصناعية الكبرى في مدينة "دوفيل" الفرنسية، وقد زار فرنسا منذ أيام قليلة تلقى خلالها تطمينات من الجانب الفرنسي بدعم البرنامج الاقتصادي التونسي، وقال الباجي قائد السبسي في مقابلة صحفية "إن تونس في حاجة إلى 25 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة وتعول على الدول المانحة للمساعدة في سدّ العجز بالميزانية.. وإن تونس شرحت حججها لطلب هذه المساعدة قبل اجتماع مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى". وأضاف "سيكون لدينا عجز يمكن سده بمساهمة من المجتمع الدولي".

علاقة بريطانيا وأمريكا "الضرورية" ه

علاقة بريطانيا وأمريكا "الضرورية" ه

  Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 لندن، المملكة المتحدة، الخامس والعشرون من مايو/أيار 2011- حديث ديفيد كاميرون وباراك أوباما عن "علاقة ضرورية" بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هو في الحقيقة علاقة استعمارية مستمرة تسعى إلى إبقاء سيطرتهما العسكرية والسياسية والاقتصادية في أفغانستان وباكستان وليبيا والعالم الإسلامي بأسره، بخاصة من خلال التدخلات العسكرية.   وتعليقاً على زيارة أوباما للمملكة المتحدة وإعادة توصيف العلاقةِ الإنجليزية الأمريكية، قال تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا: "يدل أحد أهم اجتماعاتهما اليوم، حول أفغانستان وباكستان وليبيا والانتفاضات العربية، على مستوى التعاون بينهما للإبقاء على تدخلاتهما العسكرية والسياسية في العالم الإسلامي. وفي رسالتهما المشتركة في جريدة التايمز قال أوباما وكاميرون: "سواء كان ذلك في خوض الحروب أَو إعادة بناء الاقتصاد، فإن حاجاتنا ومعتقداتنا واحدة". حقاً لقد كان تركيزهما خارج الشؤون الاقتصادية هو الإبقاء على الحرب في أفغانستان التي تستمر في قَتل الرجال والنساء والأطفال والتي تزعزع استقرار باكستان؛ وتكثيف هجمات الطائرات بدون طيّار في باكستان التي قتلت أعداداً كبيرة من الناس؛ والتدخل في ليبيا ضدّ حليفهما السابق، القذافي؛ والاحتلال المستمر للعراق. أما نفاقهما وازدواجية المعايير لديهما فتتضح بشكل كبير عندما يتحدّثون عن وقوفهما بجانب الشعوب المنتفضة ضدّ المستبدين في العالم العربي، والمدعومين من قبل الغرب، في الوقت الذي لا  تزال علاقتهما دافئة مع حكام البحرين الجزارين، الذين استقبلوا في الأسبوع الماضي فقط في داونينغ ستريت."   "وباعتبار الحكومتين البريطانية والأمريكية دولتين رأسماليتين فإن مصلحتهما المشتركة في العالم الإسلامي هي إخضاع شعوب المنطقة باسم المكاسب الاقتصادية والسياسية للاستمرار في استعمار البلاد الإسلامية، بما في ذلك من خلال التدخلات العسكرية المباشرة كما كان الحال أيام الإمبراطورية البريطانية."   "تحاول الحكومات الغربية جادّة الإبقاء على هيمنتها في تلك البلاد؛ إمّا من خلال دعم مستبدين قدامى، أو التدخل لاستغلال نداء الشعب للتغيير، أَو التدخل العسكري المباشر."   "لن يكون هناك تغيير حقيقي إلا عندما يكون هناك نظام جديد يحل محل الأنظمةَ الاستبدادية الفاسدة في العالم الإسلامي، والمدعومةَ من الغرب، وهو الخلافة التي ستقف في وجه الإمبريالية الغربية في كل أشكالها، وترعى مصالح الناس وتغيّر العلاقةَ الاستعماريةَ بين العالم الإسلامي والغرب."   [نهاية]   الاتصال:   حزب التحرير بريطانيا +44(0)7074-192400 press@hizb.org.uk www.hizb.org.uk  

خبر و تعليق   صالح مازال يراوغ

خبر و تعليق صالح مازال يراوغ

رفض علي عبد الله صالح يوم الأحد 22 أيار/مايو الجاري التوقيع على المبادرة الخليجية التي تقضي بتقديم استقالته لمجلس النواب بعد 30 يوماً من توقيعها،وإجراء انتخابات رئاسية خلال 60 يوماً، متعللاً بعدم حضور أحزاب اللقاء المشترك مراسيم التوقيع،طالباً منهم حضور مراسيم التوقيع في القصر الجمهوري،متهماً إياهم بدفع البلد إلى أتون حرب أهلية،محملاً إياهم الدماء التي سالت خلال الأشهر السابقة من الاعتصامات والدماء والتي سوف تسيل. أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني كان حاضراً يوم الأحد هو ومندوبين غربيين بينهم السفير الأمريكي جيرالد فاير ستاين مراسيم توقيع المبادرة الخليجية في القصر الجمهوري،ولم يتمكنوا من مغادرته إلا بطائرة عمودية،بعد محاصرة مناصري علي عبد الله صالح طريق عودتهم. بوادر عدم توقيع علي عبد الله صالح على المبادرة الخليجية كانت ظاهرة منذ الأسبوع الماضي حين أمضى عبد اللطيف الزياني خمسة أيام"الأحد- الخميس" في صنعاء لإقناع صالح بالتوقيع على المبادرة،ودعوة علي عبد الله صالح أحزاب اللقاء المشترك إلى انتخابات رئاسية مبكرة قبل يومين من موعد التوقيع على المبادرة. كذلك أبدأ علي عبد الله صالح منذ الصيغة الأولى للمبادرة الخليجية في 3 نيسان/أبريل الماضي تعاملاً يفضي في الأخير إلى إطالة فترة دراسة وتداول المبادرة التي رفضها المعتصمون على الدوام مما يؤدي إلى إفشالها. التهديد بالحرب الأهلية من قبل علي عبد الله صالح يعد الثاني خلال يومين بعد تهديده المبطن يوم الجمعة 20 أيار /مايو حين دعا أحزاب اللقاء المشترك لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بقوله "حقناً للدماء". في الوقت الذي يرفع فيه المعتصمون في الساحات سلمية الاعتصام،وعدم الانزلاق إلى مربع العنف يراهن علي عبد الله صالح في مراوغته على دفعة اليمن إلى حافة الهاوية بالتلويح بالحرب الأهلية التي لا يريدها الأمريكيون الذين يخشون توسع رقعة الفوضى في المنطقة إلى جانب الصومال مما يهدد إمدادات مصادر النفط من الخليج وجنوب الصحراء الكبرى،كما يهم الأمريكان أيضاً مصير الـ 300 مليون $ "نصفها عسكرية" التي يقدمونها مساعدة للنظام الحاكم في اليمن تحت مظلة الحرب على الإرهاب.ويشاركهم الأوربيون نفس الخشية لما عانوه من القرصنة على الشواطئ الصومالية وعرض المحيط الهندي التي أثرت على حركة ملاحة سفنهم إلى البحر الأبيض المتوسط وهددتهم بالعودة إلى طريق رأس الرجاء الصالح الطويل والمكلف. بدأ علي عبد الله صالح بالتصرف بشكل غير متزن في التعامل مع المعتصمين في 17 محافظة يمنية مطالبين برحيله بعد أن تخلى عنه الانجليز والأوربيون في مواجهتها، مما جعله يساوم من خلال التهديد بالحرب بحثاً لنفسه في الأخير عن مخرج من الوضع المزري الذي وجد نفسه فيه. إننا ننظر إلى حال حكام المسلمين الذين اتخذوا من الغرب سيداً لهم ثم وجدوا أنفسهم فجأة على قارعة الطريق أو يكادون وقد يحملون أنفسهم مآسي أكبر بالتهديد بارتكاب حماقات الحروب الأهلية،فهل يتعظ منهم من لا يزالون في الحكم ويغيرون دفة الولاء للغرب باتجاه سيد الشرق والغرب رب العباد ويثق المسلمون بان الله ناصرهم وخاذل عدوهم وأعوانه،وان ما يدور في البلاد الإسلامية ما هي إلا بوادر قرب النصر من عند الله بعودة سلطان الإسلام وعز المسلمين بعد الذل وإقامة دولة الخلافة على أنقاض الأنظمة الحاكمة المتهاوية. مهندس:شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن أيار/مايو 2011م

خبر وتعليق   عملية أبوت أباد

خبر وتعليق عملية أبوت أباد

لقد كانت إدارة عملية قتل أسامة بن لادن من قبل الولايات المتحدة والسلطات الباكستانية على النحو الذي تمت فيه في مدينة أبوت أباد وليس في جبال تورا بورا أو في كهوف أفغانستان، تحمل الكثير من الدلالات حول السياسة الأميركية المقبلة في المنطقة وخاصة بالنسبة لباكستان. فقد كان الغرض من اغتيال ابن لادن من منزله في أبوت أباد، والذي يبعد أقل من كيلومتر واحد عن أكاديمية الجيش الباكستاني هو تحقيق الأهداف التالية : 1. ليثبتوا للعالم وللأمريكيين بشكل خاص بأنّ غزو أفغانستان قد حقق هدفه. 2. إعلان النصر حتى يتمكن أوباما من انجاز وعده بسحب جزئي للقوات الأمريكية من أفغانستان، دون أن تظهر خسارتها في الحرب. 3. لتحويل انتباه العالم نحو باكستان، واعتبارها المفرخ الحقيقي للإرهابيين. 4. لإيجاد عرف عام بأنّ الولايات المتحدة يمكنها أن تعمل في كل باكستان دون موافقة مسبقة من الحكومة الباكستانية أو الجيش. 5. أمريكا تريد كسر إرادة المسلمين الباكستانيين، يريدون لهم إلى جانب حكامهم القبول الصريح بأنهم العبيد وأن لا مانع لديهم من الاستمرار في قبول إملاءات الولايات المتحدة. وقد ساق بعض المراسلين والمحللين السياسيين في وسائل الإعلام حججهم الرئيسية في قبول إملاءات أمريكا وهي: أ‌- نأخذ المساعدات من الولايات المتحدة ولا يوجد لدينا أي خيار سوى إتباع الولايات المتحدة. ب‌- أمريكا قوية جدا ونحن لا نستطيع تحمل استعدائها وإلا فإن مصيرنا سيكون مثل مصير أفغانستان. ويجري الترويج لنفس الحجج من المؤسسة العسكرية ورئيس القوات الجوية المارشال "راو قمر سليمان" لترويع الجماهير والتغطية على خيانات القادة. بعد الإفراج عن ريموند ديفيس كانت عمليه أبوت أباد ضربة جديدة وقوية للقيادة العسكرية في البلاد، فقد كان من الواضح أنّ الولايات المتحدة لم يمكنها تنفيذ هذه العملية من دون تواطؤ من قائد الجيش، كما لا يمكن للولايات المتحدة المخاطرة بعشرات من "مغاوير البحر" من النيران الصديقة الباكستانية ما لم تكن حاصلة على الضوء الأخضر من القيادة الباكستانية. وعلى الرغم من الشكوك التي أثيرت حول العملية، من مثل ترك الولايات المتحدة ل "زوجات وأطفال" أسامة بن لادن ما جعل الناس يعتقدون أنه لم يكن هناك هدف ثمين، فالولايات المتحدة لم تحترم في الماضي أفراد الأسر الأبرياء من المجاهدين العرب العاديين، فكيف يمكن أن تترك وراءها ما يمكن أن يكون منجم ذهب من المعلومات، وعلى رأس كل ذلك فأنها لم تُظهر أية أدلة على حيازتها لجثة أسامة بن لادن. على الرغم من ذلك إلا أنّ هذه الحادثة قد عرّت القيادة العسكرية العليا والتي لطالما اختبأت وراء القيادة السياسية الفاسدة من أمثال زرداري، ولم يتمكنوا من تفسير سبب سماحهم لهذه الدراما في أبوت أباد والتي شكلت استهتارا وانتهاكا لسيادة باكستان، وقد أدى هذا الغضب الهائل بين ضباط الجيش الباكستاني إلى حد أنّ قيادة فيالق الطوارئ أصدرت بيانا قالت فيه "إنّ مثل هذه المغامرة في المستقبل يمكن أن تؤدي إلى إعادة النظر في دور باكستان في الحرب على الإرهاب"، فقفزت وسائل الإعلام بشأن هذه المسألة وكشفت قائد الجيش برويز كياني والمدير العام للاستخبارات الباكستانية أحمد شوجا باشا، فبدت قيادة الجيش ضعيفة جدا لدرجة أنّه ولأول مرة اضطروا إلى دفع التظاهرات في المدن الرئيسية في باكستان لدعم الجيش ووكالة الاستخبارات الباكستانية، وعلاوة على ذلك، فقد أعطت تصريحات خدمات العلاقات العامة المشتركة صورة واضحة عن المشاعر داخل الجيش، حيث قالت إنّ كياني "كانت له مشاعر شخصية بارزة لقدوم جون كيري، حيث تمركزت المباحثات حول ملف الجيش الباكستاني والشعور بالغضب بين صفوف الجيش بسبب حادث أبوت أباد"، حتى أن الصينيين لم يظلوا صامتين بل أصدروا بيانا تهديديا قالوا فيه: الصين تحذر بعبارات لا لبس فيها أنّ أي هجوم على باكستان هجوما على الصين". وقد وصل الغضب في الشارع ضد الولايات المتحدة وعملائهم السياسيين والعسكريين إلى الذروة، ومرة أخرى تواجه وسائل الإعلام والمحللون السياسيون طريق مسدود، فباكستان تغلي والدخان المتصاعد على استعداد لإحداث التغيير، والشيء الوحيد الذي بقي هو أنّ على المخلصين من الناس توجيه الضربة النهائية لهذا النظام. أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة، إنّ هذا هو الوقت الذي تتطلع فيه الأمة لكم، فانهضوا وكونوا أنصار الإسلام وحولوا باكستان كما المدينة المنورة، وسلموا مقاليد السلطة إلى القيادة المخلصة من حزب التحرير حتى يتمكنوا من تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وتحقيق العزة لهذا الدين ولأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحريرفي باكستان

من أروقة الصحافة   مخلوف استقرار إسرائيل مرتبط بسوريا- أبو باسل

من أروقة الصحافة مخلوف استقرار إسرائيل مرتبط بسوريا- أبو باسل

قال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد وحليفه الذي شملته العقوبات الأوروبية والأميركية الأخيرة، إنه لن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرارفي سوريا"، مؤكدا أن النظام في بلاده قرر مواجهة الاحتجاجات "حتى النهاية"، محذراً من زيادة الضغوط على الأسد. وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قال مخلوف (41 عاماً) "إذا لم يكن هناك استقرار هنا في سوريا فمن المستحيل أن يكون هناك استقرار في إسرائيل. ولا توجد طريقة ولا يوجد أحد ليضمن ما الذي سيحصل بعد، إذا لا سمح الله حصل أي شيء لهذا النظام". ان النظام البغيض في سوريا يستخدم اوراقه تبعا للتغيرات وسرعة حدوثها , وكونه يدرك ان الحبل الشعبي يلتف حول رقبته وانه في طريقه الى السقوط والاندثار , فانه لا يتوارى عن التصريح بما اخفاه طوال عقود , الا وهو حفاظه على امن واستقرار كيان يهود وتأمين جبهة الجولان لتكون الجبهة الاكثر استقرارا وطمأنينة لعقود , ليكون الطوق الحامي لكيان يهود محكما وبمشاركة مصر والاردن ... ومع معرفة هذا النظام بحقيقة الهدف من وراء وجود كيان يهود في قلب العالم الاسلامي , حيث زرعته الدول الغربية وتوالت على رعايته ومدته باسباب الحياة ليكون رأس حربة لها وقاعدة متقدمة لجيوشها الاستعمارية , فانه يدرك الاهمية البالغة للحفاظ على هذا الكيان , ومدى استعداد الغرب لمساندته والذود عنه , كونه يعد المشروع الغربي الاهم في المنطقة منذ هدم الخلافة الاسلامية . ولهذا فان النظام السوري لا يتوانى في هذا الظرف المصيري بالنسبة له من أن يحذر الدول الغربية والشعوب الغربية من خطورة سقوط هذا النظام , الى درجة انه ربط مصير استقرار كيان يهود بنظام الاسد البائد , وهو بذلك يحرض الغرب على شعبه وثورته المباركة , لادراكه بان الغرب المستعمر هو عدو للشعوب الاسلامية وعدو للاسلام وأهله , وفي نفس الوقت فان الغرب يدور حول مصالحه ونهبه للثروات ولا يضيره تغير الوجوه ان اقتضى الامر , في سبيل الحفاظ على النفوذ والهيمنة الاستعمارية . اما المقاومة والممانعة والاحتفاظ بحق الرد وغير ذلك من الترهات , فقد اكل الزمن عليها وشرب , وادرك النظام انها باتت لا تنطلي على أحد ... وان هذه الثورات اظهرت ما كان مخفيا على الكثيرين من ابناء الامة الاسلامية , فكانت الكاشفة والفاضحة للانظمة الحاكمة واوساطها السياسية الموبوءة . ان نظام الاسد الخائن وغيره من الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين ما وجدت اصلا الا لتمزيق بلاد المسلمين والحفاظ على كيان يهود , وان رؤوسها قد اينعت , وحان موسم القطاف , ولن ينفعها استجداءها للغرب والبكاء على اعتابه , فقد آن اوان الخلافة , وأظل زمانها ..... كتبه - ابو باسل

في جمعة "حماة الديار": ليحسم الجيش السوري خياره لمصلحة دينه وأهله وشعبه

في جمعة "حماة الديار": ليحسم الجيش السوري خياره لمصلحة دينه وأهله وشعبه

إنها جمعة "حماة الديار" الجمعة العاشرة في انطلاقة الثورة الشعبية على النظام السوري. وقد ساهمت تصرفات النظام السوري الوحشية في مواجهتها بتطورها بشكل مأساوي قضى على أي نقطة التقاء ما بين النظام السوري والشعب. والذي أسهم في وصول هذا الأمر إلى نقطة اللاعودة هو أن هذا النظام يقوم في مواجهة الاحتجاجات الشعبية ضده على رأسين هما: بشار وأخوه ماهر. أما الآخرون من السياسيين والأمنيين والعسكريين فهم مستشارون لا يملكون المشاركة في اتخاذ القرار. وهذا ما يفسر التزاوج غير المنسجم بين دعوى الإصلاح التي طرحها النظام وبين مواجهته الشرسة لهذه الاحتجاجات التي يصر القائمون عليها أنها سلمية، ويصر النظام على أنها مؤامرة خارجية ويواجهها بوحشية غير متناهية متهماً من يقتلهم من الناس بالمندسين ليبعد عن نفسه أنه يقتل شعبه، بل يمكن القول إن النظام السوري يقوم على ثلاثة رؤوس لا رأسين فقط، وهم: بشار وماهر ووالدهما الهالك حافظ اللذان يعودان إليه في كيفية مواجهة هذه الاحتجاجات بكل إجرام تماماً كما كان يفعل. إن هذا النظام سرعان ما انكشف ادعاؤه الإصلاحَ حين راح يحاصر شعبه ويقصفه بالدبابات ويقتحم المدن ويقتل ويعتقل ويحقق ويمارس أبشع أنواع التعذيب بحقه؛ فطغى إرهاب النظام السوري على دعواه في الإصلاح... وسرعان ما ارتدت خطته الماكرة في مواجهة شعبه عليه، والتي تقوم على تقطيع مناطق الاحتجاجات والقضاء عليها منطقة منطقة على الطريقة الوحشية التي بات يراها ويسمعها العالم أجمع. وبفضل الله تعالى تغلب الشعب السوري الذي تغلي دماء الإسلام الزكية والأبية في عروقه على كل ممارسات النظام، ووصل إلى نتيجة واحدة أنه لا بد من التخلص من هذا النظام مهما كان الثمن، ولعل ما تحمله نفوس الناس المشحونة ضد هذا النظام هو أكثر بكثير مما يعبّر عنه المتظاهرون من المطالبة بإسقاط النظام... وسرعان ما ارتدت على النظام خطته في إشراك الجيش في جريمته لاستعداء الناس عليه وكسبه إلى جانبه وتحريكه في سائر مناطق الاحتجاجات حتى لا يعمل ضده في هذا الظرف العصيب الذي يمر به وليبقى تحت سيطرته؛ إذ لم يستطع النظام حسم الموقف ضد الناس لمصلحته بموجب هذه الخطة، بل زادت النفوس تسعيراً ضده وتوسعت مناطق الاحتجاجات وبات لا يستطيع أن يرسل الجيش إلى سائر مناطق الاحتجاج لأن ذلك يضعف قبضته عليه ويجعل الجيش حينها يفكر في الخروج عليه والانضمام إلى الثوار. وقد أُسقط في يد النظام أكثر وأكثر انكشافه الكامل أمام الجيش أولاً (ضباطاً وأفراداً) وأمام الشعب وأمام العالم الخارجي بقتل عناصر الأمن لعناصر الجيش الذين يرفضون الأوامر في قتل أهاليهم، وما تحريك واستخدام النظام للفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد -التي تقوم مهمتها الأساسية على حفظ النظام- لمحاصرة واقتحام المناطق إلا من باب العجز والضعف الذي اضطره إلى استعمالها بدل إبقائها على الحياد كاحتياطي يستعمل عند الضرورة القصوى. ويبدو أن الضرورة القصوى هي التي ألجأته إلى استخدامها في قمع التظاهرات، ويبدو أن ثقة النظام بالجيش ليست على ما يرام. وعدم الثقة هذه جعلته يضع في كل قطعة عسكرية مجموعة من الأمنيين من المخابرات الجوية ومن الفرقة الرابعة ليتحكم بتشكيلات الجيش الأخرى، وليضمن عدم خروجها على أوامره. إن هذا النظام بالفعل قد أظهر احتقاره للجيش منذ وجوده. ويده في الإجرام بحقه لا تقل عن إجرامه بحق الناس؛ لذلك كان على الجيش أن يقوم بدوره من غير خشية إلا من الله، فالجيش الذي يخشى غير الله ليس بجيش، فهو بالأصل وُجد وأعد للجهاد في سبيل الله والاستبسال والاستشهاد، وقد فرضت الأحداث نفسها عليه، فإما أن يكون نصيراً لدينه وشعبه وأهله، وإما أن يكون نصيراً لهذا النظام البائس المجرم، لذلك يعتبر الآن مجرد سكوته جريمة، وجريمة أكبر أن يتصرف بحسب أوامر النظام، نعم إن الأنظار الآن تتجه إلى الجيش ليتصرف ويحسم الأمور لمصلحة دينه ويحقن دماء أهله ويوفر مآسيهم. أيها الناس في سوريا لقد انكشفت عورة هذا النظام وبانت سوءته للقاصي والداني وإن منظرها لَكريه، لقد شرع هذا النظام يخبط خبط عشواء، فتارة يبطش بيد من حديد وتارة يلوح بالحوار الوطني، وتارة يحاصر المدن بالدبابات ويقصفها ويعتقل ويعذب المعتقلين عذاباً شديداً وينتهك الأعراض ويقتحم المساجد وينتهك حرماتها، وتارة يصدر قانوناً جديداً يحاول من خلاله تهدئة الشعب الثائر كقانون الانتخابات... حتى إن أحداً بات لا يعرف قواعد التصرف عند هذا النظام، ولكن الجميع يعرفون أنه من مخلفات الحقبة المخابراتية السوفياتية السابقة السيئة السمعة، ويعرفون أن الذهنية التي تركب المشهد اليومي المأساوي هي ذهنية أمنية اعتادت الحلول الأمنية منذ عقود، ولا تعرف قواعد غيرها للتعامل بها... بيد أن صمودكم وبسالتكم وإصراركم على التغيير الصحيح كفيل بأن يطيح بهذا النظام السفاح الذي يحارب الله ورسوله ويؤذي عباده، وهذا عهدنا بكم، وهذا الذي جعل النظام يطيش عقله وتطيش سهامه، والتي نسأل الله أن تصيب مقتله، فاستمروا على ما أنتم عليه يداً واحدة لا ترهبها سطوة ظالم ولا جبروته، فالله معكم ولن يتركم أعمالكم. أيها الضباط في سوريا إن حزب التحرير يناديكم ويستصرخ عزائمكم ونخوتكم أن تكونوا لأهلكم خير منقذ ومعين ولدينكم خير نصير، فلا تجعلوا النظام يستعملكم ضد أهلكم ودينكم، والدماء الطاهرة التي سالت هي دماء آبائنا وآبائكم، وأمهاتنا وأمهاتكم، وأبنائنا وأبنائكم، ونسائنا ونسائكم، وإخوتنا وإخوتكم... إن هذا النظام يجعل كاهلكم مثقلاً في الدنيا والآخرة بمعصية الله إن أطعتموه، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فأنتم بإيمانكم من ينقذ الموقف ويقلب المشهد فأجمعوا أمركم وائتوا صفاً واحداً وأطيحوا بهذا النظام، وسلموا الحكم لمن يرعاكم بشرع الله وحده، وحققوا وعد الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الخلافة الراشدة الثانية التي في آخر الزمان. فهبوا أسوداً لله وذكّرونا بحمزة وخالد وسعد الذي كان الواحد منهم بألف، فالله مع المتقين وهو ناصرهم بإذنه. قال تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ} ليكن هذا توجهكم، فإن متم فشهداء وإلى جنان الخلد بإذن الله، وإن عشتم ففي رحاب هذا الدين سعداء وعلى الله قصد السبيل.

إعجاز القرآن   الحجة والدليل فيما وصل إلينا من رسالات قبل بعثة الرسول عليه السلام - ح3

إعجاز القرآن الحجة والدليل فيما وصل إلينا من رسالات قبل بعثة الرسول عليه السلام - ح3

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) 88- الإسراء أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث هداية ورحمة للناس أجمعين وبعد؛ (الحجة والدليل فيما وصل إلينا من رسالات قبل بعثة الرسول عليه السلام):- حلقة- 3 ذكرنا في الحلقة السابقة ما يتعلق بالدليـل بشكل عام، بنوعيه النقلي والعقلي، أما بالنسبة لموضوع الحجة والدليل فيما وصل إلينا من رسالات الأنبياء قبل الرسول صلى الله عليه وسلم كاليهودية والنصرانية، فإن السؤال الذي يرد في هذا المقام هو : هل قام الدليل القاطع على ثبوتِ ما نقل إلينا من تعاليم هذه الرسالات ؟.. وللإجابة عن هذا السؤال نقول وبالله التوفيق: إن ثبوت وجود رسالات قبل رسالة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد ثبت بالدليل القاطع عن طريق الآيات القرآنية التي أخبرت عن تلك الرسالات؛ مثل رسالة موسى عليه السلام ورسالة عيسى عليه السلام وما سبقهم من أنبياء قبلهم، قال تعالى : { قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (البقرة /136) . وثبت ذلك أيضاً عن طريق النقل جيلاً بعد جيل بالنسبة لرسالة موسى وعيسى عليهما السلام، حيث قام الدليل بالنقل أن هناك رسالات سبقت الرسول عليه السلام، ولم يختلف أحد من الأجيال التي سبقت الرسول -حتى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم - على ذلك، حتى وصل الأمر إلى بقايا أتباع تلك الرسالات من يهود ونصارى ممن عاصر الرسول صلى الله عليه وسلم . أما حقيقة تلك الرسـالات وتعاليمها وتفصيلاتها، فقد نقل إلينا الكثير من الأخبار في ذلك، ووصلت إلينا روايات تاريخية كثيرة تحدثت عن تلك الحقب، ولكنها لم تصل إلى درجة القطع، فلم تصلح دليلا يستدل به على صدق تلك التعاليم، أو ما جاء في تلك الرسالات عند نزولها، وحتى الآثار التي وصلت تبقى إشارات يستأنس بها، ولا تصلح دليلاً قاطعاً على صدق تلك الرسالات، لأن الآثار - كما ذكرنا في موضوع الدليل - لا تصلح دليلاً قائماً بذاتها وإنما تبقى في دائرة الخبر الذي يحكي حقبة من الزمن ، وتحتاج إلى ما يعاضدها من قرائن أخرى. والذي نستطيع قوله فقط في هذا المضمار، ونقطع بصحته هو وجود رسالات سبقت رسالة الرسول علية السلام وخاصة اليهودية والنصرانية، وبعض التعاليم والأخبار التي وردت في كتاب الله عز وجل وتحدثت عن تلك الرسالات، لأن القرآن ثبت نقله إلينا بطريقة التواتر، وثبت نسبته إلى الله تعالى بطريقة العقل وبشكل قاطع عن طريق الإعجاز الذي سنأتي على تفاصيله في حلقات قادمة. هذا بالنسبة إلى موضوع انتقال أو وصول تلك الرسالات إلينا، أما ما جاءت به من معجزات كمعجزة عيسى عليه السلام في إحياء الموتى، ومعجزة موسى عليه السلام في العصا؛ فإن المعجزة هي من الدليل العقلي وليست من الأدلة النقلية، ويشترط أن تكون محسوسة حتى يقوم بها الاستدلال، أي يشترط أن تكون ماثلة اليوم أمامنا، وهذا غير موجود، وليس له واقع في المشاهد المحسوس؛فتلك المعجزات قد حصلت في زمن الأنبياء ، وانتهت في ذلك الزمن، وقد نقل القرآن الكريم بطريق الخبر اليقيني أنها حصلت. . فلا تعتبر تلك المعجزات معجزة لنا، وإنما تبقى في دائرة الخبر القطعي بأنها حصلت في تلك العصور وأقامت الحجة على عقول من حضرها من اليهود والنصارى، وذلك لأنها وردت في القرآن الكريم القطعي الثبوت المعجز . فمعجزات الأنبياء السابقين نؤمن بأنها وقعت وكانت معجزة، وأقامت الدليل على العقول في زمانها، وانقضت بعد ذلك ولم يبق منها من ذلك الإعجاز شيء، وإنما بقي أشياء من رسالات الأنبياء نُقلت إلينا بطريق الخبر الظني دون رواية صحيحة؛ أي دون اعتماد طريقة النقل بالرواية جيلاً عن جيل، كبعض التعاليم من خلال التوراة والإنجيل المحرّفة، ولم يثبت من تلك الرسالات إلا ما نقله القرآن الكريم، لأن القرآن معجز وثابت بطريق القطع روايةً. والجانب الآخر في ذلك أن تلك الرسالات والمعجزات كانت لأناس معينين ولم نُخاطب بها، لا من حيث التعاليم الدينية، ولا من حيث المعجزات التي قامت دليلاً على صحتها وصدق ارتباطها بالخالق تعالى . يقول العلامة (رحمة الله الهندي) رحمه الله في كتابه الشهير ( إظهار الحق) :- ( .. لو تفحصنا في كتب الإسناد في العهد القديم والجديد ؛ فما رأينا فيها شيئاً غير الظن والتخمين .. إنه لا سند لكون هذه التوراة المنسوب إلى موسى في تصنيفاته...) ( [1] ). هذا ما يتعلق بإقامة الحجة على العقل عن طريق الدليل النقلي أو العقلي في الرسالات السابقة، أما ما يتعلق بطبيعة تلك الرسالات من حيث ما وصلنا منها فإنها تبقى في دائرة الخبر، لا نصدقها ولا نكذبها إلا ما ثبت لدينا قطعاً أنه مخالف للعقيدة لأن العقيدة واحدة قال عليه السلام: ( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله ... الحديث ) ([2] ) ؛ وهذا في موضوع التعاليم الدينية وما نقل منها، وقال كذلك في موضوع وحدة العقيدة: ( إنما مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجلٍ بنا داراً فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ويقولون لولا موضع اللبنة) ( [3] ) . والحقيقة أن الديانة اليهودية والنصرانية- على وجه الخصوص-بالإضافة إلى كونها لم تثبت بأيّ وجه من حيث الحجة والدليل؛ أي من حيث النقل، فقد ورد فيها من التحريف والتناقض الشيء الكثير والسبب أنها لم تُنقل بطريقة الرواية القطعية، أو حتى بطريقة الرواية الصحيحة، أي لم تنقل بالسند إلى منتهى سلسلة الرواية كما حصل في نقل القرآن الكريم، أو مع الحديث الشريف عن الرسول عليه السلام . فهي عبارة عن أقوال مدوّنة في كتب مختلفة لا يقوم أي دليل عقلي ولا نقلي على صدق نسبتها إلى عيسى عليه السلام أو موسى عليه السلام، وقد دوّنت هذه الأقوال في عصور متأخّرة أي في عهد تلاميذ المسيح عليه السلام، مثل إنجيل متّا، ولوقا، ويوحنا، ومركس . يقول الدكتور( عبد الكريم الخطيب) في كتاب (المسيح في القرآن...) : (... لم يحتفظ التاريخ بنسخة للإنجيل في حياة المسيح، ولا في الخمسين سنة التالية التي أعقبته ...) ([4]) وللتدليل على عدم نسبة الكتب القديمة من التوراة والإنجيل إلى الأنبياء عليهم السلام؛ نذكر بعض الأمور المختصرة، التي أوردها العالم رحمة الله الهندي في كتابه ( إظهار الحق ) مما ظهر من تناقضات هذه الكتب، وعدم ثبوت نسبتها إلى ما نسبت إليه، نقف عند هذا الحد في هذه الحلقة ونكمل موضوع التناقضات والاختلافات في الحلقة القادمة بإذنه تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [1]- إظهار الحق - رحمة الله الهندي ( 42) -[2] فتح الباري - ابن حجر العسقلاني ( 5/ 291) [3] (رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح) ؛ انظر الجامع الصحيح للترمذي ( 5/147) [4]- المسيح في القران - عبد الكريم الخطيب ( 84)

9574 / 10603