في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
Normal 0 false false false false EN-US X-NONE AR-SA لقد كان اعتقال أطفال درعا شرارةَ الثورة المباركة؛ إذ هبّ أهل المدينة ضد الظلم والاستبداد لتنتشر هذه الثورة في أنحاء سوريا مطالبة بإسقاط النظام بوصفه نظاما لا يعبر عن عقيدتنا وتاريخنا وحضارتنا. وإننا في هذا السياق نسجل النقاط التالية: إن أي نظام لا يحترم عقيدة الأمة ولا يعبر عن تاريخها وحضارتها هو نظام استبدادي، لا محالة سيؤول إلى ظلم الناس واضطهادهم حتما، وهذا ينطبق على كل مجتمع. إن الواقع يشهد أن تاريخ هذه البلاد إسلامي وحضارتها حضارة إسلامية، تلك الحضارة التي ينبثق عنها نظام لا يُكرِه الناس على تغييرعقائدهم، قال تعالى (لا إكراه في الدين)، وقال صلى الله عليه وسلّم (إنّه من كان على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يفتن عنها)، ويراعي خصوصيتهم في العبادات والأحوال الشخصية، والناس جميعاً أمام قوانينه متساوون بغض النظر عن عقائدهم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لهم ما لنا من الإنصاف وعليهم ما علينا من الانتصاف). إن الثائرين في الشام يعبرون عن ذلك التاريخ وتلك الحضارة الإسلامية أبلغ تعبير؛ ولا أدلّ على ذلك من الشعارات من مثل "على الجنة رايحين شهداء بالملايين" و"هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه"، إضافة إلى تكبيراتهم وأدعيتهم وصلواتهم فهم أقدموا على الموت لنيل الشهادة وجنة ربهم. في ضوء ذلك، فإننا نرى أن أي نظام غير نظام الإسلام، بوصفه نظاماً يعبرعن عقيدة معظم أهل البلاد ويحترم أهل العقائد الأخرى ويقدم المعالجات لجميع المشاكل التي تعاني منها البلاد، سينتهي إلى ما انتهى إليه نظام البعث من ظلم واضطهاد واستبداد وإقصاء. الدكتور: يوسف حاج يوسف نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير - بريطانيا Mob: 07737876632 E-mail: yousif1953@hotmail.com
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} قام وفد من حزب التحرير ولاية باكستان بقيادة عمران يوسف زي، نائب الناطق الرسمي ل حزب التحرير في باكستان بزيارة السفارة السورية في إسلام أباد اليوم، وطلب لقاء السفير لتقديم احتجاج الحزب على الاعتقالات والتعذيب الوحشي وقتل المواطنين المسلمين من قبل النظام السوري الوحشي، إلا أنّ موظف السفارة رفض ترتيب اللقاء مع السفير، على نحو كشف خوف حكام سوريا وعملائهم من مواجهة ممثلي الأمة، فقام الوفد بتسليم موظف السفارة بيانا صادرا عن الحزب وبيانا صحفيا صادرا عن المكتب الإعلامي المركزي باللغتين العربية والأوردو ليقوم بتسليمه للسفير الخائف، عميل النظام السوري الجبان. احتوى البيان على كشف تعاون النظام السوري مع كيان يهود في ذبح المسلمين، وإثبات أنّ النظام السوري الذي يدّعي أنه من دول "الممانعة" هو في الواقع الحامي الأكبر لأمن دولة "إسرائيل"، بل إنه ينحى منحى "إسرائيل" في قتل المسلمين، وقد تعرض البيان الصحفي الصادر عن المكتب الإعلامي المركزي إلى محاسبة النظام السوري، عميل الأمريكان، لإطلاقه النار على حشد من النساء والأطفال في "بانياس" في 7 أيار/مايو، كما استغرب البيان من الجيش السوري أن يتمكن فرعون سوريا من تصويب البنادق على أمهاتهم وأخواتهم وإلقاء أكثر من 8000 في الزنازين، وقتل أكثر من 800 من أبناء المسلمين، بينما يقف الجيش مع الطاغية بشار. وجاء في البيان: "فقد أصبح "الأسد" فأرا في سوريا من الرعب، فانهضوا وأطيحوا بهذا الديكتاتور الفاسد وأقيموا دولة الخلافة، فالخلافة هي التي سترسل قواتها للدفاع وتحرير الأرض الإسلامية، وبهذا تصبحوا أبطال الأمة بدلا من أعدائها." وبدوره أكّد موظف السفارة للوفد على أنه سيسلم البيانات إلى السفير السوري. ومن الجدير بالملاحظة أنّ حزب التحرير يكافح سياسياً أمريكا وعملاءها من أمثال بشار الأسد في سوريا، وهناك المئات من أعضاء الحزب وراء القضبان في زنازين التعذيب التابعة لهؤلاء العملاء. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
العناوين • السفير الأمريكي في اليمن يُشرف على عملية نقل السلطة من الرئيس علي عبد الله صالح • قادة دولة اليهود يُبدون قلقاً على مآل النظام السوري • النظام الباكستاني العميل يُجدّد تبعيته لأمريكا استهل نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عمله بعد أن تسلم مقاليد الرئاسة من علي عبد الله صالح بالاجتماع بالسفير الأمريكي بصنعاء، ثم بعد ذلك اجتمع بكبار قادة الجيش. فقد اجتمع نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد، بدار الرئاسة بصنعاء، مع السفير الأمريكي جيرالد فايرستاين، وبحث معه ترتيبات المرحلة الحالية التي تمر بها اليمن، وقالت مصادر حكومية لبي بي سي إن السفير الأمريكي بحث مع هادي ترتيبات مستقبلية متعلقة بنقل السلطة سلميا في البلاد بناء على ما تم بحثه مساء السبت بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهادي. وكان أوباما قد تحدث هاتفيا مع هادي للاطمئنان على صحة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وترتيب نقل الصلاحيات لهادي عقب مغادرة صالح إلى السعودية لتلقي العلاج. كما كان كبير مساعدي الرئيس الأمريكي لمكافحة الإرهاب جون برينان السبت قد تحدث مع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، بُعيد وصول الأخير إلى السعودية طلباً للاستشفاء حسب ما أعلن، وقبيل تولى عبد ربه منصور هادي المسؤوليات الرئاسية بعدما غادر صالح إلى السعودية، وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية عبده جنادي لشبكة سي. إن. إن الأمريكية: "إن المهام الرئاسية في اليمن نقلت إلى هادي منذ منتصف الليلة الماضية"، واطمأنت أمريكا إلى نقل السلطة لهادي فقالت وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول كبير في إدارة أوباما قوله إن واشنطن تعتقد بأن: "هادي يُنظر إليه بشكل إيجابي جدا داخل اليمن". وكان برينان قد زار السعودية ودولة الإمارات العربية الأسبوع الماضي للإشراف على ترتيب أمور نقل السلطة بحجة إبلاغهما قلق أوباما بشأن الوضع الأمني المتدهور في اليمن وفقاً لرويترز. إنّ هذا التدخل الأمريكي السافر في أخص الشؤون اليمنية، وبهذه السرعة، ما كان ليحصل لو كان هناك نوع من المحاسبة داخل النظام أو كان هناك شيء من الاستقلالية فيه، فالنظام اليمني السياسي المتداعي قد مكّن الأمريكان من جميع مفاصل الحكم، وجعلهم على دراية تامة بأدق تفاصيل الشؤون اليمنية. ولكن أمريكا لا تقوم بذلك بمفردها، بل إن بريطانيا تُشاركها عملية رعاية المفاوضات بين صالح والمعارضة، وبناء عليه فيمكن القول أن أمريكا ربما تكون قد اتفقت مع بريطانيا على خروج الرئيس اليمني بهذه الطريقة، ولأن الراجح من ذهاب صالح إلى السعودية هو أنه ذهاب بلا عودة، وهو سيناريو مقبول لحفظ ماء الوجه، ويصلح كضمانة لصالح من عدم محاكمته كما حصل مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وقد استدلت رويترز على عدم عودة صالح لليمن بقولها: "أن حجم الوفد المرافق لصالح الذي يضم كثيرين من أقاربه يدل على أنه ربما لا يعتزم العودة إلى اليمن." إن على ملايين اليمنيين الثائرين الذين يخرجون إلى الشوارع يومياً محاولين إسقاط النظام أن يتنبهوا إلى مؤامرات أمريكا ودسائس بريطانيا، فلا ينبغي أن تنطلي عليهم حيل الدول الاستعمارية وتدخلها في أهم شؤونهم، وإن عليهم أن يستنكروا اجتماع قادة اليمن بالسفير الأمريكي والتشاور معه علناً حول عملية نقل السلطة. فكل مصائب اليمن مصدرها أمريكا وبريطانيا، ومن غير اللائق أن يُستقبل السفير الأمريكي في مقر القيادة اليمنية جنباً إلى جنب مع قادة الجيش اليمني. إن على الثوار أن يهتفوا بالشوارع ضد أمريكا كما يهتفوا ضد النظام لأنها سبب بلاء المسلمين في اليمن وفي كل مكان. --------- يتخوف قادة دولة يهود على مصير النظام السوري بعد أن اتسعت قاعدة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام في سائر المناطق السورية، وبعد أن أخفق النظام في قمع الشعب الثائر بالرغم من كثرة المجازر الوحشية التي ارتكبها النظام وما زال ضد المتظاهرين. فقد نقلت (يو بي آي) عن مسؤول أمني (إسرائيلي) كبير قوله: "إن تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي تشير إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيسقط خلال شهور أو سنة"، وذكرت صحيفة هآرتس الجمعة عن المسؤول قوله: "إن الأسد أخذ يضعف وقد يستغرق الأمر بضعة شهور أو سنة ونيف ولكن النظام لن ينجح على ما يبدو في النهوض، وإن أربعين عاماً لحكم عائلة الأسد في طريقها للانتهاء"، وأضاف: "إن الأسد فقد الشرعية بنظر أبناء شعبه ولذلك يبدو أن مصيره قد حُسم وكل نهاية أسبوع تجري فيها المظاهرات تزيد من خطورة وضعه". وأما رئيس أركان جيش كيان يهود الجديد بيني غانتس فقال: "إن الأسد نفسه لا يعرف كيف ستبدو سورية في نهاية هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، وانعدام اليقين هذا يثير قلقه مثلما يثير قلقنا". إن هذا القلق الذي يبديه قادة كيان يهود تجاه إمكانية سقوط النظام السوري هو قلق حقيقي لأنه يتعلق بالمجهول الذي ينتظر كيان يهود في مرحلة ما بعد الأسد. --------- بعد حملة من الاستفزازات الأمريكية لباكستان ومنها استباحة السيادة الباكستانية وارتكاب جريمة قتل أسامة بن لادن من دون التنسيق مع السلطات الباكستانية عادت القيادات الباكستانية العميلة للتعاون الأمني والاستخباري الوثيق مع أمريكا ضد الشعب الباكستاني. ونقلت رويترز عن وزارة الخارجية الباكستانية يوم الجمعة: "أن باكستان والولايات المتحدة اتفقتا على استئناف عمليات المخابرات المشتركة ضد الإسلاميين المتشددين كخطوة أولى لإعادة الثقة بين البلدين"، وأضافت (تهمينا جانجو) المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية لرويترز القول: "ستكون هناك عمليات مشتركة يمكن أن تكون تبادلاً للمعلومات المخابراتية". إن الأحرى بالمتحدثة باسم الخارجية الباكستانية أن تقول هناك عمليات مشتركة لا يكون فيها تبادلٌ للمعلومات المخابراتية وإنما يكون فيها تقديم للمعلومات من طرف واحد وهو الطرف التابع الذليل (أي الطرف الباكستاني). إن العار الذي لحق بالدولة الباكستانية نتيجة هذا التعاون الاستخباراتي مع أمريكا ضد المجاهدين في باكستان لا يمحوه إلا الإطاحة بالنظام الباكستاني العميل وإن الدنس السياسي الذي لطّخ سمعة الباكستانيين نتيجة خيانة حكامهم لا يغسله إلا القضاء على عملاء أمريكا في الباكستان.
ألا فاعلموا عبادَ اللهِ أنَّ الخلافة َحظيرةُ الإسلامِ, ومحيطُ دائرتِهِ , والحِصنُ الحَصينُ لأهلِهِ , فبها تصانُ بَيضَةُ الإسلامِ, وتقامُ الحدودُ, وتـُصانُ الحقوقُ, وتـُحَصَّنُ الثـُغورُ, وتـُحملُ الدَعوَةُ, وتـُرفـَعُ العُقابُ، لتـُنزِلَ العِقابَ بأمريكا وأوروبا وأمثالِهـِم، فتـُنسيهـِم ومَعَهُم شُذاذُ الآفاق ِوأضرابُهُم وَسَاوسَ شيطانهم . وتدعُو الأحمَرَ والأسودَ والناسَ أجمعينَ، لعبادةِ ربِّ العالمينَ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} في 28 آذار/مارس 2011م حُبس عضو حزب التحرير الأخ/ الفاتح عبد الله أياماً (جعلها الله في ميزان حسناته)، لقيامه بواجب حمل الدعوة، وتبصير الناس بالحق في بيت من بيوت الله. لم يحمل سلاحاً، ولم يدعُ الناس إلى حمل السلاح لتغيير النظام؛ الذي يجب أن يتغيّر، أو يُغيَّر لأنه لا يقوم على أساس الإسلام. والأخ الفاتح إنما تحدث بلسانه فقط داعياً إلى الله. فلم يعجب ذلك السلطات، ففُتح ضده بلاغ تحت المادتين (50) تقويض النظام الدستوري، و(63) الدعوة لمعارضة السلطة العامة بالعنف أو القوة الجنائية. ثم أُطلق سراحه بالضمان بعد شطب المادة (50) وإبقاء الأخرى (63). واليوم الاثنين 04 رجب 1432هـ الموافق 06 حزيران/يونيو 2011م عادت السلطات لاعتقال الأخ الفاتح بحجة أن الأمر تم تحويله إلى قسم مباحث أمن الدولة، حيث حُرّك نفس البلاغ في مواجهته بذات المادتين (50) المشطوبة سابقاً والمادة (63)!! إن هذا التصرّف من قبل السلطات يؤكّد أن النظام في السودان سادر في غيّه، مُصرّ على محاربة حملة الدعوة ولو خالف ذلك حتى دستوره الوضعي، وقانونه الجنائي، فأي مبتدىء في علم القانون يعلم علم اليقين عدم انطباق هاتين المادتين على ما قام به الأخ الفاتح! فلا ندري لمصلحة من تجافي الجهات المعنية المهنية في تنفيذ القانون؟! إن الحبس والاعتقال لم ولن يثني حملة الدعوة من شباب حزب التحرير عن القيام بواجبهم، بل يزيدهم ذلك قوة وثباتاً على الحق، كما تزيد النارُ الذهبَ لمعاناً وتوهجاً، وسيظلون يعملون حتى ترحل هذه الأنظمة الظالمة المظلمة، ويبزغ فجر الخلافة الراشدة على بلاد المسلمين، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. إننا نحذر هذا النظام وأجهزته التي تساعده على الظلم والصدّ عن سبيل الله من سوء العاقبة، ونذكّرهم بأن الله يمهل ولا يهمل، ونقول لهم أطلقوا سراح الأخ الفاتح فوراً، وتوبوا إلى ربكم واغتنموا الفرصة قبل فواتها بعدم الوقوف في وجه العاملين للخلافة، بل آزِروهم بالعمل لها فتنالوا خيري الدنيا والآخرة، وإلا... فإنه مصيبكم ما أصاب إخوانكم... والسعيد من اتعظ بغيره. إن حزب التحرير وشبابه من حملة الدعوة في كل العالم ماضون في طريق الحق، وإقامة الخلافة الراشدة، رغم أنف الطغاة الظالمين وزبانيتهم الغافلين، لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الخلافة أو يلقوا الله وهو عنهم راضٍ، يقول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً * لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان