أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
 دولة الكويت العظمى تهتز من سؤال لطفل ظنا منها انه سيشعل ثورة    

 دولة الكويت العظمى تهتز من سؤال لطفل ظنا منها انه سيشعل ثورة  

لم يكن ليتصور احد من العقلاء، أن الطالب ابن العشر سنوات سيهز كيان الدولة العظمى بكلمة خرجت من فمه ببساطة الأطفال، وما أن نطق بها إلا واكتشفت المعلمة التي ترى ما وراء الجدار من شدة ذكائها وعبقريتها! بأنه مندس وعميل يعمل للانقضاض على الدولة وهدم كيانها! وليت الأمر اقتصر على ذكاء هذه المعلمة، بل تعداها إلى إدارة المدرسة بل إلى وزارة التعليم، بل إلى نظام الحكم، الذي ارتعدت فرائصه من هذا الطفل الذي كان يمكن لولا لطف الله! ان يفجر الكويت ويجعلها أثرا بعد عين بهذه الكلمة شديدة الانفجار. لقد خطط الطفل باسم تخطيطا متقنا في الغرف المغلقة، واتصل بالدول العظمى والكبرى واستخباراتها ونسق معهم، تماما كما تفعل الأنظمة العميلة، لإزالة دولة عن الوجود، لكن لطف الله ووجود معلمة في غاية الذكاء حال دون حدوث مالا تحمد عقباه، فلله الحمد أولا وأخيرا أن وفق الله حكومة الكويت في غرس مفاهيم الانتماء والولاء عند بناة المستقبل من المعلمين والمعلمات، حتى استطاعت معلمة من إحباط هذا المخطط الإرهابي، فهي حقا تستحق وسام التميز من الدرجة الأولى، على هذا الإكتشاف الخطير والعظيم!! وليس هذا الطفل كما يصوره البعض أنه بسيط وسؤاله عفوي، بل هو مندس وعميل وإرهابي وخطير!!. وان تعجب فعجب ما نشاهده ونسمعه من انعكاس الموازين في هذا الزمان، إذ أصبح المؤمن كافرا والكافر مؤمنا، والعادل ظالما والظالم عادلا، والمؤتمن خائنا والخائن مؤتمنا، والصادق كاذبا والكاذب صادقا، ويتكلم في العامة أتفهُهم وأسقطهم وأنذلهم، حتى شاهدنا وسمعنا أن الكيانات الكرتونية التي أقامها سايكس وبيكو، أصبحت دولا ولها ممثلين في الهيئات الدولية وتتبادل السفراء مع الدول العظمى والصغرى والكبيرة والحقيرة، وهي على شعوبها دول وعلى أسيادها وعدوها جِعلان، نعم هذه هي الدويلات التي صنعتها بريطانيا في بلاد المسلمين ووضعت عليها نواطير يخافون من صفير الصافر، وعلى شعوبهم اسود وأية اسود، كما قيل: أسد عليّ وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر وما نراه في ليبيا من تمسك العقيد بكرسيه على حساب جماجم أهلنا في ليبيا، وما يفعله بشار في شامنا، وما فعله صالح في يمننا، والانتفاضة المفترضة في دولة الكويت العظمى من كلمة يقولها طفل، تدل دلالة لا لبس فيها على انّ هؤلاء النواطير لا يمثلون إلا أنفسهم وأسيادهم، بل انّ أسيادهم قد تخلوا عنهم في اللحظات الحرجة، وقد حصل هذا مع ابن علي ومع مبارك ومع القذافي ومع صالح وسيحصل مع بشار وسيحصل مع الآخرين أيضا، مهما طال بهم الزمان، وسيُرمَوْن رمي الجيف والكلاب. وهاهو نظام بشار يفتح الحدود للعزل في الجولان، لتنهال عليهم إسرائيل بالرصاص الحي وتقتل العشرات وتجرح المئات، ويرسل بشار دباباته ومدفعيته وطائراته إلى (المندسين والعملاء) في المدن والقرى ليقتل من العزل الآلاف كي يمهد الطريق لتحرير الجولان وفلسطين!!!، فأين تختبئ هذه الدبابات والمدفعية والطائرات عندما تتعرض البلاد والعباد للاعتداءات السافرة من قبل الأعداء؟! والجواب واضح بأنها تُهيأ للانقضاض على المدن والقرى ولكن ليست مدن وقرى العدو بل مدن وقرى البلاد نفسها. وإذا كانت مثل هذه الأنظمة تخاف من طفل، ويتحرك لأجله الحكام والمنافقين والمتزلفين والمسترزقين من الإعلاميين والموظفين، فلتعلم الأمة الإسلامية إن هؤلاء الحكام لن يصمدوا أمام تحركها لخلعهم ونبذهم إلى مزبلة التاريخ وبئس المصير، ولكن يجب الحذر من القبول بتغيير الأشخاص والاكتفاء بتعديل مادة هنا أو هناك، فما حصل في مصر وتونس هو استبدال وجه قبيح بوجه أقبح ولكن بقناع الماكرين، ولن ترتقي الأمة مراتب العزة والمجد إلا إذا وضعت مشروعا نهضويا واضحا كبديل لهذه الأنظمة العفنة، وهل هناك نظاما أفضل من نظام رب العالمين الذي بشر به رسولنا صلى الله عليه وسلم بعد هذا الحكم الجبري، وهو خلافة على منهاج النبوة، فليكن هدف أبناء الأمة هو إسلامها وتطبيق شرع ربها بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحمد ابو اسامة

بيان صحفي   بريطانيا تفضح صالح وتعرّيه

بيان صحفي بريطانيا تفضح صالح وتعرّيه

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} ذكرت صحيفة الأولى اليمنية في عددها رقم 130 الصادرة يوم الخميس 2 حزيران/يونيو 2011م إن صحيفة الإندبندنت البريطانية قالت بأن "وقت علي عبد الله صالح انتهى"، وزادت الإندبندنت "إذا استمر في قتل المدنيين تمسكاً منه بالحكم فإنه عرضة للمحاكمة أمام المحاكم الدولية". كما نقل عن صحيفة الجارديان البريطانية الأسبوع الماضي بعد رفض صالح مساء الأحد 22 أيار/مايو الماضي للمرة الرابعة التوقيع على المبادرة الخليجية "صالح ممكن أن ينشر الفوضى ولكنه لا يمكن أن يفوز وهو أقل قدرة من التفاوض على شروط رحيله". وكانت صحيفة الجارديان الصادرة يوم الجمعة 13 أيار/مايو الماضي قالت في تقرير لها عن اليمن "صالح يبيع ثروات اليمن بثمن زهيد ليثري نفسه وأسرته ونخبة من مقربيه". هكذا تكون الصحف البريطانية على غير المعتاد قد شنت هجوماً كاسحاً على صالح الذي لم تكن الصحف البريطانية تتعرض له بمثل هذا من قبل، مما يعني أن عهداً انتهى وعهدا آخر قد بدأ في التعامل مع صالح. ويأتي التلويح لصالح بالمحاكمة أمام المحاكم الدولية بعد أقل من ثلاثة أشهر على حديث الساسة البريطانيين عن فوات أوان إيقاف التحول في اليمن وتسليم السلطة سلمياً. هكذا تكون العجوز الشمطاء التي اتخذها صالح قبلةً له طوال فترة حكمه قد نفضت يدها عنه وودعته ركلاً بعد أن لم يقبل التوديع سمعاً وطاعة لها، فقد كان صالح إلى عهد قريب بلسان أيما نيكلسون عضو مجلس اللوردات البريطاني والمسئولة في الاتحاد الأوروبي حين زارت اليمن في 19 شباط/ فبراير 2011م أثناء الاعتصامات المطالبة برحيل صالح وقالت بأن اليمن ليس تونس ولا مصر وأن صالح رئيس منتخب من قبل الشعب. حين يشيخ الحصان بعد فترة طويلة قضاها في خدمة سيده يكون قد استنفد كامل طاقته وقوته وصار جزاؤه أن تطلق رصاصة الرحمة على رأسه للتخلص منه غير مأسوف عليه لأنه أصبح كَلاً على مولاه. يا مسلمون في اليمن وفي مشارق الأرض ومغاربها، انظروا إلى عينة من حكامكم الذين اعتلوا سنام حكم هذه الأمة ثم انطقوا وقولوا: هل ترضون أن يكون حاكمكم عزيزاً عليكم وذليلاً لغيركم؛ فالله يقول: "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين". ألا فشمروا عن سواعدكم لاقتلاع جميع من بقي على رقابكم وهم لا يستحقون، واعملوا لتنصيب خليفة واحد للمسلمين يسوسكم بالإسلام ويكون ذليلاً عليكم عزيزاً على الكافرين.

في ذكرى سقوط الخلافة في الثامن والعشرين من رجب   طبقوا الإسلام كاملاً من خلال الخلافة   ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ))

في ذكرى سقوط الخلافة في الثامن والعشرين من رجب طبقوا الإسلام كاملاً من خلال الخلافة ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ))

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 أيتها الأخوات المسلمات في باكستان! هذه آية ربكم الخالق سبحانه وتعالى، من كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه، وهي تؤكد بأنّ الله سبحانه وتعالى هو وحده صاحب الصلاحية في تعيين الحق والباطل، وهي تؤكد بأنّ من لم يحكم بما أنزل الله كأن يحكم بأهوائه وميوله فهو من الظالمين، وهذا ينطبق على نظام الحكم في باكستان، سواء أكان نظام الحكم ديمقراطيا أم دكتاتوريا، فالأحكام الإسلامية قد وضعت جانبا بسبب حكم رئاسة الوزراء والرئاسة والبرلمان والمتنفذين بحسب أهوائهم. أيتها الأخوات المسلمات في باكستان! إنّ غياب الحكم بالإسلام واغتصاب الحكام الديكتاتوريين والديمقراطيين للسلطة أوقع المسلمين في باكستان في مآسٍ عديدة على مدار العقود الستة الماضية، وما مصير الدكتورة عافية صديقي إلا مثالٌ يتقاطع مع نظائره في مختلف البلدان الإسلامية، وما ضحايا ريموند ديفيس إلا مثالٌ آخر على العديد من الذين قتلوا على أيدي شركات القتل الأمريكية الخاصة، واستمرار الهجمات بالطائرات من دون طيار مثال أخر، وأمثلة أخرى مثل اختراق أمريكا لمجالنا الجوي وانتهاكها لحرمة البيوت في الإغارة عليها وقتل من فيها من المسلمين مع الإفلات من المحاكمة أو العقاب، والوضع الاقتصادي المستمر بالتدهور شهراً بعد شهر، حتى حُرم أهلونا من أبسط حاجاتهم الأساسية التي ضمنها لهم الإسلام، وتدهور قيمة صرف الروبية وارتفاع أسعار الوقود والكهرباء إلى مستويات لا يمكن تحملها، وانتشار الفساد في المجتمع من خلال السماح للثقافة الأجنبية بالانتشار والسماح بالاختلاط واتخاذ الخليلات، والله سبحانه وتعالى يقول: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا)). أيتها الأخوات المسلمات في باكستان! بعد أن أيقن الحكام الظلمة أنّ الأمة تريد الإسلام ولا شيء غيره، أخذوا يبثـُّون بين الناس مثل وسوسة الشياطين بأنّ شيئاً من الإسلام يكفي ولا داعي لتطبيق كل الإسلام! وشـَجَّعوا المخلصين من المسلمين على مشاركتهم آثامهم من خلال دعوتهم لهم للمشاركة في أنظمة الكفر الديمقراطية والديكتاتورية كي يتمكنوا من تطبيق بعض أحكام الإسلام! فالحكام يأملون بأن يظل المخلصون لاهثين وراء النظام السياسي والقضائي الحاليين كي يضلوا الطريق عن استهداف السلطة الحقيقية، وهذه الشيطنة تدار من الخونة في القيادة العسكرية المدعومة من الاستعماريين الأمريكان. إنّ هذه الأساليب لا تختلف عن الأساليب التي اتبعتها قريش عندما عزمت أمرها على ثني المسلمين عن الإسلام، فقد حاولوا وقف حركة رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال عرضهم عليه مشاركتهم في نظامهم في الحكم، حتى وصل بهم الحال إلى أن عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يكون مليكهم، وإلى الاستعداد إلى التناوب على السلطة "نعبد إلهك عاما وتعبد إلهنا عاما"، إلا أنّ الله سبحانه وتعالى قد قطع عليهم الطريق حيث أنزل قوله تعالى ((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ *... لَكُم دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)). أيتها الأخوات المسلمات في باكستان! على المسلمين تطبيق الأحكام الشرعية في حياتهم بشكل انقلابي جذري وبأقصى سرعة، ولا يجوز أن يكون ذلك بالتدريج، وهذا أمر من الله سبحانه وتعالى، فمثلا عندما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الميراث سكت رسول الله ولم يجب حتى جاءه الوحي بالإجابة، وقد كان التطبيق مباشرة بعد نزول الوحي، وكذلك الأمر عندما نزلت آية الحجاب وتحريم الخمرة، كان التطبيق مباشرة، حيث قطعت النساء الستائر ليسترن بها عوراتهن وأريقت الخمرة في الشوارع، كما أنّ البلدان التي كان يفتحها المسلمون لم يكن يسمح لهم فيها بتأخير التقيد بالإحكام الشرعية يوما واحدا، بل كانوا كلما بُلـِّغوا حكماً شرعياً يطبقونه بشكل مباشر ومن دون تأخير، كما لم يقبل الخليفة الأول أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) من بعض الناس عدم دفع الزكاة حتى لو كان عقال بعير، بالرغم من انتشار الردة حينها ورغبة بعض القبائل في الكف عن دفع الزكاة. أيتها الأخوات المسلمات في باكستان! إنّ الثامن والعشرين من رجب لعام 1432 هجري هو العام التسعين على سقوط دولة الخلافة على أيدي حفنة من خونة العرب والترك بدعم من بريطانيا الكافرة حينها، لذا فإنا ندعوكم اليوم للإطاحة بالحكام الخونة ورد دعوى تطبيق الإسلام بشكل تدريجي، فهي دعوة باطلة القصد منها تأجيل الإطاحة المحققة بالأنظمة الكافرة. واعلموا بانّ الإسلام سيعود ليحكم الأرض كما كان، بشكل جذري وشامل، ومن دون حلول وسطى في أحكام الله سبحانه وتعالى، فعند إعطاء أهل القوة النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم طبق الإسلام عمليا في جميع شئون الحياة من دون تأخير وبشكل شمولي وجذري، وكذلك الأمر فإنّ حزب التحرير اليوم عندما يأخذ النصرة من أنصار اليوم من المخلصين في القوات المسلحة، سيطبق الإسلام جميعه من دون تأخير، ومن اليوم الأول بإذن الله. أيتها الأخوات المسلمات في باكستان! دعونا نذكركن بأنّ من بين الأنصار الذين أعطوا البيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم امرأتان، ويمكنكن اليوم أن تقمن بالدور نفسه الذي قامت به تلك الأنصاريات، من خلال حثكن لأزواجكن وإخوانكن وأقاربكن من بين المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية لإعطاء النصرة لحزب التحرير. فالوقت هو وقت الإطاحة بالخونة من القيادة العسكرية والسياسية، وتسليم السلطة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة للحكم بالإسلام بشكل انقلابي جذري. واعلموا بأنّ العمل لإقامة الخلافة فرض وعدم التلبس بهذا الفرض معصية، ولا يسقط عنكن هذا الإثم ما دام الحكام يحكمون بغير ما أنزل الله سبحانه وتعالى، فالمنكر الذي يقومون به لا يمنعكن من القيام بواجبكن والإنكار عليهم، فإنّ تقاعستن عن القيام بواجبكن فإنّ الحكام لن يكونوا الوحيدين الذين سيقفون أمام العزيز الجبار في ذل وعار، بل سيمسكن عذابه عز وجل أيضا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ)). فهل أنتن مجيبات أيتها الأخوات المسلمات؟ شابات حزب التحرير ولاية باكستان

من أروقة الصحافة    واشنطن - انتقالي ليبيا محاور شرعي

من أروقة الصحافة واشنطن - انتقالي ليبيا محاور شرعي

أعلنت الولايات المتحدة قبل عدة ايام أنها تعتبر المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "محاورا شرعيا وذا مصداقية"، ولكن دون أن يصل الأمر إلى درجة الاعتراف الدبلوماسي بهذه الهيئة السياسية التي شكلها الثوار الليبيون. وكان المسؤول الثاني في المجلس الوطني الانتقالي محمود جبريل قد التقى ضمن وفد ليبي مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون الأمن القومي توم دونيلون في البيت الأبيض، حيث صرح دونيلون في بيان عقب اللقاء بأن "الولايات المتحدة تعتبر المجلس الوطني الانتقالي محاورا شرعيا وممثلا ذا مصداقية للشعب الليبي". ان الثورات المباركة في البلاد العربية , قد فاجئت الكثيرين في حدوثها وسرعة امتدادها وقوة تاثيرها محليا واقليميا ودوليا , مما وضع الاجهزة السياسية والاستخبارية الغربية في حالة استنفار ومتابعة يومية للاحداث وتقلباتها , ووضع الخطط والاساليب الحيوية والناجعة بالمفهوم الغربي من اجل اجهاض هذه الثورات وحرفها عن مسارها , ومحاولة تحديد سقف المطالبات بما يتوافق مع المصلحة الغربية الاستعمارية في بلاد المسلمين . وان هذا لا يعني بالضرورة نجاح الغرب في مبتغاه , بل يصف الحالة السياسية وتقلباتها وكيفية ممارسة الصراعات على النفوذ وكسب المواقف واحتواءها , وقد تبرز نجاحات هنا وفشل هناك , وقد تفضح بعض الاساليب هنا وتنجح ولو نسبيا هناك .... اي ان كل ذلك يدلل على عدم الاستقرار السياسي بعد , وعلى استمرار الفراغ السياسي في المنطقة . وفي المقابل فان المخلصين من ابناء الامة الاسلامية , وفي طليعتهم الحزب السياسي المبدئي -حزب التحرير - , الذي كان له الدور الريادي في كشف الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين وعلاقتها بالغرب الرأسمالي الجشع , وفي معرض كشفه للاحداث السياسية والنكبات والخطط والاساليب السياسية الغربية المتعلقة بالامة الاسلامية , فانه يمثل القيادة الحقيقية الفكرية والسياسية للامة من اجل تحررها وانعتاقها من التبعية للغرب , ويعبر عن تطلعات الامة وآمالها نحو التحرير , ويمارس بدوره المحاسبة السياسية لهؤلاء الحكام لاسترداد سلطان الامة المغتصب , والقضاء على انظمتهم واستبدالها بالدولة الاسلامية الراشدة . اي ان الحال لا يخرج عن كونه فرسي رهان , الغرب من جهتة يحاول اجهاض الثورات وتضليلها وحرفها عن المسار الحقيقي , وضمان استمرار التبعية له ولنظامه الراسمالي المجرم . والامة الاسلامية وفي طليعتها حزب التحرير الذي هو من رحم الامة ويعمل معها من اجل توعيتها وبث روح العمل السياسي فيها , ورفع سقف مطالبها وازالة الغشاواة عنها لتسير في المسار الحقيقي المطالب بالتغيير الجذري الانقلابي , لتحقيق التحرر من ربقة الاستعمار وتطبيق النظام الاسلامي العظيم . وفي هذا السياق لا يمكن ان يفهم من تحرك المجلس الانتقالي الليبي ورحلاته المكوكية الى باريس ولندن وواشنطن وقيامه بالبحث عن الشرعية والاعتراف الغربي به كممثل شرعي ومتحدث رسمي باسم ثوار ليبيا , الا تحركا مشبوها يصب في اناء التبعية السياسية للغرب واجهاض للثورة المباركة في ليبيا , واستبدال لنظام القذافي الدكتاتوري الخائن , بنظام ديموقراطي يوازيه في التبعية والخيانة . لذلك وجب على ثوار ليبيا , احفاد عمر المختار , ان يقطعوا الطريق على الغرب وادواته السياسية المحلية , وان يرفضوا اي دعم غربي مهما كان نوعه , سياسيا ام عسكريا ام اقتصاديا , فجميعها منزلقات وفخاخ لا يراد لاهل ليبيا خيرا من وراءها , وبنفس الوقت ان يتوكلوا على الله ويعملوا على اجتثاث نظام القذافي , ويكثفوا من اتصالهم بابناءهم في القوات المسلحة لكسبهم الى جانبهم , للانقضاض على الطاغية وزبانيته , ومخاطبتهم لاخوانهم من ضباط مصر وتونس عبر الاعلام وما يتيسر من ادوات اخرى , ليستنصروهم في الدين .... حتى يأتي نصر الله , الا ان نصر الله قريب . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    القبول بالاحتلال اليهودي هو مقياس حرارة الأنظمة وحرارة الثائرين ضدها!    

خبر وتعليق  القبول بالاحتلال اليهودي هو مقياس حرارة الأنظمة وحرارة الثائرين ضدها!  

ذكر خبر نقلته صحيفة القدس العربي بتاريخ 2/6/2011، أن هنالك رسالة شفوية نقلها الكاتب الفرنسي برنار ليفي عن ثوار ليبيا "يتعهدون فيها لنتنياهو بالحفاظ على أمن إسرائيل وإقامة علاقات معها". وذكرت القدس العربي أن الكاتب القادم من مدينة مصراتة المحاصرة أوضح أن الرسالة تقول أن "النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية، بما فيها إسرائيل". وأفاد الكاتب الفرنسي أن رئيس الوزراء (الاسرائيلي) "لم يستغرب الرسالة". إن خطب ودّ دولة الاحتلال هو المفتاح الذي تستخدمه كل القوى الرسمية وغير الرسمية، التي تحاول أن تستميل الغرب نحوها وتستصدر منه الاعتراف بشرعية وجودها، من أجل فتح باب الأروقة السياسة الدولية أمام رجالاتها. وهذا ما يجعل دولة الاحتلال الغاصب -على ما يبدو- في حالة استرخاء حتى الآن من مفاعيل هذه الثورات على كيانها، طالما أنّ من ينصّبون أنفسهم على تلك الثورات يطمئنونها على وجودها. لقد كان هذا النهج "التطميني" هو محور ما أعلنته بعض التيارات السياسية في مصر بعد الثورة، عندما أكدت أنها لن تعمل على إلغاء اتفاقية كامب ديفيد مع "دولة إسرائيل"، وهذا ما سار عليه المجلس العسكري في مصر عندما أصلح خط نقل الغاز المنهوب "لإسرائيل"، وهذا ما صرّح به أقطاب النظام السوري عندما تحدّثوا عن دور النظام (الممانع!) في حماية أمن "إسرائيل"، بل وقبل المجلس الوطني الليبي، كان القذّافي قد أوضح أن النظام الليبي كفيل بحماية أمن "إسرائيل". إن طبيعة الخطاب السياسي فيما يتعلّق بوجود دولة الاحتلال الغاصب أصبح يمثّل مقياس "الثيرموميتر" لتحديد درجة حرارة الجهات السياسية في دفتر ملاحظات القوى الغربية منها. وكل توجه سياسي يعمل على القضاء على الكيان الغاصب يكون مرفوضا من الغرب ولكنّه مقبول بل ومحتضن من قبل الأمة. وفي المقابل، فإن كل تحرّك معاكس لذلك لا يكون إلا من قبيل المساومة السياسية على حساب مبادئ الأمة وأحكامها الشرعية الأصيلة. إن مباركة الثورات التي انطلقت في البلدان العربية لا يعني موافقتها على كل ما تقوم به، ولا يعني غض الطرف عمّا يحاوله بعض من تسلّقوا على أكتاف الثائرين من توجيه نحو برامج سياسية غربية سارت عليها الأنظمة العربية المتهالكة، أو تحويلها عن نهج التحرر الكامل من نفوذ الاستعمار والاحتلال. إن هذه الرسالة - إن صحّت نسبتها للمجلس الوطني- تكشف للثوار في ليبيا مدى الاختراق السياسي والفكري الذي تغلغل في المجلس الوطني بعدما فتح القنوات السياسية العريضة مع الغرب وبعد مد جسور التواصل السياسي مع حلف النيتو المعادي للأمة الإسلامية. وهذا يؤكد أن نسج العلاقات السياسية من قبل أية حركة تحرر أو تحرير مع قوى الاستعمار الغربية لا محالة يقود إلى تبعية سياسية، وإلى قبول منطق الهيمنة والاحتلال، وهو نهج يعاكس روح الثورة وينفخ ضد نَفَس الثوّار. إن خط التحرر والانعتاق من الاستبداد وخط قبول الهيمنة الغربية هما خطان متوازيان لا يلتقيان ولا يمكن مد جسور بينهما، وإذا التقيا أو تماسّا فهذا يعني أن خط التحرر قد انحرف، وهذا هو مقياس الأمة الراسخ للحكم على المواقف السياسية: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا" عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور ماهر الجعبري

نفائِسُ الثمرات   التغيير على الظلمة

نفائِسُ الثمرات التغيير على الظلمة

أيها المسلمون: إن الله فرض عليكم التغيير على الظَّلَمة، ومواجهة المنكر، وهذا يكون بالعمل الحقيقي الذي قام به رسولكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لإقامة دين الله في الأرض لتشرق الأرض بنور ربها وليعمَّ الناسَ نورُ الكتاب الذي أنزله الله تعالى على نبيكم صلى الله عليه وسلم، وقال له: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ}، وقال عز وجل: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ}، فقوموا لتعملوا معنا وفق منهاج الحق، منهاج رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم لإقامة دين الله بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لتنالوا رضا ربكم، وعزًّا وعيشًا رغَدًا في الدنيا والآخرة، فإن أجبْتم فزتم بما فاز به النبيون والصالحون، وإن أعرضتم فإن ما أنتم فيه من ظلمٍ وضنكِ عيشٍ وجوعٍ وهوانٍ وخوفٍ وضياعٍ هو بعض ما يسربلكم الله به من جراء غفلتكم وإعراض بعضكم عن طريق الحق، {كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}. فاعملوا لدين الله مع العاملين، واخرجوا من وزر القعود، {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9566 / 10603