أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    يجب أن تحاكم الليبرالية جنبا إلى جنب مع ستراوس كان وبيرلوسكوني لحطها من شأن المرأة   "مترجم"

  يجب أن تحاكم الليبرالية جنبا إلى جنب مع ستراوس كان وبيرلوسكوني لحطها من شأن المرأة "مترجم"

بعد إلقاء القبض على الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان، وهو الأوفر حظا في سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بتهمة الاعتداء الجنسي على خادمة في فندق بنيويورك، قام عدد من النساء في أنحاء فرنسا بالاحتجاج على التحيز الجنسي الذي أصاب السياسة الفرنسية والمجتمع الفرنسي بشكل عام. وقد وصفوا التحرش بالنساء بأنه نمط عادي مقبول في فرنسا. وأن ثقافة الجنس موجودة بين كثير من الرجال في السلطة. وقد تحدث عدد من النساء العاملات في ميدان الإعلام والسياسة علناً عن المضايقات والتحرشات التي يتعرضن لها من قبل الساسة الفرنسيين. ومن ذلك ما ذكرته وزيرة الرياضة شانتال جانوعن من سيل من التعليقات المتحيزة ضد المرأة والتي تواجهها النساء السياسيات من البرلمانيين الذكور. وعلى إثر القبض على ستراوس كان انكسر جدار الصمت الموجود منذ فترة طويلة، مما كشف عن الحجم الحقيقي من الحط من المرأة من قبل المجتمع الليبرالي الفرنسي، إذ أعلنت الجمعيات النسوية عن زيادة قدرها 600% في شكاوى النساء المتعلقة بالتحرش الجنسي. وفي الشهر الماضي وبعد دعاوى بالتحرش الجنسي من قبل موظفتين سابقتين فقد أُجبر وزير الخدمة المدنية جورج ترون على الاستقالة. ويعكس تصريح وزير الثقافة السابق جاك لونغ الذي قال "أن ستراوس كان يجب أن يخرج بكفالة لأنه لم يمت أحد" مدى انتشار الاضطهاد الجنسي ضد النساء. لذلك فليس من المستغرب أنه مع تعرض 75،000 امرأة للاغتصاب سنويا، في فرنسا، فإن واحدة من كل عشرة من الضحايا تبلغ عن الاعتداء، لقناعتهن أن شكواهن لن تحقق لهن العدالة ولا الحماية المنشودة. وفي الوقت نفسه وفي إيطاليا المجاورة يواجه رئيس الوزراء برلسكوني الماجن، والذي أصبحت فضائحه الجنسية أشهر من نار على علم، اتهامات لإقامة علاقة جنسية مع بغي قاصر. وفي شباط/فبراير احتجت مئات ألوف النساء في حوالي 200 مدينة ضد النظرة الجنسية البحتة للمرأة التي يتعامل بها الإعلام الإيطالي الذي يسيطر عليه برلسكوني، وطالبن بوضع حد للتمييز ضد المرأة التي تتشبع بها الثقافة الليبرالية الإيطالية والتي غالبا ما يقترن حصول المرأة على وظيفة وترقيات بإقامة علاقات جنسية مع أرباب العمل وليس بناء على الجدارة في العمل. وقد علقت الدكتورة نسرين نواز ممثلة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قائلة: "إن شيوع النظرة الجنسية الإباحية التي تروج لها ثقافة الليبرالية قد أوجدت فكرة أن الرجال لهم الحرية في معاملة النساء بسوء على النحو الذي يرونه مناسباً. إن الثقافة الليبرالية تحتاج إلى محاكمة، مثلها مثل ستراس كان وبرلسكوني. ففي ظلها تعززت الحرية الجنسية المسعورة من إباحية وزنا ومجون، مما يضر بالعلاقة الطبيعية بين الجنسين ويعيث فسادا في تماسك الأسرة. وإن منهجها الذي يهين المرأة وينظر لها كسلعة ووسيلة مشروعة للترفيه بحجة الحرية الشخصية قد أدت إلى شيوع وجهة نظر بين الرجال في الأنظمة الرأسمالية الليبرالية أن النساء هن كائنات للتمتع بهن حسب الرغبة. ولهذا فإنه ليس من المستغرب أنه في بريطانيا "الليبرالية" تغتصب 2000 امرأة أسبوعيا، وفي الولايات المتحدة "الليبرالية" يتم اغتصاب امرأة كل دقيقة. وإنها لفضيحة كبرى أن تستمر الدول الغربية بوقاحة في الترويج المفضوح لمقولة أن الرأسمالية والليبرالية هي المدافعة الأولى عن حقوق المرأة في وجه كل هذه الحقائق الساطعة. إن الافتراء ضد الإسلام واتهامه بالإساءة للمرأة ما يزال يهيمن على خطاب الدوائر السياسية والإعلامية في كل من فرنسا وإيطاليا وأوروبا. مع أن نظرة فاحصة ترينا بوضوح أن القيم الليبرالية هي التي فشلت في حماية كرامة المرأة وجعلت المرأة تابعا ذليلا لرغبات الرجل. وعلى النقيض تماما من الرأسمالية فإن الإسلام يرفض تقديم المال على الأخلاق، وبالتالي يحظر أي شكل من أشكال الاستغلال الجسدي للمرأة من أجل زيادة المال، ويحدد الإسلام وبشكل لا لبس فيه أن النظرة للمرأة يجب أن تكون دائما مبنيَّة على الاحترام. وعلى عكس الرأسمالية فإن الإسلام لا يؤمن بالحرية الجنسية التي تجعل الافراد عبيداً لرغباتهم وهي تغذي الشعور بالمسؤولية والتأمل الذاتي في نتائج التعامل على الإنسان والمجتمع. إنها تعبر عن حماية كرامة المرأة بناء على احترام الحياة نفسها وتعتبر بالتالي أي شكل من أشكال التحرش الجنسي جريمة خطيرة ذات تداعيات وخيمة. وإن القوانين الإسلامية الاجتماعية تضبط العلاقة بين الرجل والمرأة والتي تصنف من الساسة والإعلاميين الغربيين على أنها قمع مع أنها في حقيقتها تهدف إلى إلغاء التحيز ضد المرأة وتحمي تماسك الأسرة وتوجد العلاقة السليمة بين الجنسين في الحياة العامة التي لا يعيقها أو يشوبها أي انحرافات جنسية. ولهذا فإن الرأسمالية والثقافة الليبرالية وما أوجدته من حريات تشجع السلوك البهيمي وهذا يجب أن يصنف على أنه العدو رقم واحد للنساء ورفاهيتهن وليس الإسلام. الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نفائِسُ  الثمرات   الخلافة فرض ربكم، وأمرُ رسولكم، وسبيلُ عزتكم

نفائِسُ الثمرات الخلافة فرض ربكم، وأمرُ رسولكم، وسبيلُ عزتكم

أيها المسلمون، إن حزب التحرير يناديكم ألم يأنِ لكم أن تدركوا أن الخلافة هي فرض ربكم، وأمرُ رسولكم، وسبيلُ عزتكم، والطريق إلى نهضتكم؟ ألم يأنِ لكم أن تسارعوا للعمل مع العاملين في حزب التحرير لإقامة الخلافة وتحقيق وعد ربكم{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ...} وبشرى نبيكم" ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"، فتشرق الأرض بالخلافة من جديد، وتنكفئ أميركا والغرب إلى عُقر دارهم إن بقي لهم دار! ثم ألم يأن لكم أن تتوجهوا إلى الله سبحانه وتعالى مسرعين تائبين قبل أن يدرككم الموتُ فتندموا ولَات حين مندم{ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

يا حفيدات بلقيس عسعس الليل وآن للصبح أن يتنفس

يا حفيدات بلقيس عسعس الليل وآن للصبح أن يتنفس

لا زالت الثورات ضد الأنظمة الحاكمة الطاغية تعم أرجاء العالم العربي ، يهتف مئات الألوف بسقوط الحكام لإزالة الظلم الذي يجثم على صدور العباد ، يسقط الشهداء والجرحى بالمئات ، في بعضها رحل الطغاة مثل تونس ومصر وآخرها اليمن ، ومنها ما ينتظر مثل ليبيا وسوريا ، وهذا مصير كل الظالمين الفراعنة على مدى التاريخ. ولو نظرنا إلى اليمن الذي كان يطلق عليه اليمن السعيد لوجدناه أصبح اليمن التعيس بما فعله الحكام من جرائر واستغلال ونهب وظلم وتبعية للغرب الكافر المستعمر.. اليمن الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) إذا مرّ بكم أهل اليمن يسوقون نساءهم ويحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم منِّي وأنا منهم ) أخرجه الطبراني بإسناد حسن. وقال أيضا عليه الصلاة والسلام : ( اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا ) رواه البخاري و أحمد والنسائي... اليمن الذي كان مستقر عرش بلقيس ومملكة سبأ أصبح الفقر والعوز والذل يملأ أرجاءه ويسكن بيوته ويستوطن أحياءه وشوارعه . ووضع المرأة في اليمن لا يخفى على أحد من فقر وبؤس، وافتقار للخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية مع أن الخير موجود ويكفي الجميع ولكنها الحكومات الرأسمالية البغيضة وحكام الضرار . فإن اليمن مثل غيره من البلاد التي لا تُحكم بالإسلام ، فيه تُنتهك أبسط حقوق النساء في العيش بأمان وطمأنينة، نساء لا يأمنَّ على أنفسهن، نساء يتعرضن لكافة أنواع الانتهاك الجسدي والتحرش وسلب حقوقهن بما في ذلك حقهن في التعليم والزواج والميراث الذي كفله لهن الدين الإسلامي وحرمهن منه المجتمع بعاداته وتقاليده ونظمه الاجتماعية وقوانينه العلمانية الرأسمالية التي تقوم على المنفعة والتي تنظر للمرأة نظرة مهينة وعلى أنها سلعة تُباع وتُشترى ويُساوم عليها تحت مسميات مثل الجندرة وحقوق المرأة والصحة الإنجابية والحرية والمساواة وغيرها من مصطلحات خادعة براقة . يا أخواتي في اليمن .. يا حفيدات بلقيس : لقد سجلتن أسماءكن في سجل تاريخ الثورة اليمنية ،فلم تكنَّ غائبات عما يجري في الساحة الداخلية المشتعلة، حيث سجلتن حضورا قويا في ساحات التغيير والحرية في صنعاء وفي تعز. أديتن دور الأم والأخت، دور الطبيبة والعاملة ولم يقتصر دوركن على تقديم الأكل والعلاج، بل وقفتن في مسيرات الاحتجاج في وجه الظلم ترددن الشعارات المطالبة برحيل النظام اليمني داعمات موقف إخوانكن وأزواجكن وأبنائكن . نعم .. رأيناكن تطالبن بإسقاط النظام، وتطالبن بأن يحصل التغيير حتى تنلن حقوقكن الضائعة ، ولكن ما هو النظام الذي تطالبن بإسقاطه ؟هل هو فقط عبد الله صالح حتى لو بقي أسس حكمه الفاسد؟ وما هو التغيير الذي تطلبنه؟ هل هو بشعارات الوطنية البغيضة والعصبية النتنة؟! هل هو بالاستمرار في الخضوع للقوانين الوضعية؟ هذه القوانين التي إن بقي الاحتكام إليها بدل تحكيم شرع الله فلن يحصل التغيير المنشود وإن حصل فسيكون في بعض الأمور الشكلية وفي قوانين تجميلية هنا أو هناك لا ترفع الظلم ولا تنشر الأمن والطمأنينة والخير لأنها مستندة إلى قوانين وضعها البشر وبعيدة عن شرع الله. هذا الشرع الذي وضعه سبحانه وتعالى وأرسى دعائمه رسوله العظيم صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من 1400 عام بقيام دولة الإسلام التي نشرت الخير والعدل والأمان والكرامة والعزة ولم يجرؤ أحد من الأعداء مهما بلغت قوته أن يستهين بها وكذلك لم يجرؤ أحد فيها على التعدي على الأرواح والأعراض والممتلكات مثلما يحصل الآن جهاراً نهاراً في أي مكان وفي أي وقت وبلا حسيب ولا رقيب لغياب الراعي الحامي. أم يعجبكن الوضع المزري الذي تعشنه في ظل هذا النظام العلماني الرأسمالي التابع لأعداء الله ورسوله وترضيْن بهذا الحرمان والفقر والجور وتسكتن عليه وخيرات البلاد تُنهب وتُمنح للغرب وعملائه وأذنابه طالما بقيت قوانين البشر هي السائدة ؟ وأخبرنني بالله عليكن ما هي الحقوق التي تبحثن عنها؟ هل هي الحقوق التي تكلمت عنها اتفاقية سيداو الخادعة الخبيثة؟! أو هي المساواة ومقارعة الرجال في كل مجال ومكان بعيداً عن الأحكام الشرعية وبغض النظر عن رسالة المرأة الحقيقية وأنها أم وربة بيت وعرض يجب ان يُصان ؟ هل هي في تلك الشعارات التي يدخلها علينا الغرب ويتشدق بها المضبوعون بالحضارة الغربية المزيفة والذين سيحاولون تلويث أفكاركن بها في خضم المتغيرات التي تمر بها البلاد ؟ فيا حفيدات بلقيس التي آمنت بربها وخلعت عنها ثوب العبودية لغير الله تعالى وخضعت لحكمه وتشريعه : لقد طال الظلام أخواتي واقترب الفجر ، لقد عسعس الليل وآن للصبح أن يتنفس، لا حل لكل ما تعشنه من ذل وفقر وانتهاكات للحقوق إلا بدولة الخلافة ، دولة الإسلام التي تعيد لكنَّ الكرامة والعزة والرفاهية التي تحلمن بها ولن تنلنها في ظل هذه الأنظمة العلمانية ، فتغيير الحاكم لا فائدة منه إذا بقي النظام العلماني الرأسمالي الذي يحكم بغير شرع الله .وتحرير المرأة الحقيقي ليس بالشعارات أو بالتمثل بالغرب وحضارته الزائفة الزائلة ، بل هو بعودة الخلافة التي تحفظ مكانة المراة وكرامتها وعزتها. فاعملن أخواتي مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وإعادة دولة الإسلام، ولا تنخدعن بمن يحاول حرف مسيرات الخير هذه وإبعادها عن الاحتكام إلى قوانين الله ، وتأكدن أن التغيير الصحيح لن يكون إلا باقتلاع النظام الفاسد من جذوره وهذا لا يكون إلا باستبدال دولة الخلافة الراشدة الثانية به على منهاج النبوة والتي هي وعد الله تعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم حتى تنلن الخير في الدنيا والآخرة بإذن الله. فليس من يعمل مثل من ينتظر النتيجة بدون عمل . قال تعالى :( لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) . كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي مسلمة

9562 / 10603