في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
قالت صحيفة "واشنطن بوست" ان ايران تزود سورية بخبراء عسكريين واسلحة ومعدات خاصة للمساعدة في قمع الاحتجات الجماهيرية. وتؤكد هذا في عددها استنادا الى "اثنين من المسؤولين الامريكان ودبلوماسي من دولة حليفة". وحسب معلوماتهم يجري بما في ذلك ارسال ، خبراء من قوة "القدس" الخاصة التي تدخل ضمن تشكيلات فيلق "حرس الثورة الاسلامية" ـ الوحدات النخبة من القوات المسلحة الايرانية. كما ستزود سوية بافراد شرطة وتجهيزات حربية تستخدم في تفريق المتظاهرين، بينها خوذ وهراوات وما شابه ذلك، واسلحة ومعدات رصد الكترونية حديثة تتيح بالتحديد، الكشف عن هويات مستخدمي الشبكة الاجتماعية "فيسبوك" وموقع "تويتر"، الذين يشاركون في الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس بشار الاسد. لطالما ثقب آذاننا الرئيس الايراني في حديثه عن تحرير القدس في يوم القدس , وعن زوال كيان يهود من الخارطة !!! الا انه عندما زار جنوب لبنان قبل فتره , وكانت طائرات كيان يهود تحوم فوق رأسه آنذاك , وعلى بعد قريب منه , نسي , او تناسى ان يجلب معه سلاح الجو الايراني ليقصف طائرات العدو اليهودي , وليحرر فلسطين !!!! وان الصحف الاسرائيلية قد كشفت هذه الايام عن العلاقات التجارية الوثيقة , بين الشركات الاسرائيلية وايران على مدى سنوات , عبر وسطاء دوليين ومحليين , تحت ستار العداوة بين النظام الايراني وكيان يهود , وما زالت تداعيات هذه الفضيحة مستمرة الى الان . لا شك ان يهود يخشون امتلاك الامة الاسلامية للسلاح الفتاك ... وغير الفتاك , ولا شك انهم ينظرون الى المسلمين كامة واحدة سواء في ايران ام فلسطين ام جنوب لبنان ام غيرها , وانهم جميعا ارتبطوا بفلسطين في عقيدتهم ويحلمون بيوم تحريرها وعودتها الى حضن الامة الاسلامية . الا ان كيان يهود يدرك ان هذه الانظمة الحاكمة هي طوق حماية له من الامة , وسوار من العصابات المجرمة التى تربط استقرارها باستقرار كيان يهود , كما هو حال النظام السوري الذي تعمل ايران على الحفاظ عليه من السقوط بأيدي ابناء الشام الاحرار وثورتهم المباركة . اما قوة القدس الخاصة .... فلم تتحرك قط لتحرير القدس , او حتى التهديد بتحرير القدس ,ولم نسمع بحركتها الا في محاربة ابناء الشام العزل , بالرغم من ان الجولان لا تبعد كثيرا عن درعا او دمشق , الا ان النظام الايراني أبى الا ان يكون شريكا لنظام الاسد الساقط في محاربته لابناء شعبه , وهذا ليس غريبا على نظام يبدع هو ايضا بتعذيب وقتل ابناء ايران المسلمين في وضح النهار , حتى اصبح صاحب خبرة بقمع المظاهرات واستخدام الهراوات والخوذ وما شاكله من ادوات القمع . ان هذه الثورات قد كشفت الكثير من الحقائق لمن خفي عليه سابقا , فالنظام الايراني كما النظام السوري في بحر عمالتهم للغرب متوحدون , وفي حربهم على الاسلام متفقون ... اما القدس فلها رجالها المؤمنون من ابناء هذه الامة , وسياتونها زحفا للتحرير , من اسلام اباد وطنجة , من بغداد وطهران , من بنت جبيل ومعان , من كافة الولايات .... تحت امرة خليفة المسلمين , قريبا باذن الله وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبا باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 خلال جلسة لمجلس الشيوخ الفدرالي الأسترالي الأسبوع المنصرم حول الشؤون الدستورية والقانونية، زعم السناتور راسل ترود أن حزب التحرير يدعو إلى اعتماد العنف كوسيلة مشروعة لتحقيق الأهداف السياسية. ووصف آراء حزب التحرير بأنها كريهة وبغيضة، وزعم أن الحزب يدعو إلى إهلاك الهندوس في كشمير، والروس في الشيشان، واليهود في "إسرائيل"، وأنه يحرض على العنف ضد أطراف معينة من المجتمع. أما نائبة زعيم المعارضة الفدرالية، جولي بيشوب، فقد تابعت هذه المزاعم في هذا الأسبوع متهمة حزب التحرير بأنه كتلة معادية للسامية تدعو إلى ذبح اليهود. وردا على هذه المزاعم فإن حزب التحرير في أستراليا يوضح النقاط التالية تبيانا للحقيقة أمام الناس: أوّلا- من المعلوم تماما أن حزب التحرير هو حزب سياسي ينحصر نشاطه بالوسائل التثقيفية والسياسية سعيا لإعادة الخلافة في العالم الإسلامي. ثانيا- إن الإمعان في الزعم بأن حزب التحرير يدعو إلى ذبح اليهود هو اختلاق مفضوح. ولا يعدو أن يكون افتراءً تشهيريا، سبق أن أقدم على مثله زعيم المعارضة الفدرالية توني أبوت في شهر آذار (مارس) المنصرم. وقد تحديناه حينها بأن يثبت مزاعمه دون طائل حتى اليوم، وها هي نائبته الآن تعيد اجترار الاتهامات نفسها، دون أن تورد أي دليل على الإطلاق. ثالثا- إن انتقادات حزب التحرير على الصعيدين المحلي والعالمي موجهة حصراً ضد كيان "إسرائيل" بخاصة، وليس اليهود عموما. فنحن نرى أن "إسرائيل" كيان غير مشروع تأسس على قتل وتشريد شعب فلسطين. وقد أصبح الإسلام والمسلمون في العالم في صراع مع "الإسرائيليين" لا لأنهم يهود، بل بوصفهم محتلين ومعتدين. ومهما كثرت الافتراءات واشتد الترويع السياسي فإن ذلك لن يرغمنا، أو المسلمين بعامة على النكوص عن هذا التوجه. رابعا- إن تهمة معاداة السامية فِريةٌ قديمة مستهلكة لتجنيب "إسرائيل" الانتقاد. والحقيقة المشينة فعلا أن مشاعر معاداة السامية ولدت وترعرعت في أوروبا. وعلى السناتور ترود وجولي بيشوب مراجعة معرفتهما للتاريخ. إن معاملة أوروبا لليهود كما تروي كتب التاريخ تتمثل بأفران الموت التي تلقتهم في محاكم التفتيش الإسبانية وفي ألمانيا النازية. وعلى النقيض الساطع لذلك قوبل اليهود بالترحاب وحسن المعاملة في إسبانيا المسلمة (الأندلس) وفي ظل الخلافة العثمانية. خامسا- يجب على السناتور ترود أن يكون أكثر وعياً من أن يعتمد الصحافة المبتذلة وصحف التهريج، وخاصة حين يواجه مجلس الشيوخ الفدرالي! لإثبات اتهاماته الخطيرة للآخرين. وعليه أن يدرك كذلك أن القاسم المشترك لأوضاع كلٍّ من كشمير، والشيشان، وفلسطين هو أنها احتُلَّت ظلماً من قبل معتدين غرباء. وعلى ذلك فإن حزب التحرير يدعو دون تردد وسيظل يدعو إلى وضع حد للاحتلالات الظالمة. وهو يرى أن طريقة التعامل مع الاحتلال العسكري هي المقاومة العنيفة. سادسا- إن التفريق بين حق المقاومة لمن احتلت بلادهم، وبين حقهم باعتماد العنف كوسيلة سياسية، ينطوي على انتهازية رخيصة من جانب كل من السناتور ترود وجولي بيشوب، كما أن اتهامهما الآخرين بالحض على العنف كوسيلة سياسية يعتبر أمرا مستهجنا حين يصدر من الذين يؤيدون التدخل الأسترالي المتّسم بالعنف البالغ في أفغانسستان، ويؤيدون التدخل العنيف في العراق، والذين دأبوا على تبرير عنف "إسرائيل"، كما حدث إبان الهجوم الوحشي على غزة عام 2009. سابعا- لقد وردت ملاحظات السناتور ترود خلال تحقيقاته مع رئيس المخابرات الأسترالية، دايفيد آيرفين، حول أسباب السماح لأعضاء من حزب التحرير في بريطانيا بدخول أستراليا للمشاركة في مؤتمر حزب التحرير الذي انعقد بمدينة سيدني في شهر تموز (يوليو) 2010. ومثل هذا التصرف يعتبر مؤشرا على مدى التدني الذي انحدر إليه مؤخرا مستوى صانعي السياسة الأسترالية. ولا يمكن قياس مدى صدق التبجح بحرية التعبير والديمقراطية إلا على ضوء أفعال السّاعين إلى كبت آراء من لا يوافق هواهم. إننا نوجه عناية السناتور ترود، وكل من تهمه أفكارنا إلى مؤتمرنا الكبير لعام 2011، الذي سينعقد في الشهر القادم، والذي سيكون متاحا لكل أفراد الجمهور ولكل السياسيين ووسائل الإعلام. فرجل الدولة الحقيقي يهتم بأفكار من يختلف معهم. أما اعتماد الشيطنة والتهويل فذلك شأن المفلسين فكريا. ثامنا- من الجدير بالملاحظة أنّ تهجّم السياسيين الأستراليين على حزب التحرير يأتي في أعقاب حملة إعلامية مضادة للحزب في بريطانيا، تتولاها أعلى المقامات في جهاز الحكم في بريطانيا من أمثال رئيس الوزراء، دايفيد كاميرون. فهل يكون ما يفعله صانعو السياسة الأسترالية استمرارا للاسترشاد بالتوجه السياسي للبلد الاستعماري الأم؟ أم الأسوأ من ذلك وهو أن المسؤولين الأستراليين يتلقون الأوامر من نظرائهم في المملكة المتحدة؟ أم أن هذا ما عناه دايفيد آيرفين بقوله "نحن نتعاون بشكل وثيق مع الهيئات الحليفة" وهو يشير إلى وكالات المخابرات البريطانية؟ تاسعا- أما وصف أفكار الحزب بالبغيضة، فالأولى بهذه الوصف حقا هي أفكار الذين يبررون غزو البلاد والتشريد الشامل لسكانها الأبرياء، كما فعلت "إسرائيل". والأفكار البغيضة هي التي تبرر الحرب على أمة استنادا إلى الأكاذيب، وهي الحرب التي أدّت إلى إزهاق مئات الآلاف من الأرواح البريئة، كما حدث في العراق. والأفكار البغيضة هي التي تبرر للتضحية بأرواح الجنود الأستراليين والمدنيين الأفغان تعزيزا للمصالح الاقتصادية والسياسية الأمريكية، كما هو الحال في الحرب ضد أفغانستان. انتهى لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالسيد إسماعيل الوحواح - أبو أنس على هاتف 0424665730 أو المراسلة على media@hizb-australia.org
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 في السادس من حزيران نظم حزب التحرير ولاية باكستان مسيرات للاحتجاج على بدء العمليات العسكرية في شمال وزيراستان، وقد رفع المشاركون في المسيرات يافطات كتب عليها " ارفضوا عمليات شمال وزيراستان، ولا تسمحوا لاستخدام الجيش الباكستاني وقودا للصليبيين الأمريكان". وقد أكد المشاركون في المسيرات على ضرورة التوقف الفوري للعمليات في منطقة القبائل، وهي بدلا من القتال ضد المجاهدين يجب أن تكون موجهة ضد اجتثاث الوجود الأمريكي من المنطقة، كما أكد المشاركون على أن الغاية من العمليات هي لإنقاذ أمريكا من الهزيمة المحققة، وقد تسالوا: كيف لمدّعي أن يقول بان هذه الحرب الأمريكية هي حربنا في حين ضحاياها من المسلمين الأبرياء كما حصل في المسجد الأحمر وجامعة حفصة وباجور وسوات وجنوب وزيراستان؟ وهل سيظل المخلصون من القوات المسلحة مكبلي الأيدي؟ وقد أرسلوا رسالة لأهل القوة والمنعة بالقول: أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! أوفوا بقسمكم وأطيحوا بالخونة من القيادة العسكرية والسياسية، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة التي ستقضي على الوجود الأمريكي من المنطقة.
إنّ الخلافة والحكم بالإسلام ليست نعمة من الله فحسب، بل هي غاية يجب العمل على تحقيقها، وسنحاسب يوم القيامة على ذلك إن لم نفعل، حيث فرض الله سبحانه وتعالى علينا الحكم بالإسلام، ولا شيء غيره، حيث قال سبحانه {... فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ...} المائدة (48)، وقد فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين أن يكون في أعناقهم بيعة، ووصف من مات ولم يكن في عنقه بيعة لخليفة بأقبح الميتات، حيث قال (مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً) رواه مسلم، وذلك للدلالة على عظم الإثم. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
قال عباس لوكالة رويترز ونقلته وكالة سما "نحن الخيار الأول هو المفاوضات الخيار الثاني هو المفاوضات الخيار الثالث هو المفاوضات وإذا لم تحصل سنذهب إلى الأمم المتحدة نحن غير ضامنين للنتائج ولكن سنبذل كل جهد ولكن إذا وقفت القوى العظمى ضدنا سنعود إلى القيادة لنقرر ماذا نفعل قي المرحلة القادمة." لقد كان الخيار الأول لمنظمة التحرير بأن تكون "الممثل والوحيد للشعب الفلسطيني" خيارا قزم قضية فلسطين من قضية أكثر من مليار مسلم ليحركوا جيوشهم نحو فلسطين ويحرروها من دنس يهود مرة واحدة وإلى الأبد لتصبح قضية بعض أهل فلسطين الذين لا يستطيعون تحريرها لأنهم إما عزل تحت الاحتلال أو مشردين في مخيمات اللجوء تعد عليهم أنفاسهم، وبالتالي تحت مبررات الاضطهاد وعدم القدرة على التحرير لجأت منظمة التحرير للاعتراف بالقرارات الدولية التي تعطي معظم فلسطين لليهود. ثم لجأت المنظمة إلى الخيار الثاني وهو الاستعانة بالدول الكبرى والدول التي سميت صديقة من أجل الاعتراف فيها ودخول الأمم المتحدة وذلك للحصول على حقوق "الفلسطينيين" وفق القرارات الدولية الظالمة وهذا ما حصل وأدى إلى ضياع معظم فلسطين في المحافل الدولية وإلى الاعتراف بحق كيان يهود في الوجود. ثم كان خيار منظمة التحرير الثالث وهو المفاوضات العلنية والسرية مع كيان يهود، وأدت هذه المفاوضات إلى اتفاقيات خيانية تنازلت بموجبها المنظمة عن حوالي ثمانين في المئة من أرض فلسطين لليهود وأبقت المفاوضات مفتوحة للحصول على حقوق الفلسطينيين في أراضي 67، وذلك كله مقابل سلطة هزيلة لا حول لها ولا قوة على بعض أراضي المحتل عام 67، وأموال وتسليح هذه السلطة من الدول الاستعمارية ومن كيان يهود، حتى أصبحت أجهزة السلطة الأمنية حاميا لدولة الاحتلال تحت مسمى التنسيق الأمني، وهذا ما لم يحصل في تاريخ البشر أن تتحول حركات تحرر وطني من الاحتلال إلى حامية للاحتلال!؟. بعد الاتفاقيات الجائرة التي وقعتها المنظمة والسلطة مع الاحتلال ازدادت معاناة أهل فلسطين وازداد تهجير سكان القدس وتضاعف الاستيطان، وأصبحت قيادة السلطة تستجدي رواتب الموظفين على أبواب الدول الاستعمارية ومن كيان يهود مقابل أثمان سياسية، وأرهقت السلطة كاهل الناس بأموال الضرائب المتعددة والأتاوات حتى أصبح الناس لا هم لهم إلا الحصول على لقمة العيش الكريم لإطعام أطفالهم بعيدا عن بلطجة السلطة وأجهزتها الضرائبية. ولا زالت السلطة متمسكة بخيار التفاوض واللجوء للأمم المتحدة والاستجداء على أبواب الدول الاستعمارية التي أوجدت كيان يهود وأمدته بالسلاح والأموال وبالقرارات الدولة الظالمة، هذه الخيارات التي أضاعت فلسطين وجلببت القتل والذلة والشقاء لأهل فلسطين. ولا نظن يوما أن المنظمة والسلطة ستلجأ للخيار الأصيل وهو إرجاع قضية فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية لتحرك جيوشها وتقضي على كيان يهود وتعود فلسطين كاملة للأمة الإسلامية، لأن المنظمة أنشئت للتنازل لا للتحرير وخياراتها من جنس ما أنشئت له فقط. المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
شيع عشرات الآلاف في مدينة حماة وسط سوريا القتلى الذين سقطوا في مواجهات الجمعة فيما تمركزت وحدات من الجيش معززة بالدبابات في مدخل المدينة الشرقي. وقال شهود عيان "إن مواكب الجنازات انطلقت من عدة أحياء في المدينة باتجاه مقبرتي (الصفا والخضراء)". وأضاف الشهود بأن "آلاف النساء خرجن في المظاهرات التي تطالب بالحرية وإسقاط النظام وعمد المتظاهرون الغاضبون إلى إحراق إطارات السيارات في ظل غياب أمني كامل عن شوارع المدينة وقطع الطريق الدولي حلب - دمشق في موقع جسر المزارب". وقال شهود عيان إن وحدات من الجيش السوري معززة بالدبابات وصلت إلى مدخل مدينة حماة الشرقي. وأضاف الشهود إن المدينة تشهد حالة تأهب وانتظار في ظل حديث عن خروج مظاهرات جديدة. ونفذت المدينة السبت إضرابا، احتجاجاً على قتلى الاحتجاجات التي شهدتها المدينة يوم الجمعة. وقال شهود عيان "إن الحركة التجارية في المدينة معدومة بشكل كامل، عدا الصيدليات مع اختفاء كامل للعناصر الأمنية وحتى رجال شرطة المرور". وأكد الشهود سقوط 65 قتيلا الجمعة في مجزرة رهيبة تذكر بمجازر الأسد الأب في هذه المدينة الباسلة. وفي سياق متصل نظم حزب التحرير - ولاية لبنان اعتصاماً حاشداً في باحة المسجد العمري في قلب بيروت، وبالرغم من الحشود الأمنية وحالة الترويع التي سعت القوى الأمنية لبثها في أوساط الناس عبر تحويل منطقة المسجد لثكنة عسكرية اعتصم المئات داخل المسجد ورددوا الشعارات المناصرة لأهل الشام وثورتهم ضد النظام، واستنكر المتحدثون في الاعتصام تآمر الدولة في لبنان ضد أهل الشام وثورتهم ودعوا المسلمين إلى نصرتهم. وفي أثناء الاعتصام احتشد عشرات من الشبيحة الموالين للنظام السوري تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية سعياً منهم لتعكير صفو الاعتصام أو محاولة الاعتداء على المشاركين فيه، لكن الله رد كيدهم إلى نحورهم وأخزاهم الله وكشف أمرهم. -------- كمَنْ لا يردّ يدَ لامسٍ، وضمن سياسة الانبطاح التي ما انفكت عنها السلطة، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبوله للمبادرة الفرنسية لاستئناف مفاوضات السلام مع كيان يهود والتي توقفت بصورة علنية منذ ما يزيد على السبعة أشهر، للتوصل إلى اتفاق حول الأمن والحدود قبل سبتمبر/أيلول القادم. وقال عباس لرويترز "المبادرة الفرنسية تتحدث عن رؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي أطلقها في خطابه الذي تحدث فيها عن دولة بحدود 67 ولها حدود مع إسرائيل ومصر والأردن وفيها أيضا الامتناع عن أعمال أحادية الطرف ونحن قلنا من حيث المبدأ أن هذه المبادرة مقبولة وذهب إلى نتنياهو ليرى موقفه." وفي مسعىً أوروبي يرمي لحث أمريكا للاهتمام بملف الشرق الأوسط التقى ألان جوبيه وزير خارجة فرنسا خلال الأيام الماضية مسؤولين فلسطينيين ويهود، كلا على حده، وبحث معهم المبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمر اقتصادي سياسي نهاية يونيو/حزيران الجاري يجتمع فيه الجانبان الفلسطيني و"الإسرائيلي" في حال موافقتهم على هذه المبادرة. وأوضح عباس أن المبادرة الفرنسية تشكل فرصة لاستئناف المفاوضات وقال "لدينا نافذة وهي أولا وأخيرا سواء من أوباما أو من الفرنسيين الذين بنوا مبادرتهم على خطاب أوباما." وأضاف عباس مؤكداً استخذاءه المهين "نحن الخيار الأول هو المفاوضات الخيار الثاني هو المفاوضات الخيار الثالث هو المفاوضات وإذا لم تحصل سنذهب إلى الأمم المتحدة نحن غير ضامنين للنتائج ولكن سنبذل كل جهد ولكن إذا وقفت القوى العظمى ضدنا سنعود إلى القيادة لنقرر ماذا نفعل في المرحلة القادمة." وقال جوبيه يوم الخميس بعد اجتماع مع رئيس الوزراء اليهودي بنيامين نتنياهو في القدس "أكذب لو قلت أنني متفائل جدا.. أنا متفائل بعض الشيء" مضيفا أن الجانبين سيردان على دعوته "في الأيام القادمة". واقترح أوباما أن تركز المحادثات في البداية على الحدود والأمن باستخدام حدود ما قبل حرب 1967 كنقطة بداية. وستؤجل إلى موعد لاحق القضايا الشائكة الخاصة بوضع القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين. ورفض نتنياهو هذا الاقتراح بالفعل قائلا إن خطوط عام 1967 لا يمكن الدفاع عنها. على صعيد متصل وفي تصريحات إعلامية انتقد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى سياسات حكومة "إسرائيل"، وقال إنها لن تفضي إلى أي سلام، عادّاً أن نجاح أي مفاوضات في ظل الوضع الراهن مثل "عشم إبليس في الجنة". وضمن حصر الخيارات المطروحة بخيارات الغرب ومؤسساته الدولية الاستعمارية، رأى موسى "أن العرب ماضون في اتخاذ الخطوات والإجراءات للذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي واسع بالدولة الفلسطينية" من غير أن يعلن تراجع جامعته عما بات يعرف بالمبادرة العربية للسلام. وبالرغم من الاصطفاف الأمريكي بجانب كيان يهود الغاصب اعتبر موسى أن الموقف الأمريكي يختلف عن الموقف "الإسرائيلي"، حيث لا زال موسى يتعلق بقشة الوعود الأمريكية. ------- نفى المجلس الوطني الانتقالي، السبت أن يكون كلّف الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي نقل رسالة إلى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو تتطرق إلى نيته إقامة علاقات مع "إسرائيل". وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل للصحفيين "استقبلنا ليفي بوصفه موفدا خاصا من الرئيس الفرنسي ولم نتحدث أبدا معه عن نيتنا إقامة علاقات مع إسرائيل" ولم يوضح عبد الجليل موقف المجلس من كيان يهود، واكتفى بالقول "نحن أعضاء في الجامعة العربية وندعم الجهود التي يبذلها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقلة". وكان ليفي صرح يوم الخميس الفائت لوكالة فرانس برس "خلال لقاء دام ساعة ونصف أبلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها أن النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضا للإرهاب، يهتم بالعدالة للفلسطينيين وأمن إسرائيل". وأوضح الكاتب أن الرسالة تقول إن "النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها إسرائيل". وبعد هذه التصريحات التي أدلى بها ليفي، نفى نائب المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقه الخميس أن يكون الثوار قد كلفوا الكاتب الفرنسي نقل رسالة الى نتانياهو. وقد زار ليفي وهو من أشد داعمي المجلس الانتقالي، مرارا ليبيا منذ اندلاع الانتفاضة في 15 شباط/ فبراير.