أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي

بيان صحفي

  Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 يعلن حزب التحرير ولاية بنغلادش عن عقد لقاء عام ومسيرة للدعوة إلى إعادة الحكم بنظام القرآن، في دولة الخلافة، وذلك يوم السبت 13 أغسطس/آب 2011، الساعة الثانية عشرة ظهرا في منطقة ماكتانغ في دكا، ويدعو الحزب المسلمين للانضمام إلى هذا الحدث الذي سيُقام في شهر رمضان المبارك، الشهر الذي أُنزل فيه القرآن الكريم، القرآن الذي أنزله الله سبحانه وتعالى ليُطبق على البشر ويُقام نظام حكم على أساسه ((إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا)) النساء: 105   إنّ الحكام الحاليين في بنغلادش خونة ومنافقون ويجب إزالتهم من السلطة:   فقد فشلوا في حماية العقيدة الإسلامية: فقد مر نحوُ أسبوعين وحكومة حسينة لم تعتقل المشرك شانكار، الذي أهان النبي محمدّاً عليه الصلاة والسلام، بينما لو أنّ مسلما وصف والد الشيخة حسينة "بالخاروف" فإنّه سيُعتقل وسيُعذب ويُعاقب قبل أن يطلع عليه الفجر، بينما الحكومة صامتة تماما ولم تقم بأي إجراء ضد هذا المشرك الذي وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف، ولكن أنّى لها أن تقوم بأي إجراء وقد أعلنت الشيخة حسينة وحكومتها بأنّه ليس لديهم إيمان وثقة بالله سبحانه وتعالى عندما عدلوا الدستور، وقالت أحد وزرائها بصراحة بأنها غير مسلمة! فيا أيتها الأمة الكريمة، أمة محمد صلى الله عليه وسلم! إلى متى ستظلون صامتين عن نظام حكمٍ عميلٍ يوالي المشركين؟ فهل كان لهذا المشرك أن يُظهر الجرأة في إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان الحكم في البلاد للقرآن في ظل دولة الخلافة؟   وقد مكّنوا الولايات المتحدة والهند من الهيمنة على القوة العسكرية للبلاد؛ فقد تواطأت الشيخة حسينة على قتل ضباط الجيش، ورتبت لإلقاء التحية لقائد الجيش المشرك، وهي تعمل على تطهير الجيش من الضباط الذين يطالبون بحماية سيادة البلاد، وملاحقة الذين يطالبون بالإسلام، وقد فعلت وتفعل كل هذا وأكثر من ذلك بكثير لضمان هيمنة الولايات المتحدة والهند على جيش بنغلادش المسلم، فهل من عجب في أنّ الشيخة حسينة تحلم بالكوابيس خوفا من الجيش؟ وقد كان هذا الخوف، وليس الخوف من المعارضة، سبباً في دفعها لإلغاء نظام تصريف الأعمال، على الرغم من اعتراضات زعماء حزبها وأعضاء لجنة مراجعة الدستور، وهذا واضح من تصريحاتها المتكررة بأنّ السبب الوحيد لقرارها هو "منع جهات غير دستورية من الاستيلاء على السلطة."   أيها المسلمون! إنّ جيشنا ليس آمناً في أيدي الشيخة حسينة، فأقيموا حكم القرآن، دولة الخلافة، للقضاء على سيطرة الولايات المتحدة والهند، ولبناء جيش قوي.   وقد فرّطوا في سيادة البلاد؛ فإن تجاهل حكومة حسينة لسيادة البلاد أمر واضح يراه الجميع رأي العين، في منح طرق العبور وتسليم الأراضي في المناطق الحدودية إلى الهند، ولا يجد وزراؤها غضاضة في وصف البلاد بالأوصاف غير المحترمة من مثل أن البلد "دولة عازلة" و"بلد عبور" ..الخ! فهل نحن بحاجة إلى مزيد من الأدلة لإثبات خيانة حسينة وحكومتها؟   أيها المسلمون! إنّ بنغلادش للأمة الإسلامية ويجب حماية كل شبر منها، ولا يمكن لحسينة أو خالدة أن تفي بهذه المسؤولية، إنها دولة الخلافة وحدها التي يمكنها حماية السيادة والأرض وكرامة البلاد.   لقد أسلموا الموارد الوطنية للصوص الامبرياليين؛ فكما أنّ كل شبر من هذه الأرض ملك للأمة الإسلامية فإنّ كل قدم مكعب من الغاز وكل برميل من النفط في هذه الأرض كذلك ملك للأمة، فقد حظر رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليم هذه الموارد على الشركات الخاصة أو الأجنبية، ولكن حسينة التي لا تهتم حتى بشرف النبي عليه الصلاة والسلام لا تصغي لأوامره ونواهيه ولا تعطي لها أي وزن، بل تعطي وزنا لأوامر أسيادها الأمريكان، ولكن ماذا عنكم أيها المسلمون؟! هل ستتجاهلون أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وتظلون صامتين على صفقات الحكومة مع الشركات الامبريالية في انتهاك مصالح البلاد ومخالفة الإسلام؟   أيها المسلمون! اعملوا لإزالة هذا النظام الكافر المشرك وإعادة إقامة دولة الخلافة من أجل حماية العقيدة الإسلامية، وحماية سيادة البلاد، وحماية موارد الأمة، والقضاء على هيمنة الولايات المتحدة والهند، وبناء جيش قوي وتوحيد الأمة الإسلامية، فاستجيبوا لله ولرسوله إذا دعاكم لما يحييكم، وأوفوا بما يوجب عليكم  إيمانكم وانضموا إلى هذا اللقاء والمسيرة مع الآلاف.     المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية بنغلادش  

من أروقة الصحافة   مظاهرات وجرحى بجمعة أحفاد خالد    

من أروقة الصحافة مظاهرات وجرحى بجمعة أحفاد خالد  

استجاب آلاف المتظاهرين في سوريا اليوم الجمعة لدعوات أطلقها نشطاء على الإنترنت للتجمع في عدة مدن سورية تحت شعار "جمعة أحفاد خالد"، في إشارة إلى الصحابي خالد بن الوليد (رضي الله عنه) الذي يقع مرقده في مدينة حمص (وسط)، في حين أصيب متظاهرون في إدلب برصاص الأمن، وذلك بعد يوم من مقتل خمسة مدنيين بحمص جراء قصف مدفعي استهدف أحياءها السكنية لقد رسم القائد العام للقوات المسلحة الاسلامية - أبو سليمان - خالد بن الوليد رحمه الله , اسمى ايات البطولة والفداء في سبيل الله سبحانه , حتى استحق اللقب الذي اطلقه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما ناداه بسيف الله المسلول . فكان حقا سيفا لله على رؤوس الكافرين والمنافقين , حتى كانت فلول المرتدين ترتعد فرائصهم كلما سمعوا بقدوم خالد رضي الله عنه . وقد شاء الله سبحانه ان يواري ثرى حمص الشام جسد خالد رضي الله عنه , ليكون معلما للفتوحات والجهاد في سبيل الله , وتكون بلاد الشام قد جبلت بدماء واجساد الصحابة الابرار , فجزاهم الله عن امة الاسلام خير الجزاء. اما بشار الاسد وزبانيته الجبناء , فلن يذكرهم التاريخ الا في باب الخونة والعملاء , الذين خانوا بلادهم وقتلوا ابناء جلدتهم دفاعا عن امريكا ومصالحها الاستعمارية , وقدموا الجولان التى جبلت هي ايضا بدماء الشهداء الابرار , قدموها لقمة سائغة ليهود , قاتلهم الله انى يؤفكون . فيا اهل حمص الشام , لقد سطرتم بتضحياتكم وصبركم وثباتكم اسمى آيات الكفاح والنضال , وقد رسمتم وبحق خطوط التواصل التاريخي والعقدي المميز مع خالد بن الوليد رضي الله عنه , فكنتم خير خلف لخير سلف , فبارك الله لكم ونصركم وثبتكم واخوانكم في كافة البلدات والقرى الشامية . فيا احفاد خالد , قد جاءكم خالد على رأس جيش الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مع اخوته - ابي عبيدة وعمرو ويزيد وشرحبيل - يحملون ارواحهم على اياديهم , لنصرة الاسلام ونشره وفتح البلاد واخراج العباد من ضنك بيزنطة الى سعة الاسلام , فكان النصر حليفهم , حتى اصبحت الشام عقر دار الاسلام ومنارة للحق . فلا تقبلوا بأقل من الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بديلا , لتكونوا حقا احفاد خالد رضي الله عنه, فلا مدنية ولا علمانية ولا ديموقراطية , فهذه كلها لا ترقى الا لمسيلمة ومن والاه , اما احفاد خالد , فهم باذن الله جند الخلافة , خير جند الارض . فإلى الخلافة على منهاج النبوة ندعوكم , والى السير على درب خالد نوصيكم . والله معكم ولن يتركم اعمالكم اما بشار الاسد وزبانيته - فلا نامت اعين الجبناء كتبه - ابو باسل

على بساط البحث    انتهاء الأجل السبب الوحيد للموت

على بساط البحث انتهاء الأجل السبب الوحيد للموت

الأولى : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، حياكم الله ، وعودةٌ إليكم من جديد ومع برنامَجِنا المتجدد ، على بساطِ البحث ، وكما عوَّدناكم مستمعينا الكرام ، فإنا نبحثُ في برنامجنا هذا أموراً شائكةً ومفاهيمَ مغلوطةً بين الناس ، محاولين تصحيحَها لهم ، ذلك أن هذه المفاهيمَ تؤثرُ على سلوكِ الإنسانِ ، فكان لا بدَّ من تصحيحِها ليكونَ سلوكُه صحيحا. واليوم سنتحدثُ عن مفهومٍ مغلوطٍ عند كثيرٍ من ابناءِ المسلمين ، ألا وهو سببُ الموت . الثانية : بالحقيقة أثرت استغرابي أختاه بقولك هذا ، ألم تسمعي بالقول الذي يقول تعددت الأسباب والموت واحد ؟ فللموت أسباب عديدة ققد يكون من مرض مميت كالطاعون مثلاً، وقد يكون من طعن سكين أو ضرب رصاص أو حرق بالنار أو قطع رأس أو غير ذلك، فهذه كلها أسباب مباشرة تؤدي إلى الموت، أي يحصل الموت بسببها، ولا يحصل إذا لم تحصل. الأولى : أختي الكريمة أنت تقولين أن للموتِ سببٌ وقد أوردتِ الأمثلةَ الكثيرةَ على ذلك ، فاعتبرتِ المرضَ سبب وضربَ الرصاصَ سبب وكذلك الطعنَ بالسكين ..... ولكن اسمحي لي أختاه أن أفرقَ وإياك بين السببِ والحالةِ ، فالشيءُ حتى يصحَّ أن يكونَ سبباً لا بدَّ أن ينتجَ المسببَّ حتماً. وأن المسببَ لا يمكنُ أن ينتُجَ إلا عن سببَه وحدِه. وهذا بخلافِ الحالةِ فإنها ظرفٌ خاصٌ بملابساتٍ خاصةِ يحصلُ فيها الشيءُ عادةً، ولكنه قد يتخلفُ ولا يحصل. فمثلاً، الحياةُ سببٌ للحركةِ في الحيوان، فإذا وُجدتِ الحياةُ فيه، وجدت الحركةُ منه، وإذا عُدمتِ الحياةُ فيه عُدمت الحركةُ منه. ومثلاً، الطاقةُ سببٌ لتحركِ الموتور، فإذا وُجدتِ الطاقةُ تحركَ الموتور، وإذا لم توجَد الطاقةُ لا توجد الحركة. وهذا بخلافِ المطرِ بالنسبةِ لإنباتِ الزرع، فإنه حالةٌ من الحالاتِ التي ينبتُ بها الزرعُ وليس سبباً. وذلك أن المطرَ يُنبتُ الزرعَ ، ولكن قد ينـزلُ المطرُ ولا ينبتُ الزرعُ ، وقد ينبتُ الزرعُ من رطوبةِ الأرضِ وحدِها كالزرعِ الصيفيِّ ينبتُ بدونِ نزولِ المطر. الثانية : وكيف ينطبق ما قلتِ على الموت؟ فكثير من حالات الموت حصلت بسبب طلقة رصاص أو طعنة سكين أو مرض فتاك ، أو حادث طرق ، أفلا يعتبر هذا مسببا للموت ؟ الأولى : لا أختي ، إن كل ما ذكرتِ يعتبرُ من حالاتِ الموتِ فمرضُ الطاعونِ وضربُ الرصاصِ وغيرُ ذلك قد توجَد ولا يحصلُ الموت، وقد يحصلُ الموتُ من غيرِ أن يوجدَ أيُّ شيءٍ من هذه الأشياءِ التي يحصلُ فيها الموتُ عادة. فالمتتبعُ لكثيرٍ من الأشياءِ التي يحصلُ فيها الموتُ، والمتتبعُ للموتِ نفسِه يتأكدُ من ذلك واقعياً، فيجدُ أنه قد تحصلُ هذه الأشياءُ التي يحصلُ منها الموتُ عادةً ولا يحصلُ الموت، وقد يحصلُ الموتُ بدونِ حصولِ هذه الأشياء. الثانية : نعم أختي ، إن ما ذكرته صحيحا رضي الله عنكِ، فكم سمعنا عن أشخاص ضربوا بسكين ضربة قاتلة ويجمع الأطباء على أنها قاتلة، ثم لا يموت فيها المضروب، بل يشفى ويعافى منها. وكم سمعنا عن حالات حصل الموت فيها دون سبب ظاهر، كأن يقف قلب إنسان فجأة فيموت في الحال دون أن يتبين نوع الحالة التي يحصل فيها وقوف القلب لجميع الأطباء بعد الفحص الدقيق. الأولى : هذا ما قصدته بالضبط ، والحوادثُ على ذلك كثيرةٌ يعرفُها الأطباء، وقد شهدتْ منها المستشفياتُ في العالمِ آلافَ الحوادث. فقد يحصلُ شيءٌ يؤدي إلى الموتِ عادة جزماً ثم لا يموتُ الشخص، وقد يحصلُ موتٌ فجأةً دون أن يظهرَ أيُّ سببٍ أدَّى إليه. ومن أجلِ ذلك يقولُ الأطباءُ جميعاً أن فلاناً المريضَ لا فائدةَ منه حسبَ تعاليمِ الطب، ولكن قد يُعافى وهذا فوق علمِنا. ويقولون أنَّ فلاناً لا خطرَ عليه وهو معافىً وتجاوزَ دورَ الخطر، ثم ينتكسُ فجأةً فيموت. وهذا كلُّه واقعٌ مشاهَدٌ محسوسٌ من الناسِ ومنَ الأطباء. الثانية : إذن أفهم من كلامك أن هذه الأشياء التي حصل منها الموت ليست أسباباً له. إذ لو كانت أسباباً له لما تخلف ولما حصل بغيرها، فمجرد تخلفها ولو مرة واحدة، ومجرد حصول الموت بدونها ولو مرة واحدة، يدل قطعاً على أنها ليست أسباباً للموت بل حالات يحصل فيها الموت، وسبب الموت الحقيقي الذي يُنتج المسبب هو غيرها وليست هي. لكن ،، ماذا بخصوص قطع الرأس ، أو توقف القلب ، فهذان سببان محتمان للموت ، فهل يصح لنا أن نقول أن قطع الرأس سبب للموت ، وكذلك توقف القلب ؟ الأولى : إن ضربةَ الرقبةِ بالسيفِ حالةٌ من حالاتِ الموتِ وليست سبباً للموت، وان طعنةَ القلب بالسِّكينِ حالةٌ من حالاتِ الموتِ وليست سبباً للموت ، ذلك أن قطعَ الرقبةِ وإزالةَ الرأسِ عن الجسمِ لا يحصلُ من نفسِه فلا يحصلُ من الرقبةِ نفسِها، ولا من الرأسِ فلا يحصلُ إلا بمؤثرٍ خارجيٍّ عنها. فلا يصلحُ حينئذ أن يكونَ قَطْعُ الرقبةِ سبباً، بل الذي فعلَ القطعَ هو مظنَّةُ السببِ وليس نفسَ القطْع، لأنه لا يحصلُ من ذاتِه بل بمؤثرٍ خارجي. وكذلك توقفُ القلبِ لا يحصلُ من نفسِه بل لا بدّ من مؤثرٍ خارجيٍّ عنه فلا يصلحُ حينئذٍ أن يكونَ توقفُ القلب سبباً، بل الذي سبَّب توقيفَ القلبِ هو مظنةُ أن يكونَ سببَ الموت، وليس نفسُ توقفِ القلب، لأنه لا يحصلُ من ذاتِه بل بمؤثرٍ خارجي. وعلى ذلك فلا يمكنُ أن يكونَ نفسُ قطعِ الرقبةِ أو ذاتَ توقفِ القلبِ مظنةً أن يكونَ سبباً للموت مطلقاً فلم يبق مظنة ُالسببِ للموتِ إلا المؤثرِ الخارجي. الثانية : بقي استفسار أخير عندي أختي الكريمة ، وهو متعلق بالخواص ، فكما نعلم أخيتي فإن الله خلق للأشياء خاصيات، فإذا عُدمت الخاصية زال أثرها، فمثلاً خلق الله في العين الرؤية وخلق في الأذن السمع وخلق في الأعصاب الحس وخلق في النار الإحراق وخلق في الليمون الحموضة وهكذا. وهذه الخاصية للشيء نتيجة طبيعية لوجوده، فهي بمثابة صفة من صفاته،فكيف لنا ان نطبق الأمر على القلب ، فكما نعلم فإن النبض من صفات القلب الطبيعية ومن خاصياته الحياة أفلا يؤدي انعدام النبض انعدام الحياة؟ الأولى: صحيح أنَّ النبضَ من صفاتِ القلبِ ومن خاصيَّاتِه الحياةُ ، ولكن لا يكونُ وجودُ الخاصيةِ في الشيءِ هو سببُ العملِ الذي هو أثرَ لها، ولا يكونُ حينئذ انعدامُ الخاصيةِ سبباً لانعدامِ العملِ الذي هو أثرٌ لها. وذلك أنه ليسَ وجودُ خاصيةِ الحياةِ في القلب ِكافياً لإيجادِ الحياة، فلا يصلحُ أن يكونَ سبباً للحياة. وإذا كان وجودُ خاصيةِ الحياةِ ليس سبباً لإيجادِ الحياة، فيكونُ حينئذ انعدام ُخاصية ِالحياة من القلبِ ليس سبباً لانعدامِ الحياة. وعلى ذلك لا يُقالُ أنَّ ذهابَ الشيءِ سببٌ لذهابِ خاصياتِه، بل الذي يكونُ سبباً لذهابِ خاصيةِ الشيءِ هو أمرٌ خارجٌ عن الشيءِ نفسِه، يُذهبُ خاصيتَه ويبقي الشيءَ ذاتَه دون خاصيَّتِه، أو يذهبُ الشيءُ نفسُه فيُذهبُ معه خاصيَّتُه. فيكونُ الشيءُ الذي أذهبَ الخاصيةَ، أو أذهبَ الشيءَ وأذهبَ معه خاصيتَه هو سببُ ذهابِ الخاصيةِ وليس الشيءُ نفسُه سبباً لذهاب ِخاصيتِه. وعليه فإنه من هذه الجهةِ أيضاً، أي من جهةِ كوْنِ الحياةِ خاصيةً من خواصِ وجودِ الرأسِ على الجسم، وخاصيةً من خواصِ نبضِ القلب، لا يُقالُ أنَّ إزالةَ الرأسِ عن الرقبةِ سببُ الموت، وتوقفَ القلبِ سببُ الموت، بل مظنةُ السببِ هو الذي أزالَ الخاصيةَ من الرقبةِ بإزالتِها، ومن القلبِ بتوقًّفِه، وليس هو قطعُ الرقبةِ وتوقفُ القلب. الثانية: تقصدين أن سبب الموت الحقيقي لا يكون بإتلاف العضو أي قطع الرقبة ووقف القلب، لأنه يستحيل أن يحصل أي إتلاف للعضو إلا بمؤثر خارجي ولأن الحياة خاصية من خواصه - أي العضو - فذهابها لا يكون منه وإنما بمؤثر خارجي أزالها - أي الخاصية - أو أزاله وأزالها معه. وكذلك لا يكون سبب الموت هو المؤثر الخارجي لأنه قد يحصل المؤثر الخارجي ولا يحصل الموت، وقد يحصل الموت دون أن يحصل هذا المؤثر الخارجي. والسبب لا بد أن ينتج المسبب حتماً، فلم يبقَ إلا أن سبب الموت الحقيقي الذي يُنتج المسبب حتماً وهو الموت، هو غير هذه الأشياء. الأولى: وهذا السببُ الحقيقيُّ لم يستطعِ العقلُ أن يهتديَ إليه لأنه لم يقعْ تحتَ الحسِّ فلا بدَّ أن يخبرَنا به اللهُ تعالى، وأن يثبتَ هذا الإخبارَ عن السببَ الحقيقيِّ للموتِ بدليلٍ قطعيِّ الدِّلالةِ قطعيِّ الثبوتِ حتى نؤمنَ به، لأن ذلك من العقائد وهي لا تثبتُ إلا بالدليلِ القطعي. وقد أخبَرنا اللهُ تعالى في آياتٍ متعددةٍ بأنَّ سببَ الموتِ هو انتهاءُ الأجل، وأن اللهَ هو الذي يميتُ. فالموتُ يحصلُ حتماً بالأجلِ ولا يتخلفُ مطلقاً فكان الأجلُ سبباً للموت، والذي يميتُ هو الله سبحانه وتعالى، فهو الذي يباشرُ فعلَ الموت. وقد وردَ ذلك في آياتٍ متعددة، قال تعالى: ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ) أي كتب الموتَ كتاباً مؤجلاً مؤقتاً إلى أجلٍ معلومٍ لا يتقدمُ ولا يتأخر. وقال تعالى: ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ) أي هو الذي يميتُ الأنفسَ حين تموت، فهو الذي يسلبُ ما هي به حية. وقال تعالى: ] رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ[ أي هو الذي يباشرُ خلقَ الحياةِ وإيجادِها وهو الذي يباشرُ فعلَ الموتِ وإيقاعِه. وقال تعالى: ( وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ) وقد قال الله ذلك رداً لقولِ الذين كفروا. فالآية هي: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156)) أي الأمرُ بيدِ الله قد يحيي المسافرَ والغازي ويميتُ المقيمَ والقاعدَ كما يشاء. وقال تعالى: ( أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ) أي في أيِّ مكانٍ تكونون، فإن الموتَ يدرككُم ولو كنتم في حصونٍ حصينة. وقال تعالى: ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ) وهذا جوابٌ للكفار. فاللهُ يقولُ أنهم راجعون إلى ربهم فسوفَ يميتُهم، إذ يرسلُ لهم ملكَ الموتِ ليتوفَّاهُم. الثانية : نعم وهناك آيات كثيرة أيضا جاءت لتوضح الأمر ، كقوله تعالى ( وقُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11)[ أي يستوفي أنفسكم فالتوفي استيفاء الروح. وقوله ايضا : ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ) أي إن الموت الذي تفرون منه وتهربون ولا تجسرون أن تتمنوه خيفة أن تؤخذوا بوبال كفركم لا تفوتونه وهو ملاقيكم لا محالة. وقال تعالى: ( إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (49)) أي إذا حل الأجل الذي قدره لهم، لا يتأخرون عنه أقل وقت ولا يتقدمون أقل وقت. وإنما قال ساعة كناية عن أقل الوقت. وقال تعالى: ( نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ ) أي نحن قدرنا بينكم الموت تقديراً وقسمناه عليكم قسمة الرزق على اختلاف وتفاوت كما تقتضيه مشيئتنا، فاختلفت أعماركم من قصير وطويل ومتوسط. فهذه الآيات وغيرها مما هو قطعي الثبوت قطعي الدلالة تدل دلالة لا تحتمل غير معنى واحد هو أن الله هو الذي يحيي ويميت بالفعل دون وجود أسباب ومسببات، وأن الإنسان لا يموت إلا بانتهاء أجله، وليس من الحالة التي حصلت، وظن أنها سبب الموت. فيكون سبب الموت هو انتهاء الأجل فحسب وليس الحالة التي حصل فيها الموت. الأولى : نقطةٌ أخيرةٌ وجبَ علينا توضيحَها وهي أنَّ الموتَ لا يُسندُ إلى اللهِ باعتبارِ الخلق، أما المباشَرةُ فهي من الإنسانِ أو منَ الأسبابِ التي نتجَ عنها الموت، كقوله تعالى: ( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )، وكقوله: ( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا) وقوله تعالى:( يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ) لا يقالُ ذلك، لأن هناك قرائنَ تصرفُ مباشرةَ الفعلِ عن اللهِ إلى الإنسان، وتجعلُ المعنى أن اللهَ خلقَ الرميَ وخلقَ شرحَ الصدرِ وخلقَ ضيقَ الصدرَ وخلقَ الضلالَ وخلقَ الهداية، ولكن الذي يباشرُ ذلك فعلاً ليس الله، وإنما هوَ الإنسانُ. وهذه القرائنُ عقليةٌ وشرعية. لأن قولَه: ( رَمَيْتَ ) معناه حصلَ الرميُ منَ الرسول، ولأن معاقبتَه على الضلالِ وإثاَبَته على الإسلام ِيدلُّ على وجودِ الاختيارِ من الإنسان، يختارُ الإسلامَ أو يختارُ الكفر، مما يدلُّ على أنَّ المباشِرَ للفعلِ الإنسانُ ، ولو كان المباشرُ هو الله لما أثابَه ولا عذَّبه. وأيضاً فإن الأمرَ المحسوسَ المعقولَ أنَّ الرسولَ هو الذي كان يرمي، وأن الإنسانَ هو الذي يهتدي باستعمالَ عقلَه استعمالاً صحيحاً، ويَضِلُّ بعدمِ استعمالِ عقلِه أو باستعمالِه استعمالاً غيرَ مستقيم، وهذا بخلافِ الموت، فإنه لم تَرِدْ أيُّ قرينةٍ تدلُ على أنَّ مباشرةَ الموتِ من غيرِ الله، وأنه حصلَ بغيرِ انتهاءِ الأجل. فإنه ثبتَ أنه لا يوجدْ سببٌ محسوسٌ للموت، ولا يوجدُ نصٌّ يصرفُ معنى الآياتِ عن معناها الصريح، ولا قرينةٌ تدلُّ على أن المباشرَ للموتِ غيرُ الله، فتبقى الآياتُ على المعنى الذي وردت به صراحةً حسبَ مدلولِ اللغةِ والشرع، وهو أنَّ المباشرَ للموتِ هو اللهُ تعالى. الثانية : نعم إخوننا الكرام فإنه ومن كل ما تقدم سواء بالدليل العقلي والشرعي يتبين أن الأشياء التي يحصل فيها الموت عادة هي حالات وليست أسباباً. وأن السبب الحقيقي هو غيرها، مما لا يقع تحت الحس. وثبت أيضا أن هذه الأشياء التي يحصل منها الموت ليست هي التي توجد الموت، ولا هي أسباب للموت. ودلت الآيات القطـعـية على أن سـبب الموت هـو انتهـاء الأجل، وأن المميت هو الله سبحانه وتعالى. فسبحان المحيي المميت الحي الذي لا يموت، فإلى ان نلقاكم ومع مفهوم آخر نترككم في رعاية الله وحفظه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أم سدين ومسلمة

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   إحذر من الاغترار بالدنيا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ إحذر من الاغترار بالدنيا

قال الله تعالى: { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُلهِكُم أَموَلُكُم وَلاَ أَولاَدُكُم عَن ذِكْرِ الله وَمَن يَفعَلْ ذَلِكَ فَأْوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ. وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقنَكُم مِّن قَبلِ أَن يَأْتِي أَحَدَكُمُ المَوتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَو لاَ أَخَّرتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مّنَ الصَّالِحِينَ. وَلَن يُؤَخِّرَ الله نَفساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَالله خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ }. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خطف شباب حزب التحرير من قبل الحكام الخونة وبلاطجتهم

خطف شباب حزب التحرير من قبل الحكام الخونة وبلاطجتهم

        أسامة حنيف. عضو حزب التحرير أسامة حنيف: مهندس اتصالات، وهو ابن رجل فاضل يحظى بالاحترام التربوي والاجتماعي في إسلام أباد، تخرج من الجامعة المرموقة، نست، وهو أب لابنة واحدة، يعمل في شركة للاتصالات السلكية واللاسلكية في إسلام أباد ، وهو أيضا عضو معروف في حزب التحرير.   صباح يوم الخميس، في 21 يوليو/ تموز 2011، وبعد مغادرة منزله متجها إلى مكتبه في إسلام أباد، تعرض لكمين من قبل بلطجية الحكومة، الذين عرضوا لسيارته واختطفوه.   ولغاية اليوم، لا تتوفر أي أخبار أو معلومات تتعلق عن مكان وجوده. حيان خان عضو حزب التحرير   حيان خان: مهندس برمجيات، وقد تزوج حديثا، ويعمل في شركة لتطوير البرمجيات في إسلام أباد، وهو أيضا عضو معروف في حزب التحرير.   في صباح يوم الأربعاء 13 يوليو/ تموز 2011، وبعد مغادرة منزله في روالبندي متجها إلى مكتبه تعرض لكمين من قبل لصوص الحكومة، الذين عرضوا لسيارته، وكسروا النافذة الجانبية وخطفوه، وكان ذلك بعد يوم واحد من اختطاف عمران يوسفزاي.   ولغاية اليوم، لا تتوفر أي أخبار أو معلومات تتعلق عن مكان وجوده.     عمران يوسفزاي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير  في باكستان عمران يوسفزاي: هو نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان. وهو محاسب من حيث المهنة، وعمران أب لابنتين، ناشط سياسي شهير، حيث اشتهر برفع صوته ضد الحكام الخونة وسياسات حكوماتهم.   في صباح يوم الثلاثاء، 12 يوليو/ تموز   2011 ترصّد أتباع الحكومة له ، عندما كان متوجها لإجراء لقاء مع صحافي تلفزيوني في إسلام أباد، ومثل اللصوص الرخيصين خطفوه حال وصوله المحطة التلفزيونية.   ولغاية اليوم، لا تتوفر أي أخبار أو معلومات تتعلق عن مكان وجوده.   ماذا كانت "جرائم" هؤلاء الشبان المسلمين الثلاثة الشجعان ؟ فضح خيانة حكام باكستان في تعاونهم مع الأميركيين في حملتهم الصليبية ضد المسلمين. دعوة الأمة لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، والتي سوف توحد العالم الإسلامي في دولة واحد ذات اكبر الثروات والإمكانات في العالم. ((وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ))  

9514 / 10603