أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   في حربهم ضد الإسلام، الحكام الخونة يفقدون عقولهم باختطاف الدكتور عبد القيوم    "مترجم"

بيان صحفي في حربهم ضد الإسلام، الحكام الخونة يفقدون عقولهم باختطاف الدكتور عبد القيوم "مترجم"

عم جموع المسلمين في رحيم يار خان الغضب بسبب اختطاف بلطجية الحكومة الدكتور عبد القيوم، عضو حزب التحرير، وهو من كبار الأطباء المشهورين في مدينة رحيم يار خان، حيث احتشد الناس في منزله وأنكروا بشدة على النيابة العامة التي اعترفت بأنّ الأجهزة الأمنية هي التي اختطفت الدكتور عبد القيوم، وقال مدير الشرطة بأنّ الأجهزة الأمنية تبحث عن أعضاء آخرين من حزب التحرير، من نفس الأسرة، وقد توجه وفدٌ كبيرٌ من الوجهاء في المدينة إلى مديرية الشرطة حيث رضخت للضغوط، مما أجبر مدير الشرطة على Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} نفي علمه بعملية الاختطاف! ثم مباشرة وبعد مؤتمر صحافي عقد من قبل أسرته في منزل الدكتور عبد القيوم ، وحضره عشرات من الصحفيين تلقت العائلة مكالمة هاتفية من أشخاص يدّعون أنهم Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} الخاطفون ويطالبون بفدية قدرها 5 ملايين روبية، ويا لهؤلاء الخاطفين "الخيّرين" الذين ضيعوا فرصة اختطاف ابنة الدكتور عبد القيوم، بينما كانت معه في وقت الاختطاف! إنّ الحكام الخونة من القيادة العسكرية، والدمى في القيادة السياسية والموظفين الذين يتقاضون رواتبهم من القيادة السياسية ومنهم "البلطجية" الذين تم تدريبهم من قبل شركة بلاك وتر ويستخدمون من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يعلنون الحرب ضد الإسلام والمسلمين لا لشيء إلا لتأخير ظهور نجم الإسلام من خلال إقامة الخلافة في الأرض، ولكن هيهات هيهات، فهم لا يعرفون أنّ الله سيحمي دينه، وهو ناصره على الدين كله ولو بعد حين(( إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا )). أما بالنسبة للعاملين المخلصين لإقامة الخلافة الإسلامية فإنّ الله سبحانه وتعالى يدافع عنهم فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ...)) صحيح البخاري ألا فليعلم الحكام الفاسدون وأتباعهم وأسيادهم الأمريكيون بأنّ المسلمين لن يهدأ لهم بال حتى يتم إعادة الدكتور عبد القيوم في صحة كاملة، فقد كان الدكتور للمسلمين في باكستان نبراس نور في ظلام الكفر لأكثر من عقد، وليعلموا بأنّ محاكم الخلافة المقبلة لن تتركهم في حربهم الدنيئة ضد الإسلام، حيث سيتم جمعهم في وضح النهار، حيث لا يستطيعون إخفاء جرائمهم. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق    تفجيرات النرويج وضحاياها نتيجة السياسة العدائية التي تمارسها الأنظمة الغربية ضد الاسلام وأهله

خبر وتعليق  تفجيرات النرويج وضحاياها نتيجة السياسة العدائية التي تمارسها الأنظمة الغربية ضد الاسلام وأهله

في 22/7/2011 قام شخص نرويجي بوضع متفجرات قرب مقر رئاسة الوزراء فأحدث خسائر بشرية ومادية هناك، ومن ثم قام هذا الإرهابي المجرم بإطلاق النار بدم بارد على مجموعة من الشباب النرويجي في مخيم شبابي لحزب العمال الحاكم في النرويج فكان مجموع ما قتل 78 شخصا حسب آخر إحصائية للشرطة النرويجية، وأعلن هذا الشخص المجرم أن هدفه محاربة الإسلام وطرد المسلمين من أوروبا للحيلولة دون أسلمتها، وقد استهدف حزب العمل النرويجي الحاكم وشبابه لأنه يرى أن اليساريين الأوروبيين يسمحون بالتعددية الثقافية وهو ضد هذه التعددية، وكذلك قام ينتقم من حكومة بلاده لأنها شاركت في التسعينات من القرن الماضي في ضرب إخوته النصارى الصرب الذين كانوا يشنون حرب إبادة على المسلمين في يوغسلافيا كما كتب في مدونته، وقد نشر 1500 صفحة على الشبكة العنكبوتية مليئة بالحقد على الإسلام والمسلمين مستنداً إلى كتابات دونها كتّاب ورجال دين من المتعصبين الحاقدين على الإسلام وأهله في أوروبا وأمريكا وذكر أنه بدأ بكتابتها وبجمعهها وإرسالها للمتعصبين الحاقدين في أوروبا بعد تسعير الحملة على الإسلام وأهله بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001. التعليق 1- إن الأنظمة الغربية في أمريكا وأوروبا هي المسؤول الأول عن هذه الحادثة الأجرامية وأمثالها من الحوادث الإجرامية التي تستهدف المسلمين في هاتين القارتين بل في كل أنحاء العالم؛ لأن هذه الأنظمة بمختلف إداراتها وحكوماتها سعرت الحرب ضد الإسلام وأهله بغير حق منذ أحداث 11/9/2001 بشكل ملحوظ وأعلنتها حربا صليبية، وكانت أمريكا تستهدف احتلال البلاد الإسلامية واحدة تلو الاخرى فشنت الحرب على أفغانستان ومن ثم على العراق، ولكن مقاومة المجاهدين في العراق أولا ومن ثم في أفغانستان ثانياً أوقفت الزحف الصليبي على البلاد الإسلامية ولقنت القوى الصليبية درساً قاسياً لن تنساه، وهذه المقاومة من المجاهدين تفيد المسلمين لما بعد إقامة الخلافة الراشدة القادمة بإذن الله، فإن الغرب أدرك أن الحرب مع المسلمين ليست بالهينة ولا هي نزهة، وأنه سيحسب ألف حساب إذا ما أراد أن يشن عليها حرباً عند إقامة الخلافة أو بعد إقامتها، فإذا جزء يسير من أبناء الأمة في ظل انعدام الخليفة أظهر هذه المقاومة البطولية، وقد هز موقع أمريكا والغرب معها عسكرياً بسببها فلم تستطع أن تحقق نصراً ولم تستطع أن تعلن أنها حققت انتصاراً، وكل ما أعلنته أنها أنهت عمليتها العسكرية في العراق وأنها ستعلن عن إنتهاء عملياتها العسكرية في أفغانستان، وبذلك تعتبر أمريكا وحليفتها قد هزمت أمام بضعة آلاف من شبان المسلمين المجاهدين. هذا الوضع أوجد مرارة الهزيمة لدى أمريكا وأوروبا وأوجد الخوف والفزع من وجود المسلمين في بلادهما. 2- أوروبا استغلت تلك الأحداث أحداث 11/9/2001 للعمل على منع سيطرة المسلمين عددياً على أوروبا ومنع انتشار الإسلام بين الأوروبيين، وقد دقت نواقيس الخطر لديها منذ الثمانينات من القرن الماضي عندما رأت أن المسلمين الوافدين كعمال إليها بعد دمارها في الحرب العالمية الثانية وكانوا أيدي عاملة مسترخصة لعبت دوراً هاما في إعادة بناء أوروبا وقد بدأت جموع هؤلاء العمال تستقر وتتناسل، ووجد ما عرف بالجيل الثاني ومن بعده الجيل الثالث فجن جنون أوروبا، خاصة أن هؤلاء يتناسلون بشكل ليس بالقليل بينما ترى أبناءها الأوربيين لا يتناسلون بشكل اعتيادي بل هم في تناقص، وظهر لها مدى ارتباط هؤلاء المسلمين بدينهم وعدم تقبل ثقافة الغرب المنحرفة وإقبالهم على بناء المساجد وارتيادها وعلى التقيد ببعض الأحكام الشرعية مثل اللباس الشرعي الذي يعرف في الغرب بالحجاب، ولذلك أرادت الدول الأوروبية أن تدمج المسلمين بل أرادت أن تصهر المسلمين في المجتمع الأوروبي بحملهم على ذلك بكل الوسائل الإرهابية والحملات التشويهية والتقبيحية والتحريضية ضدهم، حتى أنها سمحت بالإستهزاء بنبي الإسلام المرسل للبشرية جمعاء عبر الرسوم والدوس على المصحف الشريف وحرقه تحت دعاوى الحرية حتى تستفز المسلمين لتشن عليهم حربا شعواء إذا قاموا بأعمال مادية كردة فعل على ذلك، ولتحملهم على الرحيل إذا لم يعجبهم ذلك، أو أن يقبلوا بالانصهار فيخضعوا ويخنعوا للغربيين، وشاركت وسائل إعلامهم الرسمية وغير الرسمية بشكل علني مفضوح وبأشكال شتى في الحملة، حتى إن المسؤولين في أعلى المستويات شاركوا في الحملة، فرئيسة وزراء ألمانيا ميركل أعلنت في وقت سابق بأن التعددية الثقافية قد ماتت وعلى المسلمين أن يقبلوا بثقافة الغرب أو أن يرحلوا. وتصرفات المسؤولين في فرنسا من قيام رئيسها السابق شيراك بمنع ارتداء المسلمات للباس الشرعي في المدارس والدوائر وعقبه خلفه السيئ ساركوزي بالتشديد على المسلمين ومنع النقاب في كل مكان حتى في الحياة العامة ووضع عقوبة قاسية على من يخالف قانون المنع هذا. وهكذا في كافة البلاد الأوروبية سواء ضد اللباس الشرعي أو ضد بناء المساجد أو ضد بناء المآذن أو غير ذلك. 3- الأنظمة في البلاد الإسلامية ساندت الحملة الشرسة ضد الإسلام وأهله سواء بمساعدة أمريكا وحلفائها الغربيين في احتلال أفغانستان والعراق مباشرة أو غير مباشرة، وكذلك بمشاركتها في الحرب على ما يسمى بالإرهاب والتي تعني الحرب على الإسلام وأهله، فكل شخص غير مسلم يقوم بأية عملية إجرامية بشعة لا يطلق عليه إرهابي وإنما يطلق عليه مجنون أو مريض نفسياً كما أٌطلق على هذا النرويجي، وكأنه معذور فيما قام به لأنه فاقد لعقله كلياً أو جزئياً فلا يعتبر مكلفاً أو مسؤولا عما اقترفت يداه، وهذا دليل على ان اصطلاح محاربة الإرهاب وضع لمحاربة الإسلام وأهله، وقد سنت الأنظمة في العالم الاسلامي قوانيين لمحاربة الارهاب وقد رأيناها بالفعل لا تستهدف إلا حملة الدعوة الإسلامية على الأغلب، فهذه الأنظمة في العالم الإسلامي مشتركة في جريمة محاربة الإسلام كالأنظمة الغربية وهي عميلة وخادمة مطيعة لها؛ ولذلك رأينا هذه الأنظمة تلتزم الصمت عما يقترفه الإرهابيون المجرمون من أعداء الإسلام في الغرب ضد أبناء المسلمين حيث تمارس الأنظمة الغربية أبشع صور الضغط والإرهاب والتشويه والتمييز على المسلمين القاطنين في بلاد الغرب، ولا تحتج الأنظمة في البلاد الاسلامية على تلك الممارسات البشعة اللإنسانية، ولا تمارس الضغوط على البلاد الغربية وبيدها أوراق ضغط كثيرة وامكانيات كبيرة، ولا تحتج ولا تتدخل لحماية المسلمين والحفاظ على هويتهم وتأمين حقوقهم، بينما نرى دول الغرب تظهر تبنيها للنصارى من أهل البلاد الإسلامية وهم ليسوا أوروبيين ولا هم من الوافدين من أوروبا، بل هم من أهل البلاد الاسلامية وإذا مسهم سوء تراهم يتدخلون ويضغطون ويقومون بمساعدة هؤلاء النصارى بشتى الوسائل. 4- بهذه الممارسات البشعة وغير الإنسانية يظهر فشل المبدأ الرأسمالي في دمج الشعوب في مجتمع واحد وهذا يدل على بطلانه وبطلان ديمقراطيته وعلمانيته ومنظومة حرياته، فقام أصحاب هذا المبدأ بمحاولة دمج المسلمين في مجتمعاتهم بالقهر والإجبار وحملات التشويه والتقبيح للإسلام وللمسلمين وقاموا بممارسة التمييز في شتى الميادين، والتمييز ضد المسلمين في هذه البلاد ليس على نطاق شعبي فحسب بل هو مقنن، أي إن هناك قوانيين سنت من أجله، ولذلك يحكم بشكل عملي وواقعي على القيادة الفكرية الرأسمالية بالفشل والبطلان، عدا فشلها وبطلانها بالإثباتات العقلية والفكرية، بينما نرى المبدأ الإسلامي قد نجح في دمج كافة الشعوب بل صهرها في بوتقة الإسلام بلا اكراه وبلا ضغط وبلا تشويه وتقبيح للآخر، بل إن الناس أقبلوا من أنفسهم على دخول الإسلام وتسابقوا في تطبيقه وفي خدمته وفي حمل دعوته ورايته، وغير المسلمين من نصارى ويهود وهندوس ومجوس وغير ذلك لم يكرهوا على ترك أديانهم وعاشوا مع المسلمين في أمن وآمان من دون تمييز، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، لهم معابدهم وحق ممارسة عبادتهم ومأكلهم ومشربهم وملبسهم في ظل القانون العام وحق الزواج والطلاق وما يتعلق بذلك من العلاقات الإجتماعية حسب أديانهم، مع أن المسلمين في الغرب يمنعون أن يطبقوا أحكام الزواج والطلاق وغير ذلك من العلاقات الإجتماعية حسب أديانهم، ويضيق عليهم في لباسهم ومظهرهم وفي مأكلهم حيث يمنعون في كثير من البلاد الأوروبية من الذبح حسب شرع دينهم ويضيق عليهم في مساجدهم، بل يراقبون فيها مراقبة شديدة حتى أن كاميرات قد ثبتت في المساجد لتراقبهم ولتحصي عليهم أنفاسهم. ولذلك فلا مخلص للبشرية من العنصرية والكراهية لمجرد أن ينتمي الإنسان لعرق آخر أو لدين آخر والتمييز بين الناس بناء على ذلك وهضم حقوقهم واهدار دمهم بغير حق ومن كل الشرور التي أفرزها المبدأ الرأسمالي ونشرها في العالم فلا مخلص من كل ذلك غير المبدأ الاسلامي الذي يتجسد في دولة تطبقه وفي مجتمع يحياه وفي أمة تحمله في ظل دولة الخلافة، وكذلك فلا يمكن أن يحمي المسلمين في الغرب من أذى الغربيين ودولهم سوى هذه الدولة الراشدة، فالجميع شاهد على مدى ظلم الغربيين وتعاليهم على الغير واحتقارهم لهم ولثقافاتهم ولأديانهم بل لإنسانيتهم ويعتبرون أن جيناتهم راقية وجينات الغير منحطة، والجميع شاهد على الأنظمة الفاسدة في البلاد الاسلامية كيف تطبق فاهها ساكتة وتغمض عينيها وكأنها لا ترى ولا تسمع شيئاً يحدث لأبناء المسلمين في الغرب، ولا تكلف نفسها بفعل أدنى شيء لمساعدة أبنائها الذين يقطنون في بلاد الغرب، بينما تقوم الدول الغربية بممارسات جائرة على أبناء المسلمين وتحاربهم بأساليب شتى يتجرع المسلمون مرارتها في كل لحظة ويعايشونها يوميا حيث يتأذون منها في مساكنهم ومع جيرانهم من الغربيين وفي أماكن عملهم وفي المدارس وفي الشوارع وفي دوائر الحكومة وحيثما حلوا وارتحلوا.

اجعلوا رمضان شهرا لطلب النصرة من أهل القوة لإقامة الخلافة

اجعلوا رمضان شهرا لطلب النصرة من أهل القوة لإقامة الخلافة

أيها المسلمون في باكستان!نحن شباب حزب التحرير في باكستان، نتوجه إليكم بالتحية وبالمباركة بشهر رمضان المبارك والذي فيه ليلة خير من ألف شهر، ونذكركم بأنّ شهر رمضان كان شهر الانتصارات للمسلمين على مر العصور، إبان حكم الإسلام يوم كان للمسلمين دولة إسلامية، فهزموا قريشاً في بدر، وهزموا الصليبيين هزائم كثيرة في رمضان، ثم كانت هزيمة التتار الكبرى في عين جالوت في رمضان. نحييكم أيها المسلمون في البلد الذي يمتلك الموارد التي تتصارع عليها القوى الكبرى في العالم اليوم، وهي البلد الإسلامي التي هي سادس أكبر بلد في العالم من حيث تعداد سكانها، معظمهم من الشباب المجدين، ومساحتها تقريبا مساحة بريطانيا وفرنسا مجتمعتين، وتحتل واحدة من أهم المواقع الإستراتيجية في العالم، وهي غنية بالطاقة والموارد المعدنية الكبيرة وتمتاز بقدرة زراعية هائلة، وقواتها المسلحة سابع أكبر قوة في العالم، مع خبرة في خوض المعارك، وحيازتها على الأسلحة النووية، ودافِعُ جيشها يهزم أكبر جيوش العدو، وهو النصر أو الشهادة. نحييكم في الوقت الذي ترتعد فرائص أعدائكم من الخوف، أكثر من أي وقت مضى، لأنكم أصبحتم تدركون إمكانية إقامتكم لدولة الخلافة الإسلامية قريبا بإذن الله سبحانه وتعالى. أيها المسلمون في باكستان!لسنوات عديدة والأمريكيون يخشون أن تُقام دولة الخلافة في باكستان ويتوقعون ذلك في أي لحظة، ففي مقابلة مع ديفيد كيلكولن، مستشار قائد القيادة المركزية الأميركية في آذار 2009 قال "إنّ في باكستان 173 مليون شخص و100 رأس نووي وجيش أكبر من الجيش الأمريكي... ونحن الآن قد وصلنا إلى نقطة أصبحت فيها أمكانية أن نرى انهيار الدولة الباكستانية في غضون 1-6 أشهر، واستيلاء المتطرفين عليها، وهو ما من شأنه أن يهدم كل ما أنجزناه في الحرب على الإرهاب لغاية اليوم". وفي تشرين ثانٍ /نوفمبر 2009 وفي مقالة له تحت عنوان" الدفاع عن ترسانة السلاح- باكستان غير مستقر، هل يمكن أن تبقى الرؤوس النووية آمنة؟ " ذكر فيه" أنّ الخوف الرئيس هو من التمرد، إنّ المتطرفين داخل المؤسسة العسكرية الباكستانية قد يقومون بانقلاب... وقد رشح أحد المخضرمين من إدارة أوباما أن يكون ذلك لصالح حزب التحرير... وهو الذي يهدف إلى إقامة الخلافة" وأضاف "لقد اخترق الحزب الجيش الباكستاني والآن لديه خلايا فيه". أما بالنسبة للدولة الهندوسية، فقد قال مسئول رفيع المستوى من وكالة الاستخبارات الهندية، في الموضوع نفسه في مجلة نيويوركر في 16 تشرين ثان/ نوفمبر 2009 "لدينا مخاوف بشأن الأسلحة النووية في باكستان، ليس لأننا قلقون من أن يسيطر الملالي على البلاد، بل نحن قلقون من هؤلاء الضباط الكبار في الجيش الباكستاني الذين يدعون للخلافة... ونحن نرقب هؤلاء الذين يحملون مفاهيم قيادة الجيش الإسلامي". نعم، إنّ عدوكم لا يرغب في رؤية بركات الله سبحانه وتعالى تتنزل عليكم، فهم لا يرغبون في رؤية باكستان نقطة ارتكاز لدولة الخلافة وبداية لتوحيد العالم الإسلامي في أكبر دولة إسلامية في العالم، يقول الحق سبحانه وتعالى ﴿ مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾. أيها المسلمون في باكستان!ليس من المستغرب أنّ أعداء اليوم يخشون عودة وشيكة للخلافة في باكستان، فالخونة داخل القيادة المدنية والعسكرية قد فُضِح أمرهم أكثر من أي وقت مضى، وخصوصا بعد قضية ريموند ديفيس وعملية ابوت اباد والهجوم على قاعدة مهران البحرية، والتفجيرات في الأسواق والمساجد، والعديد من الإجراءات الأخرى التي تشرف عليها سيدتهم الولايات المتحدة والتي لا تُعد ولا تُحصى. ولتشبثهم بعروشهم ولاستشعارهم بغضبكم ضد الولايات المتحدة، ادعى الخونة العداء لأمريكا وأصبحوا يلعبون لعبة مزدوجة لخداعكم وامتصاص غضبكم، في حين يوفرون الغطاء للمصالح الأمريكية في المنطقة، لذا فإنهم يتحدثون ضد المطالب الأمريكية في منطقة شمال وزيرستان، لكنهم يعملون للبدء في عملية كورام تمهيدا لعمليات شمال وزيرستان المجاورة، يتحدثون علانية عن حرمان الجواسيس الأمريكيين من تأشيرات الدخول، ولكنهم يعملون في السر عن طريق السماح لجيشٍ من جواسيس الولايات المتحدة بالعمل في البلاد، ويقولون إنّ حرب أمريكا هي حربنا، وأننا قادرون على القتال باستخدام مواردنا الذاتية دون أي مساعدة خارجية مهما كانت، كما قال المتحدث باسم العلاقات العامة للخدمات في 11 تموز 2011 ، ولكن بعد ذلك كان واضحا أنّ الحرب هي لأمريكا وأنّ القوات المسلحة يجري استخدامها كما لو أنهم مرتزقة رخيصون، حيث هدد وزير الدفاع يوم 12 تموز بالانسحاب من المناطق القبلية إن أوقفت أمريكا المساعدات! ألاعيبهم وأكاذيبهم ليست سوى غطاء لاستمرار وجود الجيش الأمريكي ومخابراتِه في جميع أنحاء البلاد، وغطاء للحرب الصليبية الأمريكية في منطقة القبائل والتي شردت الملايين من المسلمين الذين أصبحوا بلا مأوى، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وحرق الآلاف من الجنود والمدنيين كوقود للمصالح الأمريكية، فهؤلاء الخونة لا يرعَوْنكم ولا هم مخلصون لكم، فهم كالذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف مخاطباً كعب بن عجرة رضي الله عنه: «أَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ»، قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لَا يَهْدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . أيها المسلمون في باكستان!إنّ الغرب، وبخاصة زعيمة الصليبيين، أمريكا، متخوف من صعود الخلافة بعد انتشار الانتفاضات في العالم الإسلامي، وهم يبذلون من خلال عملائهم في القيادة العسكرية والمدنية الجهود الكبيرة لوقف المسيرة نحو إقامة الخلافة، ولكن جهودهم بإذن الله إلى ثبور، وخطاهم غير واضحة ومضطربة. ومع ذلك فإنّ الأمة على الطريقة الصحيحة لتحقيق الإسلام، وهي طريقة واضحة، فهي لن تأتي من خلال ثورات دموية أو دكتاتورية أو ديمقراطية، فرسول الله صلى الله عليه وسلم سعى لطلب النصرة من عشرات القبائل لإقامة الدولة الإسلامية، وقد تحمّل صلى الله عليه وسلم المشاق والتضحيات في هذا المسار بالسعي للنصرة، وقد رُشِق بالحجارة حتى أدمت قدميه الطاهريْن، وقدَّ جد رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتهد حتى أخذ النصرة من يثرب بإذن الله سبحانه وتعالى، فقد أعطى الأنصار رضي الله عنهم النصرة لإقامة الإسلام وأصبحت يثرب المدينة المنورة. إنّ المطلوب منكم في هذا الشهر الفضيل، شهر رمضان، هو إيصال فكرة الخلافة إلى كل ضابط داخل القوات المسلحة، وجعل موضوع النصرة للخلافة موضوع الساعة في جميع أرجاء البلاد، فليكن موضوع النقاش في أماكن العمل، وفي الأماكن العامة والمنازل، وليكن محلا للنقاش في المساجد ودعوة الناس لها، فلتكن باكستان بلد الأنصار بإقامة الخلافة فيها كما كانت المدينة المنورة حين استقبل أهل المدينة المنورة ومعهم رجال النصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت لإقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة بينما كانوا واقفين على مداخل المدينة المنورة لحمايته من المنافقين. أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية!الأمة الآن مستعدة وهي تنظر إليكم، فأنتم قوتها وأملها للانقضاض على الظالمين المنافقين وأخذهم من حلاقيمهم ونصرة الإسلام، ولن يكون أجر المخلصين والشجعان في هذه الحياة الدنيا فحسب، بل سيكون الأجر كذلك بإذن الله في الدار الأبدية مع النعيم المقيم الذي يتجاوز المقاييس الدنيوية، فقد كانت هذه هي مكافأة أسلافكم، رفاقكم في السلاح، الأنصار رضي الله عنهم، وهذه هي المكافأة التي يجب أن تسعوا لها الآن، إنّ المطلوب منكم هو عمل خالص لله سبحانه وتعالى، وهو العمل الذي يقوم به الضباط المخلصون من أجل أخذ السلطة وإعطائها للمخلصين والواعين من حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة التي تحكم بالإسلام، وتحرر البلاد والعباد وتوحد المسلمين وتحمل الإسلام رحمة للبشرية جمعاء ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

نفائس الثمرات   أسلمني الأهل ببطن الثرى

نفائس الثمرات أسلمني الأهل ببطن الثرى

أسلمني الأهل ببطن الثرى وانـصرفوا عني فيا وحشتا وغادروني معدماً يائساً ما بـيدي اليـوم إلا الـبــكا وكل ما كان كأن لم يكـن وكـل ما حــذرته قد أتى وذا كم المجموع والمقتنى قد صار في كفي مثل الهبا ولم أجد لي مؤنساً ها هنا غــير فجور موبق أو بقا فلو تراني وترى حالتـي بكيت لي يا صاح مما ترى التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

ما الذي ينتظره المجلس الأعلى للقوّات المسلّحة، والحلّ بين يديه؟!

ما الذي ينتظره المجلس الأعلى للقوّات المسلّحة، والحلّ بين يديه؟!

يتساءل أهل مصر في هذه الايام حائرين: وماذا بعد؟ وما الذي ستؤول اليه أحوالهم بعد الثورة على الظلم؟ وهل زال الظلم فعلا؟! أليس الجيش الذي وقف معهم في ثورتهم سيخلّصهم مما كانوا فيه؟ ثم ما هو سبيل الخلاص؟ يا أهلنا في مصر الكنانة انه لا يخفى عليكم ما آلت اليه أحوال الناس وانحدارها من سيء الى أسوأ، ولا يخفى عليكم ما تقوم به حفنة من اتباع الامريكان نعدّهم على أصابع اليد عدّا من محاولة اختطاف الثورة يطالبون بالديمقراطية والليبرالية وتشريع البشر الذي يفصل الدين عن الدولة ويجلب الظّلم كلّه! ان مفاتيح انقاذ مصر الآن هي بين يدي المجلس الاعلى للقوات المسلحة والجيش، وان هذا الجيش -جنودا وضباطا - يتكون من ابنائنا فلذات اكبادنا والذين يدينون بديننا وبهم فاخرنا العالم يوم مرّغوا أنف يهود واذاقوهم طعم الهزيمة والصَّغار، وهم الآن يقفون على مفترق لطريقين واضحي المعالم: طريق ينالون به شرفا في الدنيا وثوابا عظيما في الآخرة بإذن الله إن طبقوا شرع الله تطبيقا إنقلابيا كاملا من خلال الاعلان عن دولة الخلافة الاسلامية واقامتها، التي ستنشر العدل وترعى شئون الناس ، وتعيد لنا سيرة الخلفاء الراشدين، طريق الجنّة والخير، طريق العزّة والنّصر والعيش الكريم، طريق فرضه رب العالمين علينا، وهو مطلب أكثر من 93% من أهل مصر المسلمين بحسب عقيدتهم واحكام شرعهم، هذا الطريق الذي يوفر الامن ويرفع الظلم ويقضي على الفقر، ويضمّ باقي بلاد المسلمين الى قاهري الصليبيين والتتار، ويوقف نهب اموال وثروات المسلمين من قِبَل أمريكا واوروبا، ويعيد توزيع هذه الثروات بحسب أحكام الشرع باعتبارها ملكية عامة للمسلمين، لتصبح مصر حاضرة الخلافة الاسلامية والدولة الاولى في العالم. وحتى بالنسبة للقلّة الباقية من أهل مصر من الاقباط، فانه وبشهادتهم أيضا قد عاشوا ربيع حياتهم في ظل دولة الخلافة، وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بهم خيرا حيث قال " فاحسنوا اليهم، فانّ لهم ذمّة، وإنّ لهم رحْما" فهم أخوال ابراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية رضي الله عنها، وقد حفظ المسلمون لهم ذلك. والتأريخ يشهد بتلك الحادثة العظيمة عندما شكا قبطي ابن والي مصر، حيث ضربه بالسوط لأنه سبقه قائلا له أتسبق ابن الاكرمين؟! فأعطى الخليفة عمر بن الخطاب القبطي السوط ليضرب ابن الوالي، وقال عمر للقبطي اضرب ابن الاكرمين، واجعل السوط يمر من امام أنف ابيه عمرو بن العاص لأنه ضربك بسلطان أبيه! فهل يجود التاريخ بعدلٍ مع الاقباط مثله؟ وأما الطريق الثاني، طريق التبعية لأمريكا والغرب وعملائهم وابواقهم وديمقراطيتهم ومجلس أمْنهم، طريقٌ سالكوه ليسوا بِمنأى عمّا اصاب مَنْ قَبْلهم، طريقٌ يواصل خداع الناس وتضليلهم حتى لا يصل الاسلام الى الحكم، طريق يورد المهالك في الدنيا والاخرة، وهو نفس طريق النظام البائد أو تجميل وتزييف له بتنقلات وتغيير وجوه هنا وهناك مع تحقيق مطلب او مطالب لا تسمن ولا تغني من جوع، طريق المطالبين بالديمقراطية الليبرالية الرأسمالية العفنة بأزماتها المحلية والعالمية، طريق الظلم وقمة الارهاب التي تُبقي سيطرة امريكا واوروبا ويهود يتحكمون في رقابنا بحيث تمخر عباب بحارنا وقناتنا سفنهم محملة بنفطنا وثرواتنا رغما عنّا وبثمن بَخْسٍ مفروض علينا، وكذلك حاملات طائراتهم تقتل وتعربد في بلاد المسلمين وتسيطر على الجو والبر والبحر تحت سمعنا وبصرنا، طريق ظاهره فقر وذلّ وظلم، وباطنه حرب على الاسلام وأهله. فأي الطريقين أيّها المسلمون أحقّ بالاتباع؟! (وَمَنْ أعرَضَ عنْ ذِكْري فإنَّ لهُ معيشةً ضَنْكاً ونَحشُرُه ُيومَ القيامةِ أعمى، قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَني أعمى وقدْ كُنتُ بَصيراً، قالَ كذلكَ اتَتْكَ آياتُنا فَنَسيتَها وكذلكَ اليومَ تُنْسى). أيّها المسلمون، يا أهل مصر إنه لا خلاص لكم الا بالإسلام، وان النصر الحقيقي للثورة لا يكون الا بتغيير جذري انقلابي يطبق شرع الله تطبيقا كاملا من خلال دولة الخلافة الاسلامية. ولقد رأيتم بأعينكم ان كل محاولات التجميل للنظام السابق بوجوه جديدة لم تزدكم الا خسارا. فالدستور والقوانين كما هي لم تتغير، وما تغير منها كان أسوأ من سابقيه، فهل تقبلون خداعا وتضليلا؟ ان تغييرها لا يكون الا بإزالتها من جذورها ليحل محلها شرع الله. أيّها المجلس الاعلى للقوات المسلحة اعلموا انكم تقودون جندا من خير أجناد الارض، ولن يقبل هؤلاء الجند إلاّ نصرة اهليهم وذويهم، وإنّهم وأهليهم يعلمون أي الطريقين أحق بالاتباع، ويعلمون ان الامّة كلها معهم من مشرقها الى مغربها ومستعدة للتضحية ومستعدة لتأييدهم ومستعدة لدعمهم لاتباع الطريق الاول، ويعلمون فوق هذا كلّه ان الله معهم وناصرهم وهو مولاهم، وأنَّ الكافرين وأبواقهم وزبانيتهم لا مولى لهم. فَعَلامَ الانتظار؟! ان بين يدي حزب التحريردستورا اسلاميا كاملا جاهزا للتطبيق الفوري يضعه بين ايديكم، دستورا يرقى بمصر لتقود العالم، فاستجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم، واعلنوها دولة خلافة راشدة قبل فوات الاوان. (ويَومَ يَعَضُّ الظّالِمُ على يَديهِ يَقولُ يا لَيْتَني اتّخَذْتُ مَعَ الرسولِ سَبيلاً، يَا وَيْلَتى لَيتَني لَمْ أتّخِذْ فُلانَاً خَليلاً، لَقدْ أضَلَّني عَنِ الذّكْرِ بَعْدَ إذْ جَاءَني وكانَ الشيطانُ للإنسانِ خَذولاً). ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

من أروقة الصحافة    العربي ضميري مرتاح بعد زيارتي سوريا

من أروقة الصحافة  العربي ضميري مرتاح بعد زيارتي سوريا

أوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي أن حديثه عن شرعية الأسد وأنه لا يحق لأحد أن يسقطها، كان رداً على سؤال حول تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي قالت إن نظام الأسد قد سقط.وأضاف: "قلت إنه لا تستطيع أي دولة خارجية أن تقرر وتسقط شرعية نظام.. هذا الموضوع يعود إلى الشعب. ليس من حق أي دولة أن تقول هذا سقط أو لم يسقط. وأعتقد أن هذا أمر متفق عليه". ان العربي بحق يسير على درب سلفه عمرو موسى في التضليل والانبطاح والتخاذل , وما كان له غير ذلك , فهو يمثل هيئة قد اسست بالاصل لتكون اداة تستخدمها الدول الغربية الاستعمارية متى شاءت وكيفما شائت , فان احتاجت الدول الغربية مثلا للتدخل العسكري في ليبيا فانها تصدر اوامرها لجامعة الدول العربية للمطالبة باستصدار قرار من مجلس الامن للسماح باعمال عسكرية ضد النظام في ليبيا , بدل مطالبة مصر وتونس - جيران ليبيا- بالعمل على نصرة الشعب الليبي المغلوب على امره .اما في الحالة السورية , فقد ظهر حرص امريكا على الذود عن حياض النظام العميل التابع لها في دمشق , لما يقدمه من خدمات لها على كافة الاصعدة باسم الممانعة والمقاومة وهو منها براء , فكانت الفرص تلو الفرص تعطى لهذا النظام املا في استطاعته القضاء على الثورة المباركة عبر فرقته الرابعة وجهاز مخابراته وشبيحته , وبالمقابل تعمل امريكا على محاولة ايجاد شخصيات تحاور النظام لتنقذه من السقوط والاندثار , اضافة الى استغلال الادوات الاقليمية -كالجامعة العربية- لمؤازرة النظام والشد على يديه ليستمر في جبروته واجرامه . ان الامة قد غسلت يديها من العربي وموسى والجامعة العربية منذ امد , وقد ادركت عمالتهم وانبطاحهم للغرب , ولا يرجى منهم خير .ان الخير كله يبقى في امة محمد صلى الله عليه وسلم , وفي عملها الدؤوب نحو اسقاط الانظمة العفنة واستبدالها بنظام الاسلام العظيم , لتعود بلاد المسلمين الى سابق عهدها , منارة للعالم اجمع , ودار عدل وطمانينة . اللهم عجل بنصرك كتبه - ابو باسل

9512 / 10603