في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} قبل بضع دقائق من منتصف ليلة الخميس 27 يوليو/ تموز 2011، اختطف لصوص الحكومة الدكتور عبد القيوم، وهو عضو في حزب التحرير وطبيب أسنان شهير في مدينة رحيم يار خان في جنوب البنجاب، بينما كان بصحبة ابنته الشابة ذاهبين لمخبز، عشية وليمة زفاف ابنه البكر، حيث اعترضت طريقهما سيارة من ذوات الدفع الرباعي وسدت الطريق على سيارته، ثم ترجل أربعة رجال ملثمون يحملون البنادق واختطفوه من سيارته، وحينما اعترض على سلامة ابنته قالوا له لا يهم وتركوها وحيدة، وهي ابنة السنوات الإحدى عشرة من العمر، وتركوها في السيارة في أحد الشوارع الفارغة، وفي ظلام الليل، حسبها الله وهو وليها! ولا يزال مكان وجود الدكتور عبد القيوم مجهولا، وقال البلاطجة أنهم يبحثون عن مزيد من أعضاء حزب التحرير في أسرة الدكتور عبد القيوم، جريمتهم الوحيدة العمل لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى والوقوف في وجه الحكام الطغاة ((وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)). كان هذا آخر عمل دَنِيء قام به الحكام الخونة الذين تخطوا جميع الخطوط الحمر رغبة في إرضاء سادتهم الأمريكيين، غير آبهين بنخوة أو حقيقة أو عدالة أو إسلام أو مسلمين، والتصعيد الأخير ضد حزب التحرير شهد غارات على المنازل وعمليات خطف لأعضائه وحجزهم في أماكن مجهولة، وجاء ذلك بعد الزيارة التي قام بها رئيس هيئة الأركان المشتركة للولايات المتحدة الادميرال مايك مولن، بعد تنظيم الحزب لمسيرات واسعة في 17 أبريل/ نيسان 2011 ، ضد الوجود الأمريكي في باكستان. يجب أن يعرف الحكام الخونة أنّ أمراءهم وسادتهم الأمريكيين الكفار، لم يفهموا المسلمين يوما، وهذا هو سبب الحرائق التي أشعلوها ويكتوون بلظاها في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وذلك لأنّ الأمة لا تركع إلا لله سبحانه وتعالى، ولا يقهرها الاستبداد، بل تقف في وجهه وتقلعه من جذوره، لذلك فإنّ الأمة على وشك إقامة الخلافة، فالمسلمون يعلمون بأنّ الله معهم، القوي الجبار، وهذه الأعمال البائسة هي بسبب يأس هؤلاء الحكام العملاء وأسيادهم من الكفار الأمريكيين، وستوقع الخلافة عليهم العقوبة التي يستحقونها، وكل دولار وكل جهد ينفقونه في هذه القضية، وكل بندقية أشهروها في وجوه المسلمين ستكون سببا لمعاناتهم في هذه الحياة وفي الآخرة ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ)) الأنفال:36 نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
قامت الحكومة البلجيكية بحظر ارتداء النقاب في جميع الأماكن العامة، بما في ذلك المباني العامة كالمستشفيات والشوارع العامة. إن هذا القانون الذي يجرم لبس النقاب في هذه الأماكن ويعتبره جريمة يحاسب عليها قد دخل حيز التنفيذ منذ يوم السبت 23 تموز/يوليو. ويفرض القانون عقوبةً على مخالفته دفعَ غرامة قدرها 137،50 يورو، أو السجن لمدة تصل إلى 7 أيام. بهذا القانون تنضم الحكومة البلجيكية وبلا خجل مع الحكومات التي أعلنت حرباً على اللباس الشرعي الإسلامي ومنها الحكومة الفرنسية والسورية والتركية والأوزبكية الذين فرضوا حظرا بل حربا، ليشكلوا مجتمعين حلفاً استبدادياً ضد الإسلام. لقد دعم الساسة في بلجيكا هذا القانون بحجة المحافظة على حقوق المراة، وضرورة المحافظة على النسيج الاجتماعي، حيث علَّق النائب دانيال Bacquelaine الذي اقترح مشروع هذا القانون بأن "ارتداء البرقع لا يتوافق مع مجتمع ليبرالي منفتح ومتسامح". لقد تمت الموافقة على هذا القانون في البرلمان البلجيكي عام 2010م عبر دعم وتصويت بالإجماع، في الوقت الذي كانت تتعرض فيه الحكومة البلجيكية إلى أزمة سياسية وخيمة، وكانت على شفا الانهيار. ومع أن بلجيكا عانت ولا تزال من أزمة سياسية مستحكمة أدت إلى تعطيل تشكل حكومة لتسيير شؤون البلاد، إلا أن الأحزاب السياسية المتخاصمة وجدت، في نيسان 2010، مع ذلك متسعاً من الوقت لتعقد جلسات نقاش مديدة لتتوصل إلى الإجماع على سَنِّ هذا التشريع الذي يجرِّم النقاب، مما يجعل المرء يتساءل عن حقيقة أولويات الطبقة السياسية في بلجيكا التي ترى في النقاب الخطرَ الماحقَ على المجتمع البلجيكي. لا شك بأن اصطناع هذا الجدل بهذا الشكل المحموم مما يمهد لانتقاله إلى البلاد الأخرى في أوروبا كهولندا وألمانيا وسويسرا وإيطاليا، في الوقت الذي تواجه أوروبا أزمة اقتصادية هائلة تهدد مصير عملة اليورو وبالتالي مستقبل الاتحاد الأوروبي، فهذا يدل على أن الطبقة السياسية تلجأ إلى إلهاء الرأي العام الأوروبي عن مواجهة المعضلة الحقيقية التي يواجهها عبر إثارة هذا المسألة، علما بأن النساء المسلمات اللواتي يرتدين النقاب في بلجيكا يقدَّرن ما بين 200-300، وهذا بحد ذاته يكشف سخافة الطبقة السياسية بشقيها ويكشف عن عمق الأزمة الكيانية في المجتمع البلجيكي كما في سائر المجتمعات الأوروبية. في هذا السياق علَّقت الدكتورة نسرين نواز، عضوة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، بقولها "في حين أن الحكومات الأوروبية في مواجهة مع جمهورها الغاضب بسبب الآثار المدمرة للنظام الرأسمالي الناتج عن إخفاقات مركز التجارة العالمية، فمن الواضح وبشكل صارخ أنها تستغل النقاب في مناقشاتها لتضليل شعوبها، لإخفاء النواقض السياسية والاقتصادية لعقيدتهم الرأسمالية الليبرالية والعلمانية، إنها تستخدم كذبة خطر النساء المسلمات كدروع بشرية لحمايتها من غضب شعوبهم، الذي تسببت به عقيدتهم حيث أخفقت من الناحية السياسية والاقتصادية. ومن الجنون تصديق السياسيين في بلجيكا الذين يلقون باللوم في تقسيم المجتمع على قطعة القماش التي يرتديها عدد قليل من النساء داخل حدودها، في حين أنه تم تقسيم البلاد بسبب خلافات سياسية طائفية بين سكانها اللذين يتكلمون الفرنسية والهولندية. ومن الواضح أن الكيفية المنحرفة للتعامل مع موضوع اختلاف الأعراق والقوميات من جهة، فضلا عن ثقافة الأقليات، هي التي تؤثر في السياسة وهي التي تولد التعصُّب، وتقسِّم المجتمعات، بالإضافة إلى توفيرها الضوء الأخضر لإهانة المسلمين الملتزمين. لقد أصبح من المألوف لدى المجتمعات الليبرالية المنفتحة استغلالها للمرأة، فتجدها وسيلة للدعاية والترفيه، أما ارتداء ملابس محتشمة فلا يجوز، فالحرية تعني الإساءة لثقافة الأقليات وسلْبٌ لحقوقهم، الحرية تعني السماح للتشريعات التمييزية والآراء العنصرية بالانتشار. إن بلجيكا كسرت الرقم القياسي لعدم استمرار حكومة لها لأكثر من 15 شهراً، دلالةً على ضعف نظامها العلماني الديمقراطي حيث يظهر الفجوة بين الحكومة والشعب، وكما أن كُره الأوروبيين للأجانب في بلادهم في ازدياد، حيث إن التفاوت الهائل في الثروة يشكِّل لائحة اتهام في السوق الحرة، مما أدى إلى انهيار المجتمع والأسرة. وحيث إن الحكومات الغربية قد عجزت عن إقناع المسلمات بتفوق الحضارة الغربية على الإسلام، فقد لجأت إلى سياسة القمع والفرض والقهر عبر سن تشريعات تُجرِّم التزام المسلمات بأحكام دينهن. إن هذا القانون الأخير لهو خير شاهد على ضحالة وإفلاس أي فكر لدى الحضارة الغربية التي لم تجد إلا سياسة "محاكم التفتيش" سيئة الذكر لفرض حضارتها التي يرفضها كل ذي صاحب عقل سليم. ولو امتلكت الحضارة الغربية الحجة العقلية والبرهان لما احتاجت إلى سياسة البلطجة القانونية لتحريم العفة والطهارة. أما النظام الإسلامي "الخلافة" فيقوم على نشر فضيلة العفة والطهارة بين الناس وليس الجريمة، كما يحظر استهداف الأقليات التي تستمد حقوقها الثابتة من التشريع الإسلامي، وفي المقابل تتبنى قوانين تكفل احترام احتياجات جميع الأعراق والجماعات الدينية، حيث يضع أساساً سليماً لمُواءمة المجتمع. هذا هو النظام الصالح الذي لا يحتاج إلى استخدام الحيل السياسية للضحك على أبنائه عبر إثارة العصبية والأضغان ضد فزّاعة موهومة لا أساس لها." د. نسرين نواز المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
العناوين: • بريطانيا تُلحّ على أمريكا تكثيف تدخُّلها في ليبيا• الحكومة الباكستانية تسمح للمخابرات الأمريكية باستئناف عملياتها الأمنية• في الصومال الشعب يموت وحكام المسلمين لا يلقون لهم بالاً التفاصيل:طالبت بريطانيا إدارة أوباما بتكثيف دعمها لمهمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في ليبيا، ونقلت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية عن مسئولين بريطانيين أن وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس طلب من نظيره الأمريكي الجديد ليون بانيتا خلال مكالمة هاتفية "تقديم المزيد من المساعدة لحلف الناتو في مجال الاستخبارات والاستطلاع والمراقبة، بالإضافة إلى التزود بالوقود." لكن الصحيفة قالت بأن بانيتا لم يقدم أي التزام خلال المحادثة الهاتفية مع فوكس، وأوضحت بأن: "بريطانيا ما تزال في انتظار الرد من وزارة الدفاع الأمريكية." وكان فوكس قد اتهم دول الحلف "بالتقصير في دعم المهمة العسكرية التي يقوم بها الناتو ضد العقيد معمر القذافي في ليبيا." ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن "هذا الطلب قد يسبب حرجا لإدارة أوباما، لا سيما وأنها ستقع بين خيارين؛ بين رفض طلب حليفتها لندن أو إغضاب الكونجرس الأمريكي الذي ما يزال يشكك في شأن الصراع في ليبيا."ويأتي هذا الطلب البريطاني من أمريكا لزيادة تدخلها في ليبيا بالتزامن مع تزايد القلق الأوروبي بشأن نهاية المهمة العسكرية لحلف الناتو في ليبيا.إنّ إلحاح بريطانيا على أمريكا في طلبها منها بزيادة دعمها ودعم فرنسا في حسمهما الأمور في ليبيا يأتي بعد الصعوبات التي تواجهها أوروبا في إنهاء حكم القذافي في ليبيا، وبعد عجز الأوروبيين عن فعل ذلك من دون مساعدة الأمريكيين لهم. --------- بالرغم من ادعاءات الحكومة الباكستانية بأنها تُقاطع المخابرات المركزية الأمريكية بسبب اغتيالها لـ "بن لادن" على الأراضي الباكستانية من دون الاستئذان من الدولة الباكستانية، وبالرغم من التصعيد الكلامي الأخير والتراشق بالاتهامات بين أمريكا والحكومة الباكستانية على خلفية تكرار المس بالسيادة الباكستانية، بالرغم من ذلك كله فقد ذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" الهندية الثلاثاء الماضي "أن باكستان سمحت لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية باستئناف عملياتها العسكرية في البلاد."وقالت الصحيفة الهندية بأن "باكستان قد منحت تأشيرات الدخول إلى 87 موظفاً في الوكالة الأمريكية التي وافقت بدورها على تبادل المعلومات مع نظيرتها الباكستانية."وأوضحت الصحيفة بأن الطرفين قد توصلا إلى هذا الاتفاق خلال زيارة العمل التي قام بها رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال أحمد شجاع باشا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع القائم بأعمال مدير المخابرات الأمريكية مايكل موريل .وكانت باكستان قد دعت أمريكا مؤخراً إلى تبادل المعلومات بشأن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الجديد، لا سيما بعد أن صرح وزير الدفاع الأمريكي الجديد ليون بانيتا أن الظواهري يعيش في باكستان، وتحديدا في الحزام القبلي على الحدود مع أفغانستان على حد قوله.وقد ناقش الجانبان في اللقاءات المخابراتية الخطوات اللازمة لتسوية الخلاف بين جهازي المخابرات الأمريكية والباكستانية التي تدهورت بعد اعتقال العميل السري لوكالة المخابرات المركزية ريموند ديفيس الذي قتل اثنين من الباكستانيين في لاهور في كانون الثاني/يناير الماضي.وفشلت الحكومة الباكستانية بالرغم من محاولاتها المتكررة من انتزاع موافقة أمريكا الإشراف على العمليات العسكرية لوكالة المخابرات المركزية، إلا أن واشنطن رفضت بشدة مثل هذا الإشراف.إن موافقة الحكومة الباكستانية على استئناف عمل المخابرات الأمريكية على الأراضي الباكستانية بنفس الشروط الأمريكية السابقة المذلة لباكستان، وعدم معرفتها أو اطلاعها على نوعية العمليات الأمنية الأمريكية فوق الأراضي الباكستانية كل ذلك يُشير إلى استمرار المس الأمريكي بالسيادة الباكستانية على أراضيها، وهو ما يعني أنّ حكام باكستان لا يملكون اتخاذ القرارات السيادية وأنهم مجرد حفنة من العملاء للكافر المستعمر. ------- المسلمون في الصومال يعيشون مأساة جوع حقيقية، وكارثة جفاف لم يسبق وقوع نظير لها منذ ما يزيد عن نصف القرن، في وقت تتجاهل فيه الدول العربية والبلدان الإسلامية هذه الكارثة، وتتعامل معها وكأنها وقعت في بلاد الواق واق، رغم سماعهم لنداءات الاستغاثة التي يُطلقها الصوماليون لإخوانهم المسلمين، كما تُطلقها وكالات الغوث الدولية.تحدثت صومالية متضررة واصفةً حال الصوماليين ومعبرة عن همومهم لشبكة (يورونيوز) الإخبارية فقالت: "نحن نموت في ظل غياب المساعدات الإنسانية العاجلة، أين هو العالم الإسلامي، وأين هي الأمم المتحدة؟، أرجوكم سارعوا لإغاثتنا، نحن نعاني الأمرَّيْن، على العالم أن يتحرك سريعا لإنقاذ حياتنا."وقالت الشبكة: "إن أزمة مجاعة الصومال التي أصابت عددا من دول القرن الأفريقي تتفاقم، في ظل تجاهل العالم الإسلامي، لأسوأ كارثة إنسانية في العالم، وأكبر أزمة غذائية تتعرض لها القارة منذ 60 عاما."ومخيمات اللاجئين فاضت بمئات آلاف الجوعى والمرضى، وقدّمت الأمم المتحدة ((مساعدات غذائية وعلاجية لأكبر مخيم لللاجئين في العالم الذي يضم الآن أكثر من 300 ألف لاجئ، في حين أن سعته لا تتجاوز 90 ألفا على الأكثر)).وتقول مصادر الأمم المتحدة أنّ هذه الأزمة تتطلب عملية إنقاذ "تُقدر بـ 120 مليون دولار، لتوفير المواد الغذائية الضرورية والعلاج للأطفال الذين يموتون بمعدل يتجاوز 3 أضعاف المعدل الطبيعي في ظروف مماثلة، وهو ما لا يعرف الأطباء سببه حتي الآن." والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا تقوم السعودية ودول النفط المسلمة الغنية بتوفير هذا المبلغ البسيط؟وإلى متى ستبقى الشعوب الإسلامية الفقيرة عالةً على وكالات الإغاثة الدولية؟ ثم لماذا تقوم أمريكا وبريطانيا والدول الأوروبية بتقديم المساعدات للصوماليين ولا تفعل ذلك البلدان الإسلامية؟ نحن نعلم تماماً أنّ مساعدات الغربيين لا تُقدَّم إلا بثمن، ونعلم أنّ الثمن يُترجم على شكل نفوذ استعماري في الصومال، وفي الدول التي يُقدمون لها مساعدات، فلا يوجد عندهم شيء اسمه مساعدات لوجه الله، وكل مساعداتهم هي من قبيل بسط الهيمنة والنفوذ وشراء الذمم.لقد كان حرياً بدولنا النفطية والغنية أن تحل هذه المشكلة، وتُنهي هذه الكارثة، لو قدّمت بعض الفتات مما تملك من مال الله الذي آتاها، وهو مال فيه حق لكل مسلم في الأرض، فالمسلمون من كل البلاد الإسلامية شركاء فيه كونه مالاً من الملكية العامة التي تعمّ جميع المسلمين في العالم، فهو نوع من المال لا يجوز للدول الاستئثار به، وحرمان المسلمين في سائر أرجاء المعمورة منه وذلك وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية. لكن هؤلاء الحكام -ومنهم حكام السعودية- الذين يتشدقون بالإسلام، لا يلتفتون إلى أحكامه إلاّ بقدر ما يلزمهم منه لتثبيت عروشهم، وتحقيق شهواتهم لدرجة أن أميراً واحداً من أمرائهم قد يُبذِّر من الملايين في ليلة واحدة في الملاهي الأمريكية والأوروبية أكثر من كل ما يحتاجه فقراء الصومال من أموال لأعوام.إنّ حل مشكلة الصومال وغيرها من مشاكل المسلمين لا يكون إلا بتوزيع وإعادة أموال المسلمين العامة إلى مستحقِّيها، وهذا يتطلب من الأمة الإسلامية التخلص من أنظمة الحكم الحالية القائمة في بلاد المسلمين وإقامة كيان إسلامي حقيقي على أنقاضها يقوم بإعادة توزيع الثروة بشكل عادل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته . وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرد مااستطاع ، فإذا قال : هاء ضحك منه الشيطان) . عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله ، وليقل له أخوه أوصاحبه يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله ، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم ). عن سليمان التيمي قال : سمعت أنس رضي الله عنه يقول : (عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الرجل : يا رسول الله ، شمت هذا ولم تشمتني ، قال : إن هذا حمد الله ولم تحمد الله ). وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
في السادس من يوليو\ تموز 2011، قام وزير الخارجية الهندي اس ام كريشنا بزيارة لبنغلادش استغرقت 3 أيام، وفور هبوط طائرته في مطار دكا عقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيره البنغالي قال فيه أنّ "العلاقات الآن بين دكا ودلهي تمر بأفضل حال في تاريخ علاقاتنا الدبلوماسية، ونحن نعيش في وقت له أهمية تاريخية" وكان من المقرر زيارة كريشنا لعقد محادثات ثنائية على مستوى وزاري قبل زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينه المقررة ما بين السادس والسابع من سبتمبر\ أيلول 2011، ناقش كريشنا مع وزيرة الخارجية البنغالية الدكتورة ديبو موني النزاع الحدودي التاريخي بين بنغلادش والهند والتجارة وقضايا العبور والمعاهدة المقترحة لتقاسم مياه الأنهار تيستا وفيني، ومتابعة تنفيذ المعاهدات الموقعة بين مانموهان وحسينة في عام 2010 عندما قامت بزيارة إلى الهند، واستيراد الكهرباء من الهند.. الخ وعلاوة على ذلك فقد تم التوقيع على معاهدتين جديدتين بين البلدين بخصوص الخلاف الحدودي، وحماية الاستثمار، وبعد توقيع هاتين المعاهدتين أكد كريشنا مجددا على أنّ "العلاقات الحسنة ما بين الهند وبنغلادش يمكن أن تكون مثالا يُحتذى به لأية دولة في العالم"، وعلاوة على ذلك، وكجزء من تعزيز الثقافة الهندوسية في بنغلادش، كان كريشنا الضيف الرئيس في حفل افتتاح مسرحين للدراما مقدمة من قبل الحكومة الهندية إلى قسم الفنون المسرحية في جامعة دكا، كما ألقى محاضرة في حلقة دراسية بعنوان "تطوير الشراكة بين بنغلادش والهند" في جامعة دكا، الجامعة الأولى في بنغلادش. ومن الجدير بالذكر أنّه بعد تولي حكومة الشيخة حسينة للسلطة، منحت الهند سبلا عدة للعبور من خلال بنغلادش من خلال وسائل المواصلات الأربع، أي البرية والجوية والبحرية والنقل بالسكك الحديدية، علاوة على ذلك، فقد قبلت الشيخة حسينة في الزيارة التي سُميت بالتاريخية التي قامت بها إلى الهند في عام 2010، قبلت الطلب الهندي لبناء سد تايبموكا في المنطقة الحدودية لسيلهيت، هذا هو التطور الجديد الذي حول خُمس بنغلادش إلى صحراء، وقد وافقت أيضا على أخذ مليار دولار قرضا من مصرف تجاري هندي بأعلى معدل للفائدة في تاريخ القروض الخارجية لبنغلادش لبناء خط أنابيب لشراء الكهرباء من الهند فضلا عن تطوير وتشييد الطرق والطرق السريعة لضمان سير سلس للسيارات الهندية، وأخيرا واصلت في زيارتها أيضا الإعداد "لفريق عمل جنوب آسيا لمكافحة الإرهاب " للتعامل مع زيادة الطلب الشعبي على نظام الخلافة الإسلامية في شبه القارة الهندية، بعد تلك الزيارة فتحت الحدود لما يُسمى الفرص الجديدة (العبيد)! ففي الواقع فإنّه بزيارة الشيخة حسينة تمكنت الهند من تحقيق كل مطالبها بالإضافة إلى المصالح الرئيسية الهندية التي استمرت بالمطالبة فيها على مدار 40 سنة الماضية! وبالنسبة لحسينة فإنّ هذه الطاعة المطلقة للهند كان جزاؤها منح الشيخة حسينة لما يسمى ب "جائزة انديرا غاندي للسلام"، كي تلحق بأمثالها مثل حامد كرزاي في أفغانستان ورئيس الوزراء السابق "لإسرائيل"! بين المعاهدتين الموقعتين خلال زيارة كريشنا فإنّ المعاهدة الأولى وهي "اتفاق تقاسم المياه والنزاع الحدودي"، هي استمرار للمعاهدة القديمة التي وقعت قبل 37 عاما عندما دعا الشيخ مجيب (والد حسينة) الهند في نيودلهي إلى توقيع ما يسمى "باتفاق صداقة مجيب إنديرا" لحل مسألة الجيوب المتنازع عليها في مناطق الحدود، وكذلك لتقاسم مياه نهر الغانج، وبعد توقيع المعاهدة عاد الشيخ مجيب الرحمن لتمرير المعاهدة في البرلمان في غضون ستة أشهر، والتخلي عن حق بنغلادش في مقاطعة بيرباري بعد 40 عاما في حين لا تزال الهند لم تصادق على هذه المعاهدة في البرلمان، على النحو المبين في تلك المعاهدة! والآن وبعد 37 عاما من "معاهدة صداقة مجيب إنديرا" ، جاء وزير الخارجية الهندي إلى دكا لتوقيع معاهدة جديدة بشأن المسألة نفسها! ومن المثير للاهتمام أنّ هذه المعاهدة الجديدة ليست لأنّ الهند ترى أنّ لها الحق فيها بعد سنوات عديدة، بالرغم من أنّها وافقت على منح تالبوتي وجيوب أخرى إلى بنغلادش، بل للتوقيع على المعاهدة التي تسمح فيها بنغلادش ببناء الطرق بطول 6 كيلومتر من شأنها أن تسمح للمواطنين من بنغلادش للخروج من هذه السجون الكبيرة أي الجيوب! وعلاوة على ذلك، فإنّ "معاهدة صداقة مجيب أنديرا" كانت تنص بشكل واضح على أنّ الهند ستفتح سد تايبموكا لمدة 40 يوما على سبيل الاختبار، وهذا في حد ذاته كان ضد المعايير الدولية، ومع ذلك، فإنّه بالنسبة للهند المشركة، فلم تنته بعد الأربعون يوما لغاية الآن! وعلاوة على ذلك، وبإعادة كرة عام 1974، فقد دعت الهند مرة أخرى ابنة الوفي مجيب الشيخة حسينة للتوقيع على ورقة بيضاء لبدء بناء سد تايبموكا! بالإضافة إلى ذلك ففي هذا الوقت الذي تقترب فيه فترة مونموهن على انتهاء، فإنّ الشيخة حسينة تنتظر بفارغ الصبر لتوقيع اتفاق تقاسم مياه أنهار تيستا وفيني! في حين ادعت ديبو موني أنه قد تم توقيع هاتين الاتفاقيتين مع الهند على أساس "المساواة" لتقاسم المياه بين البلدين، فإنّ 150 مليون مسلم في بنغلادش في أرض أحلام ديبو موني وزمرتها من العبيد يعيشون؟ وحتى بعد 37 عاما من "معاهدة مجيب إنديرا" فهم لا يفهمون تعريف الهند لمعنى "المساواة"! فهم لا يقرؤون القرآن القائل ((بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) التوبة 1. والمعاهدة الثانية التي تم توقيعها خلال زيارة كريشنا هي "اتفاق حماية الاستثمار"، ووفقا لهذه المعاهدة فإنّ على الحكومات المعنية حماية استثمار الدولة الأخرى داخل بلدهم، لاسيما من خلال عدم تأميم هذه الاستثمارات وكذلك من خلال توفير الدعم اللوجستي، مثل توفير إمدادات الطاقة، وبناء الطرق السريعة والعبور لنقل السلع المنتجة... الخ، والسؤال هو ما هي الشراكة التي حققتها بنغلادش في الاستثمار مع الهند التي دخلت في اتفاق معها من هذا القبيل؟ وعلى مدار السنوات ال 40 الماضية فإنّ الهند لم تعط حصة بنغلادش الطبيعية من مياه نهر الغانج، فكيف سيحمون استثماراتنا في بلادهم والتي لا وجود لها أصلا؟! إنّ شعب هذا البلد يعلمون جيدا كيف اشترت شركة الاتصالات الهندية "إيرتل" شركة "واريد للاتصالات" بعشر ملايين دولار فقط، في حين بلغت قيمة البنية التحتية لشركة واريد حوالي 100 مليون دولار! وشعب بنغلادش يعرف أنّ بنك الاستيراد والتصدير الهندي خطط لاستثمار مليار دولار في بنغلادش في الوقت الذي هو فيه بحاجة إلى حماية، فبينما تحقق الهند أهدافها، تشعر حسينة وديبو موني بالامتنان للغاية بتوقيع مثل هذا الاتفاق. إنّ سؤال ال 150 مليون مسلم في بنغلادش هو: ما هو سبب استمرار استسلام حكومة حسينة للمطالب الهندية؟ إنّ هذا التقديم ليس اقتصاديا فقط، بل هو سياسي وثقافي واجتماعي وعسكري، ولماذا تحرص هذه الحكومة على إجبار ال 150 مليون مسلم من بنغلادش ليقعوا في حب الهند؟ ولماذا تدعو هذه الحكومة الهند المشركة بالصديق الحميم لنا؟ هل يعتقدون بأنّ المسلمين في بنغلادش نسوا السنوات ال 40 من العدوان والمؤامرات ضد بنغلادش من قبل الهند؟ هل يعتقدون أنّ ال 150 مليون مسلم في بنغلادش نسوا الذين أعدمتهم الهند بالرصاص على مدار 15 سنة؟ وكيف ينسون مقتل 57 من الضباط الشجعان من الجيش الإسلامي في تمرد حرس الحدود، والذي دبرته الهند لإضعاف إرادة الجيش المسلم البنغالي، فهل تعتقد الشيخة حسينة أنّ مسلمي بنغلادش نسوا قمع الجيش الهندي المستمر لأبناء وبنات هذه الأمة في مختلف أشكال الاغتصاب والاختطاف والسجن والحرق في كشمير منذ أكثر من 70 عاما؟ فهل تعتقد أنّ المسلمين في شبه القارة سينسون الجرائم الهندية ضد المسلمين في غوجارات والتي تم فيها إحراق 3000 مسلم حتى الموت في ليلة واحدة، وقتل أكثر من 40 من الأمهات من الحوامل بشق أرحامهم لقتل جيل هذه الأمة واستخدام أطفالهم ككرات قبل وضعها في النار! فهل ستنسى هذه الأمة تدمير مسجد بابري وتقبل أن يبقى معبدا للمشركين! بالتأكيد يمكن لحسينة أن تنسى كل ذلك ولذلك فإنّها لا تزال تقدم خدماتها للهند ما بقيت في السلطة، ويمكن لها الظن بأنّ فاراكَّا والدة انديرا غاندي أفضل صديق من الهند، ولكن ال150 مليون مسلم في بنغلادش وأكثر من 600 مليون مسلم في شبه القارة الهندية يعتقدون بحديث النبي عليه السلام حيث قال ((عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللَّهُ مِنْ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَام)) النسائي . جعفر محمد أبو عبد الله دكا، بنغلادش