أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ    أتيتك راجيا يا ذا الجلال

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أتيتك راجيا يا ذا الجلال

أتيتك راجيـــا يا ذا الجلال ففرّج ما ترى من سوء حالي عصيتك سيّدي ويلي بجهلي وعيب الذنب لـم يخطر ببالي إلى مـن يشتكي المملوك إلا إلى مـولاه يا مـولى الموالي فـويلي لـم أمي لـم تلدني ولا أعصيـك في ظلم الليالي وها أنا ذا عبيدك عبد سـوء ببابك واقف يـا ذا الجلال فـإن عاقبت يـا ربي فـإني محـق بالعذاب وبالنـكال وإن تـعفـو فعفوك أرتجيـه ويحسن إن عفوت قبيح حال بحر الدموع للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

وقفة مع آية         مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ       الحلقة الخامسة    

وقفة مع آية    مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ   الحلقة الخامسة  

حياكم الله ، ومع هذه الحلقة الجديدة من السلسلةِ المُتجددة والتي بعنوان " وقفة مع آية "، وأما وقفتُنا لهذا اليوم فهي مع آيةٍ كريمةٍ تُدِمعُ العيون وتوقظُ في القلبِ شوقاً لله ورجاءً في رحمتِهِ ورضوانِه ،، كيف لا ؟! والله تعالى يقول :- ( مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً (147)) النساء . يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : (مَا يَفْعَل اللَّه بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ) مَا يَصْنَعُ اللَّه أَيّهَا الْمُنَافِقُونَ بِعَذَابِكُمْ , إِنْ أَنْتُمْ تُبْتُمْ إِلَى اللَّه وَرَجَعْتُمْ إِلَى الْحَقّ الْوَاجِب لِلَّهِ عَلَيْكُمْ , فَشَكَرْتُمُوهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ مِنْ نِعَمه فِي أَنْفُسكُمْ وَأَهَالِيكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ , بِالْإِنَابَةِ إِلَى تَوْحِيده وَالِاعْتِصَام بِهِ , وَإِخْلَاصكُمْ أَعْمَالكُمْ لِوَجْهِهِ , وَتَرْكُ رِيَاءَ النَّاسِ بِهَا , وَآمَنْتُمْ بِرَسُولِهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَدَّقْتُمُوهُ وَأَقْرَرْتُمْ بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ مِنْ عِنْده فَعَمِلْتُمْ بِهِ . يَقُول : لَا حَاجَة بِاَللَّهِ أَنْ يَجْعَلكُمْ فِي الدَّرْك الْأَسْفَل مِنْ النَّار إِنْ أَنْتُمْ أَنَبْتُمْ إِلَى طَاعَته وَرَاجَعْتُمْ الْعَمَل بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَتَرْكُ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ ; لِأَنَّهُ لَا يَجْتَلِبُ بِعَذَابِكُمْ إِلَى نَفْسِه نَفْعًا وَلَا يَدْفَعُ عَنْهَا ضُرًّا , وَإِنَّمَا عُقُوبَته مَنْ عَاقَبَ مِنْ خَلْقه جَزَاءٌ مِنْهُ لَهُ عَلَى جَرَاءَته عَلَيْهِ وَعَلَى خِلَافه أَمْره وَنَهْيه ، وَكُفْرَانه شُكْر نِعَمه عَلَيْهِ . فَإِنْ أَنْتُمْ شَكَرْتُمْ لَهُ عَلَى نِعَمه وَأَطَعْتُمُوهُ فِي أَمْرِه وَنَهْيه, فَلَا حَاجَة بِهِ إِلَى تَعْذِيبكُمْ, بَلْ يَشْكُر لَكُمْ مَا يَكُونُ مِنْكُمْ مِنْ طَاعَةٍ لَهُ وَشُكْر, بِمُجَازَاتِكُمْ عَلَى ذَلِكَ بِمَا تَقْصُر عَنْهُ أَمَانِيّكُمْ فَلَمْ تَبْلُغهُ آمَالكُمْ. فَنَبَّهَ تَعَالَى أَنَّهُ لَا يُعَذِّبُ الشَّاكِر الْمُؤْمِن, وَأَنَّ تَعْذِيبه عِبَاده لَا يَزِيدُ فِي مُلْكه, وَتَرْكَهُ عُقُوبَتَهُمْ عَلَى فِعْلهمْ لَا يَنْقُص مِنْ سُلْطَانه. وَقَالَ مَكْحُول : أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ لَهُ , وَثَلَاثٌ مِنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ ; فَالْأَرْبَع اللَّاتِي لَهُ : فَالشُّكْرُ وَالْإِيمَان وَالدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار , قَالَ اللَّه تَعَالَى : (مَا يَفْعَل اللَّه بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ) وَقَالَ تَعَالَى : (وَمَا كَانَ اللَّه لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّه مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) )الْأَنْفَال. وَأَمَّا الثَّلَاثُ اللَّاتِي عَلَيْهِ : فَالْمَكْرُ وَالْبَغْي وَالنَّكْث ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : ( فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُث عَلَى نَفْسه (10)) الْفَتْح ، وَقَالَ تَعَالَى : (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ (43)) فَاطِر ، وَقَالَ : (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ (23)) يونس. (وَكَانَ اللَّه شَاكِرًا ) لَكُمْ وَلِعِبَادِهِ عَلَى طَاعَتِهمْ إِيَّاهُ بِإِجْزَالِهِ لَهُمْ الثَّوَاب عَلَيْهَا , وَإِعْظَامه لَهُمْ الْعِوَض مِنْهَا ، وَمَعْنَى " يَشْكُرهُمْ " يُثِيبُهُمْ ; فَيَتَقَبَّلُ الْعَمَل الْقَلِيل وَيُعْطِي عَلَيْهِ الثَّوَاب الْجَزِيل , وَذَلِكَ شُكْرٌ مِنْهُ عَلَى عِبَادَته ، (عَلِيمًا ) بِمَا تَعْمَلُونَ أَيّهَا الْمُنَافِقُونَ وَغَيْركُمْ مِنْ خَيْر وَشَرّ وَصَالِح وَطَالِح , مُحْصٍ ذَلِكَ كُلّه عَلَيْكُمْ مُحِيطٌ بِجَمِيعِهِ , حَتَّى يُجَازِيَكُمْ جَزَاءَكُمْ يَوْم الْقِيَامَة , الْمُحْسِن بِإِحْسَانِهِ وَالْمُسِيء بِإِسَاءَتِهِ . حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة :(مَا يَفْعَل اللَّه بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّه شَاكِرًا عَلِيمًا ) قَالَ : إِنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَا يُعَذِّب شَاكِرًا وَلَا مُؤْمِنًا. وأخيراً تجيءُ تلك اللمسةُ العجيبة , الموحيةُ المؤثرةُ العميقة . . أخيراً بعد ذكرِ العقابِ المُفزعِ والأجرِ العظيم ، لتشعر قلوبُ البشرِ أن الله في غنىً عن عذابِ العباد . فما به - سبحانه - من نقمةٍ ذاتيةٍ عليهم يصبُ عليهِم من أجلِها العذاب . وما بهِ - سبحانه - من حاجةٍ لإظهارِ سلطانَه وقوته عن هذا الطريق . وما بهِ - سبحانه - من رغبةٍ ذاتيةٍ في عذابِ الناس ، كما تحفلُ أساطيرَ الوثنيةِ كلها بمثلِ هذه التصورات ،وإنما هو صلاحُ العباد بالإيمانِ والشكرِ لله ،مع تحبيبِهم في الإيمانِ والشكرِ لله ، وهو الذي يشكرُ صالحَ العمل ويعلمُ خبايا النفوس . ( مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً ) ؟! نعم ! ما يفعلُ اللهُ بعذابِكم إن شكرتم وآمنتم ? إن عذابَهُ لجزاءٌ على الجحودِ والكفران ; وتهديدٌ لعلَّه يقودُ إلى الشكرِ والإيمان. . إنها ليست شهوةُ التعذيب , ولا رغبةُ التنكيل ، ولا التذاذُ الآلام , ولا إظهارُ البطشَ والسُلطان . . تعالى الله عن ذلك كلِّه علواً كبيرا ،، فمتى اتقيتم بالشكرِ والإيمانِ فهنالك الغفرانُ والرضوان ،وهناك شكرُ اللهِ سبحانه لعبدهِ وعلمه سبحانه بعبدِه . وشكرُ الله للعبد , يلمسُ القلبَ لمسةً رفيقةً عميقة . إنه معلومٌ أن الشكرَ من اللهِ تعالى معناهُ الرضى , ومعناهُ ما يلازمُ الرضى من الثواب ، ولكن التعبيرَ بأنَّ الله شاكر، تعبيرٌ عميقُ الإيحاء! وإذا كان الخالقُ المُنشئ, المُنعمُ المُتفضل, الغنيُ عن العالمين يشكرُ لعبادهِ صلاحَهم وإيمانَهم وشكرَهم وامتنانَهم، وهو غنيٌ عنهِم وعن إيمانِهم وعن شكرِهم وامتنانِهم !! إذا كان الخالقُ المنشئ, المُنعمُ المُتفضل, الغنيُ عن العالمين يشكر. . فماذا ينبغي للعبادِ المخلوقين المحدثين ; المغمورينَ بنعمةِ الله، تجاه الخالق الرازق المُنعم المُتفضل الكريم ?! ألا إنها اللمسةُ الرفيقةُ العميقةُ التي ينتفضُ لها القلبُ ويخجلُ ويستجيب ! ألا إنها الإشارةُ المنيرةُ إلى معالمِ الطريق، الطريقُ إلى اللهِ الواهبُ المُنعم, الشاكرُ العليم !" في ظلال القرآن . الإخوة والأخوات الكرام :- حدثنا أنس بن مالك عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قَالَ : ((بَيْنَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخرة الرَّحْلِ فَقَالَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ فَقَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوهُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ )) . إن الله عزّ وجل قد كرّم بني آدم وأحسن خلقَهم، وحدد لبني البشر الغاية من وجودِهم، فهم لم يُخلقوا عبثا بل خُلقوا لغايةٍ عظيمةٍ في هذه الحياة، ولقد عرّف اللهُ تعالى الإنسانَ هذه الغاية ألا وهي عبادته والإيمانُ به إيماناً جازماً ، ولقد كرّم اللهُ تعالى الإنسان وأنعمَ عليه بنِعمٍ لا تُعدُّ ولا تُحصى فكان حقاً عليه شُكرَها ! أفلا يكونُ عبداً شكورا ؟؟ فإن شكروا وآمنوا ما يفعلُ الله بعذابهِم؟؟!! ما أروعهُ وما أرقهُ من خِطاب !! وما أعظم رحمة اللهِ ومغفرتهِ !! فالمُسلمُ الذي يعبدُ الله تعالى ولم يشرك به شيئا واستقامَ على أمرهِ وشكرَ نعمَه كان حقاً على الله أن لا يُعذبه، وقد قرنَ سبحانه وتعالى الشكرَ بالإيمانِ به ، وجعلَ في الشكرِ رضاه ، قال تعالى (وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُم (7) ) الزمر . ما يفعلُ اللهُ بعذابِكم إن شكرتم وآمنتم ?! والناسُ في غمراتهم ساهون لاهون وفي طغيانهم يعمهون !! ما يفعلُ اللهُ بعذابِكم إن شكرتم وآمنتم ?! والناسُ عن حكمِ الله مُبتعدون وعن العملِ لإعادتهِ قاعدون !! ما يفعلُ اللهُ بعذابِكم إن شكرتم وآمنتم ?! والناسُ يتسارعون للعذابِ بذنوبِهم ومعاصيهم وإصرارِهم عليها واللهُ يريدُ لهم الرحمة والمغفرة والنجاة من العذاب والفوزَ بالجنان فاللهم قنا عذابكِ يومَ تبعثُ عبادك . فالعمل العمل والفرار الفرار إلى الله ، ولنعبدَ الله حقّ عبادته ولنؤمنَ بهِ كما أمرَنا ولنشكره على آلائِه العظيمةِ آناء الليلِ وأطراف النهار على الوجهِ الذي يرضاه فإنَّ في ذلك جناتُ النعيم وهذا هو الفوزُ العظيم . اللهم ارحمنا فإنك بنا راحِم ولا تُعذبنا فإنّك علينا قادر اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسنِ عبادتك ربنا ولا تُزغ قلوبَنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدُنك رحمة إنّك أنت الوهاب اللهم آمين وصلِّ اللهم على سيدِنا مُحمدٍ وعلى آلهِ وأصحابهِ وأزواجهِ وأتباعهِ بإحسانٍ إلى يومِ الدين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . أم القعقاع

 متى تقف جامعةُ الدولِ العربية موقف عز

 متى تقف جامعةُ الدولِ العربية موقف عز

إنّ الأمة العربية منذ أن تخلّت عن دولتها الإسلامية دولة الخلافة، أصبحت هذه الأمة تُنادي بقوميتها وتفتخر بعروبتها، بمعنى أن العرب تخلّوا عن مكمن قوتهم ألا وهي عقيدة الإسلام ونظام حياتهم الإسلامي، وبناءً على اتفاقية سايكس بيكو التي جزأت الأمة الإسلامية بما فيها العرب، حتى أصبحت الدول العربية اثنتين وعشرين دولة، وإنَّ الدول الغربية بمبدئها الرأسماليّ وبديانتها الصليبية التي لم تغفل يوماً عن عدائها للإسلام والمسلمين بما فيهم العرب فقد تم طعن الأمة الإسلامية بخنجرٍ صليبيٍّ مسموم حتى شطرت جزءاً آخراً من البلاد العربية، حتى أصبحت الدول العربية بدولتها الجديدة جنوب السودان ثلاثاً وعشرين دولةً، وأيضاً ليس لهذا الحدِّ تقف الأمور فإنَّ ثورات الأمة المباركة قد هزّت عروش الدول العربية والإسلامية وحتى الغربية وهزّت عرش جامعة الدول العربية ومن هنا طلع علينا أمين عام جامعة الدول العربية الجديد الدكتور نبيل العربي والذي روّجت إليه أمريكا ويهود.إن هذا الرجل الذي رحب به أبناء ثورة 25 يناير بمصر وزيرًا للخارجية المصرية، وقام بعد تسلمه منصبه وزيرا للخارجية بفتح معبر رفح، والسعي نحو المصالحة الفلسطينية بدبلوماسية عالية مما مثل استعادة للدور المصري الرائد، بل أعلنت الصحف الصهيونية أن د. نبيل العربي عنصر معادٍ لإسرائيل مما أرضى المشاعر الفلسطينية والعربية والدولية.أمّا تصريحاته حيث يقول:" : ("لا يحق لأحد سحب الشرعية من أي زعيم.. وأن الأمانة العامة للجامعة تلتزم بميثاق الأمم العربية، والأمانة العربية تلتزم باستقرار كل الدول العربية، سورية، مصر، اليمن وغيرها")... وأيضا ما قاله العربي عن مباحثاته مع الرئيس الأسد ("تحدثنا بصراحة تامة حول المستجدات في مصر وسورية واليمن، مؤكدًا أن سورية دخلت مرحلة إصلاح حقيقي، ونحن نولي أهمية كبرى لاستقرار سورية وكل دولة عربية")، ودعا إلى تجاوز الخلافات، وأن يتم النظر للمصلحة العربية المشتركة. إن تصريحات نبيل العربي لتدل دلالة واضحة على تأييده لبشار الأسد وبطانته، وإن هذه الدماء التي تسيل من عروق المسلمين في الشام أمام عيون نبيل العربي وحكومته ومجلسه العسكري الأعلى هي في رقبة العربي ومن هو قادر على وقف شلال الدم في سوريا ومصر واليمن وغيرها من بلاد المسلمين، وأيضا فقد وجهت رابطة علماء أهل السنة كتابا له ولأهل مصر أن هذه الدماء في رقبة العربي ، ومن هنا نحن نقول أليس في هذه الأمة الإسلامية رجل رشيد يوقف شلال الدم ويخلّص الأمة الإسلامية من الأسد وأمثاله من الحكام الذين لا يأبهون بدماء المسلمين بل إنهم يستمتعون بقتل أبناء المسلمين لأنهم تعاونوا مع أعداء الله الصليبيين واليهود . أليس حريا بك يا نبيل العربي أن تقف موقفاً رشيداً؟ أليس في الأمة الإسلامية رجل يقف موقفاً كموقف أبي طالب عندما أعلنت بطون قريش الثلاثة والعشرين عن وقوفها وقفة رجل واحد ضد محمد ودينه الجديد ; جمع أبو طالب الهاشمييّن والمطّلبييّن وشكل منهم جبهة واحدة وأعلن باسمهم، بأنّهم مع محمد، وأعلن حماية هذين البطنين له، وأعلن: أمّا بطون قريش فإنّها إن فكّرت بقتل محمد فإنّ الهاشمييّن والمطّلبييّن سيقاتلون حتى الفناء التام. وأبعد من ذلك فإنّ أبا طالب قد قال للنبيّ وباسم الهاشمييّن والمطّلبييّن ، وعلى مسمع من زعامة قريش: يا ابن أخي إذا أردت أن تدعو إلى ربِّك فأعلمنا حتى نخرج معك بالسلاح. وزيادة في الاحتياط ، فإنّ أبا طالب كلّف أولاده بأنْ يرافقوا النبي دائما ويَفدوه بأرواحهم. وباسم الهاشميين والمطلبيين ، واعتمادا على نصرتهم للنبي; خاطب أبو طالب ابن أخيه محمدا صلى الله عليه وسلم أمام زعامة قريش قائلا:. واللهِ لَنْ يَصِلوا إِليكَ بِجَمْعِهم حَتّى أُوَسَّدَ في التراب دفينا فأصدع بأمرِكَ ما عليكَ غضاضةٌ وأبْشِرْ بذلكَ وقَرْ مِنْكَ عُيُونا ودَعَوْتَني، فَعَلِمْتُ أنَّكَ ناصِحي وَلَقَد دعوتَ وكنتَ ثَمَّ أمينا ولقد علمِتُ بأنَّ دينَ محمد مِنْ خَيْرِ أديانِ البَرِيَّة دينا لقد ملأ أبو طالب بطاح مكة بالتهديد والوعيد، وحذّر قريشاً من مغبّة الحرب حتى الفناء التام ; إنْ هي مسَّت شعرة واحدة من جسد النبي، وقد أُشيع يوما بأن محمدا قد قتل، فجمع أبو طالب فتية بني هاشم و بني المطلب وأعطى لكلّ واحد منهم حديدةً صارمةً، وكلّف كل واحد منهم بأن يقف خلف زعيم من زعماء قريش، وأن ينتظروا الإشارة منه، فإذا صدرت الإشارة يقتل كلّ فتى الزعيم الذي يقف خلفه ، وبينما كان أبو طالب يستعدّ لقتل زعماء البطون، جاءه الخبر بأن محمدا حيّ وبخير، وأن إشاعة قتله غير صحيحة، ولمّا تأكّد أبو طالب من سلامة النبي نادى زعماء قريش قائلا: أتدرون ما هممتُ به؟ قالوا: لا، فأخبرهم الخبر، وقال للفتية الهاشمييّن: اكشفوا عما في أيديكم، ثم قال: والله لو قتلتموه ما أبقيت منكم أحدا حتى نتفانى . نعم إن عدد الدول العربية أصبحت كعدد بطون مكة ثلاثاً وعشرين وان هذه البطون وقفت موقف العداء لرسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، واليوم زعماء هذه الدول العربية تقف نفس الموقف الذي وقفته بطون مكة ضد المسلمين. أين انتم يا حماة المسلمين ، يا حماة الديار أين الشهامة أين المروءة أين الشجاعة أيها المسلمون من منكم يقف موقف أبي طالب ويحمي أبناء الإسلام؟ من منكم ينال هذا الشرف العظيم ويقف هذا الموقف الذي يوقف نزيف الدم ويخلص الأمة الإسلامية من هؤلاء الحكام الأشرار وان يعلنها دولة إسلامية واحدة يوحد الأمة الإسلامية تحت لواء الخليفة، الذي أصبح تنصيب هذا الخليفة مسألة وقت وان الله معكم وهو ناصركم وهو القائل : فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ [محمد : 35]. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الاستاذ أبو جلاء

 حزب التحرير    اعتراف السلطة بدولة جنوب السودان وفتح سفارة فيها جريمة

 حزب التحرير  اعتراف السلطة بدولة جنوب السودان وفتح سفارة فيها جريمة

تعليقا على ما نشر عن نية السلطة فتح سفارة لها في دولة جنوب السودان، وعلى اعتراف السلطة بتلك الدولة قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن ذلك يعتبر جريمة تضاف إلى جرائم السلطة. واعتبر الحزب أن أمريكا التي وصفها بعدوة الإسلام والمسلمين نجحت في تقسيم السودان وإيجاد كيان عدو للسودان وأهله في الجنوب موال لأمريكا والغرب ولكيان يهود، ولذلك ليس غريبا أن يسارع كيان يهود بالاعتراف بهذا الكيان اللقيط. واستهجن الحزب اعتراف السلطة بهذه الدولة قائلا "ولكن العجيب الغريب أن تسارع السلطة إلى فتح سفارة والاعتراف بهذا الكيان المعادي لأهل شمال السودان المضياف والكريم مع جزء من أهل فلسطين وخصوصا مع رجالات منظمة التحرير الذين نزلوا في أرض السودان على مدى سنوات طوال، أهكذا يقابل الإحسان بالإساءة يا سلطة. فيما شدد الحزب على أن الأمة لن تغفر لحكام السودان وللجامعة العربية وللسلطة تواطئهم مع أمريكا والغرب وكيان يهود في مخطط تقسيم السودان. المصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/3461-2011-07-24-05-21-29.html

جواب سؤال   موانع الإرث

جواب سؤال موانع الإرث

  ورد في كتاب السياسة الاقتصادية المثلى الصفحة (105) السطر الخامس، ما نصه: وأما بالنسبة لدار الحرب فكل من لا يحمل التابعية الإسلامية فهو أجنبي سواء أكان مسلماً أم غير مسلم، ويعامل معاملة الحربي حكماً سوى أن المسلم لا يستباح دمه ولا ماله. أما الأحكام المتعلقة بالمال وسائر الأحكام فيعامل كغير المسلم سواء بسواء فلا يستحق النفقة ولا يرث أحداً من رعايا الدولة ولا يورث. والسؤال: هل الدار من موانع الإرث فهي كالقتل والرق واختلاف الدين فلو فرضنا أن رجلاً مسلماً عاش في دار الكفر وله أب مسلم في دار الإسلام وتوفي والده فما هو الدليل على عدم توريثه وهل استحق هذا المال أم لم يستحقه بناءً على قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن الله أعطى كل ذي حق حقه".  

9515 / 10603