في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←عنْ عليِّ بْنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ قال: ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ، وأنا خَيْرُكُمْ لأهْلِيْ، مَا أَكْرَمَ النساءَ إلاّ كَريمٌ، وَلا أَهَانَهُنَّ إلاّ لَئِيْمٌ ). أمَرَ الإسلامُ بالإحسانِ إلى الزوجَةِ والأقاربِ وذَوِيْ الرَّحِمِ، وعدّها من أفضلِ القُرُباتِ والطاعاتِ لله سبحانه، ولْيَبدأ المؤمنُ بإسباغِ خيرِهِ على أهلِه، فلا خيرَ في مَنْ لا يُحْسِنُ إلى أهلِهِ، وقدوتُنا في ذلكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمَ الذيْ كانَ خيرَ أصحابِهِ وخيرَ الناسِ في معاملتِهِ أهْلَهُ، فهو صلى الله عليه وسلمَ صاحبُ الْخُلُقِ العظيمِ. والحديثُ تَضَمَّنَ أمراً بإكرامِ النساءِ، ووصَفَ مَنْ يُكْرِمُهُنَّ ويُحْسِنُ إليهنَّ بأنه كريمٌ، ووصفَ من أهانَ النساءَ بأنّه لئيمٌ. وفي الإحسانِ إلى النساءِ وردَ قولُ اللهِ سبحانه وتعالى: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) النساء19. أمرٌ منَ اللهِ سبحانه بحُسْنِ مُعاشَرَةِ النساءِ وحُسْنِ معاملتِهِنَّ، حتى في حالةِ الكُرْهِ لَها، أوْ لِعَمَلٍ قامتْ به، أو لكلمةٍ صدرتْ منها، أو صفةٍ اتَّصَفتْ بها، فليسَ حُبُّ الشيءِ أوْ كُرْهُهُ مقياساً لأخْذِهِ أوْ تركِهِ، ولا مقياساً للخير والشرّ، بل إنَّ مقياسَ الأخذِ والتركِ هو الحكمُ الشرعيُّ. ومقياسَ الخيرِ والشرِّ هو الحكمُ الشرعيُّ، وذلك بَيِّنٌ واضحٌ في الآيةِ الكريمةِ فَرُبَّ أمرٍ يَكرَهُهُ المرءُ ويجعلُ اللهُ فيه خيراً كثيراً، وقدْ وَرَدَ هذا المعنى في غيرِ مَوْضِعٍ في القرآنِ الكريمِ. ويُنْدَبُ للزوجِ مُداراةُ زوجتِهِ، والمعاملةُ باللينِ ولو كانَ في ذلكَ شيءٌ من المجاملةِ والْمُراضاةِ، ويَحْرُمُ عليهِ إفشاءُ سِرِّها. ومن الْمُعاشَرةِ بالمعروفِ حُسْنُ الْخُلُقِ معها، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ قال: ( أكملُ المؤمنينَ إيماناً أحسنُهُمْ خُلُقاً، وخِيارُكُمْ خِيارُكُم لنسائهم )، وإِحسانُ الْخُلُقِ يشملُ بَذْلَ المعروفِ، وكَفَّ الأذى، وطلاقةَ الوجهِ، والْحِلْمُ والإشفاقُ والصبرُ عليه، والتودّدُ، والتسامحُ، وعَدَمُ الوقوفِ عندَ كلِّ صغيرةٍ من صغائرِ الأمورِ. ومِنْ حقِّ الزوجةِ على زوجِها أنْ يُعلمَها أمورَ دينِها، وأنْ يُعَلِّمَها أبوابَ الخيرِ لتعملَ بها، ويُخْبِرَها عَمّا عليها اجتنابُه والابتعادُ عنه من خِصالِ السوءِ والشرِّ، وذلك مشمولٌ في قولِهِ تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) التحريم6. وفارَقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ الدنيا وهو يُوْصِيْ بالنساءِ خيراً، فهذهِ وصيَّتُهُ في حَجَّةِ الوَداعِ: ( ألا واستوصوا بالنساءِ خَيْراً فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ ) أيْ: هُنَّ أسيراتٌ عندَكُمْ. فمنْ أولى من الصائم بالإحسانِ إلى أهلِهِ، وحُسْنِ معاشَرَتِهِمْ بالمعروفِ، وهو الْمُتقرِّبُ إلى اللهِ تعالى بتركِهِ طَعامَهُ وشرابَهُ وشَهَواتِهِ لِيَنالَ رضوانَ ربِّهِ؟ فَلْيَجْمَعْ معَ صَوْمِهِ أحسنَ الْخُلُقِ، بإحسانِ مُعاشرةِ أهله .
تحري الدعاء في الأوقات الفاضلة 1- عند الإفطار .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ - وذكر منها - وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ.." رواه الترمذي وابن ماجه. 2- بين الأذان والإقامة .. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :"الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ " . رواه الترمذي. 3- الثلث الأخير من الليل .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :" يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ". رواه البخاري ومسلم. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
أورد موقع دنيا الوطن الإخباري خبراً عن حزب التحرير في النمسا وأعماله في شهر رمضان المبارك ، وورد فيه : - [ لم يبدد الهدوء المستحب الذي خيم على القاعة التي نظم وأقام فيها حزب التحرير في النمسا إفطارا رمضانيا بهذا الحجم ، لم يبدده سوى أطراف أحاديث تبادلها الضيوف باللغات الألمانية ، العربية ، التركية والبوسنية ، حديث ونقاش دار بوتيرة ذات نغم متسق ، أو هو أقرب منه إلى "سمفونية" تم تأليفها خصيصا لهكذا أمسية ، حفظ المدعوون مقاماتها طواعية عن ظهر قلب ورددوها تباعا . بدوا في غاية التناغم والألفة وهم يتبادلون التهنئة ، غاية في اللباقة وهم يرحبون بمن أتى ومن غادر. جميل لقاء على هذه الشاكلة يرتب له ويعقد في فيينا ، جميل أن تقتلع الاتفاقيات البائسة ، فمن يشاهد هؤلاء الفتية ويلتقي بهم ويحاورهم ، يجزم بأن الفرنسي فرانسوا بيكو والبريطاني مارك سايكس لن ينعما براحة في قبريهما ، وقد أخفقا في تحقيق مآربهما الخبيثة وأن أحلامهما وما أضمرتاه من شر للأمة وألحقتاه من تمزيق ، تطايرت أضغاثا وذهبت غير مأسوف عليها مع أدراج تغيير هبت .في نفس القاعة ، لكن ليس بين الحاضرين وقف المتحدث الإعلامي لحزب التحرير في الدول الناطقة باللغة الألمانية وأحد أبرز المشرفين على الإفطار الرمضاني المهندس شاكر عاصم ، وقف بجانب القائمين على إعداد الطعام دون أن يلعب دور "المغوار" الموزع للأوامر ، يقدم الوجبات للصائمين الذين اصطفوا في طابور منظم ، يؤثر كل منهم الأخر على نفسه . أجواء أخرى غير تلك المعهودة في إفطارات ومناسبات رمضانية تقام في النمسا ، يبجل فيها من لا يجوز تبجيلهم ، وتخصص فيها موائد لمن يتوهمون بأنهم " علية القوم" ، يقتنص خلالها سلاطين الطرب على الجراح الغائرة فرصا لاتعوض لجمع الأموال والتبرعات. أجواء طوت صفحة مهرهرة ومهترئة من فصل في كتاب لجالية يحتوى على الغث والسمين .انتهت صلاة التراويح ودعاء لنصرة سوريا ربما يستجاب ، وهم الجميع بالمغادرة والانصراف قبل أن يدرك الفجر ليلتهم ، إلا أن عاصم استدرك وكلف أصحاب السيارات باصطحاب المتبقين إلى ديارهم ، ما كاد أن يكلفهم وهو في مقدمتهم إلا وكان على الرحب والسعة جوابهم . وسواء اتفقت جميع أطياف الأمة مع "أيديولوجية" حزب التحرير ومفاهيمه أم لم توافقه أو ناصبته العداء ، فإنه ليس هناك بدا من أن تنظر إليه بعين الاحترام وكثير من التدبر ]. المصدر : http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/08/17/184017.html?wvtm_source=mailinglist#.TkwZNVTeVck.facebook
أَعْجَبُ لمن عَلِمَ عن الجنةِ وما فيها كيف يَنامُ عنْ طَلَبِها. أَعْجَبُ لمن عَلِمَ عن الجنةِ وما فيها كيفَ يُفَضِّلُ الدنيا عليها. إنّ فيها ( ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذُنٌ سمعتْ، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ )، وقال عزّ من قائلٍ: ( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ ، يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ، وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ، لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ ) الزخرف 70-73, فيها السرورُ والْحُبورُ بصحبةِ الأزواجِ، ويطوفُ عليهم وِلدانٌ مُخَلَّدونَ، بأكوابٍ وأباريقَ وكأسٍ من مَعينٍ، وِلدانٌ كأنهم اللؤلؤُ المنثور، يطوفونَ عليهم بِصِحافٍ منْ ذَهَبٍ، وأكوابٍ كانت قواريراً، قواريرَ من فضةٍ قدّروها تقديراً، وفيها كلُّ ما تشتهيه الأنفسُ، وتَلْتَذُّ الأعينُ برؤيتِهِ، وفيها الخلودُ الحقيقيُّ، الحياةُ الهانئةُ الرَّغْدَةُ التي لا تنتهي ولا تنقطعٌ، ولا ينقطعُ نعيمُها، وطَعامُ أهلِ الجنةِ من الفاكهةِ الكثيرةِ، وفيها لحمُ طيرٍ مما يشتهونَ، وفيها الحورُ العينُ، وفيها الأنهارُ تجريْ من تحتِهم، وفيها القصور العظيمة. وقال الله عزَّ وجل: ( فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) السجدة17، وكما يُقَالُ: المخفيُّ أعظَمُ، وهذا الأسلوبُ في التعبيرِ له من الشِّدَّةِ في التشويقِ إلى الجنةِ ما لا يَقِلُّ عن الأوصافِ السابقةِ للجنةِ وما فيها من أنواع النعيم، إنْ لم يكنْ أكثرَ أو أشدَّ. وعن حُلِيِّ أهل الجنةِ ولباسِهم قالَ سبحانه: ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ) فاطر33. وقالَ الحقُّ جلَّ وعلا: ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ، وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) الزمر 73-74, فأهلُ الجنةِ يتبوَّأون منها حيثُ يشاءونَ، وتتلقّاهُمُ الملائكةُ: ( هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ) الانبياء103. هذه الجنةُ، بل الجنتانِ ( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ) الرحمن46، بل الجناتُ؛ بما فيها من نعيمٍ مقيمٍ لا يزولُ ولا يتحوَّلُ ولا ينقطع، ولا يذوقونَ فيها الموتَ إلاّ الْمَوْتَةَ الأولى، يتقلّبونَ في نعيمِها، هذه الجناتُ هي الجائزةُ الكبرى لمن خافَ مقامَ ربِّهِ، ولمنْ أطاعَ اللهَ وأطاعَ رسولَه صلى الله عليه وسلم، ( وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا، ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا ) النساء69. فمنْ أولى من الصائمِ بطَلَبِ الجنةِ والشوقِ إليها، والعملِ في طاعةِ الله تعالى وطاعةِ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم، والتضحيةِ من أجلِها، وجَعْلِ رضوانِ اللهِ تعالى هو الغايةَ القُصوى، والْمَثَلَ الأعلى، فيكونَ من أهلِ الجنةِ؟ فهو الأولى بذلك، فهو لم يتركْ طَعامَهُ وشرابَهُ وشهواتِهِ، ولم يسهَرِ اللياليَ تالياً للقرآن، قانتاً قائماً وساجداً يحذرُ الآخرةَ ويرجو رحمةَ ربِّهِ، إلا لتحصيلِ تلك المنازلِ العاليةِ.
قال الله تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (البقرة183). وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ » (رواه البخاري). وقال صلى الله عليه وآله وسلم: « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ » (رواه ابن ماجه). وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته