في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←لا بد قبل الخوض في هذا الموضوع ، من بيان حقيقة الخلافة ، وماذا تعني . إنها النظام السياسي الإسلامي ، فهي الطريقة الشرعية لرعاية شؤون الناس في الدولة ، بالحكم والسلطان ، وذلك وفق ما جاءت به الشريعة الإسلامية من الوحي الإلهي ، والذي ختمت به الرسالات السماوية على قلب محمد (صلى الله عليه وسلم ) . وعن مصادر هذا الوحي الرباني وهذه الشريعة السمحة ، فهي كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) وإجماع الصحابة الكرام والقياس الشرعي المبني على النص الشرعي . وبناء على هذه المقدمة ، فإن الناس في ظل دولة الخلافة ونظامها ، كلهم سواء فهم جميعا يخضعون للشريعة ، الحكام والمحكومون , المسلمون وغير المسلمين من رعايا الدولة ، فكل الناس عباد لله وتلزمهم أحكامه وشريعته وأوامره ونواهيه . فرسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول في هذا المعنى : (( من جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليقتص منه ، ومن أخذت له مالا فهذا مالي فليأخذ منه )). فعلى أساس المساواة قامت دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة على عهد النبوة ، ويؤكد الرسول (صلى الله عليه وسلم) هذا المعنى عندما يبين وجوب تطبيق الشرع على جميع أفراد الرعية ، بغض النظر عن مكانتهم ، فيقول : ((وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )). ولقد أكد خلفاؤه (صلى الله عليه وسلم) هذا المعنى فهذا أبو بكر (رضي الله عنه ) بعد أن تولى الخلافة باختيار المسلمين ورضاهم وبيعتهم يقول : (( لقد وليتم عليكم ولست بخيركم )) ويقول عن وجوب استقامته في الحكم : (( إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني )). والآن إذا نظرت إلى الدول والأنظمة التي تحكم المسلمين ، ترى كم هي حاجتهم للخلافة ، في عهد الاستبداد والفساد الذي يعيشونه منذ عقود طالت ، وها هي الثورات المباركة قد كشفت إجرام الحكام وحربهم وبطشهم بشعوبهم ، لتصبح الخلافة هي الحل وهي البديل عن هذا العهد البائد . لطالما ظهرت مبادئ ومذاهب ، وطلع مفكرون يقولون بالحتمية التاريخية ، لأفكارهم الاشتراكية والماركسية والديمقراطية والعلمانية ، وأنها المرحلة الأخيرة في تطور البشرية ورقيها ، وأنها نهاية التاريخ ، لكنها قد بادت وذهبت رياح بعضها ومن بقي منها فإنه يترنح ويوشك على السقوط من أمراضه وعلله التي تفتك به . إن الأزمات التي يعيشها العالم اليوم في ظل الحضارة الغربية ونظامها الرأسمالي ، قد صارت كابوسا يخيم على الجميع في كل نواحي الحياة ، وها هي أزمة اقتصادية جديدة تطل برأسها القبيح على العالم من وراء المحيطات من رأس هذا النظام العالمي وهذه الحضارة الغربية ، من أمريكا زعيمة النظام الرأسمالي وحاملة لواءه في العالم ، فهي تخير العالم بين أن يبقى يقرضها ويعطيها الأموال دون سداد وبين أن تفلس ويخسر كل الدائنين أموالهم وتسقط قيمة مدخراتهم وأرصدتهم من عملتها الدولار ، كل هذا بسبب هذا النظام البائس . لقد صارت تظهر الحاجة لنظام جديد كلما تفجرت أزمة في النظام الرأسمالي وصار قادة هذا النظام في الغرب يدعون لنظام جديد بديل عن النظام الحالي سواء في أمريكا أو أوروبا وآخر مرة برزت هذه القضية في الأزمة الاقتصادية التي نشأت عن قضية الرهن العقاري في أمريكا وما تبعها من آثار اقتصادية واسعة شملت العالم بأسره . إننا نعلن بكل يقين أن الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة هي نهاية التاريخ ، وهي التي سوف تخرج العالم من أزماته ومن شرور الرأسمالية ، فهي اليوم حتمية تاريخية ، سياسية وفكرية ، لحضارة أفلست وتصدع بنيانها . إن المعركة اليوم هي على كل هذا ، على مركز القيادة للعالم وشعوبه ، والغرب يدرك هذه الحقيقة وهو يصارع رغم أمراضه على إبقاء قيادته وتأخير سقوطه وانهياره . لقد كان الصراع بين الغرب وحضارته مع النظام الاشتراكي ودوله يغطي سوءات هذه الحضارة الغربية وبعد أن سقطت الاشتراكية وتفتت معسكرها أرادت أمريكا ومعها أوروبا أن يجعلوا من الإسلام والمسلمين غرضا لهم يرمون إليه سهامهم ، فصنعوا مفهوم الإرهاب ونشروه في العالم وافتروا على الإسلام والمسلمين وتفننوا في اتهام المسلمين حتى ظنوا أنهم سيطيلوا عهدهم وقيادتهم ، لكن ظنهم هذا أرداهم ، فليس المسلمون كالاشتراكيين والشيوعيين ولا الإسلام كالاشتراكية والشيوعية . فبعد الحملات الصليبية التي شنها الغرب على المسلمين والتي أعلنها جورج بوش الصغير ، قبل المسلمون التحدي وهم لن يتوقفوا حتى يسقطوا الغرب وأذنابه الحكام . فالمسلمون اليوم فإنهم اليوم يكافحون ويناضلون ، من أجل إسقاط هذا النظام الجائر ، وإقامة نظام جديد على أسس جديدة من قيم الحق والعدل ، وهي لا شك غير ما هم فيه ، وغير ما عليه العالم من الديمقراطية البالية والدول المدنية المتهالكة ، كما هو ظاهر في أمها أمريكا ، ثم أخواتها إيطاليا واليونان وإسبانيا والبرتغال وغيرها . إن الأزمات والأمراض الاجتماعية والصحية والسكانية ومشاكل الفقر وغيرها الكثير ، من الحصاد الأثيم لهذه الحضارة الغربية ، التي تحكمت في العالم قرنين من الزمان ، جلبت له الحروب والدمار ، وجعلته يعيش في خوف دائم وصراع دائم ، من اجل حفنه من الأثرياء والطفيليين ، يحتكرون الثروة والسلطان ، ليعيش الملايين في معاناة وحرمان . إن حاجة العالم اليوم إلى الخلافة ، هي حاجته لمنقذ ومخلص ، تماما كما كان الحال في أول هذه الأمة وحاجة البشرية للإسلام ، فكانت دولة الإسلام الأولى المنقذ للبشرية من ظلم الجاهلية عند العرب ، ومن طغيان الروم والفرس وكل الممالك التي كانت تسوس الناس بالإثم والعدوان . كما صور هذا الحال وهذا المعنى رسول المسلمين إلى رستم قبل القادسية عندما سأله ما الذي جاء بكم فقال ربعي بن عامر : (( ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة )). برهان (أبو عامر)
يقبل المسلمون على العبادات في شهر الخير شهر رمضان لأنه يطرأ على المسلم تغيير نسبي يفرضه التغيير الذي يحدث في رمضان , ففي رمضان تصفد الشياطين وفيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار ـ شهر في أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النارـ نسال الله أن نكون من العتقاء ـ شهر يقبل فيه المسلمون على كتاب ربهم يتلونه وفيه مدح للقرآن من الله تعالى في قوله : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى والفُرقان ) الآية185 سورة البقرة. هذا مدح للقرآن الذي أنزله الله هدى لقلوب العباد ممن آمن به وصدقه واتبعه وبينات أي : ودلائل وحجج بينة واضحة جلية لمن فهمها وتدبرها دالة على صحة ما جاء به من الهدى المنافي للضلال ، والرشد المخالف للغي ، ومفرقا بين الحق والباطل ، والحلال ، والحرام كما ورد في تفسير ابن كثير. موضوعي اليوم للمسلمين عامة ولأهل تونس خاصة الذين يعيشون مرحلة من التخبط بعد ثورة لم تحدث تغييرا إلى الآن ، تقبل البلاد فيها على الانتخابات ، انتخاب المجلس التأسيسي لوضع دستور قيل" جديد" وقد كثر الكلام حول جواز وعدم التقدم للانتخابات وما سيترتب عليها حتى أصبح ملموسا حيرة الناس وتخبطهم فالإعلام يقول قولا والمحسوبون على الإسلام قولا والشيوخ قولا والعلمانيون والمثقفون قولا والسياسيون قولا ولك الله أيها المسلم! أجل ليس لك غير الله ، ربك رب العالمين الذي انزل القرآن الذي تُقبل على قراءته، فتدبر ما فيه فهو الكفيل أن يخرجك من حيرتك ويهديك إلى جادة الصواب. وقفتنا اليوم مع آيتين كريمتين تجعل منك سياسيا وتفهم ما حولك فيكون خيارك نابعا من إدراك وليس من شعور وهوى.. نبدأ مع هذه الآية وهي مكية وتنطبق على واقعنا تماما يقول تعالى :( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (41)) العنكبوت . هذه الآية تشرح واقع انتخاب مجلس يضع دستورا يحلل ويحرم فيه ويشرع القوانين، هذه هي الولاية من دون الله ولاية توحي في ظاهرها بالتدبر والقوة والنصرة كما توحي بيت العنكبوت في خيوطها بالقوة والصلابة ولكن الحقيقة والتي أكدها العلم الحديث أن العنكبوت لما اتخذ لبيته نظاما يقوم على المصلحة تجمع أفراد بيته كان اوهن البيوت على الإطلاق فهم بعد تحقيق تلك المصالح ينقلبون أعداء يقتل بعضهم بعضا ويسحق فيه القوي الضعيف وهذه العلاقة المؤقتة والمصلحة الآنية التي تنطبق على العنكبوت وأهل بيته وهي نفسها ما سيكون في الدستور الوضعي فان تنظيم البيت أي البلاد يكون وفق المصالح المتقلبة التي تقررها الأهواء المتحررة من الضوابط. وهذه هي حقيقة انتخاب من يشرع مكان الله فقد ولّى واتخذ إلهاً فمن يظن انه سينصره ويرزقه فانه لا يغني عنه شيئا ونتيجة هذه الولاية هي الشقاء الحتمي ، في المقابل يذكر الله في كتابه النتيجة التي ترتبت على إتباع نظامه وان المصلحة لا تكون إلا في طاعته وإتباع النظام وطريقته الذي ارتضاه لمخلوقاته يقول تعالى : وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) (69)) سورة النحل. فالمتدبر في هذه الآية يجد أن النحل سار بنظام من وحي الله بالطريقة التي بينها لها الله فلم يأمرها باتخاذ الجبال بيوتا فقط ، بل وجهها إلى الطريقة فقال بعد أن اتخذي ، كلي فاسلكي ... قوله يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس بيان لنجاح النظام تظهر في نتيجته .. هذه هي المفارقة بين من يتخذ آلهة من دون الله تنظم له حياته من خلال انتخاب وإيصاله للتشريع والحكم بغير ما انزل الله فيذل ويشقى في الدنيا وتدور عليه الدائرة فما يخدمه اليوم يقصمه غدا ، وبين نظام من عند الله عندما طبقته حشرة نجحت وكان النظام نافعا للناس. يقول تعالى: ( وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) ) الحشر. فكيف بك أيها المسلم إذا أطعت ربك وطبقت نظامه المتمثل في تطبيق شرعه الذي فيه سعادتك والذي مكتوب له النجاح ، هل تُعرض بعد كل هذا وتتخذ من دون الله أولياء تنصبهم أربابا عليك وتعبد ما يضعون لك من نظام من عقول حائرة لا تدري أين مصلحتها الحقيقية مكتوب على نتاج وضعها الفشل والظلم وشقاء من يتبعه. أيها المسلمون ، أيها الأهل في تونس إن إقبالكم على كتاب الله تقربا إليه في هذا الشهر المبارك انتم تقررون إن كان حجة لكم أم حجة عليكم ففيه البيان والهدى لمن اتبع ما جاء فيه وانتهى عما خالفه فسعد في الدنيا والآخرة أو اعرض عنه واتبع هواه فشقي في الدارين . ( إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10))الإسراء. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .أم عبد الرحمن - تونس
عقد حزب التحرير/ إندونيسيا مسيرات حاشدة وحلقات في مناطق مختلفة من إندونيسيا. دعا فيها المسلمين عامة والحكام خاصة إلى التمسك بالقرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمل بهما في الحياة اليومية وفي مجال السياسة والحكم خاصة. إن تطبيق القرآن والسنة هو ضمانة الاستقلال التام وسبيل الخروج الوحيد من جميع مشاكل الأمة في إندونيسيا وجميع العالم الإسلامي. لمزيد من الصور اضغط هنا
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} رمضان شهر أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان، الفارق بين الحق والباطل، وبين الحلال والحرام، وبين ما يرضى الله عنه، وما لا يرضاه. ويجب على كل مسلم الإيمان بالقرآن كلام الله تعالى. فمن الإيمان به قراءته وتدريسه وتدبره والعمل به في الحياة اليومية. وهو أيضا شهر التقرب إلى الله تعالى؛ حيث فرض فيه على المسلمين الصوم لعلهم يتقون. والتقوى هي غاية الحكمة من صيام رمضان. فتقوى الفرد هي امتثاله لما فرض الله عليه واجتنابه لما نهى عنه. وأما تعميق التقوى الجماعية فتكون بتطبيق الأحكام الإسلامية كافة في جميع نواحي الحياة، وبها تكتمل الحكمة من الصيام. وإن تطبيق الإسلام كاملا مظهر صادق لالتزام التقوى والإيمان بالقرآن كلام الله تعالى. وتذكيرا بنزول القرآن الكريم فإن حزب التحرير - إندونيسيا: 1. يدعو جميع المسلمين في إندونيسيا والعالم الإسلامي إلى الإخلاص والخشوع والجد في العبادة حتى يصلوا إلى أقصى الغايات للصوم وهي التقوى. 2. يدعو جميع المسلمين في إندونيسيا عامة وحكام إندونيسيا خاصة إلى التمسك بالقرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمل بهما في الحياة اليومية وفي مجال السياسة والحكم خاصة. مع كونه كلام الله عز وجل فإن القرآن لا يكتفى بقراءته وإجراء المسابقات يوم نزوله فقط، بل الأهم تطبيقه في الحياة اليومية. إنه لن تكون في الحياة نعمة وبركة ورحمة للعالمين إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية. وإن عدم تطبيقها يؤدي إلى الفساد وبقاء الاستعمار بجميع أشكاله فضلا عن كونه حراما. 3. يدعو إلى ترقية الحماسة والثبات على الإسلام وزيادة الدعوة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإيجاد الحياة الإسلامية من خلال تطبيق الشريعة في ظل دولة الخلافة. الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيا محمد إسماعيل يوسنطا
لاتزال حلقات الموت تتقاطر على أهل سوريا الشرفاء، فلا تدع طفلًا ولا شيخًا ولا امرأة إلا وقد امتدت لهم يد الجريمة بأبشع صورها، وأفظع أشكالها. وها هي مدن وقرى سوريا الثائرة تدك بالدبابات وتحاصر بالجنود والمدرعات وتداهم في عتمة الليل أو في وضح النهار، دون خوف من مساءلة أو اتقاء لإدانة. فالنظام المجرم في سوريا ومن ورائه الغرب الكاذب بقيادة أمريكا، لا يرون للبيوت حرمة، ولا يقيمون للدماء وزنـًا، فهم ماضون في مسلسل إرهابهم وجرائمهم، همهم تركيع الأمة وكسر إرادتها وإبقاؤها في حظيرة الذل والهوان، لأن بشار الأسد ومن معه في الحكم تولوا أمر هذه الأمة على عقد العداء لشعبها والولاء لأمريكا، فلما ثار الناس ساموهم سوء العذاب