في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات, والذي شرفنا باتباع سيد الخلق وحبيب الحق وأفضل الكائنات, والذي جعل الإسلام فوق جميع الديانات, وهدانا إلى الحق بالآيات البينات, وشرع لنا من الدين ما فيه من العظات البالغات والأحكام الواضحات, التي بتطبيقها تسعد البشرية في الحياة وبعد الممات. نحمده سبحانه على نعمه الوافرة وآلائه المتكاثرة, ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, نسأله خير الدنيا والآخرة, ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الداعي إلى الحق, والهادي إلى سبيل الرشاد. أيها الإخوة والأخوات الكرام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد: ها قد كسرت الأمة الإسلامية حاجز الخوف من الأنظمة القمعية الظالمة, وأدركت أنها قادرة على التغيير وأنها صاحبة السلطان, فثارت ضد حكامها الذين يحكمونها بالحديد والنار حكما جبريا, وقامت بهذه الثورات العفوية المباركة, التي إن دلت على شيء فإنما تدل على صدق نبينا صلى الله عليه وسلم الذي أخبرنا بحدوثها ووقوعها قبل أربعة عشر قرنا ونيف من الزمان, أي قبل ألف وأربعمائة واثنتين وثلاثين سنة. فقد أخبرنا بذلك نبينا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد في مسنده عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت». هيا استعدوا فقد آذن الليل بالانقضاء, وأوشك الصبح على الانبلاج, ولقد تعالت أصوات المسلمين المنادية بعودة الخلافة, وضرورة تفعيل الحكم بما أنزل الله, وارتفعت الأصوات كما وكيفا, حتى ذكرت بعض الصحف الخليجية أن عدد أنصار الخلافة قد بلغ عشرة ملايين في وادي فرغانة فقط- وهو الوادي الذي يقع في أوزبكسان وطاجكستان وقرقيزستان- وعلى هذا فقد يصل تعداد أنصار الخلافة في العالم الآن عشرات الملايين, ولا عجب فتلك قضية المسلمين المصيرية الأولى في هذه الأيام, وتغيير الأوضاع لا يكون إلا بإقامتها. والسعيد من بادر إلى العمل مع العاملين لإقامة دولة الإسلام, وأخلص عمله لله, وكان من المتقين, فسارعوا رحمكم الله إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. إن ما يحفزنا ويدعونا إلى العمل الدؤوب, ويجنبنا اليأس والإحباط وجود المبشرات من الكتاب والسنة التي تفيد التواتر المعنوي بأن النصر حتمي لحملة الدعوة, وأن قيام دولة الخلافة الراشدة الثانية حقيقة لا ريب فيها. وهي مسألة وقت لا أكثر. وقد اخترنا لكم من تلك المبشرات قوله تعالى: { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم, وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون }. (النور55) وقوله تعالى: { واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون }. وقوله صلى الله عليه وسلم: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار, ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل, عزا يعز الله به الإسلام وأهله, وذلا يذل به الكفر وأهله». والله تعالى نسأل أن يسدد خطانا وخطاكم, وأن يمدنا بروح من عنده, وأن يشد أزرنا بملائكته وبالمخلصين من المؤمنين, وأن يكرمنا بنصر عزيز مؤزر من عنده, وأن يمكننا وإياكم وأهل المنعة في القريب العاجل من إقامة دولة الخلافة على أنقاض أنظمة الكفر في سائر بلاد المسلمين, فيجتمع المسلمون بعدها تحت راية خليفة واحد في دولة واحدة. اللهم أقر أعيننا بقيام دولة الخلافة, واجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين.والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. مهاجرة غير
كيفَ بمنْ يسمعُ بالنارِ وعذابِها ولا يهرُبُ منها؟ وكيف ينامُ عن الهربِ منها؟ لقدْ وصفَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى النارَ وصفاً دقيقاً مُخيفاً، يُوقِعُ الهَلَعَ والرعْبَ في النفوس، وصفاً يجعَلُ من يُدْرِكُهُ كأنه يُحسُّ به ويعانِيْهِ، ليكونَ الدافعُ للهربِ منها أقوى وأعظمَ وأشدَّ. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )، فهذا أمرٌ من اللهِ تعالى للذينَ آمنوا أنْ يَقُوْا أنفسَهُم وأهلِيْهِم تلكَ النارَ، التي وقودُها ليسَ النِّفْطَ، ولا الخشَبَ، إنَّما وقودُها الذي تشتعِلُ به هو الناسُ، أجسادُ الناسِ من الكافرينَ والعصاةِ، ووقودُها الحجارةُ، فَلْيَتَصَوَّرِ الْمُتَصَوِّرونَ هذا الوقودَ، وكيفَ تكونُ الحجارةُ وَقوداً لجهنمَّ؟؟؟ وأخبرنا سبحانه وتعالى عن إحاطةِ النار بأهلها من الكافرين والعُصاةِ، فقالَ عزّ من قائل: ( لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ )، هذا التخويفُ من الله سبحانه لعبادِهِ ليدْرِكُوْا معنى غضبِ اللهِ تعالى، ولِيُدْرِكوا شدةَ عذابِه، فيكونُ دافعاً لهم لتقوى اللهِ تعالى، واتقاءِ عذابِهِ الشديد. ومن شدّةِ عذابِ جهنّمَّ أنَّها تَتَلَظَّى، وتكادُ تَمَيَّزُ من الغيظِ، وحرُّها يَفوْقُ حرَّ الدنيا بتسعٍ وستينَ مرة، وبُعْدُ قعرِها عنْ سطْحِها سبعونَ سنةً، وهيَ أيضاً نَزَّاعةٌ للشَّوَى، أَوَتدرونَ ما هو أقلُّ عذابٍ في جهنَّمَ؟ إنه ما رواه مسلمٌ عن النعمانِ بْنِ بَشيرٍ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ أَهْوَنَ أهْلِ النارِ عذابًا مَنْ لَهُ نَعْلانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِيْ منهُما دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِيْ الْمِرْجَلُ، مَا يَرَى أَنَّ أَحَدًا أَشَدُّ مِنْهُ عَذَابًا، وَإِنَّهُ لَأَهْوَنُهُمْ عَذَاباً )، أو ما رواه البخاريُّ ومسلمٌ عن النعمانِ بنِ بشيرٍ رضيَ اللهُ عنه عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النارِ عَذابًا يومَ القيامةِ رَجُلٌ تُوْضَعُ في أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِيْ مِنْهَا دِمَاغُهُ )، نستجيرُ باللهِ العَلِيِّ العظيمِ من جهنمَّ وعذابِها، ونقولُ كما يقولُ عبادُ الرحمنِ: ( رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ). إنَّها جهنَّمُ، وهيَ السعيرُ، وهي الجحيمُ، وهي الهاويةُ، وهيَ الْحُطَمَةُ، وهي نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ، وهي النارُ الحاميةُ، يُؤخَذُ إليها المجرمونَ بالنواصيْ والأقدامِ. ليس لأهلِها طعامٌ إلا من ضريعٍ، لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِيْ من جُوعٍ، وإنَّ أهلَها لآكِلونَ من شجرٍ من زَقُّومٍ، فمالئونَ منها البطونَ، فشاربونَ عليه من الحميمِ، فشاربونَ شُربَ الْهِيْمِ. وهذه صورةٌ من صُوَرِ البعثِ والعذابِ: ( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ ، يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ، مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ ، خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ، ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ، ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ، إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ، فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ، وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ، لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ ). فمنْ أولى من الصائمِ بالهَرَبِ من النارِ وعذابِها، ومن الجحيمِ ولهيبِها، بالعمَلِ بما يُرضِيْ اللهَ سبحانَهُ وتعالى، يُطيعُ اللهَ القويَّ العزيزَ، ويُطِيْعُ رسولَه صلى الله عليه وسلم، ويَجْعَلُ الحكمَ الشرعيَّ مقياسَ أعمالِهِ، ورضوانَ اللهِ غايتَهُ ومَثَلَهُ الأعلى، لِيَنْجُوَ من جهنَّمَ وعذابِها؟
العناوين: • الجزائر: سجال بين القوى السياسية حول مدخرات البلاد في البنوك الأوروبية والأمريكية• الجيش المصري ينشر قواته المدرعة في سيناء لتأمين خط الغاز المار لكيان يهود• أزمة صامتة بين الحكومة المصرية والولايات المتحدة الأمريكية بخصوص المساعدات المقدمة لجمعيات المجتمع المدني• الصين تعزز قواتها في إقليم شينغيانغ بفهود الثلج التفاصيل: طالبت حركتا النهضة وحزب العمال الجزائري من الحكومة الجزائرية توضيحاً حول احتياطي الصرف الجزائري والأموال التي أودعتها في البنوك الأمريكية والأوروبية أو التي استثمرتها في صكوك الخزانة الأمريكية والتي تقدر بـ 150 مليار دولار. وقالت رئيسة حزب العمال الجزائري، إن الودائع الجزائرية ليست في مأمن ولا يمكن أن يضمن أحد أن هذه الدول لا تستعمل هذه الأموال في شن الحروب التي تخوضها وخاصة في البلاد العربية والإسلامية، كما أنه لا يضمن أحد استقرار الدولار، الكارثة التي ستحل بهذه الأموال في حالة انهيار الدولار. جاءت هذه الضغوط على الحكومة الجزائرية بعد أزمة الديون الأمريكية والأوروبية الأخيرة، وقد طالب سياسيون واقتصاديون فتح نقاش حول الاحتياطي وعدم المغامرة به واستثماره داخل البلاد بدل بقائه في أمريكا وأوروبا، وخاصة بعد أن كشفت المساعدات التي تقدمها الحكومة للفقراء في رمضان، ما يسمى (بقفة رمضان) عن وجود 8 ملايين معوز في بلد يملك 150 مليار دولار احتياطي صرف ومداخيل بترولية. ولا يخفى بأن الحكومة الجزائرية التي ترفع شعار الرقي والتنمية المحلية فشلت في تقليص نسبة البطالة المرتفعة والتي تقدر بنسبة 26% أو أن تحد من اتساع رقعة الفقر، فهذه الحكومة تفتقر للحلول الناجعة والقيادة الرشيدة واسعة الأفق على الرغم من الوعود التي قدمها رئيسها بتوفير فرص عمل والحد من مشكلة البطالة الخانقة، فيما يحاول وزير ماليته كريم جودي أن يطمئن المتخوفيين في رده على السجال الدائر حول الأخطار التي تتهدد الودائع الجزائرية في الخارج، والتي جعلت أحزاباً سياسية تدعو الحكومة إلى ضرورة سحبها. حيث قال الوزير (إن ودائع الجزائر مؤمنة على عدة أصعدة ورأسمال مضمون ومحمي ضد أخطار الصرف). في الوقت الذي حذر فيه الخبير الاقتصادي والمالي كمال كوسة من غياب رؤية واضحة للجزائر في مجال تسيير وتوظيف احتياط صرفها في الخارج وأكد على أن التسيير الجامد سيؤدي إلى مخاطر عديدة على المدى المتوسط والبعيد منها تحمل تبعات الأزمات واستيراد التضخم المتوقع في الدول الغربية. فهذه الحكومة والحكومات التي سبقتها عاجزة عن استثمار هذه الأموال في داخل البلاد ولذلك تلجأ للاستثمار الربوي المقيت. --------- نقلت وكالات الأنباء في 14/8/2011 عن قيام الجيش المصري بنشر دبابات ومدرعات في سيناء استعدادا لشن هجوم في المنطقة، ليس من أجل ردع كيان يهود عن الأعمال الاستفزازية والحصار الذي تتعرض له القدس أو قطاع غزة ولكن هذه الدبابات التي دخلت شمال سيناء وعلى بعد 15 كيلومتر من قطاع غزة تستعد للقيام بعمليات تأمين الأنبوب الذي يمد كيان يهود بالغاز المصري بعد أن تعرض لعدة هجمات في السابق. وقال مسؤولون مصريون أمنيون إن أكثر من ألف جندي وشرطي كلفوا بإعادة الأمن إلى شمال شبه جزيرة سيناء. والذين يتمركزون في مدينة العريش قبل التقدم نحو رفح على الحدود مع قطاع غزة، حيث يختبئ مقاتلون إسلاميون على حد قولهم، وأضافوا بأن العملية التي أطلق عليها النسر لن تقتصر على العريش والشيخ زويد بل ستمتد إلى مناطق شاسعة في سيناء لتوقيف رجال مطلوبين وأولئك الذين شاركوا في الهجمات على مركز للشرطة نهاية الشهر الفارط. ويبحث الجيش حاليا عن منفذي الهجمات على الأنبوب الذي يزود كيان يهود بالغاز المصري، الذي استهدف خمس مرات منذ مطلع العام الجاري. والملاحظ أن كيان يهود لم يحتج على العملية، على الرغم من أن اتفاقية العار (كامب ديفيد) الموقعة في عام 1979 تنص على نشر الجيش المصري عددا محدودا من الجنود في صحراء سيناء. وفي سياق متصل قال مسؤول أمريكي للأهرام القاهرية يوم 14/8/2011 (إن هناك نقاشات كثيرة بين الأطراف المعنية حول الأمن في سيناء، والولايات المتحدة تشجع مثل هذا الحوار النشط للغاية بشأن المسألة ومهما كانت الخلافات بين مصر وكيان يهود، فإن البلدين يتفقان على حاجة مصر إلى تعزيز الأمن، وهناك مناقشات تجري حاليا -بعد ثورة 25 كانون الثاني المصرية- وما سوف تتفق عليه الأطراف سوف يكون مقبولا في واشنطن). --------- ومن ناحية أخرى بثت وكالة أنباء الأسوشيتدبرس تقريرا عن مغادرة مدير مكتب هيئة المعونة الأمريكية في القاهرة مصر بعد إنهاء عمله على خلفية الصدام بين حكومتي واشنطن والقاهرة بشأن التمويل الأمريكي لبعض منظمات المجتمع المدني بعد ثورة يناير/كانون الثاني والتي يعتبرها الكثير من المصريين تدخلاً من الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لمصر ولذلك طالبت الحكومة المصرية بأن أي تمويل أجنبي لمؤسسات مصرية ينبغي أن يخضع للقوانيين المصرية، وجاء الرد من الإدارة الأمريكية في حديث جيفري فلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى لصحيفة الأهرام حيث قال، إن الاهداف التي خرج من أجلها الشعب المصري هي نفسها أهداف الولايات المتحدة التي تدعو لها. وأضاف أن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل في مساندة المجتمع المدني المصري بما يسهم في الاستجابة للتحديات التي تواجه الشعب المصري، وقال إن هناك أطرافاً دولية مثل الاتحاد الأوروبي تعمل في مجال المجتمع المدني المصري، ولا تقدم أمريكا حقائب أموال للأحزاب السياسية بل نقدم فرص تدريب وبناء للقدرات تسمح للمصريين بالمشاركة في نظام أكثر ديمقراطية. ولا يخفى هذا وهو الذي تهدف له الإدارة الحالية لاحتواء جيل الشباب والقوى السياسية الصاعدة عن طريق المساعدات لمؤسسات المجتمع المدني المالية والتدريب، وهو الهدف الذي أشار له باراك أوباما في خطاب حالة الاتحاد في كانون الثاني الماضي وكرره في خطابه للعرب بعد الثورات العربية والذي ربط فيه مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية بمستقبل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونفى أن مغادرة مدير مكتب وكالة التنمية الدولية الأمريكية القاهرة جاء بعد طلب اللواء محمد العصار عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة والذي عبر عنه اللواء في معهد السلام الأمريكي في زيارة لواشنطن حيث قال نريد المساعدة ولا نريد التدخل. بل قال إن القوات المسلحة المصرية هي المؤسسة التي تحصل على معظم المساعدات الأمريكية، وما يخص المجتمع المدني هو عملية بناء وتدريب، وقال بالنسبة للأفراد في السفارة الأمريكية في القاهرة فهم يقومون بمهام إدارة في المقام الأول ونقوم بتغيير الأفراد من وقت إلى آخر ولا يمس الموضوعات الأساسية وهي مساندة عملية تحول ديمقراطي ناجحة في مصر. --------- أعلنت وسائل الإعلام في 13/8/2011 عن قيام السلطات الصينية إرسال وحدات خاصة لقوات مكافحة الإرهاب إلى إقليم شينغيانغ غرب الصين بعد اضطرابات جديدة في نهاية الشهر الماضي ومطلع الشهر الجاري وهي المنطقة التي تقطنها أغلبية من المسلمين وقال الناطق باسم الشرطة الصينية، إن هذه الوحدات التي تسمى فهود الثلج نشرت في مدينة أكسو حيث نسبت هجمات إلى الأويغور وردت الشرطة عليها ما أسفر عن سقوط 21 قتيلا وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها القوات الصينية الهمجية تجمعات المسلمين خاصة الأويغور.
أيها المسلمون: إننا ندعوكم لتغتنموا هذا الشهر الكريم، شهر العزة والطاعات، وتراجعوا أنفسكم وتحاسبوها حق الحساب، وليكن شهر رمضان هذا بداية عهد جديد تبدأون فيه القيام بأداء فرض عظيم، فرض إقامة دولة الخلافة الراشدة، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (ومَنْ مات وليسَ في عُنُقِه بَيْعَةٌ ماتَ مِيتَةً جاهليّة) وقوله: (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْه)، فهلمّوا معنا لمرضاة ربكم. فيا باغيَ الخير أقبل، ويا باغيَ الشرّ أقصر! ﴿ قَدْ جَـاءَكمْ بَصَـآئِرُ مِن رَّبـِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَـآ أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ﴾ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ