في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
في صبيحة الثالث والعشرين من تشرين الأول وقع زلزال في مدينة "وان" أدَّى إلى موت العشرات من أهالي المدينة وجرح العشرات منهم ووقوع أضرار مادية جسيمة. في هذه الأثناء يود حزب التحرير-ولاية تركيا أن يبين الأمور التالية: 1. قبل كل شيء فإنه ينعى الذين قضوا نحبهم في الزلزال المدمِّر سائلاً الله تعالى لهم الرحمة ولذويهم الصبر والاحتساب. 2. يطالب الدولة أن تقوم بتعويض ضحايا الزلزال مادياً ممن تضرر منه وعلى رأسهم ذوي الذين قضوا نحبهم فيه. 3. يطالب أيضا المسؤولين في الدولة أن يتخذوا كافة الإجراءات اللازمة والكاملة في المستقبل لتجنب وقوع مثل هذا العدد من الضحايا والأضرار المادية في مثل هذه الآفات الطبيعية. 4. وأخيراً فإنه يتمنى على المسلمين في تركيا خصوصا وفي العالم عموماً أن يتَّعظوا من هذه الآفات الطبيعية كالزلازل والفيضانات والحرائق ويعتبروها تحذيراً وابتلاءً من الله وأن يقوموا بعدها بتنظيم حياتهم وتسييرها وفق أوامر الله تعالى ونواهيه { ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ } (البقرة: 156) حزب التحريرالمكتب الاعلاميولاية تركيا
لقد تملّكنا الذهول والاستغراب ونحن نطالع ما أوردته وكالة "معا" الفلسطينيّة على موقعها الإلكترونيّ http://www.maannews.net/eng/ViewDetails.aspx?ID=431495، حيث قالت: (إنّ رضا بالحاج رئيس حزب التحرير تونس قد استقبل يوم السبت 22 أكتوبر 2011 وفدا فلسطينيا مرفوقا بـ"سلمان الهرفي" سفير السلطة الفلسطينيّة بتونس، وأوردت حكاية عن رضا بالحاج وأنه رحب بحضور الوفد الفلسطينيّ في "العرس الديمقراطيّ بتونس"). ممّا يُفهَم منها أنّ حزب التحرير تونس يبارك الديمقراطيّة ويعتبرها عرسا ويرحّب بالانتخابات التي تجري يوم 23 أكتوبر! وأضافت الوكالة على لسان رضا بالحاج : (تونس تتطلع إلى الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مباشرة بعد الانتخابات، حتى إنه سيكون أول رئيس عربي لتهنئة الشعب التونسي، تماما كما كان الأول لتهنئتهم على نجاح الثورة التي قطعتها على نفسها). ممّا يوحي بأنّ الحزب يعترف بالسّلطة الفلسطينيّة ويرحب بقدوم رئيسها إلى تونس!!! وإنّنا أمام هذا الافتراء والتّزييف نقول:بداية، إنّ رضا بالحاج ليس رئيس حزب التحرير في تونس بل هو ناطقه الرسميّ، وإننا ننفي نفياً قاطعاً أن يكون النّاطق الرّسمي لحزب التحرير رضا بالحاج قد قابل أيّ وفد فلسطينيّ زار تونس. وإنّه معلوم بالضرورة والبداهة أنّ حزب التحرير ينبذ الديمقراطيّة ويعتبرها نظام كفر يناقض الإسلام مناقضة تامّة، بل هو يعمل لتخليص المسلمين منها ومن شرورها وزيفها. وعن مقابلة سفير ما يسمّى السّلطة الفلسطينيّة والترحيب بقدوم رئيسها، نقول: إنّ موقف حزب التحرير من سلطة العار الفلسطينيّة صار معلوما بداهة عند القاصي والدّاني من النّاس، فحزب التحرير ومسؤولوه يترفّعون عن مقابلة مَنْ خان الله ورسوله فباع دماء المسلمين وسلّم أرضهم لعدوّهم. وأمّا بالنّسبة إلى انتخابات المجلس التأسيسيّ، فموقف حزب التحرير الرّافض والمستنكر كان واضحا ومعروفا للجميع، أعلنه رضا بالحاج الناطق الرسمي للحزب في كلّ مقابلاته الصّحفيّة وآخرها النّدوة الصحفيّة التي عقدها يوم 20 أكتوبر 2011 أمام نزل المشتل بتونس بعد محاولة منعها من وزارة الدّاخليّة، كما أصدر الحزب نشرة بتاريخ 22 أكتوبر 2011 بعنوان "المجلس التأسيسي تكريس لسلطان الاستعمار واستبعاد للإسلام" بيّن فيها أنّ انتخابات المجلس التأسيسيّ مكر استعماريّ خبيث يُراد منه حرف المسلمين عن طريق نهضتهم الصحيحة بالإسلام. وقد وزّع شباب حزب التحرير هذه النشرة على الناّس لتحذيرهم من المكر الذي يحيق بهم، ممّا دفع بأحد الأحزاب المشاركة والشرطة إلى صدّ الشباب فتمّ اعتقال بعضهم صدّا لهم عن الصّدع بالحقّ. وبناء عليه نطلب من وكالة معا أن تنشر ردَّنا هذا كما هو في موقع نشر الخبر السابق نفسه، وأن تتقصى معلوماتها من مصادرها قبل اعتمادها؛ فنحن لسنا حزباً نكرة، بل لنا ممثلون حيثما حلّوا أو ارتحلوا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير تونس -------------------------------------------------------- تعليق من إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ومن باب الإنصاف نشير إلى أن وكالة "معا" قد نشرت على موقعها فقرات من البيان الصحفي السابق، وذكرت في النهاية الفقرة التالية: "ومن باب المسؤولية اتصلنا بسفير فلسطين في تونس سلمان الهرفي نستوضح الامر وكان الرد على النحو التالي" اننا التقينا بوزير في مكتب رئيس الوزراء التونسي اسمه الوزير رضا بالحاج وهو ما نشر في وسائل الاعلام وليس لنا ذنب اذا كان الناطق بلسان حزب التحرير يحمل نفس الاسم. ولم نلتق ولا نفكر في الالتقاء باي حزب لان الوفد الفلسطيني الذي زار تونس حل ضيفا على لجنة الاشراف على الانتخابات ولم يحل ضيفا على اي حزب"." انتهى الاقتباس. على هذا الرابط: http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=432145 ونحن بدورنا في إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير نقول لوكالة "معاً": صحيح أنه لا ذنب لأحد أن يحمل شخصان الاسم نفسه، ولكننا نحّمل وكالة "معاً" مسؤولية عدم التأكد مما نسبته إلى الناطق الرسمي لحزب التحرير في تونس، وكما ذكر البيان الصحفي الصادر من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس، في آخره، فقد كان يجب على وكالة "معاً" ( أن تتقصى معلوماتها من مصادرها قبل اعتمادها؛ فنحن لسنا حزباً نكرة، بل لنا ممثلون حيثما حلّوا أو ارتحلوا ) ، وكان يمكن لوكالة "معاً" الاتصال مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في تونس، كما هي عادة وكالات الأنباء والمواقع الصحفية. إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير 27 ذو القعدة 1432هـ 2011/10/25 م
عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخل به الجنة، أو بأحب الأعمال إلى الله? قال: ( عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، واستكثروا من السجود ) وإسناده صحيح. وعن أبي أيوب- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل ). رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه. وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من صلى الفجر بجماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة ). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة، تامة، تامة رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وعند الطبراني ( بمنزلة حجة وعمرة متقبلتين ). قلت: وتمام الحج والعمرة وقبولهما يستلزم المغفرة. وعن سهل بن معاذ- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يصلي ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرا، غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر). رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
تظاهر عشرات الآلاف الثلاثاء في صنعاء لمطالبة مجلس الأمن بمحاكمة الرئيس علي عبدالله صالح، وذلك قبيل تلقي الهيئة الدولية تقريرا حول الأوضاع في اليمن من المبعوث الأممي جمال بن عمر، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وسار عشرات الآلاف من المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام حول ساحة التغيير دون تسجيل أية مواجهات. وكان منظمو المسيرة يقولون عبر مكبرات الصوت "هذه رسالة إلى العالم وإلى الدول الكبرى ومجلس الأمن الدولي... نطالب الدول الكبرى ومجلس الأمن بمحاكمة الرئيس صالح ونظامه". أليست الدول الكبرى هي نفسها التي أتت بصالح ليحكم اليمن وليكون حارساً أميناً على مصالحها ووسيلةً فعالة لنهب ثروات الشعب وتصديرها لقمة سائغة للغرب؟! ألم يحكم صالح بنظام غربي كافر استمدّه من القانون الإنجليزي والفرنسي وحرم أهل اليمن من تطبيق الإسلام عقودا من الزمن، وحارب كلَّ من عمل على إعادة الإسلام إلى الحكم؟ أليست بريطانيا هي المهيمن الحقيقي على القرار السياسي في اليمن من خلال عميلها المخلص على عبد الله صالح، والتي تعمل هي الآن على إقصائه لانتهاء فعاليته وتحاول الالتفاف على الثورة وخلق بديل يستمر بخدمة مصالحها في اليمن؟ ألم تتنافس الدول الكبرى فيما بينها ولا تزال على نهب "الكعكة اليمينة" وتعمل على كسب المصالح لفترة ما بعد صالح؟ أليس مجلس الأمن هو نفسه من رفض قرارا ضد الأسد المجرم ونظامه البغيض، وأصدر قرارات تخدم مصالح أمريكا وأوروبا في العالم وحربهم على الإسلام والمسلمين؟ أليس هذا المجلس هو وكرَ الدسائس وحياكة المؤامرات وأداةً بيد الغرب يستخدمه لتحقيق مصالحه بحجة الشرعية الدولية والقانون الدولي الجائر؟ فهل أنصفتنا الدول الكبرى يوما، وهل أنصفَنا مجلسُ أمنها المجرم؟!... فلماذا نناشدهم وهم ألدّ أعدائنا؟، ولماذا لا نوجه خطابنا لجنرالات الجيش اليمني وشيوخ القبائل بنصرة العاملين المخلصين على إخراج اليمن من هذه الحالة المتردّية واستعادة سلطانه الحقيقي بجعله نقطة ارتكاز لقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستطرد بريطانيا وأمريكا ليس من اليمن فحسب، بل من كل رقعة من رقاع العالم الإسلامي إلى غير رجعة، وستحاسبهم وعملاءهم على ما اقترفوه بحق هذه الأمة المباركة؟ فليكن نداؤنا لأهل القوة والمنعة وليس لأهل الاستعمار والعداوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير - أبو باسل