أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 22-10-2011

الجولة الإخبارية 22-10-2011

العناوين: • الدول الاستعمارية تتفق على تدمير قوة ليبيا وعلى جعلها بلدا يحكم بالفكر الغربي الديمقراطي والحيلولة دون أن يقيم أهل البلد نظامهم، الإسلام• الحزب الكردستاني الانفصالي يوجه ضربة موجعة للجيش التركي والناس يبحثون عن حل لهذه القضية• كينيا تشن هجوما على الشباب المجاهدين لدحرهم ولإقامة حزام أمني لها داخل الصومال تحت ذريعة اختطاف رهائن التفاصيل: قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 18/10/2011 بزيارة إلى ليبيا لم يعلن عنها سابقا. وذكر مسؤولون أمريكيون أن من أهداف زيارة كلينتون البحثَ مع المسؤولين الليبيين حول كيفية الانتقال إلى العملية السياسية لإدارة البلاد. وبعد وصولها أجابت على أسئلة الصحفيين. وردا على سؤال عما إذا كانت أمريكا ستتعامل مع الإسلاميين أجابت بأنها " ستدعم أي عملية ديمقراطية تحترم القانون وحق الأقليات والنساء "، و" حذرت من الذين يريدون انتخابات وبعد أن ينتخبوا لا يريدون انتخابات حرة ". وقد أعلنت أن الأمريكيين سيزيدون من مساهمتهم بمقدار 40 مليون دولار لاقتفاء أثر الأسلحة الخطيرة وتدميرها حيث كان لدى ليبيا نحو 20 ألفا من الصواريخ المضادة للطائرات التي تُحمل على الكتف والتي يخشى الغربيون أن تقع في أيدي المتشددين. وقد دمروا قسما منها ويبحثون عن الباقي لأن مصير الكثير منها ما زال مجهولا، كما أعلنت دول الناتو. والجدير يالذكر أن الرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني قد قاما في وقت سابق بزيارة ليبيا. وقد أكدا على الانتقال السياسي الديمقراطي في ليبيا. وقد لحق بهم رئيس وزراء تركيا إردوغان ليقوم هو الآخر بتسويق بضاعة الغرب الفاسدة من ديمقراطية وعلمانية، والذي أثارت تصريحاته في مصر ردود فعل عارمةً عندما قام بتسويق هذه البضاعة هناك قبل زيارته لليبيا، ومنهم من اعتبره مرتدا وطالبه بالتوبة والعودة إلى الإسلام. فكان عمل إردوغان كسمسار يروج لبضاعة الغرب الفاسدة مقابل أن يرضى عنه أسياده الغربيون من أمريكيين وأوروبيين حتى يبقى في الحكم، مثل سكوتهم على ديون تركيا الخارجية التي تضاعفت 4 مرات في عهده إلى أن وصلت حوالي 400 مليار دولار، وكذلك للقبول بدخول تركيا الاتحاد الأوروبي عندما يثبت أن رسالته ديمقراطية وعلمانية لا تمت إلى الإسلام بصلة. خاصة وأن الأصوات الأوروبية الرافضة لدخول تركيا في الاتحاد الأوروبي تُظهر تخوّفها من دخول الإسلام إلى أوروبا كما حصل في عهد العثمانيين الذين حملوا الإسلام إلى أوروبا ووصلوا إلى أعماقها عندما حاصروا فينا. فيظهر أن بين قادة الغرب عاملا مشتركا واحدا في ليبيا وهو جعلها دولة ديمقراطية وعدم عودة حكم الإسلام إليها كما كان في عهد الخلافة قبل الاحتلال الإيطالي واستعمارها من قبلُ عشرات السنين. وتبعهم الاستعمار البريطاني الذي خرج وترك عملاءه أمثال القذافي ومن ثم تخلى عنهم ليبحث عن عملاء آخرين بعد الانتفاضة والثورة في وجه القذافي ونظامه. وبذلك جاءت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون لتؤكد على ذلك. ويوجد عامل مشترك آخر بينهم أيضا تجاه ليبيا وهو تدمير قوتها العسكرية كما فعلوا في العراق حيث كان أحد أهدافهم تدمير قوتها العسكرية وصناعتها العسكرية حتى تبقى مرتبطة بالغرب وبصناعته وتمويله وبسياسته ولا تجعل البلد فيها قابلية للوقوف في وجههم إذا ما وصل أهل البلد إلى الحكم وأقاموا نظامهم الإسلامي فيها. ولهذا يبحثون الآن عن الأسلحة الخطيرة كما يقولون وليس أسلحة الدمار الشامل كما كانوا يقولون في موضوع أسلحة العراق واتخذوها ذريعة لشن الحرب على البلد فقاموا بتدميره وتدمير أسلحته وقوته. والآن يخرجون باصطلاح جديد وهو الأسلحة الخطيرة حتى لا يحرجوا في نوع الأسلحة التي يبحثون عنها فيقومون بتدمير ما يشاؤون من أسلحة ليبيا. وبين الغربيين عوامل غير مشتركة وهي التنافس والتسابق على التهام الفريسة كما تفعل الذئاب الجائعة. ولكن الدول الاستعمارية الغربية ذئاب لا تشبع فتريد أن تلتهم كل شيء ولا تبقي لأهل البلد إلا بقايا من الفتات والعظام. ولذلك يتسابق قادة الغرب على ضمان تأمين مصالحهم في الثروة النفطية الليبية. -------- شن مقاتلو حزب العمال الكردستاني الانفصالي في 18/10/2011 هجوما على القوات التركية فقتلوا 26 عنصرا وجرحوا 18 منهم فقامت القوات التركية في اليوم التالي بهجوم جوي على معاقل هؤلاء المتمردين في شمال العراق وتبعه هجوم بري. وعلى إثر ذلك سيرت مظاهرات احتجاجية على هذا الهجوم وهم يشيعون قتلاهم تطالب بحل لهذه القضية وأن الناس لا تريد أن تستيقظ وتسمع أن عددا من أبنائها قد سقطوا نتيجة هذه الهجمات. والجدير بالذكر أن المراقبين الواعين يرجعون سبب كل ذلك إلى عاملين أحدهما خارجي والثاني داخلي. فأما العامل الخارجي فإن هناك صراعا استعماريا يدور بين الدول الغربية على تركيا وعلى المنطقة كلها، فتثير هذه الدول الاستعمارية الناحية القومية لدى أهل المنطقة كما كانت تفعل في عهد العثمانيين حتى تمزق الدولة العثمانية وتسيطر على أراضيها وتهدمها كدولة إسلامية وقد تحقق لهم كل ذلك بالفعل. والآن يعمدون إلى تقسيم المقسم والممزق من قبلهم كما فعلوا مؤخرا في السودان. وهناك عامل داخلي وهو أن الدولة في تركيا قائمة على أساس قومي وعلماني. فأطلق الغربيون اسم تركيا على هضبة الأناضول وما أُلحق بها من مناطق على سواحل البحر المتوسط والبحر الأسود عندما رسموا خارطة البلاد الإسلامية الممزقة على أشلاء الدولة الإسلامية وتقام فيها دول منفصلة كما حصل في اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 وأصبح رسميا في معاهدة لوزان عام 1924 وجعلت نظام الدولة التركية الجديدة ودستورها قائما على أساس الجمهورية والعلمانية والديمقراطية والقومية التركية وثبتت ذلك في كل ناحية من نواحي الدولة. مما سهل على الغربيين الذين أقاموا هذه الدولة على أسس نظمهم الغربية تلك من أن يستغلوا الاختلافات القومية وخاصة لدى الأكراد الذين يشكلون نسبة لا يستهان بها في الأناضول ويبدؤون بدعم حركاتهم الانفصالية لتحقيق مآربهم الاستعمارية. والدولة التركية عملت على حل هذه المشكلة بأسلوب أمني منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي عندما بدأ الحزب الكردستاني الانفصالي بشن الهجمات على تركيا منطلقا من سوريا أولا ومن ثم من شمال العراق. والآن تعمل حكومة إردوغان على حلها سياسيا بتعديلات دستورية مثل إقامة نظام فدرالي في تركيا كما فعلت أمريكا في العراق عندما أقامت فدرالية للأكراد في شمال العراق. وإردوغان وحزبه وغيرهم من سياسيّي البلد لا يتجهون نحو الحل الصحيح الذي كان مطبقا لمدة تزيد عن 13 قرنا لم تحصل في الأناضول أية خلافات قومية منذ أن بدأ الفتح لهذه البلاد على عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب، فأصبح الأتراك والأكراد والعرب واللاظ وغيرهم من الشعوب الإسلامية إخوة، حتى غير المسلمين اندمجوا في المجتمع الإسلامي وانصهروا في بوتقة واحدة من دون تمييز ديني أو مذهبي أو قومي في المعاملة وإعطاء الحقوق ومنح الفرص والإمكانيات. وكثير من الأكراد كانوا في مقدمة الجيش الإسلامي بل كان منهم قادة مشهورون يقودون الجيوش الإسلامية نحو الفتح. لأنهم كانوا يشعرون أن الدولة الإسلامية دولتهم لا تميز بين الناس فلم يدعو إلى عصبية كما هو ظاهر الآن في النظام العلماني الديمقراطي المستورد من الغرب والذي يحرص الغربيون فيه على إظهار الهوية القومية والمذهبية ويجعلون المحاصصة في النظام السياسي على هذا الأساس كما فعلوا في لبنان وفي العراق ويعملون على إقامته في كل البلاد الإسلامية حتى يعمّقوا التقسيم بين أبناء البلد الواحد حتى يمنحهم الفرصة للتدخل تحت ذريعة هذه الطائفة أو تلك. -------- ذكرت الأنباء في 10/10/2011 أن كينيا تخطط لهجوم على الصومال في المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين بذريعة أن هذه الحركة اختطفت امرأتين إسبانيتين تعملان مع ما يسمى فرق الإغاثة وأطباء بلا حدود. وقد نفت الحركة اختطافها لهاتين المرأتين. وقد قامت القوات الكينية بالفعل بشن الهجوم في 16/10/2011 ودخلت الأراضي الصومالية وبدأت تشتبك مع الشباب المجاهدين. وقد ذكر موقع صحيفة "ذا نايشين" الكينيية أن القوات الكينية دخلت الصومال لتقيم منطقة عازلة على عمق 100 كم من حدودها داخل الصومال تحرص على خلوها من عناصر حركة الشباب المجاهدين. في حين أن وزير الأمن الداخلي الكيني فرانسيس كيميميا صرح قائلا أن قوات بلاده وضعت خططا لهزم شباب المجاهدين في أراضيهم. بينما ذكر شيخ حسن تركي أحد قادة المجاهدين للصحافيين لقد انتهكت كينيا وحدة أراضي الصومال "أدعو جميع الصوماليين إلى الوحدة ضد العدو المتعطش للدماء الذي دخل أراضينا وضد الكفار الصوماليين الذين يساعدونه". والجدير بالذكر أن الغرب استخدم قبل عدة أشهر ذريعة الجوع في الصومال حتى يطردوا الشباب المجاهدين من العاصمة مقديشو وقد تم لهم ذلك بالفعل. وما زال الغربيون يستخدمون هذه الذريعة بجانب الذرائع الأخرى وآخرها خطف عمال الإغاثة وأطباء بلا حدود وأمثالهم الذين يتخذون مسألة تقديم المساعدات للتجسس على الشباب المجاهدين كما يتم في كل بلد يحاربونه. ومن المعلوم أن كينيا تتبع السياسة الغربية وتعمل لخدمتها وتشترك مع الغرب في عداوتها للإسلام، وقد فصل الاستعمار الإنجليزي قسما من الصومال ومنحه لكينيا منذ أن أعطاها الاستقلال الشكلي، كما أعطى قسما لإثيوبيا. وما زال هذان البلدان يسيطران على تلك الأقسام ويتدخلان في شؤون الصومال لصالح الغرب حيث يتواجد الآلاف من الجنود الإثيوبيين في مقديشو لحماية الحكومة التي توالي أمريكا وللعمل على ضرب الشباب المجاهدين من الصومال. والآن دخلت كينيا على الخط في محاولة منها دحر قوات الشباب المجاهدين ولتسيطر على أراض صومالية جديدة وتوجد لها حزاما آمنا داخل أراضي الصومال.

لا تكونوا كأتباع أتاتورك

لا تكونوا كأتباع أتاتورك

بالأمس البعيد أجاب مصطفى كمال أتاتورك أتباعه الذين صرحوا بعد إلغائه الخلافة أنهم قد خُدعوا لأنه لم يكشف لهم مخططه الحقيقي بـ"أنهم لو كانوا تنبهوا قليلا لأمكنهم أن يلاحظوا فورا أن قرارات أيار كانت لا تعني غير تأسيس الحكم الجمهوري"، واليوم ومع قرب انتخابات المجلس التأسيسي نقول للناس: إياكم أن تقولوا بعد 23 من أكتوبر المقبل أننا خُدعنا وظنّنا أنه بانتخابنا حركة إسلامية معتدلة سيتحقق ما نأمله من جعل تونس دولة إسلامية. إياكم أن تقولوا خُدعنا وظنّنا أن وضع مادة في الدستور تنص على أن تونس دولة دينها الإسلام كافٍ لجعلنا نستأنف الحياة الإسلامية. إياكم أن تقولوا خُدعنا فقد ظنّنا أن هناك فرقا شاسعا بين انتخاب دعاة الحرية والشذوذ والعلمانيين والشيوعيين واللائكيين وبين انتخاب الحركات التي تعتمّ بعمامة الإسلام وتلبس جُبّته والتي لا يوجد في برامجها شيء من أحكام الله وشرعه ولا حتى في مواقفها شيء من نصرة الدين والحق. نقولها لكم منذ الآن وقبل مجيء المجلس التأسيسي ناصحين أمينين لا نبتغي من عندكم أجرا ولا شكورا قبل أن تسمعوها ممن اتبعتموهم فأضلوكم السبيل! إنكم لو تتنبهون قليلا لأمكنكم أن تلاحظوا فورا أن المجلس التأسيسي: لا يعني شيئا سوى تأسيس حكم علماني جديد، حكم جمهوري قديم جديد، لا يعني شيئا سوى وضع نظام الإسلام ودستور الإسلام مجددا وراء ظهوركم وإبداله بالذي هو أدنى، دستورٍ وضعيٍّ يكرس العبودية لغير الله عزّ وجل، لا يعني شيئا سوى قتل آمالكم بقيام دولة إسلامية تصون مقدساتكم والتي رفعتم حناجركم عالية مطالبين بها في المسيرات الدافقة المتدفقة في كل أنحاء البلاد والتي كانت كالسيل العرم في وجه ما فعلته قناة "نقمة"، لا يعني شيئا سوى الالتفاف على ثورتكم المباركة وكبح جماح إرادتكم في التغيير على أساس الإسلام والوقوف في وجه المشروع الإسلامي الذي لاح في الأفق لا في تونس وحسب بل وفي باقي بلاد المسلمين. أيها الأهل في تونس إن الحق والباطل لا يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فاختاروا في أي جانب تكونون، إن الكينونة في جانب الحق اليوم يستوجب منا أن لا نلوّث أيدينا بهذه الانتخابات، يستوجب منا أن لا نعطي أصواتنا إلا لمن يجعل تطبيق شرع الله غايته وديدن عمله، يستوجب منا وضع أيدينا في أيدي العاملين المخلصين الذين يسعون جاهدين لإعادة الإسلام إلى معترك الحياة بأن يكون الدستور وما انبثق عنه من قوانين وكل صغيرة وكبيرة في شؤون الدولة أساسه الإسلام. ( يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ ) الأحقاف 31 كفانا غفلةً يا قومُ هيّا أجيبوا اللهَ كونوا صادقينا أجيبوا داعيَ اللهِ لتحيَوْا وتَصحُوا من سُبات الميّتينا فإن خلافةَ الإسلام حقٌّ ألا يا ليتَ قومي يعلمونا ووعد الله آتٍ لا محالٌ بأيدينا أو بأيدي من يَلينا فَخُذْ شرف المبادرةِ واغتنمها وأَسْقِطْ فرضَ ربِّ العالمينا أَعِدْ مجدَ الذين مضَوْا وكانوا على خيرٍ همُ والمُقتفُونا فليس سوى سبيلِ الله حقٌّ ودربِ المصطفى والمؤمنينا أم أنس - تونس

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   قضاء حوائج الإخوان

نَفائِسُ الثَّمَراتِ قضاء حوائج الإخوان

ومنها التسارع إلى قضاء حاجة رافعها إليك لقول جعفر الصادق‏:‏« ‏إني لأسارع إلى قضاء حوائج الإخوان مخافة أن يستغنوا عني بردي إياهم‏»‏‏.‏ آداب العشرة وذكر والصحبة والأخوة_أبو البركات الغزني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

رسالة من أخت مسلمة إلى نساء تونس

رسالة من أخت مسلمة إلى نساء تونس

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وخيرته من خلقه، وسفيره بينه وبين عباده، المبعوث بالدين القويم، والنهج المستقيم، أرسله الله رحمة للعالمين، وإماماً للمتقين، وحجة على الخلق أجمعين، فصلى الله عليه وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد أخواتي حفيدات الصحابيات: أقول لكن هذه الكلمات البسيطة في مظهرها، الثمينة في جوهرها وأسأل في هذا المقام كل فتاة وكل امرأة وكل ابنة مسلمة مهما كان دورها في المجتمع -أين أنت أختي من نصرة دين الله؟! أين أنت من حمل دعوة الإسلام؟ أتنسين أن في عنقك مسؤولية بيان عوار هذه الأنظمة الفاسدة وظلمها وفسادها؟ أتنسين أن عليكِ العمل لتوحيد الكلمة وإعادة تحكيم شرع الله على الأرض ومبايعة الخليفة ليقوم بهذا؟ أخواتي: أترضين بالذل بعد الكرامة وتتركن دعوتكن ونصرة دينكن وتذهبن لانتخاب مجلس تأسيسي يقوم بتعيين بشرعاجز ناقص محتاج ليضع دستورا فاسدا ظالما لا يحفظ أعراضنا ولا يرعى شؤوننا بل يحارب ديننا ولا يحكم شرع الله فينا؟؟ أليس هذا النظام الجمهوري والمتمثل في(القانون الوضعي) هو من عاقبنا في العهد البائد علي القيام بشعائر ديننا؟ ألم يزجّ بإخواننا في السجون واضطُهدهم باسم هذا القانون الجبري لأنهم قالوا ربنا الله ثم استقاموا؟ ألم ينزع خمار أخواتنا في الجامعات والمدارس والطرقات؟ ألم يمنعهن من نيل حقوقهن باسم هذا القانون الجائر؟؟ ألم يقم بتغيير مناهج التعليم وحاول تجفيف منابع الدين وحصره في دائرة ضيقة ( كأحكام الصلاة والطهارة..؟) ألم نكتو بنارهذه القوانين البائدة التي حللت الربا ورخصت دور الزنا؟ ألم يتركوا كتاب الله وراء ظهرهم وحكَّموا غيره فوضعوا مجلة أصبحت مقدسة عندهم أكثر منه؟ قل هل يستويان مثلا!! ألا تقوم هذه البلاد وغيرها في العالم الإسلامي على عقيدة فصل الدين عن الحياة؟ عقيدة الغرب الكافر والتي تم تطويرها على أيدي الفلاسفة والمفكرين والتي تقضي بأن الإنسان هو الذي يضع نظامه لنفسه ولا بد من إطلاق جميع الحريات حتى يتمكن الإنسان من ذلك؟! كل هذه الأسئلة لا تخفى حقيقتها على كل مسلم ومسلمة ممن يدركون عظمة دينهم وقدرته على حل مشاكلهم ورعاية شؤونهم. أخواتي الكريمات: لطالما سعى الغرب الكافر لضرب المجتمع الإسلامي فكانت المرأة هي الفأس التي يحاول بها ولغاية الآن هدم الإسلام ومحاربته، فدعونا أخواتي نخيب آمالهم، وبدل أن نكون معول هدم كما يخططون فلنكن معول بناء، ولنعمل بجدّ وكدّ لإعادة العزة لديننا حتى نكون حجر أساس في بناء دولتنا الإسلامية. ولتسع كل واحدة منا في مكانها لتأخذ دورها وتقوم بواجبها لإعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة حتى نبايع خليفتنا باذن الله. فالإسلام والسلطان أخوان توأمان، لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه، فالإسلام أس والسلطان حارس، وما لا أس له منهدم، وما لا حارس له ضائع. نسأل الله تعالى أن يعيد السلطان للإسلام وحده قريبا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أم تقي - تونس

9420 / 10603