أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 23-10-2011م

الجولة الإخبارية 23-10-2011م

العناوين: • المدير المالي لبنك "سيتي غروب" ويليام بويتر يحذر من إمكانية انهيار النظام البنكي العالمي بسبب الأزمة في منطقة اليورو • موت الأطفال الأمريكيين • الجيش الأمريكي يعمل على اختراع طائرة انتحارية من دون طيار • فرنسا تبدأ بسحب قواتها من أفغانستان • رئيس أركان الجيش محذرا الولايات المتحدة: يجب أن تفكروا عشر مرات قبل القدوم إلى باكستان التفاصيل: قال المدير المالي لبنك "سيتي غروب" ويليام بويتر أنّه من الممكن أن ينهار النظام البنكي العالمي إذا فشل قادة منطقة اليورو في الحد من أزمة الديون السيادية في المنطقة، وقال أمام اللجنة البرلمانية: "إذا خرجت الأمور عن السيطرة في منطقة اليورو فإنّه لا يمكن لأي بنك مالي في العالم أن يبقى صامدا". وأضاف "بويتر"، الذي كان يشغل منصب عضو في لجنة السياسة المالية التابعة لبنك "إنجلاند"، "يجب أن تكون الأولوية لإعادة رسملة البنوك وغيرها من المؤسسات النظامية المهمة في المنطقة. وإذا لم يفعلوا فإننا نضع أنفسنا في أزمة مالية سيتبعها أزمة سيادة"، قال ذلك في شهادة له في جلسة أمام مجلس اللوردات للاتحاد الأوروبي الاقتصادي واللجنة الفرعية للشئون المالية حول أزمة منطقة اليورو. وقال "بويتر" أنّه لا يتوقع الخروج بشيء يُذكر من قمة القادة الأوروبيين في بروكسيل يوم الأحد أو من قمة العشرين في مدينة "كينز" الفرنسية بتاريخ 3 و4/11/2011. وأضاف بأنّه "سيكون هناك بعض التقدم ولكنه تقدم محدود جدا". وأضاف إنّه "من المحتمل أن تأخذ الأزمة أشهرا في العام القادم أيضا، قبل أن يكون لدينا وضوح حول الكيفية التي سيتم فيها حماية إسبانيا وإيطاليا وضمان تمويلهما، وكيف سيتم إعادة رسملة البنوك وكم من البنوك سينتهي بها الأمر لأنْ تكون من أملاك الدولة، أتوقع أن عدد البنوك سيكون كبيرا". الأغنياء يثيرون الرعب مرة أخرى، إنهم يريدون التأكد من أنّ الحكومات والشعب الأوروبي لا يعارضون الإجراءات التي يقترحونها لضمان حماية ثرواتهم على حساب الآخرين. إنّ أولويتهم بالدرجة الأولى هي الحد من أزمة الديون لبعض الدول ومنع العدوى، الأمر الذي سيجعل النظام كله يتهاوى ويدمر ثروتهم. -------- 66 طفلا تحت سن الخامسة عشر يموتون بسبب الاعتداء الجسمي أو الإهمال كل أسبوع في العالم الصناعي، 27 من هؤلاء الأطفال يموتون في الولايات المتحدة، الرقم الأعلى من بين جميع الدول. كل خمس ساعات يموت طفل بسبب الاعتداء أو الإهمال في الولايات المتحدة. وأظهر آخر رقم حكومي أنّ 1770 طفلا قُتلوا نتيجة لسوء المعاملة في سنة 2009. أحدث تقرير للكونجرس تضمّن الرقم الحقيقي لموت الأطفال الذي قارب 2500 طفل. إنّ لدى أمريكا أسوأ سجلّ في الاعتداء على الأطفال من بين دول العالم الصناعي. إنّ تصاعد الاعتداء هذا لا يتصوره العقل، حيث وضع بحث لليونيسيف سنة 2001 الولايات المتحدة في الأسفل مع المكسيك حول موت الأطفال بسبب سوء المعاملة. لقد حرّم الإسلام إهمال الأطفال وجعل من الواجب على الآباء توفير المأكل والملبس والمسكن وتلبية الاحتياجات الأخرى لأطفالهم. لذلك فإنّه في إطار الإسلام يعتبر الأطفال نعمة ويُنظر إلى العائلة على اعتبار أنها تلعب دورا محوريا في استقرار المجتمع. -------- قال مسئولون أنّ طائرة صغيرة انتحارية من دون طيار صُمّمت لتحوم في السماء بهدوء قبل أن تهوي لتتفجر وترتطم بالناس، وأنها قريبا ستكون جزءا من ترسانة الجيش الأمريكي. يُطلق على هذه الطائرة اسم "سوتشبليد"، وتمثل هذه الطائرة الروبوتية أحدث محاولة من قبل الولايات المتحدة لتحسين الطريقة التي يتم بها محاصرة المقاتلين المشتبه بهم. تزن الطائرة أقل من كيلوين، وهي صغيرة بما يكفي لتوضع في حقيبة على ظهر جندي وتُطلق من أنبوب وعندها القدرة على أن تفرد أجنحتها بسرعة عندما تحلق في الهواء، وفقا لما قالته الشركة المصنعة "إيروفيرونمنت". وقالت الشركة في بيان صحفي أنّ الطائرة تعمل بالطاقة عن طريق محرك كهربائي صغير، وتنقل صور فيديو في وقت حقيقي من أعلى، بحيث تسمح للجنود التعرف على الأعداء. وأخيرا أكّدت الحكومة الأمريكية أنّ التفجيرات الانتحارية حتى لو تم تنفيذها عن طريق الآلات، فإنه يعتبر أسلوبا صالحا في الحرب العسكرية. -------- تستعد فرنسا لسحب ما يقارب 200 من قواتها من أفغانستان في غضون عدة ساعات، تم إعلان الانسحاب من قبل باريس قبل ثلاثة شهور، ومن المقرر إعادة 200 آخرين من الجنود إلى فرنسا قبل عيد الميلاد "كريسماس"، كجزء من خطة لقوات التحالف لإنهاء المهمات القتالية بحلول عام 2014. لدى أفغانستان حوالي 4000 جندي فرنسي، وقُتل 75 من جنودها منذ سنة 2001. وقد أعلنت عدة دول أيضا بمن فيهم أمريكا والمملكة المتحدة وكندا وبلجيكا عن خطط لسحب قواتهم، فبعض الجنود الأمريكيين والكنديين عادوا بالفعل إلى ديارهم، وسلموا مسئولياتهم الأمنية للأجهزة الأفغانية. وتخطط الولايات المتحدة لسحب 33000 جندي بحلول نهاية العام 2012. وينتشر معظم الجنود الفرنسيين في منطقة "سوربي" وفي الإقليم المجاور لـ"كابيزا". وقد قال وزير الدفاع الفرنسي "جيرارد لونغويت" لراديو "إنتر فرانس" قبل انسحابات يوم الأربعاء: "نقوم بتنفيذ انسحابات جزئية". في الوقت الذي تفكر فيه أمريكا بالهجوم على باكستان، قرر حلفاء أمريكا سحب بعض قواتهم، فهولندا سحبت قواتها بالفعل، ومن الواضح أنّ الدول الأوروبية في حلف شمال الأطلسي لا تدعم الحرب الأمريكية على الإرهاب. فما هو الشيء الذي يمنع قادة باكستان من القول لا للحرب الأمريكية على الإرهاب وقطع جميع العلاقات بهم.؟!! -------- وسط تصاعد حدة التوتر، حذر رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال أشفق برفيز كياني بكل قوة الولايات المتحدة وطالبها بعدم شن أي هجوم عسكري على منطقة القبائل التي تقع في بلاده. حيث طلب من الولايات المتحدة "التفكير عشر مرات" قبل التحرك إلى شمال وزيرستان من أفغانستان، وذكّر كياني الأمريكيين بأنّ باكستان قوة نووية ولا يجب مقارنتها بالعراق أو أفغانستان. وفي كلمة لرئيس أركان الجيش أمام لجنة الدفاع في البرلمان يوم الثلاثاء قال فيها أنّه يتألم منذ اقتحام كوماندوز الولايات المتحدة لباكستان وقتل أسامة بن لادن في شهر أيار الماضي. ولكن كياني لم يحدد ماذا ستفعل باكستان في حال حشدت أمريكا قواتها الآن على جانب الحدود الأفغانية ودخلت إلى شمال وزيرستان لتبحث عن شبكة حقاني العسكرية. ويربط المسئولون الأمريكيون جماعة حقاني بالمخابرات الباكستانية ويقولون أنها كثفت من هجماتها ضد المصالح الأمريكية في أفغانستان، بدعم ضمني من بعض الباكستانيين. ونقلت "اكسنهاو" عن أحد المشاركين قوله أنّ الجنرال رفض مزاعم الولايات المتحدة بأنّ باكستان كانت تستخدم شبكة حقاني المرتبطة بطالبان لشن حرب بالوكالة في أفغانستان. وكان إصرار كياني هذا كجزء من حل الارتباك الأفغاني وليس حلا للمشكلة. إنّ تشدد الولايات المتحدة مع المؤسسة الباكستانية يعود إلى عدم اتخاذها إجراءات مشددة ضد جماعة حقاني. ويقول الأمريكيون أنّ تزايد النفوذ الهندي في أفغانستان شكل هاجسا لدى باكستان، لذلك فهي تحاول أن تُبقي شبكة حقاني على قيد الحياة لكي تلعب دورا في تنظيم كابول في حال انسحاب الولايات المتحدة. وقال كياني بأنه أخبر الأمريكيين بأن باكستان ستقوم بعمل عسكري في المنطقة إذا تطلب الأمر، ولكن ليس تحت أي ضغط، حيث قال: "إذا أقنعني أحد أنّ العمل العسكري في شمال وزيرستان سيحل جميع المشاكل، فسأكون جاهزا لذلك غدا". ألم يتأخر وقت التحذير؟ إذا كان كياني مخلصا فعليه أن يقطع خطوط الإمداد لقوات النيتو، وطرد الجيش الأمريكي والعاملين الدبلوماسيين الأمريكان، ولَسعى كياني إلى دعم قدرة باكستان على صد أي هجوم، بالإضافة إلى تحريك السلاح النووي وتفعيله. الأعمال تتحدث بصوت أعلى من الكلام، ولقد حان وقت العمل.

المجلس التأسيسي تكريس لسلطان الاستعمار واستبعاد للإسلام

المجلس التأسيسي تكريس لسلطان الاستعمار واستبعاد للإسلام

 لم يكن انتخاب مجلس تأسيسيّ أمرًا يراد منه إفراز ممثّلين عن الناس ليكونوا وكلاء في الرّأي عمّن انتخبوهم ويحاسبوا الحكّام، إنّما هو انتخابٌ يفرز مجموعة تشرّع للنّاس من دون الله، وتضع نظاما للبلاد تسير عليه وفق إملاءات المستعمر واشتراطاته. فهي فكرة استعماريّة خبيثة يُراد من ورائها تحقيق الأهداف التالية:

نعم: الديمقراطية المدنية تناقض الإسلام جملةً وتفصيلاً

نعم: الديمقراطية المدنية تناقض الإسلام جملةً وتفصيلاً

دعا الدكتور يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة في 21-10-2011م أهلَ ليبيا ليقيموا "الجمهورية الإسلامية الديمقراطية المدنية"، ورأى أنه "ليس هناك تعارض بين الإسلامية والديمقراطية والمدنية"، ودعا إلى إقامة تجمع يضم مصر وليبيا وتونس بقوله: "لا بد أن تستقر الأمور ويُوجد نوع من التكتل والعالم يتكتل. رأينا أوروبا وآسيا ولم نر من هذه التكتلات إلا خيراً لأصحابها، لماذا لا يتكتل الثوريون الخيّرون مع بعضهم بعضاً". إننا بداية نثني على الدعوة لوحدة بلاد المسلمين، حيث إنها واجب شرعي، والواجب في هذه الوحدة أن تكون في ظل دولة الخلافة... ولكننا ننبه لمفهوم خطير جداً من شأنه أن يبقينا في ظل هذه الأنظمة الفاسدة العميلة وقبل ذلك كله إثم وعذاب الله أعاذنا وإياكم منه، هذا المفهوم هو " أنه لا تعارض بين الإسلام والديمقراطية المدنية"! فتختزل الديمقراطية بآلية الانتخاب التي تُمكّن الناس من انتخاب من يمثلهم في السلطة التشريعية -البرلمان-، والتي يعتبرها البعض موازيةً لمجلس الشورى، والشورى عمليةٌ شرعيةٌ جاءت النصوص الشرعية توصي بها... إن اختزال الديمقراطية بآلية الانتخاب هو أمر مُخلٌّ وقاصر يؤدي إلى نتيجة خاطئة في إصدار الحكم الشرعي الصحيح ، والحكمُ على الشيء فرعٌ عن تصوره. فالديمقراطية، في حقيقتها، تتجاوز العملية الانتخابية لتكون نظام حكم منبثقاً عن العقيدة العلمانية القائمة على فصل الدين عن الحياة. فالمجلس التشريعي، أيّاً كان مسمّاه، إنما يشرّع باسم الشعب وبناء على أن السيادة للشعب في زعم أرباب الديمقراطية. وهذا ما يتصادم كلّيةً مع الشريعة الإسلامية والتشريع الإسلامي القائم على العقيدة الإسلامية التي تقضي بأن الحكم لله والسيادة للشرع لا لسواه. نعم إن الإسلام يوصي بالشورى القائمة على انتخاب الأمة مَنْ يمثّلها تمثيلا صحيحا في مجلس الأمة، أو مجلس الشورى، ولكن ليس لمجلس الشورى، ولا للخليفة الحاكم، أن يشرع خارجاً عن أحكام الشرع المستمدة من مصادر التشريع التي نزل بها الوحي السماوي. أما النظام الجمهوري فهو من إفرازات النظام العلماني حيث تقوم حفنة من الطبقة الحاكمة باستعباد الناس ابتداء من التشريع وانتهاء بفرض القوانين التي تضع الإنسان في موضع الربوبية في التحليل والتحريم. بينما جاءت النصوص الشرعية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع الصحابة بوجوب مبايعة إمام، أو خليفة المسلمين. وقد عبّر الصحابي ربعي بن عامر رضي الله عنه عن جوهر النظام الإسلامي في كلمته المأثورة جواباً لرستم قائد الفرس حين سأله: "ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام". أما لفظ "الدولة المدنية" الذي كثر تداوله مؤخرا، فما هو إلا محاولة يائسة من دعاة العلمانية لتلبيسها على البسطاء من المسلمين.... طبعا سيخرج من يقول هنا وهناك: نحن إنما نقصد المعنى الإسلامي في الشورى والديمقراطية الإسلامية!! فنقول لهم: إن العبرة ليست بما تقصدون أو لا تقصدون، فقد نهانا المولى عز وجل أن نتشبه بالكفار " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ " ( البقرة آية 104) فلو فرضنا أن المعنى بين اللفظ المستورد والمعنى الإسلامي متطابق، فقد أغنانا ربُّنا عن اللجوء إلى البشر وكنا ملزمين باعتماد المعنى الإسلامي، فما بالكم إذا كان المعنى مختلفاً بل متناقضاً؟ وفي هذا السياق يحق لنا أن نستغرب تلك الدعوات للوحدة بشكل مبتور ناقص بل ويختلف عما جاء في ديننا العظيم! فالإسلام يوجب وحدة المسلمين تحت قيادة خليفة يجمع شملهم ويحمي بيضتهم ويسهر على تطبيق كافة أحكام الدين، فلا بد من تذكير الأمة كافة ومن بينهم أهل مصر وتونس وليبيا، بوجوب مبايعة خليفة يسوسهم بشرع الله؟ والخير في الدعوة إلى إقامة الخلافة يأتي من كونه طاعةً لربنا وليس من صنيع الشعوب الأوروبية أو غيرها. إن البشرية التي شهدت بالأمس القريب احتضار ووفاة النظام الاشتراكي الماركسي في شرق أوروبا، وتشهد اليوم انهيار النظام الرأسمالي في الغرب، وكلاهما نظامان يقومان على استعباد طغمة من الناس للناس، هذه البشرية تتطلع إلى فجر جديد للإسلام يخلّصها من ضنك العيش المادي الخانق ويخرجها إلى سعة الدنيا والآخرة، وهذه فرصة أمة التوحيد لإعلاء كلمة الله سبحانه بتطبيق شرعه وحمل رسالته إلى البشرية جمعاء، وإلى هذا يدعوكم حزب التحرير للعمل معه للفوز برضوان الله في الدارين بإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي بشّر بها عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. يقول الحق تعالى: " وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا "(المائدة 48) عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

9419 / 10603