في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
القاضي منذر بن سعيد البلوطي رحمة الله تعالى عليه أنشد كم تصابى وقد علاك المشيب *** وتعامى جهلاً وأنت اللبيب كيف تـلهو وقد أتاك نذير *** وشباك الحمام منك قريب يا مقيماً قد حان منه رحيل *** بعد ذاك الرحيل يوم عصيب إن للموت سكرة فارتقبها *** لا يداويك إذا أتتك طـبيب ثم تثوى حتى تصير رهـيناً *** ثم يـأتيك دعـوة فتجيب بأمور المـعاد أنت عليـم *** فاعملن جـاهداً لها يا أريب وتذكر يوماً تحاسب فيـه *** إن مـن يـذكر الممات ينيب ليس في ساعة من الدهر إلا *** للمنايــا عليك فيها رقيب كل يوم ترميك منها بسهم *** إن يخطىء يوماً فسوف يصيب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
بالرغم من استنكار واعتراض وجهاء محافظة الخليل لدى مكتب المحافظ ورئيس بلدية دورا ومديرية تربية جنوب الخليل على عقد مباراة كرة قدم نسائية في مدينة دورا يوم الخميس 20/10/2011، إلا أن سلطة الإثم أصرت على عقدها، ثم أتبعتها بعقد مباراة أخرى في اليوم التالي، الجمعة، في قرية الكرمل شرق مدينة يطا بين فتيات من الكرمل وفريق إناث سويدي، متحديةً أهل فلسطين ووجهاءها مجاهرةً بالمعصية ومتعاونة على الإثم والعدوان مع الاحتلال اليهودي، وجندت أوباشها وأزلامها وبلطجيتها والجواسيس لفرض المباراة ولقمع واعتقال الذين احتجوا ورفضوا هذه الرذيلة. إن الوجهاء والمشايخ وأهالي يطا والكرمل لمّا علموا أن السلطة مُصرّةٌ على الاستمرار في المعصية ونشر الرذيلة رغم محاسبة وجهاء محافظة الخليل، ولمّا علموا أن السلطة أحضرت الفتيات السويديات كاشفاتٍ لعوراتهن ليلعبن على ملعب الكرمل، خرجوا من مسجد بلال بن رباح في مسيرة حاشدة ضمت الوجهاء وأساتذة الجامعات والمدرسين باتجاه الملعب بعد صلاة الجمعة لإنكار هذا المنكر ورفض عقد المباراة بين أهليهم، وقد أسمعوا صوتهم للموجودين في نادي الكرمل، وعندما همّوا بمغادرة النادي وجدوا أن الشرطة استدعت الأجهزة الأمنية بعد التنسيق مع اليهود يرافقها البلطجية والجواسيس ليعتدوا على الناس بالهراوات والسكاكين وإطلاق الرصاص!! لم يكتف رجال السلطة وأزلامها بالاعتداءات على الناس المحتجين وإصرارهم على عقد المباراة وحضورها ومشاهدة الفتيات خاصة الفتيات السويديات "بالشورت" وهن يركضن خلف الكرة، لم يكتفوا بذلك، بل وصف الذي تولّى كِبَرَهُ منهم (وهو مشبوه معروف) وجهاءَ وأساتذة ومدرّسي وأكارم يطا والكرمل "بالغوغاء المعزولين"، وصف لا يليق إلا بقائله، وبالأجهزة الأمنية والبلطجية الذين داهموا المنازل والمحالّ التجارية والمدارس بحثاً عن المشاركين في مسيرة الاحتجاج من شباب حزب التحرير وأقاربهم، ولا تزال حملة المداهمات والاعتقالات مستمرة حتى إعداد هذا البيان. إن تصرفات وأقوال السلطة وأزلامها تشبه تماما ما قام به قذافي ليبيا ومبارك مصر وبن علي تونس وبشار سوريا وعلي اليمن، وكأن السلطة وأزلامها لم يستوعبوا الدرس ولم يعتبروا بما جرى للقذافي ومبارك وبن علي وأزلامهم، فهذه الأمة ومنها أهل فلسطين لن تنسى مَن ظلمها وأشاع الفاحشة فيها وكالَ لها التُّهم، واعتقل وعذّب أبناءها لأنهم أنكروا المنكرات وطالبوا بالحقوق ورفضوا إشاعة الفاحشة فيهم، "وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ". وإننا في حزب التحرير نتوجه إلى أهلنا في فلسطين المباركة، أهل المسجد الأقصى المبارك، فنقول: أتقبلون بأن تقوم السلطة بإحضار الفتيات شبه العاريات من اليابان ومن السويد وكافة دول الكفر الحاقد على الإسلام والمسلمين وتجوب بهم مدن فلسطين ليلعبن كرة قدم مع بنات من فلسطين لم يردعهن دينهن عن لعب الكرة أمام الرجال ويختلطن بالديّوثين؟، أتقبلون الدّياثة وإشاعة الفاحشة والرذيلة فيكم؟ هل هذه هي فلسطين؟! هل هذه هي أكناف بيت المقدس؟! أليست السلطة التي ترعى الفواحش بين ظهرانيكم دخيلة عليكم؟ ألم يكْفِكم أن السلطة تحولت من حركة تحرر وطني إلى مجموعة مرتزقة تحرس أمن الاحتلال مقابل أموال دول المانحين الذين دعموا الاحتلال اليهودي!؟، كيف ترضون لها أن تتحول إلى مجموعة ديوثين يشجعون على كشف العورات والاختلاط والرذيلة؟! أيرضى رجل كريم أن تلعب ابنته كرة قدم أمام الرجال؟!، أيرضى رجلٌ غيورٌ وقورٌ يخاف الله أن يشاهد الفتيات شبه العاريات وهن يعبثن بالكرة؟! أليس من يحاول إدخال هذه الثقافة إلى عقر داركم مشبوهاً يعمل لصالح الكفار؟ إن الواجب عليكم أن تدركوا أنفسكم وبناتكم وشبابكم وتقولوا للسلطة ورجالاتها قولاً بليغاً وتمنعوا منكراتها، حتى ترعوي هذه السلطة وتتراجع عن شنيع فعالها، وحتى نستحق نصر الله فيهيئ لنا ولأمة الإسلام خليفة راشدا يحرك الجيوش ويحرر فلسطين من الاحتلال اليهودي ويرفع عنا غمة السلطة الظالمة. ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ )
تحت عنوان "وزير الخارجية البريطاني يتوقع مزيداً من العنف لعدم موافقة الرئيس صالح على توقيع المبادرة" كتبت صحيفة أخبار اليوم الصادرة في اليمن يوم الاثنين 24 تشرين أول/أكتوبر في عددها 2458 أن وزير الخارجية البريطاني وليم هيج قال "أوضح مجلس الأمن الدولي اليوم بالإجماع مخاوفه الكبيرة بشأن الأزمة في اليمن..."، وأضاف "بأن هناك احتمالاً واضحاً لوقوع المزيد من أعمال العنف في غياب موافقة الرئيس صالح على توقيع المبادرة التي تطالبه بالتنحي." وفي هذا إشارة من بريطانيا لصالح بالقيام بأعمال عنف! يأتي هذا التصريح لوليم هيج بعد أن عملت بريطانيا على تأخير قرار مجلس الأمن حول اليمن أحد عشر يوماً على تقديم جمال بن عمر تقريراً، ثم قامت بريطانيا بإعداد مسودة خاليةً من الأفكار الأمريكية. وهو يعطي إشارة لعلي صالح وبقايا نظامه باستخدام العنف الآن ما أمكنهم لأن المبادرة الخليجية التي وافق مجلس الأمن على نقل السلطة في اليمن وفقها تمنح صالح وبقايا نظامه ضمانات بعدم الملاحقة، ذلك ما جعل صالح بعد يومين من تصريح هيج يجتمع بقياداته العسكرية والأمنية. وإن اليمن، وبالذات صنعاء، ستشهد أعمالاً عسكرية يقوم بها صالح ضد مناوئيه قبل أن تُعرض حالة اليمن من جديد على مجلس الأمن. وهذا التصريح يشبه كلام السفير البريطاني لدى اليمن جوناثان ويلكس الذي قال في مقابلة له مع صحيفة الشرق الأوسط يوم 7 تشرين أول/أكتوبر "التغيير قادم إلى اليمن من دون شك. هذا لم يعد محل تساؤل، والتساؤل فقط حول طريقة هذا التغيير، هل ستكون سلمية أو عنيفة، سريعة أو بطيئة؟". فيما تعمل أمريكا على إخراج نفوذ بريطانيا السياسي من اليمن واستبدال نفوذها به وتستغل أي ظروف لتحقيق ذلك، فإن بريطانيا تردّ عليها برسالة من خلال أعمال "العنف المتوقع" في اليمن مفادها أنها لن تمكّنها من بسط نفوذها وأن عليهم "الإنجليز والأمريكان" الاتفاق حول اليمن. هكذا تتكشّف الحقائق يوماً بعد يوم في تنافس الدول الاستعمارية الغربية على اليمن كما هي على البلاد الإسلامية، فبريطانيا أسّ البلاء ورأس الكفر ومستعمِرة بلاد المسلمين بالأمس، وأمريكا وريثتها اليوم. أيها المسلمون: بريطانيا وأمريكا لا يهمّهما اليمن ولا غيره، فانبذوهما وعُوا أنهما تتصارعان على مصالحهما، وهما أشد الناس عداءً للإسلام والمسلمين، واعلموا علم اليقين أن حبل الله ممدود إليكم ولم ينقطع كما انقطع مع الأمم السابقة، فمدّوا أيديكم لتمسكوا به ولتمكّنوا حزب التحرير من استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة والحكم بالإسلام وتوحيد بلاد المسلمين تحت راية العقاب وقطع دابر الأمريكان والإنجليز. قال عزّ من قائل: ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
منذ وصول الشيخة حسينة إلى رئاسة الوزراء في بنغلادش للمرة الثانية، بتخطيط وهندسة النفوذ الثلاثي المتمثل في واشنطن ولندن ودلهي، اعتمدت الشيخة حسينة على رأسمال سياسي محدد لمواصلة حكمها وتشبثها بالسلطة. وخلال فترة الثلاث سنين منذ وصولها لمكتب الرئاسة طُلب منها القيام ببعض الأعمال الحساسة والمحفوفة بالمخاطر من قبل هذه القوى الثلاث. استطاعت حسينة لغاية الآن أن تصمد وتقوم بتلك المهام، بالرغم من وجود ردة فعل ضخمة ومعارضة داخلية، تعاملت معها بقبضة من حديد، خصوصا لمواجهة الآراء السياسية والجماعات السياسية المعارضة، تحت ذرائع مختلفة وبدون ذرائع. فعلى سبيل المثال وعدت حسينة الولايات المتحدة في حال وصولها لرئاسة الوزراء بإمكانية استخدام بنغلادش كقاعدة عسكرية لها، حيث وضعت حسينة الجيش البنغالي المسلم تحت أوامر الولايات المتحدة، بالإضافة إلى جعل مصادر الطاقة في بنغلادش مفتوحة وبثمن بخس بناءً على طلب سيدتها أمريكا، وكمثال على التزامها الحقيقي تجاه سيدتها أمريكا فقد عملت على تمكين شركة "كونكو فيليبس" من أكبر احتياطي للغاز في البلاد، واستمرت حسينة في العمل عن كثب مع الولايات المتحدة في قمع الدعوة للخلافة عن طريق الحظر والسجن والتعذيب وملاحقة أعضاء الجماعات الإسلامية السياسية باستمرار في محاولة حثيثة لإتباع تعليمات سيدتها أمريكا كلمة بكلمة. مع كل ذلك لم تحقق حسينة شيئا على الإطلاق لثني العمل من أجل الخلافة. فبدأت حكومتها مؤخرا باختطاف أعضاء حزب التحرير من دون إبلاغ عن مكان وجودهم للمحاكم ناهيك عن إبلاغ عائلاتهم. وبنفس الطريقة مع الهند، فعندما أمرت الهند حسينة بفتح أكبر وأهم موقع استراتيجي لبنغلادش أمامها وهو ميناء بحر "تشيتاكونغ"، وافقت حسينة على ذلك الطلب، وسمحت للهند بالدخول، ليس فقط للموانئ البحرية بل إلى موانئ الأنهر كذلك. وفي وقت لاحق استمرت المطالب الهندية في التزايد واستمرت حسينة في التفريط ببنغلادش من أجل حياتها السياسية، ثم تواصلت الاستسلامات بعبور الهند من خلال البلاد عن طريق سكك الحديد والجو والبحار والأنهار. على مدى 40 سنة لم تستطع الهند تحقيق مطلبها في الحصول على ممر، إلا أن تبعية حسينة ظهرت مؤخرا، حين أعطت حسينة الهند الأسبوع الماضي معبرا من خلال ميناء "اشكونج" إلى محافظات الهند الشمالية الشرقية. فيما يتعلق بهذا المعبر قال المفوض السامي بشكل صريح: "لن تدفع الهند أي رسوم على ذلك العبور باستثناء ما تم تحديده سابقا في بروتوكول سنة 1972"، وبهذا تكون حسينة قد خلقت مخاطر أمنية واستراتيجية لبنغلادش، في الوقت الذي تعتقد فيه أنّ إظهار الولاء للهند على حساب مصالح وأمن البلاد تضحية من أجل حياتها السياسية. تجدر الإشارة إلى أنّه بعد شهرين فقط من استلام حسينة للسلطة، طلبت الهند منها شن هجمة على المتمردين في مركز قيادة حرس الحدود الواقعة في قلب العاصمة دكا، كان ذلك عملا مكلفا ومحفوفا بالمخاطر، لكنها فعلتها، حيث صوبت حسينة على رأس الجيش البنغالي بحجة الحل السياسي للأزمة التي انتهت بالقتل الوحشي ل 57 من كبار الضباط، وأخيرا ضغطت الهند على الزناد لإضعاف أكثر قوتين ذكاءً واحترافا وهي الجيش البنغالي وحرس الحدود، حيث أصبحتا فيما بعد أكثر تابعية لحساب مصالح الهند الأمنية، بدلا من حماية بنغلادش، كما تبين قبل أسبوعين من اشتراك الهند وبنغلادش في التدريب العسكري بتاريخ 9/10/2011. السؤال الذي يجب أن يُسأل، ماذا بقي لحسينة لتقدمه للهند أو للولايات المتحدة حتى يبقياها في السلطة؟. مع اقتراب الانتخابات بعد 24 شهرا فقد نفدت الخيارات من أيدي حكومتها لكسب عقول أسيادها الأجانب، بسبب لعب ونفاد جميع الأوراق الإستراتيجية. فالهند حصلت على المعابر ودخلت إلى ميناء "تشيتاغونغ" وميناء "مونغلا" ووصلت إلى القيادات الانفصالية المنظمة في بنغلادش وسيطرت على الجيش البنغالي وأعادت هيكلة الأجهزة الأمنية، ودخلت إلى سوق بنغلادش، بينما حصلت الولايات المتحدة على القواعد العسكرية لمواجهة الصعود الإسلامي ومواجهة الصين، وحصلت على السيطرة الكاملة على مصادر الطاقة وعلى جيشنا واستخباراتها، لذلك فإنّ السؤال الطبيعي الذي يبرز، هل أصبحت حسينة خادما زائدا للولايات المتحدة والهند؟ وماذا تفعل الولايات المتحدة والهند بالخدم الزائدين الذين لا يحظون بشعبية داخليا، والذين لم يدخروا جهدا في اللجوء إلى العنف والقمع الوحشي ولم يبق لهم أي وسيلة للحفاظ على السلطة؟ يمكن تطبيق مثال بن على ومبارك والقذافي وصدام حسين أو بنزير بوتو على حسينة، فهل تعي حسينة الدرس؟ جعفر محمد ابو عبد الله - دكا