في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
لقد انتهى تسجيل الناخبين من قبل اللجنة الانتخابية المستقلة، وقد كان عدد الناخبين المسجلين 14 مليون ناخب من مجموع من يحق لهم الانتخاب وهم 30 مليونا، بالرغم من أنّ اللجنة كانت تتوقع تسجيل 18 مليون ناخب، وهذه إشارة على أنّ معظم الكينيين سيقاطعون انتخابات آذار 2013، وقد ألقى العديد من السياسيين اللوم على اللجنة الانتخابية لعدم حضها المواطنين على التسجيل للانتخابات، إلا أنّ اللجنة ألقت باللوم على السياسيين لعدم تشجيعهم المواطنين على التسجيل. ومع ذلك، فإنّ حزب التحرير / شرق أفريقيا يرى أنّ هناك أسبابا أساسية أدت إلى مقاطعة الناس لعملية التسجيل وهي: فقدان الناس الأمل في القادة: فمعظم الناس فقدوا الثقة في السياسيين الذين لم يحلوا مشاكلهم حتى بعد وصولهم إلى المناصب القيادية لمدد طويلة، فقد أدرك المواطنون أنّ الساسة الديمقراطيين أنانيون، وهم يستخدمون السلطة وسيلة لملء بطونهم بينما يبقى الناس فقراء! وجميع المتنافسين في الأحزاب والتحالفات ليسوا مجهولين للناس، فقد كان المتنافسون أعضاء في الحكومات الأولى والثانية والثالثة والتي لم تسفر عن أي تغييرات في حياة المواطن العادي، بل أصبحت حياتهم أكثر قسوة، سواء أكان بانعدام فرص العمل، وتدني الرواتب للعمال، وسوء حالة الطرق، وضعف خدمات الرعاية الصحية، وارتفاع أسعار المواد الغذائية ... الخ، وجميع هذه المشاكل لم تحل حتى بعد إجراء أربع انتخابات متتالية منذ ترويج الغرب لسياسة التعددية الحزبية في كينيا. العنف في الانتخابات الديمقراطية: فمن الواضح تماما أنّ الانتخابات الديمقراطية ليست سلمية، بل عنيفة جدا بسبب تعطش السياسيين للسلطة، وأصبح من الطبيعي أن يكون هناك اضطرابات قبل وبعد الانتخابات الديمقراطية، ليس فقط في كينيا ولكن في بقية أفريقيا أيضا، وهنا في كينيا، فقد شهدنا المذابح القبلية، حيث تبين أنّ السياسيين هم الجناة الرئيسيون في المجازر وفقا لتقارير منظمات حقوق الإنسان، وعمليات القتل في عام 1992 و1997 و2007 أمثلة على شراسة الانتخابات الديمقراطية، والناس لم ولن ينسوا أنّ أيدي السياسيين ملطخة بالدم! وهذا دليل على أنّ التصويت في الانتخابات الديمقراطية يهدد حياة الناس. لذلك فإنّ مقاطعة الانتخابات الديمقراطية هو احتجاج صامت من قبل الناس ضد التعددية الديمقراطية التي جاء بها المستعمرون في كينيا في عام 1992 تحت مزاعم تحرير الكينيين من جديد، وقد مر الآن ما يقارب نصف قرن ولم تتخلص كينيا حتى الآن من الشر، من فساد ومخدرات وغيرها من الشرور، فما قدمته الديمقراطية هو فقط تحسين حياة قلة من السياسيين الذين "يحلبون" الناس العاديين! وهدف الغرب في تقديم مثل هذه السياسة هو المحافظة على الاستعمار في كينيا تحت ستار جديد. حزب التحرير يؤكد أنّ هذه المقاطعة للانتخابات سوف تستمر طالما ظلت هذه السياسة العفنة هي المطبقة، وهذا الحال ليس فقط في كينيا بل في جميع البلدان بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا التي تنشر هذه السياسة القذرة، فمعظم الأميركيين قاطعوا انتخابات نوفمبر تشرين الثاني من هذا العام، ومن المعروف أنّ المجتمع الكيني يكتوي بفساد الديمقراطية المنتشرة في جميع أنحاء العالم، وقريبا إنّ شاء الله سيشهد العالم تطبيق الأيديولوجية الصحيحة، وهي الإسلام في ظل دولة الخلافة التي ستزيل شرور السياسة الديمقراطية والفكر الرأسمالي. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا
مؤتمر "ثورة الشام والمنعطف الخطير" الصحفي بالتعاون مع المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عقد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا المهندس هشام البابا يوم الخميس 13 صفر الخير 1434هـ الموافق 27 كانون الأول/ديسمبر 2012م مؤتمراً صحفياً تحت عنوان: "ثورة الشام والمنعطف الخطير، مهمة الأخضر الإبراهيمي مبعوث أمريكا رأس الكفر"، وقد دعيت إليه أوساط إعلامية مختلفة قامت بتغطية أعماله. لقراءة نص الدعوة التي أصدرها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربتاريخ 12 صفر 1434هـ الموافق 26 كانون الأول/ديسمبر 2012م إضغط هنا التسجيل الكامل للمؤتمر الصحفي الأسئلة والأجوبة التي طرحت في المؤتمر الصحفي لقراءة نص البيان الصحفي الذي أصدره المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعقب استكمال المؤتمر الصحفي أعمالهبتاريخ 14 صفر 1434هـ الموافق 28 كانون الأول/ديسمبر 2012م إضغط هنا تقرير فضائية الجديد اللبنانيةوالذي يتضمن لقاء مع الأستاذين عثمان بخاش و هشام البابا على هامش المؤتمر الصحفي
أيها العبد عُد على نفسك باللوم والمقت، واحذرها فكم ضيعت عليك من وقت، واندم على زمان الهوى فمن كيسك أنفقت، ونادها يا محل كل بلية فقد والله صدقت. المواعظ لابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: أدلى رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بتصريحات في مجلس الشعب التركي الكبير حول المحادثات المتعلقة بالميزانية الحادية عشرة، مشيرا إلى الإنجازات التي قدمها حزب العدالة والتنمية في فترة حكمه خلال السنوات العشر الماضية وموضحا انزعاج البعض من ذلك مقارنة منهم بين هذه الفترة وتاريخ الجمهورية بأكمله قائلا: "ليعلم الجميع أننا لسنا في حالة تصفية حسابات مع الجمهورية". [www.samanyoluhaber.com/.../Basbakan-Erdogan-Mecliste.../900977/ 10.12.2012] التعليق: إن من ينظر إلى تصريحات رئيس الوزراء يكتشف منها أنه يريد القول بأن فترة العشر سنوات التي حكم فيها في المجال الاقتصادي تعتبر فترة منتجة مقارنة بتاريخ الجمهورية كله. ابتداءً؛ لا بد من القول بأن السياسة الاقتصادية التي تم اتباعها منذ أن تأسست الجمهورية حتى اليوم لم تهتم أبدا بمصالح الأمة. إذ إن من يتوقع أن يقوم الحاكم الذي ينفذ السياسة القائمة على أساس العقلية الرأسمالية للكافر المستعمر المخرب، باتباع سياسة اقتصادية ترمي إلى إنهاض شعبه هو ضرب من الخيال. ذلك أنه من المستحيل على نظام حكم لا يمتلك نظام حياة خاصاً به وعاجز عن تقديم حلول اقتصادية أن يسير في طريق النهوض وأن يرفع من المستوى المعيشي لشعبه. لهذا فإن الحكام الذين يحملون عقلية استعمارية وهي بحد ذاتها تخريبية حتى لو أرادوا أن يرفعوا قدرات بلادهم الاقتصادية وأن ينقذوها من النهب الذي تتعرض له، وأرادوا رفع مستوى المعيشة لشعوبهم لما قدروا، فهذا أمر عسير بسبب عقليتهم ونظامهم الرأسمالي وارتباطهم بالمستعمر. والمحزن أن بلادا في طور النمو مثل تركيا يتم استعبادها من قبل الغرب الكافر وإجبارها على الاقتراض الربوي لكي تعمل على ربطها بها اقتصاديا بشكل دائم، فيقوم نظام الحكم بالتباهي في انشغاله بدفع فوائد هذا الربا، ويقول رئيس الوزراء أن الفترة التي حكم فيها تعد أكثر الفترات انتعاشا على المستوى الاقتصادي طوال تاريخ الجمهورية. فبالله عليكم منذ متى يعتبر النظام الاقتصادي الذي يبيع الملكيات العامة لفئة صغيرة من الأثرياء ولشركات الكافر المستعمر المخرب باسم الخصخصة، ويسلم ثروات البلاد جميعها للكفار لكي ينهبوها، ويحدد أجرة العامل الأدنى بمقدار (700) ليرة (أي ما يعادل 350 دولار تقريبا) ويصل ارتفاع نسبة العجز في الدخل إلى شكل مفزع بسبب الاعتماد على الاستيراد وعلى تحصيل الضرائب، منذ متى يعتبر هذا النظام ناجحا؟ إذ يبدو أن رئيس الوزراء الذي يلقي خطاباته وكأنه من حكام الدولة العثمانية لا يخطر على عقله أن يلقي نظرة على النظام الاقتصادي في ظل دولة الخلافة! إذ إنه لو فعل ذلك فإنه سيجد النظام الاقتصادي الحقيقي والصحيح وسيدرك مدى تفاهة وفشل النظام الذي طالما تفاخر به. ترى لو فكرتم أيهما أفضل نظام اقتصادي لا يجد فقراء ليعطيهم الزكاة كما حصل في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز، أم اقتصاد يعيش فيه ملايين الناس تحت خط الفقر والجوع كما هو حاصل اليوم في تركيا وفي كل أنحاء العالم؟ وهل نظام اقتصادي يرحم الأمة ويجعل الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يحمل كيس الدقيق على ظهره خدمة لعجوز، أم نظام اقتصادي يتمثل بشخص رئيس الوزراء إردوغان عندما قال لأحد المزارعين الذي قدم له شكوى يشكو فيها حاله، فقال له إردوغان: خذ أمك وارحل من هنا؟ أي اقتصاد أفضل أن يقول فيه الخليفة عبد الحميد الثاني لـ (تيودور هرتزل) لن أبيعك ولو شبرا واحدا من أرض فلسطين أم اقتصاد يعطي الحق في بيع أجزاء من الأراضي في بلد إسلامي للكفار تحت مسمى مشروع المقايضة؟ فلو قمنا بالمقارنة بين هذه الصور التي عرضناها آنفا فإنها ستكون كافية لكي يفهم المرء كم أن النظام الاقتصادي القائم على الرأسمالية الكافرة والذي يتباهى به إردوغان، فاشل! أما عن قول إردوغان : " إننا لسنا في حالة تصفية حسابات مع الجمهورية " فهذا صحيح، لأنه لا يقوم بتصفية الحسابات مع الجمهورية بل يقوم بواجب العمالة، وذلك بإخراج الجمهورية الكافرة التابعة للنفوذ الإنجليزي منذ أن تم تأسيسها، ووضعها تحت النفوذ الأمريكي. وفي الختام فإننا نقترح على رئيس الوزراء إن كان جادا في تصحيح الوضع الاقتصادي للأمة الإسلامية ويريد بالفعل أن يرفع من المستوى المعيشي لها أن يقيم نظام الخلافة ولا طريق غير هذه الطريق للإنقاذ. رمضان طوسون