أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   أتهزأ بالدعـاء وتزدريـه

نفائس الثمرات أتهزأ بالدعـاء وتزدريـه

أتهزأ بالدعـاء وتزدريـه وما تدري بما صنع الدعاء سهام الليل لا تخطي ولكن لها أمد وللأمـد انقضـاء فيمسكها إذا ما شاء ربـي ويرسلها إذا نفذ القضـاء وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الخلافة هي البديل الوحيد عن الأنظمة الفاسدة والحكام الفاسدين   "مترجم"    

الخلافة هي البديل الوحيد عن الأنظمة الفاسدة والحكام الفاسدين "مترجم"  

إنّ غضب المسلمين على الخونة في القيادة الباكستانية المدنية والعسكرية لم يسبق له مثيل، فبالنسبة للبؤس الاقتصادي، فنحن نكابد الأمرّيْن لتوفير الوقود والطاقة والغذاء والوظائف والرعاية الصحية والتعليم، أما بالنسبة للسياسة الخارجية فعنوانها الذل، حيث صفعت أمريكا قواتنا المسلحة على وجهها، في أبوت أباد وفي صلالة وغيرها، في حين نتكبد خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات بسبب حرب أميركا، والجنرال كياني والرئيس زرداري وأتباعهما عملوا على شل بلدنا، على الرغم من وفرة مواردها المادية، وعلى الرغم من أنّ قواتنا المسلحة قوية، وشعبنا شعب نبيل وذو حيوية ونشاط وممن يحبون الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله سبحانه وتعالى ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ)). ولا يبدو أنّ هناك انفراجاً قريباً، فالانتخابات الوشيكة ليست إلا لجلب بعض الوجوه الجديدة إلى جانب بعض الوجوه القديمة. ولكن السبب الحقيقي للبؤس والإذلال الذي يعيش فيه الناس هو النظام الرأسمالي الديمقراطي المطبق حاليا، وسوف يظل هذا البؤس ما بقي هذا النظام، وكما هو الحال في الديكتاتورية، فإنّه يتم إنتاج الفساد والبؤس والإذلال من قبل الديمقراطية نفسها. ومثل الديكتاتورية، فإنّ السيادة في الديمقراطية للشعب، فهو الذي يحدد ما هو الصواب وما هو الخطأ، وليست السيادة فيها لله سبحانه وتعالى، وذلك لخدمة مصالح شخصية لأفراد يعرفون أنّه بمجرد انتخابهم في النظام الديمقراطي فإنّه يمكنهم سن القوانين التي تخدم مصالحهم، وأي فاسد يقوم "باستثمار" الملايين من الروبيات ليصبح ممثلا من خلال الانتخابات، وهذا "الاستثمار" سيعود عليه بالنفع المادي الكبير، والانتخابات ليست لرعاية مصالح الشعب ولكنها الطريقة العملية للعناصر الفاسدة لرعاية شؤونهم وشؤون المستعمرين من الذين اختارهم للحكم. إنّها الديمقراطية التي تسمح للمستعمرين بالدخول من الباب الخلفي لبلادنا لتأمين مصالحهم وتقويض بلادنا، وذلك لأنّ السيادة التشريعية تكمن في أيدي المجالس المنتخبة، والمستعمرون يسيطرون على النظام من أجل استغلال البلد وموارده، بينما في الدكتاتورية، فإنّه يجب على المستعمرين حماية الدكتاتور وحاشيته من أجل جعل القوانين والسياسات التي تخدم مصالحه، وفي الديمقراطية، فإنّ العملاء من الحكام والسياسيين يقومون بتأمين الشيء نفسه، لذلك، فإنّه من خلال الديمقراطية، يتم سن القوانين لتنفيذ السياسات الاستعمارية، سواء في الاقتصاد أو السياسة الخارجية أو التعليم أو أي مسألة أخرى، والتعديل السابع عشر للدستور الباكستاني هو مثال على تأمين حرب أميركا، وقانون المصالحة الوطنية هو من أجل "تطهير" عملاء أمريكا من جرائمهم السابقة قبل أن يأتوا للحكم لارتكاب المزيد من الجرائم، والتعديل على المادة العشرين من الدستور هو لجمع جميع أعضاء الأحزاب السياسية على ما يتماشى مع سياسات عملاء أميركا، وهذه ليست سوى ثلاثة أمثلة في قائمة طويلة من الأمثلة، وهذه هي الطريقة التي يتبعها كياني وزرداري وزمرتهم في خيانتهم المستمرة للإسلام والمسلمين من خلال القانون في الماضي، أما بالنسبة للمستقبل، فإنّه في الديمقراطية، يتم تغيير الوجوه ولكن يبقى الفساد مستمرا. أيها المسلمون في باكستان! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين" والعديد من الانتخابات في ظل هذا النظام الديمقراطي لن تغلق الأبواب أمام البؤس والذل، حيث يُسمح للحكام والبرلمانيين المنتخبين بسن مئات القوانين والسياسات التي تنتهك علنا ​​أحكام الله سبحانه وتعالى، لذلك فإنّه يجب علينا أن ندير ظهورنا بعيدا عن النظام الديمقراطي الفاسد، فهو النظام الذي يفرّخ الحكام الفاسدين والقوانين الفاسدة، كما لو كانت مصنعا، تماما كما أدرنا ظهورنا بعيدا عن الدكتاتورية. ففي الديمقراطية، فإنّ الخونة يستعبدون الآخرين من أجل تلبية أهوائهم ورغباتهم الخاصة ومصالح أسيادهم المستعمرين، ويتم تجاهل كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه وتعالى يقول ((وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ)). لن نجد الرخاء والأمن إلا بعد أن نخلص أنفسنا من الديمقراطية ونطبق الإسلام من خلال تطبيق نظام الحكم فيه وهو الخلافة، فالخلافة وحدها التي تغلق الباب في وجه المستعمرين وعملائهم، وهي التي تفرض الدستور والقوانين المستنبطة من القرآن والسنة وما أرشدا إليه فقط، لذا فإنّ الرجال والنساء من المنتخبين في مجلس الأمة لن تكون من صلاحياتهم سن القوانين، بل عملهم سيكون المشورة ومحاسبة الحكام على أساس الإسلام، في ظل نظامٍ السيادةُ فيه لله سبحانه وتعالى وحده، ولا يحق للخليفة فيه تطبيق أي قانون غير القوانين المستنبطة من أوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه. وهكذا، فإنّ الخلافة وحدها التي سترفع عنا البؤس والفساد والإذلال، الحكام لا يسنون فيها القوانين بل يخضعون هم لقوانين الله كما جميع الرعايا، وإنّه في ظل الخلافة يتم تقدير الثروات الشخصية للولاة عند تقليدهم الحكم، ويتم أخذ ما يزيد -إن حصل- عن ذلك مما اكتسبوه في فترة حكمهم عندما تنتهي فترة ولايتهم، وسيرفع عنا الإسلام معاناة نقص الطاقة الكهربائية والغاز والديزل والكيروسين والبنزين، وذلك لأنّه في نظام الخلافة، فإنّ الممتلكات العامة والتي تشمل الوقود والطاقة لا يجوز خصخصتها، بل الناس هم أصحاب هذه الممتلكات الفعليون، ودور الدولة هو فقط تمكين الناس من الاستفادة منها، لذلك فإنّ الخلافة لن تقوم باستغلال هذه الممتلكات العامة لمصلحة خاصة، بل تضمن استفادة المجتمع بأسره بها. كما ستغيثنا الخلافة من مشقة الضرائب التي شلت الناس في ظل النظام الحالي، وستطلق سراحنا من عبء الدين الخارجي، في حين ستطلق الخلافة العنان أمام الناس لاستثمار الموارد الضخمة في البلاد، ففي الإسلام، فإنّ الله سبحانه وتعالى هو الذي يقرر مصادر الدولة، ولا تفرض الضرائب على الفقراء، والإسلام له نظامه الفريد في تحصيل الإيرادات، بما في ذلك الإيرادات من الممتلكات العامة، مثل الغاز والنفط والنحاس والذهب، والإيرادات من الزراعة مثل  العشر والخراج، والإيرادات من الصناعة، ومن خلال الزكاة على عروض التجارة، أما بالنسبة للسياسة الخارجية، فإنّ الخلافة تقطع جذور الهيمنة الأجنبية على المسلمين، لأنّها ستقطع العلاقات مع الدول الكافرة المحاربة فعلا، وسيتم إغلاق سفاراتها والقواعد العسكرية التابعة لها ومساكن المنظمات العسكرية الخاصة بها، وسوف يُمنع الاتصال مع مسؤوليها العسكريين والسياسيين، وبدلا من الاعتماد على الكفار في السلاح والبضائع، فإنّ الخلافة ستعمل على توحيد جميع البلدان الإسلامية في دولة واحدة، وستقيم علاقات مع الدول غير المحاربة لتسهيل حمل الدعوة الإسلامية إليها، وستعمل على عزل الدول المحاربة. وهذه ليست سوى بعض الأمثلة التي أعدها حزب التحرير للتطبيق منذ اللحظة الأولى لإقامة الخلافة إن شاء الله. يجب أن نوجه كل جهودنا لتطبيق نظام الحكم في الإسلام وإقامة دولتنا، دولة الخلافة، ويجب عليكم جميعا الوقوف مع إخوانكم وأخواتكم من حزب التحرير في جميع أنحاء العالم، نحو العمل الجاد لإقامة الخلافة، ويجب علينا كسر الصمت لنصبح سادة شؤوننا، بدلا من الصمت على البؤس والإذلال. فاجعلوا دعوة المطالبة بالخلافة تتعالى داخل المنازل والمدارس والكليات والمساجد والمكاتب والشوارع والأسواق والأماكن العامة. أيها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية! إنّ عملاء أمريكا من كياني وغيره من الخونة قد فقدوا عقولهم، فهم لم يدخروا جهدا لتأجيل نهضة الإسلام ودولته، دولة الخلافة... سواء من خلال انتخابات جديدة في ظل هذا النظام الديمقراطي الفاسد أم من خلال اضطهاد العاملين للخلافة من بينكم، واعلموا بأنّ الأميركيين يخشونكم، سواء أقيمت الخلافة في باكستان أولاً أم انضممتم للخلافة أينما أقيمت، سواء في سوريا أو مصر أو أي مكان آخر، فأكرموا أنفسكم بأن تكونوا من أنصار اليوم، مثل أولئك الذين أعطوا النصرة لإقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، فأعطوا النصرة لحزب التحرير حتى تفرح الأمة بتحريرها من خلال إقامة الخلافة، قال الله سبحانه وتعالى ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)).

لقاء نتنياهو-عبد الله الثاني حلقة في مسلسل المؤامرات المتواصلة

لقاء نتنياهو-عبد الله الثاني حلقة في مسلسل المؤامرات المتواصلة

أوردت بعض وكالات الأنباء والصحف أن لقاءً سريا جرى في عمان بين الملك عبدالله الثاني ونتنياهو وقد جرى في هذا اللقاء -بحسب ما نشرته وسائل إعلام- بحث الأوضاع في سوريا، وقد (التقيا وهما يحملان خرائط جغرافية)، وصرح موشيه يعالون وزير الشؤون الإستراتيجية لكيان يهود: "أن (إسرائيل) والأردن لديهما الكثير من المصالح المشتركة وهما قلقتان من تدهور الوضع في سوريا". فأي مصالح مشتركة بين النظام في الأردن وبين كيان يهود المغتصب لبلاد المسلمين ومقدساتهم إلا مصلحة التعاون على ضرب مصالح المسلمين والتآمر على بلادهم ومقدساتهم والإعداد والتخطيط لقتل طموحات المسلمين ومحاربة تطلعاتهم في الانعتاق من التبعية والتحرر من الاستبداد والقهر، فالنظام في الأردن قلق من تبعات انهيار شريكه في حراسة كيان يهود ومن مشروع الدولة الإسلامية التي ينشدها الثوار في الشام. إن النظام في الأردن والكيان الغاصب لفلسطين يدركان أن القضاء على وجود أحدهما يعني القضاء على الآخر، والتهديد لأحدهما يعني التهديد للآخر، وقد أدركا منذ بدايات الثورة الإسلامية في الشام أن طموح الثورة والثوار لن يتوقف عند حد إسقاط النظام الأسدي بل سيتعداه لإعادة الفرع إلى الأصل مما يعني إزالة كيان يهود والأنظمة والكيانات التي وجدت لحراسة كيانهم. أيها المسلمون في الأردن إن سرية اللقاء والتكتم الشديد على مواضيع البحث إنما يدلّ على عظم المؤامرة التي تحاك ضد المسلمين في سوريا وبلاد الشام كلها، وإن تفاهمات النظام في الأردن مع كيان يهود حول الأوضاع في الشام، أيا كانت هذه التفاهمات، ليست سوى خيانة جديدة لله وللرسول وللمؤمنين يسجلها النظام في الأردن في سجل خياناته وتآمره على المسلمين وبلادهم. أيها المسلمون في الأردن إن إخوانكم في الشام ينتظرون نصرتكم أمام عظم التآمر الصليبي اليهودي مع أنظمة الظلم القائمة في العالم الإسلامي على ثورتهم الإسلامية ثورة الأمة ثورة العزة والكرامة، فانصروها بكل طاقاتكم، وأروا الله من أنفسكم خيرا، وتذكروا قول نبيكم صلى الله عليه وسلم: (ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) رواه أحمد وأبو داود. (( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)) المكتب الإعلامي لحـزب التحـريرولاية الأردن

نداءات من مساجد الأردن نصرة لشام العزة

نداءات من مساجد الأردن نصرة لشام العزة

نظم شباب حزب التحرير في ولاية الأردن حملة إلقاء كلمات في مساجد ولاية الأردن عقب الصلاة من يوم الجمعة، 14 صفر الخير 1434هـ الموافق 28 كانون الأول/ديسمبر 2012م، دعوا فيها المسلمين في الأردن أن ينصروا ثورة الشام وأن لا يجعلوا الأردن ممراً للغرب الكافر للتآمر على ثورة أهل الشام. وفيما يلي بعض الكلمات... كلمة الأستاذ أبو عبد الله التل بعنوان:"السكوت عن مؤامرة الغرب الكافر على الشام مشاركة له"حزب التحرير / ولاية الاردن كلمة الأستاذ أبو أنس بعنوان:"نداء للوقوف أمام مؤامرات الغرب الكافر على الشام"حزب التحرير / ولاية الاردن كلمة بعنوان:"أيها المسلمون في الأردن إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم"حزب التحرير / ولاية الاردن

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، يستضيف مؤتمراً صحفياً للمكتب الإعلامي - ولاية سوريا، حول آخر مستجدات ثورة سوريا الشام

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، يستضيف مؤتمراً صحفياً للمكتب الإعلامي - ولاية سوريا، حول آخر مستجدات ثورة سوريا الشام

دعا المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وسائل الإعلام، لحضور المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا، المهندس هشام البابا، تحت عنوان: "ثورة الشام والمنعطف الخطير، مهمة الأخضر الإبراهيمي مبعوث أمريكا رأس الكفر". وكان ملخص ما طرحه الأستاذ هشام في هذا المؤتمر ما يلي: 1- كشف المؤامرات التي تحاك للثورة السورية، وآخر ذلك أن أمريكا حينما أدركت حتمية سقوط عميلها بشار، وبعد أن استنفدت وسائل مكرها، أرسلت مبعوثها الأخضر الإبراهيمي بمهمته الأخيرة للترويج لحل سياسي (بزعمهم) يقوم على الإبقاء على الأسد مع تشكيل حكومة انتقالية تمكّن أمريكا من الإمساك بزمام الأمور وإجهاض ثورة الشام ومنع إقامة دولة الخلافة. وهذه الخطة الأمريكية الخبيثة تكشف عن مدى تمسك أمريكا بالنظام وعدائها لثورة الشام وللأمة الإسلامية حيث أعطت في هذه الخطة ضوءاً أخضرا آخر للاستمرار بالقتل والتدمير، وأضافت لذلك بقاء النظام المجرم مع رأسه بشار السفاح في الحكم دون أية مساءلة قانونية أو شرعية عمن قَتل وعذب وأجرم ودمر. 2- أن أمريكا هي وراء بقاء السفاح بشار في الحكم، ووراء جرائمه بحق أهالينا، ووراء روسيا وإيران في مد النظام السوري المجرم بأسلحة الفتك والقتل، ووراء جامعة الدول العربية وما تمخض عنها من مبعوثين عملاء لها، ووراء منظمة "التهاون الإسلامية" التي تنام عن قضايا المسلمين، ووراء منظمة الأمم المتحدة و"مجلس الظلم الدولي"... ولولا أمريكا لما بقي بشار حامي حمى (إسرائيل) آمناً في العالم أجمع رغم لفظ أهل الشام له لفظاً لا يوجد له مثيل في التاريخ. لهذا كله آن أوان إعادة الأمور إلى نصابها وذلك بما يلي: 1. رفض الاستعانة بالدول الغربية، أياً كانت، وتدخّلها؛ لأنها تؤمن بأفكار الرأسمالية الكافرة والفاجرة، ولا يجوز شرعاً التحاكم إليها. 2. رفض مبادرة الأخضر الإبراهيمي جملة وتفصيلا، وطرده من أرض الشام الطاهرة، فهو يعمل بوحي العمالة لأمريكا؛ وماضيه أبيض عندها أسود عند المسلمين، واعتبار كل من يجلس معه أو مع من يمثله هو خائن لله ولرسوله ولدينه ولقضايا المسلمين. 3. التحذير من كل حكام العالم الإسلامي؛ لأنهم كلهم من غير استثناء عملاء أذناب للغرب الرأسمالي الكافر، وخاصة أولئك الذين يتظاهرون أنهم مع الثورة، فهؤلاء أذناب للغرب كغيرهم، وخطة الغرب الماكر تقضي بتوزيع الأدوار بينهم. 4. التحذير من الفضائيات، سواء منها الأجنبية الناطقة باللغة العربية أم العربية المأجورة التي تَدّعي نفاقاً أنها مع الثورة لتحرفها عن وجهتها الصحيحة نحو الإسلام، و لتجعلها تخدم مصالح الدول الغربية الماكرة. 5. رفض الدعوة إلى الدولة المدنية، إذ المقصود منها إبعاد الدين عن الحكم وعن تسيير الحياة، ورفض الدعوة إلى الديمقراطية، إذ المقصود منها أن يكون الحكم للشعب وليس لله. 6. التحذير من العلمانيين من أبناء جلدتنا من المسلمين الذين تربوا على أفكار الغرب وعلى طريقة عيشه وتفكيره، والذين باتوا أعداء للإسلام من حيث لا يدرون، خاصة بعد أن فهموا الإسلام على طريقة الغرب في فهم الدين. 7. التحذير من الدعوة إلى اللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للتحاكم إليه وإلى المنظمات المشبوهة التابعة له؛ لأنها كلها أدوات بيد الدول الغربية لاستعمار بلادنا، والتدخل في شؤوننا، وفرض قوانينِها الدولية الكافرة علينا. 8. على الأمة الإسلامية أن تبذل الوسع في الحفاظ على ثورة الشام إسلامية نقية، وإبعاد الشوائب عنها، وأن تناصرها بكل السبل، وتقف معها أمام تآمر العالم عليها... 9. العمل فوراً على إعادة كرامة البشر، وإعادة الحقوق إلى أهلها، والاقتصاص من المجرمين وفق أحكام الشرع الإسلامي العادلة، بحكمِ محكمة، ودون أن يؤخذ البريء بجريرة المجرم. ومنع العقاب الجماعي تحت أي عذر أو واقع ضاغط، فلا تزر وازرة وزر أخرى. 10. نصرة حزب التحرير في العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة في أرض الشام، ومبايعة خليفة للمسلمين على الحكم بما أنزل الله، فتكون الشام نواة لدولة الخلافة العائدة بإذن الله، والتي ستعم كل بلاد المسلمين، إن شاء الله تعالى. وتطبيق الإسلام كاملاً ودفعةً واحدةً من أول يومٍ تتم فيه مبايعة خليفة المسلمين؛ فلا يوجد مرحلة انتقالية كما يدَّعون. وإننا في حزب التحرير نبشركم بأنَّ في الشام ثواراً صادقين، وهم مستمرون بإذن الله حتى تحقيق السقوط الكامل للنظام من رأسه حتى أخمص قدميه، وحتى تحقيق النصر، ولا نصر إلا بتحكيم شرع الله، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية بعون الله، التي نسأل الله تعالى أن تكون الشام عقر دارها. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

8907 / 10603