أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   المعارضة السورية ترفض خطة لبقاء الأسد

من أروقة الصحافة المعارضة السورية ترفض خطة لبقاء الأسد

رفض الائتلاف الوطني السوري المعارض اليوم الاثنين عرضا مفترضا ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد عاما آخر في السلطة إلى حين إجراء انتخابات، وشددت على رحيله فورا، في وقت التقى الموفد الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي مجددا الأسد بدمشق في محاولة لتلمس حل للأزمة الراهنة. وقال رئيس الائتلاف معاذ الخطيب للجزيرة -معقّبا على تسريبات بشأن خطة أميركية روسية مفترضة تسمح للأسد بالبقاء في السلطة حتى عام 2014- إن المعارضة لا تريد بقاءه يوما واحدا إضافيا. --------------------- إن تصريحات معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري قد جاءت مباشرة بعد زيارة رجل أمريكا الأخضر الإبراهيمي لدمشق، بالرغم من أن جميع الأطراف المعنية بالخطة المذكورة بحسب التسريبات لم تصرح علانية بتفاصيلها أو حتى برؤوس أقلام حولها، فلم تقل أمريكا أو روسيا بما تم تسريبه أو الادعاء بتسريبه حول بقاء الأسد لعام آخر ومنعه من الترشح للانتخابات، إلا أنه بالمقابل قد تم الحديث قبل أيام عدة عن خطة تركية مبتكرة كما عبر عنها بوتين بعد زيارته لأنقرة تقضي ببقاء الأسد لثلاثة أشهر يتم خلالها نقل صلاحياته لنائبه فاروق الشرع وبمشاركة حكومة انتقالية تكون المعارضة السورية المستحدثة في الخارج (الائتلاف السوري) طرفا فيها، وبالطبع فالخطة التركية المبتكرة، قد تم ابتكارها في أروقة البنتاغون والخارجية الأمريكية. فهل تكون التسريبات المذكورة أعلاه بالون اختبار وسقفا مبالغا فيه بغرض القبول بما هو أقل منه، كالخطة المبتكرة المذكورة سابقا؟ والأمر الآخر هو، من خوّل معاذ الخطيب وائتلافه الأمريكي الصنع بالقبول بتنحية الأسد كحل وبلسم شاف للعلاج، فهل يكون جزاء الأسد بعد قتل عشرات الألوف وتشريد الملايين وتدمير سوريا، هل يكون جزاؤه التنحية والخروج الآمن مع بقاء نظامه الخائن كما هو؟ ألهذا خرج أهل الشام بثورتهم الربانية، أم إن هذا ليس سوى التواطؤ السياسي للائتلاف السوري والغرض الحقيقي من وراء اصطناع هذا الإطار الموبوء؟ كتبه: أبو باسل

مع الحديث الشريف   لا يدخل الجنة صاحب مكس

مع الحديث الشريف لا يدخل الجنة صاحب مكس

نحييكم جميعا أيّها الأحبة في كلِّ مكان، في حلقة جديدةٍ من برنامجكم "مع الحديث الشَّريف " ونبدأ بخير تحية، فالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته, روى أبو داوودَ في سنَنِهِ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ ". قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ: (عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن شِمَاسَة): بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْمِيم بَعْدهَا مُهْمَلَة: (صَاحِب مَكْس): فِي الْقَامُوس، الْمَكْس: النَّقْص وَالظُّلْم، وَدَرَاهِم كَانَتْ تُؤْخَذ مِنْ بَائِعِي السِّلَع فِي الْأَسْوَاق فِي الْجَاهِلِيَّة، أَوْ دِرْهَم كَانَ يَأْخُذهُ الْمُصَّدِّق بَعْد فَرَاغه مِنْ الصَّدَقَة، اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي النِّهَايَة: هُوَ الضَّرِيبَة الَّتِي يَأْخُذهَا الْمَاكِس وَهُوَ الْعَشَّار، اِنْتَهَى. وَفِي شَرْح السُّنَّة: أَرَادَ بِصَاحِبِ الْمَكْس الَّذِي يَأْخُذ مِنْ التُّجَّار إِذَا مَرُّوا مَكْسًا بِاسْمِ الْعُشْر، فَأَمَّا السَّاعِي الَّذِي يَأْخُذ الصَّدَقَة وَمَنْ يَأْخُذ مِنْ أَهْل الذِّمَّة الْعُشْر الَّذِي صُولِحُوا عَلَيْهِ، فَهُوَ مُحْتَسِب مَا لَمْ يَتَعَدَّ فَيَأْثَم بِالتَّعَدِّي وَالظُّلْم، اِنْتَهَى. وَكَذَلِكَ فِي مَعَالِم السُّنَن لِلْخَطَّابِيِّ وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. كان أخذ المكوس من التجار عادة الملوك في الجاهلية, فلما جاء الإسلام أبطل ذلك وحرمه, كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى أهل الأمصار مثل ثقيف والبحرين ودومة الجندل: " أنهم لا يُحشرون ولا يُعشرون". فلا يؤخذ المكس من المسلمين ولا الذميين أيضاً لأن الحديث جاء عاما فشمل جميع التجار من رعايا الدولة, أنه يحرم أخذ المكوس منهم, أما التجار من غير رعايا الدولة: فالتاجر المعاهد أي الذي بيننا وبين بلاده معاهدة فإنه يعامل وفق نصوص المعاهدة: فإن نصت على إعفائه من أخذ أي شيء منه يعفى, وإن نصت على أخذ مقدار معين يؤخذ ذلك المقدار المعين. والتجار الحربيون: يعامَلون كما تُعامِل دولهم تجارنا, فإن دخل تاجر حربي بلادنا بأمان أخذنا منه ما تأخذه دولته من تجارنا سواء أكان ذلك التاجر الحربي كافراً أو مسلماً, فما دام من رعايا دولة محاربة فإن حكمه أنه تاجر حربي يعامل معاملة التاجر الحربي أي كما تعامل بلاده تجارنا المسلمين منهم والذميين .روي عن ابن مجلز لاحق بن حميد قال: " قالوا لعمر: كيف نأخذ من أهل الحرب إذا قدموا علينا؟ قال: كيف يأخذون منكم إذا دخلتم إليهم؟ قالوا: العشر, قال: فكذلك خذوا منهم". ذكره ابن قدامة في المغني وقد فعل ذلك عمر على مرأى ومسمع من الصحابة فكان إجماعاً. وهذا يكون على الإباحة وليس على الوجوب, وعليه فللدولة أن تأخذ من تجارهم كما يأخذون من تجارنا أو أقل أو حتى تعفيهم إن أرادت كل ذلك حسب مصلحة المسلمين, لكن لا يجوز لها أن تأخذ أكثر مما يأخذوا منا , لأن إباحة أخذ المكس منهم من سياسة المعاملة بالمثل وليس من أجل جباية الأموال. وكذلك من المكس فرض الدولة ضرائب على الطلبات المقدمة لها وعلى معاملات الأراضي والمسقفات من بيع وتسجيل، أو على شكل رسوم محاكم. ما أن هدمت دولة الخلافة وأطبق النظام الرأسمالي الغربي على أنفاس المسلمين حتى انتكس حال المسلمين وضاع منهم ما اكتسبوه من حقوق ورعاية منحهم إياها الشرع الحنيف, فعادت المكوس تثقل كاهلهم باسم الجمارك ....... حين يعبرون الحدود من دولة إلى أخرى والأدهى أن تلك المكوس لم تعد تجبى من التجار على سلعهم العابرة للحدود كما كانت في الجاهلية, بل أصبحت تجبى حتى من المسافرين العاديين على أمتعتهم التي يحملونها معهم لقضاء حاجاتهم. إن جاهلية اليوم أشد ظلما ونكالاً بالناس من الجاهلية الأولى فأموالهم وممتلكاتهم ما عاد لها حرمة, بل لم تعد حرمة لآدميتهم نفسها. فمن أحق بالاتباع؟ دين الله أم دين البشر؟ حكم الله أم حكم الرأسمالية العفنه؟ فَاعتَبِرُوا يَا أُولي الْأَبْصَار. احبتنا الكرام, وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جواب سؤال   " التعجيل بأداء الدين المؤجل مقابل خصم جزء منه"

جواب سؤال " التعجيل بأداء الدين المؤجل مقابل خصم جزء منه"

 إذا اشترى رجل سلعة بعشرة آلاف يدفع شيئا منها حالاً والباقي منجماً على سنة مثلاً، فهل إذا جاءه البائع بعد الشهر الثالث مثلاً وقال له إذا أعطيتني ما تبقى وهو خمسة آلاف مثلاً، خصمت لك ألفاً، فآخذ منك أربعة فقط، فهل يعتبر هذا بيعاً للدين بأقل من قيمته لأجل التعجيل في الدفع أم هو مسامحة مشروطة وليست بيعاً للدين. وإذا كان هذا جائزاً، فكيف يختلف عن جعل ثمنين للسلعة في عقد واحد؟  

دعوة لحضور مؤتمر صحفي

دعوة لحضور مؤتمر صحفي

بعد أن عَظُم شلال الدم الطاهر في سوريا، وتكالب الشرق والغرب على ثورة الأحرار المباركة في سوريا الشام، ومع اشتداد مؤامرات أمريكا ومن معها في حلفها الدولي الماكر، لا سيما آخرها التي حملها المبعوث الأمريكي الأخضر الإبراهيمي. يدعوكم المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير لتغطية المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا بعنوان: "ثورة الشام والمنعطف الخطير مهمة الأخضر الإبراهيمي مبعوث أمريكا رأس الكفر" والذي يعرض فيه لموقف حزب التحرير من آخر المستجدات على الساحة السورية. يلقيه: المهندس هشام البابا (رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا) المكان: مركز حزب التحرير في طرابلس - أبي سمراء الزمان: الخميس، 13 صفر الخير 1434هـ الموافق 27 كانون الأول/ديسمبر 2012م الساعة: 10:30 صباحاً. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أيها الناس! انبذوا حسينة وخالدة، عملاء الهند والولايات المتحدة  وأطيحوا بالنظام الديمقراطي الذي يفرّخ مثل هؤلاء العملاء

أيها الناس! انبذوا حسينة وخالدة، عملاء الهند والولايات المتحدة وأطيحوا بالنظام الديمقراطي الذي يفرّخ مثل هؤلاء العملاء

  لقد أصبحت الرؤى الامبريالية لبنغلادش واضحة للجميع الآن، وقد قمنا في حزب التحرير، بكشف تلك الرؤى للناس مرات عديدة، وفيما يلي ملخص لما نقوله: 1- أمريكا زعيمة الصليبيين تخطط لمنع عودة الخلافة الإسلامية في هذه المنطقة، وهي تريد أن تبقي الصين محاطة بالبلدان الخاضعة لنفوذها، ومن أجل تحقيق هذه الخطة، عززت أمريكا من وجودها العسكري في المنطقة، تحت ذرائع مختلفة، وكانت تشمل مناورات عسكرية متكررة، فقد كانت تلك التدريبات حجر الزاوية في سياستها، ومن المعروف أنّ هذه السياسة تسمى "المحور الآسيوي"، والحوار الاستراتيجي والأمني مع بنغلادش هو جزء من هذه السياسة. 2- فضلا عن ذلك، فقد اعتمدت أمريكا سياسة كسب الهند للعمل معها، وأطلقت على هذه السياسة اسم "الشراكة الإستراتيجية"، وتدرك أمريكا أنّه من أجل كسب الهند إلى جانبها فإنّ عليها إغراء الهند بحزمة من الامتيازات، خصوصا أنّ الهند تخضع للنفوذ البريطاني في ظل حزب المؤتمر الحاكم حاليا. 3- تم ترجمة هذه السياسة الأمريكية "الشراكة الإستراتيجية وتقديم الامتيازات للهند" من خلال إخضاع البلدين المسلمين المجاورين باكستان وبنغلاديش لها، فعلى سبيل المثال فإنّ من بين الأمور التي أخضعت باكستان للهند هو الإيعاز لباكستان بالتخلي عن مسلمي كشمير. 4- كان من نتائج السياسة الأمريكية هذه الاتفاق مع بريطانيا والهند وتنصيب حسينة لحكم بنغلادش، وعملت أمريكا أيضا على تشكيل المؤسسة السياسية والعسكرية الحاكمة في البلاد بطريقة تخدم أهدافها السياسة، وبهذا فإنّها تحقق المصالح الذاتية لبلدها، وفي الوقت نفسه تسمح للهند بالاستفادة منها لتعزيز شراكتهما الإستراتيجية.   تعاون حسينة مع الولايات المتحدة والهند يقول الحق سبحانه وتعالى ((إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)) الممتحنة 2، إنّ الله سبحانه وتعالى يقول الحق، فبعد تثبيت عدوة الإسلام والمسلمين حسينة في السلطة، بدأت أمريكا والهند بتنفيذ مخططهما الشرير، وتعاونت حسينة بشكل كامل في تنفيذ المخطط، وتجاوزت كل الحدود في غدر وخيانة البلاد، ومن ذلك نذكر عيّنة صغيرة للتدليل على خيانتها: • تواطؤها في مذبحة ضباط حرس الحدود، ومنذ ذلك الحين وهي تقوم بتنفيذ مخططات شبيهة بحق حرس الحدود، بطلب من الهند والولايات المتحدة، حيث قامت بتصفية ضباط الجيش الذين يقفون إلى جانب الإسلام والبلد ومصالح الناس. • تحويل بنغلادش إلى قاعدة عسكرية للجيش الأمريكي المجرم، وباتت أمريكا تقوم بالتدريبات العسكرية في هذا البلد كما يحلو لها وكأن بنغلادش حديقتها التي تملكها، وعقدت مفاوضات سرية مع الولايات المتحدة لتوقيع معاهدة "ACSA" التي تهدف إلى تحويل الجيش المسلم في بنغلادش إلى فرقة في الجيش الأمريكي، ليقاتل في حروب أميركا، مثل الجيش المسلم في باكستان الذي يقاتل الآن في حروب أمريكا ضد أبناء جلدتهم بموجب معاهدات مماثلة. • تسليم قادة حركات الاستقلال في ولايات الأخوات السبع الهندية، ففي ذلك مصلحة أمنية حيوية للهند، ولا يوجد أي فائدة في ذلك على الإطلاق لبنغلادش.• منح الهند طريق عبور إلى الأخوات السبع لتحقيق أمنها ومصالحها الاقتصادية. • تبني سياسة حظر المقاومة على الحدود مع الهند بالرغم من استمرار الهند بقتل المسلمين على الحدود .• اعتماد بناء ميناء بحري عميق كمشروع حيوي، ليس لأنّه يعود بالنفع على البلاد، بل لأنّه يعود بالفوائد على القوى الامبريالية الدولية. • توقيع عقود مع الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات لتسهيل نهب نفط وغاز البلاد، والتفاوض مع الولايات المتحدة للتوقيع على معاهدة "TICFA" وهي معاهدة لتمكين الولايات المتحدة من الهيمنة على التجارة في البلاد. • محاربة الإسلام باعتباره عقيدة سياسية، ومحاربة الدعوة إلى الخلافة الإسلامية كبديل سياسي وحضاري، وهذا العمل هو الأولوية الأولى على جدول أعمال أمريكا وبريطانيا والهند.   لذلك فإنّ تعاون الخائنة حسينة مع أمريكا والهند هو بلا حدود، ولكن كما ذكرنا في بداية هذه النشرة، فإنّ الإمبرياليين هم الذين قاموا بتشكيل المؤسسة الحاكمة لخدمة سياساتهم بغض النظر عمن يكون في السلطة، بحيث يتم استبدال أي حاكم بآخر يكون تابعا لهم بالطريقة نفسها.   خالدة ضياء هي في العبودية للهند وللولايات المتحدة تستوي مع حسينة ليس سرا أنّ خالدة ضياء كانت عميلة أميركا الموثوق بها في بنغلادش لسنوات عديدة، ولا حاجة لإعادة التأكيد على ذلك، ودعواتها المناهضة للهند بذريعة "حب البلاد" هي نتيجة لولائها وخدمتها للمصالح الأمريكية، وقد كانت زيارتها التي قامت بها إلى الهند مؤخرا واضحا فيها استعدادها لخدمة المصالح الهندية من أجل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين أميركا والهند، فقد قالت خالدة ضياء أنها تريد أن تنسى الماضي! فعن أي ماض تتحدث، وأي الجرائم التي ارتكبتها دولة العدو المشركة تريد أن تنساها؟ هل تريد أن تنسى مقتل ضباط الجيش البنغالي؟ أم تمزيق جسد الفتاة فلاني وغيرها على أسياج الحدود؟ ...وما هو المسار الذي ستسير فيه إذا جيء بها إلى السلطة؟• ستقوم بنسيان مجزرة حرس الحدود وتترك القتلة يفلتون من العقاب، ولن يكون هناك مكان لضباط الجيش الذين يعارضون مصالح الولايات المتحدة والهند، ويقفون إلى جانب الإسلام ومصالح البلاد• سوف تستمر في تعزيز الهيمنة الأمريكية من خلال تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، كما فعلت خلال فترة حكمها السابقة.• وبالنسبة لموقفها تجاه حركات الاستقلال في ولايات الأخوات السبع الهندية، فإنها أثناء زيارتها لدلهي، أوضحت خالدة ضياء موقفها المطابق لموقف حسينة، حيث قالت "لن أسمح باستخدام تراب بنغلادش ضد الهند".• وفيما يتعلق بمسألة العبور، فقد استخدمت خالدة كلمات حسينة عندما التقت برئيس الوزراء الهندي، حيث قالت "نحن نفضل العبور كجزء من الربط الإقليمي".• وفيما يتعلق بمسألة القتل على الحدود، فقد تطابق موقفها تجاهه مع موقف حسينة، فكما ذكرت مساعدتها "أثارت (خالدة ضياء) هذه القضايا مع رئيس الوزراء الهندي".• وفيما يتعلق بمسألة أعماق البحار، فإنّ موقف خالدة ضياء هو موافقة الشركات الدولية على استغلاله. • وفيما يتعلق بمسألة توقيع عقود مع الولايات المتحدة تتعلق بالنفط وشركات الغاز ومعاهدة "TICFA"، فإنّ سياساتها المعلنة هي نفسها سياسة حسينة. • وحول موضوع التصدي للدعوة إلى الخلافة كقضية سياسية بديلة، فإنّ خالدة ضياء والشيخة حسينة تتبعان النهج نفسه لإرضاء سادتهما. من الواضح أنّ سياسة خالدة ضياء هي بالضبط سياسة الشيخة حسينة نفسها، وهي العبودية للامبريالية، والناس في هذا البلد مدركون منذ فترة طويلة أنّ كلا من حسينة وخالدة لن تحلا مشاكل البلاد الداخلية، ومع ذلك فإنّ هناك البعض ممن يعتقد في خطاب خالدة المناهض للهند بأنّها تختلف عن حسينة في سياساتها، وقد فشلوا في التحقق من أنّ حسينة وخالدة من إفرازات النظام الديمقراطي ذاته، الذي ينتج الحكام الذين يتسببون في معاناة الناس الكبيرة ويتصرفون كعملاء لأسيادهم في العواصم الأجنبية.   النظام الديمقراطي هو مصنع لهؤلاء العملاء قال الله سبحانه وتعالى ((إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ)) النساء 58، نعم، إنّ هذه الأوامر هي من الله سبحانه وتعالى للحكام، ولكن النظام الديمقراطي يقوم على انتهاك أوامر الله سبحانه وتعالى، حيث يحكم الحكام الناس بالظلم والخيانة لهم، ولم يعرف المسلمون النظام الديمقراطي حتى جاء الاستعمار، فبعد إلغاء الخلافة وتقسيم الإمبرياليين للأمة، حكم الكفار مباشرة بلدان المسلمين، ولما أجبرتهم الظروف على مغادرة بلاد المسلمين، نصّبوا عملاء على الأمة للاستمرار في تأمين مصالحهم، وفي معظم البلدان تم تنصيب حكام مستبدين مثل الملوك والطغاة في الشرق الأوسط، ثم عندما ينهض الشعب في بلد يطالب بالتغيير نتيجة للظلم والخيانة، تأتي القوى الغربية بشعار الديمقراطية كوسيلة لتثبيت عملاء جدد في السلطة، ونحن نشهد ذلك الآن فيما يحصل في البلدان العربية، وفي بعض الحالات خلّفت القوى الاستعمارية الديمقراطية كنظام للبلاد بعد رحيلها، كطريقة لضمان بقاء السلطة في أيدي عملائها، كما حدث مع نهرو في الهند وجناح في باكستان، وفي حالات أخرى فإنّه بسبب المنافسة بين القوى الامبريالية، فإنّ تلك القوى تستخدم شعار الديمقراطية لتثبيت عميل لها من خلال استبدال عميل منافستها من القوى الدولية، وفي حالات أخرى فإنّ القوى الامبريالية تفرض الديمقراطية على الشعوب من خلال القاذفات "B52" كما هو الحال في العراق وأفغانستان. ولذلك فإنّ جميع حالات زرع الديمقراطية في البلدان الإسلامية (ودول العالم الثالث) كانت لتثبيت عملاء الغرب في السلطة، وهذا هو الأسلوب الأكثر خديعة من قبل الاستعمار الجديد، وهو إيهام الناس بأنهم هم من ينتخبون حكامهم بأنفسهم، ولكن الواقع أنّ هؤلاء الحكام هم من الموالين للإمبرياليين، وحالة بنغلادش مثال على ذلك، فقد أصبح قادة حزب رابطة عوامي الذين كانوا عملاء لبريطانيا حكاما للبلاد بعد الاستقلال، وبعد ذلك أصبح ضياء الرحمن، عميل الولايات المتحدة حاكما وتلاه أرشاد، بدعم من بريطانيا والهند، وبعد سقوط أرشاد وبدعم أميركي وبريطاني وهندي أجريت "الانتخابات الديمقراطية" بين خالدة وحسينة، ومنذ ذلك الحين تم التناوب على السلطة بينهما، يرافقهما الأحزاب الرئيسية الحليفة لهما.   أيها المسلمون! كم عدد المرات التي تم خداعكم فيها؟ ودعونا ننسَ خداعكم من قبل مجيب وأرشاد وضياء؛ ودعونا نتحدث فقط عن حسينة وخالدة في انتخابات عام 1991، 1996، 2001 و 2008، أربع فترات انتخابية خلال 20 عاما والوجوه نفسها! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ((لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ)) البخاري، فلا تسمحوا بعودة حسينة وخالدة لمرة خامسة، واعملوا على إسقاط الديمقراطية وإعادة الخلافة، فإنّ دولة الخلافة لا تحبس أمهاتكم وأخواتكم وزوجاتكم وبناتكم داخل مصانع النسيج ليلقين حتفهن في حريق حتى الموت، ولن تسمح الخلافة ببناء فخاخ الموت مثل الجسور الرديئة، فالخلافة راعية لشئونكم، فيها الحكم بالعدل وتلبية تطلعاتكم، وسوف تحرركم من هيمنة الولايات المتحدة وبريطانيا والهند إلى الأبد، ولن تسمح لهم بانتهاك سيادة البلاد وأمنها واستغلال موارد البلاد الطبيعية والعسكرية.   يا أهل القوة! أنتم على بيّنة من جرائم حسينة وخالدة، فهي تحدث أمام أعينكم، كما أنكم تعلمون جيدا أنّ ما تُسمى بالانتخابات الديمقراطية ما هي إلا وسيلة لتثبيتهما، هم ومن لف لفيفهما للتحكم في البلاد، ولا يوجد طريقة للسياسيين المخلصين للوصول إلى الحكم من خلال هذا النظام، وأنتم كمسلمين لا يوجد عندكم عذر لغض الطرف عن هذه الحقائق، وبما أنّ القوة المادية بين أيديكم، فإنّ عليكم إعطاء النصرة للسياسيين المخلصين لإزالة النظام وإعادة إقامة دولة الخلافة. إنّ حزب التحرير هو الحزب المخلص الملتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى، في السعي لحكم الناس بالعدل وأداء الأمانة فيهم؛ وهو يحوز على ثقة وتأييد الشعب له، والناس يعلمون إخلاصنا ويثقون فيما نقول، ويعرفون أننا على دراية بطريق حل مشاكل البلاد، وما عليكم إلا التحدث مع الناس، والتحدث إلى أقاربكم للتحقق من صحة ما نقول. إنّ حزب التحرير هو الحزب الواعي على السياسة الإقليمية والدولية، وقادر على تحقيق تغيير حاسم في ميزان القوى في المنطقة والعالم، بحيث تصبح الخلافة الإسلامية الدولة الأولى في العالم، وبالتالي استعادة مجد الأمة. وحزب التحرير هو الحزب الذي يعمل على الصعيد العالمي، وقادر على تعبئة المسلمين في مختلف عواصم البلدان الإسلامية، في الشرق والغرب دعما لدولة الخلافة، وهو الحزب الذي على اتصال بجيوش الأمة، لذلك لا تترددوا في أن تكونوا أول من يخرج من الثكنات خشية العزلة أو خوفا من أي تداعيات أخرى، وذلك لأنّ آلاف المسلمين وعشرات الكتائب ستقف إلى جانبكم وجانب الخلافة، فاستجيبوا لأمر الله سبحانه وتعالى وأعطوا النصرة لحزب التحرير.   ((وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ))    

أيها الناس! انبذوا حسينة وخالدة، عملاء الهند والولايات المتحدة  وأطيحوا بالنظام الديمقراطي الذي يفرّخ مثل هؤلاء العملاء

أيها الناس! انبذوا حسينة وخالدة، عملاء الهند والولايات المتحدة وأطيحوا بالنظام الديمقراطي الذي يفرّخ مثل هؤلاء العملاء

  لقد أصبحت الرؤى الامبريالية لبنغلادش واضحة للجميع الآن، وقد قمنا في حزب التحرير، بكشف تلك الرؤى للناس مرات عديدة، وفيما يلي ملخص لما نقوله: 1- أمريكا زعيمة الصليبيين تخطط لمنع عودة الخلافة الإسلامية في هذه المنطقة، وهي تريد أن تبقي الصين محاطة بالبلدان الخاضعة لنفوذها، ومن أجل تحقيق هذه الخطة، عززت أمريكا من وجودها العسكري في المنطقة، تحت ذرائع مختلفة، وكانت تشمل مناورات عسكرية متكررة، فقد كانت تلك التدريبات حجر الزاوية في سياستها، ومن المعروف أنّ هذه السياسة تسمى "المحور الآسيوي"، والحوار الاستراتيجي والأمني مع بنغلادش هو جزء من هذه السياسة. 2- فضلا عن ذلك، فقد اعتمدت أمريكا سياسة كسب الهند للعمل معها، وأطلقت على هذه السياسة اسم "الشراكة الإستراتيجية"، وتدرك أمريكا أنّه من أجل كسب الهند إلى جانبها فإنّ عليها إغراء الهند بحزمة من الامتيازات، خصوصا أنّ الهند تخضع للنفوذ البريطاني في ظل حزب المؤتمر الحاكم حاليا. 3- تم ترجمة هذه السياسة الأمريكية "الشراكة الإستراتيجية وتقديم الامتيازات للهند" من خلال إخضاع البلدين المسلمين المجاورين باكستان وبنغلاديش لها، فعلى سبيل المثال فإنّ من بين الأمور التي أخضعت باكستان للهند هو الإيعاز لباكستان بالتخلي عن مسلمي كشمير. 4- كان من نتائج السياسة الأمريكية هذه الاتفاق مع بريطانيا والهند وتنصيب حسينة لحكم بنغلادش، وعملت أمريكا أيضا على تشكيل المؤسسة السياسية والعسكرية الحاكمة في البلاد بطريقة تخدم أهدافها السياسة، وبهذا فإنّها تحقق المصالح الذاتية لبلدها، وفي الوقت نفسه تسمح للهند بالاستفادة منها لتعزيز شراكتهما الإستراتيجية.   تعاون حسينة مع الولايات المتحدة والهند يقول الحق سبحانه وتعالى ((إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)) الممتحنة 2، إنّ الله سبحانه وتعالى يقول الحق، فبعد تثبيت عدوة الإسلام والمسلمين حسينة في السلطة، بدأت أمريكا والهند بتنفيذ مخططهما الشرير، وتعاونت حسينة بشكل كامل في تنفيذ المخطط، وتجاوزت كل الحدود في غدر وخيانة البلاد، ومن ذلك نذكر عيّنة صغيرة للتدليل على خيانتها: • تواطؤها في مذبحة ضباط حرس الحدود، ومنذ ذلك الحين وهي تقوم بتنفيذ مخططات شبيهة بحق حرس الحدود، بطلب من الهند والولايات المتحدة، حيث قامت بتصفية ضباط الجيش الذين يقفون إلى جانب الإسلام والبلد ومصالح الناس. • تحويل بنغلادش إلى قاعدة عسكرية للجيش الأمريكي المجرم، وباتت أمريكا تقوم بالتدريبات العسكرية في هذا البلد كما يحلو لها وكأن بنغلادش حديقتها التي تملكها، وعقدت مفاوضات سرية مع الولايات المتحدة لتوقيع معاهدة "ACSA" التي تهدف إلى تحويل الجيش المسلم في بنغلادش إلى فرقة في الجيش الأمريكي، ليقاتل في حروب أميركا، مثل الجيش المسلم في باكستان الذي يقاتل الآن في حروب أمريكا ضد أبناء جلدتهم بموجب معاهدات مماثلة. • تسليم قادة حركات الاستقلال في ولايات الأخوات السبع الهندية، ففي ذلك مصلحة أمنية حيوية للهند، ولا يوجد أي فائدة في ذلك على الإطلاق لبنغلادش.• منح الهند طريق عبور إلى الأخوات السبع لتحقيق أمنها ومصالحها الاقتصادية. • تبني سياسة حظر المقاومة على الحدود مع الهند بالرغم من استمرار الهند بقتل المسلمين على الحدود .• اعتماد بناء ميناء بحري عميق كمشروع حيوي، ليس لأنّه يعود بالنفع على البلاد، بل لأنّه يعود بالفوائد على القوى الامبريالية الدولية. • توقيع عقود مع الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات لتسهيل نهب نفط وغاز البلاد، والتفاوض مع الولايات المتحدة للتوقيع على معاهدة "TICFA" وهي معاهدة لتمكين الولايات المتحدة من الهيمنة على التجارة في البلاد. • محاربة الإسلام باعتباره عقيدة سياسية، ومحاربة الدعوة إلى الخلافة الإسلامية كبديل سياسي وحضاري، وهذا العمل هو الأولوية الأولى على جدول أعمال أمريكا وبريطانيا والهند.   لذلك فإنّ تعاون الخائنة حسينة مع أمريكا والهند هو بلا حدود، ولكن كما ذكرنا في بداية هذه النشرة، فإنّ الإمبرياليين هم الذين قاموا بتشكيل المؤسسة الحاكمة لخدمة سياساتهم بغض النظر عمن يكون في السلطة، بحيث يتم استبدال أي حاكم بآخر يكون تابعا لهم بالطريقة نفسها.   خالدة ضياء هي في العبودية للهند وللولايات المتحدة تستوي مع حسينة ليس سرا أنّ خالدة ضياء كانت عميلة أميركا الموثوق بها في بنغلادش لسنوات عديدة، ولا حاجة لإعادة التأكيد على ذلك، ودعواتها المناهضة للهند بذريعة "حب البلاد" هي نتيجة لولائها وخدمتها للمصالح الأمريكية، وقد كانت زيارتها التي قامت بها إلى الهند مؤخرا واضحا فيها استعدادها لخدمة المصالح الهندية من أجل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين أميركا والهند، فقد قالت خالدة ضياء أنها تريد أن تنسى الماضي! فعن أي ماض تتحدث، وأي الجرائم التي ارتكبتها دولة العدو المشركة تريد أن تنساها؟ هل تريد أن تنسى مقتل ضباط الجيش البنغالي؟ أم تمزيق جسد الفتاة فلاني وغيرها على أسياج الحدود؟ ... وما هو المسار الذي ستسير فيه إذا جيء بها إلى السلطة؟ • ستقوم بنسيان مجزرة حرس الحدود وتترك القتلة يفلتون من العقاب، ولن يكون هناك مكان لضباط الجيش الذين يعارضون مصالح الولايات المتحدة والهند، ويقفون إلى جانب الإسلام ومصالح البلاد • سوف تستمر في تعزيز الهيمنة الأمريكية من خلال تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، كما فعلت خلال فترة حكمها السابقة. • وبالنسبة لموقفها تجاه حركات الاستقلال في ولايات الأخوات السبع الهندية، فإنها أثناء زيارتها لدلهي، أوضحت خالدة ضياء موقفها المطابق لموقف حسينة، حيث قالت "لن أسمح باستخدام تراب بنغلادش ضد الهند". • وفيما يتعلق بمسألة العبور، فقد استخدمت خالدة كلمات حسينة عندما التقت برئيس الوزراء الهندي، حيث قالت "نحن نفضل العبور كجزء من الربط الإقليمي". • وفيما يتعلق بمسألة القتل على الحدود، فقد تطابق موقفها تجاهه مع موقف حسينة، فكما ذكرت مساعدتها "أثارت (خالدة ضياء) هذه القضايا مع رئيس الوزراء الهندي". • وفيما يتعلق بمسألة أعماق البحار، فإنّ موقف خالدة ضياء هو موافقة الشركات الدولية على استغلاله. • وفيما يتعلق بمسألة توقيع عقود مع الولايات المتحدة تتعلق بالنفط وشركات الغاز ومعاهدة "TICFA"، فإنّ سياساتها المعلنة هي نفسها سياسة حسينة. • وحول موضوع التصدي للدعوة إلى الخلافة كقضية سياسية بديلة، فإنّ خالدة ضياء والشيخة حسينة تتبعان النهج نفسه لإرضاء سادتهما. من الواضح أنّ سياسة خالدة ضياء هي بالضبط سياسة الشيخة حسينة نفسها، وهي العبودية للامبريالية، والناس في هذا البلد مدركون منذ فترة طويلة أنّ كلا من حسينة وخالدة لن تحلا مشاكل البلاد الداخلية، ومع ذلك فإنّ هناك البعض ممن يعتقد في خطاب خالدة المناهض للهند بأنّها تختلف عن حسينة في سياساتها، وقد فشلوا في التحقق من أنّ حسينة وخالدة من إفرازات النظام الديمقراطي ذاته، الذي ينتج الحكام الذين يتسببون في معاناة الناس الكبيرة ويتصرفون كعملاء لأسيادهم في العواصم الأجنبية.   النظام الديمقراطي هو مصنع لهؤلاء العملاء قال الله سبحانه وتعالى ((إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ)) النساء 58، نعم، إنّ هذه الأوامر هي من الله سبحانه وتعالى للحكام، ولكن النظام الديمقراطي يقوم على انتهاك أوامر الله سبحانه وتعالى، حيث يحكم الحكام الناس بالظلم والخيانة لهم، ولم يعرف المسلمون النظام الديمقراطي حتى جاء الاستعمار، فبعد إلغاء الخلافة وتقسيم الإمبرياليين للأمة، حكم الكفار مباشرة بلدان المسلمين، ولما أجبرتهم الظروف على مغادرة بلاد المسلمين، نصّبوا عملاء على الأمة للاستمرار في تأمين مصالحهم، وفي معظم البلدان تم تنصيب حكام مستبدين مثل الملوك والطغاة في الشرق الأوسط، ثم عندما ينهض الشعب في بلد يطالب بالتغيير نتيجة للظلم والخيانة، تأتي القوى الغربية بشعار الديمقراطية كوسيلة لتثبيت عملاء جدد في السلطة، ونحن نشهد ذلك الآن فيما يحصل في البلدان العربية، وفي بعض الحالات خلّفت القوى الاستعمارية الديمقراطية كنظام للبلاد بعد رحيلها، كطريقة لضمان بقاء السلطة في أيدي عملائها، كما حدث مع نهرو في الهند وجناح في باكستان، وفي حالات أخرى فإنّه بسبب المنافسة بين القوى الامبريالية، فإنّ تلك القوى تستخدم شعار الديمقراطية لتثبيت عميل لها من خلال استبدال عميل منافستها من القوى الدولية، وفي حالات أخرى فإنّ القوى الامبريالية تفرض الديمقراطية على الشعوب من خلال القاذفات "B52" كما هو الحال في العراق وأفغانستان. ولذلك فإنّ جميع حالات زرع الديمقراطية في البلدان الإسلامية (ودول العالم الثالث) كانت لتثبيت عملاء الغرب في السلطة، وهذا هو الأسلوب الأكثر خديعة من قبل الاستعمار الجديد، وهو إيهام الناس بأنهم هم من ينتخبون حكامهم بأنفسهم، ولكن الواقع أنّ هؤلاء الحكام هم من الموالين للإمبرياليين، وحالة بنغلادش مثال على ذلك، فقد أصبح قادة حزب رابطة عوامي الذين كانوا عملاء لبريطانيا حكاما للبلاد بعد الاستقلال، وبعد ذلك أصبح ضياء الرحمن، عميل الولايات المتحدة حاكما وتلاه أرشاد، بدعم من بريطانيا والهند، وبعد سقوط أرشاد وبدعم أميركي وبريطاني وهندي أجريت "الانتخابات الديمقراطية" بين خالدة وحسينة، ومنذ ذلك الحين تم التناوب على السلطة بينهما، يرافقهما الأحزاب الرئيسية الحليفة لهما.   أيها المسلمون! كم عدد المرات التي تم خداعكم فيها؟ ودعونا ننسَ خداعكم من قبل مجيب وأرشاد وضياء؛ ودعونا نتحدث فقط عن حسينة وخالدة في انتخابات عام 1991، 1996، 2001 و 2008، أربع فترات انتخابية خلال 20 عاما والوجوه نفسها! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ((لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ)) البخاري، فلا تسمحوا بعودة حسينة وخالدة لمرة خامسة، واعملوا على إسقاط الديمقراطية وإعادة الخلافة، فإنّ دولة الخلافة لا تحبس أمهاتكم وأخواتكم وزوجاتكم وبناتكم داخل مصانع النسيج ليلقين حتفهن في حريق حتى الموت، ولن تسمح الخلافة ببناء فخاخ الموت مثل الجسور الرديئة، فالخلافة راعية لشئونكم، فيها الحكم بالعدل وتلبية تطلعاتكم، وسوف تحرركم من هيمنة الولايات المتحدة وبريطانيا والهند إلى الأبد، ولن تسمح لهم بانتهاك سيادة البلاد وأمنها واستغلال موارد البلاد الطبيعية والعسكرية.   يا أهل القوة! أنتم على بيّنة من جرائم حسينة وخالدة، فهي تحدث أمام أعينكم، كما أنكم تعلمون جيدا أنّ ما تُسمى بالانتخابات الديمقراطية ما هي إلا وسيلة لتثبيتهما، هم ومن لف لفيفهما للتحكم في البلاد، ولا يوجد طريقة للسياسيين المخلصين للوصول إلى الحكم من خلال هذا النظام، وأنتم كمسلمين لا يوجد عندكم عذر لغض الطرف عن هذه الحقائق، وبما أنّ القوة المادية بين أيديكم، فإنّ عليكم إعطاء النصرة للسياسيين المخلصين لإزالة النظام وإعادة إقامة دولة الخلافة. إنّ حزب التحرير هو الحزب المخلص الملتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى، في السعي لحكم الناس بالعدل وأداء الأمانة فيهم؛ وهو يحوز على ثقة وتأييد الشعب له، والناس يعلمون إخلاصنا ويثقون فيما نقول، ويعرفون أننا على دراية بطريق حل مشاكل البلاد، وما عليكم إلا التحدث مع الناس، والتحدث إلى أقاربكم للتحقق من صحة ما نقول. إنّ حزب التحرير هو الحزب الواعي على السياسة الإقليمية والدولية، وقادر على تحقيق تغيير حاسم في ميزان القوى في المنطقة والعالم، بحيث تصبح الخلافة الإسلامية الدولة الأولى في العالم، وبالتالي استعادة مجد الأمة. وحزب التحرير هو الحزب الذي يعمل على الصعيد العالمي، وقادر على تعبئة المسلمين في مختلف عواصم البلدان الإسلامية، في الشرق والغرب دعما لدولة الخلافة، وهو الحزب الذي على اتصال بجيوش الأمة، لذلك لا تترددوا في أن تكونوا أول من يخرج من الثكنات خشية العزلة أو خوفا من أي تداعيات أخرى، وذلك لأنّ آلاف المسلمين وعشرات الكتائب ستقف إلى جانبكم وجانب الخلافة، فاستجيبوا لأمر الله سبحانه وتعالى وأعطوا النصرة لحزب التحرير.   ((وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ))    

بيان صحفي رسالة من حامل دعوة للخلافة: "الحكام ينتقمون منا بفبركة جرائم بشعة ضدنا وهو علامة على إفلاسهم الفكري" "مترجم"

بيان صحفي رسالة من حامل دعوة للخلافة: "الحكام ينتقمون منا بفبركة جرائم بشعة ضدنا وهو علامة على إفلاسهم الفكري" "مترجم"

السلام عليكم، اسمي أرشد، من عائلة من الطبقة الوسطى، أب لثلاثة أطفال، مهنتي مستشار تكنولوجيا معلومات، وقد ساهمت في خدمة المجتمع من خلال معرفتي ومهارتي لأكثر من 10 سنوات. تم اعتقالي من قبل الشرطة في 11 آب أغسطس 2012 بينما كنت ذاهبا إلى مركز الشرطة للحصول على دراجتي النارية من عندهم، وقد وضعت في زنزانة صغيرة جدا لمدة 24 ساعة، في أحد أقبية الأجهزة التابعة للإملاءات الأمريكية، حيث يقوم الخونة داخل القيادة المدنية والعسكرية باضطهاد أمثالي من حملة الدعوة، وفي الوقت نفسه، تم الكذب على أصدقائي وغيرهم من الذين وصلوا إلى مركز الشرطة للاستفسار عن اعتقالي، وادّعت الشرطة أني لست بحوزتهم ولا يعرفون مكان وجودي. في 12 أغسطس آب تم توجيه تهمة لي، وعرضي على وسائل الإعلام ووجهي مغطى كما لو أنّه تم اكتشاف ذخيرة بحوزتي، وقد كان من بين التهم الملفقة ضدي تهمة الخيانة العظمى والتي لا يمكن أن تقبل المحكمة إطلاق سراحي بكفالة بسببها، لأنها تخضع لقوانين الجيش الباكستاني، حيث تمكن الجيش من تقديمي إلى محكمة عسكرية، وتصل عقوبة هذه التهمة إلى الإعدام في حال كانوا قادرين على إثبات هذه الدعوى الباطلة في المحاكم، وبينما كنت في خضم إجراءات المحكمة كانت هناك قضية أخرى تعد لتقديمها ضدي، حيث تم تلفيقها لي في الأسبوع نفسه في مركز شرطة آخر، وكانت بنود هذه التهمة الجديدة أشد قسوة، وقد مر علي شهران ونصف وأنا في السجن في مواجهة هذه الاتهامات، وفي النهاية برأتني المحكمة من التهم المنسوبة لي. حالتي هذه هي مجرد مثال على أعمال الانتقام والثأر التي يقوم بها النظام ضد حاملي الدعوة المخلصين. وقد دفعني هذا العمل الهمجي إلى تقديم عريضة مكتوبة ضد الحكام في الوقت الذي بدؤوا فيه بالقيام بحملة من التعذيب والاختطاف والتهديدات ضد السياسيين السلميين من حزب التحرير، حيث ضمت حملة هؤلاء الخونة اضطهاد الشباب المتعلم من مثل عمران يوسفزاي والشيخ المحترم الدكتور عبد القيوم، والمهندس نفيد بوت، الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، والأستاذ سعد جغرانفي، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان، وهناك قائمة طويلة من المواطنين الذين واجهوا مثل هذا الطغيان من هؤلاء الحكام.وقد تضمنت هذه الحملة قيام الحكومة بمداهمة الجلسات التي يجرى فيها مناقشات، دون اعتبار لحرمة المنازل، وهم يعلمون أنّ هذه الجلسات يتم فيها مناقشة موضوعات مهمة، محلية ودولية وفكرية، ويعرض فيها حلول لها من القرآن والسنة، والحضور في هذه المناقشات من التجار والمعلمين والأطباء والمهندسين وخبراء تكنولوجيا المعلومات وتجار عقارات ومدراء ومحاسبين وطلاب وغيرهم من مختلف شرائح المجتمع، وقد تم اعتقالهم وتقديمهم بشكل مذل أمام وسائل الإعلام للنيل من عزائمهم، فالبعض منهم فقد وظيفته وغيرهم تأثرت دراسته الجامعية وآخرون تأثروا اقتصاديا في تجارتهم، وقد تعرض هؤلاء المحترمون في المجتمع للاضطهاد لمجرد أنهم يريدون تغييرا حقيقيا في المجتمع، ولأنهم أدركوا أنّ هذا التغيير ليس ممكنا من دون إعادة إقامة الخلافة، وأنّهم انضموا إلى الحزب الأيديولوجي حزب التحرير لهذه الغاية، وهو الحزب الذي يقوم بالصراع الفكري والكفاح السياسي للحكومات وهو الذي يجعل هذه الحكومات تخشاه. وحزب التحرير هو حزب سياسي لا يستخدم الوسائل المادية في طريقته، وقد تم حظره من قبل الجنرال مشرف في عام 2003 لإرضاء الولايات المتحدة لأنّ حزب التحرير يقوم بفضح غدر وخيانة عملاء أميركا وموالاتهم لها، وقد تزامن مع القمع والحظر دعاية خبيثة ضد هذا الحزب وأعضائه وما زالت هذه الحملة الدعائية جارية لغاية اليوم، ومنها الادعاء الذي لا أساس له من الصحة بأنّ الحزب متعصب ديني وطائفي ويقوم بنشر الأفكار التحريضية، وهذه الاتهامات الشنيعة هي لخلق الشقاق والتنافر بين الحزب والقوات المسلحة الباكستانية، في حين أنّ الحقيقة هي عكس ذلك تماما. فحزب التحرير يعمل على توحيد الأمة الإسلامية في دولة واحدة من مختلف البلدان الإسلامية ومختلف أعراق وألوان الناس، لتحقيق المساواة في الحقوق بين الناس، وهذه الدولة ستكون المثل الأعلى في العالم. وحزب التحرير يعرض فكرة الدولة حيث ستكون مركزية الحكم، واقتصاد هذه الدولة لن يقتصر على القضاء على الفقر فقط، والقضاء فيها يقوم على تحقيق العدالة بسرعة وبالمجان، وسوف يستقطب نظام التعليم شعوب العالم كما كان الحال عليه في الماضي، وسيتمخض عن سياستها الخارجية نظام عالمي عادل جديد، وسيقوم جيشها بتحرير كشمير وأفغانستان وفلسطين، وجميع الأراضي الإسلامية المحتلة، ومن شأن هذه السياسات القضاء على الهيمنة السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة، ولهذه الرؤية التي يعلمها الغرب فإنّه يخشى من عودة الخلافة، ولاستباق عودتها يطلب الغرب من عملائه الحكام ملاحقة وحظر حزب التحرير في بلدانهم، والتي يمكن أن تصبح نقطة ارتكاز لافتة للخلافة. لقد تم إنشاء باكستان باسم الإسلام، وليس لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وإلا فما معنى شعار "ما هو معنى باكستان؟ لا إله إلا الله" وهو الشعار الذي ضحى أجدادنا بحياتهم من أجله، وقدموا أرواحهم لهذه الشجرة التي تسمى باكستان، ولماذا بعد ذلك يوصف العمل لتطبيق الإسلام في هذا البلد جريمة كبيرة؟ ويتم اختطاف العاملين لإقامة دولة إسلامية وتعريضهم للتعذيب لأنهم يذكرون هؤلاء الحكام بتقوى الله، وتذكيرهم بأنهم سيقفون أمام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، وهو اليوم الذي يرفع فيه لكل خائن راية بحسب حجم غدره. نحن شباب حزب التحرير تم تلفيق تهم مختلفة لنا للانتقام منا لأننا نقوم بمحاسبة سياسية لهؤلاء الحكام المفلسين فكريا، ويقوم هؤلاء الحكام باضطهادنا لحبنا للإسلام وبسبب نضالنا من أجل عودة الإسلام إلى السلطة السياسية. وأنا أسأل، هل ينبغي حظر المداولات حول القيم العالمية للإسلام، ونظام الإسلام السياسي، وإعادة إقامة الخلافة الراشدة؟ وهل يحق حظر فضح تواطؤ وعلاقات حكام المسلمين الخفية فضلا عن التعاون العلني مع الغرب وخاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ وهل يجب أن يكون هناك حظر على فضح خيانة القيادة المدنية والعسكرية في المؤامرات ضد شعب باكستان وقواته المسلحة؟ حزب التحرير يقوم بكل هذه الأعمال من خلال الكفاح السياسي، فهل يجب أن يكون هناك حظر على حزب التحرير؟ أطالب بما يلي: أ) أطالب وسائل الإعلام الحرة بفضح الحظر غير المبرر والذي لا أساس له من الصحة على حزب التحرير وإعطائه حق الدعوة لوجهات نظره. ب) أطالب منظمات حقوق الإنسان بحملة ضد الحظر المفروض على حزب التحرير وعلى شبابه الذين يحرمون حتى من أبسط حقوقهم الأساسية كمواطنين. ج) أطالب القضاء بالتحقيق في الدعاوى الباطلة ضد شباب حزب التحرير وبإعلان بطلانها، وإبطال حظر أنشطة حزب التحرير. وأود أن أذكّر الموظفين المكلفين بتطبيق القانون بمن فيهم موظفو الاستخبارات بأنّ الله سبحانه وتعالى لن يقبل عذرهم بأنهم يتبعون أوامر قادتهم، لأنهم يدركون جيدا أنّ هذه الأوامر تأتي من الخونة في القيادة المدنية والعسكرية لتأمين مصالح الولايات المتحدة، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ)) رواه مسلم. بينما كنت أكتب هذه الكلمات علمت بأنه قد تم تقديم قضية أخرى كاذبة ضدي وهي تهمة الإرهاب، ولست متأكدا كم سيكون عدد القضايا التي سيتم رفعها ضدي لقولي كلمة الحق لغاية وصول هذه الرسالة لوسائل الإعلام. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

8910 / 10603