أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي الظلم والفساد عقيدة الغرب الكافر ونظامه الديمقراطي الآثم

بيان صحفي الظلم والفساد عقيدة الغرب الكافر ونظامه الديمقراطي الآثم

تداعت الجماهير في محافظة الأنبار ومدن أخرى من البلاد للتظاهر ضد ممارسات "حكومة المالكي" وسياساتها المثيرة للجدل، والتي انقدحت شرارتها على إثر اعتقال قوات الأمن حراسَ وحماياتِ وزير المالية، ثمَّ لم يلبث أن اتسع نطاق التظاهرة، والذي تركز في ثلاث محافظات: الأنبار ونينوى وصلاح الدين، فضلاً عمّا تداولته بعض وكالات الأنباء عن وفود من بغداد وواسط وبابل وذي قار، ليبلغ مئات الألوف من العراقيين الغاضبين، جاء في مقدمتهم علماء دين وشيوخ عشائر ورجال قانون، وعلى الرغم من هذا التنوع فإنَّ مطالب المتظاهرين لم تكد تخرج عن الآتي: 1- إطلاق سراح المعتقلين منذ سنين، والنساء منهم على وجه الخصوص. 2- إلغاء سياسة التهميش والإقصاء. 3- إلغاء المادة (4) إرهاب التي باتت سيفاً مسلطاً على رقاب الناس. 4- إيقاف حملات الدهم والاعتقالات العشوائية بفعل المخبر السري. 5- إلغاء قانون المساءلة والعدالة سيء الصيت. أيُّها الأهل في العراق: إن خروجكم وتظاهركم من أجل مطالب مشروعة كهذه، وإصراركم على مواصلة الاعتصام لحين تحققها، لدليل عافية ومؤشر على سريان الحياة في عروقكم وعقولكم؛ ذلك أنها من أولويات الرعاية الحسنة لشؤونكم ممن نُصبوا حكاماً عليكم! وهو إنما ينبع من تعاليم شرع الله تعالى الذي تتشرفون بالانتساب إليه.. كما في قول ربكم عزَّ وجلَّ:(( فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ))، ولكن لتعلموا أنَّ سبب شقاءكم وسوء أحوالكم يرجع إلى ما يسمى "بالعملية السياسية" التي أقامها الغزاة الكافرون عندما دنّسُوا أرض العراق الطاهرة؛ ذلك أنها قامت على عقيدة (فصل الدين عن الحياة) التي انبثق عنها نظامهم الديمقراطي العفن، الذي جعل من "نواب الشعب" آلهة تقضي في الحلال والحرام رغم أنَّ الفساد أضحى طبعاً لهم، والأهواء تحركهم.. فضلُّوا وأضلُّوا، وجرُّوا البلاد إلى مهاوي الفشل والتناحر.. مصداقاً لقول الله جلَّ وعلا: (( وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ))، تلك العقيدة البغيضة المناقضة لعقيدتكم السمحاء الناصعة: عقيدة (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) القاضية بتحكيم شريعة الإسلام التي جاءت في كتاب الله تعالى وسُنَّة رسوله المصطفى صلوات الله وسلامه عليه. أيُّها المسلمون في العراق: نحن من أمة عظيمة مباركة، جعلها الله سبحانه خير الأمم، لما اختصت به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مقياسها في الحياة الحلال والحرام، وغايتها نوال رضوان الله.. فليرتفع سقف مطالبكم للإصرار على تطبيق شرع الله تعالى في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واحذروا النزول عند تحقيق مصالح آنية، وفتات يد السياسيين المغلولة، بل جِدُّوا واجتهدوا في العمل مع المخلصين ليصل الإسلام إلى الحكم في ظل نظام خلافة راشدة على منهاج النبوة، فتُرضُوا ربكم وتُخزُوا عدوَّكم وتذوقوا العزة الحقيقية، (( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً )). المكتب الإعلامي لـحزب التحرير في ولاية العراق

بيان صحفي  الرصاص لن ينقذهم... المسلمون ينبذون حسينة وخالدة والنظام الديمقراطي ويطالبون بالخلافة "مترجم"

بيان صحفي الرصاص لن ينقذهم... المسلمون ينبذون حسينة وخالدة والنظام الديمقراطي ويطالبون بالخلافة "مترجم"

  أمرت حكومة حسينة الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي على المتظاهرين، وقد أصيب شخص واحد في صدره واعتقل العشرات من المسلمين، وذلك لتفريق المئات من الذين شاركوا في المسيرة التي نظّمها حزب التحرير اليوم خارج النادي الصحافي الوطني في دكا، حيث نظّم الحزب مسيرة للتعبير عن رفض الشعب لحسينة وخالدة، عملاء الولايات المتحدة والهند والنظام الديمقراطي، وهو النظام الذي يقوم بتفريخ مثل هؤلاء العملاء، وقد ردد المشاركون في المسيرة شعارات مثل "حسينة وخالدة مرفوضتان" و "العملاء مرفوضون" و "الديمقراطية مرفوضة" و "الشعب يريد الخلافة". بعد سماع مؤسسي النظام الكافر لهذه الشعارات ارتعدت فرائصهم فلجأوا إلى استخدام القوة بوحشية، كوسيلة لحماية هذا النظام، وهذه الوسيلة هي بالضبط مثل وسائل سادة هذا النظام، الولايات المتحدة وبريطانيا والهند، من الذين يطلقون العنان للعنف ضد المدنيين الأبرياء العزل لتحقيق أهدافهم الشريرة في جميع أنحاء العالم. لقد أدرك نظام الحكم الكافر أنه على الرغم من ظلمه، فإن دعوة الخلافة قد وصلت إلى قلوب وعقول الناس، وقد وصلت إلى نقطة لا رجعة عنها، لذلك فإن النظام يتصرف بطرق يائسة لإسكات الشعب، ونحن في حزب التحرير نؤكد للنظام بأنه لن ينجح، بل على العكس من ذلك فإن ظلمه سيعزز من عزيمة الشعب، وسيزيد من جهود العاملين لتحقيق سقوط هذا النظام بعون من الله سبحانه وتعالى، وسيتم إقامة دولة الخلافة قريباً بإذن الله سبحانه وتعالى، التي ستحاسب حراس هذا النظام بأشد العقاب. ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ))   المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية بنغلادش       لمزيد من الصور في المعرض    

خبر وتعليق   أمريكا تتدخل عند استخدام الأسد الكيماوي

خبر وتعليق أمريكا تتدخل عند استخدام الأسد الكيماوي

الخبر: كشف استطلاع للرأي أن الأمريكيين يرفضون أي تدخل عسكري خارجي مباشر في "الحرب الأهلية" المستعرة في سوريا، ولكنهم مستعدون للتدخل في حال قام نظام الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري أو فقد السيطرة عليها. كما يشير الاستطلاع إلى أن 70% من الأمريكيين يؤيدون تدخلا عسكريا أمريكيا في سوريا في حال هاجم الأسد إحدى الدول المجاورة من حلفاء أمريكا. وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما حذر في أغسطس/آب الماضي الأسد بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا، واعتبر أن استخدامها يمثل خطا أحمر، ويتطلب في المقابل اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات عسكرية على الأرض السورية. التعليق: لا شك أن القيام بالاستطلاعات الشعبية الجماهيرية ودراسة ردود الأفعال وقياسها ومتابعتها يعتبر من الأعمال المهمة لقياس الرأي العام ومعرفة توجهاته وميوله السياسية والاجتماعية والفكرية، ولا شك أن الدول الكبرى كأمريكا قد برعت في هذا المجال حتى أصبح قياس الرأي العام جزءا لا يتجزأ من ممارسة الدولة لسياساتها لا سيما المفصلية منها والمرتبطة بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين وأرزاقهم وتحدياتهم، كذلك فالقيام بالاستطلاعات يتجلى أيضا في الأعمال السياسية للقادة السياسيين المتنفذين في الغرب لا سيما في الظروف الانتخابية الرئاسية منها والبرلمانية وحتى أقل من ذلك بكثير، لذلك تنتشر دوما الاستطلاعات والاستبيانات لرصد ردود الأفعال وكيفية تفاعل الجماهير مع سياسات الدولة أو الأحزاب والقادة. ولكن ما قد لا يدركه البعض، هو دور الدولة والأفراد المتنفذين في صقل الرأي العام وتوجيهه نحو الوجهة المطلوبة من خلال تسخير أساليب وأدوات متنوعة تؤدي للوصول به إلى الهدف المنشود، أملا في تحقيق النجاح بصقله ليتماشى مع الأهداف السياسية للدولة أو القيادة المتنفذة، أو على الأقل عدم اعتراض الشعب على أعمال الدولة بشكل منظم وقوي قد يقوضها ويرغمها على التراجع عن خطتها المرسومة والمثال هنا يتعلق بالإدارة الأمريكية وما تمتلكه من أدوات ضخمة تساعدها في تحقيق غاياتها من سوق للرأي العام بالاتجاه المطلوب. قد لا يختلف اثنان حول مدى تفوق الإعلام الأمريكي تقنية وانتشارا وضخامة وتأثيرا على الشارع الأمريكي تحديدا وأن هذه الآلة الإعلامية الضخمة تتربع على عرش ديناصورات الإعلام العالمي وأنها لم تكن يوما بمعزل عن سياسات صانعي القرار في أمريكا، وهي في حقيقتها تخدم مصالح أصحابها من دهاقنة الرأسمالية الأمريكية وأنها صاحبة أجندات تتحقق فيها الأهداف المرسومة لمن يملكها أو يدعمها أو يسيطر عليها. لذلك فقد أولت القيادات السياسية أهمية بالغة للآلة الإعلامية وأهمية قصوى لاستطلاعات الرأي، لدرجة أنها جعلت من الاستطلاع نفسه أداة في صقل الرأي العام وتوجيهه من خلال الانتقائية في الأسئلة واختيار ما يلزم منها وتأطيرها ضمن الإناء المراد تمريره إلى المستطلعة آراؤهم لضمان التأثير عليهم وتحديد سقف لطموحاتهم ليتماشى مع الأهداف العامة للدولة وإن اختلف معها في الجزئيات. ولكي تتضح الأمور قياسا على الخبر أعلاه، فإن أمريكا لا تستطيع الدخول في حروب خارجية أو تدخلات عسكرية دونما دعم شعبي لقرارات الدولة، وهذا ما يمكن فهمه من متابعة السياسة الأمريكية لعقود خلت، وأنها تعمل على اكتساب الدعم الشعبي قبل دخولها في معمعة الحروب وأنها في حال فقدانها للدعم الشعبي الذي غالبا ما يظهر لحظة تقهقرها على الأرض وانهزامها، فإنها دوما تجرجر أذيال الهزيمة وتبدأ بالانسحاب سواء انسحابا كاملا أو جزئيا تحقق من ورائه استمرارية لمصالحها وتخفيفا للضغط الشعبي الممارس عليها. لهذا فإن أوباما وإدارته يحتاجون للدعم الشعبي في حال وجدوا أنه لا مناص من تدخل عسكري في سوريا، وبالطبع فإن هذا الدعم لن يكون وليد الساعة ويجب أن يتشكل متناغما مع الرواية الرسمية الأمريكية ليتم تمريره على الشعب بسلاسة ويسر، وهو يحتاج إلى الوقت من أجل إنضاج الداخل الأمريكي للقبول بالتدخل الخارجي لا سيما في ظل الأزمة المالية والفشل السياسي. لذلك كانت كذبة الخط الأحمر المتمثلة باستخدام بشار للسلاح الكيماوي ضد شعبه أو فقدانه السيطرة على السلاح تعد سببا وجيها قد يقنع الشعب الأمريكي للقبول بالتدخل في سوريا ومناسبة لإقناعه بالحاجة للقيام بعمل عسكري استراتيجي هدفه منع وصول هذه الأسلحة لأيد لا تأتمنها أمريكا لا سيما وقد أعلنت أمريكا بالتزامن مع جعجعة السلاح الكيماوي عن وجود منظمات (إرهابية) تقاتل في سوريا كما أعلنت مؤخرا عن إدراجها لجبهة النصرة المجاهدة على قائمة المنظمات الإرهابية، وهذا ما عبر عنه الاستطلاع بذكره للبند المتعلق بفقدان السيطرة على السلاح الكيماوي لتخويف المستطلعة آراؤهم من أنه في حال حدوث ذلك قد يؤدي إلى تسرب الأسلحة الكيماوية للجماعات (الإرهابية) التي ما فتئت أمريكا تخوف الشارع الداخلي منها إمعانا في التضليل وحشدا للرأي العام ليساند سياساتها الاستعمارية، وبالطبع لم ينس الاستطلاع ذكر إمكانية استخدام بشار تلك الأسلحة ضد أبناء شعبه كخطر يتطلب تدخل السوبرمان الأمريكي لإنقاذ السوريين، وهذا طبعا يعد غلافا مناسبا يدغدغ مشاعر العامة في أمريكا. والملاحظ أيضا في هذا الاستفتاء ارتفاع نسبة المؤيدين للتدخل العسكري في حال أي هجوم سوري على دولة مجاورة (قطعا لن يكون في ذهن الأمريكيين سوى إسرائيل بأنها الدولة المجاورة)، وبالطبع فالأسد ليس المقصود بالهجوم على جيرانه بالرغم من إقحامه بالأمر فهو ليس سوى خائن أرعن يحمي حدود دولة يهود، ولكن ثوار الشام قد أعلنوها صراحة أن المسجد الأقصى سيكون وجهتهم بعد المسجد الأموي ولهذا فإن حكام أمريكا والتزامهم بحماية أمن يهود باعتبار كيانهم قاعدة متقدمة للغرب يطمحون بالدعم الشعبي من خلال إثارة هذه المسألة أيضا وهذا يتناغم مع نظرة غالبية الشعب الأمريكي بمسؤوليته عن حماية هذا الكيان ولو اختلفت الدوافع لديهم بين دينية وسياسية واستعمارية، وهو ما تستغله الإدارات الأمريكية المتعاقبة. أما ما ذكرته الصحيفة حول تحذير للأسد من مغبة استخدام السلاح الكيماوي في أغسطس الماضي أي قبل أربعة أشهر فهذا يظهر أمرين مهمين؛ أولهما أن أوباما قد أعطى الضوء الأخضر تلو الضوء الأخضر لبشار أسد بالاستمرار بأعماله الوحشية طالما أنها لن تصل إلى حد السلاح الكيماوي بالرغم من مرور ١٦ شهرا على الثورة وقتئذ ووصل عدد الشهداء فيها إلى ما يقارب الأربعين ألفا في حينها، والأمر الثاني هو اهتمام الإدارة الأمريكية في ترويض الرأي العام منذ عدة أشهر على القبول بفكرة التدخل العسكري إذا اقتضى الأمر. وأن هذا الاستفتاء جاء بعد قطع شوط من هذا الترويض السياسي لعقول وأذهان الأمريكيين. إنه مما لا شك فيه أن الأعمال السياسية لأمريكا تهدف لتحقيق مصالحها الاستعمارية ومصالح الطغمة الرأسمالية الحاكمة فيها وهي ليست فقط من أجل ترويض الداخل الأمريكي إلا بالقدر الذي تحتاجه من سند شعبي للقيام باحتلالاتها وتدخلاتها العسكرية. ولكن المثال هنا يتعلق بكيفية استغلال أمريكا للأحداث من كافة الجوانب الداخلية والخارجية، فهي من باب تطنطن على وتر السلاح الكيماوي لتبرير تدخل عسكري مستقبلي فيما لو سارت الأمور بعكس ما تريد أو فيما لو احتاجت إدخال قوات حماية لعملائها من قيادات الائتلاف السوري وتسليمهم الحكم، ومن باب آخر تستغل ذلك كذريعة تقنع فيها الشعب الأمريكي على مساندة حكومته في قرارها العسكري، ويتكرر هذا الاستغلال أيضا في المثال المتعلق بإدراج جبهة النصرة على قائمة الإرهاب فهي من جهة ترسل رسائل للكتائب المقاتلة في سوريا بعدم الالتفاف على فكرة الدولة الإسلامية وأن تنخرط بالمجالس العسكرية الأمريكية الصنع، ومن الجهة الأخرى فإنها تستغل بعبع الإرهاب لإقناع الشعب الأمريكي من خطورة تسرب السلاح الكيماوي لأيدٍ ليست أمينة (أمريكيّاً) مما قد يهدد الجيران! بقي أن نقول إن خطط أمريكا وأهدافها السياسية الخبيثة ليست بمعزل عن الفشل بل إنها إلى هذه اللحظة لم تنجح في تحقيق مساعيها في الشام المباركة وإنه يمكن فضحها خارجيا كما هو الحال الآن لدرجة تكون رأي عام إسلامي على حقيقة الدور الأمريكي المشبوه في سوريا وكذلك في الداخل الأمريكي من خلال فضح علاقتها الحقيقية مع نظام البعث كما نجحت الثورة سابقا بتسمية إحدى جمعها بـ "جمعة أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا"، فهذه التسمية كانت كالصاعقة على ساسة البيت الأبيض فهي تفضح ادعاءها أمام شعبها بالخوف من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري وتفضح كذلك حقيقة مشاركتها للنظام بأعمال القتل من وراء الكواليس مما قد يجعل الشعب الأمريكي يحجم عن تأييد حكومته بالتدخل العسكري عند إدراكهم لحقيقة العداوة بين الشعب السوري المسلم ومن ورائه أمة الإسلام وبين أمريكا، وذلك خوفا من رؤية جثامين جنودهم تتوافد إلى ديارهم في حال تدخلهم العسكري المباشر لتكون الشام مقبرة لطغيان حكامهم. إن ما يميز ثورة الشام هو الوعي السياسي المنقطع النظير جراء ما يحدث، ولهذا يجب على ثوار الإسلام العظماء في الشام أن يسلموا قيادتهم السياسية للقادة العظماء المخلصين ليسيروا بهم ومعهم إلى بر الأمان متمثلا بدولة الإسلام ويبايعوا خليفة راشدا يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله ويضع حدا لأمريكا وغطرستها لتكون أثرا بعد عين. (( والله متم نوره ولو كره الكافرون )). أبو باسل

مقالة   أزمة الغاز في باكستان مفتعلة لإذلال أهل باكستان وتدمير اقتصادها

مقالة أزمة الغاز في باكستان مفتعلة لإذلال أهل باكستان وتدمير اقتصادها

أصبح من الشائع الآن في باكستان نقص الغاز الطبيعي الذي يستمر على مدار العام، ولكن في أشهر الشتاء شديدة البرودة فإنّ أزمة الغاز الطبيعي تأخذ شكلا آخر، وفي هذه الأيام فقد تم إخطار المصانع في جميع أنحاء البلاد بأنّه سيتم تعليق تزويدهم بالغاز إلى مدة غير محددة، مما يتسبب بخسارة العديد من الوظائف وخسارة مليارات الروبيات في اليوم الواحد من الاقتصاد الوطني، وقد ظلت مؤخرا محطات الغاز الطبيعي المضغوط مغلقة لمدة لا تقل عن ثلاثة إلى أربعة أيام في الأسبوع، مما تسبب بتعطيل مئات الآلاف من السيارات الخاصة ووسائل النقل العامة، مما اضطرهم إلى استخدام البنزين أو الديزل عالي التكلفة، وحتى عندما تكون هذه المحطات مفتوحة فإنّ على الناس الانتظار لساعات طويلة في طوابير تمتد لكيلومترات لملء سياراتهم بالغاز، وعلى الرغم من إغلاق محطات الغاز أمام الصناعة فإنّ المستهلكين من عامة الناس ممن يستخدمون الغاز للتدفئة هم أيضا يواجهون هذه الأيام الشتاء القارص من دون تدفئة، كما يعاني الكثيرون من أمراض التهاب اللوزتين ونزلات البرد والالتهاب الرئوي لعدم قدرتهم على تدفئة المنازل بشكل مناسب، وبسبب إغلاق محطات الغاز لعدة أيام، فقد اضطر الناس لشراء البترول المسال عالي التكلفة أو العودة إلى العصر الحجري بحرق الخشب لتدفئة أنفسهم. وفقا للإحصاءات الحكومية، فإنّ استهلاك الغاز في الصيف هو أربعة مليارات قدم مكعب يوميا، وفي فصل الشتاء يصل إلى ستة مليارات، في حين تنتج باكستان نحو 3،6 إلى 3،8 مليار قدم مكعب يوميا، وهذا المستوى من الإنتاج اليومي ليس بسبب عدم وجود الغاز في باكستان، بل لأنّه على مدار السنوات العديدة الماضية، لم تبذل الحكومة جهودا جادة لزيادة قدرتها الإنتاجية، ووفقا لتقديرات الحكومة فإنّ احتياطيات الغاز المؤكدة في باكستان هي 27.6 تريليون متر مكعب، ويكفي هذا الاحتياطي لعشرين عاما إذا ما استخدم وفقا لقدرة الإنتاج الحالية، وإذا تم استخدامه وفقا للطلب الحالي فإنّه سيكفي من 13 إلى 15 سنة على الأقل، وهو وقت طويل وكاف لتطوير مصادر بديلة للطاقة. إنّ الكذبة الكبرى للحكام هي أنهم يدّعون بأنّ عدم زيادة مستويات الإنتاج الحالية هي بسبب انخفاض احتياطي موارد الغاز، ولذلك فإنهم يزعمون بأنهم إن بذلوا مزيدا من الجهود لتلبية الطلب في المستقبل القريب فإنّ على باكستان اللجوء إلى شراء الغاز المستورد عالي الكلفة من طاجيكستان وإيران أو الغاز الطبيعي المسال من قطر، بالرغم من أنّه لا يزال في باكستان كميات ضخمة من الغاز الطبيعي، والتي يمكن استخراجها من خلال الوسائل التقليدية، وعلاوة على ذلك فإنّه وفقا لتقديرات الحكومة، فإنّ في باكستان على الأقل 35 تريليون قدم مكعب من احتياطيات الغاز الصخري، في حين وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية لإدارة معلومات الطاقة (USEIA) فإنّ لدى باكستان 51 تريليون قدم مكعب من الغاز الصخري في الناحية الجنوبية من البلاد، وهي قابلة للاستخراج من الناحية الفنية، ووجود كميات هائلة في أجزاء أخرى من البلاد أيضا، وعلى الرغم من أنّ تكلفة استخراج هذا الغاز أعلى مقارنة بالغاز المستخرج بالطرق التقليدية، فإنّه يظل أرخص بكثير من الغاز المستورد، فوفقا لبعض التقديرات المتواضعة فإنّ تكلفة إنتاج الغاز الصخري هي 6.5 دولار لكل وحدة حرارية، في حين تكلفة الغاز المستورد هي 12.3 دولار لكل وحدة حرارية، وعلاوة على ذلك، فإنّه يمكن لباكستان أن تنتج 35 تريليون قدم مكعب من غاز الميثان من الفحم الموجود بكثرة في إقليم السند. فهذه الإحصاءات تثبت أنّه لا يوجد نقص في الغاز في البلاد، بل إنّ هذه الأزمة من شرور الحكام الذين أوجدوها، وعلاوة على ذلك، فإنّ شرور الحكام تظهر أيضا في تصريح الدكتور عاصم حسين، وهو مستشار رئيس الوزراء لشؤون البترول والموارد الطبيعية، حيث اعترف أثناء مؤتمر صحفي عقده في الثاني من تشرين الأول أكتوبر 2012 بأنّ عددا من الشركات لم تعلن عن اكتشافاتها لأنّ أسعار الغاز غير جذّابة، كما أنّ الحكومة تستغل الأزمة لرفع سعر الغاز بشكل مستمر.في الواقع، هؤلاء الحكام الخونة هم الذين يزجون بباكستان، البلد القوي والثري، في أزمات باستمرار، أحيانا في أزمة الكهرباء وأحيانا أخرى في أزمة الغاز، حتى يتمكنوا من إقناع الشعب الباكستاني بأننا أمة ضعيفة جدا، ولا يمكننا العيش يوما واحدا من دون مساعدة أمريكا، ومع ذلك، فإنّ الناس يعرفون أنّه لا يوجد نقص حقيقي في الغاز أو الطاقة، بل هي خيانة هؤلاء الحكام الفاسدين، وهذا من صنع النظام الرأسمالي، فهو المسؤول عن بؤسهم ومذلتهم، وبإذن الله سبحانه وتعالى فإنّ اليوم الذي سيتم فيه وقف إذلال هذه الأمة وتُقام فيه الخلافة في باكستان لم يعد بعيدا، وحينها فإنّ الخلافة ستقوم بالاستفادة من جميع الموارد الطبيعية الهائلة من أجل تحسين مستوى عيش الناس فتصبح دولة الخلافة أقوى دولة في العالم، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ وَلَا يَعُدُّهُ )) رواه احمد. شاهزاد الشيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

مع الحديث الشريف   التدليس في البيع

مع الحديث الشريف التدليس في البيع

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا تُصَرّوا الإبل ولا الغنم روى البخاري في صحيحه قال: حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ الْأَعْرَجِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ فَمَنْ ابْتَاعَهَا بَعْدُ فَإِنَّهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْتَلِبَهَا إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعَ تَمْرٍ. قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ في تفسير هذا الحديث: (وَلَا تُصَرُّوا): بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح الصَّاد الْمُهْمَلَة وَضَمّ الرَّاء الْمُشَدَّدَة مِنْ صَرَيْت اللَّبَن فِي الضَّرْع إِذَا جَمَعْته، وَظَنَّ بَعْضهمْ أَنَّهُ مِنْ صَرَرْت فَقَيَّدَهُ بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّ ثَانِيه، قَالَ فِي الْفَتْح وَالْأَوَّل أَصَحّ اِنْتَهَى . قَالَ الشَّافِعِيّ: التَّصْرِيَة هِيَ رَبْط أَخْلَاف الشَّاة أَوْ النَّاقَة وَتَرْك حَلْبهَا حَتَّى يَجْتَمِع لَبَنهَا فَيَكْثُر فَيَظُنّ الْمُشْتَرِي أَنَّ ذَلِكَ عَادَتهَا فَيَزِيد فِي ثَمَنهَا لِمَا يَرَى مِنْ كَثْرَة لَبَنهَا، وَأَصْل التَّصْرِيَة حَبْس الْمَاء يُقَال مِنْهُ صَرَيْت الْمَاء إِذَا حَبَسْته، قَالَ أَبُو عُبَيْد وَأَكْثَر أَهْل اللُّغَة: التَّصْرِيَة حَبْس اللَّبَن فِي الضَّرْع حَتَّى يَجْتَمِع. ( فَمَنْ اِبْتَاعَهَا ): أَيْ اِشْتَرَى الْإِبِل أَوْ الْغَنَم الْمُصَرَّاة . ( بَعْد ذَلِكَ ): أَيْ بَعْدَمَا ذَكَرَ مِنْ التَّصْرِيَة( فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ): أَيْ الرَّأْيَيْنِ مِنْ الْإِمْسَاك وَالرَّدّ( بَعْد أَنْ يَحْلُبهَا ): بِضَمِّ اللَّام . ( أَمْسَكَهَا ): أَيْ عَلَى مِلْكه( وَإِنْ سَخِطَهَا ): بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة أَيْ كَرِهَهَا( وَصَاعًا مِنْ تَمْر ): أَيْ مَعَ صَاع مِنْ تَمْر .وَقَدْ أَخَذَ بِظَاهِرِ الْحَدِيث الْجُمْهُور. قَالَ فِي الْفَتْح: وَأَفْتَى بِهِ اِبْن مَسْعُود وَأَبُو هُرَيْرَة وَلَا مُخَالِف لَهُمَا فِي الصَّحَابَة، وَقَالَ بِهِ مِنْ التَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدهمْ مَنْ لَا يُحْصَى عَدَده، وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْن أَنْ يَكُون اللَّبَن الَّذِي اُحْتُلِبَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا وَلَا بَيْن أَنْ يَكُون التَّمْر قُوت تِلْكَ الْبَلَد أَمْ لَا، وَخَالَفَ فِي أَصْل الْمَسْأَلَة أَكْثَر الْحَنَفِيَّة وَفِي فُرُوعهَا آخَرُونَ اِنْتَهَى . وَقَدْ اِعْتَذَرَ الْحَنَفِيَّة عَنْ حَدِيث الْمُصَرَّاة بِأَعْذَارٍ بَسَطَهَا الْحَافِظ فِي الْفَتْح وَأَجَابَ عَنْ كُلّ مِنْهَا. قُلْت: أَخَذَ الْحَنَفِيَّة فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة بِالْقِيَاسِ ، وَأَنْتَ تَعْلَم أَنَّ الْقِيَاس فِي قَابِلَة النَّصّ فَاسِد الِاعْتِبَار فَلَا يُعْتَبَر بِهِ وَاَللَّه أَعْلَم . البيع من المعاملات التي لا يستغني عنها الناس، فهو يمارَس يومياً في الأسواق عادة وخارج الأسواق بعض الأحيان، وإن مجال الخلاف والشقاق وارد في عقود البيع، إن لم تراعَ فيها أحكام الشرع الحنيف، لأن كلاً من البائع والمشتري يحاول أن يخرج رابحاً من الصفقة، ومحققا ما رجاه منها، المشتري يريد الحصول على السلعة بأعلى المواصفات وأقل الأسعار، في حين يعرض البائع سلعته ويقدمها للناس بأفضل صورة لتحظى بالتقدير من قبل المشترين فيجني من ورائها أعلى الأرباح. وكل هذا معقول ومقبول منهما ما داما سعيا لتحقيق ما يريدان بالطريقة الشرعية واستخدما الوسائل والأساليب المباحة. لكن البعض لا يكتفي بالطريقة الشرعية في الحصول على الصفقة التي يبغي، ولا يبالي في استخدام الأساليب الملتوية في تحقيق أغراضه، من مثل التدليس والغش والخداع، ومن الأساليب الملتوية التي قد يمارسها كل من المشتري والبائع، والتي نص عليها حديثنا لهذا اليوم فنهى عنها رسولنا صلى الله عليه وسلم: أن يُصَر البائع الماشية ويمتنع عن حلبها حتى يتجمع اللبن في الضرع فيبدو كبيراً ليوهم المشترين أنها غزيرة اللبن فيدفعون مقابلها ثمناً أعلى مما تستحق، والصفقة في هذه المعاملة وإن انعقدت شرعا إلا أن البائع قد مارس فيها التدليس على المشتري ووقع بالحرام، أما المدلَّس عليه فقد أعطاه الشرع الخيار بين أن يمضي الصفقة أو أن يلغيها ويعيد الماشية التي اشتراها ويعيد معها صاعاً من تمر ثمن الحليب الذي احتلبه منها عندما كانت بحوزته. التدليس هو كتم البائع العيب في السلعة عن المشتري مع علمه به، أو إخباره عن العيب لكن بطريقة توهم المشتري بعدمه، أو تغطية السلعة بما يظهرها كلها حسنة، وهذا كله حرام لأنه خداع للمشتري وتغرير به والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" المسلم أخو المسلم, ولا يحل لمسلم باع من أخيه بيعا فيه عيب إلا بيّنه له ". والتدليس لا يقع من البائع فقط بل إن المشتري قد يدلس أيضاً وذلك بأن يزيّف النقود أو يخفي ما بها من زيف مع علمه به، وهذا تدليس ولا شك. والتدليس بكل أشكاله حرام لأنه خداع وغش، وهو ليس من وسائل التملك الشرعية لذا فإن ما يحاز من مال بواسطته لا يكون ملكاً مشروعاً بل هو مال حرام ومال سحت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به"، ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول:"من غشنا فليس منا ". ومن الجدير ذكره أن مجرد وجود العيب في السلعة أو حصول التدليس يثبت الخيار للمدلَّس عليه، سواء علمه الطرف الآخر أم لم يعلمه، فلا يشترط علم البائع بالتدليس أو بوجود العيب في السلعة حتى يثبت الخيار للمشتري بالقبول أو الرد، كما لا يشترط علم المشتري بزيف العملة حتى يثبت الخيار للبائع بالقبول أو الرد، فالأحاديث التي أثبتت الخيار للمدلَّس عليه جاءت عامة ولم تشترط علم المدلِّس بالعيب أو التدليس لإثبات حق الخيار للمدلَّس عليه، بل أعطته الخيار بمجرد حصول التدليس بغض النظر أعلم الطرف الآخر به أم لم يعلم. إخواني التجار: هلا استحضرتم عند كل صفقة تعقدونها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:" البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحِقت بركة بيعهما ". احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8906 / 10603